Tag: استراليا

  • وسط مؤشرات على تحسن العلاقات.. محادثات مرتقبة بين أستراليا والصين

    وسط مؤشرات على تحسن العلاقات.. محادثات مرتقبة بين أستراليا والصين

    قالت وزيرة الخارجية الأسترالية، بيني وونج، الأحد، إن بلادها تجري “مفاوضات” مع الصين، بشأن استضافة وزير الخارجية الصيني، وانج يي، لإجراء محادثات حكومية رفيعة المستوى، حسبما ذكرت “بلومبرغ”.

    ونقلت الوكالة، عن وونج قولها، في مقابلة مع قناة ABC News، إن “المسؤولين يعملون على إنجاح ذلك متى كان هذا متاحاً”، مضيفة: “نتوقع إجراء الحوار في أستراليا في الوقت المناسب”.

    واستؤنفت الاتصالات بين كانبرا وبكين، وتحسنت العلاقات، منذ انتخاب حكومة حزب العمال، في مايو من العام الماضي. وزار وزير التجارة الأسترالي دون فاريل، الصين في مايو الماضي، بينما من المتوقع أن يسافر رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز إلى الصين في موعد غير محدد.

    وفي أحدث علامة على تحسن العلاقات، ألغت الصين، الشهر الجاري، رسوم الاستيراد على الشعير الأسترالي، بعد أن فرضته في مايو 2020، متهمة المصدرين الأستراليين بالإغراق في السوق الصينية، وذلك بالتزامن مع توتر العلاقات بسبب دعوة رئيس الوزراء الأسترالي، آنذاك، سكوت موريسون، إلى إجراء تحقيق دولي في منشأ فيروس كورونا.

    ورغم بدء “ذوبان الجليد” في العلاقات التجارية، يواجه البلدان مجموعة من القضايا. وقالت وونج، إن الحكومة الأسترالية “لديها مخاوف عميقة” فيما يتعلق بمواطنين أستراليين محتجزين في الصين، وهما الصحفي تشينج لي، والكاتب يانج هينج جون، مضيفة: “نواصل الدعوة لعودتهم إلى عائلاتهم”.

    وشددت وونج، خلال المقابلة، على أنها حريصة على رؤية المزيد من الاجتماعات بين وزراء خارجية البلدين.

    تقارب أميركي
    وعلى الرغم من أن الصين، تعد أكبر شريك تجاري لأستراليا بهامش كبير، فإن واشنطن وكانبرا لديهما تحالف طويل الأمد يعود تاريخه إلى الحرب العالمية الثانية. وكلا البلدين عضوان في تحالف “العيون الخمس” لتبادل المعلومات الاستخباراتية، إلى جانب كندا ونيوزيلندا وبريطانيا.

    وكثفت الولايات المتحدة وأستراليا أيضاً جهودهما الدبلوماسية في منطقة المحيط الهادئ خلال الاثني عشر شهراً الماضية، بعد الإعلان المفاجئ في أبريل 2022 عن توقيع الحكومة الصينية اتفاقية أمنية مع جزر سليمان.

    وفي 29 يوليو الماضي، أعلن وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، ونظيره الأسترالي، ريتشارد مارليس، في مدينة بريزبين بولاية كوينزلاند الأسترالية، التوصل إلى اتفاق لتوسيع نطاق التواجد العسكري الأميركي في القارة، حيث يعزز كلا البلدين العلاقات الدفاعية للتصدي لبكين، وفق “بلومبرغ”.

    وأعلن الوزيران أن الاتفاق يشمل زيارات أكثر تواتراً وأطول للغواصات الأميركية إلى أستراليا، والتناوب الدوري لسفن تابعة للجيش الأميركي، والتعاون في إنتاج صواريخ موجهة.

    وقال أوستن، خلال مؤتمر صحافي، إن الولايات المتحدة ستساعد أستراليا في إنتاج أنظمة صاروخية موجهة متعددة الإطلاق بحلول عام 2025.

    من جانبه، أكد وزير الدفاع الأسترالي ريتشارد مارليس، أن العلاقة بين الولايات المتحدة وأستراليا “لم تكن أبداً في وضع أفضل مما هي عليه الآن”، مستعرضاً قائمة بالجهود المبذولة لتعزيز التعاون.

    ووصفت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونج، الولايات المتحدة، بأنها “أقرب شريك استراتيجي” لأستراليا، كما أعلن البلدان خططاً لمزيد من التعاون في قضايا الفضاء، بالإضافة إلى تكثيف دمج اليابان في التخطيط العسكري.

  • ميسي يقود الارجنتين للتاهل لربع نهائي المونديال بالفوز على استراليا 2 – 1

    ميسي يقود الارجنتين للتاهل لربع نهائي المونديال بالفوز على استراليا 2 – 1

    ميسي يقود الارجنتين للتاهل لربع نهائي المونديال بالفوز على استراليا 2 – 1

  • أستراليا تتغلب على تونس بهدف دون رد في منافسات كأس العالم

    أستراليا تتغلب على تونس بهدف دون رد في منافسات كأس العالم

    فاز المنتخب الاسترالي على نظيره التونسي بهدف واحد دون رد لتونس ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الرابعة في مونديال كأس العالم 2022.

    وانتهى الشوط الاول بتقدم استراليا بهدف دون مقابل لتونس جاء عن طريق ميتشيل دوك في الدقيقة 23 ، واستمرت النتيجة على حالها في الشوط الثاني حتى صافرة الحكم معلناً عن نهاية اللقاء بفوز منتخب استراليا بهدف وحيد .

    وجرت المباراة يوم السبت في الواحدة ظهراً على استاد الجنوب في قطر .

    وكانت تونس قد فرصت تعادلا سلبيا ثمينا في مستهل مغامرتها في مونديال قطر أمام الدنمارك بالجولة الاولى، في مجموعة صعبة تضم أيضا فرنسا حاملة اللقب الفائزة على أستراليا 4-1.

  • أستراليا تتمسك بالغواصات الأميركية رغم انتقادات ماكرون

    أستراليا تتمسك بالغواصات الأميركية رغم انتقادات ماكرون

    قال رئيس الوزراء الأسترالي، اليوم الجمعة، إنه لا يزال ملتزما ببناء أسطول من الغواصات التي تعمل بالتكنولوجيا النووية الأميركية على الرغم من أن الرئيس الفرنسي وصف الخطة بأنها “مواجهة مع الصين”.

    أثارت الحكومة الأسترالية السابقة غضب الرئيس إيمانويل ماكرون العام الماضي بإلغاء عقد لأسطول فرنسي الصنع من الغواصات التي تعمل بالطاقة التقليدية بقيمة 66 مليار دولار أميركي، واختارت بدلاً من ذلك النسخ التي تعمل بالطاقة النووية في صفقة تم التوصل إليها سراً مع الولايات المتحدة وبريطانيا.

    التزم رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز بما يسمى اتفاقية “أوكوس” لتبني التكنولوجيا النووية منذ توليه السلطة في الانتخابات في مايو. سيتم الإعلان عن ما إذا كانت أستراليا ستختار نسخة من الغواصة الأميركية من طراز فرجينيا أو الغواصة البريطانية من فئة “أستوت” في مارس.

    قال ألبانيز للصحفيين في قمة بانكوك التي يحضرها ماكرون أيضًا: “نحن نمضي في ترتيبات أوكوس، لا يوجد شيء غامض بشأن ذلك”.

    انتقد ماكرون أمس الخميس اتفاق أوكوس، وقال للصحفيين إن فرنسا عرضت على أستراليا، التي لا تمتلك صناعة للطاقة النووية، غواصات تعمل بالديزل والكهرباء يمكن صيانتها بشكل مستقل.
    وقال ماكرون: “لم تكن في مواجهة مع الصين لأنها لم تكن غواصات تعمل بالطاقة النووية”، بحسب ما ذكرت الأسوشيتد برس.


    وأضاف ماكرون أن رئيس الوزراء، سكوت موريسون، سلف ألبانيز، اختار “العكس تماما: الدخول في مواجهة من خلال امتلاك أسلحة نووية”.

    عندما تم الإعلان عن صفقة أوكوس في سبتمبر من العام الماضي، أدانت وزارة الخارجية الصينية تصدير التكنولوجيا النووية الأميركية ووصفت التحرك بأنه “غير مسؤولة كلية”.

    ويخشى بعض جيران أستراليا من أن يؤدي ذلك إلى سباق تسلح في المنطقة.

    ولدى سؤاله عما إذا كانت أستراليا تخلق مواجهة نووية مع الصين، أجاب ألبانيز: “يحق للرئيس ماكرون طرح آرائه، كما يفعل بطريقة صريحة للغاية”، مضيفا “يحق له الإدلاء بأي تعليقات يريدها كقائد لفرنسا”.

    وأشار ألبانيز إلى أنه لم يكن هناك شعور بالسوء بين الزعيمين، قائلاً: “لقد أجرينا حديثا وديا للغاية، كما نفعل دائمًا” عندما التقيا مساء الخميس في بانكوك.