Tag: الأزمة السياسية

  • الديمقراطي الكردستاني: لا يوجد اتفاق على جلسة للبرلمان وتسمية وزرائنا بيد بارزاني

    الديمقراطي الكردستاني: لا يوجد اتفاق على جلسة للبرلمان وتسمية وزرائنا بيد بارزاني

    اكد الحزب الديمقراطي الكردستاني عدم تحديد موعد لعقد جلسة البرلمان حول منح الثقة لحكومة السوداني مضيفة ان مسعود بارزاني هو من يحدد أسماء الوزراء ضمن حصة البارتي رئيسة كتلة الديمقراطي فيان صبري قالت في تصريح لها انه من غير المرجح أن يجتمع البرلمان يوم الاثنين المقبل لمنح الثقة لحكومة السوداني

    وأضافت أن جدول أعمال الحكومة الجديدة والمعلومات الخاصة بالمرشحين يجب أن تصل إلى النواب قبل 72 ساعة من الجلسة التي تسبق عملية التصويت

    فيما تابعت أن حكومة السوداني ليس شرطا أن تُحسم في جلسة واحدة للبرلمان على غرار عملية منح الثقة في حكومتي عادل عبد المهدي ومصطفى كاظمي

    ===================

  • المونيتور: الكاظمي يرى ضرورة معالجة أزمة الثقة بين القوى العراقية

    المونيتور: الكاظمي يرى ضرورة معالجة أزمة الثقة بين القوى العراقية

    نشرت صحيفة المونيتور تقريرا  بعنوان ” القوى العراقية تعاني أزمة ثقة فيما بينها ” نقلت فيه عن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في مقابلة حصرية قوله إن العراق بحاجة إلى أن ينأى بنفسه عن “ماض مليء بالعنف” نحو مستقبل قائم على الحوار.

    وأضافت المونيتور إن الحوار الوطني الذي دعا له الكاظمي بين القادة والأحزاب السياسية في العراق ، لم يسفر عن شئ حتى الآن خاصة أن الكرسي الفارغ الوحيد حتى الآن في هذا الحوار هو كرسي التيار الصدري مشيرة إلى أن الكاظمي يرى في هذا الحوار أنه خطوة أولى حاسمة لتجنب المزيد من المأزق السياسي ووضع العراق على طريق الانتخابات المبكرة

    ولفتت الصحيفة إلى أن القادة العراقيين لم يتمكنوا من تشكيل حكومة منذ الانتخابات البرلمانية في أكتوبر 2021 حيث سحب الصدر نوابه من مجلس النواب في يونيو الماضي بينما يسعى تحالف الإطار التنسيقي المنافس إلى تشكيل حكومة بعيدة عن التيار الصدري إلا أن الكاظمي يرى أن أي حكومة لا تضم ​​الصدر ستواجه تحديات ضخمة مبينا أن الطبقة السياسية العراقية تواجه “أزمة ثقة” مع الجمهور وأن استبعاد الصدر ، على سبيل المثال ، سيؤدي إلى تكرار أحداث أكتوبر 2019 أو ما هو أسوأ.

  • الديمقراطي الكردستاني: الحكومة الجديدة ستمرر في الايام المقبلة

    الديمقراطي الكردستاني: الحكومة الجديدة ستمرر في الايام المقبلة

    كشف الحزب الديمقراطي الكردستاني، ان الكابينة الوزارية ستمضي خلال الايام المقبلة بعد حدوث انفراجة سياسية، لافتًا إلى أن الاسماء المرشحة نتحفظ عليها في الوقت الحالي.

    وذكرعضو الحزب ريبين سلام ان منصب رئاسة الجمهورية بحسب العرف السياسي هو من نصيب المكون الكردي وبالتالي يجب ان يكون هناك اتفاق بين الحزبين الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني.

    وبشان اسماء المرشحين اوضح سلام ان “الاسماء يتم التحفظ عليها لغاية اللحظات الاخيرة خاصة فيما يتعلق بالمناصب الرئاسية حتى لا تكون عبارة عن ورقة محروقة وتتعرض للهجوم من قبل الاطراف المتنازعة.

  • أطفال العراق بلا كتب جديدة.. الأزمة السياسية تضرب الدراسة

    أطفال العراق بلا كتب جديدة.. الأزمة السياسية تضرب الدراسة

    مع حلول الموسم الدراسي في العراق، تواجه وزارة التربية تحديات كبيرة، أبرزها عدم طبع كتب جديدة للعام الحالي والنقص في الأبنية المدرسية، وذلك بسبب الأزمة السياسية الراهنة.

    وبدأت الكوادر التعليمية في العراق دوامها بشكل رسمي، مطلع الشهر الجاري، على أن تُعلن وزارة التربية موعد دوام الطلبة خلال الأيام المقبلة.

    وشهدت الأعوام الدراسية السابقة نقصا في المناهج الدراسية لجميع المراحل في أغلب مدارس البلاد، حيث واصل آلاف التلاميذ تلقي دروسهم لأشهر عديدة دون استلام الكتب المدرسية.

    ومن ضمان الأسباب

    نقص حاد في الأبنية المدرسية، مما يتسبب بالاكتظاظ في البناية الواحدة، فضلا عن الدوام المزدوج.
    عدم وجود طباعة كتب لهذا العام، بسبب غياب التخصيصات المالية، رغم وجود عائدات هائلة للنفط، لكن أزمة تشكيل الحكومة حالت دون الاستفادة منها.
    طباعة الكتب بحاجة إلى أموال طائلة، ولا يمكن اللجوء إلى طرق أخرى مثل الطبع بالآجل أو غيره، بسبب التعقيدات ورفض أغلب الجهات المختصة ذلك.
    اضطرار الطلبة إلى استخدام الكتب القديمة، والاعتماد على المسترجع لحين إيجاد مخرج لهذه الأزمة.
    عدم قدرة الكوادر التربوية على أداء مهامها، بسبب قلة التخصيصات لتوفير المستلزمات اللوجستية والأدوات الضرورية.
    إحصائية كشفت وجود 12 مليون أمّي في عموم العراق، مما يستلزم بذل جهود إضافية، لتعزيز البيئة المدرسية ومكافحة التسرب الحاصل منها.

    تأثير الخلافات السياسية

    وتسببت الخلافات بين الكتل السياسية العراقية منذ إجراء الانتخابات النيابية في العاشر من أكتوبر الماضي، في الحيلولة دون تشكيل حكومة جديدة، بينما تمنع القوانين العراقية الحكومة الحالية من التصرف بأموال مبيعات النفط باعتبارها “حكومة تصريف أعمال”.
    هذه الأزمة انعكست على أغلب القطاعات الخدمية، مثل الكهرباء، والتعليم، والصحة، والتربية، وتفاقم أثرها مع حلول العام الدراسي الجديد بما يفرضه من متطلبات لتلبية احتياجات المدارس، وإصلاح الخلل فيها.
    مختصون في الشأن التربوي، وصفوا بيئات التعليم في العراق بأنها أصبحت “طاردة للطلاب والمدرسين”، وسط “عدم قدرة وزارة التربية على تقديم مشاريع تربوية ناجحة”.

  • هل يشهد العراق تدخلا دوليا لحل الأزمة السياسية؟

    هل يشهد العراق تدخلا دوليا لحل الأزمة السياسية؟

    تحت عنوان “هل يشهد العراق تدخلا دوليا لحل الأزمة السياسية؟” نشرت صحيفة إندبندنت عربية تقريرا جاء فيه إنه على الرغم من استبعاد وجود تدخل دولي في حل الأزمة العراقية الحالية المستمرة بين الأطراف الشيعية لكن ربما يكون هو الحل الوحيد للخروج من هذه الأزمة التي تنذر باندلاع نزاع مسلح في حال استمرارها.
    وقالت مراقبون للصحيفة إن المطالبين بالتدخل الدولي يرون أن الفرقاء في العراق غير قادرين على إيجاد الحلول السياسية للأزمة, وأن تدويلها سيساعد على إمكان الوصول إلى حل يرضي جميع الأطراف, مؤكدين أن مجلس الأمن يحق له اتخاذ قرار تجاه العراق وفق المواد 39 و34 و24 من ميثاق الأمم المتحدة لأن ما يجري يشكل تهديداً للسلم والأمن الدوليين”.
    ورغم ذلك استبعد المراقبون أن تكون هناك في الأفق القريب مبادرات دولية أو محاولات لتدويل المسألة العراقية، إيماء أو تلميحاً أو تصريحاً وأن ذلك لن يحدث إلا في حال تحول الصراع إلى اقتتال خاصة أن مبادرات بعثة الأمم المتحدة ما زالت خجولة وتتجنب الدخول في تفاصيل الأزمة وتحاول أن تكون جسراً واصلاً بين المتخاصمين.
    وأضافت الصحيفة أن المجتمع الدولي أصيب بالإرهاق من العراق ولا يمكن توقع انغماسه بشدة في المشهد السياسي به، إذ إن استمرار الأزمة العراقية لمدة 19 عاماً مع ظهور أزمات جديدة أديا إلى تراجع البلاد في سلم أولويات المجتمع الدولي.

  • أزمة النظام السياسي في العراق تدخل أخطر مراحلها

    أزمة النظام السياسي في العراق تدخل أخطر مراحلها

    تفجرت أزمة النظام السياسي في العراق بطريقة مختلفة بعد الانتخابات المبكرة التي أجريت خلال شهر أكتوبر (تشرين الأول) 2021؛ تلك الانتخابات التي جرى القدح في نتائجها جاءت بعد ما سمي «حراك» أو «انتفاضة» أو «ثورة أكتوبر» 2019، التي هزت أركان نظام ما بعد عام 2003 الذي صممه وأخرجه الأميركيون بعد احتلالهم العراق ذلك العام. الشعار الذي رفعه الثوار خلال تلك الانتفاضة الجماهيرية هو «نريد وطن». ولأن كل القوى السياسية العراقية من كل المكونات العرقية والدينية والمذهبية رتبت كل خياراتها السياسية بصرف النظر عن الذرائع، وفقاً للمحاصصة العرقية والطائفية، فإنه لم يكن وارداً بالنسبة لها ظهور قوى يمكن أن تهدد مصالحها، وما بنته من إمبراطوريات مالية ومن نفوذ وسلطة وسلاح عبر رفعها شعار «نريد وطن»، وذلك أنه لو تحقق هذا الشعار كان سيرسخ هوية «المواطَنة»، ويلغي أي تمايز بين العراقيين طبقاً لأي هوية فرعية.

    مع تمكن بعض القوى السياسية النافذة من اختراق تظاهرات «الحراك» أو «ثورة أكتوبر 2021» عبر واجهات وأساليب مختلفة، بحيث أصبحت لها خيم في ساحة التحرير تحت ذريعة التظاهر من أجل الحقوق، فإن المتظاهرين المدنيين وُجِهوا بالرصاص الحي عبر ما عرف آنذاك بـ«الطرف الثالث».

    هذا الطرف الثالث، الذي لم يتمكن أحد حتى الآن من معرفة هويته، قتل ما لا يقل عن 600 متظاهر، وأدى إلى جرح وإعاقة أكثر من 24 ألفاً آخرين. كذلك، أدت التطورات المتلاحقة إلى استقالة الحكومة التي كان يرأسها عادل عبد المهدي، وجاء رئيس الوزراء الحالي مصطفى الكاظمي. وعلى طلبت القوى السياسية من الكاظمي إجراء انتخابات مبكرة طبقاً لقانون جديد جرى الاتفاق عليه بين القوى السياسية ذاتها.

    وبالفعل، أجرى الكاظمي انتخابات مبكرة، ملبياً إرادة تلك الكتل والأحزاب التي كانت فد فشلت في تشكيل حكومة طوال الأشهر التسعة السابقة. ولكن قبل إجراء الانتخابات ببضعة أشهر انسحب زعيم «التيار الصدري» مقتدى الصدر، من المشاركة فيها. ولأن مقاطعة الصدر تبدو أمراً في غاية الصعوبة، نظراً لجمهوره العريض والمطيع، بذلت القوى السياسية جهوداً كبيرة من أجل إقناعه بالعدول عن هذا الانسحاب. وهكذا عاد الصدر، وأجريت الانتخابات، وظهرت النتائج التي فاجأت الفائزين والخاسرين على حد سواء. الصدر نفسه فوجئ بفوزه الكبير الذي كان حجمه فوق ما كان متوقعاً. ثم إنه شكل قوائمه قبيل موعد الانتخابات بفترة قصيرة، بينما كان خصومه في البيت الشيعي – الذي تمزق بين «التيار» و«الإطار التنسيقي» – قد أكملوا تحضيراتهم ودعاياتهم… حالمين بتحقيق نتائج يمكن أن تقلب الموازين.

    – … وانقلبت الموازين

    لقد انقلبت الموازين، فعلاً، بعد ظهور النتائج. واحتل الصدر المقدمة بـ73 مقعداً في البرلمان، بينما لم تحقق كل قوى «الإطار التنسيقي» («دولة القانون» بزعامة نوري المالكي، و«الفتح» بزعامة هادي العامري، و«العصائب» بزعامة قيس الخزعلي، و«تيار الحكمة» بزعامة عمار الحكيم، و«النصر» بزعامة حيدر العبادي) مجتمعة سوى عدد مقارب لعدد نواب كتلة الصدر. وعلى الأثر، اعترض «الإطاريون» على النتائج، ونظموا اعتصامات أمام بوابات «المنطقة الخضراء» بوسط بغداد. كذلك قطعوا «الجسر المعلق» لأكثر من شهرين ونصف الشهر، وكانت الحجة التي استندوا عليها في سلسلة دعاوى رفعوها أمام المحكمة الاتحادية العليا هي أن الانتخابات مزورة، مطالبين بإعادة العد والفرز يدوياً.

    ورغم استجابة القضاء بشأن العد والفرز يدوياً للصناديق المشكوك في نتائجها، فإن المحكمة الاتحادية صادقت في النهاية على نتائج الانتخابات. ومن ناحية ثانية، لم تتمكن القوى السياسية من حسم الاستحقاقات الدستورية – أبرزها انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة – ما أدى إلى انسحاب الكتلة الصدرية التي قدمت استقالات جماعية إلى رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، بناءً على أوامر الصدر. وعندها، أعلن «الإطار التنسيقي» الذي بات الكتلة الأكبر عن جاهزيته لتشكيل الحكومة طالما صار الصدر خارج البرلمان.

    لكن فرحة «الإطاريين» لم تطل، بعدما أعلن الصدر المنسحب أنه لن يسمح لهم بتشكيل الحكومة. وفي هذه الأثناء دخلت تسريبات المالكي على خط الأزمة بين «التيار» و«الإطار»… تحديداً بينه وبين الصدر. ورغم الجهود التي بذلها هادي العامري، زعيم تحالف «الفتح»، لرأب الصدع أو تقريب وجهات النظر بين الطرفين، أخذت الأمور مسارات مختلفة في التصعيد، كان آخرها مطالبة الصدر بحل البرلمان عبر استخدام ورقة الشارع. وهذا ما رفضه المالكي بشكل قاطع حين أعلن في خطاب له لمناسبة عاشوراء أنه «لا يمكن لجهة سياسية واحدة فرض إرادتها على الآخرين».

    ومن ثم، ازدادت الأوضاع تعقيداً، حين طلب الصدر من مجلس القضاء الأعلى حل البرلمان، مانحاً إياه مهلة لمدة أسبوع فقط. وكان واضحاً أن الصدر، سواءً في هذه الدعوى لحل البرلمان عبر القضاء أو سواها من سياقات التصعيد، إنما يراهن على ورقة الشارع. بيد أن هذه الورقة تبقى محفوفة بالمخاطر في حال لم يستجب الآخرون لكل ما يدعو إليه زعيم «التيار»، لا سيما، أن قوى «الإطار» بدأت تفكر في إمكانية عقد جلسة برلمانية كاملة النصاب في مدينة أخرى غير بغداد، وفي مقر آخر غير مقر البرلمان الذي يحتله الصدريون.

    سياسي عراقي مطلع يرى الآن أن «مقتدى الصدر يملك الشارع، حتى من خارج تياره الشعبي العريض، لكن قوى الإطار التنسيقي باتت تملك الغالبية في البرلمان بعد انسحاب نواب الصدر. وهو الأمر الذي يجعلهم قوة برلمانية مؤثرة قادرة على تغيير الموازين السياسية، بما في ذلك التصويت على حل البرلمان». وأضاف السياسي العراقي – الذي طلب التكتم على اسمه – في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «قوى الإطار التنسيقي تريد التفاهم مع الصدر قبل أي إجراءات يمكن أن تناقش حول حل البرلمان، وذلك لأنه في الآليتين اللتين حددهما الدستور تحتاج الموافقة على الحل للغالبية المطلقة لعدد أعضاء البرلمان. هذا يعني أنه حتى إذا وافقت معظم الكتل على الحل، فإن لدى الإطار التنسيقي غالبية التعطيل، لأنه لم يعد للتيار الصدري داخل البرلمان سوى نائب واحد، وبالتالي يقتصر رهان الصدر على الضغط الجماهيري».

    من جانبه، يرى الخبير القانوني علي التميمي، في بيان له، أن «المحكمة الاتحادية العليا لا يمكنها حل البرلمان لعدم وجود آلية الحل القضائي في الدستور العراقي، وإنما حل البرلمان يكون ذاتياً. أي أن البرلمان يحل نفسه بنفسه بالتصويت بالغالبية المطلقة لعدد الأعضاء». ويضيف التميمي: «الذهاب باتجاه حل البرلمان يكون بطلب من ثلث الأعضاء، أو بطلب مشترك من رئيس مجلس الوزراء والجمهورية وفق المادة 64 من الدستور». ويشير إلى أنه «لا يوجد ضمن اختصاصات المحكمة الاتحادية الواردة في المادة 93 من الدستور مثل هذا الحق، ولا في قانونها الخاص الرقم 30 لسنة 2005، ولا في نظامها الداخلي. ولقد ردت المحكمة الاتحادية عدداً من الدعاوى التي أقيمت أمامها سابقاً بهذا الخصوص لعدم الاختصاص».

    أما الخبير القانوني أمير الدعمي، فقال خلال لقاء مع «الشرق الأوسط»، إن «حل البرلمان طبقاً لآلية تقديم طلب من رئيس الوزراء إلى رئيس الجمهورية غير صحيح، لأن رئيس الجمهورية غير منتخب من البرلمان الحالي، ورئيس الوزراء منتهية ولايته. وبالتالي من غير الممكن تخصيص موازنة أو ميزانية للحكومة لغرض إجراء الانتخابات». وبين أن «الطريق الوحيد للحل هو انتخاب رئيس جمهورية وتشكيل حكومة قد تكون مؤقتة لفترة معينة حتى تأخذ الشرعية باتجاه تخصيص الأموال لإجراء الانتخابات». وأوضح الدعمي أن «المحكمة الاتحادية أكدت أن حكومات تصريف الأعمال ليس من مهامها، أو واجباتها، القرارات ذات البعد السياسي والاقتصادي والاجتماعي… وهو ما يعني عدم إمكانية حل البرلمان وفق هذه الآلية».

  • معهد واشنطن: الحشد الشعبي ورقة للمساومة السياسية في العراق

    معهد واشنطن: الحشد الشعبي ورقة للمساومة السياسية في العراق

    نشر معهد واشنطن للدراسات الاستراتيجية تقريرا بعنوان “هل سيصبح الحشد الشعبي في العراق ورقة للمساومة السياسية” جاء فيه إن حدة التوتر السياسي في العراق تصاعدت مع عدم الإتفاق على شكل الحكومة المقبلة، حيث يطمح التيار الصدري في تشكيل حكومة أغلبية وطنية بتحالف مع بعض القيادات السنية والكردية، ويناكفه في مسعاه الإطار التنسيقي الموالي لإيران بتعاون مع بعض نواب تحالف العزم السني والاتحاد الوطني الكردستاني, ويحاول الخصمين تكليل طموحاتهم السياسية بالنجاح بغض النظر عن الآثار الناتجة عن استمرار الأزمة ويتبادلان تهديدات وحملة من التشهير والتسقيط السياسي.
    وأضاف معهد واشنطن إنه مع عدم ظهور أي بادرة من شأنها إنهاء الصراع السياسي، أصبح واضحاً دخول الحشد الشعبي إلى واجهة الصراع بشكل أكثر من السابق، ما أجج رغبة السياسيين في حل هذا التنظيم العسكري حيث دعا مقتدى الصدر إلى نزع سلاح الميليشيات وإعادة دمج قوات الحشد الشعبي في الجيش الوطني العراقي.
    وقال معهد واشنطن إن طموح الصدر في كسب المزيد من التأييد الدولي ضمن مساعيه في تشكيل الحكومة، يساهم أيضاً في تعزيز معارضته للحشد الشعبي، وهو يحاول كسب هذا التأييد من خلال الإيحاء بتغيير سياسته الخارجية السابقة, وفي المقابل يدرك الإطار التنسيقي أن تخليه عن الحشد الشعبي سيكون بمثابة تنازل عن وجوده السياسي خاصة بعد خسارته الكثير من قوته الشعبية في الانتخابات السابقة وانسياقه خلف السياسة الإيرانية بشكل كلي، وبالتالي من المستبعد نجاح أي مفاوضات تتضمن بند حل الحشد في الوقت الحالي وهناك اعتقاد سائد هو أن الأزمة السياسية ستستمر وربما تتجاوز المجال السياسي وتنتقل إلى الشارع في ظل مخاوف من عودة استهداف الشخصيات السياسة بوتيرة أعنف من سابقها.

  • لبنان ينهار .. استقالة عون مقابل اعتذار الحريري

    لبنان ينهار .. استقالة عون مقابل اعتذار الحريري

    دخلت الأزمة السياسية في لبنان منعطفا خطيرا بعد فشل الاجتماع الثامن عشر بين رئيسي الجمهورية ميشال عون والمكلّف بتشكيل الحكومة سعد الحريري حول التركيبة الحكومية الجديدة.

    ولم تنتهِ مفاعيل الفشل عند الاجتماع الرئاسي الذي دام 10 دقائق فقط الاثنين، بل اشتعلت بعده “حرب أوراق” وبيانات بين رئاسة الجمهورية وبيت الوسط (دارة الرئيس الحريري) تخللها رشق التهم والمسؤوليات حول عرقلة تشكيل الحكومة منذ أكثر من خمسة أشهر.

    وعلى وقع استمرار تداعيات حرب البيانات خلال الساعات الماضية، فُتح باب التساؤل واسعا حول الوسائل التي قد يلجأ إليها رئيس الجمهورية لسحب ورقة التشكيل من رئيس الحكومة، خصوصاً أنه سبق أن دعا الحريري إلى التنحّي إذا لم يكن قادراً على التأليف.

    وسائل دستورية
    في الإطار، أوضح مستشار رئيس الجمهورية أنطوان قسطنطين لـ”العربية.نت” “أن رئيس الجمهورية بما يُتاح له من وسائل دستورية لن يتأخّر في القيام بأي إجراء أو اتّصال من شأنهما أن يدفعا في اتّجاه تشكيل حكومة”.

    كما أشار إلى “أن هناك مشاورات مستمرة ومكثّفة على أمل أن تظهر نتائجها في الأيام القليلة المقبلة”.

    إلى ذلك، قال مستشار عون “ما حصل بالأمس كان مُفاجئاً من قبل الحريري، فهو أتى إلى القصر الجمهوري وفي جيبه خطاب معدّ سلفاً، بما فُهم منه لاحقاً بأنه لم يأتِ الى قصر بعبدا لمناقشة الملف الحكومي، وإنما لتسجيل موقف من على منبر القصر الجمهوري وهذا أمر مؤسف وهو ما استدعى توضيحاً من رئاسة الجمهورية”. ولفت إلى “ان رئيس الجمهورية أرسل إلى الرئيس المكلّف عناوين حول آلية التشكيل”.

    يشار إلى أنه عقب انتهاء اجتماعه مع رئيس الجمهورية، كشف الحريري “أن الرئيس أرسل له مساء الأحد تشكيلة كاملة من عنده، فيها توزيع للحقائب على الطوائف والأحزاب، مع رسالة يقول فيها إنه من المستحسن تعبئتها. وتتضمن الورقة ثلثا معطلا لفريقه السياسي، بـ 18 وزيرا أو 20 أو 22 وزيراً. كما طلب أن أقترح أسماء للحقائب حسب التوزيعة الطائفية والحزبية التي حضرها هو”.