Tag: اسرائيل

  • خان يونس.. موجة نزوح جديدة بفعل التهديدات الإسرائيلية

    أعاد الاحتلال الإسرائيلي تكرار عمليات النزوح لعشرات الآلاف من الفلسطينيين الموجودين في المناطق الشرقية لمدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة، بعد أن طالبهم بالنزوح نحو منطقة المواصي في المدينة نفسها على نحوٍ مفاجئ. وبرر الاحتلال الإسرائيلي قراره بادعاء إطلاق الصواريخ من المناطق الشرقية لخانيونس نحو مستوطنات غلاف غزة، على الرغم من أن الواقع الميداني مغاير تماماً للمزاعم الإسرائيلية في التعامل الميداني مع الأحداث.

    وأعاد تعامل الاحتلال الإسرائيلي المفاجئ مع ما يجري في المناطق الشرقية لمدينة خانيونس تكرار نماذج مماثلة جرت خلال الحرب المتواصلة على القطاع للشهر التاسع، مثلما جرى في جباليا، أو حيي الزيتون والشجاعية، وغيرها من المناطق. ومساء الاثنين، تلقى مئات المواطنين في مناطق الفخاري، والمنارة، وخزاعة، وعبسان الكبيرة، وبني سهيلا، والقرارة، وأم النصر، اتصالات مسجلة تحمل تهديداً إسرائيلياً واضحاً لهم ودعوة بالنزوح نحو ما يسميه الاحتلال “المنطقة الآمنة” غربي خانيونس.

    وبالإضافة إلى الاتصالات، نشر الاحتلال تحذيرات عبر المنصات التابعة لقوات جيشه، بالإضافة إلى منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية، بناء على خريطة يقسّم فيها الأحياء السكنية في القطاع إلى أرقام اعتاد على اتباعها منذ بداية العملية البرية في 27 أكتوبر/ تشرين الأول 2023. وفور تلقي المواطنين هذه الرسائلَ، باشر الجميع بإخلاء المنطقة، بما في ذلك المستشفى الأوروبي الذي جرى إفراغه من المرضى والجرحى والمعدات الطبية، نحو مستشفى ناصر الواقع وسط خانيونس، في ظل التهديدات الإسرائيلية.

    وانتشر الآلاف من المواطنين في الشوارع والأزقة بحثاً عن ملجأ لهم، في ظل تكرار نزوحهم، علماً أن غالبيتهم سبق أن نزح نحو وسط القطاع ورفح خلال فترة العملية العسكرية في مدينة خانيونس وعاد بعد انتهائها. وكانت ليلة الاثنين-الثلاثاء الأصعب عليهم، حيث اضطرت شريحة واسعة منهم إلى المبيت في الشوارع والطرقات العامة، في ظل عدم وجود مكان يبيتون فيه ليلتهم، في حين انتظر البعض الآخر حتى الصباح لتقييم الموقف واتخاذ قرار النزوح.

    وبحسب تقارير أممية صادرة عن الأمم المتحدة ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، فإنه لا توجد أي منطقة آمنة في القطاع، إذ سبق أن قصف الاحتلال المناطق التي يدعو النازحين إلى الذهاب نحوها، كما جرى في مناطق مواصي رفح وخانيونس. ويتم تقسيم المناطق الشرقية لخانيونس إلى 7 بلديات وفقاً للتقسيم الإداري المتبع في القطاع، حيث طاول الإخلاء منها 6 بلديات وهي: الفخاري، خزاعة، عبسان الكبيرة، عبسان الجديدة، بني سهيلا، القرارة.

    في السياق، يقول الفلسطيني رشاد المدهون إنه نزح من منطقة مدينة حمد شرقي مدينة خانيونس نحو المناطق الغربية، حيث اضطر إلى المبيت في الشارع حتى يستطيع توفير أي بديل بعد قرار الاحتلال تنفيذ عملية عسكرية. ويضيف المدهون لـ”العربي الجديد”، أن الواقع المعيشي للسكان صعب وقاسٍ للغاية، نتيجة لتكرار النزوح لأكثر من 6 مرات لبعض السكان، في حين وصل العدد عند البعض الآخر إلى 10 مرات، في ضوء استمرار الحرب الإسرائيلية على غزة.

    ووفق النازح الفلسطيني، تعاني العائلات الإرهاق والتعب النفسي والجسدي في ظل الحرب الإسرائيلية، وفي ظل نقص كل مقومات الحياة، وغياب المساعدات الغذائية، وعدم وجود مصادر دخل مالية. ويضيف أن حياة النزوح صعبة وقاسية، ولا سيما أن الخيام غير متوفرة، فضلاً عن الشح الكبير في الموارد المائية، وصعوبة توفيرها، وعدم وجود دورات مياه، والتكدس الشديد في مناطق النزوح في القطاع.

    أما الفلسطيني محمد نضال، فاختار مع عائلته التريث قليلاً قبل النزوح نحو المناطق الغربية لخانيونس، ولا سيما مع نزوح الآلاف في ساعات مساء الاثنين، وصعوبة الحركة، وغياب وسائل النقل المتاحة. ويقول نضال لـ”العربي الجديد”، إنه قرر النزوح صباح اليوم الثلاثاء من المناطق الشرقية لخانيونس نحو المناطق الغربية في المواصي، بعد عدم استطاعته توفير وسيلة نقل نظراً إلى الأعداد الكبيرة التي نزحت في الساعات الأولى التي تلت التحذير الإسرائيلي.

    ويؤكد أن الطلب الإسرائيلي بالإخلاء كان صادماً، ولا سيما أن الاحتلال تحدث كثيراً عن قرب انتهاء المرحلة الحالية من الحرب، والانتقال نحو المرحلة الثالثة التي تشهد اعتماداً أكبر على القصف الجوي. وخلال اليومين الماضيين، تحدث رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ومسؤولون في المؤسستين العسكرية والأمنية عن اقتراب الحرب من الانتهاء بشكلها الحالي، واللجوء إلى المرحلة الثالثة التي تستند إلى القصف الجوي وتنفيذ عمليات خاطفة.

  • هجوم إسرائيلي مرتقب ضد “حزب الله” بهذا الموعد

    كشفت وسائل إعلام دولية، اليوم الثلاثاء (2 تموز 2024) عن عدم وجود نية لدى حزب الله اللبناني لوقف هجماته على إسرائيل حتى انتهاء الحرب في قطاع غزة، مما يرجّح خيار شن هجوم إسرائيلي على لبنان.

    ونقلت صحيفة “بيلد” الألمانية عن مصادر دبلوماسية، قولها إن “إسرائيل ستبدأ هجوما على لبنان في النصف الثاني من الشهر الجاري ما لم يوقف حزب الله إطلاق النار”، مشيرة إلى أن “إسرائيل قد تشن عملية في جنوب لبنان في الأسبوع الثالث أو الرابع من تموز/ يوليو الجاري”.

    من جانب اخر، قال خرازي خلال مقابلة مع صحيفة “فاينانشال تايمز” الأمريكية: “كل الشعب اللبناني والدول العربية وأعضاء محور المقاومة سيدعمون لبنان ضد إسرائيل.. وفي هذه الحالة، لن يكون لدينا خيار سوى دعم حزب الله بكل الوسائل”.

    ونوه خرازي بأنه “إذا شنت إسرائيل هجوما واسع النطاق ضد حزب الله، فقد يؤدي ذلك إلى إثارة صراع إقليمي”، مشيرا إلى أن “طهران لا تريد صراعا إقليميا، وتحث الولايات المتحدة على الضغط على إسرائيل لمنع المزيد من التصعيد”.

    وكان مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية، كمال خرازي، أكد في وقت سابق اليوم، أن إيران وجميع فصائل “محور المقاومة” سيدعمون “حزب الله” اللبناني بكل الوسائل في حالة نشوب صراع مع إسرائيل.

    وتتبادل إسرائيل و “حزب الله” القصف بشكل شبه يومي عبر الحدود الإسرائيلية اللبنانية، منذ بدء الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي، مما أدى إلى نزوح عشرات الآلاف من الأشخاص على الجانبين.

    إلا أن حدة التوترات تصاعدت مؤخرا إلى حد كبير متزامنة مع تهديدات إسرائيلية من شن هجوم موسع على الجبهة الشمالية مع لبنان.

    وتزيد المخاوف عالميا من نشوب حرب بين إسرائيل و”حزب الله”، تتحول إلى صراع إقليمي أوسع يجر دولا أخرى في المنطقة.

  • “وول ستريت جورنال”: حرب استنزاف طويلة تنتظر إسرائيل في غزة

    حذّرت صحيفة وول ستريت جورنال، اليوم الاثنين، من “مستنقع” وحرب استنزاف طويلة في قطاع غزة، إثر بدء جيش الاحتلال قبل أيام قليلة معركة جديدة في حي الشجاعية شرق القطاع، وفي وقت يواصل عملياته في مدينة رفح، جنوبيّ غزة. وذكر محللون أمنيون للصحيفة الأميركية أن إسرائيل معرّضة لخطر الانزلاق إلى صراع طويل الأمد مع حركة المقاومة الإسلامية حماس، التي أظهرت قدرة على البقاء جماعةً مقاومةً، مستفيدة من الدعم الشعبي في القطاع.

    ونقلت “وول ستريت جورنال” عن جوست هيلترمان، وهو مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجموعة الأزمات الدولية عمّا يجري من معارك في غزة قوله: “إنها مستنقع. وسوف يكون صراعاً منخفض الشدة لفترة طويلة”. وقال “يمكنك استخدام العمليات العسكرية لدفع حماس إلى جيوب مختلفة في غزة، ولكن في نهاية المطاف، يتمكن عناصرها من العودة عبر شبكة الأنفاق أو عبر البر. إنهم يكتسبون مجندين جدداً كل يوم. والشباب الذين فقدوا عائلاتهم سوف ينضمون إلى صفوفهم”.

    ولفتت الصحيفة إلى المعارك الدائرة في حي الشجاعية، وهو حي كبير في مدينة غزة اجتاحته القوات الإسرائيلية في وقت سابق من الحرب، في الوقت الذي أشار فيه مسؤولون عسكريون إسرائيليون إلى أنهم يقتربون من نهاية العمليات القتالية الكبرى في مدينة رفح، في جنوب قطاع غزة، والتي قالت إسرائيل إنها كانت آخر معاقل حماس.

    وأعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، الأحد، استهداف دبابتي ميركافا، وقصف قوات الاحتلال في الحي، في حين أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، خوض مقاتليها اشتباكات ضارية بالأسلحة الرشاشة والمضادة للأفراد في شارع إخليل بمنطقة السنترال، وقنص جندي إسرائيلي شرقي الشجاعية.

    ونشرت “القسام” مشاهد مصورة لاستهدافها قوات الاحتلال المتوغلة في حي الشجاعية شرق مدينة غزة بقذائف الهاون.

    كما نشرت سرايا القدس، الأحد، مشاهد لإيقاع قوة إسرائيلية في كمين محكم بحي الشجاعية، مساء الجمعة، مشيرة إلى أن مقاتليها تمكنوا من الإجهاز على القوة بعد استدراجها إلى منزل بداخله فوهة نفق فُخخت بعدد من العبوات شديدة الانفجار وصاروخ طائرة إف 16 أطلقته قوات الاحتلال في وقت سابق ولم ينفجر، بعد تفعيله وتفجيره بالقوة.

    وترى الصحيفة أن هذه المؤشرات تدلّ على أن الصراع يهدد بالتحول إلى حرب استنزاف طويلة الأمد مع إعادة تنظيم مقاتلي حركة حماس أنفسهم. وتعلق الصحيفة على التوغل العسكري في الشجاعية، بأنه يثبت أيضاً مدى صعوبة تحقيق هدف الحرب المعلن للحكومة الإسرائيلية المتمثل في القضاء على حماس في القطاع.

    وتقول الصحيفة إن العملية في الشجاعية هي الأحدث في سلسلة من الغارات التي أجبرت القوات الإسرائيلية خلالها على العودة إلى منطقة كانت قد انسحبت منها، وذلك لأن حماس أعادت تنظيم صفوفها وأكدت بعض السيطرة.

    وأشارت إلى أن قوات الاحتلال عادت إلى عدد من المناطق التي غزتها في وقت سابق في غزة، بما في ذلك جباليا في شمال القطاع، وكذلك مستشفى الشفاء، أكبر مستشفى في القطاع، والذي اتهمه جيش الاحتلال بأنه مركز قيادة وسيطرة لحماس.

    وبالعودة إلى العملية العسكرية في الشجاعية، قال مسؤول إسرائيلي عسكري كبير للصحيفة إنها “كانت تهدف إلى منع حماس من إعادة تجميع صفوفها هناك”. وأضاف المسؤول، الذي لم تفصح الصحيفة عن هويته، من داخل الشجاعية “سنقوم بالمناورة مراراً وتكراراً حيثما رأينا أن هناك محاولة لإعادة التجمّع أو محاولة لإدخال كل أنواع الأسلحة”.

    واعترف المسؤول ذاته، أن حماس تحاول مهاجمة إسرائيل من هناك بإطلاق قذائف الهاون والصواريخ من فوق الأرض، ولكن أيضاً من تحت الأرض عبر أنفاق هجومية. وأضاف “لن نسمح بحدوث ذلك”. وتقول الصحيفة إن المعركة الجديدة في الشجاعية أعادت القوات الإسرائيلية إلى مناطق من القطاع دمرت إلى حد كبير في حملة الغزو والقصف الأولية في العام الماضي.

    وقال محمد عساف للصحيفة، وهو أب لأربعة أطفال، إنه وعائلته فروا من الشجاعية بعد ساعات من وقوع الغارات الجوية بالقرب من المبنى الذي يسكنه يوم الجمعة. وأضاف: “قيل لنا إن الدبابات التي تقدمت في الأيام الأخيرة قادمة، لذلك هربنا بالملابس التي نرتديها فقط. حلمي الأكبر هو الحصول على المياه الآن لعائلتي”.

    وتوجه عساف وعائلته، مثل غيرهم من النازحين من الشجاعية، إلى المناطق الغربية من مدينة غزة مثل حي الرمال، وهو حي راقٍ في مدينة غزة تعرض الآن لتدمير كبير. ويقول المحللون العسكريون الإسرائيليون إن حماس نقلت قواتها المسلحة من مكان إلى آخر، وكثيراً ما كانت تتجنب الصدام المباشر مع الجيش الإسرائيلي من أجل البقاء وشن حملة حرب عصابات باستخدام تكتيكات الكر والفر.

    ونقلت الصحيفة عن العميد أساف أوريون، وهو جنرال إسرائيلي متقاعد قوله: “لا أعتقد أن حماس تبحث عن معركة واسعة النطاق حيث تكون كل قواتها في الميدان في انتظارنا للقضاء عليها”. وأضاف: “إنهم يتحركون ويتجنبون الاحتكاك بالمعنى الواسع لأنهم يعملون على الحفاظ على القوة”. وكشف وزير الأمن الإسرائيلي يوآف غالانت اليوم، حاجة الجيش إلى 10 آلاف جندي إضافي على الفور. ونقلت إذاعة الجيش عن غالانت قوله للجنة الخارجية والأمن البرلمانية: “نحتاج إلى 10 آلاف جندي فوراً”. وأضاف: “يمكننا تجنيد 4800 من اليهود المتدينين”. وتابع “نستطيع حاليّاً تجنيد 3000 آخرين في العام المقبل، إضافة إلى 1800 يتم تجنيدهم سنويّاً… اتفقنا على أن نزيد كل عام بنسبة 5% أخرى وأن نصل إلى 50% من العام في خمس سنوات”.

  • بعضهم من المخابرات العسكرية.. جنود إسرائيليون يرفضون اجتياح رفح: لن يعيد الأسرى

     أفادت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، يوم الاثنين، بأن 42 من جنود الاحتياط الإسرائيليين وقَّعوا على رسالة هي الأولى من نوعها، يرفضون فيها أداء الخدمة العسكرية، مشددين على أن الحرب لن تعيد الأسرى لعوائلهم.

    وقالت الصحيفة إن الرسالة هي الأولى من نوعها التي ينشرها جنود منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة، وعشرة من الموقعين كتبوا أسمائهم كاملة، في حين اكتفى الآخرون بالتوقيع بالأحرف الأولى من أسمائهم.

    وجاء في الرسالة إن “الأشهر الستة الأولى التي شاركنا خلالها في المجهود الحربي أثبتت لنا أن النشاط العسكري وحده لن يعيد الرهائن إلى الوطن”.

    وأضافوا “هذا الغزو، بغض النظر عن تعريضه حياتنا وحياة الأبرياء في رفح للخطر، لن يعيد الأسرى إلى إسرائيل أحياء. فإما رفح وإما الأسرى، ونحن نختار الأسرى”.

    وتابعوا “لذلك وبعد قرار الدخول إلى رفح بدلاً من إبرام صفقة لتبادل الأسرى، فإننا -جنود وجنديات احتياط- نعلن أن ضميرنا لا يسمح لنا بمد يد العون لمن يريد التفريط بحياة الأسرى وإفشال صفقة أخرى”.

    وأشارت الصحيفة إلى أن من بين الموقعين 16 فرداً من المخابرات العسكرية، و7 من قيادة الجبهة الداخلية، ويخدم الآخرون في وحدات المشاة والهندسة والدبابات، فيما 2 من الموقعين يخدمان في وحدتي الكوماندوز ووحدة “لوتار” الخاصة بمكافحة الإرهاب.

    وقال معظم الموقعين لصحيفة “هآرتس” إنهم يدركون أن وجهات نظرهم تشكل استثناء بين جنود الاحتياط.

    وشرح 3 من جنود الاحتياط في الجيش الإسرائيلي من الموقعين على الرسالة، للصحيفة الإسرائيلية أسباب رفضهم الاستمرار في أداء الخدمة العسكرية في قطاع غزة.

    ومن بين هؤلاء الثلاثة الذين وافقوا على الكشف عن أسمائهم، فاردي قائد فيلق دبابات، حيث كانت فرقة الاحتياط التابعة له قد أُرسلت أول مرة إلى شمال إسرائيل لتحل محل كتائب المجندين الذين نُقلوا إلى الجنوب.

    وكان عمله في الشمال يتعلق بشكل خاص بتدريب جنود الاحتياط الأصغر سناً على تشغيل الدبابات القديمة بعد أن تلقوا تدريباً على القتال بالدبابات الحديثة.

    وأكد فاردي للصحيفة أنه لا يمانع من أداء الخدمة إذا استُدعي مرة أخرى “للعمل في الشمال”، ولكنه سيرفض إذا أُمر بالانخراط في القتال الدائر.

    وبالنسبة لفاردي، فقد جاءت نقطة التحول عندما اختارت إسرائيل القيام بعملية برية في رفح بدلاً من التوقيع على اتفاق للإفراج عن الأسرى وإنهاء الحرب.

    ونقلت عنه “هآرتس” قوله: “في اللحظة التي بدأت فيها العملية في رفح، شعرت أن الأمر يتجاوز ما يمكن أن أشعر به على المستوى الأخلاقي، أو الوقوف وراءه أو تبريره”.

    ومن بين الثلاثة الموقعين على الرسالة الذين وافقوا إلى التحدث إلى الصحيفة، يوفال غرين (26 عاماً)، وهو طالب يعمل مظلياً في قوات الاحتياط، وقد اعترف بأنه حتى قبل 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 كان متردداً لفترة طويلة بشأن الاستمرار في أداء الخدمة الاحتياطية، نظراً لمعارضته الاحتلال وسياسة إسرائيل في الضفة الغربية.

    وقرر غرين أخيراً التوقف عن أداء الخدمة الاحتياطية، بل وكتب رسالة حول هذا الموضوع إلى رفاقه الجنود.

    وفي الثامن من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، تم تجنيد غرين في قوات الاحتياط، وبعد بضعة أشهر من “التدريبات والمهمات في الشمال”، تم إرسال الفرقة إلى منطقة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

    وبعد أيام قليلة من فشل صفقة تقضي بإطلاق سراح 100 من الأسرى، أدرك غرين من التقارير الإذاعية أن إسرائيل كانت ترفض بشدة الشروط التي حددتها حركة المقاومة الإسلامية “حماس” لتنفيذ اتفاق جديد يُنهي الحرب.

    ولفتت الصحيفة في تقريرها إلى أن قائد الفرقة التي يعمل بها غرين طلب منه إحراق المبنى الذي كان يقيم فيه هو ورفاقه الجنود، بعد مغادرته. وكانت الفرقة قد أحرقت قبل ذلك عدداً من المنازل. ولكن غرين لم يفهم هذه المرة السبب الذي يدعوهم لإحراق مبنى سكني.

    ووفقاً لغرين، فإن قائد الفرقة أوضح له ضرورة إضرام النار في المبنى حتى لا يتركوا معدات عسكرية هناك ويكشفوا عن أساليب الجيش القتالية، إلا إنه لم يقتنع بهذا التبرير.

    أما ثالث الموقعين الذين تحدثوا للصحيفة، فهو ميخائيل عوفر زيف (29 عاماً) من تل أبيب، الذي كان جندياً مقاتلاً في لواء مشاة “كفير”. وخدم في ما بعد ضابط عمليات في اللواء الـ16، حيث اضطر لقطع إجازته في تركيا عندما استُدعي للخدمة أثناء الحرب وعُيِّن ضابط مراقبة في اللواء.

    ومن مقره في اللواء، كان يتتبع حركة المسيّرات على شاشات عرض لحظة قصفها قطاع غزة. وقال إنه كان يرى عن بُعد تلك المسيّرات وهي تدمر المركبات، وتهدم المباني، وتقتل الأشخاص، وفي كل مرة يصيح كل من حوله من الضباط والجنود “رائع”.

    وهناك جندي احتياط آخر في المخابرات العسكرية ممن وقعوا على الرسالة، اكتفت “هآرتس” بذكر الحرف الأول من اسمه “أ”، اعتبر رفضهم أداء الخدمة العسكرية هو من قبيل “العمل السياسي”.

  • منحتها ضمانات.. أميركا تؤكد دعمها لإسرائيل في حال اندلاع حرب شاملة مع حزب الله

    كشف مسؤولون أميركيون، يوم الاثنين، أن واشنطن قدمت ضمانات لإسرائيل بأنها ستواصل دعمها في حال اندلاع حرب شاملة مع حزب الله اللبناني.

    وذكرت شبكة “CNN” الأميركية في تقرير لها نشرته، الجمعة، أن الولايات المتحدة قدمت ضمانات لإسرائيل بالوقوف إلى جانبها في حال اندلاع حرب شاملة مع حزب الله.

    وتأتي هذه التأكيدات في الوقت الذي ازدادت فيه الهجمات عبر الحدود في الأسابيع الأخيرة بين إسرائيل وحزب الله المدعوم من إيران، وسط ازدياد المخاوف بشأن توسع الصراع.

    وأكد مسؤولون أميركيون كبار لوفد من كبار المسؤولين الإسرائيليين الذين زاروا واشنطن هذا الأسبوع أنه في حال اندلاع حرب شاملة على الحدود الشمالية بين إسرائيل وحزب الله، فإن إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، مستعدة تماما لدعم حليفها، وفقا لما نقلته الشبكة عن مسؤول كبير في الإدارة.

    وشارك مسؤولون إسرائيليون كبار، بمن فيهم وزير الشؤون الاستراتيجية، رون ديرمر، ومستشار الأمن القومي، تساحي هانيغبي، في سلسلة من الاجتماعات مع مسؤولين في إدارة بايدن مثل مستشار الأمن القومي، جيك سوليفان، ووزير الخارجية، أنتوني بلينكن، ومنسق شؤون الشرق الأوسط في البيت الأبيض، بريت ماكغورك، في واشنطن هذا الأسبوع.

    وقال المصدر للشبكة إنهم ناقشوا مجموعة واسعة من المواضيع بما في ذلك الوضع على الحدود الشمالية لإسرائيل وإيران ومفاوضات وقف إطلاق النار والرهائن.

    وخلال هذا اللقاء أكد بلينكن “التزام الولايات المتحدة الثابت بأمن إسرائيل”، وفق ما قاله المتحدث باسمه، ماثيو ميلر.

    وأضاف ميلر أن وزير الخارجية الأميركي شدد أيضا على “أهمية تجنب تصعيد جديد في لبنان” من خلال “حل دبلوماسي يسمح للعائلات الإسرائيلية واللبنانية التي نزحت بسبب تبادل إطلاق النار على الحدود، بالعودة إلى ديارها”.

    وصرحت إدارة بايدن مرارا وتكرارا أنها لا ترغب في رؤية اندلاع حرب أخرى على الجبهة الشمالية لإسرائيل، وحثت على التهدئة والحل الدبلوماسي. وقبل أيام زار المبعوث الأميركي، عاموس هوكستين، المنطقة لمحاولة المساعدة في تهدئة الصراع.

    وذكرت شبكة “CNN”، أن مسؤولين أميركيين لديهم مخاوف جدية من أنه في حالة اندلاع حرب شاملة في الشمال، يمكن لحزب الله أن يهاجم الدفاعات الجوية الإسرائيلية، بما في ذلك نظام الدفاع الجوي (القبة الحديدية)، وأن هذا الواقع من شأنه أن يجعل الدعم الأميركي الكامل لإسرائيل أكثر أهمية.

    وكان زعيم حزب الله، حسن نصر الله، قد حذر، الأربعاء، من أن أي مكان في إسرائيل “لن يكون بمنأى” من صواريخ مقاتليه في حال توسع الحرب.

  • حرب غزة في يومها الـ262 | غارات عنيفة على خانيونس وحي الزيتون

    تتواصل حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة لليوم الـ262 على التوالي، فيما يدمر القصف المستمر كل ما بقي من مقومات الحياة من مبانٍ ومدارس ومراكز صحية. وفجر اليوم الاثنين، شنت طائرات الاحتلال  غارات عنيفة على حي الزيتون، شرقي مدينة غزة، فيما أطلقت النار بشكل عشوائي باتجاه المواطنين في مناطق متفرقة من خانيونس، جنوبي القطاع.

    وفي آخر إحصائياتها، أعلنت وزارة الصحة في غزة، أمس الأحد، في تقريرها اليومي، ارتكاب الاحتلال الإسرائيلي ثلاث مجازر ضد العائلات في القطاع، وصل من ضحاياها إلى المستشفيات 47 شهيداً و121 جريحاً، ما يرفع حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول إلى 37.598 شهيداً و86.032 جريحاً.

    على الصعيد السياسي، نقلت القناة 12 العبرية، السبت، عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى (لم تسمّه)، أنّ مفاوضات وقف إطلاق النار وصلت إلى طريق مسدود، فيما توجه وزير الأمن الإسرائيلي يوآف غالانت، الأحد، إلى الولايات المتحدة للتباحث في عدة قضايا، منها ما يتعلق بتهدئة التوتر الذي خلقه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، باتهامه الإدارة الأميركية بتأخير شحنة ذخائر، إضافة إلى احتمالات التوصل إلى صفقة مع حركة حماس وما يُسمى “اليوم التالي” للحرب على غزة.

  • استشهاد العشرات في قصف إسرائيلي لأربع مدن منذ فجر اليوم

    أكدت حكومة حماس في قطاع غزة، اليوم السبت (22 حزيران 2024)، استهداف الاحتلال لأربع مدن بغزة منذ فجر اليوم أدت الى استشهاد وجرح العشرات.

    ونقلت وسائل اعلام فلسطينية عن الحكومة قولها، أن جيش الاحتلال “الإسرائيلي” استهدف منذ صباح اليوم 4 أحياء في مدينة غزة، وهي (مخيم الشاطئ، حي التفاح، حي الشجاعية، حي الزيتون)، مما أدى إلى ارتفاع إجمالي أعداد الضحايا على النحو التالي:

    – (38) شهيداً وصلوا إلى مستشفى المعمداني.

    – (14) مفقوداً مازالوا تحت أنقاض المنازل والبنايات التي قصفها الاحتلال.

    – (50) إصابة بينها إصابات في حالة خطيرة.

    وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت وزارة الصحة في غزة، التقرير الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى جراء العدوان الإسرائيلي.

    وقالت إن الاحتلال ارتكب 3 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 101 شهيدا و169 مصابا خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وأكدت الوزارة ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 37551 شهيدا و85911 مصابا منذ السابع من أكتوبر الماضي.

    وأضافت: لازال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

  • امريكا تحذر لبنان: سندعم الهجوم الاسرائيلي على حزب الله

    كشفت وسائل اعلام دولية، اليوم الخميس (20 حزيران 2024)، عن قيام امريكا بتحذير لبنان من استمرار حزب الله بالهجوم على اسرائيل.

    وذكرت هيئة البث الإسرائيلية “كان”، أن “التحذير جاء خلال رحلة المبعوث الأمريكي الخاص إلى لبنان آموس هوكستين إلى بيروت، الثلاثاء الماضي”.

    ونقلت “كان” عن المبعوث الأميركي قوله لمسؤولي لبنان، إنه “إذا لم يوقف حزب الله هجماته اليومية على شمال إسرائيل، فقد يجد نفسه هدفا لعملية إسرائيلية محدودة”.

    واضاف هوكستاين أن “هناك حاجة إلى حل دبلوماسي لإجبار حزب الله على التراجع عن الحدود الإسرائيلية اللبنانية، وإلا فإن إسرائيل يمكن أن تشن هجوما محدودا بدعم من الولايات المتحدة”.

    وكان هوكستين شدد على أن “إنهاء النزاع بين حزب الله المدعوم من إيران وإسرائيل بطريقة دبلوماسية وبسرعة أمر مُلح”.

    ويتواجد مساعد بايدن في المنطقة، في محاولة لمنع تصاعد التوترات بين إسرائيل وحزب الله.

    يذكر ان حزب الله فتح جبهة ضد إسرائيل مباشرة بعد اندلاع الحرب في غزة في تشرين الاول أكتوبر، ويتبادل الطرفان إطلاق النار بشكل شبه يومي.

    تصاعد القتال في الأسابيع الأخيرة، مما أثار مخاوف من أن تمتد الاشتباكات لتتحول إلى حرب على نطاق كامل.

    أعلن الجيش الإسرائيلي مساء الثلاثاء الماضي أنه “وافق وصدق” على خطط لشن هجوم على لبنان.

    قتلت الغارات الإسرائيلية أكثر من 400 شخص في لبنان، معظمهم من مقاتلي حزب الله، لكن 80 ضحية على الأقل كانوا مدنيين.

    في المقابل، قتل 16 جنديا و11 مدنيا في شمال إسرائيل.

  • البيت الأبيض غاضب من نتنياهو ويلغي اجتماعاً حول إيران مع الوفد الإسرائيلي

    ألغى البيت الأبيض، اليوم الأربعاء (19 حزيران 2024)، اجتماعاً أمريكياً إسرائيلياً رفيع المستوى بشأن إيران كان من المقرر عقده يوم غد الخميس، بعد أن نشر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مقطع فيديو يوم الثلاثاء يزعم أن الولايات المتحدة تحجب المساعدات العسكرية عن إسرائيل، حسبما قال مسؤولان أمريكيان لموقع “أكسيوس”.

    وأفاد مصدران أمريكيان وإسرائيليان أن كبار مستشاري الرئيس الأمريكي جو بايدن غضبوا من الفيديو، وذلك من خلال رسالة سلمها المبعوث الأمريكي آموس هوكستين شخصيًا لنتنياهو في اجتماع بعد ساعات من نشر الفيديو، ثم قرر البيت الأبيض أن يذهب أبعد من ذلك بإلغاء اجتماع الخميس.

    وعلق مسؤول أمريكي: “هذا القرار يوضح أن هناك عواقب لمثل هذه الأعمال المثيرة”.

    وقال مسؤول إسرائيلي كبير: “الأمريكيون غاضبون.. فيديو بيبي (نتنياهو) تسبب في أضرار جسيمة”. وكان بعض المسؤولين الإسرائيليين في طريقهم بالفعل إلى واشنطن عندما تم إلغاء الاجتماع.

    وأوضح مسؤولان أمريكيان أن الاجتماع تم إلغاؤه لإرسال رسالة حول الفيديو. وذكر ثالث أن الاجتماع تم تأجيله بدلاً من إلغائه، بسبب مشكلة في الجدولة.

    وكان نتنياهو قد أعلن باللغة الإنجليزية في الفيديو أنه “من غير المعقول أن تقوم الإدارة في الأشهر القليلة الماضية بحجب الأسلحة والذخائر عن إسرائيل”. وفي العلن، أعرب البيت الأبيض عن حيرته.

    وأشارت السكرتيرة الصحافية كارين جان بيير إلى أنه تم إيقاف شحنة واحدة فقط من الأسلحة منذ بدء الحرب، في حين تدفقت أسلحة بمليارات الدولارات دون عوائق. وأضافت: “نحن حقا لا نعرف ما الذي يتحدث عنه”.

    وفي السر، كان فريق بايدن غاضبًا ومصدومًا من رد فعل نتنياهو، وفقاً لأحد المسؤولين الأمريكيين.

    وكان من المقرر أن يلتقي هوكستين مع نتنياهو يوم الثلاثاء خلال توقفه في إسرائيل في طريق العودة من بيروت، حيث كان يحاول تهدئة الوضع على الحدود الإسرائيلية اللبنانية.

    وبمجرد دخوله إلى الغرفة، أخبر نتنياهو أن الاتهامات الواردة في الفيديو غير دقيقة وغير شرعية، حسبما قال مسؤولان إسرائيليان مطلعان على الاجتماع.

    بالإضافة إلى ذلك، قرر كبار مستشاري بايدن إلغاء الحوار الاستراتيجي بشأن إيران، والذي كان من المقرر أن يشمل ساعات من الاجتماعات يشارك فيها مسؤولون من وزارة الخارجية ووزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) ووكالات المخابرات الأمريكية، إلى جانب نظرائهم الإسرائيليين.

    وأكد مسؤول إسرائيلي أن البيت الأبيض أبلغ إسرائيل بالقرار.

    ويقول مسؤولون إسرائيليون إنه لا يزال من المقرر أن يزور وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، واشنطن مطلع الأسبوع المقبل.

    وأصبحت العلاقات بين فريقي بايدن ونتنياهو أكثر توتراً الآن منذ بدء الحرب في غزة في 7 أكتوبر.

    وهذه هي المرة الثانية التي يتم فيها إلغاء اجتماع للحوار الاستراتيجي الإيراني في اللحظة الأخيرة.

    وفي شهر آذار، كان نتنياهو هو الذي ألغى الاجتماع بعد أن رفضت الولايات المتحدة استخدام حق النقض ضد قرار لمجلس الأمن الدولي يتضمن إشارة إلى وقف إطلاق النار في غزة.

  • حرب غزة في يومها الـ257 | الاحتلال يرتكب 3 مجازر مخلفاً 24 شهيداً خلال 24 ساعة

    تتواصل حرب غزة لليوم الـ257 على التوالي، فيما تشن طائرات جيش الاحتلال الاسرائيلي غارات عنيفة مستهدفة وسط قطاع غزة والمناطق الغربية لمدينة رفح، جنوبي قطاع غزة. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، باستشهاد ستة فلسطينيين، ليل الثلاثاء الأربعاء، في قصف لقوات الاحتلال الإسرائيلي على حي الشيخ رضوان بمدينة غزة. وأضافت الوكالة أن طواقم الإنقاذ ومواطنين تمكنوا من انتشال جثامين ثلاثة شهداء ارتقوا في قصف على منطقة شمال غرب مخيم النصيرات. 

    وفي حين لا يلوح في الأفق أي جديد على مستوى الجهود الدبلوماسية لوقف الحرب على غزة، تتعالى التحذيرات من استفحال المجاعة، خصوصا في شمال القطاع. كما أكدت الأمم المتحدة أن مليون فلسطيني اضطروا للنزوح مجدداً وسط استمرار القصف الإسرائيلي، علما أن الأمم المتحدة نفسها أكدت مراراً عدم وجود مكان آمن في القطاع كله. وإلى جانب الجوع والتدمير والنزوح المتكرر، يواجه المهجرون معاناة قاسية في الخيام التي يحولها الحر الشديد إلى أفران. من جهتها، تواصل المقاومة الفلسطينية التصدي لجيش الاحتلال في عدة محاور حيث تشتبك معه في عدة مواقع، خصوصا رفح، وتنفذ عمليات وتنصب له كمائن.