اثار اعلان مشاركة العراق في القمة العربية الصينية مخاوف الإدارة الامريكية ، فيما عزا مختصون مخاوف واشنطن الجدية من نوايا الإطار التنسيقي الداعم للحكومة.
المراقب للشأن السياسي غالب الدعمي قال إن اتفاقية الإطار الاستراتيجي مع الولايات المتحدة تفرض على العراق الالتزام بعدم التعامل مع الدول التي تفرض عليها أمريكا حصارا، فالأخيرة لا تسمح للعراق مثلا بشراء أسلحة من روسيا لأنها مشمولة بالعقوبات، وأضاف أن الصين غير مشمولة بهذه العقوبات، لذلك فإن للعراق تعاملات معها منذ سنوات طويلة وبعلم أمريكا، لاسيما في ما يخص الشركات النفطية، لكن يبدو أن الولايات المتحدة وضعت حدا معينا للتعامل الصيني العربي لا سيما العراقي، على أن لا يتجاوز حدود التعامل المدني ويذهب باتجاه العسكري.









