سلطت صحيفة كومن دريمز الضوء على إطلاق اسم الفلوجة على أحدث السفن الهجومية البرمائية الأميركية لإحياء ذكرى المعركتين اللتين شهدتهما الفلوجة والقتلى العسكريين والمدنيين في أعنف قتال خلال الغزو الأميركي للعراق.
وأشارت الصحيفة إلى انتقادات حادة لهذه التسمية باعتبارها “تجاوزا أخلاقيا” على العراق وشعبه”, ففي الوقت الذي تحتفي البحرية الأميركية بقوات المارينز كان عليها التذكر بأنها قتلت 600 مواطن عراقي من بينهم 300 من النساء والأطفال مقابل 200 مسلح فقط في معركة الفلوجة الأولى, وكذلك نحو 650 مدنيا بينهم نساء وأطفال في المعركة الثانية التي تعتبر أحد أشرس الهجمات التي شنتها القوات الامريكية ضد أهداف مدنية عبر تسعة أحياء سكنية”.
وبحسب كومن دريمز شهد موقع التواصل الاجتماعي تويتر إطلاق منشورات عديدة ناقدة للتصرف الأمريكي الذي وصفته بدورها بــ “المشين” معلنةً أن “منظمات محلية ووسائل إعلام انضمت الى الحملة التي تهدف الى اجبار إدارة البحرية الامريكية على تغيير قرارها “المهين”.
وأكدت الصحيفة أن أبشع جرائم الحرب الأميركية التي ارتُكبت خلال حرب العراق وقعت في مدينة الفلوجة.
Tag: البحرية الأميركية
-

كومن دريمز الأميركية: إطلاق البحرية الأميركية اسم الفلوجة على أحدث سفنها مشين
-

البحرية الأميركية تعترض سفينة إيرانية احتجزت مسيرتين مائيتين
صرّح مسؤول في قيادة الأسطول الأميركي الخامس أن البحرية الأميركية اعترضت سفينة حربية إيرانية، احتجزت واعتقلت سفينتين أميركيتين بدون طاقم يديرهما الأسطول الخامس في البحر الأحمر، في الأول من سبتمبر، بعد يومين من فشل بحرية الحرس الثوري الإيراني من الاستيلاء على سفينة مماثلة في مياه الخليج العربي.
وقامت سفينة تابعة للبحرية الإيرانية – في تصرف خطير على حدّ تصريح المسؤول – بالاستيلاء على سفينتين سطحيتين بدون طاقم من طراز Saildrone Explorer تعملان بالقرب من بعضهما البعض في المياه الدولية قبل إعادة السفينتين إلى البحرية الأميركية بعد انذارات متكررة في اليوم التالي.
وكانت السفن السطحية الأميركية غير المأهولة وغير المسلحة تلتقط صورًا غير سرية للبيئة المحيطة أثناء الإبحار العسكري في منطقة دورية مخصصة على بعد أربعة أميال بحرية على الأقل من أقرب ممر بحري. ولم تشكل السفن أي خطر على حركة الملاحة البحرية وكانت تعمل في المنطقة المجاورة العامة لجنوب البحر الأحمر لأكثر من 200 يوم متتالية من دون وقوع حوادث.
وبقيت السفن البحرية الأميركية في مكان الحادث تتواصلان مع السفينة الحربية الإيرانية لتهدئة الموقف واستعادة المسيّرات التي تم الاستيلاء عليها. بعد ذلك، أطلقت السفينة الحربية الإيرانية سراح Saildrones في الساعة 8 من صباح يوم 2 سبتمبر.
-

البحرية الأميركية تطلق أعيرة تحذيرية بعد اقتراب زوارق إيرانية منها
أعلنت البحرية الأميركية أن سفينة تابعة لها أطلقت أعيرة تحذيرية، الاثنين، بعد اقتراب 3 زوارق تابعة للحرس الثوري الإيراني منها ومن زورق أميركي آخر في الخليج العربي.
وقال الجيش في بيان: “أصدرت الطواقم الأميركية تحذيرات عديدة عبر أجهزة اللاسلكي ومكبرات صوت، لكن زوارق الحرس الثوري الإيراني واصلت مناوراتها القريبة”.
وأضاف الجيش: “عندها أطلق طاقم سفينة الدورية الأميركية (فايربولت) طلقات تحذيرية، وابتعدت الزوارق الإيرانية عن السفينتين الأميركيتين إلى مسافة آمنة”.
وبحسب البحرية الأميركية، فإن السفينتين الأميركيتين كانتا تسيّران “دوريات روتينية في المياه الدولية”.
وكانت أقرب مسافة بلغتها زوارق الهجوم السريع الإيرانية من السفينتين الأمريكيتين 68 ياردة، خلال الحادث الذي وقع يوم الاثنين في المياه الدولية شمال الخليج.
وحدثت الواقعة بينما تسعى إيران والقوى العالمية إلى تسريع الجهود الرامية لإعادة واشنطن وطهران إلى الامتثال لاتفاق عام 2015 النووي، في الوقت الذي طمأنت فيه الولايات المتحدة حلفاءها بشأن وضع المحادثات.
وكان قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط، الجنرال كينيث ماكينزي، قال الثلاثاء إن جيش بلاده “حريص على عدم السماح بأن تتحوّل تلك الحوادث إلى استفزاز مستمر”، رغم أنه لم يتحدث على وجه التحديد عن واقعة الاثنين.
وأضاف ماكينزي أن “الأنشطة التي نراها عادة من البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني ليست بالضرورة أنشطة توجهها الدولة، بل قد تكون تصرفات غير مسؤولة ينفذها القادة المحليون في الموقع”.
وقال مسؤول أميركي، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إن “سفن الحرس الثوري دأبت على التحرش بقوارب الصيد في تلك المنطقة التي وقع فيها الحادث، ولكنها لم تكن مقلقة للغاية”.
وأضاف البيان العسكري الأميركي: “الولايات المتحدة ليست معتدية… لكن قواتنا مدربة على اتخاذ إجراءات دفاعية فعالة عند الضرورة”.
ثاني حادث في أبريل
وهذا ثاني حادث بين البحرية الأميركية وسفن إيرانية منذ بداية العام. وهي المرة الأولى منذ عام 2017 التي تطلق فيها البحرية الأميركية طلقات تحذيرية.والثلاثاء أعلن الأسطول الخامس الأميركي أن قطعاً بحرية تابعة لقوات الحرس الثوري الإيراني اقتربت في شكل “عدواني” من سفينتين أميركيتين في مياه الخليج بداية هذا الشهر.
وأوضح الأسطول الخامس في بيان أن سفينة و3 زوارق هجومية سريعة إيرانية اقتربت من السفينتين الأميركيتين اللتين كانتا تسيّران دوريات أمنية روتينية في الثاني من أبريل.
ووقعت مثل تلك الحوادث بين الحين والآخر خلال السنوات الخمس الماضية، وكادت تؤدي إلى مواجهات بين الطرفين رغم أن العام الماضي شهد هدوءاً نسبياً.