Tag: الانسحاب الأميركي

  • التايمز تكشف توابع الانسحاب .. الجيش الأمريكي ترك 11 مليون رطل نفايات سامة في العراق

    التايمز تكشف توابع الانسحاب .. الجيش الأمريكي ترك 11 مليون رطل نفايات سامة في العراق

    كشف تحقيق أجرته صحيفة The Times ، وثيقة الاطلاع في بريطانيا ، أن الجيش الأمريكي ترك خلفه حوالي 11 مليون رطل من النفايات السامة في مواقعه السابقة في العراق ، وكشفت الصحيفة عن أدلة على تلوث التربة والمياه الملوثة باليورانيوم المستنفد والديوكسين والمواد الخطرة الأخرى نتيجة نشاط القوات الأمريكية.

    ويشير التقرير إلى أن المواقع السابقة للجيش الأمريكي في العراق والتي تتراكم فيها النفايات البلدية والطبية تحمل مخاطر انتشار الأمراض الوبائية. وفي نفس الوقت أدى تدمير البنية التحتية العسكرية والصناعية في زمن الحرب إلى إطلاق معادن ثقيلة ومواد خطرة أخرى في الهواء والتربة والمياه الجوفية.

    في نفس الوقت فإن الصحيفة أشارت إلى أن العراق من بين البلدان الأكثر عرضة لتغير المناخ ، والذي ساهم بالفعل في شح المياه والجفاف لفترات طويلة. ووفقًا لمصادر طبية فإن المخالفات البيئية العديدة المتداخلة يمكن أن تفسر ارتفاع معدلات الإصابة بالسرطان والتشوهات الخلقية وأمراض أخرى في البلاد بالإضافة إلى أن حالات الإجهاض صارت أكثر مما كان عليه في الماضي. كما تدعم الأبحاث العملية التي أجراها العلماء المحليون الدلائل حول وجود ملوثات خطيرة في كل نواحي المناخ البيئي في العراق.

    في نفس الوقت أدى الانقراض المحتمل للعديد من الأنواع النباتية والحيوانية المتوطنة في الأهوار للمزيد من التدهور في مناحي البيئة بالعراق. بالإضافة إلى ارتفاع ملوحة التربة في الأهوار والمناطق المجاورة مما يؤدي إلى فقدان إنتاج الألبان وصيد الأسماك وزراعة الأرز. وهو ما أدى إلى تصحر أكثر من 7500 ميل مربع (19000 كم 2). وفي نفس الوقت فإن تسرب المياه المالحة وزيادة تدفق الملوثات إلى مجرى شط العرب المائي ، تسبب في تعطيل مصايد الأسماك في الخليج العربي

  • المشتركة توضح حقيقة تمديد موعد انسحاب القوات الأميركية من العراق

    المشتركة توضح حقيقة تمديد موعد انسحاب القوات الأميركية من العراق

    نفت قيادة العمليات المشتركة، اليوم الجمعة، تمديد موعد انسحاب القوات الأميركية من العراق، فيما أوضحت طبيعة العلاقة بين بغداد وواشنطن بعد خروج القوات القتالية من البلاد.
    وقال المتحدث باسم العمليات المشتركة اللواء تحسين الخفاجي، إن “الحديث عن تمديد موعد انسحاب القوات الاميركية غير دقيق وغير صحيح”، مؤكداً أن “موعد خروج القوات القتالية في الحادي والثلاثين من شهر كانون الأول المقبل ثابت ولا تغيير فيه”.
     وأضاف اللواء الخفاجي، أن “العلاقة بين الطرفين بعد خروج القوات القتالية ستكون علاقة استشارية في مجالات التدريب والتسليح والمعلومات الاستخبارية والأمنية ضد تنظيم داعش الارهابي”.

  • الكاظمي: العراق ليس بحاجة إلى أي قوات قتالية أجنبية على أراضيه

    الكاظمي: العراق ليس بحاجة إلى أي قوات قتالية أجنبية على أراضيه

    أكد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، عدم حاجة العراق إلى وجود أي قوات قتالية أجنبية على أراضيه، ويحتاج فقط الى الدعم والإسناد.

    وشدد الكاظمي على أن بلاده لم تعد بحاجة إلى قوات قتالية أميركية لمحاربة داعش، لكن الإطار الزمني الرسمي للانسحاب سيعتمد على نتيجة المحادثات مع واشنطن خلال الأسبوع الجاري، وقال مصطفى الكاظمي في مقابلة خاصة مع وكالة أسوشيتيد برس الجمعة: إن “العراق سيظل يطلب تدريبًا أميركيًا وتعاوناً استخبارياً”.

    وقال الكاظمي خلال اللقاء إن  “ما نريده من الوجود الاميركي في العراق هو دعم قواتنا في التدريب وتطوير كفاءتها وقدراتها والتعاون الامني، والجيش العراقي والقوات الامنية اليوم جاهزة وقادرة على الدفاع عن نفسها، واليوم نحتاج فقط الى الدعم والاسناد، وتطوير قدراتنا، ولسنا بحاجة إلى أي قوات قتالية أجنبية على الأراضي العراقية، وفي الوقت نفسه، يمتلك العراق مجموعة من الأسلحة الأميركية التي تحتاج للصيانة والتدريب، وسنطلب من الأميركيين مواصلة دعمنا وتطويرنا”.

    الكاظمي أضاف، أن “الحكومة العراقية لها رؤية خاصة، وهي تسعى لما فيه مصلحة العراق، وسيكون جدول انسحاب القوات الأميركية، حسب احتياجات العراق”، مؤكداً على أن “الحرب ضد داعش وجاهزية القوات العراقية يتطلب جدول زمني خاص للانسحاب، وسيعتمد على المفاوضات التي سيتم إجراؤها في واشنطن”.

    وحول زيارته إلى واشنطن، حيث من المقرر أن يجتمع مع الرئيس الأميركي جو بايدن يوم الاثنين المقبل، قال الكاظمي: إن “زيارتنا لواشنطن هي استمرار لسلسلة المحادثات التي جرت في بغداد وواشنطن لتنظيم مستوى العلاقة بين العراق والولايات المتحدة الأميركية في جميع المجالات التعليمية والثقافية والصحية والطاقة والأمن”،  مضيفاً، ” ونحتاج من هذه العلاقات حماية علاقاتنا المشتركة وتنظيمها، ويحتاج العراق إلى الانفتاح على العالم ويحتاج إلى إرسال رسالة تطمين للمستثمرين بالقدوم إلى العراق”.

    الكاظمي رأى أن الظروف في العراق تختلف عما هي في أفغانستان، كما أنها مختلفة عما كانت عليه عام 2014، وقال: “الظروف في العراق ليست مثل أفغانستان جغرافياً وديمغرافياً واجتماعياً، بل إن التركيبة الاجتماعية للقبائل مختلفة، ويمكن للقوات العراقية أن تدافع عن نفسها، وتكون قادرة على محاربة هذه الجماعات الإرهابية، وكذلك الدعم الشعبي، والدعم الدولي للقبائل، قواتنا موجودة، والظروف في العراق اليوم مختلفة عما كانت عليه في عام 2014. نعم، هناك خلايا نائمة نتعامل معها بشكل يومي مع قواتنا الشجاعة، لكن بالتأكيد العراق ليس مثل أفغانستان”.

    وأوضح رئيس الوزراء العراقي، أن من مصلحة العراق أن يكون هناك تقارب في وجهات النظر بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، وهذا سيسهم في السلام والهدوء في المنطقة، وقال: “نحن نشجع وندعم جميع الدول التي تساهم من أجل الحوار محادثات فيينا، الحوار هو الحل لكل المشاكل بين الدول “.

    وعرج الكاظمي على الشأن الداخلي العراقي، وقال: إن “قتل المتظاهرين جريمة كبرى، لا أعتقد أن أي مسؤول أو أي إنسان له ضمير يقبل بما حدث، أجرينا تحقيقات ضخمة، واعتقلنا مجموعة كبيرة من قتلة المتظاهرين بدءً بـ( فرق الموت ) التي تستهدف مجموعة من النشطاء والمتظاهرين، ثم اعتقلنا المجموعة التي قتلت الناشط والصحفي أحمد عبد الصمد، وقبل أسبوع أعلنا اعتقال قاتل الشهيد الشجاع هشام الهاشمي، فالحكومة تقوم بواجبها ولكن في بعض الأحيان علينا الابتعاد عن وسائل الإعلام من أجل عملية التحقيق “.

    الكاظمي أكد أن الانتخابات العراقية ستجري في التاريخ المحدد لها في الـ10 من تشرين الأول القادم، وتابع: “بالتأكيد، لسنا قلقين، فالحكومة تؤدي واجبها من خلال تقديم الدعم اللوجستي والدعم الأمني للجنة الانتخابات لإجراء الانتخابات، وتقوم المفوضية بعمل رائع وبوتيرة متسارعة لتنفيذ جدولها الزمني التشغيلي، وما يتبقى هو الجانب السياسي، وعلى القوى السياسية المتنافسة أن تقوم بدورها وتعرض مشاريعها ووعودها الانتخابية على المواطنين بشكل واضح بعيداً عن العنف والترهيب، والحركات الشعبية عليها أن تشارك بكامل السلطة في هذه الانتخابات”.

    واتفقت الولايات المتحدة والعراق في نيسان الماضي على أن انتقال الولايات المتحدة إلى مهمة التدريب وتقديم المشورة يعني أن الدور القتالي الأميركي سينتهي، لكنهما لم يتوصلا إلى جدول زمني لاستكمال هذا الانتقال، وفي اجتماع يوم الاثنين في البيت الأبيض، من المتوقع أن يحدد الزعيمان جدولا زمنيا، ربما بحلول نهاية هذا العام، ومع ذلك، من غير الواضح ما إذا كان ذلك سيؤدي إلى أي انسحاب للقوات الأميركية.

    وبلغ وجود القوات الأميركية حوالي 2500 منذ أواخر العام الماضي عندما أمر الرئيس دونالد ترامب بخفضه من 3000.

    وتعود أصول المهمة الأميركية الحالية للتدريب وتقديم المشورة للقوات العراقية في الآونة الأخيرة إلى قرار الرئيس باراك أوباما عام 2014 بإعادة القوات إلى العراق عقب اجتياح داعش لأجزاء كبيرة من العراق وانهيار الأمن العراقي، حيث كان أوباما قد سحب القوات الأميركية بالكامل عام 2011.

    وتأتي هذه الرحلة إلى واشنطن في الوقت الذي تواجه فيه الحكومة العراقية انتكاسة تلو الأخرى، مما يقوض بشكل خطير ثقة الجماهير بها، بالإضافة إلى الهجمات الصاروخية المستمرة من قبل جماعات مجهولة، وأدت سلسلة الحرائق المدمرة للمستشفيات وسط ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا إلى مقتل العشرات، وفي غضون ذلك، لم يتبق سوى أقل من ثلاثة أشهر على الانتخابات الاتحادية المبكرة، تماشياً مع وعد الكاظمي عندما تولى منصبه.

    ويقول النشطاء، الذين ترددت صيحاتهم من أجل الانتخابات في ساحات العاصمة، إنهم سيقاطعون انتخابات أكتوبر، حيث يشعر الكثيرون بعدم الثقة في أن المؤسسة السياسية، التي وافقت على الإصلاحات الانتخابية، قد تنتج انتخابات حرة ونزيهة، لكن الكاظمي دعا جميع الفئات السياسية للمشاركة في التصويت.

  • الولايات المتحدة تسحب قواتها القتالية من العراق بنهاية 2021

    الولايات المتحدة تسحب قواتها القتالية من العراق بنهاية 2021

    كشفت صحف أميركية، أن الولايات المتحدة والعراق يعتزمان إعلان انسحاب القوات القتالية الأميركية، وتحويل مهمتها إلى “استشارية” قبل نهاية العام الجاري 2021، وذلك بالتزامن مع زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي إلى واشنطن.

    وقالت صحيفة “وول ستريت جورنال”، إن كبار المسؤولين العراقيين والأميركيين يعتزمون إصدار بيان يدعو القوات الأميركية المقاتلة إلى مغادرة العراق بحلول نهاية العام، لكنهم سيؤكدون مجدداً أن الوجود العسكري الأميركي “لا يزال ضرورياً بعد ذلك لمساعدة القوات العراقية في معركتها ضد تنظيم داعش”.

    ونقلت الصحيفة عن وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين قوله، “لسنا في حاجة بعد الآن إلى أي مقاتلين لأن لدينا هؤلاء”. وأضاف: “ماذا نحتاج؟ نحن بحاجة إلى تعاون في مجال الاستخبارات، بحاجة للمساعدة في التدريب، وبحاجة إلى قوات لمساعدتنا في الجو”.

    تخفيف الضغوط
    ومن المقرر أن يصدر البيان بالتزامن زيارة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي الاثنين، إلى واشنطن، حيث سيلتقي الرئيس الأميركي جو بايدن.

    وقال مسؤولون حاليون وسابقون للصحيفة الأميركية، إن الهدف من البيان هو تمكين القيادة العراقية من تخفيف الضغط السياسي الذي تمارسه الفصائل الشيعية المتشددة التي تريد مغادرة جميع القوات الأميركية الموجودة في البلاد، التي يبلغ تعدادها 2500 جندي، مع الحفاظ على الدعم الأميركي لقوات الأمن العراقية.

    بينما قال مسؤول أميركي إن واشنطن تخطط لتلبية شروط البيان، من خلال إعادة تحديد دور بعض القوات الأميركية في البلاد، بدلاً من تقليص الوجود الأميركي.

    لمسات أخيرة

    في سياق متصل، قال تقرير لمجلة “بوليتيكو”، إن مسؤولين أميركيين وعراقيين يضعون اللمسات الأخيرة على تحويل مهمة الجيش الأميركي في العراق إلى دور استشاري بحت بحلول نهاية العام، إيذاناً بالانتهاء الرسمي للمهمة القتالية الأميركية في البلاد، وفقاً لمسؤول أميركي، وشخصين مطلعين.

    وأشار التقرير إلى أن المسؤولين يخططون للإعلان عن هذا التحول، الاثنين، بعد أن يلتقي رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، الرئيس جو بايدن في البيت الأبيض، بحسب أحد الأشخاص المطلعين على المناقشات.

    وبموجب الخطة، التي أكدت المصادر أنها لن تشكل انسحاباً للقوات الأميركية من البلاد، سيبقى عدد من أفراد الجيش الأميركي في العراق إلى أجل غير مسمى. وستقدم هذه القوات الدعم اللوجستي والاستشاري، بالإضافة إلى القدرة الجوية وقدرات الاستخبارات والرصد في ما يتعلق بالقتال ضد تنظيم داعش، الذي تبنى هذا الأسبوع المسؤولية عن هجوم انتحاري في بغداد خلّف عشرات القتلى.

    وقال مصدر إن الإعلان يأتي تتويجاً لعدد من الحوارات الاستراتيجية بين المسؤولين العراقيين والأميركيين حول الوجود العسكري الأميركي في العراق على مدى السنوات القليلة الماضية.

  • المونيتور: لا خطط أميركية للانسحاب الكامل من العراق وتكرار سيناريو أفغانستان

    المونيتور: لا خطط أميركية للانسحاب الكامل من العراق وتكرار سيناريو أفغانستان

    قالت صحيفة المونيتور الأميركية إن هناك ارتباكا بشأن الخطط الأميركية المحتملة لسحب المزيد من القوات من العراق , مشيرة إلى أن مسؤولين أميركيين نفوا بيانا صادرا من مكتب رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي حول بحث آليات سحب القوات المقاتلة من العراق مع المبعوث الأميركي بريت ماكغورك.
    ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين قولهما إنه لا يوجد تغيير في السياسة الأميركية بضرورة بقاء بعض القوات لضمان عدم عودة تنظيم داعش وأن تعليقات ماكغورك للكاظمي ربما تكون قد أسيء تفسيرها.
    وأشارت الصحيفة إلى أن هذا النفي يؤكد رفض الولايات المتحدة للضغوط التي تمارسها الفصائل الموالية لإيران من أجل إجبار الأميركيين على مغادرة العراق , وأن هذا الملف سيكون موضع نقاشات بين الكاظمي والرئيس الأميركي بايدن في البيت الأبيض نهاية الشهر الجاري.
    وقال مسؤول أميركي للمونيتور إنه من المرجح أن تكون التعديلات الإضافية على الوجود العسكري الأمريكي في العراق مطروحة للنقاش لكن من غير المتوقع حدوث انسحاب كامل كما حدث في أفغانستان , مشيرا إلى أن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لم يتلق أوامر بتقليص وجوده في العراق حتى الآن.
    ولفتت المونيتور إلى أن قائد القيادة المركزية الأميركية فرانك ماكينزي أبلغ لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب إنه لم يتم التفكير في خطوة الانسحاب الكامل من العراق.

  • واشنطن بوست: إيران ترحب بالانسحاب الأميركي من أفغانستان وتخشى عودة طالبان

    واشنطن بوست: إيران ترحب بالانسحاب الأميركي من أفغانستان وتخشى عودة طالبان

    قالت صحيفة “واشنطن بوست”، إن إيران ترحب بخروج القوات الغربية من أفغانستان، لكنها تخشى العواقب؛ لا سيما سيناريو عودة “حكم طالبان”، وغرق البلاد في “حرب أهلية”.

    وأشارت الصحيفة الأميركية إلى أن طهران “تُراقب بحذر” خروج القوات الأميركية من أفغانستان؛ وهو هدف طالما سعت إلى تحقيقه، لكنه يفرض في الوقت نفسه تحدياً منفصلاً بشأن ما ينبغي القيام به حيال طالبان، التي تستعيد بسرعة السلطة والأراضي في البلاد المجاورة.

    والجمعة، قالت الحكومة الأفغانية، إن حركة طالبان استولت على معبر “إسلام قلعة” الحدودي، أكبر معبر تجاري بين إيران وأفغانستان.

    ووفقاً للصحيفة، فإن طهران تخشى من “حكم طالبان، وعودة أفغانستان إلى الحرب الأهلية”، وهو احتمال مزعزع للاستقرار، ربما يعرض للخطر المجتمعات العرقية الفارسية للخطر، ويرسل المزيد من موجات اللاجئين الأفغان عبر الحدود.

  • تقرير أميركي: العراق حجر الأساس المفقود في سياسة الولايات المتحدة بالخليج

    تقرير أميركي: العراق حجر الأساس المفقود في سياسة الولايات المتحدة بالخليج

    قال مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية الأميركي إن تطوير العلاقات بين الولايات المتحدة والعراق , والعمل على تخليص العراقيين من النفوذ الإيراني أكثر أهمية بكثير من مغادرة أفغانستان وإحياء خطة العمل الشاملة المشتركة مع إيران , مشيرا إلى أن العراق هو حجر الأساس المفقود في سياسة الولايات المتحدة بالخليج.
    وأضاف المركز الأميركي في تقريره , أن الولايات المتحدة لا يجب أن تستجيب لضغوط الأحزاب والحركات المسلحة التي تنشط داخل العراق وثبت ولاءها لإيران من أجل مغادرة العراق , مشيرة إلى أن أخطاء الإدارة الأميركية في العراق عام 2011 تسببت في ولادة تنظيم داعش الإرهابي حيث ترك الانسحاب الأمريكي السابق لأوانه الجيش العراقي وقوات الأمن العراقية عاجزة عن التعامل مع أسباب الإرهاب أو إحياء التطرف.
    وأشار التقرير إلى أن القادة السياسيين العراقيبن والفصائل المتنافسة والانقسامات الطائفية والعرقية يتحملون المسؤولية عن العديد من مشاكل العراق بعدما أوغلوا في الفساد وحولوا موارد العراق إلى أطراف خارجية مقابل البقاء في السلطة , محذرة من أن علاقات إيران بالعناصر الرئيسية في قوات الحشد الشعبي تمنحها وجودًا أمنيًا فعليًا في العراق قد يتجاوز بالفعل وجود الولايات المتحدة.
    ولفت المركز الأميركي إلى أن نتائج الحوار الاستراتيجي بين الولايات المتحدة والعراق ليست مطمئنة حتى الآن.

  • تقرير: الاتفاق على الانسحاب الأميركي .. بين غموض “الحوار الإستراتيجي” وإمكانية الانتشار لـ 5 سنوات مقبلة !

    تقرير: الاتفاق على الانسحاب الأميركي .. بين غموض “الحوار الإستراتيجي” وإمكانية الانتشار لـ 5 سنوات مقبلة !

    وسط التأكيد العراقي على مسؤوليته الكاملة بحماية البعثات الدبلوماسية، توافقت “واشنطن” و”بغداد”، خلال محادثات أمس الأول الأربعاء؛ على سحب آخر القوات الأميركية المقاتلة في “العراق”، حيث لا تزال تنتشر للتصدي لمتطرفي “تنظيم داعش”.

    وأكد البلدان، في بيان مشترك إثر هذه المحادثات الإستراتيجية الافتراضية؛ أن: “مهمة الولايات المتحدة وقوات التحالف تحولت إلى (مهمة) تدريب ومشورة، ما يتيح تاليًا إعادة نشر أي قوة مقاتلة لا تزال في العراق، على أن يحدد الجدول الزمني (لذلك) خلال محادثات مقبلة”.

    ويأتي هذا القرار فيما تتعرض القوات الأميركية، في “العراق”، في شكل شبه يومي؛ لهجمات صاروخية تنسب إلى فصائل شيعية مسلحة مرتبطة بـ”إيران”.

    وأضاف البيان المشترك؛ أن: “انتقال القوات الأميركية والدولية من العمليات القتالية؛ إلى التدريب والتجهيز ومساعدة قوات الأمن العراقية؛ يعكس نجاح شراكتهما الإستراتيجية ويكفل دعمًا للجهود المتواصلة لقوات الأمن العراقية، للتأكد من عدم قدرة تنظيم (الدولة الإسلامية) على تهديد استقرار العراق”.

    وتعهد “العراق” من جانبه؛ بحماية القواعد العسكرية التي تضم قوات بقيادة أميركية، وقد أوضحت “واشنطن” أن تلك القوات ستبقى على الأراضي العراقية: “فقط لدعم جهود العراق في معركته ضد تنظيم (الدولة الإسلامية)”.

    ترحيب أميركي بإلتزام العراق بحماية البعثات الأجنبية..

    من جهته، أعرب سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى بغداد، “ماثيو تولر”، عن سعادة بلاده بإلتزام الحكومة العراقية بحماية وسلامة البعثات الأجنبية، وسعيها إلى مطاردة الجهات الخارجة عن القانون وتسليمها للعدالة.

    جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي، عقده السفير الأميركي في “بغداد” – عبر دائرة اتصال مغلقة – للتعليق على نتائج “الحوار الإستراتيجي”، بين “بغداد” و”واشنطن”، وذلك وفقًا لقناة (السومرية نيوز) العراقية، أمس الخميس.

    وقال “تولر”: “إن البيان الختامي للحوار الإستراتيجي الثالث، بين البلدين، الذي أنطلق أمس عبر تقنية (الفيديو كونفرانس)، قد أشار بوضوح إلى أهمية سلامة البعثات الدبلوماسية العاملة في العراق”.
    وأضاف أن مهام قوات “التحالف الدولي”، في “العراق”، تنصب على الاستشارة والتدريب ودعم القوات المسلحة العراقية وتطوير مهاراتها القتالية، لافتًا إلى أن حضور التحالف على أرض “العراق” قد تم بدعوة رسمية من السلطات العراقية.

    توافق إدارة “بايدن” مع “ترامب” فيما يخص انسحاب القوات..

    ويسعى الرئيس، “جو بايدن”، إلى سحب القوات الأميركية من “العراق” و”أفغانستان”، في انسجام نادر، مع السياسة التي انتهجها سلفه، “دونالد ترامب”.

    وكان “ترامب” قد أمر بسحب القوات، من “العراق” و”أفغانستان”، في الأشهر الأخيرة لولايته، وتقلص عديد الجنود في البلدين إلى 2500، في منتصف كانون ثان/يناير 2021.

    وكان الرئيس السابق، “باراك أوباما”، الذي كان “بايدن”، نائبه، قد أنجز انسحابًا كاملاً من “العراق”، لكنه عاود إرسال قوات إليه في مواجهة هجوم تنظيم “الدولة الإسلامية”.

    استراتيجية غير واضحة المعالم..

    تعليقًا على ذلك الاتفاق، قال المحلل السياسي، “كاظم الوائلي”، إن الإستراتيجية الأميركية غير واضحة المعالم، في “العراق”، فيما يتعلق بانسحاب القوات الأميركية، وذلك يرجع لحسب مزاجية الإدارة الأميركية.

    مضيفًا “الوائلي”، أن “الولايات المتحدة الأميركية” لديها مفاوضات مع “بغداد”؛ ولها مفاوضات أيضًا مع “طهران”، وترغب في إدخال ملف الميليشيات المتواجدة في “العراق” بملف التفاوض مع “إيران”.

    وأوضح أن وجود القوات الأميركية في الأراضي العراقية من عدمه؛ بيد هيئة الأركان المشتركة العراقية، وهناك دراسات وتقارير تصل “وزارة الدفاع” ورئيس الوزراء؛ وسيتم عقبها اتخاذ القرارات اللازمة.

    إعادة الانتشار لـ 5 سنوات مقبلة !

    وقال الباحث في الشؤون الأمنية والسياسية، “سرمد البياتي”، إن القوات الأميركية ستُعيد انتشارها داخل الأراضي العراقية، وقد يصل الموضوع إلى 5 سنوات، لأن “العراق” بحاجة إلى دعم لوجيستي واستخباراتي.

    وأضاف “البياتي”، أن “العراق” لا يزال بحاجة إلى خبراء عسكريين لتقديم الدعم، خاصة في مسألة ملف التسليح والصيانة وتصليح الأعطال التي قد تصيب الدبابات أو المعدات العسكرية.

    وأكد “البياتي”، أن القوات الأميركية القتالية ستخرج جزئيًا من “العراق”؛ ضمن جدول زمني محدد، مشيرًا إلى أنه تم الاتفاق أيضًا على بقاء بعض المستشارين والمدربين والخبراء.

    رسالة دعم لـ”الكاظمي”..

    فيما أوضح الكاتب والمحلل السياسي، “مناف جلال الموسوي”؛ إن: “هذا الانسحاب رسالة دعم، للكاظمي، وينهي حجج الفصائل المسلحة التي كانت ترفض تسليم سلاحها بذريعة وجود القوات الأميركية، وقد أصبحت هذه الآن أمام خيارين؛ إما تسليم السلاح أو أن تتحول إلى جماعات خارجة عن القانون، كما سينهي أيضًا إشكالية داخلية بسبب ضرب المواقع الأميركية في العراق والهيئات الدبلوماسية”، مشيرًا إلى أن: “هذا الإجراء سيعطي أيضًا فرصة لعقد الانتخابات بدون تهديد السلاح”.

    قد يتغير وفقًا للمعطيات..

    وحول مستقبل الوجود الأميركي في المنطقة؛ قال الباحث في الشؤون الأميركية بمركز “الأهرام” للدراسات السياسية والإستراتيجية، “د. أحمد السيد أحمد”؛ إن: “البيان (العراقي-الأميركي) لم يحدد الجدول الزمني، وهذا الانسحاب يمكن أن يتغير وفقًا للمعطيات على الأرض، في حال زيادة عمليات تنظيم (داعش)” الإرهابي.

    تحويل العراق لمحور مشارك وليس ساحة تصفيات..

    وحول الآثار المترتبة على خروج القوات الأميركية من “العراق”؛ على المستوى الإقليمي، وإمكانية أن تقوم “إيران” بملء هذا الفراغ، قال الكاتب والمحلل السياسي، “هلال العبيدي”، إن: “الوجود الإيراني في العراق حقيقة واقعة، وقد أصبح متحكمًا في بعض الوزارات والبرلمان والقوى الأمنية”، مشيرًا إلى محاولات أميركية من خلال “الحوار الإستراتيجي” لإعادة “العراق” إلى علاقاته المتوازنة، من خلال ربطه اقتصاديًا وفنيًا بدول عربية، بما يوحي بأن هناك مخرج لـ”العراق”: “بالحفاظ على علاقات متوازنة بين العرب وإيران؛ ليكون محور مشارك وليس ساحة تصفيات”.