Tag: الأردن

  • العراق والأردن يوقعان عقداً لتنفيذ اتفاقية ربط الشبكة الكهربائية

    العراق والأردن يوقعان عقداً لتنفيذ اتفاقية ربط الشبكة الكهربائية

    أعلنت وزارة الكهرباء عن إبرام عقد مع وزارة الطاقة والثروة المعدنية الأردنية لتنفيذ اتفاقية ربط الشبكة الكهربائية وبيع الطاقة بين البلدين.

    وقالت الوزارة في بيان، إنها “ابرمت اليوم في قاعة المؤتمرات بمقر الوزارة، عقداً مع وزارة الطاقة والثروة المعدنية الاردنية لتنفيذ مشروع اتفاقية ربط الشبكة الكهربائية وبيع الطاقة بين البلدين بحضور وكيل الوزارة لشؤون الانتاج (عن الوزير) عادل كريم، ووزيرة الطاقة الاردنية هالة زواتي والسفير الاردني في بغداد”.

    وأضافت “وقع العقد مدير عام الشركة العامة لنقل الطاقة الكهربائية للمنطقة الوسطى براك سعد نور الشمرتي عن الجانب العراقي، ومدير عام شركة الكهرباء الوطنية أمجد الرواشدة عن الجانب الاردني”.

    ولفتت أن “العقد تضمن تزويد الأردن الجانب العراقي في المرحلة الأولى من المشروع بطاقةٍ تبلغ (١٥٠) ميكاواط بعد استكمال شبكة الربط بين البلدين، تتبعها المرحله الثانية والتي تتيح للجانبين رفع قدرة تبادل الطاقة الكهربائية”.

  • الأمير علي بن الحسين يؤدي اليمين نائباً لملك الأردن

    الأمير علي بن الحسين يؤدي اليمين نائباً لملك الأردن

    أدى الأمير علي بن الحسين اليمين الدستورية نائباً لملك الأردن عبد الله الثاني بن الحسين بحضور هيئة الوزارة وفقاً لوكالة الأنباء الأردنية “بترا”.

    والأمير علي بن الحسين هو الابن الثالث للملك الراحل الملك الحسين بن طلال، والأخ غير الشقيق لملك الأردن عبد الله الثاني، وتولى مجموعة من المناصب منها العسكرية والرياضية.

    ووفقاً لموقعه الإلكتروني الرسمي تخرج الأمير علي بن الحسين من مدرسة “ساليسبوري” في ولاية كوناكتيكوت بالولايات المتحدة في 1993، وتميز في رياضة المصارعة.

    كما التحق بأكاديمية “ساندهيرست” العسكرية الملكية، وتخرّج ضابطاً في ديسمبر 1994، ونال وسام بروناي.

    وكان الأمير علي بن الحسين قائداً لقوات الأمن الخاصة بالملك في الحرس الجمهوري منذ العام 1999، حتى 2008.

    وبدأ بعدها في تأسيس “المركز الوطنى لإدارة الأمن والأزمات” الذي أصبح رئيساً له منذ عام 2015، وتقاعد عام 2017 من منصبه في الجيش الأردني، وكان يحمل رتبة لواء في القوات المسلحة.

    وبرز اسم الأمير علي بن الحسين في مجال الرياضة، خاصة بعد ترشحه لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم عام 2015، وكان قبل ذلك وفي 2011 انتخب نائباً لرئيس الاتحاد.

    وهو يرأس اتحاد كرة القدم في بلاده منذ 1999، قبل أن يؤسس اتحاد كرة القدم لغرب آسيا عام 2000.

    وفي أول نشاط له عقب تعيينه نائباً للملك، شهد الأمير علي بن الحسين في وقت لاحق الخميس، توقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة الملكية الأردنية للأفلام التي يرأس مجلس مفوضيها، ومديرية الأمن العام.

    وتهدف المذكرة بحسب “بترا” إلى “تأطير التعاون والتنسيق في مجال تسهيل تصوير الإنتاجات المحلية والعربية والدولية في الأردن”.

  • الأردن.. محكمة أمن الدولة ترفض استدعاء الأمير حمزة للشهادة في “قضية الفتنة”

    الأردن.. محكمة أمن الدولة ترفض استدعاء الأمير حمزة للشهادة في “قضية الفتنة”

    قال محامي رئيس الديوان الملكي الأردني السابق باسم عوض الله لـ”الشرق”، الخميس، إن محكمة أمن الدولة رفضت استدعاء 3 أمراء (بينهم الأمير حمزة بن الحسين)، للشهادة فيما يُعرف إعلامياً باسم “قضية الفتنة”.

    وصرّح علاء الخصاونة، محامي الشريف حسن بن زيد لـ”فرانس برس”، بأن “محكمة أمن الدولة رفضت في جلسة (الخميس) طلبنا بدعوة الأمراء الثلاثة حمزة وهاشم وعلي، والشريفين شاكر بن زيد وعبد الله بن زيد، ورئيس الحكومة ووزير الخارجية إلى جانب 16 شخصاً من المفرج عنهم كشهود دفاع في قضية الفتنة”.

    وأضاف أن المحكمة “عللت ذلك بعدم الإنتاجية في سماع شهادتهم بالقضية”، موضحاً أنها “حددت يوم الثلاثاء المقبل جلسة لتمكين النياية والدفاع من تقديم مرافعاتهم بالقضية تمهيداً لإصدار القرار”.

    وقال المحاميان علاء الخصاونة ومحمد عفيف محامي باسم عوض الله، الأربعاء، إنهما قدما للمحكمة قائمة تضم أسماء 27 شاهداً للإدلاء بشهادتهم أمام المحكمة.

  • الكاظمي: بالتعاون المشترك نؤسس لمستقبل يليق بشعوبنا وفق منطق التعاون المتكامل

    الكاظمي: بالتعاون المشترك نؤسس لمستقبل يليق بشعوبنا وفق منطق التعاون المتكامل

    اكد رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، الاحد، ان القمة الثلاثية تؤسس لمستقبل يليق بشعوبنا وفق منطق التعاون والتكامل.
    وقال الكاظمي في تغريدة على تويتر، ان “بغداد السلام والعروبة تستقبل اليوم بكل ود وترحيب ضيفيها الكريمين، أخي الملك عبد الله الثانيوأخي الرئيس عبد الفتاح السيسي، لعقد القمة العراقية – الأردنية – المصرية”.
    ‏واضاف “مرحبا بكم في عراقكم، ومعاً نؤسس لمستقبل يليق بشعوبنا وفق منطق التعاون والتكامل، بين الجيران والأشقاء والأصدقاء“. 

  • لتعزيز التعاون.. قادة مصر والعراق والأردن يجتمعون في بغداد

    لتعزيز التعاون.. قادة مصر والعراق والأردن يجتمعون في بغداد

    وصل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الأحد، إلى العاصمة العراقية بغداد، والتي تستضيف قمة ثلاثية تجمع رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وهي ثالث قمة تجمع البلدان الثلاثة خلال 3 أعوام، في إطار مساعيها لزيادة التعاون وبناء الشراكة في مختلف المجالات الاقتصادية.

    وتأتي هذه القمة بعد أن تأجلت مرتين، الأولى في مارس الماضي على خلفية سقوط عشرات الضحايا والجرحى في حادث اصطدام قطارين بمحافظة سوهاج بصعيد مصر، بينما تأجلت المرة الثانية في أبريل على خلفية الظروف الأمنية في الأردن.

    وكان زعماء مصر والعراق والأردن اجتمعوا بالقاهرة في أول قمة مشتركة، عام 2019، عندما استضاف السيسي العاهل الأردني ورئيس الوزراء العراقي آنذاك عادل عبد المهدي، في حين انطلقت الجولة الثانية في أغسطس 2020 بالعاصمة الأردنية، عمّان، بحضور رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي.

    محاور القمة الثلاثية
    القمة الثلاثية التي تستضيفها بغداد، ستبحث في عدد من مجالات التعاون الاقتصادي، على غرار مشروع تمديد خط أنابيب لنقل النفط من العراق إلى مصر عبر الأردن، وتشغيل خط للنقل البري بين بغداد والقاهرة، والربط الكهربائي، ومشاريع البنى التحتية، وإعادة الإعمار في العراق، إضافة إلى التعاون الأمني ومكافحة الإرهاب، وكذلك مستجدات الأوضاع والأزمات في المنطقة العربية، بحسب ما أوردت مصادر مُطلعة لـ”الشرق” في وقت سابق.

    ومن المتوقع أن يطرح العراق حاجته إلى منفذ ثالث لتصدير النفط إلى دول العالم، إلى جانب المنفذين الحاليين، المتمثلين في ميناء البصرة على الخليج العربي، وميناء جيهان على البحر المتوسط.

    وقد يجري أيضاً بحث التجارة البينية، وتحقيق التوازن الاقتصادي بين الدول الثلاث، واستكمال المباحثات بشأن ملف النفط والقناة الجافة بين العراق والأردن، إلى جانب، بحث ملف النقل والتجارة من ميناء نويبع المصري إلى العراق عبر ميناء العقبة الأردني.

    “المشرق الجديد”
    القمة الثلاثية قد تشهد أيضاً إطلاق مشروع اقتصادي تحت عنوان “المشرق الجديد”، حيث يسعى العراق، صاحب هذا المشروع، إلى إحداث تغييرات اقتصادية واستثمارية، وتنسيق المواقف بشأن قضايا المنطقة السياسية والأمنية.

    ويعتمد هذا المشروع على الكتلة البشرية لمصر، بالإضافة إلى الثروة النفطية الكبيرة التي يمتلكها العراق، في حين ينضم لهما الأردن بحكم موقعه الجغرافي، الذي يربط بين البلدين.

    وكانت وزارة الطاقة والثروة المعدنية الأردنية توقعت في تقريرها السنوي أن يبدأ تشغيل مشروع الربط الكهربائي بين الأردن والعراق في عام 2022، كما تم توقيع اتفاقية عقد تزويد الطاقة الكهربائية من الجانب الأردني إلى الجانب العراقي والبدء بتنفيذ المشروع في المرحلة الأولى، على أن يتم بموجبها تصدير 1000 “غيغاوات” ساعة سنوياً من الأردن إلى العراق.

    كما يربط الأردن بالعراق مشروع خط النفط (البصرة – العقبة) الذي لا يزال قيد المباحثات، وبموجبه سيتم نقل نحو مليون برميل نفط يومياً عبر أنبوب النفط العراقي من البصرة إلى البحر الأحمر مروراً بميناء العقبة.

  • الأردن: قمة بغداد خطوة نحو توحيد جهود الدول الثلاث

    الأردن: قمة بغداد خطوة نحو توحيد جهود الدول الثلاث

    أكدت المملكة الهاشمية الأردنية ان قمة بغداد الثلاثية التي ستعقد يوم غد الاحد تشكل خطوة هامة نحو توحيد جهود الدول الثلاث.
    وقالت عضو اللجنة المركزية والسياسية مدير مكتب الحزب الوطني الأردني في عمان أمل أبو بكر ان “القمة الثلاثية في بغداد التي ستجمع( العراق – مصر – الأردن)، تشكل خطوة هامة نحو توحيد جهود الدول الثلاث في العديد من المجالات خاصة في الشأنين الاقتصادي والسياسي”.

    واضافت، ان “مواطني الدول الثلاث يعولون كثيراً على هذه القمة التي تأتي في مرحلة هامة تمر بها الامة العربية ، كما انهم ياملون بان تؤسس لمرحلة هامة للتنسيق والتشاور لما يخدم أهدافها”.

    وأعربت أبو بكر عن أملها، بان تخرج القمة الثلاثية باستراتيجية واضحة نحو تحقيق التكامل بين الدول الثلاث لاسيما في الجانب الاقتصادي نظراً لاهميته البالغة في تطوير آفاق التعاون بينهم”.

    وتحتضن العاصمة بغداد غدا الاحد القمة الثلاثية بين العراق والاردن ومصر برئاسة رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي لبحث ملفات عدة.

  • غدا .. انطلاق القمة الثلاثية في بغداد

    غدا .. انطلاق القمة الثلاثية في بغداد

    تحتضن العاصمة بغداد غداً الأحد، انعقاد القمة الثلاثية بين العراق ومصر والأردن بعد تأجيلها لمرتين بسبب ظروف طارئة.

    وقال مصدر دبلوماسي مسؤول، بحسب الصحيفة الرسمية، إن “الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي سيتوجه لبغداد لعقد القمة الثلاثية والتي تضم الملك عبد الله الثاني ملك الاردن ورئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي”.
    وبين المصدر أن “القمة تأتي لتفعيل جميع الاتفاقيات للدول الثلاث التي تم توقيعها خلال الفترة الماضية، وأنها تعقد في بغداد استكمالاً للقمتين السابقتين في مصر والأردن”.
    إلى ذلك، قالت الصحيفة، إن السفير العراقي لدى القاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية أحمد نايف الدليمي وصل إلى بغداد للمشاركة في استقبال الوفدين الرسميين المصري والأردني.
    وكانت مصادر سياسية أفادت في وقت سابق، بأن القمة الثلاثية بين قادة العراق ومصر والأردن ستعقد في بغداد مطلع الأسبوع الحالي بعد أن تم الاتفاق بين الدول الثلاث على الموعد، ويتوقع خبراء ومحللون أن يتصدر مشروع “الشام الجديد” المشترك بين مصر والأردن والعراق القمة الثلاثية، بما يشمله من تعاون في مجالات اقتصادية واستثمارية بين الدول الثلاث، فضلاً عن أنه مرشح لضم دول عربية أخرى.
    بدوره، اعتبر النائب يونادم كنا استضافة العراق للقمة الثلاثية التي تضمه والأردن ومصر دعماً عربياً جديداً له.
    وقال في حديث صحفي: إن “القمة الثلاثية في بغداد، تأكيد جديد على المصالح المشتركة وتعزيزها واستكمال للقمتين السابقتين في عمان والقاهرة”.
    وأضاف كنا، “بالرغم من عدم الإعلان عن جدول الأعمال حتى الآن، لكن بتقديري، فان المطروح سابقاً سيتكرر ويتم التأكيد عليه من المصالح المشتركة، التبادل التجاري وأمن الحدود والربط الكهربائي وغيرها”، وبخصوص إمكانية دعوة سوريا للانضمام الى الدول الثلاث، قال:”الأمر يعد مبكراً بسبب الضغط الدولي”.
    وكان رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي قال خلال زيارته الى واشنطن أنه يعتزم الدخول في مشروع ستراتيجي يحمل اسم “الشام الجديد”، إذ أوضح أنه مشروع اقتصادي على النسق الأوروبي يجمع بغداد بالقاهرة وانضمت إليه عمان فيما بعد. والمشروع لا يقتصر على هذه الدول الثلاث وإنما مرشح لضم دول عربية أخرى. و”الشام الجديد” بحسب خبراء ستراتيجيين يعتمد على الثروة النفطية الهائلة التي يمتلكها العراق، مقابل الكتلة البشرية الضخمة لمصر، وتنضم لهما الأردن بحكم موقعها الجغرافي الذي يربط العراق بمصر.
    ويؤكد الخبراء أن فكرة مشروع “الشام الجديد” تأسست على هامش عدة مشاريع اقتصادية ضخمة، في مقدمتها تنشيط خط نفطي من البصرة الذي يصل إلى سيناء المصرية، عبر الأراضي الأردنية وعلى إثر هذا الخط تحصل مصر والأردن على تخفيضات تصل الى 16 دولارا على البرميل، بينما يستورد العراق الكهرباء من مصر والأردن إضافة إلى استقطاب بغداد للاستثمارات من البلدين، والتعاون في مجال المشروعات الصغيرة والمتوسطة ودعم الابتكار وريادة الأعمال والتعاون في قطاعات الصحة والبنية التحتية وكذلك التبادل التجاري.
    ومن المنتظر أن يشهد المشروع إحراز تقدم كبير في القمة التي ستجمع قادة الدول الثلاث، ومكاسب بالجملة، فبالنسبة للعراق، فإن المشروع سيغطي جزءا من احتياجاته من الكهرباء عن طريق مصر؛ إذ يعاني هذا البلد من أزمة طاقة حادة، بالإضافة إلى أنه سيفتح الباب أمام تدفق الاستثمارات المصرية في مجالات متنوعة، وبالتالي خلق فرص عمل جديدة، وإمكانية إقامة مدن صناعية وتجارية مشتركة، وكذلك فتح الأسواق المصرية والأردنية أمام المنتجات العراقية.
    كا أنه سيمكن مصر من تصدير الكهرباء إلى الأردن والعراق، حيث حققت مصر فائضا في إنتاج الكهرباء بأكثر من 27 ألف جيجاوات، وذلك في إطار سعي البلاد إلى توقيع اتفاقيات للربط الكهربائي ضمن خطتها للتحول لمركز إقليمي للطاقة.
    الأمر لم يتوقف هنا بالنسبة لمصر، حيث ستحصل مصر على النفط العراقي بأقل من ثمنه، بالإضافة إلى فتح السوق العراقية والأردنية أمام الصادرات المصرية.
    وفيما يخص الأردن، فإن المشروع سيجعله مركزاً لوجستياً إقليمياً لتبادل النفط والكهرباءوالبضائع، إضافة إلى تقليل فاتورة استيراد النفط، إذ سيحصل عليه أيضاً بسعر أقل.

  • تحضيرات القمة الثلاثية في بغداد: انتشار للقوات الخاصة وإجراءات مشددة

    تحضيرات القمة الثلاثية في بغداد: انتشار للقوات الخاصة وإجراءات مشددة

    شهدت بغداد، الجمعة انتشاراً أمنياً مكثفاً في عدد من أحياء العاصمة ضمن تحضيرات القمة الثلاثية.

    وقال مصدر أمني إنّ “قوات خاصة وقطعات من الجيش انتشرت في عدد من أحياء العاصمة بغداد في إطار خطة تأمين القمة الثلاثية بين العراق ومصر والأردن التي ستعقد في العاصمة نهاية هذا الشهر”.

    وأضاف، أنّ “الانتشار شمل أحياء في الكرادة وشارع أبو نؤاس وصليخ وتقاطع جامع النداء ومنطقة الشعب”.

    وباشرت العمليات المشتركة، أمس الخميس، بوضع الخطط المناسبة لتأمين الحماية للقمة الثلاثية بين العراق ومصر والاردن.

    وذكرت قيادة العمليات في بيان تلقى “ناس” نسخة منه (24 حزيران 2021)، أن “قائد عمليات بغداد اللواء الركن أحمد سليم بهجت ترأس مؤتمرا موسعا لقادة الفرق ومدراء المديريات والأجهزة الاستخبارية العاملة في محافظة بغداد، لمناقشة خطة تأمين الحماية للقمة الثلاثية لقادة (العراق، ومصر، والأردن) المزمع عقدها في العاصمة بغداد نهاية هذا الشهر”.

    وأضاف البيان، “تم خلال المؤتمر مناقشة آلية تنفيذ الخطة الموضوعة لتأمين الحماية للتظاهرات السلمية في مركز بغداد، حيث أكد القائد على العمل بأطواق وفلاتر التفتيش للأشخاص والحقائب، وكذلك تفتيش العجلات بصورة دقيقة خصوصاً الحمل منها مع شمول العجلات ذات الطابع العسكري والعجلات الحكومية الأخرى”.

  • الأردن.. مواجهات بين قوات الأمن وأنصار “العجارمة”

    الأردن.. مواجهات بين قوات الأمن وأنصار “العجارمة”

    شهدت منطقة ناعور جنوب العاصمة الأردنية عَمان مواجهات عنيفة بين قوات الأمن وأنصار النائب أسامة العجارمة الذي قرر مجلس النواب فصله، الأحد.

    ونقلت وسائل إعلام أردنية عن الأمن العام قوله، إنه “يتم التعامل الآن مع أعمال شغب وإطلاق نار يقوم بها مجموعة من الأشخاص في ناعور”. 

    وأطلقت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع على المحتجين.

    وقرر مجلس النواب الأردني، الأحد، فصل النائب أسامة العجارمة من المجلس على خلفية تصريحاته الأخيرة التي اعتبرها المجلس مسيئة له ولنظامه الداخلي.

    وقدم 109 نواب مذكرة نيابية تطالب بفصل العجارمة الذي جمدت عضويته في 27 مايو الماضي لمدة عام، بعد اتهامه بـ”التطاول على هيبة وسمعة مجلس النواب” ما حدا به إلى تقديم استقالته من المجلس.

    ووقعت مشادة كلامية بين النائب أسامة العجارمة ورئيس مجلس النواب عبد المنعم العودات في 24 مايو بسبب انقطاع التيار الكهربائي قبل 3 أيام في العديد من محافظات المملكة.

    وأصر النائب على أن انقطاع الكهرباء كان الهدف منه وقف مسيرة حاشدة للعشائر الأردنية إلى عمان لنصرة القضية الفلسطينية إذ لم يستطيعوا التزود بالوقود في المحطات بسبب انقطاع الكهرباء. 

    وشهدت الأيام الماضية مواجهات بين أنصار العجارمة وقوات الأمن الأردنية، وكان ناطق باسم مديرية الأمن العام في الأردن أفاد السبت، بإصابة 4 من رجال الأمن إثر تعامل قوة أمنية مع ما وصفها بأعمال شغب وإحراق مركبات وإطلاق أعيرة نارية في الهواء في منطقة ناعور.

    كما ذكرت وزارة الداخلية في بيان أن “اعتداءات مسلحة” استهدفت قوات الأمن العام بمنطقة المالحة قرب طريق مطار الملكة علياء الدولي.

  • الأردن يعلن إصابة عدد من أفراد “الأمن العام” إثر “هجمات مسلحة”

    الأردن يعلن إصابة عدد من أفراد “الأمن العام” إثر “هجمات مسلحة”

    أفادت وكالة الأنباء الأردنية “بترا”، الأحد، بإصابة عدد من أفراد جهاز “الأمن العام” في هجمات مسلحة على قواته بمنطقة المالحة قرب طريق “مطار الملكة علياء الدولي”.

    وكانت وزارة الداخلية الأردنية أصدرت خلال الأيام الماضية، بيانات شددت فيها على أنها لن تسمح بأي تجمعات أو فعاليات تخالف القوانين الناظمة لحق التجمع وتهديد السلم العام.

    وأكدت الوزارة أن “أي اعتداء على جهاز الأمن العام سيتم التعامل معه بحسم وحزم وفقاً للقانون، وبما يحفظ أمن وأمان المواطنين وممتلكاتهم والممتلكات العامة، وأمن وسلامة مرتبات الأمن العام الذين يسهرون على إنفاذ القانون وحفظ الأمن والنظام”.

    وأعلنت مديرية الأمن العام في بيان الأحد، أن 4 من عناصر الأمن جرحوا مساء السبت في أعمال شغب بمنطقة ناعور جنوبي عمان، قام بها حسب شهود عيان أنصار نائب استقال من البرلمان بعدما جمدت عضويته لمدة عام بسبب “تطاوله على هيبة مجلس النواب”.

    ونقل البيان عن الناطق الإعلامي باسم المديرية عامر السرطاوي قوله إن “قوة أمنية تعاملت مساء السبت، مع أعمال شغب وإحراق مركبات وإطلاق عيارات نارية في الهواء قام بها مجموعة أشخاص في منطقة ناعور بجنوب عمان”.

    وأوضح أنه “نتج عن تلك الأعمال إصابة 4 من رجال الأمن العام وجرى إسعافهم إلى المستشفى وهم قيد العلاج”.

    وأكد السرطاوي أن “القوة الأمنية لن تسمح لهم باختراق القانون والتعدي وتعطيل سير الحياة العامة، وسيتم التعامل مع (هكذا افعال) بكل حزم”.

    وذكر شهود عيان لوكالة “فرانس برس” أن هؤلاء هم من أنصار النائب أسامة العجارمة الذي جمدت عضويته في 27 مايو الماضي لمدة عام، بعد إتهامه بـ”التطاول على هيبة وسمعة مجلس النواب” ما حدا بالنائب الى تقديم استقالته من المجلس.

    ووقعت مشادة كلامية بين النائب أسامة العجارمة ورئيس مجلس النواب عبد المنعم العودات في 24 مايو بسبب إنقطاع التيار الكهربائي قبل 3 أيام في العديد من محافظات المملكة.

    وأصر النائب على أن انقطاع الكهرباء كان الهدف منه وقف مسيرة حاشدة للعشائر الأردنية الى عمان لنصرة القضية الفلسطينية إذ لم يستطيعوا التزود بالوقود في المحطات بسبب إنقطاع الكهرباء.