البارزاني طلب من علي حاتم والحلبوسي العودة إلى الأنبار والبدء في ترتيبات الإقليم السني والبدء بإقليم الأنبار
Tag: البارزاني
-

الديمقراطي الكردستاني يعلن عدم اعتراضه على ترشيح المالكي لرئاسة الحكومة
دعا الحزب الديمقراطي الكردستاني الاطار التنسيقي الى احترام خصوصية الحزب ومكاسبه الانتخابية لتمرير مرشحه لرئاسة الجمهورية، مبينا ان ترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة جاء بسبب امتلاكه الاغلبية في الاطار وهذا ما يريده الديمقراطي في الرئاسة.
وقالوا نواب عن الحزب إن ترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة جاء بسبب امتلاكه اكبر عدد من المقاعد النيابية في الاطار التنسيقي، واضافوا ان الديمقراطي يسعى الى تطبيق هذا المعيار حيث اننا الكتلة الاكبر الكردية ولدينا استحقاقنا الانتخابي الذي يؤهل مرشحنا للحصول على رئاسة الجمهورية، وبشأن التنافس على منصب رئيس الجمهورية، أكدوا أن المنصب سيكون من حصة اي مرشح يحصل على اصوات ثلي اعضاء مجلس النواب. -

الانسداد السياسي في العراق يطيح بالمُدد الدستورية ويهدّد تماسك التحالفات
مصطلح «الانسداد السياسي» هو آخر المصطلحات التي يجري تداولها في الأوساط السياسية العراقية منذ ظهور نتائج الانتخابات التشريعية المبكرة خلال شهر أكتوبر (تشرين الأول) 2021. لقد صدمت نتيجة الانتخابات القوى السياسية العراقية الفائز منها والخاسر. ومعظم الفائزين فوجئوا بفوزهم غير المتوقع، كما أن معظم الخاسرين فوجئوا بخسارة لم يكونوا يتوقعونها.
أسباب وعوامل كثيرة تقف خلف ذلك. وفي حين لم يبحث الفائزون عن الكيفية التي حققوا فيها مقاعدهم على رغم أن الأصوات التي حصلوا عليها أقل من أصوات بعض الجهات الخاسرة التي حصلت على أصوات أكثر، لكنها حصدت مقاعد أقل، ظهرت نظرية المؤامرة التي قيل إن قوى إقليمية ودولية شاركت فيها من أجل فوز طرف مقابل خسارة طرف.
كذلك، لم ينفع التحليل الذي كان أقرب إلى المنطق والذي يقول إن قانون الانتخابات الجديد الذي سنّه البرلمان العراقي الماضي ويعتمد الدوائر المتعددة والفوز بأعلى الأصوات هو السبب في التباين بالنتائج. وهكذا، فإن الذين تعاملوا مع القانون بذكاء عن طريق المرشحين حصلوا على مقاعد أعلى بكمية أصوات أقل والعكس بالعكس. لكن هذا الواقع لم يقنع المعترضين الذين افترشوا الشارع لأكثر من شهرين مع تقديمهم الطعون أمام المحكمة الاتحادية.
الاعتراضات على نتائج الانتخابات التشريعية العراقية الأخيرة، والاعتصامات التي تلتها، زحفت على المدد الدستورية والقانونية الخاصة بتشكيل الحكومة، بدءاً من انتخاب رئاسة البرلمان، ثم رئيس جديد للجمهورية، فتشكيل الحكومة عبر مرشح من الكتلة الأكبر.
لقد زحفت المدد والتواريخ بعضها على بعض. وبعدما كان مقرراً حسم كل شيء في أواخر شهر ديسمبر (كانون الأول) 2021، فإن الأمر الوحيد الذي أمكن حسمه حتى الآن هو انتخاب رئيس البرلمان خلال الجلسة التي عقدت خلال شهر فبراير (شباط) الماضي، وبذا بقيت العقدتان الكبريان وهما منصب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء. وهنا نذكر، أن أبرز الأسباب التي دعت إلى إجراء انتخابات مبكرة وإقالة حكومة رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي الحراك الجماهيري الذي انطلق خلال أكتوبر عام 2019، وأدى إلى مقتل أكثر من 600 متظاهر وناشط مدني وجرح أكثر من 24 ألفاً. غير أن الحصيلة حتى الآن هي اقتراب الجميع من المدة الدستورية لنهاية الدورة البرلمانية، وهي الشهر المقبل، وبالتالي، انتفت فكرة الانتخابات المبكرة.
ليس هذا فقط، بل في ظل «الانسداد السياسي»، وهو البديل للمصطلح القديم «عنق الزجاجة» الذي كان يمثل حالة الاختناقات السابقة، تذهب المؤشرات إلى القول، إنه حتى ربما خلال الشهرين المقبلين لن يمكن حل «عقدة» رئاسة، الجمهورية ومن ثم تكليف رئيس للوزراء. ومع أن هذا «الانسداد» هو المهيمن على كل شيء، بما في ذلك التحالفات التي نُسجت بعد ظهور نتائج الانتخابات، باتت هذه التحالفات (وبالذات، التحالف الثلاثي وتحالف الإطار التنسيقي) مهددة، بعدما أن كلاً منها لن يستطيع المضي في تحقيق مبتغاه… أهو حكومة أغلبية وطنية… أم حكومة توافقية تتسع للجميع؟عقدة رئاسة الجمهورية
في سياق ما عُرف بـ«وصفة ما بعد عام 2003»، التي قامت ولا تزال على المحاصصة الطائفية والعرقية، فإن منصب رئيس الجمهورية بات لمكوّن الكردي، بينما حصة المكون الشيعي منصب رئيس الوزراء – وهو السلطة التنفيذية العليا في البلد – في حين يحصل المكوّن السنّي على منصب رئاسة البرلمان.
وخلال الدورات الثلاث الأولى التي بدأت منذ عام 2005 إلى 2014، ناهيك عن الفترة الانتقالية 2003 ـ 2004، كان منصب رئيس الجمهورية يجري تداوله كردياً بين الحزبين الرئيسين في إقليم كردستان، أي الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني (توفي عام 2013). وحينما يأخذ «الاتحاد الوطني» منصب رئيس الجمهورية فإن «الحزب» يأخذ المناصب الرئيسية في الإقليم، وهي رئاسة الإقليم ورئاسة حكومة الإقليم. وبالفعل، استمر هذا «العُرف» الكردي – الكردي، ولم يشكل عائقاً إطلاقاً أمام باقي الاستحقاقات الدستورية حتى عام 2018. ولكن قبلها، عام 2014، بعد وفاة طالباني حصل نوع من التنافس داخل «الاتحاد» نفسه بشأن المنصب بين د برهم صالح (الرئيس الحالي للجمهورية) ودّ فؤاد معصوم الرئيس السابق. ومن ثم، أجريت انتخابات داخل كتلة التحالف الكردستاني – التي كانت تضم الحزبين الكبيرين – ففاز معصوم، وهو دكتوراه فلسفة من جامعة عين شمس بالقاهرة وتولى المنصب لمدة أربع سنوات (2014 ـ 2018).
بعدها، خلال الدورة البرلمانية الرابعة 2018، ظهرت أولى بوادر الخلاف حول منصب رئيس الجمهورية بين الحزبين الكرديين الكبيرين، «الحزب» و«الاتحاد»، الأمر الذي أضطرهما إلى الدخول بمرشحين اثنين هما برهم صالح (الرئيس الحالي) وفؤاد حسين وزير الخارجية الحالي. أما سبب الخلاف، فكان رفض «الحزب» ترشح صالح للمنصب. وبالنتيجة، رغم التعهدات التي أعطاها العديد من قادة الشيعة لزعيم «الحزب»، تمكن صالح من الفوز بالمنصب حائزاً غالبية كبيرة داخل البرلمان. وعلى الأثر، ذهب صالح إلى قصر السلام رئيساً للجمهورية بينما كوفئ فؤاد حسين بمنصب وزير الخارجية.
ولكن، مع الانتخابات الأخيرة تكرّس الخلاف الكردي ـ الكردي واشتد الصراع داخل «البيت الكردي». إذ كان فوز زعيم «التيار الصدري» مقتدى الصدر وكتلته (الكتلة الصدرية) بأعلى الأصوات في البرلمان (74 نائباً) بمثابة مفاجأة لخصومه الشيعة من القوى الأخرى. وفي حين بدا أن الصدر بات يصرّ على تشكيل حكومة غالبية وطنية «لا شرقية ولا غربية»، تفاقم الخلاف بينه وبين قوى «الإطار التنسيقي» الشيعي الذي يضم تحالف «الفتح» بزعامة هادي العامري و«دولة القانون» بزعامة نوري المالكي، و«العصائب» بزعامة قيس الخزعلي و«قوى الدولة» بزعامة عمار الحكيم وتحالف «النصر» بزعامة د حيدر العبادي. ومن ثم، انعكس هذا الوضع على «البيوت» الأخرى… سلبياً بالنسبة للكرد وإيجابياً بالنسبة للعرب السنة.غالبية الثلثين المستحيلة
إصرار مقتدى الصدر على التحالف الثلاثي الذي جمعه مع الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني و«تحالف السيادة» بزعامة محمد الحلبوسي رئيس البرلمان وخميس الخنجر رجل الأعمال عقّد مشكلة اختيار رئيس الجمهورية المختلف عليه كردياً. وكان السبب الأبرز لذلك تعذّر تأمين غالبية الثلثين المطلوبة لتمرير انتخاب رئيس الجمهورية طبقاً لتفسير المحكمة الاتحادية العليا.
وهنا حاول مسعود بارزاني حلحلة الأزمة داخل «البيت الشيعي» من أجل تخطي عقبة الثلثين، لكنه لم ينجح. وطبقاً لما سمعته «الشرق الأوسط» من سياسي عراقي، فإن «مبادرة بارزاني التي حملها إلى زعيم التيار الصدري كل من نيجرفان بارزاني ورئيس البرلمان محمد الحلبوسي كانت محاولة لكسر الجليد مرتين، مرة بين الصدر والمالكي، ومرة من أجل تفكيك الإطار التنسيقي». وتابع السياسي، أن «المبادرة كانت تتضمّن القبول بالمالكي ومنحه منصب نائب رئيس الجمهورية لكن تصلب الصدر الحاد حيال المالكي أدى إلى موت المبادرة».
مقابل ذلك، فإن تحالف الخصوم («الإطار التنسيقي» و«الاتحاد الوطني»)، ومرشحهم الرئيس الحالي برهم صالح، فإنهم وإن كانوا ليسوا متماسكين لأنهم ليسوا تحالفاً رسمياً، سيواجهون المشكلة نفسها… أي نعذّر ضمان غالبية الثلثين. وعليه، قياساً إلى ما يبدو نزاعاً شيعياً ـ شيعياً وتصلباً كردياً – كردياً، وفي ظل استحالة التوافق بين الطرفين، يظهر إن الأزمة قابلة للاستمرار، ولا سيما، مع ولادة أزمات أخرى منها الحرب في أوكرانيا وانعكاساتها المختلفة على العراق في ظل «حكومة تصريف أعمال» ليست كاملة الصلاحيات. وهنا، للتوضيح، فإن النزاع ليس بين كل الشيعة وكل الكرد بل بين قسم من الشيعة وقسم من الكرد، والتصلب ليس بين كل الكرد وكل الشيعة بل بين قسم من الكرد رافضين لبعضهم مع قسم من الشيعة لا يقبلون بهم.
-

الكاظمي وبارزاني يبحثان عدة ملفات أبرزها الموازنة والتكامل الأمني
أكد رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي ورئيس اقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، السبت، على عدة ملفات ابرزها الموازنة والتكامل الأمني.
وذكر بيان لمكتب الكاظمي أن الأخير استقبل بارزاني وجرى خلال اجتماع بينهما بحث عدد من الملفات التي تصب في مجال التعاون والتكامل بين مؤسسات الدولة في الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كردستان وفق ما أطره الدستور، فضلا عن مناقشة جهود مكافحة الارهاب والجريمة المنظمة والتعاون في سنجار بين الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم،
كما بحثا الوضع الصحي المتعلق بجائحة كورونا وتصاعد الاصابات، والجهود الكبيرة الرامية الى توفير الخدمات الصحية للمصابين وتوفير اللقاحات”.
واثنى رئيس الوزراء بحسب البيان، على”التقدم الحاصل في مجال التأسيس للاليات الدستورية الداخلية، مستشهدا بالاتفاق على المحكمة الاتحادية، وتمكن مجلس النواب من تمرير الموازنة الاتحادية”، معربا عن امله في ان”يتم تطبيقها بدقة، وعدم الدخول في اجتهادات وتفسيرات تتعارض مع تقديم الخدمة للمواطن العراقي، ووفق مبدأ العدالة في توزيع الثروة”.
واكد الكاظمي، على”ضرورة تعزيز التكامل الامني بين بغداد واربيل بالشكل الذي يحقق الاستقرار الداخلي، ويمنع حدوث اي فجوة يمكن ان يستغلها الارهاب او الجريمة المنظمة، في المناطق المتنازع عليها او غيرها”، مشيرا الى ان”تكرار زيارات ئيس الاقليم الى بغداد يبعث برسائل صحيحة لكل العراقيين ويساهم في بناء الثقة ويدل على حسن النية ويحفز روح التعاون المشترك والتنسيق في جميع المجالات لمصلحة البلد”، فيما اشار الى”زيارته القادمة الى اقليم كردستان”.
من جانبه اشاد بارزاني بـ”جهود رئيس مجلس الوزراء سياسيا واقتصاديا ودبلوماسيا”، حيث اكد ان الجهد الدبلوماسي العراقي في الفترة الماضية، وما تخلله من زيارات واجتماعات ابرزت المكانة المستحقة للعراق باكمله، واعادت دوره الطبيعي اقليميا ودوليا.
كما اشاد بنهج الحكمة في معالجة القضايا الداخلية، وارتفاع مستوى التنسيق الامني، وضرورة تطويره، معربا عن دعمه للحكومة وتعزيز مكانة الدولة، بالشكل الذي يمكنها من معالجة تحدياتها.
واثنى بارزاني على تمرير مجلس النواب لقانون الموازنة، مؤكدا على ان حل القضايا العالقة بين بغداد واربيل يمهد الطريق لمزيد من الاستقرار والتقدم للعراق -

صالح لبارزاني: إقرار الموازنة خطوة جيدة لحل الخلافات بين بغداد وأربيل
أكد رئيس الجمهورية، برهم صالح، السبت، أن اقرار موازنة 2021، خطوة جيدة لحلحلة المسائل العالقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان.
وذكر بيان رئاسي أن “صالح، استقبل في قصر السلام ببغداد، رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني”، لافتاً إلى أن “اللقاء، ناقش مجمل التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية في العراق وإقليم كردستان والمنطقة”.
وأكد الطرفان، “ضرورة التلاقي والحوار بين كل الأطراف من أجل دعم الاستقرار وضمان أمن المواطنين وتلبية احتياجاتهم اليومية”.
وشددا، على “أهمية تنفيذ بنود الموازنة بما يضمن تأمين احتياجات المواطنين، وأن إقرارها خطوة جيدة نحو حلحلة كل المسائل العالقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان وفقاً للدستور وبما يحفظ حقوق جميع المواطنين، وأبعادها عن الخلافات السياسية”.
وبشأن الانتخابات النيابية المقبلة، أكد الجانبان، على “ضرورة تهيئة الظروف الملائمة لإجرائها بما يضمن نزاهتها وعدالتها وتعكس إرادة الناخبين في اختيار ممثليهم بعيدا عن التزوير، والانطلاق نحو تجاوز المصاعب وإرساء الأمن والاستقرار”
