Tag: اسرائيل

  • مسيّرات هجومية من لبنان تسقط في شمال إسرائيل والجيش يعترض أخرى

    أفاد الجيش الإسرائيلي، يوم الإثنين، بسقوط طائرات مسيّرة في منطقة يعرا شمالي إسرائيل.

    وأعلن الجيش أنه اعتراض “أهداف جوية مشبوهة” قادمة من لبنان.

    كما أفاد موقع “واللا” الإسرائيلي بوقوع إصابات إثر حريق اندلع جراء سقوط طائرة مسيرة في الجليل الغربي.

    من جانبه، قال حزب الله في بيان: “استهدف مقاتلونا ثكنة زرعيت وموقعا للجنود الإسرائيليين بمحيطها بالأسلحة الصاروخية وقذائف المدفعية”.

    وما يزال العالم يترقب هجمات انتقامية من إيران وحلفائها في المنطقة، رغم المطالب الغربية بالإحجام عن ذلك، خوفا من أن تؤدي إلى مزيد من التوترات الإقليمية.

    وتعهدت إيران وحليفها حزب الله اللبناني بالرد على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية في طهران، والقائد العسكري في حزب الله فؤاد شكر في ضاحية بيروت الجنوبية.

    وتتبادل إسرائيل القصف عبر الحدود بشكل شبه يومي مع حزب الله في لبنان، منذ هجوم 7 أكتوبر.

  • وزير الخارجية الأمريكي: المحادثات بشأن غزة “آخر فرصة” للتوصل لهدنة

    قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، إن المحادثات بشأن غزة ربما تكون آخر فرصة للتوصل إلى هدنة وإعادة الرهائن.

    وأضاف بلينكن قبل اجتماعه مع الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوج أن “واشنطن تعمل أيضا على ضمان عدم حدوث تصعيد في المنطقة”، وسط مخاوف من هجوم إيراني محتمل على إسرائيل ردا على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران.

    ووصل وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن يوم أمس الأحد إلى إسرائيل في أحدث جهوده للدفع باتجاه التوصل إلى وقف لإطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن في غزة.

    وهذه هي المرة التاسعة التي يزور فيهاه بلينكن المنطقة منذ بدء الحرب في أكتوبر/تشرين الأول بعد أيام من تقديم الولايات المتحدة اقتراحا مُعدلا يهدف إلى سد الفجوات القائمة منذ فترة طويلة بين الجانبين.

    وأعربت الولايات المتحدة وإسرائيل عن تفاؤلهما بشأن التوصل إلى اتفاق منذ استئناف المحادثات في الدوحة الأسبوع الماضي، لكن حماس تقول إن التقارير التي تشير إلى إحراز تقدم ما هي إلا “وهم”.

    ويُقال إن الخلافات تشمل ما إذا كانت القوات الإسرائيلية ستكون ملزمة بالانسحاب الكامل من قطاع غزة، كما تصر حماس.

  • حرب غزة في يومها الـ294 | قصف عنيف وتعقيد إسرائيلي للمفاوضات

    مع دخول الحرب الإسرائيلية على غزة يومها الـ294، وسط تفاقم الوضع الصحي من جراء استمرار الاحتلال في قصف وتدمير كل ما بقي من مقومات الحياة من مبانٍ ومدارس ومراكز صحية، يترقب الفلسطينيون في قطاع غزة ما يمكن أن تسفر عنه المفاوضات المتواصلة بشأن صفقة قد تحقق رغبتهم بيوم خال من أصوات الرصاص وسماء خالية من أزيز الطائرات الحربية الإسرائيلية.

    وعلى غرار كل مرة تقترب فيها جهود الوسطاء من التوصل لاتفاق، يعلن جيش الاحتلال أنه يواصل عملياته العسكرية في غزة، كان آخرها في بيان له، فجر الخميس، حيث قال إن قواته تمكنت من استعادة جثث خمسة محتجزين إسرائيليين من قطاع غزة خلال العملية التي يشنها على منطقة خانيونس، جنوبي القطاع.

    ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول غربي ومصدر فلسطيني ومصدرين مصريين أن الاحتلال الإسرائيلي يحاول إدخال تعديلات على خطة للتوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل الأسرى، وهو ما يعقد التوصل لاتفاق ينهي الحرب المتواصلة منذ تسعة أشهر على القطاع.

    ومع تداول وسائل إعلام، منها عبرية وأجنبية، تقارير بشأن إرجاء زيارة وفد التفاوض الإسرائيلي للدوحة من أجل إتمام الصفقة مع حركة حماس، التي أوحى مكتب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومسؤولون إسرائيليون بأنها قائمة ومتّفق عليها مع الوسطاء، تبيّن أن الحقيقة مغايرة، بحسب ما نقله تقرير إسرائيلي عن مسؤولين إسرائيليين لم يسمّهم، وآخرين من دول وسيطة، وأنه لم يكن هناك أي اتفاق على موعد لعقد لقاء في الدوحة، وهو ما يعنى إعلان مكتب نتنياهو إجراء زيارة وهمية، في خطوة فُسّرت بأنها مراوغة منه لامتصاص غضب عائلات المحتجزين الإسرائيليين.

  • بعد 48 ساعة من العدوان على خانيونس: 129 شهيداً جراء 208 عمليات قصف

    قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، في بيان مساء اليوم الأربعاء، إنه خلال الـ48 ساعة من العدوان الجديد المستمر شرقيّ محافظة خانيونس جنوبيّ قطاع غزة، استشهد 129 فلسطينياً وأصيب 416 آخرون، أكثر من 100 منهم لم يصلوا إلى المستشفيات بعد، مشيراً إلى إجلاء 82 عائلة حتى الآن من أصل 1350 مناشدة من عائلات محاصرة، بينما قصف الاحتلال الإسرائيلي 22 منزلاً مأهولاً فوق رؤوس ساكنيها.

    وفي اليوم الثالث للعملية البرية العسكرية الإسرائيلية في المناطق الشرقية من خانيونس وسّعت قوات الاحتلال من عمليات التجريف والتفجير للمنازل والبنية التحتية، فيما شوهدت سحب الدخان الكثيف الناجمة عن تفخيخ وتفجير المنازل من مناطق مختلفة من وسط القطاع. ولا يزال العشرات من الفلسطينيين الذين غادروا المنطقة الشرقية والوسطى من خانيونس يفترشون الطرقات والمشافي نتيجة العملية البرية العسكرية التي زعم الاحتلال أنها تستهدف القضاء على عناصر المقاومة ومنع حركة حماس من العودة إلى هذه المنطقة، بعدما قال إنه رصد تحركات لإعادة بنية الحركة التنظيمية والعسكرية.

    وفي هذا الصدد، قال المكتب الإعلامي في إحصائه إن 237 منزلاً ومبنىً سكنياً طاولها قصف الاحتلال، موضحاً أن جيش الاحتلال نفذ 208 غارات وقصف بالطائرات والدبابات. وقال إن جيش الاحتلال يستهدف كل شيء يتحرك في شارع صلاح الدين بخانيونس، ويعرقل عمليات التنسيق للوصول إلى المصابين والشهداء. وأضاف أن جيش الاحتلال يخرق القانون الدولي بشأن الحق في الحياة والحق بإنقاذ الروح، ويكرر ارتكاب الجريمة ضد الإنسانية بشأن التهجير والنزوح وإعادة تشكيل الجغرافية البشرية بشكل يُهدد حياة مئات الآلاف من المصابين والمرضى والحوامل والأطفال وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة ويعرّضهم للموت.

    ودان المكتب الإعلامي في بيانه استمرار ارتكاب الاحتلال الإسرائيلي للمجازر المروّعة ضد المدنيين والنازحين شرقيّ محافظة خانيونس جنوبيّ القطاع، محملاً الاحتلال والإدارة الأميركية المسؤولية الكاملة عن استمرار هذه المجازر ضد المدنيين وإزهاق أرواح المئات، ومطالباً المجتمع الدولي وكل دول العالم الحر بوقف هذا العار وهذه الجرائم وهذه المجازر بشكل فوري وعاجل.

  • النواب اللبناني يستبعد شن تل ابيب حربا واسعة ضد بيروت

    استبعد رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، اليوم السبت (20 تموز 2024)، شن إسرائيل حربا واسعة ضد لبنان.

    وقال بري في مقابلة مع صحيفة  Avvenire الكاثوليكية، إن “الوضع في المنطقة خطير للغاية، وليس فقط في الشرق الأوسط”، مؤكدا أن “ما يحدث يهدد أوروبا والسلام العالمي”.

    واضاف أننا “نستبعد شن إسرائيل حربا واسعة على لبنان”، محذرا من أن “هذه الحرب إن حدثت قد تتورط بها عدة دول إقليمية”.

    وأشار إلى أنه “رغم الأخطاء التي ارتكبها الرئيس الأمريكي جو بايدن فقد سمعنا تصريحات له تؤكد أن الولايات المتحدة لا تؤيد الحرب على لبنان، لأن تداعياتها ستكون كارثية على لبنان والمنطقة”.

    وصرح وزير الخارجية الإيراني بالوكالة، علي باقري كني، في وقت سابق، بأن “قادة الاحتلال الإسرائيلي أصبحوا متوهمين بأن توسيع الحرب إلى لبنان سينقذهم من مستنقع غزة”، مؤكدا أن هذا خيال باطل وخطأ خطير في الحسابات.

    وشدد باقري كني، في كلمة أمام اجتماع لمجلس الأمن الدولي بعنوان “الحالة في الشرق الأوسط بما في ذلك قضية فلسطين”، على أن “المنطقة ستخرج عن السيطرة في حال قامت إسرائيل بتوسيع الحرب على لبنان، محذرا من أي مغامرة ضد لبنان”.

  • حماس: لم نتنازل عن العناوين الأساسية في مفاوضات غزة

    في ظل الجهود للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، وقبيل انطلاق جولة جديدة من مفاوضات غزة في العاصمة القطرية الدوحة غداً الأربعاء، أكد المتحدث الرسمي باسم حركة حماس، جهاد طه، في تصريح خاص لـ”العربي الجديد”، أن “الحركة لم تتنازل عن العناوين الأساسية، ولم تمس بأي عنوان يخدم شعبنا ومقاومته”.

    وأضاف: “هناك عملية تفاوض ستجري، ستناقش خلالها المداولات التي حصلت أخيراً، خصوصاً حول آلية وقف إطلاق النار والانسحاب خلال توقيت زمني يفضي إلى وقف العدوان”، موضحاً أن “هناك جولة مفاوضات لمناقشة العناوين الأساسية وتفاصيلها، ونأمل أن يكون هناك جدية والتزام من الجانب الإسرائيلي”.

    المشهد سيتضح خلال مفاوضات غزة

    وتابع طه: “لا شك أن المشهد سيتضح أكثر من خلال نتائج مفاوضات غزة والتي من المفترض أن تفضي إلى وقف العدوان وترجمة ما يتم التوافق عليه من دون تأخير، وهذا يحمل الوسطاء والمجتمع الدولي دوراً إضافياً بالضغط على الاحتلال للالتزام والتنفيذ”.

    وفي سياق بحث وضع غزة، ناقش الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء، مع رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية وليام بيرنز والوفد المرافق له، الجهود المشتركة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، وذلك بعد ساعات من إعلان حركة حماس أن رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية أجرى اتصالات عاجلة مع الوسطاء، محذراً من التداعيات الكارثية لما يجري في غزة كما في رفح وغيرها، ومشيراً إلى أن “من شأن ذلك أن يعيد العملية التفاوضية إلى نقطة الصفر، ويتحمل (رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين) نتنياهو وجيشه المسؤولية الكاملة عن انهيار هذا المسار”.

    تمسك مصري بوقف الحرب

    وذكر المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية أن لقاء السيسي وبيرنز، بحضور رئيس المخابرات العامة المصرية اللواء عباس كامل، “تناول تطورات الأوضاع الإقليمية، حيث تمت مناقشة آخر مستجدات الجهود المشتركة للتوصل إلى اتفاق للتهدئة ووقف إطلاق النار بقطاع غزة”.

    وأضاف المتحدث المصري: “أكد الرئيس في هذا الصدد الموقف المصري الرافض لاستمرار العمليات العسكرية في القطاع، مشدداً على أهمية اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته لوقف الحرب، وضمان إنفاذ المساعدات الإغاثية، بما يكفي للتخفيف الحقيقي من الكارثة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون بالقطاع، ومؤكداً ضرورة اتخاذ خطوات جادة ومؤثرة لمنع اتساع رقعة الصراع في المنطقة، كما شدد على أهمية إنفاذ حل الدولتين، في إطار تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية”.

  • مقتل المرافق السابق لنصر الله بضربة جوية إسرائيلية على طريق دمشق – بيروت

    أفادت وسائل اعلام لبنانية، اليوم الثلاثاء ، بمقتل المرافق السابق لامين عام حزب الله اللبناني حسن نصرالله، بغارة إسرائيلية على طريق دمشق – بيروت.

    ونقلت سائل الاعلام اللبنانية عن مصادرها، ان “غارة إسرائيلية استهدفت عجلة على طريق دمشق – بيروت قرب حاجز يعفور الصبورة الحدودي”.

    وأضافت المصادر، ان “الهجوم اسفر عن مقتل المرافق السابق لامين عام حزب الله حسن نصرالله الحاج أبو الفضل قرنبش”.

  • سوريا.. قصف إسرائيلي يستهدف منظومة دفاع جوي وميناءً تزامناً مع وصول سفينتين إيرانيتين

    دوت انفجارات عنيفة ليل الاثنين-الثلاثاء باللاذقية شمال غربي سوريا، وسط أنباء عن غارات إسرائيلية استهدفت ميناء المدينة، بحسب محطة العربية الحدث.

    من جهته أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان سماع دوي انفجارين في الشمال السوري على أطراف مدينة بانياس.

    وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنه الغارات الإسرائيلية على اللاذقية كانت متزامنة مع وصول سفينتين إيرانيتين إلى ميناء اللاذقية.

    كما أكدت أنه تم استهداف منظومة دفاع جوي تابعة لميليشيات إيرانية بسواحل بانياس.

    ومنذ بدء اندلاع النزاع عام 2011، شنّت إسرائيل مئات الضربات الجوية في سوريا استهدفت بشكل رئيسي أهدافاً إيرانيّة وأخرى لحزب الله اللبناني المدعوم من إيران، بينها مستودعات وشحنات أسلحة وذخائر، ولكن أيضاً مواقع للجيش السوري.

    لكن وتيرة الغارات والقصف ازدادت بعد بدء الحرب في غزة في أكتوبر الماضي وتصاعد حدة التوتر في المنطقة.

  • تطوّر نوعي بأعمال المقاومة الفلسطينية في طولكرم وجنين: الاحتلال يفشل في فرض “الردع”

    كان من اللافت التطور النوعي الذي تنفذه تشكيلات المقاومة الفلسطينية وكتائبها ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي في طولكرم وجنين شمال الضفة الغربية، فيما تحاول قوات الاحتلال فرض الردع باستهداف المقاومين واغتيالهم، لكن المقاومة تنمو مع كل عملية اغتيال يتم تنفيذها. ولجأت قوات الاحتلال إلى القصف من الجو بعد تعرّض قواتها على الأرض لخسائر فادحة مؤخرا، بعد اعتماد المقاومة الفلسطينية على العبوات الناسفة محلية الصنع شديدة الانفجار، فقد أقرّ الاحتلال بمقتل ضابطين وإصابة 17 آخرين في جنين وطولكرم، بعد استهدف ناقلات الجند من نوع “نمر” بعبوات زرعت في طريقها.

    قوات الاحتلال اقتحمت مدينة جنين أمس الجمعة، وحاصرت منزلا يبعد عشرات الأمتار عن معسكر تابع لجهاز الأمن الوطني الفلسطيني المعروف بـ”حرش السعادة”، وقصف الاحتلال المنزل بقذائف “الأنيرجا”، ما أدى إلى تدمير أجزاء كبيرة منه، ومن ثم احتراقه، واستشهاد الشاب همام أسعد حشاش واحتجاز الاحتلال لجثمانه، واستشهاد شقيقه حارث الذي احترق جثمانه وتقطعت أشلاؤه.

    ووفق مصدر طلب عدم ذكر اسمه، في حديث لـ”العربي الجديد”، فإن الشهيد همام حشاش هو أحد عناصر كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس وقد شارك رفقة الشهيد نضال العامر – ابن سرايا القدس – في تنفيذ عملية التفجير المزدوج لناقلتي الجند، التي قتل فيها مسؤول وحدة قنص وأصيب 17 آخرون قبل نحو أسبوع في جنين.

    وبالتزامن مع حصار المنزل، قصفت طائرة استطلاع منزلا في مخيم جنين كان فيه عدد من المقاومين، ما أسفر عن استشهاد أربعة مقاومين، أبرزهم الشهيد أحمد باسم العموري الذي أفرجت سلطات الاحتلال عنه من سجونها قبل نحو شهرين، وهو شقيق الشهيد جميل العموري مؤسس كتيبة جنين الذي استشهد في 10 يونيو/حزيران 2021 ولا يزال الاحتلال يحتجز جثمانه. كما أسفر الهجوم عن استشهاد الكادر في كتائب القسام في جنين ياسين أحمد العريدي، والشهيدين قصي هزوز وفؤاد الأشقر. وأطلق قناص الرصاص على المواطن محمد محمود جبارين (54عاماً) خلال تواجده على سطح منزله في المخيم، ما أدى إلى استشهاده، ما رفع حصيلة الشهداء في جنين إلى سبعة.

    وفي طولكرم، وخلال 72 ساعة (من الأول حتى الثالث من الشهر الجاري) نفّذ سلاح الجو الإسرائيلي 3 غارات استهدف فيها مقاومين في مدينة طولكرم ومخيمي طولكرم ونور شمس للاجئين الفلسطينيين التابعين لها، ما أدى إلى استشهاد أحد قادة كتيبة طولكرم المقاوم سعيد جابر، وأربعة مقاومين من الكتيبة: يزيد صاعد شافع، ونمر أنور حمارشة، ومحمد ياسر شحادة، ومحمد حسن غنام، إضافة إلى ثلاثة شهداء من الأهالي، علما بأن الشهيد محمد شحادة هو شقيق الشهيد ليث شحادة، وكذلك غنام له عم استشهد في الانتفاضة الثانية، وحمارشة ارتقى أيضا شقيق له قبل فترة وجيزة.

    وعن الشبان الأربعة الذين ارتقوا مؤخرا، فهم عناصر من كتيبة طولكرم التابعة لسرايا القدس التي تشكلت في مخيم نور شمس، بعد استشهاد سيف أبو لبدة قبل نحو عامين في مخيم جنين. وانخرطت الكتيبة في عمليات التصدي بداية لاقتحامات الاحتلال، ثم تطور العمل لتنفيذها عمليات إطلاق نار تجاه الحواجز العسكرية ومعسكرات جيش الاحتلال وتجاه المستوطنات المقامة في مناطق التماس بين طولكرم والداخل المحتل، ومن ثم زرع وتفجير عبوات ناسفة، وهذا شكّل نقلة نوعية في إثبات وجودها وتعاظم تأثيرها، خاصة بعد تفجير عبوة أثناء مرور مركبة للمستوطنين قرب مستوطنة “حومش” بين نابلس وجنين قبل نحو عام، أسفرت عن إصابة مستوطن بجراح خطيرة وتضرر المركبة بشكل كبير.

    ووفق المصدر، فإن “الشهداء الأربعة عملوا على شكل (عقدة قتالية)، إذ كانوا ينفّذون مهامهم بشكل جماعي، لكنهم اشتهروا بقدرتهم على زرع العبوات الناسفة، التي انفجرت إحداها في ناقلة جند قبل عدة أيام خلال عدوان الاحتلال على مدينة طولكرم، ما أسفر عن مقتل ضابط كبير وإصابة آخر بجروح حرجة للغاية وتدمير المركبة، وهي من نوع (نمر) بشكل كامل”. وبعد انسحاب الاحتلال، عاود الشبان عملهم في زرع العبوات، وخلال قيامهم بالتحرك وسط ساحة المخيم رصدتهم طائرة استطلاع إسرائيلية وقصفتهم بثلاثة صواريخ، ما أدى إلى استشهادهم على الفور. ويؤكد المصدر “بالتالي نتحدث عن تراكمية لدى الأسر، فلا تكاد تجد عائلة إلا وبها شهيد، فقد قدمت طولكرم منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، 116 شهيدا، وهذا رقم كبير، وطاول معظم العائلات تقريبا”.

    تطور نوعي بأعمال المقاومة الفلسطينية في طولكرم

    ويقود الفعل المقاوم في طولكرم ومخيماتها عدّة تشكيلات، أبرزها كتيبة طولكرم التابعة لسرايا القدس الجهاد الإسلامي، وكتائب شهداء الأقصى مجموعات الرد السريع، وكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، ومجموعات “جند الله”. ويقول مصدر في المقاومة الفلسطينية من طولكرم لـ”العربي الجديد”، طلب عدم كشف هويته، إن هذه التشكيلة بالمسميات المعروفة أو الجديدة تحظى بقبول بين الفئات المجتمعية المختلفة، وتحديدا الشابة التي تلتحق بها بشكل متزايد، نظرا لغياب الأفق السياسي أولا. كما أن العدوان على غزة سرّع من تعاظم وقوة هذه المجموعات، لكن العامل الحاسم هو العنف الشديد الذي يتعامل به الاحتلال مع الفلسطينيين عامة والمناطق التي توجد بها كتائب للمقاومة، وهنا يجد سكانها أنفسهم منخرطين في الردّ بكل أشكاله”.

    ويشير المصدر إلى أن طولكرم لحقت بركب المقاومة الفلسطينية التي انطلقت في مخيم جنين والبلدة القديمة في نابلس، وامتدت إلى مناطق جغرافية أوسع في الضفة والشمال تحديدا، وظهرت مجموعة الردّ السريع التي أسسها الشهيد أمير أبو حليمة، ثم ظهرت للعلن كتائب القسام التي كان عناصرها يعملون في السر وضمن المجموعات الفاعلة، لحساسية ظروفهم في الضفة.

    موقع طولكرم الجغرافي

    موقع طولكرم الجغرافي يلعب دورا هاما، مع تنامي أعمال المقاومة الفلسطينية فيها، حيث يقول الكاتب والمحلل السياسي محمد القيق لـ”العربي الجديد”: “إن الفعل المقاوم في طولكرم آخذ في التطور المتسارع، وموقعها يلعب دورا كبيرا في هذا، فهي على التماس تماما مع الأراضي المحتلة عام 1948، ما أكسبها أهمية وتأثيرا ميدانيا، إلى الحد الذي دفع بوزير مالية الاحتلال بتسلئيل سموتريتش إلى زيارة مستوطنة (بات حيفر)، شمال طولكرم التي تتعرض في الآونة الاخيرة لعمليات متزايدة من إطلاق النار والقريبة جدا من ضاحية شويكة التي خرّجت الشهيدين القساميين أشرف نعالوة وتامر فقها”. وكان سموتريتش قال: “إن الجيش قادر على جعل طولكرم مثل غزة”.

    ووفق القيق، فإنه منذ لحظة تصريحات سموتريتش تكثفت عمليات جيش الاحتلال من خلال الاقتحامات الواسعة والاغتيالات عبر الجو، وهذا يتوافق مع الرؤية الأمنية الإسرائيلية بمضاعفة القصف الجوي. ويشير القيق إلى أن جيش الاحتلال يدرس إعادة استخدام المدرعات الثقيلة في الضفة، نظرا لقدرة العبوات محلية الصنع على إلحاق أضرار فادحة بالآليات المستخدمة حاليا، خاصة ناقلة الجند المدرعة المعروفة بالنمر وتتسع لنحو 14 جنديا، هي صناعة أميركية بتحصين وتسليح إسرائيلي وتبلغ تكلفتها أكثر من ربع مليون دولار، ما وجه ضربة قاصمة للصناعات العسكرية الإسرائيلية.

    ويؤكد القيق أن قوات الاحتلال تواجه اليوم خلال اقتحاماتها اليومية لشمال الضفة المحتلة مقاومة عنيفة تزداد قوة مع تطور وسائل المقاومة، في استمرارٍ لحالة نضالية بدأت قبل معركة طوفان الأقصى، وتعتبر الأكثر شراسةً منذ نهاية انتفاضة الأقصى، وشكلت العبوات الناسفة السلاح الأكثر فتكاً في يد المقاومة الفلسطينية التي تعمل على سلب الاحتلال حريته بالحركة في الضفة، وهي المعادلة التي حاول ترسيخها بعد عملية “السور الواقي” عام 2002.

    ويضيف القيق: “أظهرت الاقتحامات الأخيرة حجم الصعوبة التي يواجهها جيش الاحتلال في عملياته العدوانية، مفندة رواية الاحتلال التي تدّعي قدرة الجيش على العمل في كل مكان بكل حرية وسهولة، حتى بات أي اقتحام لمدن شمال الضفة الغربية يكلف هذا الجيش خسائر مادية في المعدات العسكرية، وخسائر بشرية في صفوف جنوده، جراء العبوات الناسفة التي تصنعها المجموعات المقاومة هناك”.

    وبحسب ما نشره الإعلام العبري، فإن تكثيف القصف الجوي بالطائرات المسيرة جاء بعد تزايد استهداف آليات الاحتلال بالعبوات الناسفة. وقالت صحيفة “يسرائيل هيوم: “تدرك قيادة الجيش أنها أمام معضلة، وأن المقاومين في شمال الضفة يُراقبون أداء الجيش، ويُحسّنون من أدائهم، مستخدمين عبوات ناسفة أكبر حجمًا، وأشد تأثيرًا، ما يجعلها تشكل خطرًا مميتًا على الجنود”. ويستعين جيش الاحتلال بآليات ثقيلة من أجل الكشف عن العبوات الناسفة، بالإضافة إلى قيامه بعمليات مسح لبيوت ومواقع، من أجل جمع الأسلحة والمتفجرات على أنواعها. ووفق قناة “كان” العبرية، فإن جيش الاحتلال يستعين بجرافات مصفحة من نوع D9 لتجريف الشوارع قبل اقتحام الآليات الأخرى، وذلك حتى تنفجر هذه العبوات بالجرافات، ولكن هذا لا يكفي أحياناً، فالمقاومون يستخدمون طرقاً أكثر تطوراً لزرع العبوات، ما يسبب صعوبة في اكتشافها وتفجيرها قبل وصول الآليات التي تحمل الجنود.

  • حركة الجهاد: بعض الأسرى الإسرائيليين حاولوا الانتحار بسبب إهمال حكومتهم

    أعلنت حركة الجهاد، يوم الأربعاء، إن بعض الرهائن الإسرائيليين حاولوا الانتحار، بعد أن بدأت الحركة في “معاملتهم بنفس الطريقة التي تعامل بها إسرائيل الأسرى الفلسطينيين”.

    وقال المتحدث باسم سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد في بيان: “أقدم عدد من أسرى العدو على محاولة الانتحار الفعلي وبإصرار، نتيجة الإحباط الشديد الذي ينتابهم بسبب إهمال حكومتهم لقضيتهم، واختلاف المعاملة من قبل وحدات التأمين في سرايا القدس بحرمانهم من بعض الامتيازات التي كانت تقدم لهم قبيل جريمة النصيرات البشعة، التي قام بها جيش العدو النازي المجرم عبر قتل مئات الفلسطينيين الأبرياء”.

    وأضاف البيان: “قرارنا في سرايا القدس بمعاملة أسرى العدو بذات معاملة أسرانا داخل السجون سيبقى ساريا، طالما استمرت حكومة الإرهاب بإجراءاتها الظالمة تجاه شعبنا وأسرانا، وقد أعذر من أنذر”.

    ولم تحدد الحركة الفلسطينية الإجراءات الجديدة التي اتخذتها بشأن معاملة الرهائن الإسرائيليين.

    واحتجزت حركتا حماس والجهاد نحو 250 رهينة من داخل إسرائيل، أثناء الهجوم المباغت يوم 7 أكتوبر الماضي.

    وفشلت جهود الوساطة من جانب مصر وقطر، المدعومة من الولايات المتحدة، حتى الآن في إبرام وقف لإطلاق النار في غزة.

    وتقول حركة حماس إن أي اتفاق يجب أن ينهي الحرب ويؤدي إلى انسحاب إسرائيلي كامل من قطاع غزة.

    وفي المقابل، تقول إسرائيل إنها لن تقبل سوى فترات توقف مؤقتة للقتال، مصممة على هدف “القضاء على حماس”.

    وسيتضمن الاتفاق المحتمل إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين في غزة، مقابل الإفراج عن بعض الأسرى الفلسطينيين المحتجزين في سجون إسرائيل.