Tag: الاتحاد الأوروبي

  • قبل اجتماع يويفا.. تشيفرين يهدد الأندية “المتمردة”

    قبل اجتماع يويفا.. تشيفرين يهدد الأندية “المتمردة”

    حذر ألكسندر تشيفرين رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” الأندية المتمردة من عواقب محاولة لم يكتب لها النجاح لتأسيس دوري السوبر الأوروبي، وقال إن مالكي الأندية الكبرى قد يدفعون ثمنا أكبر.

    وأدت المحاولة الفاشلة لتأسيس بطولة مغلقة لمنافسة دوري أبطال أوروبا إلى تعزيز موقف تشيفرين على رأس الاتحاد الأوروبي للعبة.

    وقال تشيفرين لمحطة بوب تي.في التلفزيونية السلوفينية “ستبقى أبواب اليويفا مفتوحة وفي نفس الوقت سيتحمل الجميع عواقب أفعالهم”. وتعقد اللجنة التنفيذية في اليويفا اجتماعا يوم الجمعة.

    وقال تشيفرين “أتوقع حدوث المزيد بحلول يوم الجمعة. صدقوني أي شخص يقول إنه هادئ تماما في هذا الموقف لا يقول الحقيقة، تلقيت دعما عبر الرسائل النصية القصيرة من جميع الأندية في أوروبا تقريبا. لذا نتوقع الآن أن يدرك الجميع هذا الخطأ ويتحملون العواقب”.

    ورغم أن تشيفرين لم يوضح الثمن الذي ربما تدفعه هذه الأندية فانه قال إن مواجهة ريال مدريد في الدور قبل النهائي لدوري الأبطال أمام تشيلسي لن تتأثر على الأرجح بأزمة دوري السوبر بسبب تعقيدات حقوق البث.

  • الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على قيادات بالباسيج والشرطة الإيرانية

    الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على قيادات بالباسيج والشرطة الإيرانية

     قال الاتحاد الأوروبي في جريدته الرسمية اليوم الاثنين إنه فرض عقوبات تستهدف ثمانية من قادة ميليشيا الباسيج والشرطة الإيرانية وأيضا ثلاثة سجون بسبب حملة القمع المميتة التي نفذتها السلطات الإيرانية في نوفمبر تشرين الثاني 2019.

    العقوبات التي تشمل حظرا للسفر وتجميدا للأصول هي أول عقوبات يفرضها الاتحاد الأوروبي على إيران بسبب انتهاكات لحقوق الإنسان منذ عام 2013.

    ومن بين المستهدفين أعضاء في ميليشيا الباسيج المتشددة، التي تعمل تحت إمرة الحرس الثوري، أقوى جهة أمنية في الجمهورية الإسلامية وأكثرها تسلحا.

    كما أن رئيس الحرس الثوري حسين سلامي من أبرز المستهدفين بالعقوبات التي استهدفت أيضا غلام رضا سليماني قائد الباسيج.

    وقال الاتحاد الأوروبي “استخدمت منظمة الباسيج قوة مميتة لقمع احتجاجات نوفمبر 2019 في إيران، مما تسبب في وفيات وإصابات بين المحتجين العزل وغيرهم من المدنيين في مدن عديدة في شتى أنحاء البلاد”.

    كانت رويترز أوردت في 31 مارس آذار أن سفراء الاتحاد الأوروبي اتفقوا على العقوبات، التي تبدأ السريان الآن.

    ورفضت إيران مرارا اتهامات الغرب بارتكابها انتهاكات لحقوق الإنسان.

  • الاتحاد الأوروبي: أطراف الاتفاق النووي مع إيران يواصلون المحادثات الأسبوع المقبل

    الاتحاد الأوروبي: أطراف الاتفاق النووي مع إيران يواصلون المحادثات الأسبوع المقبل

    قال الاتحاد الأوروبي اليوم الجمعة إن مسؤولين من إيران والصين وروسيا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا سيواصلون المحادثات بشأن عودة الولايات المتحدة للاتفاق النووي لعام 2015 مع إيران الأسبوع المقبل بعد “مباحثات بناءة” هذا الأسبوع.

    والمحادثات التي تجري في فيينا في إطار اللجنة المشتركة لخطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) يرأسها مسؤول معين من قبل مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل.

    وقال بيان الاتحاد الأوروبي “تم إطلاع اللجنة المشتركة على عمل مجموعتي الخبراء بشأن رفع العقوبات وإجراءات الامتثال النووي وأشار المشاركون إلى المباحثات البناءة والتي تبحث عن حلول”.

    وجاء في البيان أنه “في ضوء البيان الوزاري المشترك الصادر في 21 ديسمبر، أكد المشاركون عزمهم مواصلة الجهود الدبلوماسية المشتركة الجارية. وسيواصل المنسق اتصالاته المنفصلة مع جميع المشاركين في خطة العمل المشتركة الشاملة والولايات المتحدة”.

    وستواصل مجموعتا الخبراء عملهما “خلال الأسبوع المقبل”.

  • الاتحاد الأوروبي يعلن دخول الموجة الثالثة لفيروس كورونا

    الاتحاد الأوروبي يعلن دخول الموجة الثالثة لفيروس كورونا

    أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، أن الاتحاد الأوروبي يشهد بداية الموجة الثالثة لجائحة فيروس كورونا المستجد.
    وقالت فون دير لاين خلال مؤتمر صحفي في إطار قمة رؤساء دول الاتحاد الأوروبي: “نحن في بداية الموجة الثالثة في أوروبا”.
    يذكر أن العديد من الدول تتسابق الآن لإنتاج لقاح ضد فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، الذي أصاب أكثر من 122 مليون شخص حول العالم، وأسفر عن وفاة نحو 2.7 مليون شخص.
    وتتصدر هذا السباق 4 لقاحات، هي اللقاح الروسي “سبوتنيك V” الذي كان أول لقاح يتم تسجيله في أغسطس/ آب الماضي، واللقاح الذي تطوره شركة بيونتك الألمانية وفايزر الأمريكية، والذي حصل على الاعتماد في بريطانيا بعدما أثبت فعاليته بنسبة 95 في المئة، واللقاح البريطاني الذي تطوره شركة استرازينيكا بالتعاون مع جامعة أوكسفورد، ولقاح مودرنا الأمريكي الذي أثبت فعالية بنسبة 94.1  في المئة.

  • سفير الاتحاد الأوروبي في العراق يرحب بالدعوة للحوار الوطني الشامل

    سفير الاتحاد الأوروبي في العراق يرحب بالدعوة للحوار الوطني الشامل

    رحب الاتحاد الاوروبي بدعوة رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي إلى عقد “حوار وطني” يشمل جميع شرائح المجتمع.  

     وقال سفير الاتحاد الاوروبي في العراق مارتن هوت في تديونة، تابعها “ناس”، (9 آذار 2021)، “أرحب ترحيبًا كبيرًا بدعوة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لحوار وطني يشمل كل شرائح المجتمع العراقي”.  

    واضاف، “لقد دعم الاتحاد الأوروبي فكرة تعزيز العلاقة بين الدولة والمواطَنة في العراق وإعادة بناء العقد الاجتماعي بين جميع العراقيين”، مؤكدا “استعداد الاتحاد الاوروبي لمساعدة هكذا عملية يقودها العراق ان وجدت الرغبة”.  

  • أول خلاف دبلوماسي بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا بعد “بريكست”

    أول خلاف دبلوماسي بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا بعد “بريكست”

    قبل أقل من شهر من انفصالهما نهائياً، اندلع أول خلاف دبلوماسي بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي، بعد رفض لندن منح ممثل التكتل صفة دبلوماسية كاملة كتلك التي تمنح لسفراء الدول المستقلة. 

    وتقول بريطانيا إن رؤساء بعثات المنظمات الدولية، وسفراء الدول، يتحلون بامتيازات متقاربة، تشمل بالإضافة إلى الحصانة، الإعفاء من الضرائب، وعدم المساس بمقار إقامتهم، والإعفاء من فحص حقائبهم الشخصية على المنافذ الحدودية.

    دولة أم منظمة؟
    ويكمن مصدر الخلاف بين الطرفين، في أن الاتحاد الأوروبي ينظر إلى نفسه كدولة ويدعو إلى معاملته معاملة الدول المستقلة، فيما تصر بريطانيا على أن التكتل لا يعدو كونه منظمة دولية. 

    وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية، في رد على سؤال لـ”الشرق”، حول هذا الخلاف، إن “الاتحاد الأوروبي، ووفده، والعاملين في الممثلية، سيتمتعون بالحصانة وغيرها من الامتيازات التي تمكنهم من القيام بمهامهم في المملكة المتحدة على أكمل وجه”.

    وتقول الحكومة البريطانية إن منحها ممثل الاتحاد، جواو فايل دي ألميدا، وفريقه صفة التمثيل التي يتمتع بها مبعوثو المنظمات الدولية، لا يحرمهم أياً من المميزات التي يتمتع بها الدبلوماسيون المعتمدون لديها.

    وتوضح الحكومة أنها لا زالت تعمل مع الاتحاد الأوروبي على الترتيبات طويلة الأمد الخاصة بمبعوثيها إلى المملكة المتحدة، وتشدد على أن من المبكر استبقاء الأمور.

    وبدأت الممثلية الأوروبية عملها في لندن قبل عام، عقب مغادرة بريطانيا الاتحاد الأوروبي رسمياً، ودخولها مرحلة انتقالية انتهت بحلول 2021، وتوِّجت بتوقيع اتفاقية تجارية وأمنية بين الطرفين.

    البحث عن حل ذكي
    ونقلت صحف بريطانية عدة، عن ميشيل بارنييه، كبير المفاوضين الأوروبيين السابق في محادثات اتفاقية ما بعد بريكست، قوله إنه “لا يمكن لبريطانيا أن تعامل الاتحاد الأوروبي كمنظمة دولية، لا سيما أن لديه تمثيلاً دبلوماسياً كالذي يمنح للدول المستقلة في أكثر من 140 دولة”.

    ودعا بارنييه الحكومة البريطانية إلى التعامل مع الأمر “بحكمة” والتوصل إلى “حل ذكي للمسألة”.

    وأضاف: “سنرى ما سيكون خيار المملكة المتحدة النهائي في هذا الأمر، لكن عليهم أن يتحلوا بالحذر الشديد”. 

    وخاضت بريطانيا والاتحاد الأوروبي مفاوضات مطولة استمرت قرابة 9 أشهر، لكنها تكثفت في الأشهر الأخيرة من 2020، عندما قام المفاوضون برحلات مكوكية بين لندن وبروكسل، للتوصل إلى حل حول القضايا الخلافية الرئيسية والتي لم يُتفق عليها نهائياً حتى الأيام الأخيرة لإعلان التوصل إلى اتفاق عشية عيد الميلاد.

    وأعلنت الخارجية البريطانية، في بيان الخميس، أن نائب كبير المفاوضين البريطانيين في مفاوضات بريكست، لينزي كروسديل أبيلي، سيخلف تيم بارو، كرئيس لبعثة بلاده لدى الاتحاد الأوروبي.

    وقال وزير الخارجية، دومينيك راب، في البيان، إن خبرة أبيلي في المفاوضات “ستكون مهمة في تعاوننا الودي المتسمر مع الاتحاد الأوروبي”.

    لكن الخارجية البريطانية منحت أبيلي درجة أقل من سابقه، الذي كانت درجته الدبلوماسية توازي تلك الممنوحة لسفير بريطانيا في الولايات المتحدة، في إشارة واضحة إلى تغير طبيعة العلاقات بين الاتحاد الأوروبي، والمملكة المتحدة.