Tag: الأطفال

  • “دليل الآباء والأمهات: كيفية إدارة استخدام الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي بحكمة

    “دليل الآباء والأمهات: كيفية إدارة استخدام الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي بحكمة

    مع تسارع الاحداث والثورة التكنولوجية التي نعيشها، أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي لا غنى عنها في حياة الأسر وتفاعلاتهم اليومية. ومع تزايد استخدام الأطفال لهذه الوسائل، تثير قضايا حول كيفية استغلال وقتهم بشكل فعّال ومفيد على منصات التواصل الاجتماعي. في هذا السياق، تقدم دانيال يوسف، الخبيرة الاجتماعية، نصائح توجيهية شاملة للأهل حول كيفية توجيه أطفالهم للتفاعل بأمان وفعالية على وسائل التواصل الاجتماعي.

    تبدأ يوسف بتسليط الضوء على الأهمية الحيوية للتواصل الدائم بين الأهل وأطفالهم حول نشاطاتهم على الإنترنت. تشير إلى أن هذا التواصل الدوري يمكن أن يكون فرصة لمشاركة المعرفة وتعزيز الوعي بمخاطر الإنترنت والطرق الآمنة للاستخدام.

    تؤكد الخبيرة دانيال يوسف أهمية توجيه الأطفال لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي بشكل إيجابي وإبداعي. وتشجع

    الأهل على تعزيز مهارات الابتكار والإنتاج الإبداعي لدى أطفالهم، مما يساهم في تحويل وقتهم على الإنترنت إلى فرصة للتعلم والتطور.

    تتناول دانيال يوسف أهمية إرشاد الأطفال حول مخاطر الإعلانات والمحتوى الضار على وسائل التواصل الاجتماعي. وتشير إلى أن الأهل يلعبون دورًا حاسمًا في تعليم أطفالهم كيفية التعامل مع هذه الأمور بشكل ناضج وواعٍ.

    وعن أهمية تعزيز الوعي بمفهوم الخصوصية والأمان على الإنترنت. تشجع الخبيرة دانيال يوسف الأهل على توجيه أطفالهم حول كيفية حماية بياناتهم الشخصية والتفاعل بحذر ووعي على الإنترنت.

    وحول مسالة توجيه الأطفال لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي بشكل متوازن. تشدد الخبيرة الاجتماعية دانيال يوسف على أهمية التوازن بين الوقت الذي يقضيه الأطفال على الإنترنت وبين الأنشطة الأخرى مثل القراءة والتفاعل الاجتماعي الواقعي.

    وفيما يتعلق حول مراقبة ومتابعة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لدى الأطفال فهناك ضرورة كبيرة على أن يظل الأهل على اطلاع دائم ويقدموا الدعم والتوجيه عند الحاجة بحسب ما تقول يوسف.

    وتتحدث يوسف عن أهمية توجيه الأطفال لفهم أهمية النماذج الإيجابية على وسائل التواصل الاجتماعي. تحث الأهل على تقديم السلوكيات الإيجابية كنموذج يحتذى به لأطفالهم.

    و تتطرق دانيال يوسف إلى تنمية مهارات الفهم النقدي لدى الأطفال في التعامل مع المحتوى الرقمي. تشجع الأهل على تعليم أطفالهم كيفية التمييز بين المعلومات الصحيحة والمضللة والتعامل بشكل آمن على الإنترنت.

    وفيما يخص قضية تعزيز الشراكة بين الأهل والمدرسة في مجال استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بشكل آمن ومفيد. تحث دانيال يوسف على التعاون لتقديم التوجيهات والدعم للأطفال في هذا الجانب.

    وتسلط يوسف الضوء على أهمية تعزيز التواصل الأسري وتفاعل الأسرة على وسائل التواصل الاجتماعي. تشدد على أن هذه الوسائل يمكن أن تكون ملتقى لتبادل الأفكار وتعزيز الروابط الأسرية.

    وتركز يوسف على ضرورة تعزيز الوعي بمخاطر الإدمان على وسائل التواصل الاجتماعي. وتشير إلى أن الأهل يجب أن يكونوا حذرين ويسعون لتعزيز استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بشكل صحي ومتوازن.

    وتطالب الخبيرة الاسرية دانيال يوسف بحث الاهل للاطفال للتفاعل مع محتوى إيجابي ومفيد على وسائل التواصل الاجتماعي. وتدعو الأهل على تشجيع أطفالهم على متابعة محتوى يساعدهم على تطوير مهاراتهم واكتساب المعرفة.

    وتتحدث يوسف عن ضرورة تقديم الدعم العاطفي والمعنوي للأطفال للتعامل مع تحديات استخدام وسائل التواصل الاجتماعي. تشجع على فتح الحوار وتقديم الدعم والتوجيه لتجاوز المشاكل التي قد تطرأ.

    وتختتم يوسف بتأكيد على أهمية استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بشكل مسؤول ومتوازن. وتحث الأهل على الاستمرار في تقديم التوجيه والدعم لأطفالهم لضمان تجربة إيجابية وآمنة على الإنترنت

  • حقوق الإنسان للحكومة: انقذوا الأطفال والنساء في المخيمات

    حقوق الإنسان للحكومة: انقذوا الأطفال والنساء في المخيمات

    وجهت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق، الثلاثاء،  نداء إلى الحكومة لإنقاذ آلاف من الاطفال والنساء في مخيمات النازحين .
    وقال عضو المفوضية، فاضل الغراوي، في بيان إن “من خلال الفرق الرصدية للمفوضية وزيارتها الدورية لكافة مخيمات النزوح اشرنا استمرار المعاناة الانسانية لالاف النازحين، بسبب استمرار بقاءهم في المخيمات لفترة طويلة من الزمن”.
    وأضاف الغراوي، أن “النازحين تعرضوا لصدمات نفسية ومشاكل صحية وفقد العديد من الاطفال حقهم في التعليم بسبب بقاءهم في المخيمات”.
    وتابع،  أن “عدم صرف التعويضات وتأمين متطلبات العودة الطوعية واعادة اعمار المناطق المدمرة لهم وعدم معالجة الاوضاع الاقتصادية لهم، قد تكون تكون ابرز المعوقات التي تحول دون عودتهم طوعا”.
    وأشار عضو المفوضية، إلى انه “بسبب استمرار المعاناة الانسانية للنازحين في العراق فاننا ندعو الحكومة الى تحمل مسؤوليتها القانونية والانسانية بغلق كافة المخيمات داخل العراق والبالغة (26) مخيما واعادة النازحين طوعا الى مناطقهم مع تقديم منحة عودة لكل عائلة نازحة بقيمة خمسة ملايين دينار، وخصوصا بعد تحسن ايرادات الموازنة العامة واخضاع النازحين وخصوصا النساء والاطفال منهم الى برامج التأهيل النفسي والدعم الثقافي والعلمي”.
    وحذر الغراوي، من أن “استمرار بقاء النازحين في المخيمات سيؤدي الى زيادة معاناتهم، وخصوصا في هذه الاجواء الحارة والظروف الصحية من انتشار جائحة كورونا والتي نأمل من وزراة الصحة اطلاق حملة للتلقيح في كافة مخيمات النازحين”.

  • تقرير : نحو 86 مليون طفل إضافي مهددون بالفقر بسبب تداعيات كورونا

    تقرير : نحو 86 مليون طفل إضافي مهددون بالفقر بسبب تداعيات كورونا

    حذّرت دراسة أعدّتها منظّمتا “اليونيسف” و”سايف ذي تشيلدرن” ونشرت الخميس من أنّ التداعيات الاقتصادية لجائحة كوفيد-19 قد تدفع ما يصل إلى 86 مليون طفل إضافي إلى وهدة الفقر بحلول نهاية العام.

    وقالت “اليونيسف” (منظمة الأمم المتّحدة للطفولة) و”سايف ذي تشيلدرن” (أنقذوا الأطفال) في بيان مشترك “إنّ الدراسة أظهرت أنّ إجمالي عدد أطفال الكوكب الذين يعانون من الفقر سيبلغ بحلول نهاية هذا العام 672 مليون طفل، بزيادة بنسبة 15% عن العام الماضي”.وأوضح البيان أنّ ثلثي هؤلاء الأطفال تقريباً يعيشون في دول أفريقية تقع جنوب الصحراء الكبرى ودول أخرى في جنوب آسيا.ووفقاً للدراسة التي استندت إلى تقديرات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي وإلى معطيات ديموغرافية في حوالى مئة دولة فإنّ الزيادة الأكبر في عدد الأطفال الذين سيعانون من الفقر بسبب الجائحة ستحدث في أوروبا وآسيا الوسطى.ونقل البيان عن هنرييتا فور، المديرة التنفيذية لليونيسف قولها إنّ “حجم الصعوبات المالية التي تواجه الأسر يهدّد الإنجازات التي أحرزت منذ سنوات في مجال الحدّ من فقر الأطفال وحرمانهم من الخدمات الأساسية”.

    بدورها قالت إنغر آشينغ، رئيسة منظمة أنقذوا الأطفال، إنّه من خلال تحرّك فوري وفعّال “يمكننا احتواء الخطر الذي تشكّله هذه الجائحة على الدول الأكثر فقراً وعلى بعض الأطفال الأكثر ضعفاً”.وحذّرت آشينغ في البيان من أنّ هؤلاء الأطفال هم “ضعفاء للغاية في مواجهة فترات جوع، حتى وإن كانت قصيرة، وسوء تغذية، والتي قد تؤثّر عليهم طوال حياتهم”.وناشدت المنّظمتان الحكومات تعزيز أنظمة التغطية الاجتماعية والتغذية المدرسية للحدّ من آثار الجائحة على الأطفال.