قرر الإطار التنسيقي الذي سرب انباء عن تشكيل ما بات يعرف بـ ائتلاف ادارة الدولة ان يؤجل الاعلان الرسمي عن التحالف الى ما بعد الاول من تشرين المقبل او قد يضطر الى التراجع عنه.

والائتلاف الجديد يفترض انه يضم كل القوى المتحالفة مع الإطار بالإضافة الى تحالف السيادة والحزب الديمقراطي الكردستاني، على ان يدير هذا التحالف المرحلة الانتقالية المقبلة لحين اجراء الانتخابات، وبحسب معطيات ما جرى في تلك الليلة، فيما وصف مراقبون ان التسريب عن تشكيل الائتلاف يشبه بالون اختبار، حيث سيقرر الإطار المضي بالتحالف الجديد وبنوده التي تسرب جزء منها، من عدمه طبقا لما سيحدث بعد يوم الاول من تشرين بسبب التحشيد الى تظاهرات واسعة في بغداد وباقي المحافظات من قبل ناشطين لاحياء ذكرى انطلاق ثورة تشرين.