Tag: الأردن

  • المنسف: جسور من التواصل والتلاحم بين الشعبين الفلسطيني والأردني

    المنسف: جسور من التواصل والتلاحم بين الشعبين الفلسطيني والأردني

    في عالم مليء بالتنوع الثقافي والتاريخ الغني، تبرز بعض الوجبات الغذائية كرموز للتلاحم والتواصل بين الشعوب. ومن بين هذه الوجبات تبرز وجبة المنسف، التي تحظى بشعبية كبيرة في الثقافتين الفلسطينية والأردنية كا يوضح لنا بلوغر الطعام اياد سلمان والمعروف بأياد شمعة . يعتبر تناول المنسف ليس مجرد وجبة غذائية، بل هو تجربة اجتماعية وثقافية تجمع بين العائلات والأصدقاء، وتعزز التواصل الاجتماعي والتفاهم المتبادل.

    تاريخ وأصول المنسف*
    يعود تاريخ المنسف إلى العصور القديمة، حيث كان يُعد وجبة شعبية في منطقة بلاد الشام والعراق. ومع مرور الزمن، انتقلت هذه الوصفة إلى الأردن وفلسطين كما يقول اياد سلمان ، حيث أصبحت جزءًا لا يتجزأ من التراث الغذائي لكل من البلدين. تحتوي وصفة المنسف على لحم الخروف أو البقر المطهو ببطء مع التوابل والبصل والثوم، يُقدم عادةً مع الأرز المنقوع بالتوابل والمكسرات.

    دور المنسف في تعزيز العلاقات الاجتماعية
    بالتأكيد، فوجبة المنسف ليست مجرد وجبة غذائية بل هي لحظة مميزة للتواصل والتفاهم بين أفراد المجتمع كما يقول اياد سلمان او اياد شمعة ناقد الطعام على منصة تكتوك والذي اشتهر في مقاطع فيديو يقدمها مع والدته شمعة بروح من الفكاهة والمرح . عندما يجتمع الناس حول الطاولة لتناول المنسف، يتم خلق جو من الود والتآخي، حيث يتبادلون الحديث والضحكات ويشاركون في تجاربهم وذكرياتهم. إن هذه اللحظات الجميلة تعزز الروابط الاجتماعية بين الأفراد وتعمق التواصل بينهم.وخاصة في المناسبات الاجتماعية مثل الأعياد والحفلات، يكون تقديم المنسف للضيوف هو رمز للترحيب والتضامن. يعكس هذا العرض الكريم مشاعر الاحترام والتقدير للضيوف، مما يعزز العلاقات الاجتماعية ويجعل الضيوف يشعرون بالانتماء والتقبل. فالمنسف ليس مجرد وجبة، بل هو رمز للتلاحم والتواصل الاجتماعي، يقوي الروابط بين الأفراد ويعمق التواصل البشري في المجتمع.

    لتأثير الثقافي والتواصل الثقافي*
    فعليا ، يعد تبادل وتناول المنسف بين الشعبين الفلسطيني والأردني جسرًا حقيقيًا لتعزيز التفاهم الثقافي والتواصل بين الثقافتين. ويضيف سفير المنسف اياد سلمان من خلال هذه الوجبة الشهية، يتم تبادل الخبرات والمعارف الغذائية والثقافية بطريقة طبيعية ومباشرة. يشكل المنسف نقطة انطلاق للمحادثات والمشاركة في العادات والتقاليد بين الأفراد من الثقافتين المختلفتين. يتبادل الناس القصص والتجارب حول هذه الوجبة الشهية، مما يسهم في تقريب المسافات بين الشعبين وتعزيز الروابط الاجتماعية والثقافية بينهما. إن مشاركة المنسف ليست مجرد وجبة غذائية، بل هي تجربة تفاعلية تعزز التواصل البشري وتعمق التفاهم بين الشعوب.

    الجزء الرابع: المنسف والتواصل الثقافي
    بالتأكيد، فوجبة المنسف ليست مجرد تناول للطعام، بل هي تجربة ثقافية وتاريخية تحمل في طياتها العديد من القصص والتقاليد الغنية كما يقول اياد . تعتبر التوابل والنكهات المستخدمة في إعداد المنسف جزءًا أساسيًا من هذه القصص والتقاليد، حيث تعكس تاريخًا طويلًا من التبادل الثقافي والتأثيرات المتبادلة بين الثقافات.

    وعندما يتم تبادل وجبة المنسف بين الشعبين الفلسطيني والأردني، يتم أيضًا تبادل القصص والتجارب والمعتقدات. ويكمل بلوغر الطعام اياد سلمان يُعتبر تقاسم هذه الوجبة الشهية فرصة لإثراء الحوار الثقافي وتعميق الفهم المتبادل بين الشعبين. فهي لحظة تجمع بين التذوق الغذائي والتعبير الثقافي، حيث يتبادل الأفراد لحظاتهم وتجاربهم من خلال طعم المنسف وعمق محادثاتهم. وبالتالي، يمكن القول إن وجبة المنسف تعتبر وسيلة لتعزيز التفاهم الثقافي والتقارب الحضاري بين الشعبين الفلسطيني والأردني. إنها ليست مجرد وجبة، بل هي جسر يربط بين الثقافات والتقاليد، ويعزز الاندماج والتفاعل الإيجابي بين الأفراد.

    الجزء الخامس: الابتكار والتطور
    يقول سفير المنسف اياد سلمان يعتبر المنسف ليس فقط جزءًا من التراث الغذائي العريق، بل هو أيضًا موضوعًا للابتكار والتطور. مع تقدم الزمن وتغير الظروف الاجتماعية والاقتصادية، يتم تكييف وتعديل وصفات المنسف لتلبية تطلعات الأفراد وتنوع الذوق والتفضيلات. تظهر اليوم أصناف جديدة من المنسف تجمع بين مكونات التراث الغذائي واللمسات الحديثة، مما يضفي تنوعًا وغنى على تجربة تناوله. قد تجد المنسف المبتكر يُضاف إليه مكونات جديدة أو يتم تقديمه بأساليب طهي مختلفة، مما يضفي عليه طابعًا معاصرًا وجديدًا. وهذا التطور والابتكار في عالم المنسف يعكس التغيرات في المجتمع والثقافة، ويعزز التواصل الثقافي بين الشعبين الفلسطيني والأردني. فالقدرة على تكييف الأطباق التقليدية مع العصر الحديث تعكس قدرة الثقافة على البقاء حية والتأثير في العالم المعاصر.

    دور الشبكات الاجتماعية ووسائل الإعلام
    يمكننا النظر إلى تأثير وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية على تعزيز تبادل وتواصل ثقافة المنسف بنظرة مختلفة. ويتحدث اياد شمعة دعنا نلق نظرة على كيفية تأثير هذه الوسائل الرقمية من منظور آخر: مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية، أصبح بإمكان الأفراد المشاركة والتفاعل مع محتوى غذائي متنوع بطرق لم تكن ممكنة في السابق. يمكن للمستخدمين الآن مشاركة صور لوجباتهم وتجاربهم الغذائية بسهولة، مما يخلق مجتمعاً افتراضياً حول الطعام. من خلال مشاركة الوصفات والفيديوهات التعليمية، يمكن للمستخدمين تبادل المعرفة والخبرات في تحضير المنسف وغيره من الأطعمة. هذا يسمح بانتقال التقنيات والتقاليد الغذائية من ثقافة لأخرى، مما يثري تجربة تناول الطعام ويعزز التفاهم الثقافي. بالإضافة إلى ذلك، يقول اياد يمكن للمنصات الرقمية أن تكون مكانًا للحوار والتبادل الثقافي بين الأفراد من خلفيات مختلفة. يمكن للمستخدمين التفاعل مع بعضهم البعض، وطرح الأسئلة والملاحظات، وبالتالي تعزيز التفاهم والتسامح بين الثقافات. بهذه الطريقة، تظهر وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية كأدوات قوية لتعزيز التواصل والتبادل الثقافي حول وجبة المنسف وغيرها من الأطعمة. تتيح هذه الوسائل للأفراد فرصة للتعرف على الثقافات المختلفة وتجاربها الغذائية، مما يسهم في بناء جسور من التفاهم والتقارب بين الشعوب والثقافات.

    المستقبل والتطلعات
    بالتأكيد، يمكن أن يكون المنسف أكثر من مجرد وجبة طعام، بل يمكن أن يكون رمزًا للتعايش والتفاهم بين الشعبين الفلسطيني والأردني يقول اياد . من خلال تقديم المنسف كرمز للضيافة والترحيب، يمكن أن يتم تعزيز الروابط الاجتماعية والثقافية بين الشعوب. عندما يتم تناول المنسف معًا، يتم تشكيل جسور من التواصل والتفاهم بين الأفراد، مما يعزز الاحترام المتبادل والتسامح. يمكن أن يكون هذا النوع من التفاعل بين الثقافات والشعوب خطوة مهمة نحو بناء علاقات أكثر تسامحًا وتعاونًا. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يسهم تبادل المنسف في تعزيز الحوار والتفاهم السياسي بين الشعبين. من خلال المشاركة في هذه الوجبة الشهية، يمكن للأفراد تجاوز الحدود السياسية والوطنية والتركيز على الجوانب المشتركة والإنسانية بينهم. بهذه الطريقة، يمكن أن يكون المنسف جسرًا حقيقيًا لتعزيز السلام والتعايش بين الشعبين الفلسطيني والأردني، وتحقيق مستقبل يسوده التسامح والتفاهم المتبادل.

    ونجد أن المنسف ليس مجرد وجبة غذائية، بل هو رمز للتواصل والتفاهم بين الشعبين الفلسطيني والأردني بحسب سفير المنسف اياد سلمان . إنها وجبة تجمع بين العائلة والأصدقاء، تعزز الروابط الاجتماعية وتنمي التفاهم الثقافي. من خلال المنسف، يتم تبادل الحكايات والتجارب والمعتقدات، مما يعزز العلاقات بين الأفراد ويعمق الفهم المتبادل. ومن هنا، نرى أن المنسف ليس مجرد وجبة عادية، بل هو عنصر مهم في تعزيز التواصل الاجتماعي والثقافي، وبناء جسور الفهم والتعاون بين الشعوب. لذا، فلنستمر في تبادل هذه الوجبة الشهية والقيم الثقافية التي تحملها، ولنعمل معًا نحو مستقبل يسوده السلام والتعايش

  • العاهل الأردني: الحرب في غزة تخلق جيلا كاملا من الأيتام

    العاهل الأردني: الحرب في غزة تخلق جيلا كاملا من الأيتام

    قال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، الإثنين، إن إسرائيل خلقت جيلا كاملا من الأيتام بسبب الحرب في غزة، مضيفا أن نحو 30 ألفا، معظمهم نساء وأطفال، قتلوا أو فقدوا نتيجة الصراع.

    ونقلت وكالة الأنباء الأردنية عن الملك عبد الله الثاني قوله، في تصريحات ألقاها في رواندا:

    نحو 30 ألفا في غزة في عداد الشهداء والمفقودين والغالبية العظمى من النساء والأطفال.
    أمامنا جيل كامل من الأيتام في غزة.
    كيف يمكن للعدوان والقصف العشوائيين أن يحققا السلام؟
    بث الخوف والمعلومات المضللة في ظل غياب رد فعل دولي يقود إلى أبشع أشكال التطرف المميت.
    علينا أن نحارب الخطاب اللاإنساني الذي يغذي الصراعات.
    علينا أن نتمسك بإنسانيتنا حتى نتجنب الوقوع في الهاوية.
    دون التوصل للسلام العادل على أساس حل الدولتين، سيستمر العالم بدفع ثمن باهظ لفشله في حل الصراع.
    على الجميع الإقرار بوحشية ما تم ارتكابه قبل أن نعمل لتحقيق السلام.

  • ملك الأردن يحذر بلينكن من تداعيات كارثية لاستمرار حرب غزة

    ملك الأردن يحذر بلينكن من تداعيات كارثية لاستمرار حرب غزة

    حذَّر ملك الأردن عبد الله الثاني، الأحد، الولايات المتحدة، من التداعيات الكارثية لاستمرار العدوان الإسرائيلي على غزة، مشدداً على ضرورة وضع حد للأزمة الإنسانية المأساوية في القطاع.

    جاء ذلك خلال لقائه وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الذي وصل إلى عمّان، السبت، بعد محطتين في تركيا واليونان.

    وبعد الأردن، يتوجه بلينكن إلى قطر التي أدت دور الوسيط في هدنة بين إسرائيل و”حماس”، أواخر نوفمبر، أتاحت إطلاق محتجزين من غزة في مقابل أسرى فلسطينيين.

    وسيناقش بلينكن في الدوحة أيضاً الجهود المبذولة لإطلاق سراح أكثر من 100 رهينة يُعتقد أنهم ما زالوا محتجزين لدى “حماس” بعد انهيار اتفاق سابق توسطت فيه قطر.

    وزار وزير الخارجية الأميركي تركيا، الجمعة، في مستهل جولة تستمر حتى 11 يناير الجاري، تشمل اليونان والأردن وقطر والإمارات والسعودية وإسرائيل والضفة الغربية ومصر، وذلك لبحث الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ومنع اتساع رقعة الصراع في المنطقة.

    وكان بلينكن قد صرح، قبيل مغادرته مطار خانيا بجزيرة كريت اليونانية: “يجب علينا ضمان عدم اتساع النزاع” في غزة حيث دخلت الحرب شهرها الرابع. وأضاف أن “أحد أوجه الخوف الحقيقية هي الحدود بين إسرائيل ولبنان، ونريد أن نفعل كل ما هو ممكن للتأكد من عدم تصعيد الوضع”.

    وقف إطلاق النار
    وجدد ملك الأردن التأكيد على أهمية دور الولايات المتحدة بالضغط باتجاه وقف فوري لإطلاق النار في غزة، وحماية المدنيين، وضمان إيصال المساعدات الإغاثية والإنسانية والطبية للقطاع بشكل كافٍ ومستدام، وفق وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا).

    وأعاد التأكيد على أن المنطقة لن تنعم بالاستقرار دون حل عادل للقضية الفلسطينية، وتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين.

    كما جدد التأكيد على رفض الأردن الكامل التهجير القسري للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة والذي يشكل خرقاً واضحاً للقانون الدولي، لافتاً إلى ضرورة تمكين أهالي غزة من العودة إلى بيوتهم، مشدداً على رفض المملكة محاولات الفصل بين غزة والضفة الغربية باعتبارهما امتداداً للدولة الفلسطينية الواحدة.

    وقال ملك الأردن إن ما يمارسه المستوطنون المتطرفون من أعمال عنف بحق الفلسطينيين، وانتهاك الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، أمر مرفوض ويجب التصدي له قبل أن يؤدي إلى تفجر الأوضاع في المنطقة.

    الوضع الغذائي
    وفي عمان، زار بلينكن مستودعاً لبرنامج الأغذية العالمي يقوم بتخزين الأغذية المعلبة المتجهة إلى غزة.

    وقالت لورا تيرنر، القائمة بأعمال المدير القُطري لفلسطين في برنامج الأغذية العالمي، قبل لقاء بلينكن، إنه يجب عليه الضغط لوقف الصراع ولإسرائيل لفتح معابر حدودية إلى شمال غزة.

    وأضافت “هذا هو المكان الذي لم نتمكن من الوصول لسكانه منذ ستة أسابيع ونحن أكثر قلقاً بشأنهم”، مضيفة أن المساعدات التي ترسل
    إلى الشمال من جنوب غزة يأخذها فلسطينيون آخرون في الطريق أيضاً لحاجتهم الماسة إلى الغذاء.

    وقال بلينكن إن الولايات المتحدة تعمل على إبقاء طرق المساعدات في القطاع مفتوحة ومضاعفتها.

    وأضاف “نركز بشدة على الوضع الغذائي الصعب للغاية والمتدهور بالفعل للرجال والنساء والأطفال في غزة، وهذا شيء نعمل عليه على مدار الساعة”.

    معضلة إدارة غزة
    ووفق تقرير لـ”رويترز”، من المتوقع أن يضغط بلينكن على جيران إسرائيل، للعب دور مستقبلي في إدارة قطاع غزة.

    وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية، يسافر مع الوزير، إن بلينكن سيستخدم جولته للضغط على الدول الإسلامية المترددة للاستعداد للعب دور في إعادة إعمار غزة، وإدارتها، وأمنها حين تحقق إسرائيل هدفها المتمثل في القضاء على “حماس”.

    وقال المسؤول إن الوفد الأميركي سيجمع رؤى الدول العربية بشأن القضية الحساسة المتعلقة بمستقبل غزة قبل أن ينقل هذه المواقف إلى إسرائيل في الأيام المقبلة، معترفاً بأنه ستكون هناك فجوة كبيرة بين رؤى الأطراف المختلفة للقطاع.

  • اتفاق مصري أردني على رفض تصفية القضية الفلسطينية والتهجير

    اتفاق مصري أردني على رفض تصفية القضية الفلسطينية والتهجير

    أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، رفضهما التام لجميع محاولات تصفية القضية الفلسطينية وتهجير الفلسطينيين خارج أراضيهم أو نزوحهم داخلياً.

    وأكدت الرئاسة المصرية، في بيان الأربعاء، أن السيسي استقبل الملك عبد الله في القاهرة، حيث عقدا جلسة مباحثات شددا خلالها على أن الحل الوحيد الذي يجب أن يدفع المجتمع الدولي نحو تنفيذه هو الوقف الفوري لإطلاق النار في غزة، وإيصال المساعدات الإغاثية بالكميات والأحجام والسرعة اللازمة التي تحدث فارقاً حقيقياً في التخفيف من معاناة أهالي القطاع.

    وشدد الجانبان على أهمية عدم توسع دائرة الصراع بما يتسبب في زعزعة الأمن والاستقرار إقليميا ودولياً.

  • وزيرا خارجية مصر والأردن يناقشان أمن الملاحة في البحر الأحمر

    وزيرا خارجية مصر والأردن يناقشان أمن الملاحة في البحر الأحمر

    بحث وزيرا الخارجية المصري والأردني، سامح شكري وأيمن الصفدي، اليوم (الثلاثاء) في القاهرة، في أمن الملاحة في البحر الأحمر في ظل أهمية مسار البحر الأحمر اتصالاً بحركة التجارة الدولية، ومن ثم كونه جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والأردني.

    جاء ذلك خلال استقبال شكري، اليوم، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين الأردني.

    وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، أحمد أبو زيد، في بيان صحافي، أن شكري أكد «حرص مصر الدائم على تعزيز التشاور والتنسيق مع الأردن، سواء على مستوى القمة أو على الصعيد الوزاري؛ وذلك لمواجهة التحديات المشتركة، والعمل على إيجاد حلول للأزمات السياسية والأمنية التي تموج بها المنطقة»، مشيراً إلى أهمية «استمرار الجهود الثنائية لتعميق وتوسيع التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين الشقيقين، وإزالة أي معوقات في هذا الصدد».

    وأوضح المتحدث، أن اللقاء شهد أيضاً تبادل الرؤى بين الجانبين إزاء تطورات الوضع في غزة والمساعي الهادفة للوصول إلى وقف إطلاق النار، وتنفيذ قرار مجلس الأمن الأخير بشأن زيادة نفاذ المساعدات الإنسانية إلى القطاع وإنشاء آلية أممية لمراقبة ومتابعة دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع، وذلك على ضوء العوائق والعراقيل التي يضعها الجانب الإسرائيلي على دخول المساعدات.

    وتابع: «أعاد الوزيران التأكيد على أهمية دفع التعاون في إطار آلية التعاون الثلاثي التي تربط مصر والأردن والعراق، بما يعود بالنفع على الدول الثلاث».

  • وصول أول قافلة مساعدات من الأردن إلى قطاع غزة

    وصول أول قافلة مساعدات من الأردن إلى قطاع غزة

    أعلن برنامج الأغذية العالمي، الأربعاء، أن قافلة مساعدات إنسانية دخلت غزة آتية من الأردن، هي الأولى تصل مباشرة من المملكة إلى القطاع منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس.

    وأورد البرنامج في بيان: “نقلت قافلة مكونة من 46 شاحنة، نظمها برنامج الأغذية العالمي والهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، الأربعاء، أكثر من 750 طنا من المواد الغذائية الضرورية إلى غزة”.

    وأكد البرنامج أنها “المرة الأولى التي تصل فيها قافلة مساعدات مباشرة من الأردن إلى القطاع، منذ بدء تصاعد الأعمال العدائية في السابع من أكتوبر”، موضحا أن ذلك تم بعد “أسابيع من التنسيق مع جميع الأطراف”.

  • مقتل جندي أردني في اشتباكات مع مهربين على الحدود

    مقتل جندي أردني في اشتباكات مع مهربين على الحدود

    أعلن الجيش الأردني أن قواته اشتبكت، الثلاثاء، مع عشرات من مهربي المخدرات على طول الحدود الشمالية للبلاد مع سوريا، مما أسفر عن مقتل عدة أشخاص بينهم جندي وإصابة آخر.

    وذكر بيان الجيش الأردني أن المهربين كانوا يحاولون إدخال “كميات كبيرة من المخدرات” إلى الأردن، مستغلين الضباب وانخفاض مدى الرؤية، مشيرا إلى أن عددا من المهربين قتلوا فيما لاذ آخرون بالفرار.

    واستخدم المهربون الأردن على خلال السنوات الماضية لتهريب مخدر الأمفيتامينات (الكبتاغون) خارج سوريا.

    وتمكنت السلطات الأردنية خلال الأشهر الماضية من إحباط محاولات عدة، بينها بعض المحاولات التي استخدم فيها المهربون طائرات مسيّرة لنقل المخدرات عبر الحدود.

    وتشكل صناعة الكبتاغون مصدر قلق كبير للأردن وعدة دول أخرى، حيث تم تهريب مئات الملايين من الحبوب على مر السنين.

    ويستخدم هذا الدواء بشكل ترفيهي من قبل الأشخاص الذين يعملون في وظائف تتطلب جهدا بدنيا، لإبقائهم في حالة نشطة.

  • وزير الخارجية الأردني: ما يحدث في غزة يندرج ضمن التعريف القانوني لـ”الإبادة الجماعية”

    وزير الخارجية الأردني: ما يحدث في غزة يندرج ضمن التعريف القانوني لـ”الإبادة الجماعية”

    قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، الاثنين، إن ما يحدث في قطاع غزة يندرج ضمن نطاق التعريف القانوني لـ”الإبادة الجماعية”.

    وشدد الصفدي في مؤتمر صحافي خلال منتدى الاتحاد من أجل المتوسط في برشلونة، على “ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني”، معتبراً أن “التهجير غير مقبول، وأنه لا ينبغي أن يكون هناك المزيد من القتل”.

    ولفت إلى أن “البعض لا يزال يرفض الدعوة لوقف إطلاق النار، ونحن نطالب بتنفيذه فوراً”، مجدداً الدعوة إلى “تمديد الهدنة الحالية في غزة”.

    وأكد الوزير الأردني على “وجوب أن يقرر الشعب الفلسطيني من يحكمه”، معتبراً أن “أي حديث عن ما بعد حرب غزة يجب أن يركز على توحيد الضفة الغربية مع قطاع غزة”.

  • مجلس النواب الأردني يطلب مراجعة الاتفاقات الموقعة مع إسرائيل

    مجلس النواب الأردني يطلب مراجعة الاتفاقات الموقعة مع إسرائيل

    أفاد مصدر مسئول، أن مجلس النواب في الأردن طلب من لجنته القانونية إجراء مراجعة للاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل، وتقديم المقترحات بشأنها، الإثنين، على خلفية الهجمات العنيفة على قطاع غزة.

    وحسب التفاصيل التي أوردتها قناة “المملكة” الحكومية، فقد دعا رئيس مجلس النواب أحمد الصفدي اللجنة القانونية إلى تقديم مقترحات بشأن مراجعة الاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل للحكومة، وهو ما صوت عليه المجلس بالموافقة بالإجماع.

    كما دعا الصفدي اللجنة القانونية إلى “وضع إطار لتقديم شكوى عبر القنوات الرسمية، أمام محكمة الجنايات الدولية، للتحقيق والمحاسبة على ما تم ارتكابه من جرائم حرب وإبادة في غزة، وتعميم هذه الخطوة على البرلمانات العربية والإسلامية”.

    وقال رئيس مجلس النواب، وفق قناة “المملكة”، إن “المجلس سيواصل عمله عبر انتظام أسبوعي في عقد الجلسات، على أن تتقدم في بدايتها غزة على سواها من الملفات، فمواصلة العمل وثبات مؤسسات الدولة ومواصلة عملها هو قوة لنا وبالتالي قوة لفلسطين وشعبها الصامد”.

    وأضاف: “سنعمل، بالتنسيق مع الحكومة والجيش، على زيادة أعداد المستشفيات الميدانية في غزة والضفة الغربية المحتلة”.

  • دعماً للفلسطينيين… آلاف الأردنيين يتظاهرون في عمان وعدد من المحافظات

    دعماً للفلسطينيين… آلاف الأردنيين يتظاهرون في عمان وعدد من المحافظات

    تظاهر الآلاف، اليوم (الجمعة)، في العاصمة الأردنية عمان وعدد من المحافظات دعماً للفلسطينيين، وطالبوا بوقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي تقصفه إسرائيل بلا هوادة منذ هجوم «حماس» الدامي قبل أكثر من شهر.

    وانطلقت مظاهرة من أمام المسجد الحسيني الكبير وسط العاصمة بعد صلاة الجمعة في ظل وجود أمني كثيف، على ما أفاد صحافيون من وكالة الصحافة الفرنسية.

    وقالت رولا الحروب وهي عضو سابق في مجلس النواب التي شاركت في المظاهرة: «نريد ثلاثة مطالب: وقف العدوان على غزة فوراً، وفتح المعابر، وإرسال قافلة إغاثة عربية مشتركة من 22 دولة، وأن تأخذ الدول العربية قراراً بأن المقاومة الفلسطينية ليست تنظيمات إرهابية وإنما حركات تحرر وطنية».

    وهتف المتظاهرون الذي تجاوز عددهم الألفي شخص، حسب الشرطة: «يا مقاوم يا حبيب اضرب اقصف تل أبيب»، وغيرها من الهتافات.

    ورفع المتظاهرون أعلاماً أردنية وفلسطينية ولافتات كتب عليها بالإنجليزية «فلسطين حرة» و«أوقفوا قتل الأطفال في غزة» و«أنقذوا فلسطين».

    كما تظاهر الآلاف في منطقة جبل الزهور جنوب عمان للتنديد باستمرار القصف الإسرائيلي على قطاع غزة.

    ورفع المتظاهرون الذي قدر عددهم بثلاثة آلاف شخص، حسب الشرطة، أعلاماً أردنية وفلسطينية ولافتات كتب عليها «غزة رمز العزة» و«أوقفوا العدوان» وغيرها.

    وشارك المئات في مظاهرات مماثلة في محافظات إربد (شمال) ومعان والكرك والطفيلة (جنوب) والزرقاء (شمال شرق).

    منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول )، يشهد الأردن وبشكل شبه يومي مظاهرات تضامنية مع الفلسطينيين للمطالبة بإلغاء معاهدة السلام الموقعة بين الأردن وإسرائيل وإغلاق السفارة الإسرائيلية في عمان.

    واستدعى الأردن في الثاني من الشهر الحالي سفيره لدى إسرائيل، مندداً بـ«الحرب الإسرائيلية المستعرة على غزة التي تقتل الأبرياء وتسبب كارثة إنسانية غير مسبوقة»، كما أعلم إسرائيل بعدم إعادة سفيرها الذي سبق أن غادر المملكة.

    وقتل جراء القصف الإسرائيلي أكثر من 10800 شخص في قطاع غزة، بينهم أكثر من 4400 طفل، حسب آخر حصيلة أعلنتها وزارة الصحة التابعة لحكومة «حماس» الخميس.

    وقتل ما لا يقل عن 1400 شخص في إسرائيل، معظمهم مدنيون سقطوا بغالبيتهم في اليوم الأول من هجوم «حماس» غير المسبوق. كما احتجز عناصر الحركة حوالى 240 شخصاً رهائن بينهم إسرائيليون وأجانب.