Tag: الانتخابات الأمريكية

  • “أنا سجين سياسي”.. ترامب يجمع ملايين الدولارات بعد إدانته قضائيا

    استغل الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب -المرشح الجمهوري حاليا- إدانته قضائيا ليجني المال لحملته الانتخابية في مواجهة الرئيس جو بايدن من خلال حملة مكثفة استهدفت مؤيديه لحضّهم على التبرع له.

    ومنذ الخميس، وبمجرد أن وجدت هيئة المحلفين الرئيس الجمهوري السابق مذنبا في قضية التستر على أموال دفعها لنجمة أفلام إباحية، بدأ ناخبوه يتلقون رسائل بالبريد الإلكتروني تقول “يريدون أن يضعوني في السجن 187 عامًا… أثبتوا لي أنكم تقفون في صفي!”. وفي رسالة أخرى أُرفقت بصورة يرفع فيها قبضته قال ترامب “أنا سجين سياسي!… لا بد أن نجعل جو بايدن يندم على الوقوف في وجهنا”، قبل أن يدعو من سمّاهم “مواطنيَّ” إلى التبرع بمبلغ 20 أو 47 أو 100 أو 3300 دولار لحملته الانتخابية. وبعد بضع ساعات، وصلت الرسائل النصية الأولى التي قال فيها إن الديمقراطيين “يريدون إرسالي إلى السجن. إنهم يريدون موتي”، واتهمهم من دون أي دليل بأنهم يقفون وراء القضايا المرفوعة ضده أمام القضاء. ووعد ترامب ناخبيه بقوله “لن أستسلم أبدًا!”.

    ملايين الدولارات

    جاءت حصيلة هذه الرسائل مذهلة. فقد قال فريق حملة دونالد ترامب إن المرشح الجمهوري لولاية ثانية جمع أكثر من 53 مليون دولار من التبرعات عبر شبكة الإنترنت وحدها في خلال 24 ساعة تلت تلاوة الحكم عليه في نيويورك.

    ولم يتوقف سيل الرسائل النصية ورسائل البريد الإلكتروني منذ ذلك الحين. وما زالت التبرعات تتدفق. استغل ترامب مشكلاته القانونية في حملته الانتخابية ضد بايدن منذ توجيه أولى الاتهامات إليه في ربيع 2023. وثبت أن هذه الإستراتيجية تؤتي ثمارها مع قاعدته المقتنعة بأنه ضحية مؤامرة. وقالت بيتسي شاورز، وهي سائقة شاحنة من ولاية أيوا، إنها أرسلت “100 دولار” للرئيس السابق قبل بضعة أسابيع. وأضافت “لو كان بمقدوري لقدمت المزيد”. ولدى سؤال هذه المرأة الخمسينية التي اعترفت بأن ما تجنيه لا يكفي أحيانًا حتى آخر الشهر، عما يدفعها إلى المساهمة في حملة الملياردير النيويوركي، قالت “أريد أن يجمع ما يكفي من المال لإنزال الهزيمة بالديمقراطيين وكل أكاذيبهم”.

  • بايدن يهاجم ترامب: مجرم مدان يحاول رئاسة أمريكا لأول مرة في تاريخها

    بايدن يهاجم ترامب: مجرم مدان يحاول رئاسة أمريكا لأول مرة في تاريخها

    انتقد الرئيس الأمريكي جو بايدن بشدة منافسه الجمهوري دونالد ترامب ووصفه بأنه “مجرم مدان” للمرة الأولى منذ إدانة الأخير في محاكمة جنائية تاريخية الأسبوع الماضي.

    وقال بايدن خلال مناسبة انتخابية لجمع التبرعات في ولاية كونيتيكت “يا رفاق، لقد دخلت الحملة منطقة مجهولة”، متابعا “لأول مرة في التاريخ الأمريكي يسعى الآن رئيس سابق ومجرم مدان للوصول إلى منصب الرئاسة”.واعتبر بايدن أن هجوم ترامب على النظام القضائي الأمريكي أكثر خطورة، إذ ألقى الرئيس السابق باتهامات دون أدلة حول تلفيق القضية.وأضاف بايدن “على الرغم مما يثيره هذا الأمر من قلق، الأكثر ضررا هو الهجوم الشامل الذي يشنه دونالد ترامب على نظام العدالة الأمريكي”.ورأى الرئيس الديموقراطي أن ترامب الذي خسر انتخابات 2020، سيشكل تهديدا أكبر في حال فوزه بولاية ثانية.وقال بايدن “شيء ما أصاب هذا الرجل حقا بعد عام 2020″، مضيفا أن هذا “يصيبه بالجنون حرفيا”.كما انتقد بايدن تلميحات ترامب بأن إدخاله السجن قد يكون بمثابة “نقطة تحول” بالنسبة إلى مؤيديه، وهو تحذير من شأنه أن يغذي المخاوف من العنف السياسي مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية المقررة في الخامس من نوفمبر وأضاف أمام أنصاره “هو يقول إنه إذا خسر فسيكون هناك حمام دم في أميركا. أي نوع من الرجال هذا؟”.

    وكان قد اعتبر ترامب أن صدور عقوبة بالسجن بحقه بشأن قضية شراء صمت الممثلة الإباحية ستورمي دانيالز قد تكون “نقطة تحول” بالنسبة لمؤيديه. وبات الجمهوري المرشح لانتخابات نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، أول رئيس أمريكي سابق تتمّ إدانته جنائيا. ولا يزال ترامب يواجه ثلاث قضايا جنائية أخرى، لكن من غير المرجح محاكمته فيها قبل الانتخابات. وينفي ترامب ارتكاب أي مخالفات في جميع القضايا ووصف الاتهامات بأنها مؤامرة ديمقراطية لمنعه من خوض سباق الرئاسة. ويستغل ترامب قرار إدانته لتكثيف جهوده لجمع التبرعات لحملته الانتخابية لكنه لم يسع بطريقة أخرى إلى حشد مؤيديه، على خلاف تصريحاته التي احتج فيها على خسارته عام 2020 أمام بايدن وتسببت في شن أنصاره هجوما على مبنى الكابيتول في السادس من يناير/ كانون الثاني 2021. وقال ترامب إنه سيقبل أي قرار يصدر ضده بالإقامة الجبرية أو سجنه بعد أن أدانته هيئة محلفين في نيويورك الأسبوع الماضي، لكنه يرى أن قبول ذلك سيكون صعبا على الجمهور. وأضاف في مقابلة مع قناة فوكس نيوز أذاعتها المحطة الأحد “لست متأكدا من أن الناس لن تعترض… أعتقد أنه سيكون من الصعب على الجماهير أن تتقبل الأمر. كما تعلمون.. في مرحلة ما، هناك نقطة انهيار”. ولم يوضح ترامب ما يظن أنه قد يحدث عند الوصول إلى هذه المرحلة. ومن المقرر أن تصدر العقوبة بحقه بعد إدانته في 11 يوليو/ تموز أي قبل أربعة أيام من تجمع الجمهوريين لاختيار مرشحهم الرئاسي رسميا لمنافسة الديمقراطي جو بايدن على الرئاسة في انتخابات نوفمبر/ تشرين الثاني.

  • ترمب: لن أنهي الحملة الرئاسية حتى لو ثبتت إدانتي

    ترمب: لن أنهي الحملة الرئاسية حتى لو ثبتت إدانتي

    قال الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، الجمعة، إنه لن يُنهي حملته الرئاسية لعام 2024، حتى لو ثبُتت إدانته، وحُكم عليه في عدة تهم موجهة إليه.

    وتحدث ترمب في مقابلة مع برنامج جون فريدريكس الإذاعي، بعد يوم من توسيع الادعاء الاتحادي نطاق التحقيق في القضية المرفوعة ضده في ما يتعلق بتعامله مع وثائق سرية بعد تركه منصب الرئاسة.

    ونفى ترمب تهم إساءة التعامل مع تسجيلات أمنية طلبها محققون اتحاديون، وذلك بعد يوم من إضافة الادعاء تهماً جديدة لترمب بأنه أمر موظفيه في منتجع مار إيه لاجو بفلوريدا بحذف مقاطع الفيديو.

    وأعرب ترمب عن اعتقاده بأنه لم يكن مطالباً بتسليم التسجيلات الأمنية من المنتجع، ولكنه فعل ذلك على أية حال. وقال ترمب: “كانت تلك تسجيلات أمنية. سلمناها إليهم”.

    والخميس، وجه المحقق الأميركي الخاص جاك سميث، 3 تهم جنائية جديدة بحق ترمب، بما في ذلك الادعاء بأنه طلب من موظف في منتجعه، حذف لقطات كاميرا مراقبة، طلبها المحققون الذين يحققون في تعامله مع قضية الوثائق السرية.

    وفي لائحة اتهام من 60 صفحة، اتهم ممثلو الادعاء ترمب بحيازة وثائق بشأن خطة حرب سرية للغاية، شاركها مع أشخاص لا يملكون تصريحات أمنية، بعد أشهر من انتهاء رئاسته، وفق ما أوردت مجلة “بوليتيكو” الأميركية.

    وأضاف ممثلو الادعاء متهماً ثالثاً، هو كارلوس دي أوليفيرا، عامل الصيانة في منتجع “مار إيه لاجو”، بعد اتهامه بمشاركة ترمب ومساعده والت ناوتا، في محاولة إتلاف تسجيل كاميرات المراقبة.

    وتمثل التهم الإضافية فصلاً جديداً في قضية المدعين ضد الرئيس السابق الذي أعلن مراراً أنه شارك “بسرعة” جميع لقطات كاميرات المراقبة من ممتلكاته، مع الحكومة.

    32 اتهاماً
    ويواجه ترمب الآن تهمتين جديدتين تتعلقان بـ”عرقلة سير العدالة”، في ما يتعلق بالمحاولة المزعومة لحذف فيديو كاميرا المراقبة.

    وبالإضافة إلى ذلك، فإن لائحة الاتهام الجديدة تضم تهمة جنائية بموجب قانون التجسس، وذلك بسبب حيازته المزعومة لخطة الحرب.

    وفي الوقت الراهن، يواجه ترمب 32 تهمة تتعلّق بالاحتفاظ بشكل متعمد بمعلومات الدفاع الوطني بموجب قانون التجسس، و8 تهم تتعلّق بالجهود المزعومة لعرقلة التحقيق.

    وفي الحادي والعشرين من يوليو، ورد في أمر قضائي أن القاضية الاتحادية المشرفة على محاكمة ترمب في قضية إساءة التعامل مع وثائق سرية، حددت يوم 20 مايو المقبل موعداً لمحاكمته.

    ويضع الحكم الصادر عن أيلين كانون، وهي القاضية الجزئية في فورت بيرس بولاية فلوريدا، محاكمة ترمب الجنائية قبل فترة أقل من ستة أشهر من الانتخابات الرئاسية التي ستجري في نوفمبر 2024. وترمب هو المتصدر حالياً لسباق الترشح عن الحزب الجمهوري.

  • ماذا يعني إعادة فرز الأصوات بولايات محددة؟ وما فرص المرشحين؟

    ماذا يعني إعادة فرز الأصوات بولايات محددة؟ وما فرص المرشحين؟

    بينما ينتظر الأميركيون بفارغ الصبر نتائج الانتخابات في الولايات القليلة الحاسمة، التي لم يتم إعلان النتيجة فيها بعد، أشارت حملة الرئيس، دونالد ترمب، إلى أنها ستتابع عمليات إعادة فرز الأصوات في العديد من الولايات المتأرجحة، بما في ذلك ويسكونسن وبنسلفانيا وجورجيا وغيرها.

    وعلى الرغم من أن ترمب كان يتقدم في البداية بهوامش واسعة في كل ولاية، إلا أن المرشح الديمقراطي جو بايدن تقدم في الأيام التالية، حيث قامت الولايات بمعالجة تدفق بطاقات الاقتراع عبر البريد. ومنذ ظهر يوم الجمعة، تقدم بايدن بهوامش قليلة في 5 ولايات فاز بها ترمب في عام 2016، ويقف على أعتاب الوصول إلى 270 صوتًا انتخابيًا مطلوبًا للفوز بالانتخابات.

    وفيما يلي كيف ومتى ستبدأ عمليات إعادة الفرز في الولايات التي ستقرر من سيفوز في الانتخابات في النهاية.

    *جورجيا
    ومن بين ما يقرب من 5 ملايين صوت تم الإدلاء بها في ولاية الخوخ، يتمتع بايدن بفارق ضئيل للغاية حيث بلغ 1564 صوتًا فقط. ولا يقتصر هامش فوزه على التأهل لإعادة الفرز بموجب قانون الولاية، ولكن المسؤولين أنفسهم قالوا، الجمعة، إنه سيكون إعادة فرز وعد الأصوات.

    وقال مسوؤل ولاية جورجيا براد رافينسبيرغر، خلال مؤتمر صحافي يوم الجمعة: “في الوقت الحالي، ما زالت جورجيا قريبة جدًا من الإعلان بها.. وبهامش صغير إلى هذا الحد، ستكون هناك إعادة عد في جورجيا”.

    ويمكن طلب عمليات إعادة الفرز طالما كانت النتائج النهائية في حدود 0.5% ، كما يقول قانون ولاية جورجيا.


    *بنسلفانيا
    وعلى الرغم من أن ترمب تقدم بأكثر من 15% في الولاية في وقت مبكر من يوم الأربعاء، إلا أن بايدن تغلب على الفجوة صباح الجمعة، ويتقدم الآن في الولاية بحوالي 20 ألف صوت من أكثر من 6.5 مليون تم الإدلاء بها.

    وعلى عكس جورجيا، يتعين على مسؤولي بنسلفانيا، بموجب القانون، أن يأمروا بإعادة الفرز إذا كان الهامش النهائي 0.5% أو أقل. وإذا كان الهامش النهائي ضمن هذا النطاق، فسيلزم طلب إعادة الفرز قبل الساعة 5 مساءً في 12 نوفمبر، ويكتمل في غضون 12 يومًا. ومنذ بعد ظهر الجمعة، يتقدم بايدن على ترمب في الولاية بنسبة 49.5% إلى 49.3%.

    *نيفادا
    وفقًا لقانون الولاية، يمكن للخاسر في حصيلة الولاية طلب إعادة الفرز في غضون 3 أيام عمل من اعتماد العد. وعلى عكس الولايات المتأرجحة، يجب على الحملة الطالبة إيداع وديعة لتغطية التكلفة المقدرة لإعادة الفرز. إذا غيرت إعادة الفرز نتيجة الولاية، يتم إرجاع المبلغ المودع، ولكن إذا لم يحدث ذلك، يتم استخدامها لدفع نفقات العد.

    من فرز الاصوات ي ميشيغان
    من فرز الاصوات ي ميشيغان
    ومن بعد ظهر يوم الجمعة، يتقدم بايدن في الولاية بأكثر من 20,000 صوت، أي 49.7% مقابل 48.1% لمنافسه ترمب.

    *أريزونا
    يتطلب قانون الولاية إعادة فرز الأصوات في ولاية أريزونا إذا كان الهامش بين المرشحين في حدود 0.1%. وقالت مسؤولة الخارجية في أريزونا كاتي هوبز لشبكة “إيه بي سي نيوز” ABC News، الخميس، إنها لا تعتقد أن إعادة فرز الأصوات سيحدث، قائلة إنه في حين أن “الهوامش ضيقة للغاية في الولاية لكني لا أعتقد أننا سنصل إلى تلك المنطقة”. ومنذ يوم الجمعة يتقدم بايدن في الولاية بنسبة 1.3%.

    *ويسكونسن
    يمكن لأي مرشح طلب إعادة فرز الأصوات في الولاية إذا كان الهامش النهائي في حدود 1%، وفقًا لقانون الولاية، ويجب تقديم الطلب خلال يوم عمل واحد من اعتماد النتائج.

    وأعلنت معظم وسائل الإعلام فوز بايدن الذي يتقدم بنحو 20,500 صوت، أي 49.4% مقابل 48.8% لترمب، لكن أشارت حملة ترمب إلى أنها ستطلب إعادة فرز الأصوات في الولاية.

  • جو بايدن: لن أعلن الفوز لكنني واثق منه

    جو بايدن: لن أعلن الفوز لكنني واثق منه

    قال المرشح الديمقراطي للرئاسة الأميركية، الديمقراطي جو بايدن، السبت، إنه لن يعلن الفوز لكنه واثق منه، مضيفاً: “سنفوز في نيفادا وجورجيا وبنسلفانيا.. سنفوز بأريزونا لأول مرة كحزب ديمقراطي منذ 4 عقود”.

    وقال بايدن إنه سيفوز بهذا السباق بأغلبية واضحة، وإنه في الطريق للحصول على أكثر من 300 صوت في المجمع الانتخابي.

    جاء ذلك خلال كلمة ألقاها المرشح الديمقراطي، جو بايدن، من ولاية ديلاور.

    وأضاف المرشح الديمقراطي الأقرب للبيت الأبيض: “سنضع خطة ومن اليوم الأول لمواجهة جائحة كورونا”، مؤكداً أنه سيحاول تجاوز الانقسام الحزبي في البلاد ومعالجة القضايا الرئيسية مثل جائحة كوفيد-19.

    وقال إن لديه تفويضاً بشأن فيروس كورونا والاقتصاد وتغير المناخ والعنصرية الممنهجة.

    كما دعا بايدن إلى الهدوء والتحلي بالصبر، كما دعا الأميركيين للوحدة ونبذ الخلافات، واختتم بالقول إنه يأمل بالتحدث إلى الأميركيين غدا، في إشارة إلى حسم السباق الرئاسي لصالحه.

    وكانت حملة بايدن قد أعلنت توجهه بكلمة للأميركيين من ولاية ديلاور مسقط رأس المرشح الديمقراطي، الذي يتقدم في نتائج الانتخابات على منافسه الجمهوري، دونالد ترمب.

  • كيف ستنعكس الانتخابات الأميركية على الوضع العراقي؟

    كيف ستنعكس الانتخابات الأميركية على الوضع العراقي؟

    مع قرب إجراء الانتخابات الرئاسية الأمريكية، تدور تساؤلات عن مدى تأثيرها على المشهد العراقي في حال فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن على رئيس الإدارة الحالية دونالد ترامب، أو بقاء الأخير في منصبه لولاية ثانية.

    والثلاثاء، يترقب العالم توجه ملايين الأمريكيين إلى صناديق الاقتراع، لحسم سباق محموم بين الجمهوري دونالد ترامب وغريمه الديمقراطي جو بايدن، وسط أزمات كثيرة تمر بها منطقة الشرق الأوسط تحديدا.

    “حلقة أساسية”وتعليقا على ذلك، قال المحلل السياسي فلاح المشعل إن “هناك استراتيجية ثابتة لدى الإدارة الأمريكية خصوصا في العلاقات الخارجية، فبالنسبة للعراق فإنه يمثل واحدة من الحلقات الأساسية في منهجية الولايات المتحدة في الشرق الأوسط”.

    وأوضح المشعل أن “الأخطاء التي ارتكبها الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما لا أعتقد أنها تتكرر، لأنها قد كلفت الولايات المتحدة خسائر بالغة على مستوى العلاقات الدولية، كونها سمحت بالتمدد الإيراني وإحداث الفوضى بمنطقة الشرق الأوسط، وما حصل لسوريا وغيرها دليل على ذلك”.

    وأعرب الخبير العراقي عن اعتقاده بأن “فوز ترامب يعني استمرار دعمه للحكومة وتخليص العراق من الإرهاب بكل أشكاله، ومن ثم محاولة إعادة بناء البلد وفق استراتيجية جديدة للمنطقة بصورة عامة، خصوصا بعد طرح صفقة القرن لتغيير خارطة الشرق الأوسط”.

    وأوضح المشعل أن “العلاقة بين العراق وأمريكا إذا فاز ترامب هي ثابتة، لكنه في حال خسر لصالح بايدن، فإن تغييرات فاعلة ستحصل، لكني أجدها لا تنسجم مع مصالح العراق الاستراتيجية”.

    لكن الخبير العراقي، أكد أن “وصول بايدن إلى البيت الأبيض سيخفض التوترات بين إيران والولايات المتحدة في العراق، لأنه سيجري عقد اتفاقيات جديدة كما حصل في عهد أوباما؛ كونها تعبر عن استراتيجية ثابتة لدى الديمقراطيين، فهم يميلون إلى الحوار وليس الحروب، لذلك فوز بايدن سيصب في صالح طهران”.

    ولفت المشعل إلى أن “ما ينتظره العراق من تغييرات، تمس جوهر البنية السياسية العراقية؛ لأن البلد يعاني من أزمات خانقة، فهو يمر بمرحلة تنذر بانهيار شامل للدولة”.

    الوجود العسكريوبخصوص مصير الوجود العسكري الأمريكي، قال المشعل؛ إن “العراق لا يمكن أن يخلو من وجود أمريكي سواء انخفض عدد القوات أو تزايد، وأنه في زمن أوباما انسحبت قوات بلاده بالكامل، لكن التمثيل الدبلوماسي والعديد من الدوائر المرتبطة بالإدارة الأمريكية بقي يعمل في العراق”.

    ورأى المشعل أن “فوز ترامب سيبقي القوات الأمريكية التي قال إنه سيسحبها خلال ثلاث سنوات، لكنه إذا حصل على ولاية ثانية سيميل إلى تمديد هذه المدة، أما إذا فاز بايدن، فإن الانسحاب سيكون القرار المفضل والخيار الأفضل للديمقراطيين”.

    من جهته، رأى الخبير الأمني والسياسي العراقي، معن الجبوري، أن “انسحاب القوات الأمريكية ليس في صالح الولايات المتحدة ولا في صالح العراق، فعلى الصعيد الاستراتيجي واشنطن لا تريد خسارة مواقعها في العراق لأنها خسرت الكثير في زمن أوباما، وحاول ترامب إصلاح ذلك لأن الفراغ في المنطقة ملأته روسيا وإيران وتركيا”.

    وأضاف الجبوري قائلا: “المعروف أن المصالح الأمريكية لم تأت لتقديم الشرق الأوسط هدية إلى هذه الدول، خصوصا أنها خسرت تريليونات الدولارات وآلاف القتلى، وكذلك خسرت الكثير من سمعتها من أجل بناء مصالح استراتيجيتها في العراق، فإذا أقدم بايدن على الانسحاب، فهذه تعد خسارة كبيرة لها ويأتي غيرها لملء الفراغ”.

    وأوضح أن “من طالب بخروج القوات الأمريكية من العراق هي الأطراف الموالية لإيران، خلافا للقوى الكردية والسنية وبعض الشيعة الذين يعدّون وجود أمريكا في العراق عنصر توازن واستقرار وفرض سيطرة على الواقع كي لا تتغول المليشيات والأحزاب الموالية لإيران أكثر”.

    ولفت الجبوري إلى أن “القوى التي ترفض انسحاب القوات الأمريكية، تريد إخراج العراق من نظام اللادولة الذي يعيشه منذ سيطرة هذه المليشيات”، مشيرا إلى أن “الخروج الأمريكي أيضا سيكون مذلا نسبيا للولايات المتحدة، لأنه يعدّ جاء تحت الضغط الإيراني، وهذا يمثل انتكاسة للجانب الأمريكي”.

    تخوفات عراقيةوحول تأثر المشهد العراقي في الانتخابات الأمريكية، قال الجبوري؛ إن “الكثير من الآمال في العراق ومنطقة الشرق الأوسط بانية تطلعاتها على فوز ترامب؛ كونه أكثر وضوحا في برنامجه، ولا سيما في موقفه من إيران، التي تعدّ الآن خصما كبيرا للموقف العربي، لما أحدثته من تداعيات كبيرة في الدول التي تتدخل فيها بشكل مباشر، مثل العراق وسوريا ولبنان واليمن”.

    وأردف: “وعلى ذلك؛ فالآمال معقودة بشكل أكبر على فوز ترامب، لأنه واضح في برامجه إذ يسمي الأسماء بمسمياتها، ليس كما عند بايدن الذي يشكل عقدة نسبية بالنسبة للعراقيين؛ كونه أول من طرح مشروع تقسيم العراق، وهناك تخوف من أن فوزه سيعيد الدور الرئيسي إلى إيران على حساب الدول العربية، والمضي قدما في مشروع تقسيم العراق”.

    ورأى الجبوري أن “ضغط ترامب الاقتصادي على إيران، حقق الاتفاق بين لبنان وإسرائيل على ترسيم الحدود، الذي هو حتما جرى بإشارة من إيران كي ترسل رسالة إلى أمريكا بأنها تقبل هذه المتغيرات، وفي العراق أيضا أعلنت الفصائل الموالية لها أنها لن تستهدف المصالح والوجود الأمريكي”.

    وتابع: “إضافة إلى أن إيران غيّرت من خطابها، حيث أصبح أكثر نعومة ودبلوماسية تجاه من كانت تطلق عليها الشيطان الأكبر، وأعتقد إذا فاز ترامب، فإن طهران ستنصاع صاغرة للق

  • رقم قياسي للتصويت المبكر برئاسيات أميركا تجاوز 92 مليوناً

    رقم قياسي للتصويت المبكر برئاسيات أميركا تجاوز 92 مليوناً

    يبدو أن حجم الإقبال على صناديق الاقتراع في الانتخابات الرئاسية الأميركية سيكون الأكبر من نوعه منذ أكثر من قرن من الزمان، فعدد الذين صوتوا مبكرا حتى الآن تجاوز 92 مليون ناخب.

    وقد صوت أكثر من 58 مليوناً منهم عبر البريد، فيما صوت بشكل شخصي في مراكز الاقتراع أكثر من 33 مليونا.

    وبلغت نسبة المقترعين حتى الآن 65% من عدد المصوتين في انتخابات 2016 .

    وعشية انتخابات الرئاسة الأميركية، يحتفظ الديمقراطي، جو بايدن، بتقدم قوي على مستوى البلاد على خصمه الرئيس دونالد ترمب وسط مخاوف الناخبين العميقة بشأن جائحة فيروس كورونا المستجد. لكن ترمب يبقي على آماله من خلال الحفاظ على قدرته التنافسية في الولايات المتأرجحة التي يمكن أن تحسم السباق نحو البيت الأبيض.

    وظل تقدم بايدن على مستوى البلاد على الرئيس الجمهوري ثابتاً نسبياً في الأشهر القليلة الماضية مع استمرار أزمة كورونا. ويتقدم بايدن على ترامب بنسبة 51% مقابل 43% في أحدث استطلاع أجرته رويترز/إبسوس في 27 و29 أكتوبر.

  • إذا فاز بولاية ثانية.. ترامب يخطط لحملة تطهير واسعة بإدارته

    إذا فاز بولاية ثانية.. ترامب يخطط لحملة تطهير واسعة بإدارته

    يخطط الرئيس دونالد ترمب وكبار مساعديه لإصلاح شامل في إدارته إذا تغلب على منافسه الديمقراطي جو بايدن بالانتخابات وفاز بولاية ثانية، وهي الموجة التي سوف تستهدف المسؤولين في الوظائف الرئيسية المتعلقة بالصحة والاستخبارات والبنتاغون والذين يعتبرهم ترمب غير موالين أو بطيئين أو رافضين.

    وبحسب ما ذكر موقع صحيفة “بوليتيكو”Politico، سيكون هذا التحول بمثابة تطهير لأي عضو في إدارته تجاوز الرئيس، أو رفض إجراء التحقيقات التي طالب بها. ويمكن أن تمتد عمليات التطهير إلى كبار مسؤولي الصحة وطواقهم ومسؤولي قيادة الأمن القومي.

    وبالفعل، بدأ البيت الأبيض ومسؤولو الإدارة في فحص أسماء خبراء الرعاية الصحية الذين يمكنهم تولي الوكالات التي تدير العديد من عناصر استجابة الحكومة للوباء والإشراف على نظام التأمين الصحي في البلاد، وفقًا لجمهوريين مقربين من البيت الأبيض. ويتطلع الرئيس إلى إعادة تشكيل القيادة في مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة المخابرات المركزية والبنتاغون، وهو غاضب من ما يعتبره عدم استعدادهم للتحقيق أو مواجهة “الدولة العميقة” للحكومة.

    ويعتبر هذا الإصلاح الشامل للموظفين في حكومة ترمب في بداية فترة ولاية ثانية سيعكس التغيير الذي شهدته إدارته بالفعل خلال سنواته الأربع الأولى. ومن بين 23 منصبًا وزاريًا في البيت الأبيض في عهد ترمب، استمر 7 مسؤولين فقط طوال السنوات الأربع.

    وقال أحد الجمهوريين المقربين من البيت الأبيض حول التعديل الوزاري المحتمل: “لا يمكنني إلا أن أتخيل أن ترمب سيقوم بعملية تصفية حسابات إذا فاز”.

    ويعني التعديل الوزاري أن عددًا من الوكالات الرئيسية يمكن أن تشهد تغييرات سريعة. على الجانب الصحي، يمكن للإدارة أن ترى مغادرة شخصيات مثل وزير الصحة أليكس ازار ومدير الأمراض والوقاية منها روبرت ريدفيلد، ورئيس المعاهد الوطنية للصحة فرانسيس كولينز، ورئيسة مراكز الرعاية الطبية والخدمات الطبية سيما فيرما.

    وعلى جبهة الأمن القومي، من المحتمل أن يكون قادة الأجهزة الأمنية مثل مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، كريس وراي، ومديرة وكالة المخابرات المركزية، جينا هاسبل، ووزير الدفاع، مارك إسبر، في مرمى النيران.

    ويشعر ترمب بالغضب من راي وهاسبل لعدم التحقيق في قضية تآمر إدارة أوباما ضده وضد حملته الانتخابية لعام 2016. كما أنه يشعر بخيبة أمل من وزير الدفاع مارك إسبر لأن رئيس البنتاغون لم يفعل المزيد لمواجهة بيروقراطية الجيش، والتي يصفها ترمب بأنها “الدولة العميقة”.

    ولن تكون هذه هي المرة الأولى التي يسرح فيها ترمب بسرعة رؤساء الوكالات بعد الانتخابات. فقد أدت انتخابات التجديد النصفي لعام 2018 إلى تعديل وزاري ضخم في إدارته، وفي اليوم التالي للانتخابات عندما قام ترمب بطرد المدعي العام آنذاك جيف سيشنز. ثم في الأشهر التالية غادر وزير دفاع ترمب ووزير الداخلية ووزير الأمن الداخلي أو تم استبدالهم.

    ويقول مستشارو البيت الأبيض إنه من المرجح أن يطرد ترمب إسبر وهاسبل وراي بالسرعة نفسها التي فعل بها مع سيشنز، نظرًا لإحباطه من أدائهم.

    وقال أحد الجمهوريين المقربين من البيت الأبيض: “كان هناك الكثير من التغيير في الإدارة لكن السلطة كانت مركزة دائمًا في البيت الأبيض طوال الوقت.. ستبقي نواة البيت الأبيض على الوضع الراهن، بينما ستكون هناك تغييرات على الأطراف”.

  • جو بايدن يدعو إلى “الوحدة” لتخطي أزمة كورونا

    جو بايدن يدعو إلى “الوحدة” لتخطي أزمة كورونا

    وجّه المرشح الديمقراطي للرئاسة الأميركية، جو بايدن، دعوة مفعمة بالأمل لرأب الصدع في وجه “الجرح الدائم” الذي خلفته جائحة فيروس كورونا في البلاد.

    وفي مدينة وورم سبرينغز بولاية جورجيا، تحدث بايدن، الثلاثاء، عن حاجة الأمة إلى الالتقاء لمواجهة تحدياتها والتغلب على الانقسام.

    وسأل بايدن عما إذا كان قلب الأمة “تحول إلى حجر”، وأجاب: “لا أعتقد ذلك. أرفض تصديق الأمر”.

    وفيما لم يتبق سوى أسبوع واحد على يوم الانتخابات، قدم بايدن عرضه الختامي للأمة برسالة تركز على الوحدة والدعوة إلى الارتقاء فوق الانقسام الذي يقول إن الرئيس دونالد ترمب زرعه أثناء وجوده في منصبه. وهي رسالة أطلق بها بايدن حملته في آيار 2019، وعاد إليها مراراً في حين يسعى إلى المقارنة مع ترمب.

  • نسبة اقتراع الأميركيين تفوق انتخابات 2016 في التصويت المبكر

    نسبة اقتراع الأميركيين تفوق انتخابات 2016 في التصويت المبكر

    أظهرت دراسة مستقلّة أنّ نسبة الاقتراع المُبكر أو عبر البريد، في الانتخابات الرئاسيّة الأميركيّة المقرّرة في الثالث من نوفمبر المقبل، باتت أعلى ممّا كانت عليه قبل أربع سنوات في 2016.

    وقبل تسعة أيّام من الاقتراع، قال “مشروع الانتخابات الأميركيّة” (يو إس إيليكشن بروجكت)، وهو مركز دراسات تابع لجامعة فلوريدا، إنّه حتّى يوم الأحد، كان هناك أكثر من 59 مليون ناخب قد أدلوا بأصواتهم.

    أمّا في عام 2016، فكان هناك 57 مليون ناخب قد صوّتوا بالاقتراع المُبكر أو عبر البريد، وفقًا للموقع الإلكتروني للجنة المساعدة الانتخابيّة الأميركيّة.

    وهذه الزيادة في أعداد الناخبين الذين اختاروا التصويت المُبكر، سببها مخاوف هؤلاء من الإدلاء بأصواتهم شخصيّاً في غمرة أزمة فيروس كورونا المستجدّ، أو بسبب القلق من إمكان حصول صدام انتخابي بين الرئيس الجمهوري دونالد ترامب الساعي للفوز بولاية ثانية ونائب الرئيس السابق الديموقراطي جو بايدن.

    وأحرزَ الديموقراطيّون الذين يحضّون على التصويت المُبكر، تقدّمًا في عدد الأصوات المدلى بها حتّى الآن. لكن من غير الواضح ما إذا كان ممكنًا اعتبار ذلك مؤشّرًا على ما قد تكون عليه النتيجة النهائيّة للاقتراع.

    في المقابل، يعتبر ترامب والجمهوريّون أنّ التصويت عبر البريد قد يفتح مجالًا لحصول عمليّات تزوير. ويُتوقّع أن يُدلي كثير من الناخبين الجمهوريّين بأصواتهم في يوم الاقتراع في 3 نوفمبر.