Tag: البرهان

  • البرهان يغادر إلى تركيا لإجراء محادثات مع أردوغان

    البرهان يغادر إلى تركيا لإجراء محادثات مع أردوغان

    توجه رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني عبد الفتاح البرهان، الأربعاء، إلى العاصمة التركية أنقرة في زيارة رسمية لإجراء مباحثات مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

    وقال المجلس، بصفحته على فيسبوك، إن البرهان سوف يبحث خلال الزيارة سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

    ويرافق البرهان، خلال الزيارة، وزير الخارجية المكلف علي الصادق، ومدير جهاز المخابرات العامة أحمد إبراهيم مفضل، ومدير عام منظومة الصناعات الدفاعية الفريق أول ميرغني إدريس سليمان.

  • البرهان يتوجه إلى إريتريا في زيارة رسمية

    توجّه رئيس مجلس السيادة السوداني، الفريق عبد الفتاح البرهان، صباح اليوم الاثنين، إلى العاصمة الإريترية، أسمرا، فى زيارة رسمية.

    وسيُجري رئيس المجلس، خلال الزيارة، مباحثات مع الرئيس الإريتري أسياس أفورقي تتناول مسار العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها، والقضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.

    ويرافق رئيس المجلس، خلال الزيارة، كل من وزير الخارجية المكلَّف السفير على الصادق، ومدير جهاز المخابرات العامة الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل، وفق ما أفادت وكالة «سونا» السودانية الرسمية.

  • البرهان من البحر الأحمر: لن نتراجع حتى القضاء على التمرد

    البرهان من البحر الأحمر: لن نتراجع حتى القضاء على التمرد

    على وقع الاشتباكات المستمرة منذ أشهر في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع، زار قائد القوات المسلحة عبد الفتاح البرهان، مناطق سنكات وجبيت بولاية البحر الأحمر، على أن يتوجه لاحقاً إلى ولاية كسلا شرقي البلاد.

    ولفت البرهان من سنكات، إلى أن الجيش والشعب متفقون على دحر التمرد، في إشارة إلى الدعم السريع التي يتزعمها محمد حمدان دقلو الملقب بحميدتي.

    وشدد على ألا تراجع أبداً، متعهداً بالقتال حتى القضاء عليه، معتبراً أن الحرب في السودان تنتهي بنهاية التمرد فقط.

    رفض الإملاءات
    كما أكد على رفض الإملاءات الخارجية، معرباً عن ترحيبه بأي دعم يصب في إعادة الإعمار في البلاد.

    ورأى أن الحرب الدائرة أكدت الحاجة إلى وجود جيش محترف، معتبراً أن تلك المسألة “تضاعف واجب معاهد التدريب مستقبلًا”.

    تأتي زيارة البرهان هذه في استكمال لجولات داخلية بدأها قبل أيام، إثر خروجه من العاصمة الخرطوم، حيث كان متواجداً منذ تفجر الصراع الدامي قبل 5 أشهر.

    فيما أكد حينها أنه لم يخرج بتفاوض أو مساومة مع أحد، في إشارة إلى الدعم السريع.

    وتسيطر قوات الدعم السريع على الجزء الأكبر من ولاية الخرطوم، بينما يسعى الجيش إلى قطع طرق الإمداد عبر الجسور التي تربط مناطق أم درمان وبحري والخرطوم، التي تشكل العاصمة الأوسع على جانبي نهر النيل.

    وحافظ الجيش، الذي يمتلك طائرات حربية ومدفعية ثقيلة، على سيطرته على قواعده الرئيسية في العاصمة، وفي الأجزاء الوسطى والشرقية من البلاد، وفق ما أفادت رويترز.

    يذكر أن المعارك بين الجانبين تتواصل منذ منتصف أبريل الماضي، في العديد من المناطق، بلا هوادة، وقد أسفرت حتى الآن عن مقتل نحو خمسة آلاف شخص بحسب منظمة أكليد، ونزوح أكثر من أربعة ملايين سواء داخل السودان أو إلى بلدان مجاورة.

  • السيسي يؤكد دعم أمن السودان ووحدة أراضيه

    السيسي يؤكد دعم أمن السودان ووحدة أراضيه

    التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، صباح اليوم (الثلاثاء)، رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان في مدينة العلمين المصرية الواقعة على البحر المتوسط.

    وأكد السيسي موقف بلاده الثابت والراسخ بالوقوف إلى جانب السودان، ودعم أمنه واستقراره ووحدة وسلامة أراضيه، خاصةً خلال الظروف الدقيقة الراهنة التي يمر بها، أخذاً في الاعتبار الروابط الأزلية والمصلحة الاستراتيجية المشتركة التي تجمع بين البلدين، وفق المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية أحمد فهمي.

    وقال المتحدث إن السيسي أكد خلال اللقاء «اعتزاز مصر الكبير بما يربطها بالسودان على المستويين الرسمي والشعبي من أواصر تاريخية وعلاقات ثنائية عميقة».

    من جانبه، أعرب البرهان عن «تقديره البالغ للعلاقات الأخوية المتينة بين البلدين الشقيقين»، مشيداً بـ «المساندة المصرية الصادقة للحفاظ على سلامة واستقرار السودان في ظل المنعطف التاريخي الذي يمر به، خاصةً من خلال حُسن استقبال المواطنين السودانيين بمصر»، ومعرباً في هذا الإطار عن تقدير بلاده للدور «الفاعل لمصر بالمنطقة والقارة الأفريقية».

    وأضاف المتحدث أن «اللقاء شهد استعراض تطورات الأوضاع في السودان، والتشاور حول الجهود الرامية لتسوية الأزمة حفاظاً على سلامة وأمن السودان الشقيق، على النحو الذي يحافظ على سيادة ووحدة وتماسك الدولة السودانية، ويصون مصالح الشعب السوداني الشقيق وتطلعاته نحو المستقبل».

    وطبقا للمتحدث، «تناول اللقاء كذلك تطورات مسار دول جوار السودان، حيث رحب رئيس مجلس السيادة السوداني بهذا المسار الذي انعقدت قمته الأولى مؤخراً في مصر». وتابع المتحدث: «كما تطرقت المباحثات إلى مناقشة سبل التعاون والتنسيق لدعم الشعب السوداني الشقيق، لاسيما عن طريق المساعدات الإنسانية والإغاثة، حتى يتجاوز السودان الأزمة الراهنة بسلام».

    «فترة انتقالية حقيقية»

    وقال البرهان إن ما سماها «المجموعات المتمردة» مارست «جرائم حرب» في مختلف بقاع السودان.وأضاف البرهان في كلمة متلفزة: «حرصنا في مباحثات اليوم على وضع القيادة المصرية في الصورة الصحيحة».وأكد قائد الجيش السوداني على الالتزام بالسعي إلى «فترة انتقالية حقيقية» تنتهي بإجراء انتخابات حرة ونزيهة، واستكمال مسار الانتقال الديمقراطي.كما شدد على أنه لا صحة لما يم ترويجه بأن القوات المسلحة أصبحت «حاضنة لجماعات متطرفة»، مطالبا العالم بأن ينظر إلى الحرب في السودان «نظرة موضوعية».

    وكان مجلس السيادة الانتقالي السوداني ذكر، في وقت سابق اليوم الثلاثاء، أن رئيس المجلس وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان توجه إلى مصر لإجراء مباحثات مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي حول تطورات الوضع في السودان.

    البرهان في مطار بورتسودان قبيل مغادرته إلى القاهرة (مجلس السيادة السوداني)
    وقال المجلس في بيان إن البرهان سيبحث مع السيسي أيضا العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها، فضلا عن عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك. ويرافق البرهان خلال الزيارة وزير الخارجية المكلف علي الصادق ومدير جهاز المخابرات العامة أحمد إبراهيم مفضل والمدير العام لمنظومة الصناعات الدفاعية ميرغني إدريس سليمان، بحسب البيان.

    وهذه أول مرة يغادر فيها البرهان السودان منذ بدء الصراع مع قوات الدعم السريع في 15 أبريل (نيسان).

  • البرهان يزور قاعدة فلامنغو البحرية في بورتسودان

    البرهان يزور قاعدة فلامنغو البحرية في بورتسودان

    نشر «مجلس السيادة السوداني»، اليوم الاثنين، مقطعاً مصوَّراً لما وصفه بأنه زيارة لرئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، لقاعدة فلامنغو البحرية في بورتسودان.

    وكانت مصادر قد أبلغت «وكالة أنباء العالم العربي»، أمس الجمعة، بأن البرهان يقيم في عطبرة بولاية نهر النيل، ورجّحت أن يبدأ جولة في «العاصمة الإدارية المؤقتة» بورتسودان، خلال 48 ساعة.

    وقال رئيس «مجلس السيادة السوداني»، خلال زيارته للقاعدة البحرية: «لا اتفاق أو صفقة، ولن نضع أيدينا في أيدي (المتمردين)، والجيش سيستمر في القتال حتى النصر».

    ووصل قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، أمس الأحد، إلى مدينة بورتسودان، المُطلة على البحر الأحمر في شرق البلاد، في خروج نادر له من العاصمة منذ بدء الحرب بين قواته وقوات «الدعم السريع»، قبل أكثر من 4 أشهر.

  • البرهان: لا اتفاق ولا صفقة مع المتمردين

    البرهان: لا اتفاق ولا صفقة مع المتمردين

    بعد تقديم قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، الملقب بحميدتي، أمس الأحد رؤية للحل الشامل في السودان، أتى الرد من قائد الجيش، عبد الفتاح البرهان.

    فقد أكد رئيس مجلس السيادة في كلمة مسجلة من بورتسودان أذيعت اليوم الاثنين، أنه لا يوجد اتفاق أو صفقة مع الدعم السريع.
    مستمرون بالقتال
    كما شدد على أن القوات المسلحة “لن تضع أيديها في أيدي المتمردين”.

    ووعد بالاستمرار في القتال، مشدداً على أن الجيش ماض حتى الانتصار. وتابع قائلاً: “نحن نقاتل وحدنا ونعتز بذلك”، مضيفا أن القوات المسلحة لم تبدأ الحرب بل الدعم السريع ولذلك سيكتوون بنارها وسيهزمون شر هزيمة.”

    إلى ذلك، أكد رئيس مجلس السيادة أن قواته تعمل على إعادة تنظيم وتموضع الجيش في المناطق التي تمكنه من “إنهاء التمرد”. وقال إن السودانيين أُخرجوا من بيوتهم وإن الخرطوم أصبحت فارغة ليس فيها أي شخص.

    جاء هذا الموقف بما يشبه الرد على مبادرة حميدتي التي ألمح فيها إلى انفتاحه على وقف طويل الأمد لإطلاق النار مع الجيش، عارضا رؤيته “لتأسيس الدولة الجديدة” في البلاد، على أن تكون على أساس “الفيديرالية الحقيقية”.

    كما شدد على أن “نظام الحكم يجب أن يكون ديمقراطيا مدنيا يقوم على الانتخابات العادلة والحرة في كل مستويات الحكم”.

    أتى ذلك، مع دخول القتال بين الدعم السريع والجيش أسبوعه العشرين دون إعلان أي طرف النصر بينما أُجبر الملايين على ترك منازلهم في العاصمة ومدن أخرى.

    فيما حذرت الأمم المتحدة من “كارثة إنسانية لها أبعاد هائلة” مع تزايد الجوع وانهيار الرعاية الصحية وتدمير البنية التحتية، كما نبهت إلى وجود انتهاكات واتهامات بارتكاب عمليات تطهير عرقي في ولاية غرب دارفور.

  • البرهان: الجيش السوداني قادر على حسم المعركة وهزيمة التمرد

    البرهان: الجيش السوداني قادر على حسم المعركة وهزيمة التمرد

    قال رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان إن الجيش السوداني قادر على حسم المعركة وهزيمة التمرد.

    جاء ذلك على هامش زيارته لقاعدة فلامنغو العسكرية في مدينة بورتسودان شرقي السودان.

    وفيما يلي أبرز ما جاء في كلمة البرهان:

    ما تقوم به هذه المجموعات لا تشبه السودانيين، ولا أخلاقهم ولا أعمال وخصائل الشعب السوداني.
    كل الشعب السوداني يقف مع الجيش، وسنهزم هذا التمرد وهذه الخيانة، وهؤلاء المرتزقة القادمين من مختلف أصقاع الدنيا.
    نكرس عملنا وجهودنا لأنهاء هذا التمرد وانهاء هذه المحنة والخروج منها أقوياء.
    نحن نقاتل كجيش لوحدنا من دون أي ظهير.
    نحن نقاتل لوحدنا ونعتمد على أنفسنا.

  • البرهان يبدأ جولات خارج الخرطوم.. وتحذير من اتساع نطاق الحرب

    البرهان يبدأ جولات خارج الخرطوم.. وتحذير من اتساع نطاق الحرب

    زار قائد الجيش السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان قواعد عسكرية بالقرب من العاصمة، في أول جولة له خارج الخرطوم منذ اندلاع الصراع مع قوات الدعم السريع في أبريل، فيما حذرت الأمم المتحدة من أن الحرب قد تدفع المنطقة بأكملها صوب كارثة إنسانية.

    وقال مصدران حكوميان إن البرهان يعتزم أيضا مغادرة السودان لإجراء محادثات في دول الجوار بعد زيارة قواعد للجيش وبورتسودان، مقر الحكومة المؤقت.

    ويعتزم البرهان وهو أيضا رئيس مجلس السيادة الحاكم رئاسة اجتماع لمجلس الوزراء.

    ويقاتل الجيش قوات الدعم السريع من أجل السيطرة على الخرطوم وعدة مدن منذ 15 أبريل الماضي.

    وغادر البرهان، الخميس، مقر القيادة العامة للقوات المسلحة، الذي تقول قوات الدعم السريع إنها تحاصره، وشوهد في مقاطع فيديو وصور في مدينة أم درمان على الجهة المقابلة من نهر النيل.

    وتداول الجيش، الجمعة، مقاطع فيديو للبرهان وهو يزور قاعدة لسلاح المدفعية في عطبرة بولاية نهر النيل شمالي الخرطوم، وظهر الجنود وهم يحملون البرهان.

    وبينما يقاتل الجيش قوات الدعم السريع في الخرطوم ومنطقتي كردفان ودارفور إلى الغرب، لا تزال مناطق وسط وشمال وشرق البلاد هادئة وتحت سيطرة الجيش.

    ولم تفلح محاولات للوساطة بينهما إذ يقول دبلوماسيون إن كل جانب يعتقد أن بوسعه حسم الحرب لصالحه.

    فر أكثر من أربعة ملايين شخص من منازلهم، وانهارت الخدمات الأساسية، وأفسح القتال المجال أمام هجمات عرقية في دارفور.
    قال مارتن غريفيث وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية الجمعة: “يهدد هذا الصراع الذي يستشري كالنار في الهشيم وما خلفه من جوع ومرض ونزوح الآن بأن يأتي على البلد بأكمله”.
    عبر في بيان عن قلقه إزاء انتشار أعمال العنف في ولاية الجزيرة جنوبي الخرطوم مباشرة حيث توغلت قوات الدعم السريع. وتعتبر الولاية سلة الغذاء للبلاد.
    أردف قائلا: “مئات الآلاف من الأطفال يعانون من سوء التغذية الحاد ويواجهون خطر الموت إذا تركوا بدون علاج”، وحذر من أن أمراضا مثل الحصبة والملاريا وحمى الضنك والإسهال المائي الحاد تنتشر.
    قال متحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة إنه يتوقع أن يؤدي نقص الإمدادات إلى زيادة كبيرة في أعداد وفيات الأطفال.
    قالت سوزانا بورجيس من منظمة أطباء بلا حدود بعد أن عادت إلى جنيف من الحدود التشادية هذا الأسبوع للصحفيين إن اللاجئين لم يتلقوا حصصا غذائية في أغسطس، وإن عدم كفاية إمدادات المياه دفع البعض إلى البحث عن المياه الجوفية.
    ذكر متحدث باسم الأمم المتحدة في بيان صحفي في جنيف أن نداء من أجل السودان لجمع 2.6 مليار دولار لم يتلق سوى 26 بالمئة فقط من المبلغ المطلوب، ودعا الجهات المانحة إلى الإسراع في تقديم المبالغ التي تعهدوا بها.
    انتشار العنف الجنسي

    دانت الولايات المتحدة، الجمعة، انتشار العنف الجنسي المرتبط بالصراع في السودان والذي قالت وزارة الخارجية الأميركية إن مصادر يعتد بها، منها الضحايا، نسبته إلى قوات الدعم السريع والميليشيات المتحالفة معها.
    قالت الوزارة في بيان “التقارير العديدة عن الاغتصاب والاغتصاب الجماعي وأشكال أخرى من العنف القائم على النوع ضد النساء والفتيات في غرب دارفور ومناطق أخرى مثيرة للقلق البالغ. هذه الأعمال الوحشية تسهم في ظهور نمط جديد من العنف العرقي الموجه”.

  • البرهان: نخوض الحرب «مضطرين»… و«الدعم السريع» يرتكب جرائم حرب

    البرهان: نخوض الحرب «مضطرين»… و«الدعم السريع» يرتكب جرائم حرب

    قال رئيس «مجلس السيادة السوداني» عبد الفتاح البرهان إن السودان يواجه أكبر «مؤامرة» في تاريخه الحديث تستهدف «كيان وهوية وتراث ومصير الشعب».

    وأضاف البرهان، في كلمة أذاعها التلفزيون، اليوم الاثنين، أن الجيش يخوض الحرب في السودان «مضطراً»، بعد أن سلك كل السبل لمنع وقوعها.

    وتابع البرهان أن «قوات الدعم السريع» ارتكبت «جرائم حرب» في الخرطوم والجنينة وكتم و«كل شبر وطئته أقدامهم»، وفقاً لـ«وكالة أنباء العالم العربي». وأكد أن القوات المسلَّحة تقف مع خيارات الشعب وحقّه المشروع في دولة القانون والحرية والسلام والعدالة.

    واندلع القتال بين الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع» في أعقاب خلافات حول خطط دمج «قوات الدعم السريع» في الجيش، بينما كانت الأطراف العسكرية والمدنية تضع اللمسات النهائية على عملية سياسية مدعومة دولياً للانتقال إلى حكم مدني، بعد الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير في انتفاضة شعبية عام 2019.

  • مواجهات في الخرطوم رغم الهدنة.. والبرهان يهدد بالقوة المميتة

    مواجهات في الخرطوم رغم الهدنة.. والبرهان يهدد بالقوة المميتة

    لوح قائد الجيش السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان، الثلاثاء، باستخدام “القوة المميتة” وتعهد بـ”أقصى قوة” يملكها الجيش ضد قوات الدعم السريع، بينما شهدت العاصمة السودانية الخرطوم الثلاثاء، مواجهات بالأسلحة الثقيلة، فيما قالت قوات الدعم السريع، إن الجيش، نفذ، الثلاثاء، قصفاً جوياً ومدفعياً لمناطق سكنية في بحري وأم درمان، وهاجم منشآت منها أحد مقرات الأمم المتحدة بالخرطوم.

    وقال البرهان خلال مقطع مصور نشرته صفحة القوات المسلحة السودانية على فيسبوك، أثناء جولة لتفقد الجنود إن قواته لا تريد استخدام “القوة المميتة” لأنها لا تريد أن تدمر البلد، لكنه أضاف “إذا لم ينصاع العدو ولم يستجب سنضطر أن نستخدم أقصى قوة عندنا”.

    وأكد قائد الجيش أن القوات المسلحة السودانية تُسيطر على جميع المناطق العسكرية، وأن المعارك “نخوضها نيابة عن الشعب السوداني”.

    وتابع “كل الشعب السوداني الآن ملتف حول القوات المسلحة.. سنظل نُقاتل حتى آخر جندي، ولآخر جندي سنظل نمد يدنا للسلام”.

    وأشارت القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية في بيان، إلى أن البرهان تفقد قوات الجيش في بعض المواقع، مشيداً بـ”وقفة الشعب السوداني بكامله خلف جيشه بالرغم من المعاناة التي يعيشها منذ ما يقارب الشهرين”.

    وأضف أن القوات المسلحة تخوض هذه المعركة نيابة عن شعبها، وذكر أن جميع المناطق والفرق لا تزال محتفظة بكامل قواتها بعد أن بسطت سيطرتها على جميع أنحاء البلاد.

    وبشأن تمديد الهدنة، ذكر البرهان أنه تمت الموافقة عليها بغرض “تسهيل وصول الخدمات للمواطنين الذين أنهكتهم تعديات المتمردين”، واتهم قوات الدعم السريع بـ”نهب ممتلكات السكان وانتهاك حرماتهم وتعذيبهم وقتلهم دون وازع أو ضمير”.

    وهذا ثاني ظهور عام للفريق أول عبد الفتاح برهان، منذ اندلاع القتال في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع في 15 أبريل الماضي.