Tag: الأمم المتحدة

  • الأمم المتحدة: توثيق 32 عملية اغتيال لمتظاهرين وناشطين بالعراق

    الأمم المتحدة: توثيق 32 عملية اغتيال لمتظاهرين وناشطين بالعراق

    أعلنت بعثة الأمم المتحدة في العراق (يونامي)، الثلاثاء، توثيق 32 عملية اغتيال لمتظاهرين أو ناشطين أو منتقدين في جميع أنحاء العراق منذ اندلاع الاحتجاجات الأولى المناهضة للحكومة في أكتوبر / تشرين الأول 2019.
    وذكرت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق، في تقرير لها بعنوان “المساءلة عن انتهاكات حقوق الإنسان والانتهاكات التي ترتكبها عناصر مسلحة مجهولة الهوية”، إن “21 شخصًا أصيبوا في محاولات قتل مستهدفة غالبًا ما تُلقى باللوم على جماعات “مسلحة مجهولة الهوية”.
    ووثق التقرير، “32 عملية اغتيال لمتظاهرين أو ناشطين أو منتقدين في جميع أنحاء العراق منذ اندلاع الاحتجاجات الأولى المناهضة للحكومة في أكتوبر / تشرين الأول 2019”.
    وأضاف التقرير، أن “الأنماط التفصيلية للعنف المرتبط بالمظاهرات بين 1 أكتوبر 2019 و 30 أبريل 2020 أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 487 شخصًا وإصابة 7715 شخصًا”.
    وتابع: “على الرغم من وجود العديد من الاعتقالات المتعلقة بعمليات القتل المستهدف ، لا يبدو أن حالة واحدة قد تجاوزت مرحلة التحقيق”.
    وتابعت، أن “العناصر المسلحة المجهولة الهوية والمسؤولة عن اختطاف وتعذيب أو سوء معاملة ما لا يقل عن 32 متظاهرا من مختلف أنحاء العراق تتمتع بالإفلات من العقاب”.

  • ​الخارجية: إرسال فريق أممي لمراقبة الانتخابات جاء استجابة لطلب واحد من بغداد

    ​الخارجية: إرسال فريق أممي لمراقبة الانتخابات جاء استجابة لطلب واحد من بغداد

    أكدت وزارة الخارجية العراقية، الخميس، أن موافقة مجلس الأمن الدولي على ارسال فريق أممي لمراقبة الانتخابات في العراق جاء استجابة لطلب قدم مرة واحدة، فيما أفصحت عن تفاصيل ومقدمات وحيثيات القرار.

    وقال المتحدث باسم الوزارة إنه “تعزيزاً للثقةِ بالعملية الانتخابية وتحقيقاً لمشاركة واسعة في الانتخابات، وضماناً للنزاهة والتنظيم، فقد اعتمد مجلس الأمن بالإجماع القرار المرقم (2576)، لتجديد ولاية بعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)، لغاية 27 أيار 2022 ، يتضمَّن القرار عناصر قويّة، تُعتَمد لأوّلِ مرّة لإرسالِ فريقٍ أُممي لمراقبة الانتخابات في العراق”.
    وأضاف الصحاف: “وإذ تُؤكِّدُ وزارة الخارجيّة، أنَّ القرار جاء استجابةً لطلب الحكومةِ العراقيّة ولمرّةٍ واحدة، مع الالتزام الكامل بسيادة العراق واستقلاله ووحدة أراضيه، والإعرابِ عن دعم جهود الحكومةِ بالتصدي للتحديّات وتثبيت الاستقرار، وبالإشادة التامّة بالجهودِ الوطنيّة لتنفيذِ انتخاباتٍ مُبكِّرة، وبعد مساعٍ حثيثة بُذِلتْ، وبالتنسيق مع شركاء العراقِ وأصدقائه، وعبر الدوائر الاختصاص في الوزارة وبمتابعة ممثلية جمهوريّة العراق في نيويورك”.
    وتابعت، أنه “بناء على ذلك فإنَّ وزارةَ الخارجيّة تتطلّع إلى توفير فريقٍ تابع للأمم المتحدة قويٌّ ومُعلَن عنه بوضوح، وبالتنسيق مع بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)، بهدفِ دعم الجهودِ الراميّة لإنجاح العمليّةِ الانتخابيّة في وقتها المُقّرر وبأوسعِ تغطية جغرافيّة ممكنة وإطلاق حملة ستراتيجية للأُمم المتحدة لتوعية الناخبينَ العراقيين بأهمية المشاركة في الانتخابات”.
    وثمنت الوزارة “مواقف الشركاء الدوليين في دعم خطوات الحكومة العراقيّة بهذا الصدد، بما ينعكس على أمن وأستقرار ورفاهية الشعب العراقي وما يتطلعُ إليه من العيش الكريم”.

  • الأمم المتحدة: إعادة إعمار غزة يجب أن ترافقها “عملية سياسية حقيقية”

    الأمم المتحدة: إعادة إعمار غزة يجب أن ترافقها “عملية سياسية حقيقية”

    دعا مسؤول في الأمم المتحدة، الأحد، إلى البدء بـ”عملية سياسية حقيقية” تهدف إلى ضمان إعادة إعمار قطاع غزة على المدى الطويل وتجنب المزيد من سفك الدماء، بعد التصعيد الأخير بين إسرائيل والفصائل المسلحة الذي الحق دماراً واسعاً في القطاع.

    وفي وقت ترصد فيه السلطات المحلية في غزة حجم الأضرار، ويشرع السكان بتفقد منازلهم ومتاجرهم، زار وفد أممي رفيع المستوى القطاع بعد اتفاق لوقف إطلاق النار بين الجانبين دخل حيز التنفيذ فجر يوم الجمعة الماضي. 

    وأوضح المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” فيليب لازاريني لوكالة الصحافة الفرنسية، أن “إعادة إعمار غزة يجب أن تصاحبها جهود طويلة الأمد لتجنب جولة جديدة من إراقة الدماء”، مشيراً إلى أن “إعادة الإعمار يجب أن ترافقها بيئة سياسية مختلفة”. 

    وأعرب لازاريني عن الحاجة إلى “التركيز وبشكل جاد على التنمية البشرية والوصول المناسب إلى التعليم والوظائف وإلى سبل العيش”، لكنه رأى أن ذلك يجب “أن يكون مصحوباً بعملية سياسية حقيقية، إذ أن المعاناة في غزة تزداد بشكل مطرد بسبب عدم معالجة الأسباب الحقيقية للنزاع من جذورها”.

    وصمد وقف إطلاق النار بين حركة الفصائل الفلسطينية وإسرائيل لليوم الثالث على التوالي بينما تحدث وسطاء مصريون إلى جميع الأطراف بشأن تمديد فترة الهدوء بعد أعنف قتال في سنوات.

    وكان اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة دخل حيز التنفيذ في 11 مساءً بتوقيت غرينتش (الثانية فجر الجمعة بتوقيت القدس).

    ويتنقل وسطاء مصريون بين إسرائيل وقطاع غزة، الذي تحكمه حماس، لتثبيت وقف إطلاق النار والتقوا بالرئيس الفلسطيني محمود عباس في الضفة الغربية المحتلة.

    نداء الإصلاح

    وفي سياق متصل، قالت منسقة الأمم المتحدة للأراضي الفلسطينية لين هاستينغز، إن “القصف الشديد خلف أضراراً جسيمة على الصحة العقلية للسكان ناهيك عن الأضرار المادية”.

    وأكدت لين، أن “المنظمة الدولية ستطلق نداءً من أجل إصلاح الأضرار التي لحقت بغزة المكتظة بالسكان، حيث يوجد تهديد من تفشي فيروس كورونا”.

  • الأمم المتحدة: نعمل لتهدئة التوتر بين إسرائيل والفلسطينيين

    الأمم المتحدة: نعمل لتهدئة التوتر بين إسرائيل والفلسطينيين

    قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، إن المنظمة الدولية تعمل بشكل عاجل لخفض التوتر بين إسرائيل والفلسطينيين. وأِشار إلى أن الأمين العام للمنظمة أنطونيو غوتيريش يشعر بالحزن “بسبب العدد الكبير المتزايد من الضحايا، وبينهم أطفال، بسبب الضربات الجوية الإسرائيلية في غزة، وبسبب القتلى الإسرائيليين بسبب الصواريخ التي أطلقت من غزة”.

    وقال دوجاريك للصحافيين اليوم الثلاثاء: “على قوات الأمن الفلسطينية أن تمارس أقصى درجات ضبط النفس وأن تضبط استخدام القوة. إطلاق الصواريخ وقذائف المورتر عشوائياً على مراكز سكنية إسرائيلية غير مقبول”.

  • الأمم المتحدة تدعو إسرائيل لاحترام حرية التجمع في القدس الشرقية

    الأمم المتحدة تدعو إسرائيل لاحترام حرية التجمع في القدس الشرقية

    قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفاني دوجاريك الأحد، إن الأمين العام للمنظمة أنطونيو غوتيريش عبر عن اعتقاده بضرورة التزام إسرائيل “بأقصى درجات ضبط النفس واحترام الحق في حرية التجمع السلمي”، وذلك في ظل ارتفاع التوتر بالقدس الشرقية ومحيط المسجد الأقصى.

    وأضاف دوجاريك في بيان: “يعبر الأمين العام عن قلقه العميق إزاء استمرار العنف في القدس الشرقية المحتلة وأيضاً إزاء احتمال طرد عائلات فلسطينية من ديارها…لقد حث إسرائيل على وقف الهدم والطرد”.

    وأضاف المتحدث أن الأمين العام حث على الحفاظ على الوضع الراهن في المواقع المقدسة واحترامه.

    وكانت وكالة “رويترز” أفادت الأحد، بأن مجلس الأمن الدولي سيناقش الأوضاع في محيط المسجد الأقصى في القدس الشرقية الاثنين وذلك بناء على طلب نحو ثلثي الأعضاء الـ15.

    وذكر دبلوماسيون للوكالة أن الدول التي طلبت عقد اجتماع هي، تونس، الصين، أيرلاندا، إستونيا، فرنسا، النرويج، فيتنام، سانت فنسنت والغرينادينز.

    وتواصلت الاحتجاجات ليل الأحد الاثنين، في مناطق عدة بالقدس الشرقية المحتلة، ومحيط المسجد الأقصى.

    وأفادت وسائل إعلامية إسرائيلية، بوقوع 25 إصابة، في حين تم اعتقال 23 شخصاً، في وقت أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية، بوقوع أكثر من 14 إصابة بعد اعتداء القوات الإسرائيلية على المعتصمين في حي الشيخ جراح، وعلى المواطنين الخارجين من صلاة العشاء بمنطقة باب العامود، نقلت 4 منها إلى المستشفى، مساء الأحد.

    وكانت الوكالة لفتت إلى أن “مواجهات عنيفة” اندلعت مع القوات الإسرائيلية التي “اعتدت على أهالي حي الشيخ جراح والمتضامنين هناك، واعتقلت عدداً منهم وأصابت آخرين بجروح”.

    وأضافت الوكالة الرسمية، أن مواجهات أخرى اندلعت “قرب بابي العامود والساهرة وفي شارع السلطان سليمان الرابط بينهما”، لافتة إلى أن القوات الإسرائيلية، “منعت المقدسيين من التواجد في ساحة باب العامود، وطردوا المتواجدين هناك إلى شارع نابلس القريب”.

    وأضافت أنه في بلدة سلوان المجاورة، اندلعت مواجهات بين القوات الإسرائيلية والشبان، من دون الإبلاغ عن وقوع أي إصابات.

    قلق أميركي “عميق”

    وأعرب مستشار الأمن القومي الأميركي جاك سوليفان عن قلقه “العميق” إزاء “المواجهات العنيفة” في القدس، وذلك في اتصال مع نظيره الإسرائيلي مائير بن شابات، في مؤشر على زيادة الضغط الأميركية على رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو. 

    ولفت بيان صادر عن البيت الأبيض، إلى أن سوليفان جدد في اتصاله مع بن شابات، “مخاوفه العميقة” بشأن احتمال طرد أسر فلسطينية من منازلها، وذلك في إشارة إلى قضية حي الشيخ جراح. 

    وأشار سوليفان إلى المحادثات التي قام بها مؤخراً كبار المسؤولين في الولايات المتحدة مع كبار المسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين واللاعبين الإقليميين الرئيسيين، للضغط من أجل اتخاذ خطوات لضمان الهدوء، وتخفيف حدة التوترات، وشجب العنف، داعياً الحكومة الإسرائيلية لاتخاذ إجراءات مناسبة لضمان الهدوء خلال الفعاليات الإسرائيلية.

    واتفق سوليفان مع نظيره الإسرائيلي، على أن إطلاق الصواريخ والبالونات الحارقة من غزة نحو إسرائيل “أمر غير مقبول، ويجب إدانته”، وفقاً للبيان.

  • الأمم المتحدة: قمة القادة للمناخ “نقطة تحوّل”

    الأمم المتحدة: قمة القادة للمناخ “نقطة تحوّل”

    أكد أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن قمة المناخ التي نظمها الرئيس الأميركي جو بايدن تشكّل “نقطة تحول” في مسار مكافحة الاحتباس الحراري، رغم أنه “لا يزال هناك طريق طويل لنقطعه”.

    وانطلقت في العاصمة الأميركية واشنطن، الخميس، قمة المناخ الافتراضية التي دعا لها الرئيس الأميركي جو بايدن، ويشارك فيها 40 من قادة دول العالم.

    وقال غوتيريش في بيان، إنّ “الالتزامات والإجراءات التي أعلن عنها” قادة العالم في القمة الافتراضية “تعطي دفعة طال انتظارها لجهودنا الجماعية لمواجهة أزمة المناخ قبل القمة في نوفمبر في غلاسكو” باسكتلندا.

    ورحّب خصوصاً بالأهداف المعززة لجهة خفض الغازات الدفيئة المسؤولة عن الاحترار المناخي، التي أعلنتها الولايات المتحدة وكندا واليابان، وكذلك رفع مستوى الطموحات من جانب البرازيل وكوريا الجنوبية.

    وتابع أنطونيو غوتيريش أنّ “قمة اليوم تُظهر أن هناك نقطة تحوّل في العمل المناخي، لكن لا يزال هناك طريق طويل لنقطعه”.

    وأضاف “لتجنّب كارثة مناخية لا يمكن الرجوع عنها، ينبغي علينا الاستناد بشكل عاجل إلى الدينامية التي تشكلت اليوم، في هذه السنة الحساسة”.

    بايدن: لن تنجو أي دولة
    وتعهد الرئيس الأميركي جو بايدن، في كلمته في افتتاح القمة التي تزامنت مع “يوم الأرض”، بخفض الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري في الولايات المتحدة، بنسبة تصل إلى 50% بنهاية العقد الجاري 2030، محذراً من أن تكلفة عدم التحرك لمواجهة التغير المناخي تتزايد.

    وأوضح الرئيس الأميركي، أنه “لن تنجو أي دولة من تداعيات التغير المناخي”، لافتاً إلى أن “هناك فرصاً وإمكانيات لتحقيق مستقبل أكثر ازدهاراً”.

    وحذر بايدن من أن تكلفة عدم التحرك لمواجهة تغير المناخ آخذة في التزايد، داعياً الاقتصادات الكبرى في العالم إلى التحرك ضد تغير المناخ.

    الملك سلمان: التعاون الدولي هو الحل الشامل
    من جهته، دعا الملك سلمان بن عبد العزيز، إلى زيادة مستوى التعاون الدولي في مواجهة تحديات التغير المناخي، مؤكداً في كلمته، الخميس، أمام “قمة المناخ” الافتراضية، أن ذلك هو الحل الشامل لمواجهة الأزمة.

    وأوضح الملك سلمان، في كلمته، أن السعودية تهدف إلى إنتاج 50% من احتياجاتها من الطاقة، بحلول عام 2030، من مشاريع الطاقة النظيفة.

  • الأمم المتحدة: ما يصل إلى 65 ألف شخص نزحوا بشمال شرق نيجيريا بعد هجوم

    الأمم المتحدة: ما يصل إلى 65 ألف شخص نزحوا بشمال شرق نيجيريا بعد هجوم

     قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اليوم الجمعة إن ما يصل إلى 65 ألف شخص في شمال شرق نيجيريا فروا من ديارهم بعد هجوم نفذته جماعات مسلحة يوم الأربعاء وسقط فيه ثمانية قتلى وأكثر من عشرة مصابين.

    وقال بابار بالوش المتحدث باسم المفوضية في إفادة صحفية في جنيف “بعد الهجوم الأخير الذي وقع يوم الأربعاء 14 أبريل، والذي كان الثالث في سبعة أيام فقط، اضطر ما يصل إلى 80 في المئة من سكان البلدة -بمن فيهم سكان محليون ونازحون- إلى الفرار”.

    كان مسؤولون محليون وأحد السكان قد قالوا يوم الأربعاء إن متشددين إسلاميين على ما يبدو هاجموا بلدة داماساك على الحدود بشمال شرق نيجيريا وقتلوا ثمانية وتسببوا في فرار مئات إلى النيجر المجاورة.

  • الأمم المتحدة تحذّر من تزوير الانتخابات القادمة!

    الأمم المتحدة تحذّر من تزوير الانتخابات القادمة!

    ‏حذرت بعثة الأمم المتحدة في العراق من عرقلة عمليات العد والفرز في الانتخابات المقبلة بما يفتح الباب لتزوير النتائج

    وفي كتاب رسمي لها وجهته بعثة الأمم المتحدة إلى رئيس مجلس المفوضين في 7 نيسان 2021م، دعته فيه إلى إلغاء (مراكز التدقيق والتقارير) التي من شأنها أن يتأخر إعلان نتائج الانتخابات والتلاعب فيها وتزويرها!

  • الأمم المتحدة تدعو المانحين الدوليين والدول المجاورة لزيادة المساعدات للاجئين السوريين

    الأمم المتحدة تدعو المانحين الدوليين والدول المجاورة لزيادة المساعدات للاجئين السوريين

    حث كبار مسؤولي الأمم المتحدة اليوم /الأحد/ المانحين الدوليين والدول المجاورة على زيادة المساعدات لملايين السوريين المتضررين، بسبب “الحرب الأهلية”.
    وذكرت قناة (الحرة) الأمريكية أن هذه المناشدة تأتي قبل مؤتمر (بروكسل) لدعم سوريا، الذي سيعقد الأسبوع المقبل في العاصمة البلجيكية بروكسل.
    وقال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو جراندي إن “ملايين اللاجئين والمجتمعات، التي تستضيف السوريين يدينون ببقائهم على قيد الحياة للدعم المقدم من قبل المانحين، خلال السنوات العشر الماضية من الصراع”، مؤكدا أن توتر الحرب التي طال أمدها أدى إلى خسائر فادحة.
    وأضاف أن “اللاجئين والمجتمعات المستضيفة يعانون من تدهور الظروف المعيشية والتدهور الاقتصادي، وأن جائحة فيروس كورونا أدت إلى تفاقم أوضاع اللاجئين بعد الزيادة الحادة في مستويات الفقر بين هؤلاء المشردين”.
    من جانبه، حذر مدير برنامج التنمية التابع للأمم المتحدة أكيم شتاينر من أن ضغوط الجائحة على البلدان المضيفة تضاف إلى العبء الهائل الذي تتحمله بالفعل في رعاية اللاجئين السوريين.
    وقال شتاينر إن “الفقر وعدم المساواة يتصاعدان في جميع أنحاء المنطقة، وأن هذا يضر بحياة وسبل عيش اللاجئين والمجتمعات المستضيفة التي تكافح من أجل توفير الخدمات الأساسية مثل الرعاية الصحية والمياه”.
    يشار إلى أن اجتماع بروكسل الوزاري سيسعي إلى جمع مبلغ قياسي قدره 10 مليارات دولار، سيتم تخصيص 4.2 مليار دولار لأكثر من 13 مليون شخص داخل سوريا أغلبهم من النازحين، كذلك سيتم دعم 5.5 لاجئ سوري خارج البلاد في دول المنطقة بمبلغ 5.8 مليار دولار.

  • الأمم المتحدة تبدي استعدادها لتقديم “مساعدة فنية” بمكافحة الفساد في العراق

    الأمم المتحدة تبدي استعدادها لتقديم “مساعدة فنية” بمكافحة الفساد في العراق

    أبدت الأمم المتحدة، استعدادها لتقديم “مساعدة فنية” للعراق في مجال مكافحة الفساد، وفيما دعت إلى حماية “استقلالية” مفوضية الانتخابات، أكدت أنها مكلفة بتقديم المشورة والدعم الفني للمؤسسات العراقية لإجراء عملية الاقتراع. وقالت ممثلة الأمم المتحدة في العراق جينين بلاسخارت، في مقابل مع وكالة الأنباء العراقية الرسمية: “نؤيد جهود حكومة الكاظمي في إرساء علاقات دولية متوازنة”، مبينة أن “الأمم المتحدة تدعم السيادة العراقية، وأن المجتمع الدولي أبدى دعمه للعراق في محاربة الإرهاب وإعادة الاستقرار والإعمار”.

    وأضافت بلاسخارت أن “الحكومة تعهدت بإجراء انتخابات مبكرة ذات مصداقية، ويجب أن تكون الانتخابات بقيادة عراقية”، مؤكدة ضرورة “حماية استقلالية مفوضية الانتخابات”.

    وأشارت إلى أن “الأمم المتحدة مكلفة بتقديم المشورة والدعم الفني للمؤسسات العراقية في مجال الانتخابات”.

    وتابعت أن “الحكومة العراقية وضعت الإصلاح الاقتصادي والمالي في أولوياتها، وأن الفساد هو أكبر المشاكل التي تواجه الحكومة ويقوض ثقة المستثمرين”، مستدركة بالقول: “مستعدون لتقديم المساعدة الفنية في مكافحة الفساد”.