Tag: الإطار التنسيقي

  • الإطار التنسيقي يدعو لاحتجاجات مضادة تحت عنوان الدفاع عن الشرعية

    الإطار التنسيقي يدعو لاحتجاجات مضادة تحت عنوان الدفاع عن الشرعية

    دعا الإطار التنسيقي، اليوم السبت، إلى التظاهر السلمي دفاعاً عن الدولة وشرعيتها ومؤسساتها.

    وذكر الإطار في بيان تلقت /موازين نيوز/ نسخة منه، “نتابع بقلق بالغ الاحداث المؤسفة التي تشهدها العاصمة بغداد خلال هذه الايام وخصوصًا التجاوز على المؤسسات الدستورية واقتحام مجلس النواب والتهديد بمهاجمة السلطة القضائية ومهاجمة المقرات الرسمية والاجهزة الامنية”.

    وتابع الإطار، “واننا اذ نوصي بضبط النفس واقصى درجات الصبر والاستعداد فاننا ندعوا جماهير الشعب العراقي المؤمنة بالقانون والدستور والشرعية الدستورية الى التظاهر السلمي دفاعا عن الدولة وشرعيتها ومؤسساتها وفي مقدمتها السلطة القضائية والتشريعية والوقوف بوجه هذا التجاوز الخطير والخروج عن القانون والاعراف والشريعة”.

    وأكمل، “كما نحمل الجهات السياسية التي تقف خلف هذا التصعيد والتجاوز على الدولة ومؤسساتها، كامل المسؤلية عما قد يتعرض له السلم الاهلي نتيجة هذه الافعال المخالفة للقانون”.

    وأشار الإطار التنسيقي إلى أن “الدولة وشرعيتها ومؤسساتها الدستورية والسلم الأهلي خط احمر على جميع العراقيين الاستعداد للدفاع عنه بكل الصور السلمية الممكنة”.ا

  • “الإطار التنسيقي” يعلن تمسكه بتشكيل حكومة السوداني رغم الاحتجاجات

    “الإطار التنسيقي” يعلن تمسكه بتشكيل حكومة السوداني رغم الاحتجاجات

    قال نائب عراقي عن “الإطار التنسيقي” إن الاحتجاجات التي شهدتها المنطقة الخضراء في العاصمة بغداد، الأربعاء، لن تؤثر على تشكيل حكومة جديدة بقيادة محمد شياع السوداني، مرشح الإطار لرئاسة الوزراء.

    واعتبر النائب رفيق الصالحي أن الاحتجاجات، التي اقتحم فيها المتظاهرون مقر البرلمان في المنطقة الخضراء “لا تمثل سوى شريحة من الشعب وليس الشعب بأكمله أو حتى أغلبيته”.

    وأضاف الصالحي أن السوداني “يمتلك الدعم السياسي والبرلماني الكبير”.

    وأفادت وكالة الأنباء العراقية بأن المحتجين بدأوا في الانسحاب من المنطقة الخضراء التي تضم مقرات حكومية وبعثات دبلوماسية، وسط دعوات من مختلف الأطياف السياسية لهم بالخروج.

    ووصف زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الذي حاز تياره الأكثرية في الانتخابات البرلمانية الأخيرة قبل أن يستقيل نوابه، الاحتجاجات بأنها “ثورة إصلاح ورفض للضيم والفساد”، داعياً المحتجين للانسحاب.

    وقال الصدر مخاطباً المحتجين في حسابه على تويتر “وصلت رسالتكم أيها الأحبة.. فقد أرعبتم الفاسدين”.

    وأظهرت مقاطع فيديو للمحتجين داخل مقر البرلمان وفي المنطقة الخضراء، وهم يرددون هتافات مناوئة لإيران وينادون “بالحرية” لبغداد.

  • صراع أجنحة يهدد بتفكك الإطار التنسيقي في العراق

    صراع أجنحة يهدد بتفكك الإطار التنسيقي في العراق

    تتسع الفجوة بين أقطاب الإطار التنسيقي ليتشكل جناحان: الأول يقوده زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي ويضم زعيم عصائب أهل الحق قيس الخزعلي، والثاني يتزعمه رئيس تحالف الفتح هادي العامري، وينخرط به زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم ورئيس ائتلاف النصر حيدر العبادي.

    وتقول أوساط سياسية إن الانقسام العمودي الذي يشهده الإطار التنسيقي، والذي قد ينتهي به إلى التفكك، مرده انتفاء الدافع الأساسي الذي كان يقف خلف تشكيل هذا التحالف الذي يضم قوى وميليشيات موالية لإيران، بعد قرار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر استقالة كتلته النيابية وإعادة التموضع خارج أطر العملية السياسية.

    وتوضح الأوساط العراقية أن الهزيمة التي منيت بها قوى الإطار في الانتخابات التشريعية التي جرت في أكتوبر الماضي، وإظهار الصدر عزما على القطع مع المنظومة السابقة التي كانت تدار منذ العام 2006 بالترضيات والمحاصصة الطائفية، شكلا عاملين أساسيين في تشكيل الإطار.

    وتلفت الأوساط نفسها إلى أنه وبقرار الصدر الشهر الماضي الانسحاب من العملية السياسية، بدأت تظهر التباينات بين مكونات الإطار، في ظل استشعار عدد من أقطابه برغبة زعيم ائتلاف دولة القانون في الاستئثار بإدارة دفة العملية.

    وتقول الأوساط إن المالكي استشعر قوة كبيرة بعد تضخم حجم كتلته النيابية على إثر انسحاب نواب الكتلة الصدرية، ويعتبر أن له الحق في احتكار ترتيبات السلطة المقبلة، ليناقض بذلك نفسه حينما تحفظ على مسلك الصدر، الذي كان بدوره يصر على أن له الأحقية في فرض رؤيته السياسية بحكم تصدره نتائج الانتخابات التشريعية.

    وتسببت رغبة المالكي في الاستئثار في الفجوة الحاصلة حاليا مع باقي أقطاب الإطار، ولاسيما زعيم تحالف الفتح الذي بات يرى أن وضعه في المشهد مهدد، خصوصا وأن الأخير لا يحتكم سوى على أربعة نواب في البرلمان الحالي.

    ويلقى العامري الدعم من الحكيم والعبادي لفرملة اندفاعة المالكي، التي باتت تهدد تموضعهم السياسي وأيضا قد تلقي بهم إلى المجهول، خصوصا مع توجه زعيم التيار الصدري إلى الاحتكام للشارع لقطع الطريق على خصمه زعيم ائتلاف دولة القانون، وللدفع باتجاه انتخابات جديدة مبكرة.

    وعقد مساء الثلاثاء لقاء ضم رئيس تحالف الفتح ورئيس ائتلاف النصر وزعيم تيار الحكمة في منزل الأخير، من دون حضور زعيم ائتلاف دولة القانون، أو أي ممثل عنه.

    ونقلت وكالة “شفق نيوز” المحلية عن مصدر مطلع قوله إن “الاجتماع ناقش الأوضاع السياسية وتشكيل الحكومة بأسرع وقت ممكن”، مبينا أن “الاتفاق صار على آلية ترشيح واختيار المرشح لمنصب رئيس مجلس الوزراء”.

    وأوضح المصدر أن “اختيار المرشح لرئيس مجلس الوزراء تقرر وفق الاجتماع أن يكون إما بالتوافق بين الإطار التنسيقي والمتحالفين معه وإما بالتصويت داخل الهيئة العامة للإطار التنسيقي”.

    ولفت إلى أن “الإطار التنسيقي ماض باتجاه إنتاج حكومة وطنية”، مؤكدا أن “ملامح تشكيل الحكومة ستكون في نهاية شهر يوليو من خلال التصويت على المرشح لمنصب رئيس الجمهورية، الذي سيكلف بالمصادقة على مرشح الإطار لتشكيل الحكومة”.

    ويعد شكل الحكومة المقبلة ومن سيقودها، من أبرز النقاط الخلافية داخل الإطار التنسيقي، في ظل إصرار ائتلاف دولة القانون على حكومة ذات مسحة سياسية وتكليف زعيمه أو الاتيان بشخصية قريبة منه لرئاستها، في المقابل يرفض العامري وحلفاؤه هذا التمشي ويدفعون باتجاه اختيار شخصية غير استفزازية لرئاسة الوزراء، لاسيما للتيار الصدري المتحفز للتصعيد في الشارع.

    ويقول مراقبون إن الصراع الدائر داخل الإطار يصب في صالح التيار الصدري الذي سبق وأن سعى إلى ضرب التحالف من الداخل خلال فترة توليه دفة الأمور، عبر تقديم عروض لتحالف الفتح للانخراط معه في تشكيل حكومة مقابل إقصاء المالكي.

    ويشير المراقبون إلى أن منحى الأمور بالنسبة للإطار تتجه نحو المزيد من التعقيد، حيث إن المالكي يرفض حتى اللحظة تقديم أي تنازلات، لكن ما سيحصل الجمعة قد يعيد تصويب الأمور.

    ويستعد أنصار التيار الصدري للنزول إلى الشارع في العاصمة بغداد وعدد من المحافظات العراقية للمشاركة في ما يسمى صلاة الجمعة الموحدة، وذلك تلبية لدعوة زعيمهم التي لا تخلو من بعد استعراضي، يراد منه إيصال رسالة بأن التيار مستعد للذهاب بعيدا في حال تم تشكيل حكومة لا تلقى رضاه.

  • الإطار التنسيقي: الكابينة الوزارية ستكون جاهزة للتصويت خلال اسبوع

    الإطار التنسيقي: الكابينة الوزارية ستكون جاهزة للتصويت خلال اسبوع

    أكد الإطار التنسيقي ان رئيس الحزب الديمقراطي مسعود بارزاني أكد لأكثر من رئيس حزب فيه دعمه لتوليه رئاسة الوزراء.
    اعضاء في الاطار التنسيقي قالوا في تصريحات صحفية ان قادة الإطار يدركون خطورة المرحلة واهمية الاسراع في تشكيل الحكومة الجديدة وان ملف رئاسة الوزراء سيكون جاهزا بعد انتهاء الاكراد من حسم ملف اختيار رئيس الجمهورية.

    واضافوا ان الإطار سيكون جاهزا لتقديم مرشح رئيس الحكومة الجديدة بعد عطلة العيد واشاروا الى ان قادة التنسيقي يدركون حجم المؤامرة التي تستهدف العملية السياسية.لافتين الى ان الكابينة الوزارية ستكون جاهزة للتصويت خلال اسبوع من الاتفاق على تسمية رئيس الوزراء.

  • الديمقراطي الكردستاني: المفاوضات مع التنسيقي لم تبدأ بعد

    الديمقراطي الكردستاني: المفاوضات مع التنسيقي لم تبدأ بعد

    قال عضو لجنة التفاوض لحزب الدیمقراطي الكردستاني بنكين ريكاني إن المفاوضات لم تبدأ حتى الان مع الإطار التنسيقي.

    وأضاف ريكاني في تصريح للموقع الرسمي للحزب أن “الحزب الدیمقراطي الكردستاني كان ينتظر الإطار التنسيقي لبدء الخطوة الأولى لتشكيل الحكومة، رغم ذلك لدينا اتصالات واجتماعات ثنائية مع جميع الأطراف في الإطار، لكنهم لم يبدأوا أي شيء بعد”.

    وتابع، أنه “شكل الإطار التنسيقي لجنة للمفاوضات، لكنهم لم يبدأوا المفاوضات رسميًا بعد”، مؤكداً أن “موقف الحزب الدیمقراطي الكردستاني هو التوصل إلى حل للمشاكل بين العراق وإقليم كردستان والالتزام بالدستور والاتفاقيات التي يتم التوصل إليها يجب تنفيذها وأن نكون صادقين مع أنفسنا”.

    وأشار إلى أنه “أطراف الاطار التنسيقي أقرت في بيان يوم 23 من الشهر الماضي بمبدأ التوازن، والشراكة، والتوافق من خلال البيان الذي ألقي يوم أداء النواب البدلاء اليمين الدستورية”.

  • انقسامات داخل الإطار التنسيقي تهدد تشكيل الحكومة

    انقسامات داخل الإطار التنسيقي تهدد تشكيل الحكومة


    تواجه قوى «الإطار التنسيقي» العراقية، المؤلفة من أحزاب بعضها موالٍ لفصائل مسلحة، خلافات داخلية حول شكل الحكومة العراقية المقبلة، في إطار المفاوضات التي تجريها بعدما استحوذت على غالبية مقاعد نواب «الكتلة الصدرية»، الذين استقالوا جماعياً من البرلمان العراقي، وهو ما جعلها القوة الأولى في المجلس ويتيح لها تشكيل الحكومة المقبلة. 
    وتشير مصادر إلى أن بعض أطراف «الإطار التنسيقي» ترغب في عدم استفزاز «التيار الصدري»، وذلك باختيار شخصية غير جدلية لرئاسة الحكومة، فيما ترغب أطرافاً أخرى في تجاهل التيار، واختيار من يمثلها.
    يأتي ذلك فيما توقع مصدر مقرب من «التيار الصدري» فشل المفاوضات الجارية بين قوى «الإطار التنسيقي» والأطراف الأخرى، لاسيما تحالف «السيادة» والحزب «الديمقراطي الكردستاني»، بسبب ما وصفه بغياب الضمانات. وأكد المصدر أن «لا مؤشر ظهر على الساحة يؤكد قرب التوصل إلى تفاهم، أو بلورة أي اتفاق ببنود واضحة وصريحة».
    ومن جانبه، قال كرار رفعت المحلل والناشط السياسي العراقي لـ«الاتحاد»، أن «الإطار التنسيقي» لم يبلور ماذا يريد من مفاوضاته مع الكتل السياسية الأخرى، فضلاً عن خلافاته الداخلية. 
    وأوضح أن هناك جناحا داخل «الإطار» يريد تشكيل حكومة «صقور»، مكونة من نخب «الإطار» من دون تقديم تنازلات، وأما الجناح الثاني فيريد تشكيل حكومة لا تستفز زعيم «التيار الصدري»، مقتدى الصدر، وبالتالي تقدم تنازلات للكتل والأحزاب الكردية، لاسيما الحزب الديمقراطي الكردستاني، إضافة إلى القوى الأخرى.
    واعتبر أن «الإطار التنسيقي» مجبر على تقديم تنازلات، إذا أراد تشكيل حكومة، لاسيما أنه لابد أن يمر عبر بوابة اتفاق الأحزاب الكردية على مرشح لمنصب الرئيس، الذي يدعو بدوره الكتلة البرلمانية الأكبر لتشكيل الحكومة. 
    وأشار رفعت إلى أن أحزابا مثل «تقدم» بقيادة رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، والمستقلين وغيرهم، يطالبون «الإطار التنسيقي» بتقديم تنازلات من أجل التوافق على حول تقاسم المناصب والدرجات الخاصة والهيئات، وعدم إذعان «الإطار» سيؤدي إلى انسحاب تلك الأطراف من العملية السياسية، على غرار استقالات نواب «التيار الصدري».
    ورغم ذلك، استبعد رفعت تأخير تشكيل الحكومة لفترة طويلة بعد عطلة عيد الأضحى المبارك، وهو ما فسّره بضغط «الإطار التنسيقي» للإسراع في التصويت على بدلاء نواب «التيار الصدري»، في جلسة استثنائية رغم عطلة البرلمان.
    وتوقع أن يسرّع «الإطار التنسيقي» عملية تشكيل الحكومة، لكن عمر هذه الحكومة لن يكون طويلاً، بسبب الانقسام والخلاف الداخلي بين قوى «الإطار»، وكذلك مع الأطراف الأخرى حول تقاسم المناصب والدرجات الخاصة والهيئات. 
    الخلاف، بحسب رفعت، ستؤدي إلى انقسام الحكومة وانقسام داخل البرلمان حول تشريع القوانين.
    ويعتقد رفعت أن الحكومة المقبلة ستعزز دور «الفصائل المسلحة»، على حساب المؤسسات الوطنية. وحذر من قيام حكومة «الإطار التنسيقي» حال تشكيلها باللجوء إلى ما وصفه بـ«حلول ترقيعية» لا تحل الأسباب الجذرية لأزمات العراق.

  • الإطار التنسيقي يطلق وساطة بين الأحزاب الكردية لاختيار رئيس الجمهورية

    الإطار التنسيقي يطلق وساطة بين الأحزاب الكردية لاختيار رئيس الجمهورية

    أعلن الإطار التنسيقي اطلاقه لمبادرة وساطة بين القوى الكردية لتقريب وجهات النظر وحسم ملف رئاسة الجمهورية.
    القيادي في الإطار عائد الهلالي قال في تصريح له ان “قوى الإطار التنسيقي تقود وساطة بين القوى الكردية وتحديداً الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني من أجل تقريب وجهات النظر بين الطرفين لحسم ملف رئاسة الجمهورية في اقرب وقت
    وأضاف الهلالي ان الاطار التنسيقي يعمل على حسم ملف رئاسة الجمهورية بشكل توافقي بين الأطراف الكردية لتمرير المرشح بأريحية في مجلس النواب خلال الفترة المقبلة دون أي معرقلات

    إلى ذلك توقع الحزب الديمقراطي الكردستاني انتهاء الازمة السياسية خلال الأسبوع الجاري مبينا ان جلسة الخميس كانت الفرصة الأولى للكتل للتحرك نحو تشكيل الحكومة.
     القيادي في الحزب مهدي عبد الكريم قال في تصريح له ان الأسبوع الجاري سيكون كفيلا بإيضاح بعض الحوارات مابين الكتل السياسية سيما مع توقعات بزيارات مختلفة مابين الكتل السياسية.
    وأضاف ان الحوارات ستكون أكثر تطورا والايجابية سيما مع الانفراج السياسي الذي حصل ما بعد عقد جلسة البرلمان الخميس التي , افضت إلى تأدية المرشحين البدلاء اليمين الدستورية, متوقعا ان تتجه الحوارات بشكل أكثر نحو تشكيل الحكومة المقبلة قبيل العيد

  • الإطار التنسيقي يعقد اجتماعا عاجلا لمناقشة استقالة نواب الكتلة الصدرية

    الإطار التنسيقي يعقد اجتماعا عاجلا لمناقشة استقالة نواب الكتلة الصدرية

    \وقال مصدر مطلع ان”قيادات الاطار التنسيقي ستعقد اجتماعا عاجلا، لمناقشة تداعيات توجيه الصدر لنواب الكتلة الصدرية بتقديم استقالاتهم”.

  • سكاي نيوز: حكومة عراقية قد ترى النور قريبا

    سكاي نيوز: حكومة عراقية قد ترى النور قريبا

    أفادت مصادر سياسية في العاصمة العراقية بغداد بأن قوى “الإطار التنسيقي” خضعت لشروط زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، فيما يتعلق بملف تشكيل الحكومة، ومن المقرر أن تطرح تلك القوى مبادرة جديدة، لإنهاء الانسداد السياسي، والمضي في مسار تشكيل الحكومة الجديدة.

    ومنذ إجراء الانتخابات النيابية في العاشر من أكتوبر الماضي، لم تتمكن القوى السياسية العراقية من تأليف الحكومة الجديدة، بسبب رغبة تحالف “إنقاذ الوطن” بزعامة رجل الدين مقتدى الصدر، بتشكيل حكومة “أغلبية وطنية” فيما تسعى قوى الإطار التنسيقي، إلى حكومة “توافقية”.

    وخلال الأيام القليلة الماضية، بدت الأجواء أكثر هدوء بين الجانبين، حيث قال مصدر سياسي، إن “قوى الإطار التنسيقي، وافقت على شروط الصدر بالمضي في مسار تشكيل حكومة الأغلبية الوطنية، لكنها مقابل ذلك، تسعى إلى التحالف معه، (ولو شكلياً)، بهدف الحفاظ على ما يُسمى (البيت الشيعي)، وهو خيار يبدو أن الصدر لا يعارضه، طالما أن النتيجة هي إبعاد تلك الفصائل عن ملف إدارة الدولة”.

    وأضاف المصدر، الذي رفض الكشف عن اسمه لـ”سكاي نيوز عربية” أن “قوى الإطار التنسيقي، وصلت إلى مرحلة جيدة من التفاوض، ووافقت مبدئياً، على مسألة حكومة الأغلبية، وإنهاء مقاطعتها جلسات البرلمان، لكنها تريد أن يبقى خيار رئاسة الوزراء، داخل البيت الشيعي حصراً، والاتفاق داخلياً عليه، ثم المضي في طرحه أمام الكتل السياسية الأخرى”، مشيراً إلى أن “أعضاء التيار الصدري، وخلال المفاوضات التي جرت مؤخراً، رأوا في هذا الطرح غير معارض لما يريدونه من حكومة أغلبية، تتحمل مسؤولية إدارة البلاد للأربع سنوات المقبلة”.

    ضغوط هائلة

    وخلال الأشهر الماضية، مارس الصدر من خلال تحالفه “إنقاذ الوطن” ضغوطاً هائلة على الفصائل المسلحة، وأجنحتها السياسية، بهدف تشكيل حكومة أغلبية وطنية، تتحمل مسؤولية إدارة البلاد، على أن تذهب الكتل الأخرى إلى المعارضة.

    بدوره، كشف عضو “الإطار التنسيقي” نعيم العبودي، عن جزء من تفاصيل المبادرة الجديدة، مشيراً إلى أن “مسألة رئاسة الوزراء أنيطت بالتيار الصدري، على أن يكون لقوى الإطار التنسيقي، حق الاعتراض”.

    ويضيف العبودي في تصريح تلفزيوني: “قلنا للتيار الصدري: دعونا كشيعة نجتمع، والكتلة الصدرية من حقها تقديم مرشح رئيس الوزراء، ومن حق الإطار الفيتو على المرشح إن لم يرغب به، ونحن بعد ذلك نعلن الذهاب نحو المعارضة، لكن كانت لهم رؤية أخرى”، مشيراً إلى أن “هناك احتمالات واقعية لدى الأطراف السياسية ونتوقع تقارباً بين الإطار والكتلة الصدرية خلال الأيام المقبلة”.

    وتأمل الأوساط السياسية، بإنهاء هذا الانسداد الحاصل، والمضي في عملية استكمال الرئاسات الثلاث، بعد المفاوضات الأخيرة، وسط ترقب لإعلان المبادرة الجديدة.

  • مبادرة جديدة للاطار التنسيقي تمنح التيار الصدري حصة الأسد بالحكومة

    مبادرة جديدة للاطار التنسيقي تمنح التيار الصدري حصة الأسد بالحكومة

    التفاف جديد على الاعتراف بالفشل والعجز عن تشكيل الحكومة فماتزال القوى تتهرب من الواقع المأزوم باقتراح المبادرات ومنه مباردة ثانية للاطار التنسيقي حيث كشفَ الإطار عن مبادرة جديدة لحلّ الأزمة السياسية تقوم على منح التيار الصدري “حصة الأسد” من المناصب.
    وبحسب تصريحات لنواب عن الاطار قالوا إنّ الاجتماعات بين مكونات الإطار تأتي للضغط على التحالف الثلاثي، لإيجاد مخرج لأزمة الانسداد السياسي، وبينوا أنّ الإطار يستعد لإطلاق مبادرة جديدة يتبناها من أجل تقريب وجهات النظر وهي مختلفة عن المبادرة السابقة، مضيفين أنّ المبادرة الجديدة تتضمن انصهار الإطار التنسيقي والتيار الصدري في بوتقة واحدة، على أن ينال التيار الصدري حصة الأسد باعتباره كتلة كبيرة فائزة في الانتخابات، ولمح النواب عن الاطار ان المبادرة الجديدة للإطار ستؤتي ثمارها بشكل واضح وستنهي الانسداد السياسي.