Tag: البرهان

  • بعد اكتمال الترتيبات.. “إيغاد” تعلن تأجيل لقاء البرهان وحميدتي

    بعد اكتمال الترتيبات.. “إيغاد” تعلن تأجيل لقاء البرهان وحميدتي

    بعد الإعلان عن اكتمال ترتيبات الاجتماع المرتقب الذي دعت إليه منظمة “إيغاد” في جيبوتي مع قائد الجيش السوداني عبدالفتاح البرهان، ووسط تضارب التصريحات بشأن مسألة حضور قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، أكدت المنظمة تأجيل اللقاء بأكمله.

    وذكرت قمة الهيئة الحكومية للتنمية “إيغاد”، في خطابها الرسمي، أنه تم تأجيل لقاء البرهان وحميدتي إلى شهر يناير في موعد محدد سيعلن لاحقاً وذلك لأسباب فنية.

    كما قالت أنها أخطرت البرهان باعتذار حميدتي عن حضور اجتماع جيبوتي.

    حضور حميدتي
    فيما قال مصدر بمجلس السيادة السوداني إن جيبوتي، وهي الرئيس الحالي لإيغاد، أكدت أن حميدتي غير جاهز للقاء البرهان، حسب قوله.

    جاء ذلك، بعدما أفاد مصدر سوداني في وقت سابق اليوم، بأن منظمة “إيغاد” أبلغت السلطات السودانية بعدم حضور حميدتي للاجتماع من دون إبداء أسباب.

    لكن الناطق الرسمي باسم الدعم السريع الفاتح قرشي أكد لـ”العربية /الحدث”، اليوم الأربعاء، أن المنظمة قدمت لهم دعوة رسمية. وأعلن التزام قواته بالمواعيد التي حددتها إيغاد (الهيئة الحكومية للتنمية في شرق إفريقيا).

    كما لفت إلى أن كل ما يُشاع في وسائل الإعلام عن عدم حضور حميدتي للقاء البرهان غير صحيح تماماً.

    أتى هذا الإعلان بعدما أفاد مصدر سوداني نقلا عن المنظمة بوقت سابق اليوم، أنه تمت تهيئة الأجواء للقاء طرفي الصراع وعقد اجتماع مثمر بينهما غدا الخميس.

    دعوة لوقف النار
    يذكر أن “إيغاد” كانت دعت البرهان وحميدتي للاجتماع من أجل الاتفاق على وقف إطلاق النار، وبحث سبل تيسير وصول مواد الإغاثة.

    بينما تستمر الحرب والاشتباكات في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ 15 أبريل/نيسان، ما أسفر عن مقتل نحو 10 آلاف ونزوح حوالي سبعة ملايين شخص داخليا، بحسب الأمم المتحدة.

    كما فر نحو 1.5 مليون شخص آخرين إلى دول مجاورة هرباً من الحرب.

  • السودان.. ترقب للقاء محتمل بين البرهان و”حميدتي” في جيبوتي الخميس

    السودان.. ترقب للقاء محتمل بين البرهان و”حميدتي” في جيبوتي الخميس

    قالت مصادر بقوات الدعم السريع في السودان في تصريحات، الأربعاء، إن قائد القوات محمد حمدان دقلو “حميدتي”، وافق على لقاء رئيس المجلس السيادي وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان، في جيبوتي، الخميس، في أعقاب تلقي الهيئة الحكومية للتنمية في إفريقيا “إيقاد”، موافقة مماثلة من البرهان، في وقت سابق.

    وأوضحت مصادر دبلوماسية إفريقية ، أن الهيئة ومقرها جيبوتي، لا تزال تنتظر الموافقة الرسمية من “حميدتي”، لكنها أشارت إلى أن “إيقاد” أنهت كافة ترتيبات اللقاء المنتظر بين الجانبين، والمقرر، الخميس، لبحث إنهاء الحرب الدائرة منذ أبريل الماضي.

    وأشارت مصادر سودانية مسؤولة في تصريحات، إلى أن البرهان والوفد المرافق له، على استعداد للتوجه إلى جيبوتي، صباح الخميس، بعد استكمال ترتيبات السفر، بينما أكدت مصادر بقوات الدعم السريع، أن “حميدتي” وافق على لقاء البرهان، في أي مكان تحدده “إيقاد” دون شروط⁧.

    وتسلم قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، دعوة اللقاء الذي تنظمه هيئة “إيقاد”، حسبما قال مصدر سوداني، في وقت سابق، على هامش المنتدى “العربي – الروسي”، إذ سلم وزير الخارجية السوداني السفير علي الصادق، سفير جيبوتي في المغرب رسالة مكتوبة من البرهان بموافقته على عقد اللقاء، لكنه اشترط مناقشة خروج قوات الدعم السريع من منازل المواطنين، ⁧‫ومناقشة وقف إطلاق النار وفقاً لاتفاق جدة.

    وكان “حميدتي” اشترط “ضرورة تسليم الإسلاميين المتورطين في إثارة العنف بالسودان”، كجزء من إجراءات الثقة التي تم الاتفاق عليها في محادثات جدة، وهو الوعد الذي لم يف به الجيش، حسب قوله، نافياً إمكانية عقد اللقاء دون إزالة هذه العقبات.

    وقال عضو المكتب الاستشاري لقائد قوات الدعم السريع، إبراهيم مخير، في تصريحات سابقة لوكالة أنباء العالم العربي AWP، إن “الدعم السريع طلب من قائد الجيش أن يأتي إلى المفاوضات بصفته قائداً للقوات المسلحة، وليس بصفته ممثلاً للشعب السوداني أو مجلس السيادة، لأننا نعتبرها صفة زائفة، ولا يمكن التوصل لاتفاق سلام معتمدين على صفة غير موجودة”.

    لقاء حمدوك
    والأربعاء، استجاب حميدتي لطلب رئيس تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (تقدم)، ورئيس الوزراء السوداني السابق عبد الله حمدوك، بعقد لقاء عاجل لمناقشة سبل إيقاف الحرب في السودان ومعالجة آثارها.

    وقال “حميدتي”، في بيان: “أؤكد ترحيبي التام بعقد هذا اللقاء فوراً، وسنشرع مباشرة في نقاش ترتيبات الاجتماع، فنحن نمد أيادينا مرحبين بكل جهد وطني يجلب السلام، وينهي المعاناة التي خلفتها الحرب”.

  • الجيش و«الدعم السريع» يتبادلان القصف المدفعي في الخرطوم

    الجيش و«الدعم السريع» يتبادلان القصف المدفعي في الخرطوم

    أفاد شهود عيان وسكان بأن الجيش السوداني وقوات «الدعم السريع» تبادلا، اليوم (الاثنين)، القصف المدفعي العنيف في عدد من المناطق في الخرطوم.

    وقال الشهود لـ«وكالة أنباء العالم العربي»، إن القصف الذي تشهده العاصمة يأتي بالتزامن مع تجدد الاشتباكات بين الجانبين في ولاية سنار جنوب شرقي السودان.

    وأوضح الشهود وسكان أن قوات «الدعم السريع» شنت هجوماً بالمدفعية هو الأعنف من نوعه على مقر سلاح المهندسين جنوب مدينة أمدرمان، وسلاح الإشارة في بحري ووادي سيدنا شمال أمدرمان، في حين رد الجيش بضربات مدفعية على مواقع لـ«الدعم السريع» شرق وجنوب الخرطوم.

    وتشكل منطقة سلاح المهندسين إلى جانب السلاح الطبي وأكاديمية نميري المجاورة موقع تمركز لقوات الجيش السوداني؛ إذ لم تتمكن قوات «الدعم السريع» من اختراقه منذ بدء القتال في أبريل (نيسان) الماضي، وكان يتحصن بداخلها مساعد قائد الجيش الفريق أول ياسر العطا المسؤول عن العمليات العسكرية في مدينة أمدرمان قبل أن ينتقل إلى منطقة وادي سيدنا العسكرية شمال المدينة.

    وقال الشهود إن قصفاً مدفعياً مكثفاً من عدة محاور يستهدف سلاح مقر المهندسين منذ فجر اليوم (الاثنين). كانت قوات سلاح المهندسين أعلنت الأسبوع الماضي تمشيط أحياء الفتيحاب والمربعات والراشدين وحمد النيل والدوحة المحيطة بالسلاح.

    كما قصفت قوات «الدعم السريع» من منطقة شرق النيل بمدينة بحري القيادة العامة للجيش شرق الخرطوم، وسلاح الإشارة في مدينة بحري، ووادي سيدنا شمال أمدرمان.

    وذكر الشهود أن الجيش قصف كذلك مواقع تابعة لقوات «الدعم السريع» في أحياء بري والمنشية شرق الخرطوم، ومحيط أرض المعسكرات والمدينة الرياضية جنوب العاصمة، مع سماع أصوات انفجارات عنيفة وتصاعد كثيف لأعمدة الدخان.

    وأفاد سكان بأن المعارك بين الجيش السوداني وقوات «الدعم السريع» تجددت صباح اليوم في منطقة سكر سنار المجاورة لولاية الجزيرة غرب مدينة سنار.

    وأشار السكان إلى أن اشتباكات عنيفة على الأرض دارت بين الطرفين في أحياء ود الحداد ومنطقة سكر سنار وود المكي غرب مدينة سنار.

    وتشهد أحياء وقرى جنوب ولاية الجزيرة وغرب ولاية سنار، معارك عنيفة بين الجيش وقوات «الدعم السريع» لليوم الثالث على التوالي؛ إذ تحاول الثانية التقدم إلى ولاية سنار جنوب شرقي البلاد، بعد أيام من سيطرتها على ولاية الجزيرة في الوسط عقب انسحاب الجيش منها.

    واندلع القتال بين الجيش السوداني وقوات «الدعم السريع» على نحو مفاجئ في منتصف أبريل بعد أسابيع من التوتر بين الطرفين، في حين كانت الأطراف العسكرية والمدنية تضع اللمسات النهائية على عملية سياسية مدعومة دولياً.

    من جهة أخرى، جدد رئيس تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (تقدم) رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، دعوته التي وصفها بالملحة، لقائدي الجيش و«الدعم السريع» بالإسراع بعقد لقاء مباشر غير مشروط بينهما لإيقاف الحرب والانخراط في حوار شامل ينهي الحرب ويعيد السلام إلى البلاد.

  • «الدعم السريع» تشترط للقاء البرهان أن «يأتي بصفته قائداً للجيش السوداني»

    «الدعم السريع» تشترط للقاء البرهان أن «يأتي بصفته قائداً للجيش السوداني»

    أكد مستشار قائد قوات «الدعم السريع» بالسودان إبراهيم مخير لـ«وكالة أنباء العالم العربي، اليوم (الجمعة)، أن قيادة «الدعم» ما زالت تشترط للقاء الفريق أول عبد الفتاح البرهان أن يحضر بصفته قائدا للجيش لا رئيسا لمجلس السيادة وممثلا للشعب السوداني.

    وقال مخير إن صفة مجلس السيادة ومهام أعضائه انتفت بوقوع انقلاب 25 أكتوبر (تشرين الأول) 2021، مؤكدا عدم التوصل حتى الآن لاتفاق بين قيادة «الدعم السريع» والجيش لعقد اللقاء «لأنهم لم يلتزموا بمقررية اتفاق جدة». وأضاف: «كانت هناك التزامات وإجراءات لبناء الثقة بين الطرفين، من بينها القبض على رموز الإسلاميين الفارين من السجون، والسماح بمرور المساعدات الإنسانية إلى مناطق الصراع تحت سيطرة الطرفين، وتخفيف خطاب العدائيات، وهذه كلها لم تتم».

    ولفت إلى أن البرهان فور عودته من قمة «إيغاد» الأخيرة «بدأ بث خطابات عدائية»، وتابع: «نحن ملتزمون بمقررية منبر جدة، ووفدنا ما زال موجودا هناك بحثا عن الحلول».

    وأكد مخير أن الحرب هي «آخر الخيارات بالنسبة للدعم السريع، لأن الخسائر وسط العسكريين كما وسط المدنيين كبيرة، ولا نريد ضخ المزيد من الدماء مع أن قوات البرهان في ولايات الشرق بدأت تتهاوى».

    وسيطرت قوات الدعم السريع على مدينة ود مدني عاصمة ولاية الجزيرة وسط السودان عقب انسحاب الجيش منها بعد اشتباكات استمرت خمسة أيام في الأحياء الشرقية للمدينة.

    وطمأن مخير قادة الإدارة الأهلية في ولايات شرق البلاد إلى أن قوات الدعم السريع ليس لديها ما يدعوها للانتقام منهم، بما في ذلك الفريق أول شيبة ضرار رئيس تحالف أحزاب شرق السودان، ومحمد الأمين ترك، الأمين العام لنظارة البجا والعموديات المستقلة.

    وعن تقدم قوات الدعم السريع إلى ولايات القضارف وكسلا وبورتسودان شرق البلاد، قال إن كل الاحتمالات مفتوحة «لكن نهيب بالمواطنين أن يبعدوا عن الفلول، ونحن نقوم بتسليم المدن التي يتم تحريرها لأهلها كما حدث في الجزيرة».

    وأوضح أن دور «الدعم السريع» ينحصر في تأمين الولاية ومنع السرقات والنهب «ونحن ملتزمون لسكان أي مدينة أو قرية نسيطر عليها بأن يديروا شؤونهم بأنفسهم إذا التزموا بتسليم المتطرفين»، في إشارة إلى الإسلاميين.

    وأضاف أن هناك «محاولات يائسة من النظام الإسلامي المتطرف لإثارة الفتنة بالقيام بتصفيات عرقية لقبائل بعينها في المناطق التي يسيطر عليها الجيش». وتابع: «من الأفضل أن يبتعدوا عن القتل والاعتقالات العشوائية. هناك عدد كبير من المواطنين تم إعدامهم والتمثيل بجثامينهم. الفيديوهات يجري التحقيق فيها وبعضها تم تسليمه للمنظمات الدولية».

    واندلع الصراع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في 15 أبريل (نيسان) الماضي بعد خلافات حول خطط لدمج «الدعم السريع» في الجيش في إطار عملية سياسية مدعومة دوليا كان من المفترض أن تنتهي بإجراء انتخابات.

  • «الدعم السريع» في السودان: «حميدتي» هو من سيحضر أي اجتماع مع البرهان

    «الدعم السريع» في السودان: «حميدتي» هو من سيحضر أي اجتماع مع البرهان

    أكدت قوات «الدعم السريع» في السودان، الخميس، التزامها بحضور قائدها محمد حمدان دقلو (حميدتي) لاجتماع مقترح مع رئيس «مجلس السيادة» وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان، حسب ترتيبات قمة الهيئة الحكومية للتنمية (الإيغاد) الأخيرة بشأن الأزمة السودانية.

    ونفى بيان لـ«الدعم السريع» ما تردد عبر منصات التواصل الاجتماعي، من أن القائد الثاني لقوات «الدعم» عبد الرحيم حمدان دقلو، هو من سيلتقي البرهان، معتبراً ذلك «محاولة للتغطية على بيان وزارة الخارجية الذي تنصلت فيه عن التزامات قمة (الإيغاد)» التي انعقدت في دولة جيبوتي، يوم السبت الماضي.

    كانت قوات «الدعم السريع» أعلنت أن حميدتي «وافق على مبدأ الاجتماع مع البرهان بشرط أن يأتي للاجتماع المقترح بصفته قائداً للجيش، وليس رئيساً لمجلس السيادة».

    وقالت وزارة الخارجية السودانية يوم الأحد الماضي: «إن السودان غير معني بالبيان الصادر عن قمة (الإيغاد)؛ لأنه لم يأخذ بملاحظات كانت له على مسودة البيان».

    وأضافت الوزارة أن هذه الملاحظات تضمنت «طلب تصحيح ما ورد في المسودة بشأن موافقة رئيس مجلس السيادة الانتقالي على لقاء قائد قوات الدعم السريع»، مشيرة إلى أن البرهان «اشترط لعقد مثل هذا اللقاء، إقرار وقف إطلاق دائم ‫للنار وخروج قوات التمرد من العاصمة وتجميعها في مناطق خارجها».

  • بعد إعلان “لقاء حميدتي والبرهان”.. طرفا الصراع في السودان يكشفان الحقيقة

    بعد إعلان “لقاء حميدتي والبرهان”.. طرفا الصراع في السودان يكشفان الحقيقة

    شكك الجيش السوداني وقوات الدعم السريع شبه العسكرية في إعلان وسطاء إقليميين التزام الطرفين بوقف إطلاق النار وبالدخول في حوار سياسي.

    وسعت الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق أفريقيا (إيغاد) والولايات المتحدة والسعودية للتوسط في إنهاء الصراع الدائر بين الطرفين منذ ثمانية أشهر، وأودى بحياة أكثر من 12 ألف شخص، وشرّد أكثر من 6.5 مليون وألحق أضرارا بالغة باقتصاد البلاد.

    وقالت إيغاد، الأحد، إن قائد الجيش الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان وقائد قوات الدعم السريع الفريق أول محمد حمدان دقلو “حميدتي”، اتفقا على أن يجتمعا لأول مرة منذ اندلاع القتال بينهما قبل ثمانية أشهر، وعلى اقتراح لوقف غير مشروط لإطلاق النار.

    لكن وزارة الخارجية المؤيدة لموقف الجيش قالت في بيان، الأحد، إنها لا تعترف ببيان إيغاد لأنه لم يتضمن الملاحظات التي قدمتها، خاصة أن الاجتماع مع حميدتي مشروط بوقف دائم لإطلاق النار وانسحاب قوات الدعم السريع من العاصمة الخرطوم.

    وفي الوقت نفسه، قالت قوات الدعم السريع إن قبولها للاجتماع مشروط بعدم حضور البرهان بصفته رئيسا لمجلس السيادة الحاكم، وهو المنصب الذي يشغله منذ عام 2019 عندما اتحد الجيش وقوات الدعم السريع للإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير.

    ومن غير المرجح أن يقبل الجيش، الذي يعتبر الحرب بمثابة تمرد من قوات الدعم السريع، مثل هذا الشرط.

    وانتهت محادثات توسطت فيها السعودية والولايات المتحدة في وقت سابق من الشهر الجاري دون إحراز أي تقدم في إجراءات بناء الثقة المتفق عليها مسبقا أو وقف إطلاق النار. 

    وتعاون الجيش السوداني وقوات الدعم السريع للإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير في 2019، ونفذا انقلابا في 2021، لكن الصراع اندلع بينهما في أبريل بسبب الخلاف على خطة لمرحلة انتقالية جديدة.

    وتسبب الصراع في مقتل أكثر من عشرة آلاف، وتشريد أكثر من 6.5 مليون شخص داخل وخارج السودان، بحسب تقديرات الأمم المتحدة.

  • رئيس «قوى تحرير السودان»: مجلس السيادة قد يعفي البرهان من الرئاسة

    رئيس «قوى تحرير السودان»: مجلس السيادة قد يعفي البرهان من الرئاسة

    قال الطاهر حجر، رئيس تجمع «قوى تحرير السودان»، اليوم (الأربعاء)، إن من وصفهم بأعضاء مجلس السيادة «الشرعيين» سيعقدون اجتماعاً قريباً ليتخذوا قرارات حاسمة تجاه «القضايا الوطنية الكبرى»، وقد يكون من بينها إعفاء رئيس المجلس عبد الفتاح البرهان من منصبه.

    وفي تصريحات خاصة لـ«وكالة أنباء العالم العربي»، قال حجر، الذي كان البرهان قد أعفاه قبل يومين من عضوية مجلس السيادة: إن «جميع القرارات التي يتخذها المجلس السيادي الانتقالي بتشكيلته الحالية، المكونة فقط من خمسة أعضاء، هي قرارات باطلة وغير شرعية؛ لأن المجلس في الأساس يجب أن يتكون من 14 عضواً».

    وأضاف: «مجلس السيادة لديه لائحة داخلية تحدد النصاب القانوني اللازم لاجتماعات المجلس بتسعة أعضاء، وقراراته يجب أن تصدر بموافقة عدد محدد لا يقل عن تسعة أعضاء… الأعضاء التسعة الذين تم إبعادهم عن المجلس بشكل غير شرعي سيعقدون اجتماعاً وسيتخذون قرارات تهدف إلى إنقاذ ما يمكن إنقاذه في البلاد».

    وتابع: «ستكون الأولوية لإيقاف الحرب الدائرة بين القوات المسلحة وقوات (الدعم السريع)».

    كان حجر أعلن عبر صفحته على «فيسبوك» عدم اعترافه بما صدر عن البرهان وعدم تعاطيه معه، وقال: إنه سيقوم بواجباته مع بقية أعضاء مجلس السيادة «الشرعيين» في تحمّل المسؤولية للعمل مع أطراف النزاع والقوى المدنية والأطراف الدولية لوقف الحرب واستعادة مسار التحول المدني الديمقراطي عبر الحلول السلمية المتفاوض عليها، بحسب وصفه.

    ورأى حجر، أن قائد الجيش عبد الفتاح الرهان «يقود البلاد إلى الهاوية، وهذا اتضح منذ اليوم الأول للحرب، بعد أن ثبت أنه لا يملك قرار إيقاف هذه الحرب، وأنه ترك قرار الحرب في يد المتطرفين وفلول النظام السابق».

    أضاف: «البرهان يتصرف بطريقة همجية، لا تلتزم بالدستور أو بالقانون أو بأي وثائق أو أعراف؛ وهو ما يتضح في قرارات الإقالة». لكنه أعرب عن رضاه تجاه ردود الفعل التي أثارها قرار البرهان بإعفائه من عضوية مجلس السيادة، والتي قال: إنها «كانت إيجابية في تفاعلها مع قرارنا بعدم قبول هذا القرار».

    متمسكون باتفاق جوبا

    وأكد حجر، أن التطورات الجارية في البلاد «لن تؤثر بأي حال من الأحوال على اتفاق جوبا للسلام، حيث إنه اتفاق دولي، أوقف نزيف الدم السوداني وأسكت أصوات البنادق».

    ووصف اتفاق جوبا للسلام بأنه «اتفاقية عظيمة وكبيرة، وتحمل مميزات كثيرة للسودانيين، وجميع أطرافها هي أطراف مؤثرة في المشهد السوداني، وجميعهم قرّروا الحفاظ عليها».

    وأضاف: «البرهان لا يستطيع أن يؤثر على هذا الاتفاق؛ لكنّه يعمل حالياً على تفتيت القوى المعنية بها، وهذا أمر معروف تقوم به الحكومات العسكرية، وفقاً لمقولة فرّق تسد».

    وأردف قائلاً: «لكن نحن، الأطراف الموقّعة على اتفاق جوبا للسلام، مهما اختلفنا، فلن نختلف في مضمون اتفاق السلام ونؤمن أن بقاء هذا الاتفاق يصبّ في مصلحة السودان؛ لأنه يدعو إلى وحدة السودان وأراضيه وشعبه».

    وتابع: «الاختلافات الحالية بين حركات الكفاح المسلح الموقّعة على اتفاق جوبا للسلام فيما يخص الحياد إزاء الحرب الجارية بين الجيش السوداني وقوات (الدعم السريع) هي تباين في وجهات النظر وليست انقساماً… أعتقد أن هذا التباين يأتي من الجانب السياسي لهذه الحركات وموقفها من انقلاب 25 أكتوبر (تشرين الأول) 2021».

    أضاف: «الحركات التي دعمت البرهان في هذا الانقلاب تسير في طريق عدم الحياد، وهو قرار اتخذه بعض الأطراف في هذه الحركات. وحتى بين هذه الأطراف، توجد تباينات كبيرة فيما يخص الجانب السياسي والجانب الأمني في الحركة».

  • السيسي يلتقي البرهان ويؤكد الدعم الثابت للسودان

    السيسي يلتقي البرهان ويؤكد الدعم الثابت للسودان

    التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في الرياض، السبت، مع رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، على هامش القمة العربية الإسلامية المشتركة.

    وأفادت الرئاسة المصرية في بيان، بأن السيسي أكد للبرهان “مواصلة مصر لسياستها الثابتة والداعمة للسودان على كافة المستويات، خاصةً خلال الظروف الدقيقة الراهنة التي يمر بها”.

    وأشارت الرئاسة المصرية إلى أن اللقاء شهد استعراض سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وتبادل وجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.

  • البرهان: نطالب كافة الدول بتصنيف الدعم السريع إرهابياً

    البرهان: نطالب كافة الدول بتصنيف الدعم السريع إرهابياً

    أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني عبدالفتاح البرهان، أن الأطراف السودانية تجلس في عدة منابر لحل الأزمة في البلاد وأبرزها منبر جدة.

    وأضاف رئيس مجلس السيادة السوداني في كلمة خلال أعمال القمة السعودية – الإفريقية الأولى في الرياض، اليوم الجمعة، أن بعض الدول تساوي بين الدولة وقوة تمردت عليها في سابقة خطيرة.

    وأشار إلى أن هناك تجاهلا إقليميا وعالميا ضد الجرائم التي ترتكب في السودان، مطالباً بإدانة ممارسات قوات الدعم وتصنيفها بأنها إرهابية.

    وعن أحداث غزة، أعرب البرهان عن تضامن بلاده مع الشعب الفلسطيني وحقه في إقامة دولته على حدود 1967.

    كما شكر الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان على السعي لخلق شراكة مع إفريقيا، مؤكداً مواصلة دعم الشراكة السعودية الإفريقية.

    انتهاء الجولة الأولى من المفاوضات
    وكان رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني قد وصل اليوم إلى المملكة العربية السعودية للمشاركة في القمة العربية التي تبدأ أعمالها غداً بالعاصمة السعودية الرياض.

    تتزامن زيارة البرهان مع انتهاء الجولة الأولى للمفاوضات بين وفدي الجيش وقوات الدعم السريع في محادثات جدة بعد استئنافها، والتي تجري بتيسير من السعودية والولايات المتحدة والاتحاد الإفريقي والهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد)، سعيا لإنهاء الصراع في البلاد والذي اقترب من إكمال شهره السابع.

    إدانة الهجمات الإسرائيلية
    من جانبه، ذكر إعلام مجلس السيادة أن البرهان سيشارك في القمة الطارئة التي دعا لها مجلس جامعة الدول العربية غدا السبت، لبحث الأحداث في قطاع غزة.

    وقال وزير الخارجية السوداني المكلف علي الصادق، الذي شارك في اجتماع لوزراء خارجية الدول العربية، أمس الخميس، في تصريح لوكالة السودان للأنباء، إن مشروع البيان الختامي للقمة الذي بحثه الوزراء يؤكد إدانة الدول العربية كافة للهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة و”جرائم الحرب” التي ترتكبها إسرائيل في حربها على القطاع.

    وأضاف وزير الخارجية أن مشروع البيان يرفض أي محاولة للنقل الجبري أو الفردي أو الجماعي أو التهجير القسري أو النفي للشعب الفلسطيني.

    كما يدعو البيان إلى تكاتف الدول العربية وجهود المجتمع الدولي من أجل إطلاق عملية جادة تتضمن تحقيق السلام على أساس حل الدولتين.

  • البرهان: الجيش السوداني يخوض قتالا مع مرتزقة استعانت بهم قوات الدعم السريع

    البرهان: الجيش السوداني يخوض قتالا مع مرتزقة استعانت بهم قوات الدعم السريع

    قال رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، إن الجيش يخوض قتالا مع مرتزقة استعانت بهم قوات الدعم السريع.

    وأفاد البرهان خلال زيارته التفقدية للفرقة التاسعة عشرة مشاة بالولاية الشمالية، أن أولئك المرتزقة انتهكوا حرمات المواطنين وأزهقوا الأرواح بدواعٍ لا تستند على منطق.
    وفي سياق متصل، تفقد البرهان مَعبر أرقين مع مصر بمدينة وادي حلفا بشمال البلاد، موجههً بإفراغ تكدس الشاحنات خلال 7 أيام.
    وانتقد البرهان بعض السياسيين في البلاد قائلا «بعض السياسيين طلاب سلطة حتى لو كان ذلك على حساب الوطن وشعبه». وأضاف أن أمثال هؤلاء «يمارسون الكذب والتضليل دعما للميليشيا المتمردة، لكن الجيش يقاتل باسم السودان بسند قوي من الشعب كله، ولا وجود لأي تنظيمات وإنما الولاء للوطن وحده».