Tag: البصرة

  • النزاهة تحبط محاولتين للاستيلاء على 138 دونماً عائداً للدولة في البصرة

    النزاهة تحبط محاولتين للاستيلاء على 138 دونماً عائداً للدولة في البصرة

    أفادت دائرة التحقيقات في هيئة النزاهة الاتحاديَّة، بإحباط عمليَّة نقل عقاراتٍ عائدةٍ ملكيَّتها للدولة في مُحافظة البصرة، مُبيّنةً قيامها بالمُحافظة على (138) دونماً من  تلك العقارات.

    النزاهة اشارت الى إحباط مُحاولات الاستيلاء على عقاراتٍ تعود ملكيَّتها للدولة من خلال التلاعب والتزوير”، لافتةً إلى أنَّ “أعمال المُتابعة والتدقيق والتحرِّي أسفرت عن المُحافظة على المال العام”.

    وكشفت عن محاولة التلاعب بعقارينٍ تبلغ مساحتهما (93) دونماً، و( 45) دونماً.

  • العنف يمتد لجنوب العراق مع احتدام الأزمة السياسية

    العنف يمتد لجنوب العراق مع احتدام الأزمة السياسية

    امتد العنف إلى محافظة البصرة في جنوب العراق، مع احتدام الأزمة السياسية، حيث قتل 4 أشخاص، على الأقل، في اشتباكات بين فصائل مسلحة تابعة لـ«الإطار التنسيقي» ونشطاء في «التيار الصدري»، حسبما أفادت مصادر أمنية.
    وبدأت الاضطرابات باشتباكات عنيفة في الشوارع، استمرت ليومين في بغداد خلال الأسبوع، في أسوأ أحداث من نوعها تشهدها العاصمة العراقية منذ سنوات.
    وبدأ التناحر بتحركات سياسية في البرلمان والقضاء، ثم انتقل الأمر للشوارع، مع انسحاب الصدر من العملية السياسية وتنظيم احتجاجات خلال الصيف وتطور الأمر للعنف بنهاية أغسطس.
    وشهدت محافظة البصرة، على خلفية الاشتباكات، انتشاراً أمنياً لقوات الجيش والشرطة، فيما تجول محافظها أسعد العيداني لطمأنة العراقيين بأن الأوضاع تحت السيطرة.
    ويقول الباحث في الشأن السياسي العراقي نبيل العزاوي لـ «الاتحاد»: «كنا نتوقع أن يكون هناك حواراً بعد الأحداث الدامية، وانسحاب التيار الصدري وإنهاء اعتصاماته»، مضيفاً: «لكن للأسف لا نزال ندور في حلقة التصعيد ذاتها، والرسائل بين الأطراف متشنجة من دون قبول بالحلول».
    وحذر العزاوي «من أن يقدم الإطار التنسيقي على عقد جلسة للبرلمان، معتبراً أن ذلك سيؤدي إلى استفزاز التيار الصدري، ويمكن أن يتسبب في عودة الاعتصامات والاحتجاجات.
    ويرى العزاوي أن العملية السياسية الآن في «غرفة الإنعاش وربما تحتضر»، داعياً إلى تحكيم العقل والحكمة، لكي لا يدخل العراق في منزلق عنف جديد.
    ولفت إلى تحذيرات رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، التي هدد فيها بإخلاء منصبه، مؤكداً أن ذلك سيدخل العراق في فراغ دستوري وتشريعي وقانوني، لذلك على الجميع أن يدرك خطورة المرحلة وإيجاد حلول يمكن تطبيقها على أرض الواقع.
    وأما السياسي المستقل عمر الناصر فيعتقد أن «لغة التصعيد الإعلامي انخفضت حدتها»، مشيراً إلى أنها كانت خلف أسباب التوتر.
    واعتبر الناصر أن قرار الصدر بالانسحاب الفوري من الاعتصامات ووقف العنف كان موقفاً مشرفاً ووطنياً، واستطاع من خلاله امتصاص غضب الجماهير، مضيفاً: «لم يسبق لأي شخصية سياسية أخرى أن نجحت في سحب جماهير مدججة بالسلاح كما حصل في المنطقة الخضراء».
    وأكد الناصر في تصريح لـ«الاتحاد»، أن حل البرلمان لا يزال هو العقدة الرئيسة داخل الأروقة السياسية العراقية، وهي أبرز نقاط الخلاف بين «الإطار التنسيقي» و«التيار الصدري».
    وتركت الخلافات الحادة بين «الإطار التنسيقي» الموالي للفصائل والميليشيات المسلحة، و«التيار الصدري» العراق، من دون حكومة لأطول مدة منذ عام 2003 عندما أطاح الاجتياح الأميركي بصدام حسين.
    وقال مسؤول أمني طلب عدم نشر اسمه، لأنه ليس مصرحاً له الإدلاء بتصريحات لوسائل الإعلام، إن الموقف الأمني في البصرة سيء وقد يتصاعد.
    وقال المسؤولان الأمنيان في البصرة، المركز الرئيس لإنتاج النفط في البلاد، إن أعنف اشتباكات وقعت خلال مساء أمس الأول في وسط المدينة. وأضافا إن اثنين من القتلى عضوان في «سرايا السلام» التابعة للصدر.
    وصباح أمس، هاجم مسلحون مقرات حكومية في البصرة، حيث توجد قوات أمنية وجماعات شبه عسكرية تابعة للميليشيات المسلحة.
    ولم يتمكن المسؤولون من التعرف بعد على المسلحين الذين أطلقوا النار على المقرات الحكومية.
    وفي بغداد، يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين، هاجم عناصر في الفصائل المسلحة أنصار الصدر، واندلعت اشتباكات بعد أن أعلن الصدر اعتزاله نهائياً للحياة السياسية.
    وباشرت أمس، لجنة تحقيق في الأحداث أعمالها، بتوجيه من الكاظمي. وأكدت مصادر سياسية وأمنية أن «اللجنة باشرت التحقيق»، وأن «جميع الكاميرات التي توثق أجزاء واسعة من الاشتباكات قيد الفحص والتدقيق».
    وبعد إعلان الصدر، بدأ أتباعه الذين كانوا حتى ذلك الحين في اعتصام سلمي في البرلمان في اقتحام مقرات حكومية أخرى وتعرضوا لإطلاق النار عليهم وردوا على ذلك مما أطلق شرارة الاشتباكات.
    ودعا الصدر إلى الهدوء في بغداد، يوم الثلاثاء، مما أسفر عن تراجع أعمال العنف على الفور.
    لكن العقبات أمام تحقيق السلام لا تزال قائمة، إذ يدعو الصدر لحل البرلمان وإجراء انتخابات جديدة بينما يصر بعض منافسيه على تشكيل الحكومة الجديدة.
    وللمرة الثالثة خلال أسبوع، أجلت المحكمة الاتحادية العليا في العراق، أمس، إعلان قرارها بشان حل البرلمان في دعوى رفعها «التيار الصدري»، إلى يوم الأربعاء المقبل.
    وقال مصدر قضائي، إن المحكمة رفعت جلستها في دعاوى حل مجلس النواب، وحددت الأربعاء المقبل موعداً لإصدار القرار.
    وكان من المقرر أن تصدر المحكمة حكمها يوم نهاية أغسطس المنصرم، لكن جرى تأجيلها إلى يوم أمس.

  • الإعلام الأمني: القوات الأمنية اعتقلت المشتبه بهم في أحداث البصرة

    الإعلام الأمني: القوات الأمنية اعتقلت المشتبه بهم في أحداث البصرة

    كشفت خلية الإعلام الأمني، عن حقيقة وقوع اضطرابات في محافظة البصرة.
    وذكرت الخلية في بيان، أن “بعض مواقع التواصل الاجتماعي تداولت أنباء متضاربة عن وقوع أحداث أمنية واضطرابات في محافظة البصرة.”
    وأضافت: “نود ان نبين ان الموضوع هو عبارة عن وجود حادث جريمة قتل في مركز المحافظة وإصابة اخر، حيث القت القوات الأمنية القبض على عدد من المشتبه بهم وتقوم بواجباتها والتحقيق في هذا الحادث وان الاوضاع الأمنية مسيطر عليه وان الموقف الان هدوء امني وانتشار تام للقوات الأمنية في المحافظة”

  • الموارد المائية: مجاميع خارجة عن القانون تهدد ملاكاتنا في البصرة

    الموارد المائية: مجاميع خارجة عن القانون تهدد ملاكاتنا في البصرة

    أكدت وزارة الموارد المائية، اليوم الجمعة، أن مجاميع خارجة عن القانون هددت ملاكاتها في محافظة البصرة.

    وذكر بيان للوزارة أن “المجاميع الخارجة عن القانون تواصل سلسلة الاعتداءات والتهديد على ملاكات وزارة الموارد المائية وآخرها قيام مجموعة من المتجاوزين على القانون بتهديد موظفات وموظفي الوزارة في محافظة البصرة بحرق دورهم نتيجة لقيامهم بأداء واجبهم الرسمي والمتمثل بإزالة التجاوزات ضمن الحملة التي تبنتها الوزارة وبدعم مباشر من قبل رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي وبإسناد مجلس القضاء الأعلى والقوات الأمنية لغرض تأمين المياه للمستفيدين منها في ضوء شح المياه التي يعاني منه العالم أجمع والمنطقة خصوصاً وقلة الواردات المائية لنهري دجلة والفرات”.

    وأشار البيان الى أن “تلك المجاميع الخارجة عن القانون أقدمت على تهديد ملاكات الوزارة بحرق دورهم لقيامهم برفع التجاوزات والمتمثلة ببحيرات أسماك نفذت تجاوزاً في منطقة النشوة والزريجي التي تحرم وصول المياه العذبة لأهالي محافظة البصرة”.

    من جانبه وجه وزير الموارد المائية المهندس مهدي رشيد الحمداني “باستمرار ملاكات الوزارة وبهمة وإصرار بحملة إزالة التجاوزات وعلى اختلاف أنواعها ورفع دعاوى قضائية ضد هؤلاء المتجاوزين الذين لا يريدون الخير لأهالي المحافظة”.

    ودعت الوزارة “القوات الأمنية والحكومات المحلية بالتعاون مع ملاكات الوزارة للحد من تلك الاعتداءات التي تحدث بين الحين والآخر على ملاكات الوزارة وممتلكاتها”

  • في محافظتين.. إغلاق مصفى نفطي وقطع جسرين من قبل محتجين

    في محافظتين.. إغلاق مصفى نفطي وقطع جسرين من قبل محتجين

    أغلق محتجون مصفى الشعيبة النفطي في البصرة من قبل الاجراء والعقود.

    وقال مراسلنا أن “محتجين من الاجراء والعقوذ اغلقوا مصفى الشعيبة النفطي احتجاجا على عدم تضمينهم بقانون الدعم الطارئ”.

    في نفس السياق قطع خريجون جسري الزيتون والنصر في الناصرية مطالبين بالتعيينات”.

    يذكر ان المحافظتين تشهد احتجاجات واسعة منذ اشهر مطالبة بالتعيين والتثبيت على الملاك الدائم”.ا

  • إسقاط طائرة شراعية محملة بمليون حبة مخدر في محافظة البصرة

    إسقاط طائرة شراعية محملة بمليون حبة مخدر في محافظة البصرة

    نجحت السلطات الأمنية اليوم الجمعة، في إسقاط طائرة شراعية محملة بمليون حبة مخدر في محافظة البصرة، وفقا لما نقلت وكالة الأنباء العراقية «واع»، عن الاستخبارات والتحقيقات العراقية.

    وجاء في البيان الأمني، أنه بعد ورود معلومات استخبارية بوجود طائرة شراعية محلية الصنع تجوب سماء محافظة البصرة في (منطقة جريشان)، تم على الفور تشكيل فريق عمل مشترك من عناصر وكالة الاستخبارات العاملة بمحافظة البصرة واللواء 14 حرس الحدود، وتم تمشيط المنطقة.

    وأكدت السلطات أنه في أعقاب عملية التمشيط، تم إطلاق النار مما اضطر قائد الطائرة إلى إنزالها والهروب باتجاه الشريط الحدودي لإحدى دول الجوار ولا يزال البحث جاريًا عنه، فيما تم ضبط حبوب مخدرة تقدر بنحو مليون حبة كان قائد الطائرة يعتزم إدخالها إلى الأراضي العراقية.

  • اتحاد كأس الخليج العربي يحسمها: البصرة ستحتضن خليجي 25

    اتحاد كأس الخليج العربي يحسمها: البصرة ستحتضن خليجي 25

    أكد اتحاد كأس الخليج العربي، أن البصرة ستحتضن خليجي 25.
    وذكر الاتحاد العراقي لكرة القدم في بيان، أنه “بحضورِ وزير الشبابِ والرياضة، رئيس الاتّحاد العراقيّ لكرةِ القدم، عدنان درجال، عقدَ رؤساءُ اتحاد كأس الخليج العربيّ لكرةِ القدم، اجتماعاً تشاورياً على هامشِ قرعةِ كأس العالم في العاصمةِ القطريّة الدوحة بطلب من رئيس اتحاد كأس الخليج العربي، الشيخ حمد بن خليفة، رئيس الاتّحاد القطري الذي ترأس الاجتماع ، وأجمع الحاضرون على دعمهم الكبيرِ لإقامة النسخةِ الـ 25 المُقبلة بضيافةِ مدينةِ البصرة”.
    وأشار إلى أن “رئيسُ اتحاد كأس الخليج العربي، حَثَ الجانبَ العراقي على الاستمرارِ بهذه الوتيرةِ”، مشيداً بالنسبِ التصاعديّة ومعدلات الانجاز في الملاعب والمنشآت الأخرى.
    هذا ومن المؤمل أن تكون هناك زيارةٌ روتينيّة أخرى للجنةِ التفقديّة الخليجيّة في العاشر من شهر أيار/ مايو المقبل، بعد شهرِ رمضان المبارك، لمتابعةِ الإجراءاتِ كافة التي وصل إليها ملفُ استضافة مدينةِ البصرة لبطولةِ كأس الخليج المُقبلة، وهي زيارةٌ تجرى للدولِ التي تستضيف المنافساتَ لإظهار البطولاتِ الخليجيّة بأبهى صورة.

  • النزاهة: إحباط محاولة للاستيلاء على عقارين عائدين للدولة في البصرة

    النزاهة: إحباط محاولة للاستيلاء على عقارين عائدين للدولة في البصرة

    أعلنت هيئة النزاهة الاتحادية، الأربعاء، إحباط محاولة للاستيلاء على عقارين تعود ملكيتهما إلى وزارة البلديات في محافظة البصرة، مبينة أن القيمة التقديرية لهما تصل إلى 25 مليار دينار.

    وأشارت دائرة التحقيقات في الهيئة، في بيان إلى “إحباط تلاعب في عقارين تبلغ مساحتهما (13 دونما، و30 أولك، و85م2) عائدين إلى وزارة البلديات”، موضحة أنهما “كانا مسجلين باسم وزارة المالية وحق التصرف فيهما لبعض الأشخاص قبل استملاكهما من قبل بلدية البصرة عام 1978”.

    ولفتت الدائرة، إلى “حصول تواطؤ بين بعض موظفي البلدية مع أشخاص تمكنوا من الحصول على سند طابو نموذج (25)؛ لغرض البيع على المُواطنين”، مضيفةً أن “إجراءات الهيئة أدت إلى الحفاظ على الأموال العامة عبر وضع إشارة عدم التصرف على العقارين اللذين تصلُ قيمتهما التقديرية إلى خمسة وعشرين مليار دينار، إذ إنهما يقعان في منطقة مُتميزة في مركز مدينة البصرة”.

    وتابعت، أن “مديرية تحقيق الهيئة في البصرة نفذت عمليتين منفصلتين في دائرة التقاعد في المحافظة، أسفرتا عن ضبط بطاقات تقاعدية وبطاقة (ماستر كارت) ومُستمسكات مُزورة؛ لغرض الاستحواذ على رواتب مُتقاعدين، من بينهم مُتقاعدة مُتوفاة، بصورة مُخالفة للقانون”.

    وأضافت الدائرة، أنه “تم تنظيم ثلاثة محاضر ضبط أصولية في العمليات التي نُفذت؛ بناء على مُذكرات قضائية، وعرضها رفقة المبرزات الجرمية المضبوطة على قاضي محكمة تحقـيق البصرة المختصة بقضايا النزاهـة؛ لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة”.

  • واشنطن بوست: فاسدون ينهبون مستشفى سرطان الأطفال بالعراق

    واشنطن بوست: فاسدون ينهبون مستشفى سرطان الأطفال بالعراق

    قالت صحيفة “واشنطن بوست”، إن نظام الرعاية الصحية في العراق، يعاني من أزمة وصلت آثارها إلى مستشفى سرطان الأطفال في البصرة، الذي كان يهدف إلى أن يصبح على أعلى مستوى عالمي منذ تأسيسه عام 2003، لكن بعد 18 عاما “أصبح ضحية لنظام رعاية صحية مليء بالفساد والإهمال”.


    ونقلت الصحيفة عن مسؤولين عراقيين وحاليين قولهم، إنه “بعد عقود من الحروب والعقوبات الدولية التي ضربت القطاع الطبي، يقوم اليوم جيش من المحتالين بسرقة تطلعات العراقيين إلى حياة صحية”.


    وأكدت “واشنطن بوست” أن وزارة الصحة العراقية لا تعاني نقصا في المال، مشيرة إلى أن ميزانية العراق لعام 2021، خصصت 3 مليارات دولار على الأقل في السنوات الأخيرة لبناء المستشفيات، كما أن الحكومة الأمريكية أنفقت على بناء مستشفى سرطان الأطفال في البصرة أكثر من 100 مليون دولار من أجل استكماله. 

    وقال مسؤولون عراقيون للصحيفة، إن الفساد مستشر وإن “الأموال المخصصة لكل شيء، بدءا من شراء الأدوية إلى بناء المستشفيات، يتم إهدارها من قبل مسؤولين ورجال أعمال، وأفراد من جماعات سياسية أخرى”.


    وأشارت إلى أن بعض العائلات العراقية تواجه خطر الإفلاس بسبب ارتفاع كلفة الفواتير الطبية، إلا أن المرضى لا يستجيبون للعلاج، فيما يؤكد الأطباء بالمشفى أن الأجهزة الطبية التي يحتاجها المرضى إما مفقودة أو خارج الخدمة.


    ويضيف الأطباء للصحيفة: “أما الوصفات الطبية فهي مليئة بالعقاقير غير المطلوبة وغير المعقولة. وأدوية السرطان من أندر الأدوية في العراق وأكثرها عرضة للتهريب لأسباب منها ارتفاع أثمانها”.


    وتقدر قيمة سوق الأدوية في العراق بنحو 4 مليارات دولار في السنة، لكن حوالي ربع الأدوية فقط تدخل البلاد عبر القنوات القانونية، وفقا لما نقلته واشنطن بوست عن مسؤولي الصحة والمالية والجمارك.


    وقال مسؤول يعمل في مجال الأدوية لصحيفة “واشنطن بوست”، إن “هذه التجارة لا تتم في الخفاء، بل بموافقة الأحزاب السياسية والمليشيات التي تعمل في المنطقة، الفساد ليس انحرافا، إنه النظام”.

    وشددت الصحيفة على أن غالبية الأدوية المهربة تدخل العراق عبر حدوده المليئة بالثغرات مع إيران، وتعبر الشاحنات بإذن مسبق مقابل حوالي 30 ألف دولار لكل مركبة، مضيفة: “هذه التجارة غير المشروعة مربحة للغاية”.


    ونبه عاملون حاليون وسابقون، في مستشفى سرطان الأطفال إلى أن الفساد المالي يحول دون شراء أدوية السرطان وصيانة الأجهزة الطبية الحيوية، كما أن بعض السياسيين “راقبوا عملية الشراء وسعوا لتأمين عقود لحلفائهم. وعندما حاول موظفو المستشفى خفض تكاليف العقد، تم الإبلاغ عن ذلك لممثلي الشخصيات السياسية القوية”.


    قال مسؤول سابق بالمستشفى: “شعرت أنني كنت بين نارين. كنت أرغب في خدمة هؤلاء الأطفال، ولكن من ناحية أخرى، كنت أحارب الأشخاص الفاسدين الذين يريدون سرقة أموالهم وحياتهم”.


    وينفق كثير من مرضى السرطان في العراق، آلاف الدولارات طلبا للعلاج في الخارج في لبنان والهند والأردن وإيران وتركيا، في ظل سوء تجهيز المستشفيات ونقص الأدوية في البلاد.

  • مأزق أمني جديد.. “فرق الموت” تحاكي هجمات داعش في العراق

    مأزق أمني جديد.. “فرق الموت” تحاكي هجمات داعش في العراق

    تواجه قوات الأمن العراقية، تحديا جديدا يتمثل بلجوء “فرق الموت” التابعة للفصائل المسلحة، إلى محاكاة أسلوب تنظيم داعش، عبر الهجمات الدموية، وتفخيخ العجلات، في مواجهة خصومها، وتصفية المعارضين.

    وتفاجأت الأوساط العراقية، بإعلان رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، الأربعاء، أن الانفجار الذي قتل 4 أشخاص، الثلاثاء، في البصرة، كان يستهدف ضابطا في القوات الأمنية.

    وقُتل 4 أشخاص على الأقل وأُصيب 4 آخرون بجروح، الثلاثاء، في انفجار دراجة نارية مفخخة قرب مستشفى في وسط البصرة، كبرى مدن جنوب العراق، وفق ما ذكرت قوات الأمن. ولم تتبن حتى الساعة أي جهة التفجير.

    وقال الكاظمي في كلمة، الأربعاء: “شاهدنا بالأمس محاولة لاغتيال أحد الضباط في البصرة، لأنه كان يبحث عن الجناة ويبحث عن فرق الموت”.

    وكانت تلك المجموعات، تعتمد في تصفية المعارضين والمناهضين لنفوذها، على الاغتيالات الفردية، وزرع العبوات الناسفة في سيارات الأشخاص المُراد اغتيالهم، لكنها خلال الأشهر الماضية، أدخلت أسلوب السيارات والدراجات المفخخة، إلى طريقة عملها.

    و”فرق الموت” هي مجاميع مصغرة تابعة للفصائل المسلحة، تنفذ عمليات الاغتيالات المناطة بها، وأبرزها واقعة اغتيال الصحفي العراقي أحمد عبد الصمد، العام الماضي في محافظة البصرة، حيث أصدر القضاء حكما بالإعدام على قاتله، الذي اعترف بصلاته بتلك المجاميع.

    وفي ظل التطور النسبي لقدرات الأمن العراقية، في الكشف عن المتورطين بتلك الأعمال، وزيادة الأدوات التقنية، مثل كاميرات المراقبة، رأت تلك المجموعات، أن التفخيخ في المواقع البعيدة، ومن ثم تفجير تلك الدراجات أو السيارات عن بعد، هو الطريق الأسلم والأسهل من عمليات الاغتيال، خاصة وأن عددا من المتورطين بتلك العمليات تم اعتقالهم، مثل قاتل الخبير الأمني هشام الهاشمي، وقاتل الصحفي عبد الصمد وآخرين.

    ولم يكن تفجير البصرة هو الأول من نوعه لتلك المجموعات، إذ تكشفت ملابسات عملية مماثلة في أبريل الماضي، عندما انفجرت عبوة ناسفة كانت موضوعة داخل دراجة نارية، على طريق القناة باتجاه منطقة بغداد الجديدة، مما أدى إلى مقتل صاحب الدراجة وإصابة آخر كان برفقته.

    غير أن فصيلا مسلحا طوّق مستشفى ابن النفيس في بغداد، حينها، بهدف إخراج الجريح، لكن قوة أمنية وصلت وأبعدت تلك المجموعات عن المستشفى، ورفضت تسليمه إليهم، في واقعة سلطت الضوء على سلوك تلك الفصائل في مواجهة خصومها.

    وفي السياق، يرى الخبير الأمني، حميد العبيدي، أن “سلوك الجماعات المسلحة يندفع نحو تبني نموذج داعش، بسبب الضغط الحاصل عليها من قبل الأجهزة الأمنية، مما يحتم على الحكومة تعزيز مسارها الحالي، واتخاذ خطوات أكثر فاعلية تجاه تلك المجاميع التي تقترب من حافة الانهيار”.

    ولفت إلى أن “ما يحصل يمثل مؤشرا خطيرا، يستدعي وقوف كل الكتل السياسية وراء رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي، لاستكمال المسار الذي بدأه”.

    وشهد العراق خلال العام الجاري عددا من التفجيرات والاغتيالات، التي حملت بصمات المجاميع المسلحة، خاصة تلك التي في العاصمة بغداد، ومحافظات جنوب البلاد، البعيدة نسبيا عن نشاط تنظيم داعش.

    وفي نوفمبر الماضي، نشرت منصة تابعة لواحدة من المجاميع المسلحة على تطبيق تليغرام، تهديدا واضحا لضباط في قوى الأمن، يبدو أنهم يطاردون بعض عناصر تلك المجموعات، مما أثار غضبا واسعا حينها.

    وقالت تلك الشبكة في منشورها: “سنجعلكم تدفعون الثمن، سنقتص منكم واحدا تلو الآخر.. ستعيشون باقي أيام حياتكم وأنتم تتلفتون يمينا ويسارا في رعب، وسنقتص منكم في الوقت والمكان الذي لن تتوقعوه”.

    وأضافت: “تذكروا انتحار الزعفرانية، ودفرة حي العدل، وتويتا البلديات جيدا”، وهي مناطق شهدت حوادث ضد مناهضين لنفوذ تلك الفصائل، وعمليات اغتيال لضباط في جهاز المخابرات العراقي.