Tag: الانسحاب الأميركي من أفغانستان

  • بوتين: الانسحاب الأميركي “المُتسرع” من أفغانستان “يُشبِه الهُروب”

    بوتين: الانسحاب الأميركي “المُتسرع” من أفغانستان “يُشبِه الهُروب”

    قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن الانسحاب “المُتسرِع” للقوات الأميركية وحلف شمال الأطلسي “الناتو” من أفغانستان “كان أشبه بالهروب الصريح”، ودعا إلى تسهيل إطلاق عملية سلام شاملة بين الأفغان بكل الطرق الممكنة، وفقاً لما نقلته وكالة “تاس” الروسية.

    وأوضح بوتين، في كلمة ألقاها عبر الفيديو، الجمعة، أمام قمة “منظمة شنغهاي للتعاون”، التي تستضيفها عاصمة طاجيكستان، دوشانبي، أن “المهمة المُلِحة التي تواجه منظمتنا الآن تتمثل في اتباع استراتيجة مُوحدة مبنية على تقييم المخاطر الجسيمة المتعلقة بأفغانستان بعد الانسحاب المتسرع، أو ما يشبه الهروب الصريح، من قبل القوات الأميركية وحلف شمال الأطلسي من البلاد”.

    ووفقاً للرئيس الروسي، فإن التطورات الأخيرة في أفغانستان، تؤثر بشكل واضح على المصالح الأمنية لدول “منظمة شنغهاي للتعاون”، بالنظر إلى أن عدداً من أعضاء المنظمة لهم حدود مشتركة مع كابول.

  • الجيش الأمريكي: أكملنا أكثر من 90% من عملية الانسحاب من أفغانستان

    الجيش الأمريكي: أكملنا أكثر من 90% من عملية الانسحاب من أفغانستان

    أعلن الجيش الأمريكي، الثلاثاء، أنه أكمل أكثر من 90% من عملية انسحابه من أفغانستان.
    وقالت القيادة المركزية الأمريكية في بيان، إن الولايات المتحدة سلمت رسميا 7 منشآت إلى وزارة الدفاع الأفغانية.
    وكان البيت الأبيض أكد في وقت سابق، التزام واشنطن بالموعد المحدد لانسحاب قواتها من أفغانستان موضحا أنه لا تغيير في الإطار الزمني لذلك.

  • الجيش الأميركي يغادر أبرز قاعدة في أفغانستان.. والبنتاغون يحذر من “عنف طالبان”

    الجيش الأميركي يغادر أبرز قاعدة في أفغانستان.. والبنتاغون يحذر من “عنف طالبان”

    أنهى الجيش الأميركي تواجده في قاعدة “باغرام” الجوية في أفغانستان، والتي كانت تعتبر مركزاً رئيسياً في حربه للإطاحة بحركة “طالبان” ومطاردة تنظيم “القاعدة”، فيما أكد وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن أن “تصعيد طالبان للعنف مصدر قلق وعائق أمام التوصل لتفاهم شامل”.

    وقال مسؤولان أميركيان لوكالة “أسوشيتد برس” إنه بعد نحو 20 عاماً على تواجدها في “باغرام”، “غادرت القوات الأميركية القاعدة الجوية”، فيما قال مسؤول في البنتاغون لشبكة “سي إن إن”، إن من المتوقع أن يغادر آخر جندي أميركي القاعدة، الجمعة.

    ووفق ما ذكرت “أسوشيتد برس”، تم تسليم القاعدة الجوية إلى السلطات الأفغانية بالكامل.

    وقال مسؤولون أميركيون لوكالة “فرانس برس” إن كل القوات الأميركية، وتلك التابعة لحلف شمال الأطلسي، غادرت قاعدة “باغرام”.

    ويمثل الانسحاب النهائي من هذه القاعدة الجوية نهاية الوجود الأميركي في مركز القوة العسكرية الرئيسي في أفغانستان، إذ كانت “باغرام” نقطة دخول لعشرات الآلاف من الجنود الأميركيين، وساعدت في السيطرة على أفغانستان بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، بحسب “سي إن إن”.

    “مواصلة دعم وتدريب القوات الأفغانية”
    وزير الدفاع لويد أوستن تحدث، الخميس، مع وزير الدفاع الأفغاني بسم الله خان محمدي، قائلاً إن الولايات المتحدة “ستواصل دعم وتدريب القوات الأفغانية”، مؤكداً أن “تصعيد طالبان للعنف مصدر قلق وعائق أمام التوصل لتفاهم شامل”.

    وأضاف: “يجب اغتنام فرصة المفاوضات لتحقيق سلام دائم في أفغانستان”.

    من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد براس، الخميس، إن الولايات المتحدة ستكمل انسحابها من أفغانستان في سبتمبر المقبل، وإن واشنطن “لن تتخلى عنها أو عن شعبها”.

    وأضاف في إيجاز صحافي: “سننسحب عسكرياً من أفغانستان، ولكننا لن نتخلى عنها وعن شعبها”، مضيفاً: “القوات الباقية هناك ستكون لحماية البعثة الدبلوماسية”.

    وتابع برايس: “الحضور الدبلوماسي سيمكننا من الحفاظ على الشراكة مع حكومة وشعب أفغانستان”، مشدداً على أن واشنطن “ستواصل دعم القوات الأفغانية لكن شكل الدعم سيتغير”.

    وبشأن موقف تركيا من تأمين مطار كابول، قال متحدث الخارجية الأميركية إن واشنطن تجري “مناقشات بنّاءة مع أنقرة الآن في ما يتعلق بأفغانستان والمصالح المشتركة”.

  • الانسحاب الأميركي مستمر والقوات الأفغانية تستعيد مناطق من “طالبان”

    الانسحاب الأميركي مستمر والقوات الأفغانية تستعيد مناطق من “طالبان”

    لقي قائد كبير في حركة طالبان الأفغانية مصرعه، مع 7 من أتباعه، في عملية للقوات الأفغانية في مدينة سيد أباد، السبت، في وقت أكدت فيه مصادر استكمال عمليات انسحاب الجيش الأميركي من المنطقة خلال الأسبوعين المقبلين.

    وأفادت وكالة الأنباء الأفغانية “بختار”، أن تورغول، المعروف باسم مغفور، وهو قائد محلي كبير في طالبان، توفي مع أتباعه الـ7، في عملية لقوات الدفاع والأمن في منطقة سيسي بمديرية سيد آباد.

    من جهة أخرى، قال قائد شرطة ولاية بغلان، سيد أشرف السادات، إن قوات الأمن والدفاع الأفغانية تمكنت من طرد عناصر طالبان من منطقتي تالا وبارفك شمال الولاية، وذلك بعد استعادة منطقتي دوشي وخنجان في بغلان، السبت.

    الانسحاب الأميركي
    وكالة “أسوشيتد برس” نقلت عن مسؤولين لم تسمهم، قولهم إن واشنطن ستكمل إلى حد كبير انسحاب قواتها من أفغانستان خلال أسبوعين.

    وأضاف المسؤولون أن الولايات المتحدة ستبقي نحو 650 جندياً في البلاد لحماية الدبلوماسيين المتواجدين فيها.

    وقال الرئيس الأميركي جو بايدن، خلال لقائه نظيره الأفغاني أشرف غني الجمعة، إن الشراكة بين بلاده وأفغانستان “لن تنتهي ومستمرة”، وذلك في أعقاب استكمال الانسحاب الأميركي بحلول 11 سبتمبر المقبل.

  • قبل الانسحاب الأميركي.. تقرير: طالبان تسيطر على الطرق الرئيسية في أفغانستان

    قبل الانسحاب الأميركي.. تقرير: طالبان تسيطر على الطرق الرئيسية في أفغانستان

    ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية أن حركة طالبان باتت تسيطر على الطرق الرئيسية بأفغانستان، حيث انتشرت نقاط التفتيش التابعة للحركة في أجزاء رئيسية من البلاد، مما أدى إلى عزل البلدات والمدن الأفغانية بشكل متزايد، وإعاقة قدرة الحكومة الأفغانية على العمل.

    وتنتشر الآن، وبالتزامن مع إعلان الإدارة الأميركية، الانسحاب من أفغانستان، عشرات نقاط التفتيش المؤقتة لطالبان في الطرق السريعة الرئيسية المؤدية إلى العاصمة الأفغانية وخارجها، وفقاً لما نقلته الصحيفة، عن 8 مسؤولين محليين لم تكشف هوياتهم.

    وذكرت الصحيفة، أن عناصر طالبان أقاموا أكثر من 10 نقاط تمركز دائمة على طول الطريق السريع الرئيسي بين الشمال والجنوب في البلاد، مشيرة إلى أن العديد من تلك المواقع هي نقاط تفتيش تخلت عنها القوات الحكومية التي ضعفت بسبب الانسحاب الأميركي، أو تراجعت بسبب نفوذ طالبان، أو كليهما.

    واعتبرت “واشنطن بوست” أن نقاط التفتيش التابعة لطالبان هي “استعراض رمزي للقوة وضربة حقيقية للحكومة الأفغانية المنتخبة الهشة بالفعل. حيث تعمل نقاط التمركز – المؤقتة والدائمة – على طول الطرق السريعة الرئيسية على إحباط جهود إعادة الإمداد العسكري، وتعيق توفير الخدمات الحكومية وتقوض الثقة في المسؤولين المنتخبين في البلاد”.

  • الانسحاب الأميركي من أفغانستان “انتصار باكستاني محفوف بالمخاطر”

    الانسحاب الأميركي من أفغانستان “انتصار باكستاني محفوف بالمخاطر”

    قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية إن إعلان الرئيس الأميركي جو بايدن سحب جميع القوات الأميركية من أفغانستان بحلول سبتمبر المقبل، يمثل انتصاراً استراتيجياً محفوفاً بالمخاطر لباكستان.

    وأشارت الصحيفة إلى أن الإعلان الأميركي حقق للنخبة العسكرية في باكستان أمنيتها لعقود، وهي تشاهد خروج قوة عظمى من الفناء الخلفي للجيش الباكستاني الذي أرسى فيه نفوذه عبر علاقاته الودية مع نظام طالبان في مرحلة ما قبل الغزو الأميركي لأفغانستان.

    وأشارت الصحيفة إلى أن عودة طالبان لممارسة أي شكل من أشكال السلطة، “سيعيد الأوضاع إلى ما قبل الغزو الأميركي”، حين كانت باكستان تلعب دور حارس البوابة لأفغانستان، ضمن جهودها الدائمة لمنع خصمها اللدود، الهند، من ممارسة أي نفوذ في البلاد.

    لكن هذا الانتصار الاستراتيجي، الذي تنبأ به رئيس الاستخبارات العسكرية الباكستانية الراحل حميد غول حين قال ساخراً في مقابلة تلفزيونية قديمة إن “التاريخ سيسجل أننا انتصرنا في أفغانستان على الولايات المتحدة، بمساعدة من الولايات المتحدة”، له ثمنه، فهو ينذر، وفقاً للصحيفة، بإحداث اختلالات داخل باكستان نفسها، خصوصاً في ظل الأوضاع الصعبة التي تعيشها البلاد حالياً جراء التدهور الاقتصادي، والاضطرابات الاجتماعية، وصعود الحركات الإسلامية التي لا تزال الحكومة الباكستانية تصارع من أجل احتوائها.

    علاقات تاريخية
    وأوضحت الصحيفة أن علاقات باكستان بطالبان لها امتداداتها التاريخية، فمنذ مولدها كدولة عام 1947، وجدت باكستان نفسها محاطة بالأعداء، فالحدود الجديدة التي خطها المسؤولون البريطانيون أغرقت البلاد فوراً في مجموعة من النزاعات حول الأراضي، بما في ذلك صراعها مع أفغانستان، إذ لا تزال الأخيرة تدعي معظم ما ينظر إليه العالم الآن باعتباره أقاليم الشمال الغربي لباكستان.

    ومع توسيع الاتحاد السوفييتي السابق نفوذه في منطقة جنوب ووسط آسيا إبان ذروة الحرب الباردة في سبعينيات القرن الماضي، عمدت باكستان، بحسب “نيويورك تايمز”، إلى صياغة استراتيجيتها التي التزمت بها منذ ذلك الحين، وهي دعم الحركات الإسلامية من أجل وقف التمدد السوفييتي.

    الولايات المتحدة بدورها سلحت ومولت هذه الحركات التي تمكنت من هزيمة القوات السوفييتية في أفغانستان، والإطاحة بالحكومة المدعومة من السوفييت، في مشروع مشترك بين واشنطن وإسلام آباد، واضطلع الجيش الباكستاني خلال هذه الجهود، وتحديداً جناحه الاستخباراتي، بدور الموجه والمستضيف والمدرب.