أكدت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بالجزائر، عن فوز “حزب جبهة التحرير الوطني” بـ105 مقاعد في البرلمان بعد إجراء الانتخابات التشريعية.
وبحسب بيان لسلطة الانتخابات الجزائرية صدر، اليوم الثلاثاء، فقد فازت “القوائم المستقلة بـ78 مقعدا، فيما حل حزب “حركة مجتمع السلم” ثالثا بعد أن حصد 64 مقعدا”. وجاء رابعا حزب “جبهة المستقبل” بعد فوزه بـ48 مقعدا، ثم “حركة البناء الوطني” بـ40 مقعدا.
وكان رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات محمد شرفي، أعلن مساء السبت الماضي، أن نسبة المشاركة الأولية في الانتخابات التشريعية بلغت 30.20 %على المستوى الوطني.
مشاركة متدنية
وقال محمد شرفي رئيس السلطة الوطنية للانتخابات، إن هذه النتائج مؤقتة وقابلة للمراجعة من المجلس الدستوري طبقاً لأحكام قانون الانتخابات الجزائري، مشيراً خلال مؤتمر صحافي، مساء الثلاثاء، إلى أن عدد المصوتين في الانتخابات بلغ 5 ملايين و625 ألفاً و324 ناخباً، من بينهم 42 ألفاً خارج الجزائر.
ويبلغ عدد الأشخاص المؤهلين للتصويت في الجزائر 24 مليوناً و425 ألفاً و171 ناخباً.
وأضاف شرفي أنه تم تسجيل أكثر من مليون ورقة تصويت ملغاة، دون أن يوضح الأسباب. ما يعني أن عدد الأصوات الفعلية في الانتخابات 4 ملايين.
وبلغت نسبة المشاركة، حسبما أعلنت السلطة الوطنية للانتخابات، 23.03%، في نسبة هي الأدنى تاريخياً، بحسب الأرقام الرسمية غير النهائية التي أعلنتها السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، مساء الثلاثاء.
وخلال استفتاء نوفمبر الماضي 2020، لما تتجاوز نسبة المشاركة 30%.
وفتحت الانتخابات، باب التساؤلات حول تشكيل الحكومة المقبلة، في ضوء التعديلات الدستورية الجديدة التي تنص لأول مرة على أن الحزب أو التكتل الفائز بغالبية المقاعد في البرلمان له الحق في قيادة الحكومة.
وعلى عكس الاستحقاقات الماضية في عامي 2012 و2017، شاركت أحزاب التيار الإسلامي في هذه الانتخابات بصفة منفردة، حيث حصلت 3 منها هي “جبهة العدالة والتنمية” وحركة “البناء الوطني” وحركة “مجتمع السلم” على ما مجموعه 106 مقاعد.


