Tag: اسرائيل

  • محكمة العدل الدولية تأمر إسرائيل بوقف هجومها على رفح فورا

    قالت محكمة العدل الدولية إن على إسرائيل أن توقف فورا هجومها على مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، وذلك في قرار أصدرته اليوم الجمعة بناء على طلب جنوب أفريقيا ضمن دعوى شاملة تتهم تل أبيب بارتكاب جرائم إبادة جماعية في القطاع.

    وجاء في نص القرار الذي تلاه رئيس محكمة العدل الدولية القاضي اللبناني نواف سلام أنه “وفقا لمعاهدة منع الإبادة الجماعية، فإن أي عمل إضافي برفح قد يؤدي لدمار جزئي أو كلي”.

    ورأت المحكمة أن الهجوم على رفح “تطور خطير يزيد من معاناة السكان”، مشيرة إلى أن إسرائيل “لم تفعل ما يكفي لضمان سلامة وأمن النازحين”.

    وأوضح القاضي سلام أن الظروف تقتضي تغيير القرار الذي أصدرته المحكمة في 28 مارس/آذار الماضي، وهو أول قرار في الدعوى ألزم إسرائيل باتخاذ تدابير مؤقتة لضمان الامتثال لمعاهدة منع الإبادة الجماعية.

    موافقة 13 قاضيا

    وجاء قرار المحكمة بموافقة 13 من أعضائها مقابل رفض عضوين.وقالت المحكمة إن “الشروط مستوفاة لاتخاذ إجراءات طارئة جديدة في قضية اتهام إسرائيل بالإبادة الجماعية”، وحكمت على إسرائيل بوقف عملياتها العسكرية في رفح. ويلزم القرار إسرائيل بضمان وصول أي لجنة للتحقيق أو تقصي الحقائق بشأن تهمة الإبادة الجماعية. كما يلزمها بأن تقدم للمحكمة خلال شهر تقريرا عن الخطوات التي ستتخذها.

    بن غفير يهاجم “الأغيار”

    وسارع المسؤولون الإسرائيليون بمهاجمة المحكمة والتنديد بقرارها، إذ قال وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير إن “مستقبلنا ليس منوطا بما يقوله الأغيار بل بما نفعله نحن اليهود”.

    وأضاف أن الرد على قرار المحكمة “اللاسامية” حسب وصفه، هو “احتلال رفح وزيادة الضغط العسكري على حماس”، وفقا لما نقلته عنه القناة الـ12 الإسرائيلية. في السياق نفسه، قال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إن إسرائيل “في حرب على وجودها، ومن يطلب منها وقف الحرب يطلب أن تكون غير موجودة”.وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يعقد بعد قليل اجتماعا لبحث الرد على قرار محكمة العدل الدولية. في المقابل، أعربت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن ترحيبها بقرار المحكمة الذي “يطالب الكيان الصهيوني المجرم بوقف عدوانه على مدينة رفح بشكل فوري.

  • نائبة رئيس وزراء إسبانيا: فلسطين ستتحرر من النهر إلى البحر

    قالت يولاندا دياز نائبة رئيس الوزراء الإسباني إن فلسطين ستتحرر من النهر إلى البحر، في تصريح أثار غضب الاحتلال الإسرائيلي.

    وجاءت تصريحات دياز في مقطع مصور تداوله نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي، وأوضحت فيه أن تحرك إسبانيا -للاعتراف بالدولة الفلسطينية في 28 أيار الجاري- مجرد بداية. وتعهدت نائبة رئيس وزراء إسبانيا بمواصلة الضغط من موقعها في الحكومة للدفاع عن حقوق الإنسان، ووضع حد للإبادة الجماعية التي ترتكب ضد الشعب الفلسطيني. وتابعت دياز التي تشغل أيضا منصب وزيرة العمل والاقتصاد “نحن نعيش لحظة يعتبر فيها القيام بالحد الأدنى أمرا بطوليا لكنه غير كاف في الوقت ذاته”.وختمت حديثها بالقول “فلسطين ستتحرر من النهر إلى البحر” في إشارة إلى نهر الأردن والبحر الأبيض المتوسط اللذين تقع بينهما فلسطين.

    غضب إسرائيلي

    وفي وقت لاحق، أدانت سفارة إسرائيل في مدريد تعليقات دياز، وقالت إن العبارة التي ختمت بها حديثها “تشجع على الكراهية والعنف”.

    واعتبرت سفيرة إسرائيل في إسبانيا روديكا راديان غوردون -في منشور بحسابها عبر منصة إكس- أنه لا يوجد مجال لما وصفته بالتصريحات المعادية للسامية في مجتمع ديمقراطي. وتابعت: من غير المقبول على الإطلاق أن تتحدث بهذا نائبة رئيس وزراء إسبانيا، في إشارة إلى عبارة فلسطين ستتحرر من النهر إلى البحر. وكان هذا أحد التصريحات الرسمية الأخيرة لسفيرة الاحتلال قبل أن تعود إلى إسرائيل. وتأسفت غوردون لاضطرارها إلى العودة لإسرائيل بسبب القرارات التي اتخذتها الحكومة الإسبانية للاعتراف بدولة فلسطين، وقالت إن تلك القرارات “لن تساهم في السلام والأمن ولن تسهل إطلاق سراح الرهائن”. وفي سياق متصل، أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس منع قنصلية إسبانيا بالقدس من خدمة الفلسطينيين بعد اعتراف مدريد بالدولة الفلسطينية. وأول أمس الأربعاء، أعلنت كل من إسبانيا والنرويج وإيرلندا الاعتراف رسميا بدولة فلسطين اعتبارا من 28 مايو/أيار الجاري. وقبل هذا التطور، سبق أن اعترفت بلدان أعضاء في الاتحاد الأوروبي بدولة فلسطين، من بينها بلغاريا وبولندا والتشيك ورومانيا وسلوفاكيا والمجر والسويد.

  • الاحتلال يتكبد خسائر جديدة والمقاومة تستهدف قواته بجباليا ورفح

    أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الخميس إصابة المزيد من جنوده في معارك قطاع غزة، في حين استهدفت المقاومة قواته المتوغلة في جباليا ورفح بعمليات جديدة.

    فقد قال جيش الاحتلال إن 4 جنود أصيبوا بجروح خطيرة في الساعات الـ24 الأخيرة في معارك غزة.

    وأضاف أن 3573 ضابطا وجنديا أصيبوا منذ بداية الحرب بينهم 1774 خلال الهجوم البري على القطاع الذي بدأ أواخر أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

    وفي وقت سابق اليوم، أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن جنديا من كتيبة نيتسح يهودا أصيب بجروح خطيرة في معارك شمالي قطاع غزة.

    وكان الجيش الإسرائيلي أعلن أمس مقتل 3 عسكريين بينهم ضابط برتبة رائد في المعارك الدائرة في بيت حانون.

    وجاء الإعلان عن مقتل العسكريين الثلاثة بعد أن أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أنها نفذت عمليات بينها قنص 3 جنود في هذا المحور.

  • الاحتلال الاسرائيلي يوسع اقتحامه لجنين ويشن حملات اعتقال في القدس والخليل

    وسَّع جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، عمليته العسكرية بمدينة جنين ومخيمها شمال الضفة الغربية المحتلة، كما شن حملات اعتقال في القدس المحتلة والخليل.

    وأفادت وسائل اعلامية بأن جيش الاحتلال دفع بتعزيزات إضافية إلى جنين، في وقت تدور فيه الاشتباكات بين مقاومين فلسطينيين وقوات الاحتلال. وقال شهود عيان للأناضول إن قوات الاحتلال اقتحمت عدة أحياء في جنين ودهمت منازل المواطنين. كما قامت جرافات عسكرية بتدمير الشوارع والبنية التحتية في مخيم جنين. وفجرت قوات الاحتلال عددا من المنازل خلال عملياتها المستمرة لأكثر من 27 ساعة، استشهد خلالها 8 فلسطينيين -بينهم أطفال- وأصيب 23 وصفت جراح 3 منهم بالخطيرة. وفرض جيش الاحتلال طوقا أمنيا على مخيم جنين وفرض إجراءات مشددة على المواطنين الذي حاولوا النزوح من المخيم، وعلى مركبات الإسعاف التي حاولت الوصول للمصابين.  ونقلا عن مصادر محلية فلسطينية ذكروا  بأن مقاومين يستهدفون قوات الاحتلال الإسرائيلي المتوغلة في مدينة جنين ومخيمها بعبوات ناسفة. من جهته، عبر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن فزعه بعد استشهاد فلسطينيين بينهم طفلان في العملية التي تنفذها القوات الإسرائيلية في جنين. وأضاف المكتب، في تغريدة على موقع إكس، أن “إراقة الدماء التي لا معنى لها يجب أن تتوقف وتجب محاسبة المسؤولين عنها”.

    اعتقالات بالضفة

    وفي القدس المحتلة، اقتحمت قوات من جيش الاحتلال مخيم شعفاط، وسيّرت دورياتها في عدة أحياء من المخيم، كما دهمت منازل عدة وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، وحققت مع أصحابها بعد أن احتجزتهم خلال عملية الدهم.وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 3 أشقاء بعد مداهمة وتفتيش منازلهم بمنطقة السهل في مدينة يطا. وتواصل قوات الاحتلال اقتحاماتها المستمرة لمناطق شرق يطا والمسافر جنوبها وتمنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم ورعي أغنامهم . وارتفع عدد المعتقلين في الضفة الغربية المحتلة، الأربعاء، إلى 8825 منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول، بحسب بيان مشترك لهيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني. وأضاف البيان أن قوات الاحتلال اعتقلت بين يومي الثلاثاء والأربعاء، 12 فلسطينيا على الأقل من الضفة الغربية، بينهم أسيرتان سابقتان وأسرى سابقون، مؤكدا أن عمليات الاعتقال توزعت على محافظات بيت لحم والخليل ونابلس والقدس.ولفت إلى أن عمليات اقتحام وتنكيل واسعة واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحق المعتقلين وعائلاتهم، وتخريب وتدمير منازل المواطنين. وبموازاة الحرب المدمرة على غزة، تشهد الضفة الغربية توترات أمنية جراء استمرار اعتداءات المستوطنين والاقتحامات الإسرائيلية للمدن والبلدات والمخيمات الفلسطينية التي أدت إلى استشهاد 514 فلسطينيا، وإصابة نحو 5 آلاف آخرين، وفق إحصاء للأناضول استنادا إلى معطيات وزارة الصحة الفلسطينية.

  • إسرائيل تتعهد بتوسيع العملية البرية في رفح

    أبلغ وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت اليوم الاثنين مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان أن إسرائيل تعتزم توسيع توغلها البري في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، حتى تفكيك حماس واستعادة الأسرى.

    وأشار غالانت إلى أن عملية رفح لن تتوقف، بهدف تطهير المدينة من مسلحي حماس وإنقاذ المحتجزين.وقالت وزارة الدفاع الإسرائيلية -عبر بيان- إن غالانت استضاف في مكتبه بتل أبيب اليوم سوليفان، وعقدا اجتماعا موسعا بمشاركة رئيس الأركان الإسرائيلي هرتسي هاليفي ومسؤولين آخرين. وأوضحت الوزارة بحث الجانبين سير الحرب في غزة، وجهود إعادة الأسرى والمحتجزين وما زعم غالانت أنها تعديلات أجرتها إسرائيل لإخلاء السكان من منطقة رفح، وتوفير “الاستجابة الإنسانية” و”الحاجة إلى إبراز قوة العلاقة بين إسرائيل والولايات المتحدة في مواجهة العدوان الإيراني من أراضيها وعبر وكلائها”، وفق ما نقلته الأناضول عن البيان. كما تطرق اللقاء إلى التوترات على الحدود الشمالية (بين إسرائيل وحزب الله اللبناني)، وقال غالانت لسوليفان إن “عمليات حزب الله المستمرة يمكن أن تؤدي لتصعيد كبير لتتمكن إسرائيل من إعادة سكان الشمال إلى منازلهم

  • مدعي عام الجنائية الدولية: نسعى لأوامر اعتقال بحق نتنياهو والسنوار

    قال المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان في تصريح لشبكة سي إن إن الأميركية إن المحكمة تسعى لإصدار أوامر اعتقال ضد زعيم حركة حماس يحيى السنوار ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية فيما يتعلق بهجوم 7 أكتوبر وحرب غزة.

    وقال كريم خان، في مقابلة حصرية مع سي إن إن، إن المحكمة الجنائية الدولية تسعى أيضا للحصول على أوامر اعتقال بحق اثنين آخرين من كبار قادة حماس، وهما زعيم كتائب القسام المعروف باسم محمد الضيف، والقائد السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية.

    وتمثل أوامر الاعتقال ضد السياسيين الإسرائيليين المرة الأولى التي تستهدف فيها المحكمة الجنائية الدولية أكبر وأوثق حليف للولايات المتحدة.

    وستنظر لجنة من قضاة المحكمة الجنائية الدولية الآن في طلب خان لإصدار أوامر الاعتقال، بحسب المقابلة التي أجرتها معه الصحفية في سي إن إن كريستيان أمانبور.

    وقال خان إن التهم الموجهة إلى السنوار وهنية والضيف تشمل “الإبادة والقتل واحتجاز رهائن والاغتصاب والاعتداء الجنسي أثناء الاحتجاز”.

    وقال خان لأمانبور: “لقد صُدم العالم في السابع من أكتوبر عندما تم انتزاع الناس من غرف نومهم، ومن منازلهم، ومن الكيبوتسات المختلفة في إسرائيل”، مضيفًا أن “الناس عانوا بشدة”.

    وأضاف خان أن التهم الموجهة لنتنياهو وغالانت تشمل “التسبب في الإبادة، والتسبب في المجاعة كوسيلة من وسائل الحرب، بما في ذلك منع إمدادات الإغاثة الإنسانية، واستهداف المدنيين عمدا في الصراع”..

  • إسرائيل.. ارتفاع حصيلة قتلى الجنود بغزة إلى 598 قتيلًا

    إسرائيل.. ارتفاع حصيلة قتلى الجنود بغزة إلى 598 قتيلًا

    اعترفت إسرائيل، بمقتل ضابط وإصابة 16 جنديا وضابطا في المعارك الدائرة في جنوب قطاع غزة، وبذلك ترتفع حصيلة قتلى الجيش الإسرائيلي منذ بداية الحرب في السابع من أكتوبر الماضي إلى 598 قتيلا بين ضابط وجندي.

    وقال الجيش الإسرائيلي، إن الرقيب أول ألون كودرياشوف، البالغ من العمر 21 عاما من وحدة الكوماندوز إيغوز، قتل في معارك جنوب غزة، ليرتفع عدد قتلاه منذ بداية الهجوم البري على غزة في السابع والعشرين من الشهر نفسه إلى 254 ضابطا وجنديا.

    وأوضح، أن الجندي القتيل كان مع مجموعة أخرى من الجنود من وحدة إيغوز، في مهمة قرب مستشفى ناصر في خان يونس، وأنه قتل عندما أطلق عناصر من حماس صاروخ “آر بي جي” على المبنى الذي كانوا فيه، وأنه أصيب بجروح قاتلة، توفي على إثرها.

    وأضاف الجيش الإسرائيلي أن 16 جنديا أصيبوا بجروح، بينهم 6 في حال الخطر.

    وبهذا ترتفع حصيلة إصابات الجيش الإسرائيلي، منذ بداية الحرب، إلى 3165 ضابطا وجنديا.