Tag: الاتحاد الأوروبي

  • الاتحاد الأوروبي: من الصعب التوصل إلى معاهدة عالمية تنهي التلوث البلاستيكي

    أقرّ الاتحاد الأوروبي بأنّه “من الصعب جداً” على الدول التوصّل إلى معاهدة جديدة لمعالجة التلوث البلاستيكي في العالم بحلول نهاية عام 2024 الجاري بحسب ما كان مخططاً له. وما أدلى به الاتحاد الأوروبي يبدو الإشارة الأكثر وضوحاً حتى الآن إلى أنّ المفاوضات، التي بدأت في عام 2022 وشابتها خلافات بشأن تقييد المعاهدة إنتاج البلاستيك أم لا، ربّما تخفق في التوصّل إلى اتفاق في الاجتماع النهائي المقرّر عقده في أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل بمدينة بوسان في كوريا الجنوبية.

    وقد طالبت نحو 60 دولة، من بينها دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي، بوضع قيود على إنتاج البلاستيك في المعاهدة، في حين أنّ دولاً كبرى منتجة للبتروكيماويات التي تدخل في صناعة البلاستيك مثل الصين والسعودية عارضت فرض مثل هذه التدابير.

    وقال رئيس الإدارة العامة للبيئة لدى المفوضية الأوروبية لوزراء البيئة في الاتحاد الأوروبي فيرجينيوس سينكيفيوس، في اجتماع هذا الأسبوع، إنّه “بالوتيرة الحالية (…) سوف يكون من الصعب جداً التوصّل إلى اتفاق نهائي في الدورة الخامسة للجنة التفاوض الحكومية الدولية المقرّرة في نوفمبر”. والدورة الخامسة للجنة التفاوض الحكومية الدولية هي الجولة الأخيرة من خمس جولات من المفاوضات التي أُعلن عنها في عام 2022.

    يُذكر أنّ الأمم المتحدة كانت قد أقرّت في الثاني من مارس/ آذار من عام 2022، مبدأ عقد معاهدة دولية “ملزمة قانوناً” لمكافحة التلوث البيئي الناجم عن المخلفات البلاستيكية التي تهدّد التنوع الحيوي العالمي. وتبنّت جمعية الأمم المتحدة للبيئة، وهي أعلى هيئة دولية معنيّة بهذا الشأن تضمّ مندوبين من 175 بلداً، قراراً بإنشاء “لجنة تفاوض حكومية دولية” مكلّفة بوضع نصّ ملزم قانوناً بحلول نهاية 2024.

    5 أسئلة عن البلاستيك: حجم الإنتاج وأبرز المصنعين وفرص التدوير

    أمّا في الوقت الراهن، فقد رحّبت الأمم المتحدة بالاتفاق على بدء المفاوضات، إذ إنّ المعاهدة تمثّل أهم صفقة بيئية بعد اتفاقية باريس بشأن المناخ في عام 2015. وتهدف المعاهدة إلى معالجة مشكلة التلوث البلاستيكي الذي يمتدّ من أعماق المحيطات وحتى قمم الجبال والذي يمثّل مخاطر على الكائنات البرية وعلى صحة الإنسان. وفي حال لم تتمكّن الدول من التوصّل إلى اتفاق في بوسان، فسوف تكون بحاجة إلى الموافقة على تمديد المحادثات إلى العام المقبل وما بعده.

    وفي هذا الإطار، صرّح مسؤول ياباني مشارك في المفاوضات لوكالة رويترز بأنّ ثمّة دولاً متحمّسة وتعمل جاهدة للتوصّل إلى معاهدة رفيعة المستوى في بوسان، يمكن تعزيزها في المستقبل من خلال إجراء تعديلات وإضافة بروتوكولات. من جهته، قال غراهام فوربس، الذي كان يرأس وفداً لمنظمة غرينبيس البيئية الناشطة في المحادثات، إنّ تمديد المفاوضات أفضل من التوصّل إلى اتفاق ضعيف.

    وكانت الأمم المتحدة قد دعت، في يونيو/حزيران من عام 2023، إلى “بذل مزيد من الجهود” من أجل وضع حدّ لما سمّته “كارثة التلوث البلاستيكي”. وقد شرحت حينها المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة إنغر أندرسن أنّ “الطريقة التي ينتج فيها العالم البلاستيك ويستهلكه ويتخلّص منه تسبّبت في كارثة”. وبحسب الأمم المتحدة، ازداد إنتاج البلاستيك السنوي خلال عشرين عاماً بأكثر من الضعف، ليتخطّى 430 مليون طنّ سنوياً. ومن الممكن أن يرتفع هذا الرقم ثلاثة أضعاف بحلول عام 2060 إن لم يحرّك العالم ساكناً.

  • الاتحاد الأوروبي يرفع وتيرة إنتاج الذخيرة تلبيةً لطلبات أوكرانيا

    الاتحاد الأوروبي يرفع وتيرة إنتاج الذخيرة تلبيةً لطلبات أوكرانيا

    أعلن الاتحاد الأوروبي أنّه سيزيد إنتاج الذخيرة بشكل كبير هذه السنة استجابة لمطالب أوكرانيا المتزايدة بدعمها في حربها ضدّ روسيا، التي استدعت بدورها السفير الفرنسي للاحتجاج على «التورّط المتنامي» لبلاده في النزاع.

    وفي الوقت ذاته، دعت أوكرانيا الدول الغربية إلى منع روسيا من الحصول على المكونات الرئيسية لإنتاج الأسلحة الخاصّة بها للحرب، التي ستحلّ الذكرى الثانية لبدئها قريباً، وخلّفت عشرات الآلاف من القتلى.

    وأكد مفوّض السوق الداخلية في الاتحاد الأوروبي تييري بريتون خلال زيارة لإستونيا، أنّ الاتحاد سيكون قادراً على إنتاج ما لا يقل عن 1,3 مليون طلقة كذخيرة بحلول نهاية هذا العام.

    وقال للصحافيين «نحن في لحظة حاسمة بالنسبة إلى أمننا الجماعي في أوروبا. وفي الحرب العدوانية التي تقودها روسيا في أوكرانيا، يجب على أوروبا أن تدعم أوكرانيا وتستمر في دعمها بكلّ وسائلها»، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

    وأشار بريتون إلى أنّه بحلول مارس (آذار) أو أبريل (نيسان) 2024، ستصل الدول الأعضاء الـ27 في الاتحاد الأوروبي إلى هدف الطاقة الإنتاجية المتمثل في مليون قذيفة كذخيرة كلّ عام.

    وأضاف «سنواصل تعزيز طاقتنا الإنتاجية، بما في ذلك بنحو 1,3 إلى 1,4 مليون في نهاية هذه السنة، ونواصل الزيادة بشكل كبير خلال السنة المقبلة».

    وتابع «نحن بحاجة للتأكد من أنّ الجزء الأكبر من هذه الخطوة سيكون لمصلحة أوكرانيا كأولوية لأنّ هذا هو المكان الذي توجد فيه حاجة ملحّة».

    ودعا وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا، الجمعة، إلى بذل جهود أكبر لمنع روسيا من الحصول على قطع أسلحة لهجومها. وقال عبر مواقع التواصل الاجتماعي إنّ «الغرب يجب أن يتعامل بجدّية مع شلّ قدرة روسيا على إنتاج الأسلحة».

    وأشار إلى أنّه «وفقاً لبعض البيانات، فإنّ ما يصل إلى 95 في المائة من المكوّنات الحيوية المنتجة في الخارج والتي وُجدت في الأسلحة الروسية المدمّرة في أوكرانيا تأتي من دول غربية».

    ولم يقدّم كوليبا دليلاً على تصريحاته، لكن كييف تقوم بانتظام بتفكيك الصواريخ والمسيّرات الروسية التي تسقط على أراضيها لتحليل مكوّناتها.

    الميدان

    ميدانياً، شنّت أوكرانيا هجوماً تسبّب في نشوب حريق هائل في مخزن للنفط في غرب روسيا، حسبما أفاد مصدر أمني أوكراني.

    واستهدف الهجوم مخزناً في كلينتسي، على مسافة نحو 70 كيلومتراً من الحدود مع أوكرانيا.

    وهذا الهجوم الثاني على مخزن للنفط خلال يومين، بعدما أعلنت كييف أنّها ضربت منشأة لتخزين النفط في منطقة لينينغراد الشمالية الخميس.

    واستهدفت كييف البنية التحتية الروسية للنفط والغاز طوال فترة الصراع المستمر منذ عامين تقريباً، في هجمات تقول أوكرانيا إنّها انتقام عادل من الضربات التي تطال أراضيها.

    في هذه الأثناء، كثّفت روسيا الضغوط الدبلوماسية، واستدعت السفير الفرنسي في موسكو لتقديم شكوى رسمية بشأن «التورّط المتنامي» لبلاده في النزاع، بعدما أعلنت قبل أيام أنّ قواتها قتلت مجموعة من المرتزقة الفرنسيين في ضربة استهدفت خاركيف في شمال شرق أوكرانيا.

    ونفت وزارة الخارجية الفرنسية التصريحات الروسية بشأن المرتزقة، واصفة إياها بأنّها «تلاعب روسي أخرق آخر».

    وتعدّ فرنسا حليفاً رئيسياً لأوكرانيا منذ بدء الهجوم الروسي. وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هذا الأسبوع أنّ باريس سترسل عشرات الصواريخ البعيدة المدى إلى أوكرانيا.

    وحضّ، الجمعة، مصنّعي الأسلحة على تسريع الإنتاج لزيادة إمدادات الأسلحة لأوكرانيا. وقال في خطاب أمام القوات المسلّحة الفرنسية «علينا توسيع التحوّل الذي بدأناه» للاستجابة بسرعة أكبر لاحتياجات أوكرانيا، مضيفاً: «لا يمكننا أن ندع روسيا تظنّ أنّ بإمكانها الفوز»، محذّراً من أنّ «انتصاراً روسياً سيعني انتهاء الأمن الأوروبي».

  • الاتحاد الأوروبي: توسيع المستوطنات والتهجير القسري يقوضان الأمن في الضفة الغربية

    الاتحاد الأوروبي: توسيع المستوطنات والتهجير القسري يقوضان الأمن في الضفة الغربية

    قال الاتحاد الأوروبي، السبت، إن التوسع في المستوطنات الإسرائيلية “غير القانونية” والتهجير القسري للفلسطينيين يقوض الأمن في الضفة الغربية المحتلة، ولن يجعل إسرائيل أكثر أمناً.

    وذكر الاتحاد الأوروبي أنه “يشعر بقلق بالغ إزاء التزام الكنيست في الموازنة المعدلة للعام 2023 بتمويل إضافي لبناء المستوطنات والأنشطة ذات الصلة”.

    وأضاف: “يكرر الاتحاد الأوروبي معارضته لسياسة وأنشطة الاستيطان الإسرائيلية، بما في ذلك داخل القدس الشرقية وما حولها. تأتي الموافقة على هذه الميزانية الإضافية في سياق تزايد العنف ضد الفلسطينيين من قبل المستوطنين المتطرفين في الضفة الغربية المحتلة، والذي وصل إلى مستويات غير مسبوقة”.

    وتابع الاتحاد الأوروبي: “توسيع المستوطنات غير القانونية والتهجير القسري للفلسطينيين يقوض الأمن في الضفة الغربية، ولا يجعل إسرائيل أكثر أمناً. تشكل المستوطنات انتهاكات جسيمة للقانون الدولي، وعقبة رئيسية أمام حل الدولتين، وتهديداً للاستقرار الإقليمي”.

  • شولتس: دعم الاتحاد الأوروبي لأوكرانيا «إشارة مهمة جداً» لكييف وموسكو

    شولتس: دعم الاتحاد الأوروبي لأوكرانيا «إشارة مهمة جداً» لكييف وموسكو

    قال المستشار الألماني أولاف شولتس إن اتخاذ قرارات بالإجماع لصالح أوكرانيا في قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل سيكون «إشارة مهمة جداً» لكييف وموسكو.

    ويتعين على قادة الاتحاد الأوروبي المجتمعين في بروكسل اتخاذ قرار بالإجماع، بشأن بدء مفاوضات الاتحاد الأوروبي مع أوكرانيا فيما يتعلق بانضمامها إلى الاتحاد، وتزويد كييف بمساعدات مالية طويلة الأجل بقيمة تصل إلى 50 مليار يورو (54.5 مليار دولار)، وفق وكالة الأنباء الألمانية.

    وهدد رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان مراراً وتكراراً باستخدام حق النقض ضد هذه القرارات.

    وقال شولتس: «من المهم إرسال إشارة دعم واضحة هنا، إشارة موجهة إلى مواطني أوكرانيا الشجعان الذين يدافعون عن بلادهم».

    وأضاف شولتس: «لكن هذه إشارة موجهة أيضاً إلى الرئيس الروسي الذي يجب أن يدرك أنه لا يمكنه الاعتماد على أن الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه ستقلص الدعم لأوكرانيا».

    وقال شولتس: «أعتقد أن هذه إشارة مهمة للغاية من هذه القمة بأننا نستطيع القيام بذلك».

  • أوكرانيا قلقة على مستقبلها الأوروبي في قمة دول الاتحاد

    أوكرانيا قلقة على مستقبلها الأوروبي في قمة دول الاتحاد

    قبل 3 أيام من قمة أوروبية حاسمة لانضمامها إلى الاتحاد الأوروبي، تشعر أوكرانيا بالقلق من احتمال عدم توصل الدول الـ27 إلى توافق في هذا الشأن، بسبب معارضة بلد واحد هو المجر.

    وقال وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا للصحافيين قبل اجتماع لنظرائه الأوروبيين: «لا أستطيع تصوّر (…) العواقب المدمرة في حال فشل المجلس الأوروبي باتخاذ قرار، ليس لأوكرانيا وحدها، بل ولتوسيع الاتحاد أيضاً». وأضاف كوليبا: «قمنا بحصتنا من العمل ونتوقع من الاتحاد الأوروبي أن يقوم بحصته».

    وما زالت بودابست ترفض السماح للدول الـ27 بفتح مفاوضات لانضمام أوكرانيا، عادّة أن هذه الدولة التي تخوض حرباً مع روسيا ليست مستعدة لذلك. ويدعو رئيس الحكومة المجري فيكتور أوربان إلى «مناقشة استراتيجية» قبل اتخاذ أي قرار، بينما ترى غالبية الدول الأوروبية والمفوضية الأوروبية أن هذا الأمر قد تم بالفعل.

    وتنتظر كييف أيضاً أن يواصل الاتحاد الأوروبي دعمه لجهدها الحربي، وتأمل في إطلاق مساعدات بقيمة 50 مليار يورو على شكل هبات وقروض، فضلاً عن مساعدات عسكرية بقيمة 5 مليارات يورو. وهنا أيضاً تصر المجر على رفضها على الرغم من الضغوط القوية التي يمارسها شركاؤها.

    وقال وزير الخارجية الليتواني غابريليوس لاندسبيرجيس: «علينا اتخاذ قرارات استراتيجية والتزام تحقيق النصر لأوكرانيا، إذا لم نفعل ذلك، فسيكون الثمن باهظاً جداً». ورأى أن موقف المجر أقرب حلفاء موسكو في الاتحاد الأوروبي «ضد أوروبا وكل ما تعنيه أوروبا».

    «مؤسف»

    ودعا وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الاثنين، الدول الـ27، إلى البقاء متحدة في دعمها لأوكرانيا. وقال عند وصوله إلى بروكسل: «آمل في ألا تنكسر وحدة الاتحاد الأوروبي، لأن الوقت الحالي ليس الوقت المناسب لإضعاف دعمنا لأوكرانيا». ومن جهتها، صرحت وزيرة الخارجية الفنلندية إيلينا فالتونيني: «تبين أن موقف المجر مؤسف فعلاً»، مؤكدة أنه «من المهم أن نواصل دعم أوكرانيا طالما كان ذلك ضرورياً».

    وتثير معارضة المجر قلق وحيرة عدد من الدول الأوروبية التي تتساءل عن دوافعها الرئيسية. وحاول شارل ميشال رئيس المجلس الأوروبي؛ المؤسسة التي تضم الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، إقناع أوربان بضرورة دعم أوكرانيا ومنع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من كسب «حربه العدوانية». لكن هذه الجهود لم تفضِ إلى نتيجة حتى الآن.

    والتقى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في نهاية الأسبوع، فيكتور أوربان في بوينس آيرس على هامش حفل تنصيب الرئيس الأرجنتيني الجديد خافيير ميلي. وقال متحدث باسم رئيس الوزراء المجري، إن أوربان قال له ببساطة إن الدول الأعضاء تواصل مفاوضاتها.

    موقف المجر

    وما زال عدد كبير من الدول الأوروبية يرغب في تصديق خدعة المجر التي تنتظر من شركائها دفع نحو 22 مليار يورو، وُعِدت بها بودابست، ولكن تم تجميدها بسبب تقصير في سيادة القانون. وقد يتم الإفراج عن 10 مليارات يورو هذا الأسبوع، قبيل بدء القمة الأوروبية الخميس.

    واعتمدت كييف قانوناً لحماية حقوق الأقليات في أوكرانيا، بما في ذلك الأقلية المجرية، وهو ما طالبت به بودابست قبل أي اتفاق بشأن فتح مفاوضات الانضمام، حسبما أكد كوليبا الاثنين. لكن ليس من المؤكد أن يكون ذلك كافياً لإقناع فيكتور أوربان الذي يخشى البعض من أن يمضي قدماً في رفضه. وقال الوزير الليتواني بمرارة، إن «الطريقة الوحيدة التي أقرأ بها الموقف المجري وليس فقط في ما يتعلق بأوكرانيا، هي أنه ضد أوروبا وكل ما تعنيه أوروبا».

  • الاتحاد الأوروبي: نواجه خطراً إرهابياً متزايداً بسبب الحرب في غزة

    الاتحاد الأوروبي: نواجه خطراً إرهابياً متزايداً بسبب الحرب في غزة

    قالت مفوضة الشؤون الداخلية بالاتحاد الأوروبي إيلفا يوهانسون، اليوم الثلاثاء، إن الاتحاد الأوروبي يواجه حاليا خطرا إرهابيا متزايدا بسبب الحرب الدائرة في غزة.

    وأضافت يوهانسون لدى وصولها إلى العاصمة البلجيكية بروكسل للمشاركة في اجتماع لوزراء الشؤون الداخلية بدول التكتل: «في ظل الحرب بين إسرائيل وحركة حماس والاستقطاب الذي تسببه في مجتمعنا، مع موسم الأعياد المقبل، هناك خطر كبير من وقوع هجمات إرهابية في الاتحاد الأوروبي».

    وأشارت يوهانسون إلى الهجوم بسكين الذي وقع يوم السبت الماضي في باريس، حيث قتل سائح ألماني وأصيب شخصان، ولفتت إلى حوادث سابقة.

    وأعلنت المفوضة «توفير 30 مليون يورو إضافية (4. ‏32 مليون دولار) لحماية أماكن العبادة، على سبيل المثال».

    ومن المقرر أن يبحث وزراء الاتحاد الأوروبي مسألة الأمن داخل التكتل على خلفية الحرب على غزة وأوكرانيا. كما يتضمن جدول الأعمال منطقة شنغن للتنقل الحر من دون تأشيرة داخل الاتحاد الأوروبي والتقدم المحرز في إصلاح إجراءات اللجوء والهجرة بالتكتل.

  • أوكرانيا تتوقع موافقة أوروبية على بدء مفاوضات انضمامها إلى الاتحاد

    أوكرانيا تتوقع موافقة أوروبية على بدء مفاوضات انضمامها إلى الاتحاد

    تتوقع أوكرانيا أن تنال، اليوم (الأربعاء)، موافقة بروكسل لبدء المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي للانضمام إلى التكتل، وهو ما تأمل كييف التي تخوض حرباً ضد روسيا منذ عامين تقريباً، حصوله في أسرع وقت ممكن، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

    وعشية صدور قرار المفوضية الأوروبية بشأن ما إذا كانت ستفتح باب مفاوضات انضمام كييف، أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مساء أمس (الثلاثاء)، أن «أوكرانيا ستكون في الاتحاد الأوروبي»، معتبراً أن هذا القرار «تاريخي».

    في يونيو (حزيران) 2022، منح الاتحاد الأوروبي أوكرانيا وضعية مرشّح، في لفتة ذات رمزية كبيرة بعد أشهر من بدء الغزو الروسي، وطال الإجراء كذلك مولدافيا المجاورة.

    لكن من أجل الانتقال إلى المرحلة التالية، أي بدء مفاوضات الانضمام، حدّدت المفوضية الأوروبية لكييف سبعة معايير، هي شروط ينبغي استيفاؤها، خصوصاً على صعيد مكافحة الفساد المستشري وإقرار إصلاحات قضائية.

    ويبدو أن أوكرانيا في طريقها لنيل هذا الضوء الأخضر الذي سيأتي في وقت مهم بالنسبة إلى كييف، في ظل تعثر هجومها المضاد وانتقال الاهتمام الدولي إلى الحرب بين إسرائيل و«حماس».

    وقال وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا إنه تلقى «إشارة واضحة» من المحادثات في بروكسل بأن كييف تتجه نحو بدء مفاوضات الانضمام.

    وأشادت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، نهاية هذا الأسبوع، في كييف، بـ«التطور الكبير» الذي أحرزته البلاد، مشيرةً إلى أنه جرى إنجاز «أكثر من 90 في المائة» من العمل.

    بداية الطريق

    لكنّ موافقة بروكسل ليست نهاية الطريق بالنسبة إلى أوكرانيا. وسيتعين على الدول الـ27 بحث القضية في قمّة ستُعقد في بروكسل في منتصف ديسمبر (كانون الأول).

    وفي حال موافقتها، تنضم أوكرانيا إلى قائمة الدول الأوروبية الأخرى التي دخلت مع الاتحاد الأوروبي في مفاوضات قد تستغرق سنوات قبل أن تُفضي إلى الانضمام. وفي حال دول أخرى مثل تركيا، بدأت المفاوضات رسمياً عام 2005، من دون أن تحقق تقدماً يُذكر.

    وأوكرانيا ليست الدولة الوحيدة التي تترقب تقرير بروكسل بشأن توسيع الاتحاد الأوروبي. ويرى الكثير من الدول أن توسع الأسرة القارية نحو الشرق عنصر أساسي لأمن أوروبا أمام المطامع الروسية.

    نالت مولدافيا، وهي دولة صغيرة من بين أفقر الدول في أوروبا التي لطالما أدانت محاولات روسيا لزعزعة الاستقرار، وضع المرشح للعضوية في نفس الوقت الذي حصلت عليه أوكرانيا. وهي تنتظر الخطوة التالية المتمثلة في بدء مفاوضات الانضمام رسمياً.

    جورجيا والبلقان

    وتأمل جورجيا التي يحتل الجيش الروسي قسماً منها منذ 2008، في الحصول على صفة مرشح للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، وهو ما رفضه التكتل في عام 2022.

    وحذّر مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل في تيبليسي قبل شهرين، من أن «روسيا ستكون مسرورة في حال أخفقنا» في ضم جورجيا إلى التكتل.

    لكنه أشار إلى أن هذه الجمهورية السوفياتية السابقة في القوقاز لم تلبِّ بعد ثلاثة من المعايير الـ12 التي يضعها الاتحاد شرطاً للترشح.

    ويأمل الكثير من دول البلقان، مثل صربيا والبوسنة ومونتينيغرو ومقدونيا الشمالية، في تحقيق تقدم في مسارها الطويل نحو الاتحاد الأوروبي.

    وترغب البوسنة بشكل خاص في بدء مفاوضات الانضمام بشكل رسمي.

    وحول هذه الدول، قال شارل ميشال، رئيس المجلس الأوروبي، الهيئة التي ستكون لها الكلمة الفصل في هذا التوسيع الجديد: «لقد ماطلنا كثيراً».

    ومهما كانت توصية المفوضية فإن العملية سوف تكون شاقة.

    وسيفرض الانضمام المحتمل لأوكرانيا، البلد الذي يزيد عدد سكانه على 40 مليون نسمة، إلى الاتحاد الأوروبي، الكثير من الصعوبات، بدءاً بالتمويل. ففي حال انضمام كييف، ستصبح بعض الدول مساهمة في ميزانية الاتحاد الأوروبي بعدما كانت مستفيدة من الأموال الأوروبية لسنوات.

    كما سيتعين على الاتحاد الأوروبي إجراء إصلاحات داخله حتى يتمكن من التعامل مع المزيد من البلدان، وفق ما يرى الكثير من الدول الأعضاء، ومن ضمنها فرنسا وألمانيا.

    وسيكون ضرورياً القيام بذلك بالتوازي مع هذا التوسيع الجديد، كما حذرت رئيسة المفوضية في سبتمبر (أيلول).

  • الاتحاد الأوروبي يزيد مساعداته الإنسانية لغزة إلى 100 مليون يورو

    الاتحاد الأوروبي يزيد مساعداته الإنسانية لغزة إلى 100 مليون يورو

    قالت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، الإثنين، إن الاتحاد الأوروبي سيزيد المساعدات الإنسانية لغزة بمقدار 25 مليون يورو (26.9 مليون دولار)، لتصل إلى 100 مليون يورو (نحو 107 ملايين دولار).

    وقالت فون دير لاين في كلمة ألقتها في بروكسل: “من خلال ذلك، سيقدم الاتحاد الأوروبي إجمالا 100 مليون يورو مساعدات إنسانية للمدنيين في غزة”، بحسب رويترز.

    ويعاني القطاع من أزمة إنسانية إثر الحرب الدائرة منذ السابع من أكتوبر، والتي تمنع إسرائيل بموجبها المياه والكهرباء والوقود عن القطاع، فيما كانت المساعدات التي وصلت عبر معبر رفح قليلة جدا مقارنة بالوضع القائم.

    وفي 7 أكتوبر، شنت حركة حماس، المصنفة إرهابية، هجوما على إسرائيل، بإطلاق آلاف الصواريخ وتسلل مسلحين تابعين لها إلى بلدات ومناطق بغلاف غزة، مما أسفر عن مقتل أكثر من 1400 شخص، معظمهم من المدنيين، من بينهم نساء وأطفال.

    وردت إسرائيل على الهجوم بقصف مكثف على غزة، وتوغل بري، مما تسبب بمقتل أكثر من 9770 فلسطيني، غالبيتهم من المدنيين، وبينهم نساء وأطفال، حسب وزارة الصحة في غزة.
    وكان القائم بأعمال رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانتشيث، قد أكد، الجمعة، أن مجلس الاتحاد الأوروبي قبل الاقتراح الإسباني بعقد مؤتمر للسلام في غضون 6 أشهر بشأن الصراع بين إسرائيل وحركة حماس.

    وتتولى مدريد الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي حتى نهاية العام الجاري.

    وقال سانتشيث في مؤتمر صحفي في بروكسل، إن “إسبانيا ضغطت” خلال اجتماع للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وعددها 27، لكي “يطالب التكتل بوقف فوري لإطلاق النار” في غزة، لكن “بعض الدول عارضت الصياغة”.

    وأوضح أنه بدلا من ذلك، اتفقت الدول الأعضاء على الدعوة إلى “هدنة إنسانية، وفتح ممرات المساعدات للمدنيين في غزة”، كوسيلة للتوصل إلى توافق في الآراء.

    وأضاف أنه في مقابل هذه التسوية، “قبل الاتحاد اقتراح مؤتمر مدريد للسلام، والذي يتضمن مسعى جديدا لإحياء حل الدولتين”.

  • رئيسة المفوضية الأوروبية في أوكرانيا لإجراء محادثات حول انضمامها للاتحاد الأوروبي

    رئيسة المفوضية الأوروبية في أوكرانيا لإجراء محادثات حول انضمامها للاتحاد الأوروبي

    وصلت إلى العاصمة الأوكرانية كييف صباح اليوم (السبت) رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، في زيار مقررة ومعلنة سلفا، وهي السادسة منذ أطلقت روسيا غزوها للأراضي الأوكرانية قبل نحو 20 شهرا، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

    واستقبل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، فون دير لاين لدى وصولها إلى محطة للسكك الحديدية في كييف.

    ومن المتوقع أن يناقش زيلينسكي وفون دير لاين التقدم الذي تحرزه أوكرانيا على مسار الانضمام للاتحاد الأوروبي.

    وتأتي الزيارة قبيل تقرير من المقرر أن تقدمه رئيسة المفوضية الأوروبية يوم الأربعاء المقبل بشأن التقدم الذي حققته أوكرانيا في تنفيذ إصلاحات يراها التكتل الأوروبي ضرورية.

    ومن المتوقع أن يكون للتقرير دور مهم عندما يجتمع زعماء الاتحاد الأوروبي في ديسمبر (كانون الأول) المقبل لاتخاذ قرار بشأن إطلاق مفاوضات مع كييف حول انضمامها للتكتل.

    وقالت فون دير لاين للصحافيين وهي في طريقها إلى كييف إنها تريد أن تطمئن أوكرانيا «أننا نقف إلى جانبها بحسم» ونقدم لها «التشجيع والدعم».

    وإضافة إلى طموحات أوكرانيا في الانضمام للاتحاد الأوروبي، قالت رئيسة المفوضية إنها تعتزم أيضا خلال الزيارة مناقشة الدعم المالي والعسكري المقدم لكييف، والعقوبات المفروضة على روسيا بسبب الحرب.

    وأقرت فون دير لاين بأن السفر إلى منطقة حرب أمر لا يحدث كثيرا، وقالت «بالطبع، كلما سافرت إلى أوكرانيا، هناك دائما شعور معين بالتوتر، فهي منطقة حرب».

    وكما كان الحال في زيارات سابقة، سافرت فون دير لاين من بولندا إلى كييف في قطار خاص.

    وجرى تعليق الرحلات الجوية إلى أوكرانيا منذ بدء الغزو الروسي الشامل للبلاد في 24 فبراير (شباط) 2022.

    وصارت أوكرانيا مرشحة رسميا للانضمام للاتحاد الأوروبي الصيف الماضي، غير أنه يتعين على زعماء التكتل أخذ قرار، بالإجماع، لبدء مفاوضات العضوية.

    ويعتمد اتخاذ قرار إيجابي على سبعة مطالب قدمها التكتل لأوكرانيا، ومن بينها تطبيق إجراءات أكثر صرامة لمكافحة الفساد، وتعديل نهج اختيار القضاة أعضاء المحكمة الدستورية في البلاد.

    كما طلب الاتحاد الأوروبي أن تفي أوكرانيا بمعايير التكتل في مجال مكافحة غسل الأموال، إضافة إلى إصدار تشريع لكبح جماح نفوذ الطبقة الثرية (الأوليغارشية) في البلاد.

  • الاتحاد الأوروبي: حماس لا تمثل الشعب الفلسطيني

    الاتحاد الأوروبي: حماس لا تمثل الشعب الفلسطيني

    قال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، بيتر ستانو، في تصريحات إلى قناة “الحرة”، الخميس، إن هناك “تركيزا أساسيا” لدى قادة دول الاتحاد، “لإقامة ممرات إنسانية آمنة”، بغية إدخال المساعدات إلى المدنيين في قطاع غزة، مشددا على أن حماس “لا تمثل الفلسطينيين”.

    وأضاف ستانو: “هدفنا في الاتحاد الأوروبي إنقاذ الشعب الفلسطيني”، مشددا على أن حركة حماس التي تسيطر على القطاع منذ نحو 16 عاما “لا تمثل ذلك الشعب”.

    وشدد المتحدث على أنه “يمكن القضاء على العنف من خلال الحوار والنقاش”.

    وفي سياق متصل، حذرت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية، الخميس، من أن “لا مكان آمنا في غزة” بسبب القصف الإسرائيلي المركز على القطاع منذ هجوم7 أكتوبر الذي شنته حماس على إسرائيل.

    وأكدت لين هاستينغز في بيان أن “الإنذارات المسبقة” التي وجهها الجيش الإسرائيلي للسكان من أجل إخلاء المناطق التي يعتزم استهدافها في شمال القطاع، “لا تحدث أي فرق”.

    وأنذر الجيش الإسرائيلي من خلال المتحدثين العسكريين باللغة العربية مرارا سكان مدينة غزة، داعيا إياهم إلى مغادرتها والتوجه إلى “المنطقة الإنسانية في منطقة المواصي، التي ستوجه إليها المساعدات الإنسانية عند الحاجة”.

    وقالت هاستينغز “بالنسبة للأشخاص الذين لا يمكنهم المغادرة، سواء لأنه ليس لديهم مكان يذهبون إليه أو لأنهم عاجزون عن التنقل، فإن التحذيرات المسبقة لا تحدث أي فرق”، بحسب وكالة فرانس برس.

    وتابعت: “حين يتم قصف طرق الإجلاء، حين يكون الناس في الشمال كما في الجنوب معرضين للأعمال الحربية، حين لا تتوافر المقومات الأساسية للاستمرار، وحين لا يكون هناك أي ضمانة بالعودة، لا يترك للناس سوى خيارات مستحيلة”.

    وأسفرت هجمات حركة حماس، المصنفة إرهابية، في 7 أكتوبر، عن مقتل أكثر من 1400 شخص معظمهم مدنيون، في حين تحتجز أكثر من 200 شخص بينهم أجانب، بحسب السلطات الإسرائيلية.

    وردت إسرائيل بقصف مكثف وعنيف على قطاع غزة أسفر عن مقتل 6546 فلسطينيا، بينهم 2704 طفلا، وفق آخر حصيلة أصدرتها وزارة الصحة في غزة.