Tag: الإرهاب

  • القبض على اثنين من الإرهابيين البارزين غربي نينوى

    القبض على اثنين من الإرهابيين البارزين غربي نينوى

    أعلنت خلية الإعلام الامني ،الاحد، القاء القبض على اثنين من الإرهابيين البارزين بعد اجتيازهما الحدود مع سوريا غربي نينوى.
    وذكرت الخلية في بيان انه “بعملية نوعية وبعد توفر المعلومات الاستخبارية المتكاملة لمديرية الاستخبارات العسكرية في وزارة الدفاع ، التي اشارت لوجود تحرك من قبل فلول داعش الارهابي لاجتياز الحدود من سوريا باتجاه الأراضي العراقية” .
    واضافت، انه “تم على اثرها مراقبة تلك العناصر من خلال الاستعانة بالكاميرات الحرارية والتنسيق مع قسم استخبارات قيادة عمليات غربي نينوى”، لافتة الى ان “مفارز شعبة الاستخبارات العسكرية في الفرقة ١٥ وبالتعاون مع الفوج الاول لواء المشاة ٧١ وبكمين محكم تمكنت من القاء القبض على اثنين من الارهابيين البارزين في منطقة (جلبارات) التابعة الى ناحية ربيعة غربي نينوى بعد اجتيازهما الحدود”.
    واوضحت، ان “احد الارهابيين مسؤول ما يسمى التفخيخ والكفالات في البعاج ، والاخر ما يسمى مسؤول قوة الاقتحامات وهو من قاد عملية اقتحام مركز شرطة المومي في ربيعة الذي شارك بعمليات سبي الايزيديات فيها والمشار اليهم وفقا للمعلومات الاستخبارية كون لديه اربعة اشقاء مع داعش قتلوا اثناء معارك التحرير، ويعد الملقى القبض عليهما من المطلوبين للقضاء بموجب مذكرة قبض وفق أحكام المادة ٤ إرهاب”.

  • تقرير أميركي: داعش استغل سجناء عراقيين لاختبار أسلحة كيماوية

    تقرير أميركي: داعش استغل سجناء عراقيين لاختبار أسلحة كيماوية

    ذكر تحقيق أجراه خبراء دوليون تابعون للأمم المتحدة أن تنظيم داعش كان قد جرب أسلحة كيماوية على سجناء عراقيين لمعرفة مدى فعاليتها، وذلك وفقا لما ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية.

    قناة “ناس” على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول

    وكانت تقارير بشأن استخدام داعش للأسلحة الكيماوية قد ظهرات في وقت مبكر من عام 2015 وعبر مسؤولو المخابرات الأميركية والعراقية في حينه عن قلقهم البالغ من أن تنظيم داعش يسعى بنشاط لتطوير هذا النوع من الأسلحة.

    وأكد المسؤولون في حينه أن التنظيم يحاول الحصول على مساعدة من علماء من العراق وسوريا وأماكن أخرى في المنطقة لفتح مركز لبحوث وتجارب الأسلحة الكيماوية والبيولوجية.

    وبحلول أواخر عام 2016 نفذ تنظيم داعش هجمات احتوت على مواد كيماوية، بما في ذلك الخردل والكلور والكبريت، 52 مرة على الأقل في سوريا والعراق، وفقا لتحقيق نشره مرصد الصراع التابع لمركز أبحاث (آي إتش أس) ومقره لندن.

    وأشارت نتائج التحقيق الجديد إلى التجارب التي أجراها تنظيم داعش على رهائن ومعتقلين عراقيين بعد سيطرته على مدينة الموصل في العام 2014 لم تكن معروفة سابقة.

    وبدأت تلك الأبحاث عندما بدأ التنظيم المتطرف باستخدام جامعة الموصل مركزا لأبحاث وتجريب أنواع جديدة من الأسلحة، بحسب التقرير الصادر عن لجنة عينها مجلس الأمن الدولي، والذي أشار إلى بعض السجناء العراقيين قد لقوا حتفهم جراء تلك التجارب.

    من الثاليوم إلى النيكوتين
    وفحص المحققون تقارير عن تعرض السجناء للثاليوم، وهي مادة كيميائية شديدة السمية تُستخدم تاريخياً كسم للجرذان، وكذلك مادة النيكوتين الذي يعتبر مميتاً إذا جرى استخدامها بجرعات عالية.

    كما أشار التقارير إلى الجهود التي بذلها داعش لتصنيع غاز الكلور وخردل الكبريت (غاز الخردل) الذي استخدم في الحرب العالمية الأولى لقتل وتشويه آلاف الجنود.

    كشفت صحيفة الصباح العراقية بعض التفاصيل بشأن “المرأة الأخطر” على الاطلاق في صفوف تنظيم داعش والتي كانت تعمل خبيرة في تطوير الأسلحة الكيماوية والبيولوجية لدى التنظيم.
    وظهرت الأدلة الجديدة على استخدام الجماعة الإرهابية الأسلحة الكيماوية على مدنيين من خلال فحص أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة لعناصر تنظيم داعش الذين جرى قتلهم أو اعتقالهم.

    وقال التقرير: “الأدلة التي تم الحصول عليها بالفعل تشير إلى أن داعش اختبر مواد بيولوجية وكيميائية وأجرى تجارب على السجناء مما تسبب في مقتل عدد منهم”. “يُشتبه في أن المثيرات المسلحة وغازات الأعصاب والمركبات الصناعية السامة قد تم النظر فيها في إطار البرنامج”.

    ولا يعرف الكثير عن الأبحاث التي أجراها داعش لصناعة أسلحة كيماوية وبيولوجية لاستخدامها في عمليات وهجمات إرهابية في مناطق مختلفة من العالم.

    فبعد سيطرته على مناطق شاسعة شمالي العراق في عام 2014، استولى مسلحو داعش على كميات كبيرة من الكلور من محطات تنقية المياه قبل أن يستخدموه الكلور في هجمات بالغاز السام ضد المقاتلين الأكراد والجيش العراقي والمدنيين.

    “إرث صدام”
    في وقت لاحق ، جند داعش عدد من العلماء والمهندسين الذين كانوا يعملون في مصانع أنشأها نظام صدام حسين، لمساعدة التنظيم على إنتاج غاز الخردل باستخدام مختبرات جامعة الموصل كمركز أبحاث.

    وأكد المحققون الدوليون أن داعش نجح نجاحا جزئيًا في تصنيع نوعية سيئة من غاز الخردل ليستخدمه عبر قذائف المدافع التي كانت بحوزته.

    ويعتقد بعض الخبراء أن جودة غاز الخردل التي صنعه داعش ربما تكون تحسنت مع مرور الوقت بفضل كبار علماء برنامجه الكيماوي الذين قضوا أو ألقي القبض عليهم في عامي 2015 و 2016، عقب غارات شنها التحالف العسكري بقيادة الولايات المتحدة في العراق.

    وفي تعقيبه على نتائج التحقيق الدولي، قال ريتشارد بيلش، مدير برنامج الأسلحة الكيماوية والبيولوجية في مركز جيمس مارتن لدراسات منع الانتشار في مونتيري بكاليفورنيا: “أشار التقرير إلى زيادة طفيفة في قدرات داعش، وحال ثبتت صحة تلك المعلومات فإن ذلك يتطلب تغييرات في إجراءات حماية القوات الأميركية المنتشرة في المنطقة”.

    تجدر الإشارة إلى نتائج التقرير الأممي بشأن أسلحة داعش الكيماوية هو جزء من تحقيق أشمل شمل الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها التنظيم، بما في ذلك جرائم اغتصاب وقتل وبحق الأقلية الإيزيدية وإعدام آلاف الجنود العراقيين والطلاب العسكريين وضباط الشرطة الذين جرى أسرهم عقب اجتياح التنظيم لشمالي العراق في عام 2014. .

    وقال رئيس التحقيق، كريم أسد أحمد خان ، لأعضاء مجلس الأمن إن لجنته وجدت “أدلة واضحة ومقنعة” على جرائم الإبادة الجماعية التي ارتكبها تنظيم الدولة ، وخاصة ضد الأقلية اليزيدية في العراق.

    ولفت إلى أن قائمة الجرائم الموثقة تضمنت “القتل والتعذيب والمعاملة القاسية والاعتداء على الكرامة الشخصية”.

  • برهم صالح يعلق على هجومي الطارمية والكوبري: اختلطت دماء الجيش والبيشمركة

    برهم صالح يعلق على هجومي الطارمية والكوبري: اختلطت دماء الجيش والبيشمركة

    علق رئيس الجمهورية، برهم صالح، السبت، على الهجمات الأخيرة التي نفذها تنظيم داعش الإرهابي، في العاصمة بغداد ومحافظتي كركوك وديالى، والتي اسفرت عن استشهاد كوكبة من القوات المسلحة العراقية.
    وقال صالح، في تغريدة له على منصة “تويتر”، إطلع عليها “المركز الخبري الوطني”: “اليوم اختلطت دماء الجيش والبيشمركة والحشد الشعبي في بغداد وكركوك وديالى لصد محاولات الإرهاب استهداف امننا”.
    وأضاف: “واجبنا رص الصفوف لدعم الدولة واجهزتها الأمنية وعدم الاستخفاف بخطر داعش، و تعزيز الدعم الدولي لأنهاء فلوله في كل المنطقة”.

  • فرنسا تلاحق 8 أشخاص بتهمة تمويل الإرهاب إلكترونيا

    فرنسا تلاحق 8 أشخاص بتهمة تمويل الإرهاب إلكترونيا

    أعلنت النيابة العامة لمكافحة الإرهاب في فرنسا، السبت، أن 8 أشخاص من أصل 30 أوقفوا منذ الثلاثاء في إطار حملة على شبكة لتمويل الإرهاب إلكترونيا باتجاه سوريا، باتوا موضع ملاحقات قضائية.

    وأوضح المصدر نفسه أن 3 منهم مثلوا أمام قضاة التحقيق، السبت، في إطار تحقيقين قضائيين بتهمة “تمويل الإرهاب” و”تشكيل عصابة إرهابية إجرامية” مشيراً إلى أن التحقيقين يتناولان “أحداثا منفصلة جزئيا”.

    واستدعي الخمسة الآخرون للمثول أمام المحكمة الجنائية ليحاكموا “قبل نهاية السنة الحالية” بتهمة “تمويل الإرهاب”.

    ونقلت “فرانس برس” عن المصدر “رفع إجراء الحبس على ذمة التحقيق عن البقية” مشددا في الوقت ذاته على أن تحقيقات أخرى كثيرة تتواصل بشكل منفصل “بعد عمليات تفتيش وحبس على ذمة التحقيق في إطار هذه العملية”.

  • خلية الصقور تحبط مخططا “داعشيا” خطيرا في عدة محافظات

    خلية الصقور تحبط مخططا “داعشيا” خطيرا في عدة محافظات

    ﻛﺸﻒ رﺋﻴﺲ ﺧﻠﻴﺔ اﻟﺼﻘﻮر ﻣﺪﻳﺮ ﻋﺎم اﺳﺘﺨﺒﺎرات وﻣﻜﺎﻓﺤﺔ اﻻرﻫﺎب ﻓﻲ وزارة اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ أﺑﻮ ﻋﻠﻲ اﻟﺒﺼﺮي، الاحد، ﻋﻦ إﺣﺒﺎط ﻣﺨﻄﻂ إرﻫﺎﺑﻲ ﺧﻄﻴﺮ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻨﻮي ﺗﻨﻔﻴﺬه ﻋﺼﺎﺑﺔ “داﻋﺶ” اﻹرﻫﺎﺑﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﺒﺼﺮة وﻋﺪة ﻣﺤﺎﻓﻈﺎت أﺧﺮى، ﻣﺒﻴﻨﴼ اﻧﻪ ﺟﺮى ﻛﺸﻒ المخطط ﺑﻌﺪ اﻻﻃﺎﺣﺔ ﺑﺨﻠﻴﺔ إرﻫﺎﺑﻴﺔ ﻧﺎﺋﻤﺔ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ اﻟﺒﺼﺮة واﻋﺘﻘﺎل ارهابيين اثنين ﻣﻦ ﻋﻨﺎﺻﺮﻫﺎ المسؤولين ﻋﻦ إﻋﺎدة اﻻﺗﺼﺎل واﻟﺘﺤﺮك ﻋﻠﻰ ﺑﻘﺎﻳﺎ “داﻋﺶ” المنقطعين والهاربين ﻣﻦ المحافظات المحررة.

    وأﻛﺪ اﻟﺒﺼﺮي في تصريح لوسائل اعلامية حكومية أن “الارهابيين اﻟﻠﺬﻳﻦ ﺟﺮى اﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ، ﺳﺠﻞ ﺿﺪﻫﻤﺎ ﻗﻀﺎﻳﺎ إرﻫﺎﺑﻴﺔ والمشاركة ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺎت إرﻫﺎﺑﻴﺔ ﺿﺪ اﻟﻘﻮات المسلحة واﻟﺒﻴﺸﻤﺮﻛﺔ واﻟﺤﺸﺪ اﻟﺸﻌﺒﻲ، وﻛﺬﻟﻚ أﻳﻀﴼ ﻧﺼﺐ اﻟﺴﻴﻄﺮات وﺟﻤﻊ اﻻﺗﺎوات واﻋﺘﻘﺎل وﺗﻌﺬﻳﺐ المواطنين ﺧﻼل ﺳﻴﻄﺮة داﻋﺶ بالمناطق اﻟﺘﻲ اﺣﺘﻠﺘﻬﺎ اﻟﻌﺼﺎﺑﺔ ﻋﺎم 2014 ﻓﻲ ﻧﻴﻨﻮى واﻟﺮﻣﺎدي وﺻﻼح اﻟﺪﻳﻦ”. وأﺿﺎف اﻧﻪ “ﺗﻨﻔﻴﺬﴽ ﻟﺘﻮﺟﻬﺎت اﻟﻘﺎﺋﺪ اﻟﻌﺎم ﻟﻠﻘﻮات اﳌﺴﻠﺤﺔ رﺋﻴﺲ اﻟﻮزراء ﻣﺼﻄﻔﻰ اﻟﻜﺎﻇﻤﻲ وﻣﺘﺎﺑﻌﺔ وزﻳﺮ اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ اﻟﻔﺮﻳﻖ ﻋﺜﻤﺎن اﻟﻐﺎﻧﻤﻲ؛ اﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﺧﻠﻴﺔ اﻟﺼﻘﻮر اﻻﺳﺘﺨﺒﺎرﻳﺔ وﻣﺪﻳﺮﻳﺔ اﺳﺘﺨﺒﺎرات وﻣﻜﺎﻓﺤﺔ اﻻرﻫﺎب ﻓﻲ وزارة اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ ﻣﻦ اﻟﻘﻴﺎم ﺑﻌﻤﻠﻴﺎت ﺳﺮﻳﺔ ﺧﺎﻃﻔﺔ أﺳﻔﺮت ﻋﻦ إﺣﺒﺎط ﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت اﻻرﻫﺎﺑﻴﺔ ﻣﺆﺧﺮﴽ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﺘﻬﺪف اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺑﻐﺪاد والمحافظات ﻛﺎﻓﺔ وإﻗﻠﻴﻢ ﻛﺮدﺳﺘﺎن”. 

    فيما أﻓﺎد اﻹرﻫﺎﺑﻲ ﺷﻬﺎب راﺋﺪ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻄﻴﻒ اﻟﺘﻤﻴﻤﻲ اﻟﺬي أﻟﻘﺖ اﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻴﻪ ﺧﻠﻴﺔ اﻟﺼﻘﻮر وﻫﻮ ﻣﻦ ﺳﻜﻨﺔ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ اﻟﺒﺼﺮة ﻗﻀﺎء اﻟﺰﺑﻴﺮ ﺑﺄﻧﻪ “اﻟﺘﻘﻰ اﻹرﻫﺎﺑﻲ ﻳﺎﺳﺮ اﻟﺨﺎﻟﺪي الذي ﻳﺴﻜﻦ ﻗﻀﺎء أﺑﻲ اﻟﺨﺼﻴﺐ ﻣﺆﺧﺮﴽ ﻟﻠﺘﺪاول ﻓﻲ أﻣﻮر اﻟﻌﺼﺎﺑﺎت اﻻرﻫﺎﺑﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﺒﺼﺮة”، ﻣﺒﻴﻨﺎ أﻧﻪ “واﻹرﻫﺎﺑﻲ ﻳﺎﺳﺮ اﻧﺘﻤﻴﺎ ﻟﺪاﻋﺶ اﻻرﻫﺎﺑﻴﺔ وأدﻳﺎ ﻣﺒﺎﻳﻌﺔ اﻻرﻫﺎﺑﻲ اﺑﻮ ﺑﻜﺮ اﻟﺒﻐﺪادي ﺑﻌﺪ اﺣﺘﻼل الموصل ﺑﻔﺘﺮة ﻗﺼﻴﺮة”. 

    وتابع انه “ﻣﻦ ﻣﻮاﻟﻴﺪ 1995، واﻧﺘﻘﻠﺖ أﺳﺮﺗﻪ ﻣﻦ ﻣﺴﻘﻂ رأﺳﻪ ﻓﻲ ﻗﻀﺎء اﻟﺰﺑﻴﺮ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻋﺎم 2004 اﻟﻰ اﻟﺮﻣﺎدي ﻟﻔﺘﺮة ﻗﺼﻴﺮة، ﺛﻢ اﻧﺘﻘﻞ ﺑﻌﺪ ذﻟﻚ ﻟﻠﺴﻜﻦ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺻﻼح اﻟﺪﻳﻦ ﻓﺘﺮة ﻗﺼﻴﺮة، ﻟﻴﺴﺘﻘﺮ ﺑﻬﻢ اﻟﺤﺎل ﻟﻠﺴﻜﻦ ﻫﻮ وأﺳﺮﺗﻪ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﻧﻴﻨﻮى ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﻨﺒﻲ ﻳﻮﻧﺲ”، ﻛﺎﺷﻔﴼ ﻋﻦ أن واﻟﺪه اﻹرﻫﺎﺑﻲ راﺋﺪ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻄﻴﻒ اﻟﺘﻤﻴﻤﻲ “ﻛﺎن ﻣﻨﺘﻤﻴﴼ ﻟﺘﻨﻈﻴﻢ اﻟﻘﺎﻋﺪة اﻻرﻫﺎﺑﻲ ﻓﻲ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻰ ﺑﻮﻻﻳﺔ اﻟﺠﻨﻮب، واﻋﺘﺮف ﺑﺄن واﻟﺪه اﺳﺘﻐﻠﻪ ﻓﻲ ﻓﺘﺮة ﻃﻔﻮﻟﺘﻪ وﺷﻘﻴﻘﻪ ﺧﻼل ﻗﻴﺎﻣﻪ ﺑﺘﻨﻔﻴﺬ اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت اﻻرﻫﺎﺑﻴﺔ”. وتابع انه “ﻳﺘﺬﻛﺮ ﻛﻴﻒ ﻛﺎن واﻟﺪه ﻳﻘﻮم ﺑﻨﻘﻞ اﻻﺳﻠﺤﺔ والمتفجرات وﺗﻮزﻳﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻋﺪة ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﻧﻴﻨﻮى؛ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﺠﻠﺲ أﺑﻨﺎءه ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺎﻋﺪ اﻟﻌﺠﻠﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﺴﺘﻐﻠﻬﺎ ﻟﻠﺘﻤﻮﻳﻪ واﺳﺘﻤﺎﻟﺔ ﻋﻄﻒ اﻟﻘﻮات اﻷﻣﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ المناطق اﻟﺘﻲ اﺣﺘﻠﺘﻬﺎ داﻋﺶ ﻻﺣﻘﴼ، وﻛﺬﻟﻚ ﺗﻜﻠﻴﻔﻬﻢ ﻓﻲ ﻣﺮاﻗﺒﺔ ورﺻﺪ ﺑﻌﺾ اﻷﺷﺨﺎص واﻻﻣﺎﻛﻦ اﻟﺘﻲ ﻳﺨﻄﻄﻮن ﻻﺳﺘﻬﺪاﻓﻬﺎ ﺑﺄﻋﻤﺎل إرﻫﺎﺑﻴﺔ”. 

    وﺑﺤﺴﺐ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت ﺧﻠﻴﺔ اﻟﺼﻘﻮر، ﻓﺈن واﻟﺪ المجرم ﺷﻬﺎب اﻟﺘﻤﻴﻤﻲ الملقب بـ(أﺑﻮ ﺳﻴﺎف) ﻗﺪ أﻋﺪم ﻓﻲ ﻋﺎم 2009 وذﻟﻚ ﻻﻧﺘﻤﺎﺋﻪ ﻟﺘﻨﻈﻴﻢ اﻟﻘﺎﻋﺪة اﻻرﻫﺎﺑﻲ ﺑﻌﺪ ﻣﺴﺆوﻟﻴﺘﻪ ﺑﺘﻨﻔﻴﺬ أﻋﻤﺎل ارﻫﺎﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺎت ﻧﻴﻨﻮى وﺻﻼح اﻟﺪﻳﻦ وﺑﻐﺪاد واﻷﻧﺒﺎر واﻟﺒﺼﺮة، ﺑﻀﻤﻨﻬﺎ ﺗﻔﺠﻴﺮ أﻛﺎدﻳﻤﻴﺔ اﻟﺸﺮﻃﺔ ﻓﻲ اﻟﺒﺼﺮة ﻣﻨﺘﺼﻒ ﻋﺎم 2004 واﻟﺘﻲ اﺳﺘﺸﻬﺪ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻋﺪد ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ اﻷﺑﺮﻳﺎء ﻣﻦ اﻟﺸﺮﻃﺔ والمدنيين. 

    وﻳﻮاﺻﻞ اﻹرﻫﺎﺑﻲ ﺷﻬﺎب راﺋﺪ اﻟﺘﻤﻴﻤﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ، ﺑﺄﻧﻪ “ﻓﻲ ﻋﺎم 2014 اﻧﺘﻤﻰ وﺷﻘﻴﻘﻪ اﻻرﻫﺎﺑﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻄﻴﻒ راﺋﺪ اﻟﺘﻤﻴﻤﻲ ﻣﻮاﻟﻴﺪ 1965 اﻟﺒﺼﺮة إﻟﻰ داﻋﺶ، وذﻟﻚ ﺑﻌﺪ اﺣﺘﻼﻟﻬﺎ لمحافظة ﻧﻴﻨﻮى، وإﻧﻪ ﺗﻢ ﺗﺠﻨﻴﺪه ﻓﻲ ﻣﻌﺴﻜﺮ اﻟﻐﺎﺑﺎت ﻓﻲ ﻧﻴﻨﻮى ﻟﻠﺘﺪرﻳﺐ ﻋﻠﻰ ﺻﻨﻒ ﻣﻘﺎوﻣﺔ اﻟﺪروع وﺗﺨﺮج ﺑﻌﺪ ﻋﺸﺮة أﻳﺎم واﻟﺘﺤﻖ ﺑﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ارﻫﺎﺑﻴﺔ ﺗﺘﻤﺮﻛﺰ ﺣﻮل ﺣﺪود ﻧﻴﻨﻮى اﻻدارﻳﺔ لمواجهة ﺗﻘﺪم اﻟﻘﻮات المسلحة ﺧﻼل ﻋﻤﻠﻴﺎت اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ، وﻛﺬﻟﻚ ﻓﻲ ﺗﻌﺰﻳﺰ اﻟﺪﻋﻢ ﻟﻠﻌﻤﻠﻴﺎت اﻻرﻫﺎﺑﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻨﻔﺬ داﺧﻞ المدن المحتلة وﻛﺬﻟﻚ اﻳﻀﺎ ﺗﻔﺠﻴﺮ دور اﻟﻌﺒﺎدة واﻻﺿﺮﺣﺔ المقدسة. 

    وﻳﻮاﺻﻞ ﺣﺪﻳﺜﻪ إﻧﻪ “ﻫﺮب ﻣﻊ أﺳﺮﺗﻪ وأﻃﻔﺎﻟﻪ اﻟﻰ ﻣﺴﻘﻂ رأﺳﻪ ﻓﻲ اﻟﺒﺼﺮة ﺑﻌﺪ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﻧﻴﻨﻮى، ﻟﻴﺴﺘﻘﺮ ﺑﻪ المقام ﻓﻲ ﻗﻀﺎء اﻟﺰﺑﻴﺮ”، لافتا إﻟﻰ أن “أﺳﺮة ﺷﻘﻴﻘﻪ اﻻرﻫﺎﺑﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻄﻴﻒ واﻟﺬي ﻟﻢ ﻳﻌﺮف ﻋﻦ ﻣﺼﻴﺮه ﺷﻴﺌﴼ -ﻋﻠﻰ ﺣﺪ زﻋﻤﻪ- اﺳﺘﻘﺮ ﺑﻬﻢ اﻟﺤﺎل ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﻧﻴﻨﻮى ﺣﺘﻰ اﻵن”.

  • داعش يطل بتسجيل صوتي.. على خطى الزرقاوي

    داعش يطل بتسجيل صوتي.. على خطى الزرقاوي

    مذكرا بخطاب زعيم القاعدة السابق أبو مصعب الزرقاوي لجهة التكفير واستنهاض “الدواعش”، أطل المتحدث باسم تنظيم داعش الذي خفت أنواره بعد الهزيمة التي مني بها في العراق وسوريا قبل أشهر عدة، محاولاً انتهاض الهمم وإعادة اسمه إلى الساحة.

    فقد حاول المتحدّث باسم التنظيم، أبو حمزة القرشي في تسجيل استمر 39 دقيقة، نشر أمس الخميس، استنهاض “ذئابه”، داعيا إلى تنغيص حياة من وصفهم بالأعداء، قائلاً “نغصوا عليهم عيشهم واكمنوا لهم في الطرقات”.

    لكنه لم يذكر أهدافا محددة، إنما ذكر دولا ما زال ينشط فيها التنظيم مثل سوريا والعراق فضلا عن غرب إفريقيا.

    يأتي هذا التسجيل الثالث منذ مقتل أبو بكر البغدادي، في وقت يكافح فيه التنظيم الإرهابي من أجل إعادة رص صفوفه وتطوير استراتيجيته، بعد أن فقد آخر معاقله في سوريا أواخر العام الماضي.

    وتعليقا على التسجيل، اعتبر المحلل الاستراتيجي العراقي والمختص في ملف الحركات المتطرفة، هشام الهاشمي في تغريدة على تويتر الجمعة، أن “خطاب المتحدث باسم داعش حمل سردية الخطاب الزرقاوي، بتزكية القطيع الداعشي، وتكفير العلماء والحكام، وتكرار تكفير طالبان في خراسان والصحوة في العراق والقاعدة في غرب إفريقيا، مع إضافة جديدة زعم فيها المتحدث الداعشي أن كورونا الفيروس القاتل من جنود الله تقاتل بالضد من أعدائهم”.

  • واشنطن.. 3 ملايين دولار مقابل رأس وزير إعلام داعش

    واشنطن.. 3 ملايين دولار مقابل رأس وزير إعلام داعش

    رصدت الخارجية الأميركية، اليوم الخميس، مكافأة قدرها 3 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن القيادي الداعشي محمد خضر موسى رمضان.

    ورمضان من مواليد الأردن وأحد أقدم مسؤولي الإعلام في داعش، ويشرف على العمليات الإعلامية اليومية للتنظيم. وفق بيان الخارجية الأميركية.

    ووفق بيان واشنطن فإن “وزير إعلام التنظيم المتطرف” لعب دورا رئيسيا في عمليات الدعاية والتجنيد والتحريض التي يقوم بها داعش.

    كما أشرف على إعداد وإنتاج العديد من مقاطع الفيديو الدعائية والمنشورات والمنصات عبر الإنترنت التي تضمنت مشاهد وحشية وقاسية للتعذيب والإعدام الجماعي للمدنيين الأبرياء.

    مسؤول الدعاية الأشهر في داعش
    وقبل عامين، قتل مسؤول الدعاية الأشهر لدى تنظيم داعش الإرهابي، كريستيان أمد، أثناء العمليات العسكرية لوحدات حماية الشعب شرق سوريا.

    وكان كريستيان يعمل في صفوف التنظيم كمسؤول عن الدعاية ولطالما تم نشر فيديوهات وصور له يقوم فيها بتهديد أهالي شرق سوريا بالقيام بعمليات إرهابية.

    ويعد كريستيان أمد من الدواعش الأكثر شهرة في ألمانيا، اعتنق الإسلام سنة 2003، اتجه من ولاية شمال الراين –وستيفاليا نحو العراق وسوريا للانخراط في صفوف تنظيم داعش، وفي سنة 2014 عُرف كريستيان في ألمانيا كإرهابي منخرط في صفوف التنظيم.

    مقتل كريستيان أمد
    وجاء الإعلان عن مقتله خلال العمليات العسكرية لوحدات حماية الشعب وقوات سوريا الديمقراطية في شرق سوريا نهاية عام 2018.

    وأعلنت صحيفة بيلد مقتل كريستيان أمد وأكدت على ذلك وكالة الأنباء الألمانية (DPA) بحسب المعلومات التي وردت من مصادر أمنية، كما ذكر الإعلام الألماني أن زوجة كريستيان السورية وأطفاله قاموا بتسليم أنفسهم أثناء العمليات العسكرية لقوات سوريا الديمقراطية ضد التنظيم.