Tag: الاتحاد الأوروبي

  • خلاف الشمال والجنوب يعرقل اتفاق الاتحاد الأوروبي بشأن الهجرة

    خلاف الشمال والجنوب يعرقل اتفاق الاتحاد الأوروبي بشأن الهجرة

    فشل الاتحاد الأوروبي، مساء الأربعاء، في التوصل إلى اتفاق حول بند يتعلق بتنظيم الهجرة، في ظل انقسامات بين دول الشمال والجنوب، ما سيؤدي إلى تأجيل المناقشات لما بعد الإجازة الصيفية، بحسب صحيفة “بوليتيكو”.

    وانصب الانقسام على بند “تنظيم الأزمة” الذي يدور حول إعفاء الدول الأوروبية من بعض متطلبات التعامل مع المهاجرين حال ارتفاع عددهم بشكل كبير، حيث تؤيد دول الجنوب، التي تمثل “خطاً أمامياً للدخول”، الإعفاء لكن دول الشمال حذرة من إلغاء بعض القواعد.

    كما اعترضت دول الشمال على بند يسمح لبلدان الجنوب (المثقلة بعدد كبير من طالبي اللجوء) بوقف عمليات التفتيش الصارمة على الحدود.

    “خيبة أمل”
    ويمثل هذا التطور نكسة لمسؤولي الاتحاد الذين كانوا يأملون في التوصل إلى اتفاق قبل نهاية الصيف ثم التفاوض مع البرلمان الأوروبي بشأن اتفاق نهائي، إذ أشار البرلمان إلى أنه “لن يوافق على الملفات الأخرى قيد التفاوض حتى تتوصل دول الاتحاد الأوروبي إلى اتفاق بشأن الحزمة بأكملها”.

    ونقلت “بوليتيكو” عن دبلوماسي من الاتحاد الأوروبي قوله إن “المسودة الأخيرة وصلت متأخرة للغاية، وأرادت عدة دول أن يكون لديها المزيد من الوقت لتحليلها”، معبراً عن “خيبة أمل” لعدم التوصل إلى إجماع، ما قد يؤجل هذه المناقشات إلى سبتمبر.

    لكنه أشار في ذات الوقت إلى أن الاتحاد لا يزال ينوي الموافقة على حزمة اللجوء بأكملها قبل الانتخابات البرلمانية الأوروبية المقررة في يونيو 2024.

    نتيجة لذلك، سيتعين على المسؤولين الاستراحة في الصيف دون الانتهاء من العمل على الحزمة الشاملة، التي من شأنها إعادة تشكيل كيفية معالجة الاتحاد الأوروبي للمهاجرين ونقلهم عبر القارة.

    رفض ألماني
    وانهارت الآمال المتبقية في التوصل إلى اتفاق، عندما أوضحت ألمانيا، أكبر دول الاتحاد الأوروبي، أنها “لن تدعم النص”، معلنة رفضها تعليق عودة المهاجرين إلى دول الخطوط الأمامية، كما طالبت بإعفاء القاصرين وعائلاتهم من عمليات التفتيش على الحدود، وفقًا لدبلوماسي أوروبي مطلع على الإجراءات.

    كما ساعدت الدول الشرقية مثل سلوفاكيا وبولندا والمجر والتشيك في إحباط الاتفاق، إذ تطالب تلك الدول بتدابير أقوى لدعم البلدان التي تواجه تدفقاً كبيراً من المهاجرين يتسبب بـ”زعزعة الاستقرار” على غرار ما فعلته بيلاروس في بولندا عام 2021 حين ساهمت في تسهيل تواجد آلاف المهاجرين على الحدود بين البلدين.

    وأصبحت استضافة المهاجرين قضية خلافية بشكل متزايد في الاتحاد الأوروبي منذ عام 2015، ومع صعوبة الاتفاق على كيفية تقاسم المسؤولية، ركزت الدول الأوروبية على خفض عدد الوافدين.

    وأظهرت بيانات الأمم المتحدة أن أقل من 160 ألف شخص عبروا البحر إلى التكتل، العام الماضي، فيما لقي نحو 2500 حتفهم أو فُقدوا خلال رحلة العبور المحفوفة بالمخاطر في نفس الفترة.

  • “ممرات التضامن”.. خيار أوروبا لنقل صادرات الحبوب الأوكرانية

    “ممرات التضامن”.. خيار أوروبا لنقل صادرات الحبوب الأوكرانية

    أبدى الاتحاد الأوروبي استعداده لنقل صادرات الحبوب الأوكرانية عبر “ممرات التضامن”، وذلك بعد انسحاب روسيا من اتفاق تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، وسط تنديد غربي.

    ونقلت صحيفة “فاينانشيال تايمز” عن مفوض الزراعة في الاتحاد الأوروبي يانوش فويتشوفسكي، قوله إن الاتحاد يجب أن يمد “ممرات التضامن” التابعة له، سواء عبر الطرق البرية أو النهرية أو السكك الحديدية، والتي تأسست بالعام 2022 في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا، لنقل المزيد من المواد الغذائية من أوكرانيا ومولدوفا إلى موانئ الاتحاد الأوروبي لتصديرها.

    وأضاف فويتشوفسكي، في مؤتمر صحافي عُقد في بروكسل عقب اجتماع وزراء زراعة دول الاتحاد الأوروبي: “جاهزون لتصدير كل ما تحتاجه أوكرانيا عبر ممرات التضامن. هذا يبلغ نحو 4 ملايين طن شهرياً. لقد أنجزنا هذه الكمية في نوفمبر 2022”.

    وتابع: “تكاليف المرور العابر للحبوب الأوكرانية، مثل تكاليف القطارات والشاحنات، مرتفعة للغاية، لذلك يتعين على الاتحاد الأوروبي أن يدعمها”، محذراً من أنه “بخلاف ذلك سيعمد العملاء إلى شراء المنتجات الروسية الأقل ثمناً”.

    وأيد مفوض الزراعة في الاتحاد الأوروبي مطلب أوكرانيا بنقل عمليات التفتيش الجمركي لشحنات المواد الغذائية من حدود الاتحاد الأوروبي إلى الموانئ الأوكرانية لتقليل الطوابير وتخفيف الزحام.

    رفع الحظر
    وقال فويتشوفسكي أيضاً إن مفوضية الزراعة ستناقش، في أغسطس، طلباً مقدماً من بولندا وبلغاريا ورومانيا وسلوفاكيا والمجر لتمديد القيود التجارية على واردات الحبوب الأوكرانية.

    ورفعت تلك الدول الحظر على الواردات بعد موافقة المفوضية على مرور أنواع الشحنات الأوكرانية الخمسة عبر هذه الدول في طريقها إلى وجهات أخرى.

    وتريد تلك الدول تمديد القيود لتشمل الفاكهة الناضجة والمحاصيل الأخرى، وإطالة أمد الإجراءات إلى ما بعد انتهاء الصلاحية في 15 سبتمبر.

    وقالت الدول الخمس إن وفرة الناتج أدت إلى تراجع الأسعار بالنسبة لمزارعيهم، واستنفاذ المساحات المخصصة للتخزين، رغم تأكيد مفوض الزراعة البولندي على أنه “تم الآن نقل الكثير من الحبوب”.

    ممرات التضامن
    من جانبها، قالت ميريام جارسيا فيرير، المتحدثة باسم مفوضية التجارة في الاتحاد الأوروبي، إنه “يتم حالياً تكثيف العمل لزيادة القدرة الاستيعابية لممرات التضامن، والتأكد من قدرتنا على تيسير الإجراءات وتسهيل التدفق التجاري”.

    ووفق الصحيفة، تستوعب ممرات التضامن التابعة للاتحاد الأوروبي حالياً نحو 60% من صادرات الحبوب الأوكرانية، مشيرة إلى أنه منذ اندلاع الغزو الروسي تم نقل “41 مليون طن من الحبوب والبذور الزيتية والمنتجات الأخرى ذات الصلة من أوكرانيا عبر ممرات التضامن، مقارنة بـ33 مليون طن عبر البحر الأسود”.

    بدورها، اقترحت ليتوانيا فتح “طريق شمالي” يمتد من بولندا إلى موانئ البلطيق، وطلبت من المفوضية في خطاب رسمي “الاستثمار في هذا الطريق الذي يمكن أن يتم من خلاله شحن 25 مليون طن من الحبوب سنوياً”.

  • الاتحاد الأوروبي: روسيا تتسبب بأزمة غذاء عالمية

    الاتحاد الأوروبي: روسيا تتسبب بأزمة غذاء عالمية

    قال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، الخميس، إن روسيا “تتسبب في أزمة غذاء عالمية”، بعد قرارها الانسحاب من صفقة تصدير الحبوب عبر البحر الأسود.

    وأضاف بوريل في حديث للصحافيين قبل اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، أن “ما نعرفه بالفعل هو أن هذا الإجراء سيخلق أزمة غذاء كبيرة وضخمة في العالم”.

    كما اتهم بوريل روسيا بتعمد مهاجمة منشآت تخزين الحبوب في مدينة أوديسا، جنوب أوكرانيا، والتي قال إنها “ستزيد من تفاقم أزمة الغذاء”.

    وهددت وزارة الدفاع الروسية، بأنها ستعتبر جميع السفن المبحرة إلى الموانئ الأوكرانية على البحر الأسود “ناقلات عسكرية محتملة”، وذلك في أعقاب انتهاء اتفاق الحبوب.

  • وانغ يي يحث الاتحاد الأوروبي على “توضيح” موقفه حيال الشراكة مع الصين

    وانغ يي يحث الاتحاد الأوروبي على “توضيح” موقفه حيال الشراكة مع الصين

    قال كبير الدبلوماسيين الصينيين وانغ يي لمسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل إن التكتل يجب أن “يوضح” بشكل أكبر موقفه حيال الشراكة الاستراتيجية مع بكين، وذلك على خلفية دعوة من زعماء الاتحاد الأوروبي إلى تقليل الاعتماد على الصين.

    كان إطلاق الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الاتحاد الأوروبي والصين في عام 2003 قد وعد بالارتقاء بالعلاقات إلى ما هو أبعد من التجارة والاستثمار. لكن منذ عام 2019، وصف الاتحاد الأوروبي، الذي يضم 27 دولة، الصين بأنها “منافس اقتصادي” و”منافس ممنهج”، قبل أن تدعو العلاقات الوثيقة بين بكين وموسكو بعد بدء غزو أوكرانيا إلى مزيد من الحذر.

    وقال وانغ لبوريل أمس الجمعة على هامش اجتماعات رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في العاصمة الإندونيسية جاكرتا إنه يتعين على الصين والاتحاد الأوروبي تعزيز الاتصالات ودعم الثقة المتبادلة ودفع التعاون، كما يجب على التكتل ألا “يتردد”، ناهيك عن تشجيع التراجع في الأقوال والأفعال.

    كان زعماء الاتحاد الأوروبي قد تعهدوا الشهر الماضي بتقليل اعتماد التكتل على الصين وناقشوا كيفية تحقيق توازن بين “تقليص المخاطر” وبين التعاون في مجالات مثل تغير المناخ. وفي مارس آذار، قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إن موقف الصين الآخذ في التشدد يتطلب من أوروبا “تقليص المخاطر” من الناحيتين الاقتصادية والدبلوماسية.

  • وزير خارجية الاتحاد الأوروبي من القاهرة: شراكتنا مع مصر قوية

    وزير خارجية الاتحاد الأوروبي من القاهرة: شراكتنا مع مصر قوية

    قال الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، الأحد، إنه وصل إلى القاهرة لإجراء محادثات بشأن تطوير التعاون مع جامعة الدول العربية.

    وأضاف بوريل في تغريدة على تويتر، أنه سيبحث كذلك العلاقات الثنائية مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ووزير الخارجية المصري سامح شكري والقائد العام للقوات المسلحة المصرية وزير الدفاع والإنتاج الحربي محمد زكي.

    وأكد بوريل أن مصر “شريك أساسي بالنسبة للاتحاد الأوروبي، وشراكتنا قوية”.

  • الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على 5 أشخاص ومؤسستين في إيران

    الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على 5 أشخاص ومؤسستين في إيران

    أعلن المجلس الأوروبي “توسيع العقوبات المفروضة على إيران بضم 5 أفراد وكيانين اثنين إليها”، مؤكدًا أنهم مسؤولين عما أسماه “انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان”.

    وقال المجلس الأوروبي في بيان “قرر المجلس اليوم فرض إجراءات تقييدية على 5 أفراد وكيانين آخرين مسؤولين عن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في إيران”، مضيفا أن “التدابير التقييدية أصبحت تنطبق الآن على ما مجموعه 216 فردا و37 كيانا”.

    وأشار البيان أن “قائمة العقوبات الجديدة تشمل القائد الحالي لوحدة إغاثة شرطة طهران التابعة لقوات إنفاذ القانون، وأحد المرتبطين بقضية المحامية مريم أرفين، التي ألقي القبض عليها بوحشية وتعرضت لسوء معاملة خطيرة وتوفيت بعد ذلك بسبب دفاعها عن المتظاهرين، والمتحدث باسم الشرطة الإيرانية، وسكرتير المجلس الأعلى للفضاء السيبراني في إيران”.

  • أوروبا تبحث أمن الغذاء مع جوتيريش وسط معارضة لتخفيف عقوبات روسيا

    أوروبا تبحث أمن الغذاء مع جوتيريش وسط معارضة لتخفيف عقوبات روسيا

    سيرسل العلماء خلايا سرطانية إلى الفضاء في محاولة لمعرفة المزيد حول هذه الأورام غير القابلة للعلاج في مرحلة الطفولة.

    وذكرت شبكة “سكاي نيوز” البريطانية، الجمعة، أن العلماء في معهد أبحاث السرطان، ومقره لندن، سيبعثون بعينات من الورم الدبقي إلى محطة الفضاء الدولية.

    والغاية من ذلك معرفة كيفية انتشارها في حالة الجاذبية المنعدمة.

    والورم الدبقي مرض شديد العدوانية ولا أمل في الشفاء منه، ويعد الأكثر شيوعا بين الأطفال، ومعظم المصابين فيه يموتون بعد الإصابة به بـ18 شهرا.

    ولا تمثل الجراحة حلا لهذه المشكلة، نظرا لأن الأورام السرطانية تنتشر في أجزاء مهمة من الدماغ، أما العلاج الكيميائي فأثره محدود، والحل الوحيد هو العلاج الإشعاعي، ويستخدم فقط من أجل تخفيف الألم.

    ومن بين المصابين بهذا المرض المميت، كارين أرمسترونغ، ابنة رائد الفضاء الأميركي الرائد نيل أرمسترونغ، الذي كان أول إنسان يسير على سطح القمر عام 1969.
    وقال قائد الدراسة التي تتناول مسألة الجاذبية والخلايا السرطانية، كريس جونز: “للأسف، معدلات النجاة بين المرضى المصابين بالورم الدبقي لم تتغير بشكل كبير منذ وفاة ابن نيل أرمسترونغ في مطلع الستينيات”.

    وأضاف: “ومع ذلك، فقد شهدت السنوات الـ15 الأخيرة، ثورة في فهمنا للتعقيد البيولوجي لهذه الأورام، كما دخلت علاجات محتملة ومثيرة مرحلة التجارب السريرية أخيرا”.

    وبوسع العلماء تصميم بيئة تنعدم فيها الجاذبية لدراسة الأمراض، لكن جونز يرى أن الأمر قد يؤدي إلى ضغط ميكانيكي على الخلايا بما يؤثر على طريقة تفاعلها مع محيطها، وهو ما يريد فريق البحث تجنبه.

    وأوضح أن “التجارب التي ستتم في محطة الفضاء الدولية ستزيد من فهمنا لكيفية تفاعل الخلايا السرطانية مع هياكل ثلاثية الأبعاد”.

    وأعرب عن أمله في أن يقود الأمر إلى أفكار جديدة لكيفية لوقف نمو هذه الأورام.

    ويعتقد العلماء أن الجاذبية أو انعدامها يسمح للخلايا الثلاثية الأبعاد التي يزرعها العلماء بالنمو بحجم أكبر مما هو على الأرض، وهو ما يؤدي إلى إنتاج نماذج أكبر حول كيفية تفاعل الخلايا السرطانية.

  • تظاهرات في لندن مطالبة بالعودة للاتحاد الأوروبي

    تظاهرات في لندن مطالبة بالعودة للاتحاد الأوروبي

    نظم آلاف المحتجين، مسيرة في وسط لندن لمطالبة بريطانيا بالعودة مجددا إلى الاتحاد الأوروبي.

    وشهدت المسيرة مشاركة آلاف الأشخاص من شتى أنحاء بريطانيا، الذين ساروا من بارك لين إلى ميدان البرلمان، وفقا لوكالة الأنباء البريطانية “بي إيه ميديا”.

    وشهدت حديقة ميدان البرلمان، وهي المحطة الأخيرة للمسيرة، تجمعا حاشدا لأنصار العودة للاتحاد الأوروبي وهم يلوحون بأعلام الاتحاد باللونين الأزرق والأصفر.

    وكُتب على بعض اللافتات: “خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لن ينجح أبدا”، و”من أجل فواتير منخفضة لننضم مجددا إلى الاتحاد الأوروبي”.

  • متحدث باسم الاتحاد الأوروبي: تعبئة بوتين للجيش تظهر يأسه

    متحدث باسم الاتحاد الأوروبي: تعبئة بوتين للجيش تظهر يأسه

    قال متحدث باسم الاتحاد الأوروبي، الأربعاء، إن تعبئة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للجيش تظهر يأسه، كما تبين أنه ليس مهتماً سوى بمواصلة حربه المدمرة.

  • بوريل لا يتوقع انفراجة في الاتفاق النووي قريباً

    بوريل لا يتوقع انفراجة في الاتفاق النووي قريباً

    قلل منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل من شأن توقعات حدوث انفراجة في الاتفاق النووي الإيراني في الجمعية العامة للأمم المتحدة، الأسبوع الحالي، مشيراً إلى أنه لا يعتقد أن اللقاء مع الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي “سيكون مثمراً”.

    ففي مقابلة أجرتها معه مجلة “بوليتيكو”، على هامش اجتماعات الجمعية العمومية، قال بوريل إن الاتحاد كان يدفع جميع الأطراف “لاجتياز آخر 10 أمتار” في عملية استعادة الاتفاق النووي الموقع في 2015.  

    وأشار إلى أنه لا يتوقع أن تسفر المفاوضات الجارية بقيادة الاتحاد عن “إحراز أي تقدم كبير في القريب العاجل، على هذا الصعيد”.  

    انخفاض “الآمال”

    وأوضح بوريل أنه “على مدى الأشهر الثلاثة الماضية، أدى التفاعل والعملية متعددة الخطوات إلى تحقيق نوع من التقارب. كما أدى النشاط بين الطرفين إلى تحسن النتائج. ولكن في الأسابيع الأخيرة لم يكن الحال كذلك. والآن نحو عالقون في طريق مسدود”.  

    وأضاف: “الاقتراح السابق، الذي يتمثل في الطلب الأخير من الجانب الإيراني، لم يدفع تماماً باتجاه الاتفاق، وإذا كان علينا أن نقول اليوم ما إذا كان سيحدث أي شيء خلال هذا الأسبوع، فسأقول: لا أعتقد ذلك”.  

    وتم التفاوض على اتفاق 2015 التاريخي في عهد إدارة الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، إلى جانب الأعضاء الدائمين الآخرين في مجلس الأمن، وهم الصين، وفرنسا، وروسيا، والمملكة المتحدة، بالإضافة إلى ألمانيا، بتيسير من الاتحاد الأوروبي.  

    وبموجب هذا الاتفاق تم رفع العقوبات عن إيران مقابل فرض قيود على برنامجها النووي. ولكن هذا الاتفاق اصطدم بحجر عثرة في عام 2018، عندما انسحب الرئيس السابق دونالد ترمب من الاتفاق.  

    وخلف الكواليس، تجري مفاوضات إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة على نحو متقطع، منذ حوالي عام ونصف العام. ولكن “النص النهائي”، الذي تفاوض عليه الاتحاد الشهر الماضي، لم تتم الموافقة عليه بعد من قبل إيران والولايات المتحدة.   

    وفي معرض إجابته على سؤال “بوليتيكو” بشأن ما إذا كان مستعداً للقاء رئيسي، الموجود أيضاً في نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة، أشار بوريل إلى أنه سافر إلى طهران، في يونيو، “في محاولة لإذابة جبل الجليد عن العملية”.  

    وأوضح: “لقد وعدوني، وذهبوا إلى الدوحة. وذهبوا إلى فيينا”، مضيفاً “لا أعتقد أن هذه المشكلة يمكن حلها أثناء لقاء الرئيس”. 

    ويحضر منسق الاتحاد الأوربي بشأن المفاوضات النووية إنريكي مورا، اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة، كما يتواجد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكين في نيويورك، رغم أن وزارة الخارجية الأميركية  قللت من احتمالية عقد اجتماع مباشر مع ممثلي إيران. 

    “لا نثق بالأميركيين”

    وفي وقت سابق الاثنين، أعلن رئيسي أن طهران ستكون جادة في إحياء الاتفاق بحال توافرت ضمانات بعدم انسحاب الولايات المتحدة منه مرة أخرى.

    وفي مقابلة مع برنامج “60 دقيقة” على شبكة “CBS” الأميركية، بُثت، الأحد، قبيل مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة، قال رئيسي: “إذا كان اتفاقاً جيداً وعادلاً، فسنكون جادين في التوصل إليه”. 

    وتابع: “لا بد أن يكون دائماً، هناك حاجة إلى ضمانات، إذا كان هناك ضمان، فلن يستطيع الأميركيون الانسحاب من الاتفاق”، مشيراً إلى أنهم “نقضوا وعودهم” بشأن الاتفاق، الذي فرضت طهران بموجبه قيوداً على برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية التي فرضتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.

    وأوضح: “لقد فعلوا ذلك أحادياً (عام 2018). الآن أصبح تقديم الوعود بلا معنى، فلا يمكننا أن نثق في الأميركيين بسبب السلوك الذي رأيناه منهم بالفعل، ولهذا السبب إذا لم يكن هناك ضمان، فلا توجد ثقة”.