Tag: الأردن

  • السعودية تعين سفيرها لدي الأردن سفيراً غير مقيم لدى فلسطين وقنصلاً عاماً في القدس

    السعودية تعين سفيرها لدي الأردن سفيراً غير مقيم لدى فلسطين وقنصلاً عاماً في القدس

    عينت السعودية سفيرها لدى الأردن نايف السديري سفيراً غير مقيم لدى فلسطين وقنصلاً عاماً في القدس، بعدما قدم أوراق اعتماده إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وتعتبر خطوة الأولى من نوعها منذ الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين.

    وقال مستشار وزير الخارجية الفلسطيني أحمد الديكن إن زيارة السفير السعودي لدي الأردن لدولة فلسطين بمثابة محطة تاريخية لتطوير وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وفتح المزيد من سبل التعاون المشترك في المجالات كافة.

  • الجيش الأردني: إسقاط مسيّرة قادمة من سوريا للمرة الثالثة هذا الشهر

    الجيش الأردني: إسقاط مسيّرة قادمة من سوريا للمرة الثالثة هذا الشهر

    أعلنت القوات المسلحة الأردنية، اليوم الاثنين، إسقاط طائرة مسيَّرة دخلت البلاد من الأراضي السورية، في ثالث واقعة من نوعها في شهر أغسطس (آب) الحالي.

    وذكرت القوات المسلحة الأردنية، عبر موقعها الإلكتروني، أن «قوات حرس الحدود، وبالتنسيق مع إدارة مكافحة المخدرات والأجهزة الأمنية العسكرية، رصدت محاولة اجتياز طائرة مسيّرة من دون طيار، الحدود بطريقة غير مشروعة من الأراضي السورية إلى الأراضي الأردنية، وجرى إسقاطها داخل الأراضي الأردنية».

    ونشرت القوات المسلحة الأردنية صورتين للطائرة المسيّرة بعد إسقاطها، وفقاً لـ«وكالة أنباء العالم العربي».

    وفي 16 أغسطس، أعلن الجيش الأردني أنه أسقط طائرة مسيّرة كانت تحاول تهريب متفجّرات من نوع «تي إن تي» من سوريا إلى المملكة.

    وفي 13 أغسطس، أعلن الجيش إسقاط طائرة مسيّرة محمّلة بالمخدرات، قادمة من سوريا. وفي 24 يوليو (تموز)، أُسقطت طائرة مسيّرة محمّلة بالمخدرات قادمة من سوريا.

    جاء ذلك في أعقاب أول اجتماع للجنة مشتركة أردنية سورية في عمان، بحَث في مكافحة تهريب المخدرات عبر الحدود بين سوريا والأردن.

    وكان الجيش قد أسقط، في يونيو (حزيران)، طائرتين أخريين؛ واحدة تحمل أسلحة، والأخرى مخدرات. كذلك، أسقطت طائرة محملة بقنابل يدوية وبندقية، في 25 فبراير (شباط) الماضي.

    وزار وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي، سوريا، في الثالث من يوليو الماضي، وبحث مع الرئيس السوري بشار الأسد ملفّي اللاجئين السوريين ومكافحة تهريب المخدّرات، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

    وعُقد اجتماع تشاوري حول سوريا، في عمّان، في الأول من مايو (أيار)، بمشاركة وزراء خارجية كلّ من سوريا والأردن والسعودية والعراق ومصر، تناول مكافحة تهريب المخدرات، وسُبل عودة اللاجئين السوريين من دول الجوار.

    ويكافح الجيش الأردني أيضاً عمليات تهريب أسلحة ومخدّرات، ولا سيّما حبوب الكبتاغون، برّاً من سوريا إلى المملكة.

    ويقول مسؤولون إن عمليات التهريب هذه باتت «منظَّمة»، وتُستخدم فيها أحياناً طائرات مسيّرة وتحظى بحماية مجموعات مسلّحة.

  • الأردن.. الملك عبدالله يستقبل رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي

    الأردن.. الملك عبدالله يستقبل رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي

    استقبل العاهل الاردني عبدالله الثاني، الأربعاء، رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي الفريق أول مارك ميلي.

    وجرى خلال اللقاء، بحسب وكالة الأنباء الأردنية، بحث سبل تطوير الشراكة بين الأردن والولايات المتحدة في مجالات الدفاع.

    كما تناول الجهود الدولية في محاربة الإرهاب ضمن نهج شمولي، وفق الوكالة.

  • برنامج الأغذية العالمي: موارد إطعام اللاجئين بالأردن ستنفد في أكتوبر

    برنامج الأغذية العالمي: موارد إطعام اللاجئين بالأردن ستنفد في أكتوبر

    حذر ممثل برنامج الأغذية العالمي في الأردن، ألبرتو كوريا مينديز، من نفاد موارد البرنامج اللازمة لإطعام اللاجئين بالمملكة في أكتوبر المقبل.

    وقال مينديز في مقابلة مع قناة “المملكة”، الأربعاء “إذا لم نحصل على أي دعم آخر، فلن يكون لدينا موارد أبداً في أكتوبر، ما يعني أن جميع المستفيدين داخل المخيمات وخارجها لن يحصلوا على أي مساعدة”.

    وذكر الممثل المقيم لبرنامج الأغذية العالمي في الأردن، أن البرنامج يساعد نحو 465 ألف لاجئ في البلاد، معظمهم من سوريا.

    وأضاف أن تكلفة المساعدات الغذائية للاجئين، تبلغ حوالي 200 مليون دولار سنويا، معرباً عن أمله في أن يتقدم المانحون خلال الأسابيع المقبلة بمزيد من الدعم.

  • الأردن يدين “اقتحام” وزير إسرائيلي للمسجد الأقصى

    الأردن يدين “اقتحام” وزير إسرائيلي للمسجد الأقصى

    أدان الأردن، الخميس، إقدام وزير الأمن الوطني الإسرائيلي إيتمار بن جفير على “اقتحام” المسجد الأقصى في القدس، وحذر من التبعات الخطيرة لذلك.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية سنان المجالي إن “قيام وزير إسرائيلي باقتحام المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف وانتهاك حرمته وممارسات المتطرفين تمثل خطوة استفزازية وخرقاً فاضحاً ومرفوضاً للقانون الدولي وللوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها”.

  • الأمن الأردني يقتل 3 مطلوبين في قضايا إرهابية

    الأمن الأردني يقتل 3 مطلوبين في قضايا إرهابية

    أعلن الأمن الأردني في بيان، الأحد، أن قوة خاصة داهمت موقعا تحصن فيه ثلاثة مطلوبين بقضايا إرهابية، بالقرب من الشريط الحدودي الجنوب الشرقي للمملكة، وقُتل المطلوبون برصاص القوة بعد أن بادروا بإطلاق النار تجاه عناصرها بكثافة.

    وذكر الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام في الأردن أن اثنين من المطلوبين فرا من السجن قبل أيام، أما المطلوب الثالث فقد كان أحد عناصر خلية “الحسينية” الإرهابية.

    وأضاف أن المطلوب الثالث متورط في مقتل العميد في الأمن الأردني عبد الرزاق الدلابيح في ديسمبر الماضي، وصدرت بحقه عدة طلبات بقضايا إرهابية أخرى.

    الفرار من السجن

    وفي التفاصيل، أكد الناطق الاعلامي أنه وقبل أيام تمكّن نزيلان محكومان من الفرار من داخل أحد السجون وتواريا عن الانظار، وعليه شكلت على الفور فرق تحقيق مشتركة من مختلف الإدارات المعنية للعمل على جمع المعلومات حولهم وتحديد مكان اختبائهم وضبطهم .

    وعملت فرق التحقيق على مدار أيام متواصلة لرصد ومتابعة المطلوبين الفارين وفق خطة أمنية محكمة، وداهمت عدة مواقع من الممكن وجودهم بها.
    رصد دقيق

    وقاد ذلك كله التحقيقات لتحديد أسلوب تواريهم عن الأنظار باستخدام مركبة مسروقة والتنقل بها باستمرار ضمن مناطق صحراوية خالية من السكان جنوب شرقي الأردن.

    ويوم أمس السبت حدد الأمن الأردني نقطة وجودهم على بعد مئات الأمتار من الشريط الحدودي الجنوبية الشرقية للمملكة في منطقة وعرة جدا.

    في الصحراء

    وجرى تجهيز قوة أمنية خاصة مدرّبة للتعامل مع تلك الظروف الصعبة وانتشر الفريق في محيط المنطقة سيرا على الاقدام، وبدأ تمشيطها بحثا عنهم بعد أن تركوا المركبة وتواروا في الصحراء، وفق الناطق الإعلامي.

    وقال الناطق إن القوة الامنية حاصرت الاشخاص بعد ملاحقتهم والوصول إليهم وطبقت معهم قواعد الاشتباك بعد أن قاموا بإطلاق عيارات نارية كثيفة باتجاه القوة من أسلحة نارية اوتوماتيكية كانت بحوزتهم، مما أدى لمقتلهم جميعا.

    وجرى نقل الجثث وجمع المضبوطات كافة التي كانت بحوزتهم ومن بينها أحد الأسلحة النارية الأوتوماتيكية التي استخدموها لمقاومة القوة، بحسب المسؤول الأردني.

    وتم تأكيد هوية المطلوبين الثلاثة بالطرق والفحوص الفنية والمخبرية وعرض جثثهم على ذويهم الذين تعرفوا عليهم .

    وأكد الناطق الاعلامي أن هيئة التحقيق المشكّلة بحادثة فرار النزيلين من السجن لا تزال مستمرة بتحقيقاتها لمحاسبة كل من يثبت إهماله أو تقصيره في الحادثة.

  • الأردن.. قرار ملكي بتقييد اتصالات الأمير حمزة وإقامته وتحركاته

    الأردن.. قرار ملكي بتقييد اتصالات الأمير حمزة وإقامته وتحركاته

    أعلن الديوان الهاشمي الأردني الخميس، أن الملك عبد الله الثاني وافق على توصية بـ”تقييد اتصالات الأمير حمزة وإقامته وتحركاته”.

    وفي أبريل الماضي، أعلن الأمير حمزة بن الحسين، أنه سيتخلى عن لقبه، في رسالة نشرها على “تويتر”، وذلك بعد اعتذاره للملك عبد الله الثاني والشعب بشأن “قضية الفتنة” وتبعاتها، في مارس من العام الماضي.

    رسالة الملك عبد الله الثاني
    ووجه الملك عبد الله الثاني رسالة للأسرة الأردنية، نشرها الديوان الملكي جاء فيها: “أكتب إليكم آملاً بطي صفحة مظلمة في تاريخ بلدنا وأسرتنا. فكما تعلمون، عندما تم كشف تفاصيل قضية الفتنة العام الماضي، اخترت التعامل مع أخي الأمير حمزة في إطار عائلتنا، على أمل أن يدرك خطأه، ويعود لصوابه، عضواً فاعلاً في عائلتنا الهاشمية”.

    وأضاف: “لكن، وبعد عام ونيف استنفد خلالها كل فرص العودة إلى رشده والالتزام بسيرة أسرتنا، فخلصت إلى النتيجة المخيبة أنه لن يغير ما هو عليه. ترسخت هذه القناعة لدي بعد كل فعل وكل كلمة من أخي الصغير الذي كنت أنظر إليه دائماً نظرة الأب لابنه”.

    وتابع الملك عبد الله في رسالته: “تأكدت بأنه (الأمير حمزة) يعيش في وهم يرى فيه نفسه وصيّاً على إرثنا الهاشمي، وأنه يتعرض لحملة استهداف ممنهجة من مؤسساتنا. وعكست مخاطباته المتكررة حالة إنكار الواقع التي يعيشها، ورفضه تحمل أي مسؤولية عن أفعاله”

  • الأردن يستضيف اجتماعاً عربياً طارئاً لبحث تطورات القدس

    الأردن يستضيف اجتماعاً عربياً طارئاً لبحث تطورات القدس

    يستضيف الأردن، الخميس، اجتماعاً طارئاً للجنة الوزارية العربية المُكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسيات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة، بحسب وكالة الأنباء الأردنية “بترا”.

    وينعقد الاجتماع، وفقاً لـ”بترا”، بدعوة من الأردن التي ترأس اللجنة، لبحث الأوضاع في القدس والمسجد الأقصى، وسبل وقف التصعيد الإسرائيلي واستعادة التهدئة الشاملة.

    وتضم اللجنة في عضويتها كلاً من السعودية ومصر والجزائر وفلسطين وقطر والمغرب، وتونس بصفتها رئيس القمة العربية.

    وستشارك الإمارات في الاجتماع الطارئ بصفتها الدولة العربية العضو في مجلس الأمن، فضلاً عن الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط.

    وسيكون اجتماع الخميس الرابع للجنة التي شكّلها المجلس الوزاري للجامعة العربية العام الماضي، وعقدت اجتماعها السابق بالقاهرة في شهر سبتمبر الماضي على هامش أعمال الدورة العادية 157 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري.

  • قمة القاهرة: حل القضية الفلسطينية مفتاح الاستقرار

    قمة القاهرة: حل القضية الفلسطينية مفتاح الاستقرار

    أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وملك الأردن عبد الله الثاني، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، الخميس، في ختام قمة ثلاثية بالعاصمة القاهرة، أن “الحل العادل والشامل” للقضية الفلسطينية مفتاح استقرار المنطقة.

     وشهدت القمة عقد جلسة مباحثات مغلقة، تلتها جلسة ضمّت وفود الدول الثلاث، وبحثت “تنسيق المواقف والرؤى إزاء عدد من الموضوعات المرتبطة بالقضية الفلسطينية”، بحسب بيان للرئاسة المصرية.

    وأعرب السيسي خلال القمة عن “تقدير مصر البالغ للعلاقات التاريخية على المستويين الرسمي والشعبي، مع كل من الأردن وفلسطين”، و”أهمية العمل على تحقيق جميع حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة وآماله وطموحاته”.

    واستعرض الرئيس المصري رؤية بلاده “لكيفية إحياء عملية السلام، وتثبيت التهدئة في قطاع غزة، وكذا إعادة إعمار القطاع”، مؤكداً أن “تحقيق آمال الشعب الفلسطيني في الدولة المستقلة، لن يتأتى إلا من خلال توحيد الصف، وإنهاء الانقسام الذي طال أمده بين الضفة الغربية وقطاع غزة”.

  • الأردن يشدد على آلية التعاون مع العراق ومصر لتعزيز الاستقرار الإقليمي

    الأردن يشدد على آلية التعاون مع العراق ومصر لتعزيز الاستقرار الإقليمي

    أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني خلال لقاءين عقدهما في مبنى الكابيتول بالعاصمة الأميركية واشنطن مع لجنتين تابعتين لوزارة الخارجية في مجلس النواب، أهمية الدعم الإقليمي والدولي للعراق، لتمكينه من تعزيز أمنه واستقراره، مشيراً إلى آلية التعاون الثلاثية بين بلاده ومصر والعراق، لتعزيز استقرار المنطقة.

    ووفقاً لوكالة الأنباء الأردنية “بترا”، فإن الملك عبد الله ناقش مع لجنة الشؤون الخارجية، واللجنة الفرعية لمخصصات وزارة الخارجية والعمليات الخارجية والبرامج ذات الصلة في مجلس النواب التطورات الإقليمية، ودور الولايات المتحدة بالشراكة مع دول المنطقة في تعزيز الاستقرار.

    وفي الشأن الفلسطيني، أعاد العاهل الأردني التأكيد على “ضرورة تكثيف الجهود تجاه تحريك عملية السلام وإطلاق مفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين على أساس حل الدولتين، وصولاً إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية”.

    أما بخصوص الوضع في سوريا، فحذّر الملك من “عواقب وخيمة” لغياب جهود دولية موحدة وجادة تجاه الوصول إلى حل سياسي يحفظ وحدة سوريا أرضاً وشعباً، مشيراً إلى الدور المحوري للولايات المتحدة في تعزيز الاستقرار في المنطقة، ولافتاً إلى أن الأردن “سيبقى شريكاً في العمل لتحقيق السلام والازدهار”.