Tag: البرهان

  • السودان.. البرهان يحذر من “مُهددات وجودية”.. ومصادر: حمدوك يرجئ استقالته

    السودان.. البرهان يحذر من “مُهددات وجودية”.. ومصادر: حمدوك يرجئ استقالته

    حذّر رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان من أن “هناك أزمات تحيط بالوطن وهي مهددات وجودية لا يمكن التغافل عنها”، فيما ذكرت مصادر لـ”الشرق” أن “رئيس الوزراء عبد الله حمدوك أرجأ استقالته إلى يوم الأحد”. 

    وقال البرهان في كلمته بمناسبة استقلال السودان، إن “التنازع حول السلطة والانفراد بها، وما ترتب عليه من إزهاق للأرواح وإتلاف للممتلكات وتعطيل لحياة الناس، يوجب علينا جميعاً تحكيم صوت العقل”.

    واعتبر أن السبيل الوحيد للحكم هو “التفويض الشعبي عن طريق الانتخابات”، وجدد تأكيده على التمسك بـ”المُمسكات الوطنية، وحماية البلاد من الانزلاق نحو الفوضى والخراب”.

    وأشار إلى ضرورة العمل الجاد لـ”المحافظة علـى الفترة الانتقالية، ونجاحها واستكمال مهامها، ومواصلة مسيرة السلام”.

    وأشار إلى “ضرورة بناء كل مؤسسات الحكم الانتقالي وتنظيم انتخابات حرة ونزيهة وشفافة في وقتها المُحدد، يفٌوض فيها الشعب السوداني من يختاره لحكم البلاد”.

  • السودان.. البرهان يعين مجلساً جديداً للسيادة برئاسته

    السودان.. البرهان يعين مجلساً جديداً للسيادة برئاسته

    أعلن التلفزيون الرسمي السوداني، الخميس، أن قائد الجيش عبد الفتاح البرهان عين مجلس سيادة جديداً برئاسته، كما عين قائد قوة الدعم السريع محمد حمدان دقلو الملقب بـ”حميدتي” نائباً للرئيس.

    ويضم المجلس الجديد، أعضاءاً من المجلس القديم، وهم الفريق أول ركن شمس الدين كباشي، والفريق الركن ياسر العطا، ورجاء نيقولا عبد المسيح، بالإضافة إلى الطاهر أبو بكر حجر، ومالك عقار والهادي إدريس يحيى (من الحركة الشعبية لتحرير السودان).

    ويضم المجلس أيضاً الزبير عبد القادر والمبارك الموسى.

    ويمثل إقليم الشمال في مجلس السيادة أبو القاسم برطم، وإقليم الخرطوم محمد عبد القادر، وممثل كردفان القاضي يوسف، وممثل إقليم الوسط سلمى عبد الجبار، فيما تم تأجيل تسمية ممثل إقليم الشرق في مجلس السيادة الجديد.

    وكان البرهان، أعلن في 25 أكتوبر الماضي حالة الطوارئ في البلاد، وحلّ المجلس والحكومة برئاسة عبد الله حمدوك الذي تم توقيفه لفترة وجيزة، قبل الإفراج عنه، لينتقل إلى منزله حيث وُضع قيد الإقامة الجبرية، كما أوقف معظم وزراء الحكومة من المدنيين وبعض النشطاء والسياسيين.

    ومنذ إعلان هذه القرارات، تشهد البلاد، وخصوصاً العاصمة الخرطوم، موجة من التظاهرات، فيما دعت نقابات ومنظمات مدنية، السودانيين إلى عصيان مدني ضد الإجراءات التي فرضها المكون العسكري.

    ونفى البرهان مراراً أن تكون إجراءاته بمثابة “انقلاب عسكري”، قائلاً إنها “تصحيح للمسار والعملية الانتقالية (بعدما) فشلت الحكومة في التوافق على حلول لمشكلات الساعة، (بما يشمل) قيام المجلس التشريعي وقيام حكام الولايات، وفشلت حتى في احتواء القوى السياسية”، وفقاً لقوله. 

  • البرهان: نريد أن نعيد للثورة الشعبية بريقها وليست لنا مآرب

    البرهان: نريد أن نعيد للثورة الشعبية بريقها وليست لنا مآرب

    قال قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، الثلاثاء، إن القوات المسلحة تسعى إلى “إعادة البريق للثورة الشعبية”، مضيفا “ليست لدينا مقاصد ولا مآرب”.

    وذكر البرهان، في مؤتمر صحفي: “القوات المسلحة قدمت كل التنازلات المطلوبة لتلبية إرادة الشعب السوداني، وكنا نفكر في العبور سويا خلال هذه الفترة الانتقالية”.

    وتابع: “لكن تم اختطاف مبادرة رئيس الوزراء من قبل قوى سياسية، بدأت تتحدث في أمور خاصة بالقوات المسلحة، مع الإشارة إلى أننا أقصينا أيضا من المشهد”.

    وأوضح أن “قوى الحرية والتغيير تعرضت لحالة استقطاب حادة من أجل الوظائف والكراسي.. كما أن الأمور بدت فيها حالة عدم تراضي وحالة عدم وثوق في الطرف الآخر بعد توقيع اتفاق السلام”.

    وذكر قائد الجيش السوداني أن قوى الحرية والتغيير “رفضت كل اقتراحات الحل”، مبرزا أن “الأمر وصل إلى طريق مسدود والقوات المسلحة شهدت تململا واضحا”.

    وبشأن المستقبل السياسي في السودان، كشف البرهان أن الحكومة المقبلة سيتم تشكيلها بشكل يرضي كل أهل البلاد، مشددا على الالتزام بتنفيذ ما ورد في الوثيقة الدستورية.

    وأضاف: “سيتم اختيار وزير في الحكومة المقبلة من كل ولاية، وسننجز عملية الانتقال بمشاركة مدنية كاملة، ولن نسمح لأي حزب يتبنى إيديولوجيا عقائدية بالسيطرة على السودان”، مشيرا إلى أن “المجلس التشريعي المقبل سيضم شبابا ممن شاركوا في الثورة”.