Tag: الانتخابات

  • الكاظمي لسفراء الاتحاد الأوروبي: الانتهاء من كل مستلزمات إجراء الإنتخابات المبكّرة

    الكاظمي لسفراء الاتحاد الأوروبي: الانتهاء من كل مستلزمات إجراء الإنتخابات المبكّرة

    إستقبل رئيس مجلس الوزراء السيد مصطفى الكاظمي، اليوم الخميس، سفراء الإتحاد الأوربي في العراق.

    وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات العراقية الأوروبية وسبل تطويرها، والتأكيد على أهمية الدعم الأوروبي للعراق في حربه ضد الإرهاب وفي مجال مراقبة الإنتخابات، وتجديد الدعم الأوروبي لقرار مجلس الأمن الدولي ذي الرقم 2576، الداعم للإسهام الدولي في مراقبة الإنتخابات العراقية.

    وأكد السيد الكاظمي خلال اللقاء، تهيئة الحكومة كل مستلزمات إجراء الإنتخابات المبكّرة في موعدها، في 10 تشرين الأول القادم، وتوفير الظروف الملائمة لضمان أن تكون نتائجها المعبر الحقيقي عن إرادة الشعب العراقي.

    وأكد السفراء من جانبهم، دعم دول الإتحاد الأوروبي لتوجهات الحكومة العراقية الرامية الى فرض سيادة القانون والإصلاح الإقتصادي، فضلًا عن إهتمامها المتزايد بتنمية الفرص الإستثمارية التي ستثمر عن توفير المزيد من فرص العمل.

    كما عبّروا عن ثقتهم بقدرة الحكومة على تلبية مطالب المواطنين وتحقيق تطلعاتهم في حياة كريمة والايفاء بمعايير حقوق الإنسان.

    وأكد السفراء استعداد الاتحاد الاوربي ودوله لتقديم الدعم الذي يحتاجه العراق لتنظيم الانتخابات المبكرة، وفق الاولويات التي تحددها الحكومة العراقية، وبالشكل الذي يعزز المشاركة الواسعة، ويحترم السيادة العراقية.

  • بينها وزارة العمل.. الكاظمي يتحدث عن استغلال الوزارات للانتخابات

    بينها وزارة العمل.. الكاظمي يتحدث عن استغلال الوزارات للانتخابات

    تحدث رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، الثلاثاء، عن استغلال الوزارات للانتخابات، لافتا إلى قيام وزارة العمل باتخاذ رواتب الرعاية وسيلة لتحقيق أغراض انتخابية.

    وحول زيارته إلى ذي قار، قال الكاظمي: “قمنا بزيارة الى محافظة ذي قار وافتتحنا العديد من المشاريع المتلكئة التي كان من المفترض ان تنجز قبل سنوات لكن سوء الادارة والفساد تسببا بتلكئها، وافتتحنا مستشفى الناصرية التعليمي والجسر الكونكريتي ومحطة الكهرباء ووضعنا حجر الاساس لمطار الناصرية وعدد من المشاريع الاخرى من اجل خدمة ابناء المحافظة وسنستمر في ذلك مع بقية المحافظات، واثبتنا اننا حكومة افعال وليست حكومة اقوال”.
    وأكمل بالقول: “وجهت الوزارات بان يكونوا قريبين من المواطنين ليقدموا الخدمات لابناء شعبنا والعمل بكل جدية وباقصى الطاقات لاعادة ثقة المواطنين بالعملية السياسية والانتخابات”.
    وشدد رئيس الحكومة: “نرفض رفضا قاطعا استغلال الوزارات للانتخابات فهذه الحكومة مهنية ومن سيستخدم الوزارات لاغراض انتخابية سيتعرض للتحقيق”، لافتا إلى “هناك شكاوى على اجراءات بعض مفاصل وزارة العمل والشؤون الاجتماعية وشبهات باستغلال لاغراض انتخابية على حساب قوت الفقراء من خلال دعم بعض المرشحين بما يخص رواتب الرعاية الاجتماعية وسنتحقق من هذه الشكاوى”.

    وأكد على “عدم القبول بان تتحول شريحة الفقراء وقوتهم ورواتبهم لمادة دسمة واستغلال للانتخابات”.
    وتابع: “لدينا اهتمام كبير بتوفير السلة الغذائية التي ستوزع لشريحة الفقراء وستكون فيها مواد اكثر من المواد التي توزع حاليا، كما ونوعا وهذه احدى اولويات الحكومة الحالية لتخفيف معاناة الشرائح الفقيرة وتوفير مستلزمات العيش الكريم لهم”، مردفا: “يجب توجيه الدعم الحكومي، كالسلة الغذائية وغيرها من انواع الدعم، الى طبقة الفقراء والمستحقين، حيث ان ما يجري حاليا من استلام رجال اعمال وموظفين كبار واسماء وهمية لدعم بمواد تموينية يمثل فشلا وفسادا اداريين”.

  • تهيئة 60 ألف محطة لإستقبال المصوتين خلال الانتخابات المقبلة

    تهيئة 60 ألف محطة لإستقبال المصوتين خلال الانتخابات المقبلة

    كشف المركز الاستراتيجي لحقوق الانسان في العراق، الأربعاء، عن وجود نحو 60 ألف محطة، خلال الانتخابات المقبلة في عموم البلاد، لإستقبال المصوتين.
    وقال مدير فرع المركز في بغداد حازم الرديني، في بيان إن “نحو 60 الف محطة ستكون مهيئة لاستقبال المصوتين في الانتخابات البرلمانية يوم العاشر من تشرين الاول المقبل”.
    وأضاف، أن “الرقابة الدولية لايمكنها تغطية جميع المحطات، حيث كانت اعدادهم خلال انتخابات 2010 اذ كان 613 مراقب دولي مقابل 114 الف مراقب محلي، وفي انتخابات 2014 كان عددهم 1232 مراقب دولي مقابل 170 الف مراقب محلي، وفي عام 2018 وصل عددهم 2395 مراقب دولي مقابل 171 الف مراقب محلي”.
    وطالب الرديني، الحكومة بـ”توفير الدعم المالي للمنظمات المعنية بالشأن الانتخابي لمراقبة جميع المحطات الانتخابية”.

  • اللجنة الأمنية العليا للانتخابات تتخذ جملة قرارات مهمة

    اللجنة الأمنية العليا للانتخابات تتخذ جملة قرارات مهمة

    اتخذت اللجنة الأمنية العليا للانتخابات، جملة قرارات مهمة.
    وقال الناطق بأسم اللجنة الأمنية العليا للانتخابات العميد غالب العطية، إن”اللجنة عقدت اليوم الثلاثاء الموافق ٨ حزيران اجتماعها الدوري في مبنى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات برئاسة الفريق الركن عبد الأمير الشمري نائب قائد العمليات المشتركة وحضور أعضاء اللجنة وممثلين عن المفوضية العليا للانتخابات”.
    وأشار الناطق الى، أن”الاجتماع خلص الى اتخاذ جملة قرارات وتوصيات، فضلا عن مراجعته لمقررات الاجتماع السابق”، مبينا أن المواضيع والقرارات التي تمت مناقشتها واتخاذها، فقد عرض ممثل مفوضية الانتخابات ايجازا لمجمل مستجدات الشأن الانتخابي”.
    ولمح الى قرب الانتهاء من اختيار وتهيأة المواقع الجديدة لخزن المواد اللوجستية الخاصة بالانتخابات (صنادق ومعدات الاقتراع) وتوفير الحماية الكافية واللازمة لها.
    وأكد على ضرورة ان تلتزم الكتل والكيانات الحزبية بقانون الاحزاب وقانون الانتخابات، وإبلاغ الجهات الأمنية بمواقع مكاتب مرشحيها قبل فتحها ليتسنى لها توفير الحماية لها.
    ونوه العطية الى ان اللجنة ناقشت قضية قيام بعض المرشحين بعقد وتنظيم تجمعات انتخابية ، حيث طالبت المرشحين بالالتزام بعدم عقد وتنظيم هكذا تجمعات قبل موعد اطلاق الحملات من قبل المفوضية، وأوعزت الى اللجان الأمنية الفرعية في بغداد والمحافظات بمراقبة هكذا سلوك غير قانوني.
    وأوضح الناطق بأسم اللجنة الأمنية العليا للانتخابات انه تم توجيه الدعوة لأمانة بغداد ودوائر البلديات في المحافظات لتحديد الأماكن التي يحق للمرشحين استخدامها للاعلان عن أنفسهم وبرامجهم الانتخابية عند اطلاق الحملة الانتخابية ، مع التأكيد على الحفاظ على الذوق العام وجمالية المدن.
    وأكد المجتمعون ان الانتخابات ستجري في موعدها المقرر في العاشر من تشرين الأول من العام الجاري ٢٠٢١، وأي كلام عن تأجيلها هو محض إشاعة لا اساس لها على أرض الواقع.
    وراجع أعضاء اللجنة الأمنية العليا الإجراءات والخطط الأمنية المتخذة في بغداد والمحافظات من أجل تهيئة الأرضية المناسبة لإجراء الانتخابات في توقيتاتها المحددة.
    وبين العطية أن اللجنة الأمنية العليا للانتخابات أكدت على الكيانات والأحزاب والمرشحين للالتزام  بقانون الانتخابات وعدم مخالفة اللوائح واعلام اللجنة بما تود القيام به من برامج ليتسنى لها تأمين التجمعات والمكاتب الانتخابية.

  • المونيتور: ناشطون وجماعات شبابية في العراق تحت تهديد سلاح الميليشيات مع قرب الانتخابات

    المونيتور: ناشطون وجماعات شبابية في العراق تحت تهديد سلاح الميليشيات مع قرب الانتخابات

    قالت صحيفة المونيتور إن ناشطين وجماعات شبابية انضمت إلى المجال السياسي في العراق تحدثوا خلال الأشهر القليلة الماضية عن مخاطر اغتيالهم بسبب قرارهم الترشح للانتخابات النيابية المقرر إجراؤها في 10 تشرين الأول من العام الجاري.
    وأضافت الصحيفة أن التهديدات والاغتيالات دفعتهم إلى التراجع عن الانتخابات على أمل أن يمثل ذلك ضغطا على القيادة السياسية العراقية للاعتراف بوجود خطر مسلح.
    وأوضح ناشطون للمونيتور أنهم شعروا بتهديد متزايد بالاغتيال بعد مقتل إيهاب الوزني ، الناشط البارز في محافظة كربلاء حيث بدأت بعض الكتل السياسية تشعر بخطر المرشحين المعتدلين على نفوذهم المالي والسياسي.
    وقالت المونيتور إن المجموعات والنشطاء سيواصلون نشاطهم في الساحات لفرض أنفسهم على الأرض بعد الوصول إلى قناعة بأن البيئة غير الآمنة وغير المستقرة لا تسمح بإجراء انتخابات نزيهة وعادلة.

  • المفوضية تكشف آلية إعلان النتائج الأولية للانتخابات المقبلة: ستُعلن خلال 24 ساعة

    المفوضية تكشف آلية إعلان النتائج الأولية للانتخابات المقبلة: ستُعلن خلال 24 ساعة

    أوضحت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، الأحد، آلية إعلان النتائج الأولية للانتخابات المقبلة، مخاطبة المؤسسات الأمنية لاستكمال الإجراءات المتعلقة بالتصويت الخاص وحجب أسماء الناخبين من منتسبي هذه المؤسسات من سجل الناخبين للتصويت العام.
     وذكر بيان أنه “استعدادًا للاستحقاق الانتخابي المقبل الذي من المقرّر إجراؤه في العاشر من شهر تشرين الأوّل لعام 2021، وبعد الانتهاء من فترة تحديث سجل الناخبين وصولًا إلى سجل انتخابي رصين، تستعدّ المفوّضية لإطلاق حملتها الإعلامية التثقيفية لتوزيع بطاقة الناخب الإلكترونية المزمع انطلاقها في شهر حزيران من العام الحالي لمدّة (ثلاثة أشهر)”، مبينا: “إذ تستهدف المفوّضية من خلالها جمهور الناخبين ممّن سجّلوا وحدّثوا بياناتهم الانتخابية بايومتريًا و بفئاتهم المختلفة سعيًا منها لضمان حقّهم الانتخابي”.
    وأضاف البيان، أن “ضمن التحضيرات الانتخابية ليوم الاقتراع، تضطلع المفوّضية بتهيئة الموارد البشرية التي ستعمل بصفة موظّفي اقتراع لمدّة يوم واحد، وهي بهذا الشأن عملت على استحداث رابط التقديم (http://37.98.225.237:9999/) المبيّن في موقعها الإلكتروني الرسمي، ومواقع التواصل الاجتماعي الرسمية الخاصة بالمفوّضية، إذ انطلقت عملية التقديم بدءًا من تاريخ 24/5/2021 و تستمر لغاية تاريخ 1/8/2021 على مدى ( 24) ساعة”.
    وأوضح بالقول: “إذ يكون التقديم عبر استمارة تفتح بعد موافقة المتقدّمين على الشروط وقواعد السلوك الخاصّة بعمل موظّفي الاقتراع، وقد تقرّر منح موظّفي الدولة ممّن سيعملون في مراكز الاقتراع كتاب شكر وتقدير من رئاسة مجلس الوزراء بعد تأييد المفوّضية بإتمامهم المهام الموكلة إليهم، ومنح المتقدّمين من طلبة الجامعات والمعاهد والخريجين مكافأة مالية ستحدّدها المفوّضية لاحقًا”.

    وتابع البيان: “استنادًا إلى قرار مجلس الوزراء رقم (149) لسنة 2021 الذي ينصّ على (تخويل المفوّضية العليا المستقلّة للانتخابات صلاحية التفاوض والتعاقد المباشر مع إحدى الشركات العالمية الرصينة لطباعة أوراق الاقتراع والاستمارات الحسّاسة الخاصّة بانتخاب مجلس النوّاب العراقي لعام 2021 استثناءً من تعليمات تنفيذ العقود الحكومية رقم (2) لسنة 2014 والضوابط الملحقة بها)، اتّخذ مجلس المفوّضين قرارًا بمفاتحة الشركة المتعاقدة مع البنك المركزي العراقي التي تتولّى طباعة العملة العراقية، وشكّلت مفوّضية الانتخابات لجنة برئاسة رئيس الإدارة الانتخابية القاضي ( عبّاس فرحان حسن ) وعضوية معاون رئيس الإدارة الانتخابية للشؤون الفنية وعدد من الموظّفين المختصّين؛ لغرض التفاوض مع شركة (كيزكة بلس ديفرنت) الألمانية التي وافق مجلس الوزراء على إجراءات التعاقد معها لطباعة أوراق الاقتراع والاستمارات الخاصّة بالانتخابات، وإلزامها بتوقيتات الجدول الزمني للعملية الانتخابية التي من المقرّر إجراؤها في العاشر من شهر تشرين الأوّل المقبل”.
     وأكمل: “وعلى صعيد  آخر يتعلّق بالجانب الفني الإجرائي لمرحلة الاقتراع، وافق مجلس المفوّضين بالإجماع على إعلان النتائج الأوّلية لمحطّات الاقتراع (العامّ والخاصّ ) بعد الانتهاء من عملية الفرز والعدّ الإلكتروني واليدوي للمحطّات التي سيتمّ اختيارها من كلّ مركز اقتراع , وفي حال وجود اختلاف في نتائج الفرز والعدّ اليدوي عن النتائج الإلكترونية بنسبة 5% يصار إلى الفرز والعدّ اليدوي لجميع محطّات مركز الاقتراع في البناية ذاتها، وسيتمّ الإعلان الأوّلي لنتائج التصويت بعد الانتهاء من عملية الفرز والعدّ اليدوي خلال ( 24) ساعة من موعد انتهاء الاقتراع الخاصّ، وكذلك التصويت العامّ الذي ستُعلن نتائجه أيضًا خلال (24) ساعة من موعد انتهاء الاقتراع العامً”.
    وبين، أن “رئيسي مجلس المفوّضين، والإدارة الانتخابية وأعضاء المفوّضية حضروا اجتماعًا لرئيس الجمهورية وعدد من مستشاري الرئاسة؛ لبحث الإجراءات والآليات التي وضعتها المفوّضية لضمان نزاهة العملية الانتخابية ومنع حالات التلاعب والتزوير فيها”.
    وأضاف البيان: “كما استقبل رئيس مجلس المفوّضين القاضي (جليل عدنان خلف) نائبة الممثّل الأممي الخاصّ في العراق للشؤون السياسية والمساعدة الانتخابية؛ لبحث آخر التحضيرات لإجراء الانتخابات في موعدها المقرر، وما تضطلع بها الملاكات الوظيفية في المفوّضية من استعدادات لتوزيع بطاقة الناخب البايومترية”.
    ولفت إلى، أن “رئيس مجلس المفوضين ورئيس الإدارة الانتخابية ومدراء المكاتب الانتخابية شاركوا في المؤتمر الموسع للجنة الأمنية العليا للانتخابات، الذي أقيم يوم الإثنين الماضي في مقر قيادة عمليات بغداد وترأسه نائب قائد العمليات المشتركة ورئيس اللجنة الأمنية العليا للانتخابات الفريق الركن عبد الأمير الشمري، وبحضور قادة العمليات ومدراء عدد من الأجهزة الأمنية، فضلا عن مستشار رئيس الوزراء لشؤون الأمن الانتخابي مهند نعيم”.
    واكد، أن “مفوضية الانتخابات خاطبت المؤسسات الأمنية من أجل استكمال الإجراءات المتعلقة بالتصويت الخاص وحجب أسماء الناخبين من منتسبي هذه المؤسسات من سجل الناخبين للتصويت العام، إضافة إلى إكمال الانتشار النهائي لاقتراع ناخبي التصويت الخاص وطباعة بطاقة الناخب لهم”.

  • الرئاسات الأربع تحسم الجدل بشأن الانتخابات: ستجرى بموعدها المحدد

    الرئاسات الأربع تحسم الجدل بشأن الانتخابات: ستجرى بموعدها المحدد

    حسمت الرئاسات الأربع في البلاد، الخميس، الجدل بشأن موعد اجراء الانتخابات بعد الحديث عن نية تأجيلها.
    وذكرت رئاسة الجمهورية، في بيان أن “اجتماعا عُقد في قصر بغداد، ضم، رئيس الجمهورية برهم صالح ورئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي ورئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان، ناقش التطورات الأخيرة والتداعيات الخطيرة المترتبة عليها”.
    وأكّد المجتمعون بحسب البيان أن “الأحداث الأخيرة التي شهدتها البلاد تؤثر سلباً على الجهود الوطنية الرامية لتحقيق الأمن والاستقرار وحفظ هيبة الدولة وسيادتها، وللمشروع الوطني الذي تتبناه قوى الشعب والفعاليات السياسية والاجتماعية من أجل الخروج بالبلد من الأزمات والتحديات الراهنة تمهيداً لإجراء الانتخابات العادلة والمنصفة”.
    وشدد الاجتماع على أن “استمرار الاضطراب الأمني والتعدي على سلطة الدولة وحقها في مسك القرار الأمني والعسكري يمثل تجاوزاً خطيراً على سلطة الدولة وهيبتها في فرض القانون وحماية أمن المواطنين، ويعرّض استقرار البلد إلى مخاطر حقيقية، ما يستدعي حضوراً فاعلاً لموقف القوى السياسية المختلفة من أجل التصدي لهذا التصعيد ودعم الدولة في حصر السلاح بيدها، ورص الصفوف ووأد الفتنة واتخاذ مواقف موحدة وجادة وحاسمة لتدارك الأزمة”.
    ولفت المجتمعون، إلى “ضرورة احترام القرارات الصادرة عن القضاء واحترام إجراءات مؤسسات الدولة في المساءلة القانونية، وعدم التعرض لقرارات القضاء خارج الأطر الدستورية، والالتزام بالإجراءات والسياقات القانونية حَصراً، من أجل إعلاء سيادة القانون ومبدأ المواطنة في دولة حامية لشعبها وضامنة لحقوق جميع المواطنين بلا تمييز”.
    ونقل البيان تأكيد المجتمعين، على “إجراء الانتخابات النيابية في تشرين الأول القادم والتي تحظى بأهمية بالغة كونها تأتي بعد حراك شعبي مطالب بالإصلاح، وبعد تراكم الأزمات وسوء الإدارة وتفشي الفساد، فإن إجراء الانتخابات واجب دستوري ووطني ولا تردد فيه إذ ينبغي أن تكون فيصلاً للخروج من المشاكل والتحديات الراهنة التي يعاني منها البلد ولتمثل المسار السلمي للتغيير، ومن أجل تحقيق هذا الهدف يستوجب توفر الشروط الضرورية اللازمة للعملية الانتخابية، ولا تراجع عن تطبيق معايير النزاهة والشفافية في مختلف مراحلها وضمان المشاركة الواسعة، من أجل ضمان الإرادة الحرة للعراقيين في اختيار ممثليهم بعيداً عن التزوير والتلاعب والضغوط، ولتكون مخرجات الانتخابات انعكاساً حقيقياً لإرادة الشعب وخياراته”.

  • وزير الخارجية: العراق خاطب مجلس الأمن لتقديم الدعم والاسناد لإجراء الانتخابات بموعدها

    وزير الخارجية: العراق خاطب مجلس الأمن لتقديم الدعم والاسناد لإجراء الانتخابات بموعدها

    أكد وزير الخارجية فؤاد حسين، اليوم الخميس، أن العراق ارسل رسالة إلى مجلس الأدمن لدعم وأسناد إجراء الانتخابات في موعدها المحدد.
    وذكرت وزارة الخارجية في بيان أن “وزير الخارجية فؤاد حسين، التقى نظيره الهولنديّ ستيف بلوك في لاهاي وجرى في اللقاء مناقشة سُبُل استمرار التعاون الثنائيّ بين البلدين في مُواجهة فايروس كورونا، وتداعياته الصحّية والاقتصاديّة، علاوة على إجراءات الوقاية، وتبادل التجارب في هذا المجال، كما جرى أيضاً مناقشة قرار الحكومة العراقية إجراء انتخابات حُرَّة ونزيهة”.
    وأوضح حسين بحسب البيان، أن “العراق بعث رسالة إلى مجلس الأمن لتقديم الدعم وإرسال المراقبين لإجراء الانتخابات في موعدها المحدد”.
    وشدد على “حرص بغداد على تعزيز آليّات التعاون الثنائيّ على مُختلِف المُستويات بما يُحقق المصالح المُشترَكة للشعبين”، مُشِيراً الى أنّ “الدعم الذي قدّمه الجانب الهولنديّ إلى العراق يُظهِر المُستوى المُتميّز للعلاقات بين البلدين على جميع المجالات”.
    وأشاد ” بما قدّمته هولندا من دعم إلى العراق عبر الأمم المتحدة، والمنظمات الأخرى في مُحاربة تنظيم داعش الإرهابيّ، وكذلك الدعم التدريبيّ للقوات العسكريّة والأمنيّة العراقيّة”.
    واضاف البيان، أن “الجانبين تطرقا إلى جولات الحوار الستراتيجيّ بين العراق والولايات المتحدة الأميركيّة، وما لها من أهمّية في إعادة صياغة بناء العلاقات الثنائيّة بين البلدين، وتأثير ذلك في العلاقات مع الدول المتحالفة ضدّ الإرهاب، كما بحثا عدداً من القضايا الإقليميّة والدوليّة التي تحظى بالاهتمام المُشترَك، وأكّد السيّد الوزير أنّ التوترات الإقليميّة والدوليّة تنعكس على الساحة العراقيّة، داعياً إلى اعتماد مبدأ الحوار في حلحلة الأزمات التي تُعانِي منها المنطقة، وضرورة العمل المكثف، والمشترك لوقف التدخّلات في الشأن الداخليّ العراقيّ”.
    من جانبه أعرب وزير الخارجيّة الهولنديّ، “عن دعم بلاده لجُهُود العراق في تحقيق الأمن، والاستقرار”، مُؤكّداً “استمرار التعاون بين البلدين، والعمل على التهدئة، ومنع التصعيد”

  • الكاظمي: مهمتنا الأساسية هي اجراء انتخابات نزيهة وعادلة تنسجم مع إرادة الشعب

    الكاظمي: مهمتنا الأساسية هي اجراء انتخابات نزيهة وعادلة تنسجم مع إرادة الشعب

    اعلن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، اليوم الخميس، عن الانجازات التي تحققت خلال عام واحد من تشكيل حكومته، وفيما وصفها بـ”المِحنةً الكبيرة تم تجاوز مخاطرها”، دعا الى المضي لوضع العراق على الطريق الصحيح.
    وقال الكاظمي في كلمة له إن “بذرة الحضارة التي غُرست هنا، على هذه الأرض المُقدّسة وامتدت إلى كلِّ بقاعِ الأرض، مازالت يانعةً في قلب كل عراقيةٍ وكل عراقي، فالعراقيون بُناة أمّةٍ، وورثة معاني الهويةً وألاصالة والتسامح”.
    واضاف “‏‎أقف أمامكم اليومَ، بعد عامٍ من أدائي اليمين رئيساً لمجلس الوزراء لكي نتباحث معاً بشفافيةٍ في بعض ماواجهنا من تحدياتٍ خلال العام المُنصرم، وكيف تعاملنا مع المسؤوليةِ الملقاةِ على عاتقنا في مرحلةٍ انتقاليةٍ معقّدةٍ ومفصليةٍ من تاريخ العراق”، مشيرا الى ان “الحكومةَ التي تشـرفت بتولي رئاستها، وُلِدتْ في ظرفٍ إستثنائيٍ خطير، وكان العراق يقفُ فيه على مُفترقِ طُرقٍ جرّاءَ أزمةٍ إجتماعيةٍ حادّةٍ ومصيرية، وهي أزمةٌ كانت في الواقع نتاجاً طبيعياً وحتمياً لسوءِ الإدارةِ وغياب الإرادةِ الحقيقيةِ للتغيير والتطوير”.
    وتابع ان “مُهمَتنا الاساسية هي اجراء انتخاباتٍ نزيهةٍ وعادلةٍ، تنسجم مع ارادة شعبنا، وقد حددنا العاشر من تشرين هذا العام موعداً نهائيا لهذه الانتخابات وسنسخر لذلك كل الجهود والامكانيات”، موضحا ان “حكومتي قدمت كل الدعم لانجاح الانتخابات، وان قوانا واحزابنا السياسية الوطنية العزيزة مدعوة الى استحضار جوهر هذا الوطن والتكاتف معاً لحمايته وتجاوز اخطاء السنوات الماضية من خلال نشـر التسامح والتعايش والتعاون والمنافسة الشـريفة لانجاح الانتخابات”.
    واكد ان “القوى التي قارعت اقـسى دكتاتوريات العصـر الحديث جديرة بدون شك على ان توفي بهذه المسؤولية التاريخية في هذه المرحلة الحرجة”، لافتا الى ان “شعبنا العظيم بكل فعالياته الاجتماعية والشبابية والدينية والثقافية مدعو الى دعم المشاركة في الانتخابات وانجاح اهدافها النبيلة”.
    وبين “من جانبنا أوفينا بعهدنا امام شعبنا بإعلان عدم المشاركة في الإنتخابات أو دعمِ أي حزبٍ أو طرفٍ على حسابِ الآخر، وسنقوم بدورنا في حماية العملية الانتخابية القادمة”.
    وتابع انه “‏‎رُغمَ تحدّيات جائحةِ فايروس كورونا في كل أنحاء العالم، حققتِ الحكومةُ تقدماً في السيطرة على الوباء من خلال سلسلةٍ من الإجراءاتِ لتقليل عدد الاصابات وتقديم أفضل دعم، وتوقيع اتفاقيات لشـراءِ اللقاحات، والمُضي باستكمال إعادةِ بناءِ المستشفياتِ المُتوقفة في عموم مُحافظات العراق”، لافتا الى ان “الحكومة العراقية عززت خلال العام الماضي سيادة الدولة وحصر السلاح بيدها من خلال دعم القوى الامنية واعادة الثقة بينها وبين المجتمع، للتصدي لدورها في مواجهة الارهاب والسلاح المنفلت وعصابات الجريمة”.
    واكد ان “قواتنا حققت تطوراً لافتاً على صعيد مواجهة جيوب تنظيم داعش الارهابي، نجحنا بقتل الإرهابي الذي يُسمي نفسه والي العراق ونائب الخليفة المكنى أبو ياسر العيساوي، وقتل نائب والي داعش في العراق، و منسق داعش لعمليات سوريا والعراق”، مشيرا الى “اننا نعتزم تجفيف منابع الإرهاب وتكريس الاستقرار من خلال سلسلة عمليات سيتم إطلاقها لمواجهة جيوب داعش وذيوله”.
    واوضح الكاظمي انه “خلال العام الماضي ايضاً تصدت قواتنا البطلة للسلاح المنفلت والجماعات الخارجة عن القانون التي تطلق صواريخ على البعثات الدبلوماسية والمؤسسات العراقية، ولدينا مئات المعتقلين من الخارجين على القانون وعناصر فرق الموت التي ارعبت اهلنا في البصرة للسنوات الماضية ومنفذي عمليات الاغتيال، بالاضافة الى عصابات المخدرات والاسلحة”، منوها الى ان “هناك من يحاول التنمّر على الدولة مُستغلاً ظروف العراق الإستثنائية، للتلويح بجرِّ العراقِ الى الدّم والحرب الأهليةِ، ولكن يجب أن يعرف الجميع إن التنمر على الدولة ليس بلا ثمن، سواء اليوم أو غداً. وإن حقوق الدولة لاتسقط بالتقادم، وسيجد كلُ من يعتقد أنه أقوى من الدولة نفسه مُسائلاً أمام مؤسساتها القانونية مهما كبُر شأنه”.
    وشدد الكاظمي ان “قتلة الناشط الشهيد ايهاب الوزني في كربلاء سيواجهون المصير الذي واجهه قتلة احمد عبد الصمد في البصرة وباقي الشهداء بما اجرموا بحق شعبنا وشبابنا”، لافتا الى “اننا واجهنا مناسبات واحداث معاً خلال هذا العام اثبتت الحكومة عهودها لكم بانها لن تسمح بالاستخفاف بالدم وعرضنا نتائج لجان التحقيق التي شكلت في بعض الاحداث المؤسفة، وهناك لجان تحقيقية مازالت تعمل بلا كلل في قضايا الاغتيالات الاجرامية التي وقعت خلال العام الماضي”.
    وتابع ان “الحكومة الحالية عملت على ترسيخ مبدا الاعلان على نتائج التحقيق بموعدها المحدد وابعاد التسويف الذي كان ملازما لتشكيل اللجان سابقا واعلنا عن نتائجها خلال المدد المحددة واتخذنا اجراءات بعضها ادارية والبعض الاخر احلناه للقضاء وماضون بهذا النهج ولن نتراجع عنه”، مضيفا ان “الحكومة شكلت فريق تقصي حقائق عالي المُستوى من قضاةٍ سابقين مازال تجمع البياناتِ والشهاداتِ حول أحداثِ تشرين من عام 2019، وسوف تعلنُ نتائجَ عملِ هذه اللجنة فور صدورها”.
    واكد رئيس الوزراء ان “الحكومة اتخذت في هذا الوقت عدةَ إجراءات للتعاطي مع تداعيات تلك الأحداث مثل الإفراج عن جميع المحتجزين بسبب التظاهرات إذ أن التظاهر حق دستوري، واعتبرنا الضحايا في ساحات الاحتجاج شهداءَ وتم ضمان حقوقهم، ‏‎كما أطلقنا مشروعاً للحوار الوطني الشامل يشمَل المتظاهرين ويثبّتُ مطالبَهم المشروعة، مثلما يشمل القوى السياسية والفعاليات الشعبية”.
    وفي ملف مُكافحة الفساد، اكد الكاظمي انه “قبل هذا العام كانت (أقوالٌ) فقط …حتى مجيء هذه الحكومة التي تعهدت أمام الشعب بالأفعال وفعلت، ولم تتوقف رُغمَ كلّ العراقيل التي وُضعت أمامَ لجنةِ مكافحةِ الفساد، ورغمَ كلِ الحملات الدعائية مدفوعة الثمن التي انطلقت لتشويهِ هذا الواجب الوطني”.
    وخاطب الكاظمي الجميع بالقول “ان مافعلناه خلال عامٍ واحدٍ من مكافحة الفساد يُساوي فعلياً ما انتجتهُ كلُ الجهودِ بهذا الصدد لأكثر من 17 سنة الماضية”، لافتا الى ان “‏‎الدولة لاتنسـى دَيناً ،،، يعني ((يروح الكاظمي يجي غيره ..الدولة ماتنسة دين …وكل دينار سرق من أموال الشعب العراقي راح يرجع …اليوم رجعنا جزء ..وباجر يرجع الباقي)) ..وهذا أمرٌ لا مساومة فيه ولا مزايدة وكل من يحاول المزايدةَ سيكشف نفسه أمامَ الشعبِ وأمام التاريخ الذي لا يرحم”.
    وتابع الكاظمي ان “الحكومة التزمت بمساعدة النازحين على العودة إلى ديارهم وإنهاء مشكلة النزوح الداخلي بشكل كبير، وإغلقنا خلال عام واحد أكثر من تسعين بالمائة من مخيمات النازحين على مستوى العراق، ودعمنا النازحين في العودةِ الطوعيةِ الى مناطقهم”، مبينا “اننا أقسمنا على عراقٍ يكون فيه جميع العراقيين متساوون في الحقوق والواجبات، ولن نسمح بتصنيفِ العراقيين على أساسِ دينهم أو مذهبِهم أو هويّتهِم، وأوفينا بالقسم وسنكمل ما بدأناه مهما كانتِ التحديات”.
    واكد “اننا قمنا برعاية اتفاقية َسِنجار التي عززت مسؤولية الحكومة الاتحادية لأهلِنا الأيزيديين في سنجار، على المستويين الإداري والأمني، وبما يسمح بإعادة أهلنا النازحين في سنجار الى مدينتهم، كما عززنا التفاهم الايجابي بين الحكومة الاتحادية وحكومةِ إقليم كردستان تمهيداً لحل المُشكلات العالقة تحت ظلِّ الوطنِ الواحدِ والمصير الواحد”.
    واشار الكاظمي الى ان “هذه الحكومة عندما تشكلت قبل عام من اليوم ..كان العراق يمرُ بواحدةٍ من أخطر التحدياتِ الإقتصادية، ووجدت الحكومةُ نفسها أمام واقعِ نقصِ المواردِ وافراغ الخزينة والاعتمادِ الكاملِ على النِفط”، مبينا “اننا أطلقنا مشـروعاً اصلاحياً هو الورقة البيضاء، وقدمنا مشـروعَ الموازنة لعام 2021، بخطط طموحة لتنويع الإستثمار وتفعيل المشـروعات المتوقفة وقررنا سحب أي استثمارٍ لم تنجز اعماله، ومنحهِ لمستثـمرين قادرين على العمل, كما بدأنا في إعداد موازنةِ للسنوات 2022-2024”.
    ولفت الكاظمي الى انه “عند التحدث عن دورٍ عراقي أساسي على المستوى الإقليمي والدولي لتهدئة الأزمات والاختناقات وتكريس التعاون بديلاً عن الصـراع، فنحن ننطلق من إيماننا بوزن العراق ودوره التاريخي”، مضيفا انه “تم وضع مسار جديد للسياسةِ الخارجيةِ يكونُ العراقُ فيها مُبادراً، وقلنا قبل عامٍ بصوتٍ مُرتفع إن العراق أولاً، وفهم الجميع ان العراق يرفض أن يكون ساحة للمنازعات، وقلنا إن كرسيَ العراقِ الإقليمي لايمكن تقزيمه، ولن يجلس فيه أحد سوى العراق، وإن العراق لن يرتدي الا مايليق بشعبه وبمقاسهِ التاريخي، وإن اسمَ العراق أكبر بكثير من أن يكون حديقةُ خلفية لأحد أو ملعباً لمغامرات أحد بل عامل سلام واستقرار للمنطقة والعالم”.
    وبين الكاظمي ان “بغداد التاريخ والكرامة عملت بإسم الشعب العراقي خلال هذا العام للبحث عن نقاط التقاء وتوازن في المنطقة لتأسيس واقع يحل فيه التكامل والتعاون الاقليمي محل التناحر”، لافتا الى “اننا نفتخر بالتطور الكبير لعلاقتنا مع الاردن ومـصر والسعودية والامارات وكل دول الخليج العربي وايران وتركيا ولبنان وسوريا وجميع دول المنطقة المحبة للسلام، كما كان نجاحِ زيارة الحبر الاعظم قداسة البابا فرنسيس للعراق في آذار 2021 انعكاساً لهذه السياسة”.
    وتابع “كما نفتخر بموقعنا اليوم داخل المجتمع الدولي وعلاقتنا المتميزة مع دول اوربا والولايات المتحدة الأميركية، وقد احتفظنا بموقف العراق التاريخي الحاسم الداعم للقضية الفلسطينية”.
    واكد “موقف العراق برفض وادانة الاعتداءات الاسرائيلية الجبانة على اهلنا الفلسطينيين العزل في القدس وغزة ، هذا الشعب الذي عانى اقسـى ظلم شهده التاريخ الحديث، ويستمـر باعطاء العالم كله دروس الصمود والاصرار، والثبات على المطالب المشروعة”، لافتا الى ان “حقوق الشعب الفلسطيني التي كفلتها المواثيق الانسانية والاخلاقية والدولية تعيش في وجدان كل عراقي ولا يمكن التفريط بها وخصوصا حق القدس العاصمة التاريخية لدولة فلسطين”.
    وشدد ان “سياسة الانفتاحِ والاعتدالِ مع كل دول العالم التي انتهجتها الحكومة انعكست على إعادة فتح مَعبر عرعر الحدودي مع السعودية المغلقِ منذ عقود، واستعدادِ الشـركاتِ السعوديةِ والإماراتيةِ والخليجية للاستثمارِ في مختلف القِطاعاتِ في العراق”، موضحا ان “المفاوضات مع إيران لبناء خطِ سكٍة حديد بين البصـرة والشلامجة وصلت مراحلها النهائية، ووقعنا خمس عشـرة اتفاقيةٍ ومذكرةِ تفاهمٍ مع الأردن ومصـرَ حول الطاقةِ وخطوطِ النقل، فضلاً عن توقيع العديد من الاتفاقياتِ مع تركيا في القضايا الأمنية والاقتصاديةِ والاستثماريةِ، وتوقيع عددٍ من الاتفاقيات ومذكراتِ التفاهم مع فرنسا، وألمانيا وبريطانيا لإعادة تأهيل و بناء طرقٍ ومطاراتٍ وخطوطٍ جديدة للسكك الحديدية”.
    وبين انه “تم تفعيل التفاهمات في الاتفاقيةِ الصينيةِ لتطبيقها على أرضِ الواقعِ عبر سلسلةِ مشاريعٍ للبُنى التحتية، وتوقيعِ عقودٍ مع شركات أميركيةٍ كُبرى للاستثمارِ في العراق”.
    و في ملف الحوار الستراتيجي مع الولايات المتحدة، اشار الكاظمي الى “اننا اثبتنا أن الحوار والصـراحة والطرق المباشرة أكثر جدوى من العناد والتعنت والفوضى، ‏‎وحققنا خلال ثلاثِ جلساتٍ من الحوار خطواتٍ متقدمةً لخروج ماتبقى من القوات القتالية للتحالف الدولي، وتكريس التعاون في كل المجالات ومن ذلك التدريب والتـأهيل، ونعدُّ لجولاتٍ قادمة بين اللجان العسكرية لوضع الأطر الزمنية والفنية لتحقيق ذلك”.
    وخاطب الكاظمي العراقيين “قبل عام من اليوم وفي خطابِ تكليفي لتشكيل الحكومة قلتُ لكم (علينا أن نعملَ معاً لنستعيدَ العراق من الأزماتِ والنزاعاتِ والحُروبِ العبثية، وعلينا أن نثبتَ أمام التاريخ أننا نليقً بالعراق، بالأفعال لا الأقوال)، وبعد عامٍ أقول لكم (كانت مِحنةً كبيرة ونجحنا معاً في تجاوز مخاطرها وعلينا ان نكمل لنضع العراق على الطريق الصحيح)”.
    ولفت الكاظمي الى ان “الدول تقوى بتكاتف شعبها وقواها الوطنية ونخبها”، داعيا الى “استحضار روح العراق والتضامن معاً لحماية وطننا ومنح شعبنا الامل الذي يستحقه بعراق مستقر مزدهر موحد”.

  • دعوات للمقاطعة ردا على استهداف الناشطين.. فرص الانتخابات في التغيير المنشود

    دعوات للمقاطعة ردا على استهداف الناشطين.. فرص الانتخابات في التغيير المنشود

    تواجه الانتخابات العراقية مصيرا “ضبابيا” في ظل تصاعد الحملات الداعية إلى مقاطعتها بعد سلسلة حوادث اغتيال طالت ناشطين بارزين كانوا يخططون للترشح في الانتخابات المقررة في أكتوبر المقبل.

    واغتيل إيهاب الوزني، الناشط المنسط للاحتجاجات المناهضة للنفوذ الإيراني والجماعات المسلحة في البلاد، وهو في طريقه إلى منزله في مدينة كربلاء جنوبي بغداد، الأحد الماضي.

    وبعدها بأربع وعشرين ساعة تعرض أحمد حسين مراسل قناة الفرات لمحاولة اغتيال بالطريقة ذاتها أثناء نزوله من سيارته متوجها إلى منزله القريب من مدينة الديوانية، جنوبي العراق.

    ويجمع مراقبون أن الانتخابات ستجري في الوقت المحدد، على الرغم من أن الهجومين أحدثا صدمة كبيرة لدى العراقيين لتزامنهما مع استعدادات القوى السياسية والمرشحين لإطلاق حملاتهم الانتخابية، لكن هناك شكوكا في ما يتعلق بفعالية هذه الانتخابات ومدى قدرتها على إحراز التغيير المنشود الذي تطالب به ساحات الاحتجاج.

    يقول أستاذ الفكر السياسي المساعد في كلية العلوم السياسية بجامعة الكوفة، إياد العنبر، إن “الانتخابات ستجري بموعدها لأن أحزاب السلطة ترغب في ذلك”، مضيفا أن هذه القوى تعتبر الانتخابات “المتنفس الوحيد لتبرير بقائها وهيمنتها على مقاليد الحكم”.

    ويضيف العنبر لموقع “الحرة” “لكن يبدو أن هناك تحولا حقيقيا على مستوى الرأي العام أو على مستوى الرسائل الدولية يشير إلى أن إجراء الانتخابات في ظل هذه الظروف من انتشار للسلاح المنفلت وغياب التنافس العادل قد يكون أمرا فيه الكثير  من الاشكاليات وقد يؤثر على نزاهة العملية الانتخابية”.

    “هذه القضايا باتت تطرح ليس فقط من قبل الداخل العراقي أو الناشطين والمراقبين بل من قبل سفراء مهمين يتبعون دول ممثلة في مجلس الأمن الدولي”، وفقا للعنبر.

    بدوره يرى المحلل السياسي رعد هاشم أن دعوات مقاطعة الانتخابات لدها ما يبررها، فالقائمون عليها يحاولون عدم اعطاء الشرعية للقوى السياسية الممسكة بزمام السلطة منذ عام 2003 والمتحكمة بمجريات الانتخابات”.

    ويضيف هاشم في حديث لموقع “الحرة” أن هذه المعطيات تعني أن “مصير الانتخابات في العراق تشوبه الكثير من “الضبابية، فيما لو قررت قوى الاحتجاج المضي فعليا بقرار مقاطعة الانتخابات”.

    وبعد حادثة الاغتيال التي طالت الوزني في كربلاء، أعلن عدد من الأحزاب العراقية، بعضها من المحسوبين على حراك تشرين مقاطعتها للانتخابات، وهي كل من الحزب الشيوعي وحزب البيت الوطني، واتحاد العمل والحقوق إضافة للنائب فائق الشيخ علي.

    ودانت عدة دول عظمى عملية الاغتيال التي استهدفت ناشطين، وكان آخرهم إيهاب الوزني.

    وقالت السفارة الاميركية في بغداد إن “الولايات المتحدة تدين وبأشد العبارات مقتل إيهاب الوزني”، مضيفة أن “تكميم الأفواه المستقلة من خلال انتهاج العنف هو أمر غير مقبول بالمرة”.