Tag: إيكواس

  • جيش بوركينا فاسو يدخل النيجر.. ورسالة موجهة إلى “إيكواس”

    جيش بوركينا فاسو يدخل النيجر.. ورسالة موجهة إلى “إيكواس”

    وصلت وحدات من جيش بوركينا فاسو إلى النيجر ضمن إطار شراكة بين البلدين للتدريب. وتطوير قدرات قوات البلدين في مجال مكافحة الارهاب.

    وقال المجلس العسكري الحاكم في النيجر، إن انتشار وحدات جيش بوركينا فاسو في النيجر ليست موجهة ضد محموعة إيكواس.

    وجاء هذا الإعلان في ختام زيارة وزيرة خارجية بوركينا فاسو أوليفيا رومبا ونظيرها المالي عبد الله ديوب لنيامي حيث استقبلهما الرجل القوي الجديد في البلاد الجنرال عبد الرحمن تشياني.

    الهيجان الأخضر في افريقيا: الغابون، النيجر مالي وغيرها
    وفي ختام الزيارة تلا الأمين العام المساعد في وزارة الخارجية النيجرية عمر إبراهيم سيدي بيانا نقل فيه عن الوزيرين “ترحيبهما” بأوامر أصدرتها نيامي و”تسمح لقوات الدفاع والأمن في بوركينا فاسو ومالي بالتدخل في أراضي النيجر في حال وقوع عدوان”.

    وبرز دعم هذين البلدين لجارتهما خصوصا بعد تهديد وجهته المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا “إيكواس” بالتدخل عسكريا ضد الانقلابين في النيجر لإعادة إرساء النظام الدستوري في هذا البلد.

    وفي أعقاب هذا التهديد وجهت الدولتان تحذيرا لإيكواس من أن أي تدخل في النيجر سيكون بمثابة “إعلان حرب”، وهو ما كررتاه الخميس على لساني وزيريهما.

    أما الجنرال تشياني فرفع مستوى تحذيره لإيكواس السبت بقوله إن أي تدخل عسكري أجنبي في بلاده لن يكون “نزهة في الحديقة كما يعتقد البعض”.

  • وزير خارجية الجزائر يزور بعض دول إيكواس

    وزير خارجية الجزائر يزور بعض دول إيكواس

    يبدأ وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، اليوم الأربعاء، جولة على بعض دول “إيكواس” تشمل دولا إفريقية لبحث أزمة النيجر وسبل حلها دبلوماسيا.

    وقالت وزارة الخارجية الجزائرية، إن الوزير عطاف، وبتكليف من رئيس البلاد عبد المجيد تبون، يزور نيجيريا وبنين وغانا، للتشاور بشأن سبل حل الأزمة الدائرة في النيجر عقب الانقلاب.

    وكانت الجزائر أعربت عن أسفها لما وصفته “إعطاء الأسبقية للخيار العسكري” في أزمة النيجر.

    وأكدت أنه لا تزال هناك فرص للحل السياسي لم تستنفد، ومحذرة من خطورة التدخلات العسكرية.


    الجدير بالذكر أن مجموعة “إيكواس” وقوى دولية أخرى تسعى إلى إيجاد حلول دبلوماسية لانقلاب 26 يوليو في النيجر، وهو السابع في غرب ووسط إفريقيا في 3 سنوات.

    لكن بعد رفض عدة محاولات للحوار، اتجهت “إيكواس” إلى تنشيط قوة إقليمية قال قادة عسكريون إنها مستعدة للانتشار إذا فشلت المحادثات.

  • بعد قرار “إيكواس”.. دولتان ترسلان طائرات حربية إلى النيجر

    بعد قرار “إيكواس”.. دولتان ترسلان طائرات حربية إلى النيجر

    بعد تأكيد المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) استعدادها للتدخل في النيجر، أقدمت مالي وبوركينا فاسو على إرسال طائرات حربية إلى نيامي، وذلك ضمن جهود الدولتين للتصدي لأي تدخل عسكري محتمل.

    وسلط تقرير بثه التلفزيون الحكومي في النيجر الضوء على الجهود المشتركة لمالي وبوركينا فاسو لدعم قادة الانقلاب في النيجر ضد أي تدخل عسكري محتمل لقوة “إيكواس”، حسب ما نقلت وكالة الأناضول للأنباء.

    وجاء في التقرير: “مالي وبوركينا فاسو حولتا التزاماتهما إلى عمل ملموس من خلال نشر طائرات حربية للرد على أي هجوم على النيجر”.

    وأبرز أن الطائرات، التي تم إرسالها، هي مقاتلات من طراز سوبر توكانو.

    وأصدرت بوركينا فاسو ومالي، في وقت سابق، بيانا لدعم النيجر ضد العملية العسكرية التي تخطط لها مجموعة إيكواس.
    إيكواس مستعدة للتدخل

    عقد رؤساء أركان جيوش دول المنظمة خلال اليومين الماضيين اجتماعا بشأن التدخل العسكري المحتمر في النيجر.
    في أعقابه، أكد مفوض الشؤون السياسية والسلم والأمن بالمجموعة، عبد الفتاح موسى، أن القوة التابعة للمنظمة “مستعدة للتدخل” في النيجر بمجرد أن يصدر زعماء دول غرب إفريقيا الأمر بذلك.
    وأوضح: “نحن مستعدون للتدخل بمجرد تلقي أمر بذلك. كما تم تحديد يوم التدخل”.
    وحدد قادة الجيوش تفاصيل التدخل العسكري المحتمل لإعادة الرئيس المنتخب محمد بازوم إلى السلطة بعد إطاحته في انقلاب عسكري في 26 يوليو. لكنهم أكدوا مجددا أن المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا تفضل سلوك طريق الحوار.

  • “إيكواس”: النظام الدستوري في النيجر سيستعاد “بكل الوسائل”

    “إيكواس”: النظام الدستوري في النيجر سيستعاد “بكل الوسائل”

    من جديد لوحت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس)، الخميس، بتدخل عسكري وشيك في النيجر، التي شهدت انقلابا عسكريا قبل أسابيع أطاح الرئيس محمد بازوم.

    والخميس أكد مفوض السلام والأمن في “إيكواس” عبد الفتاح موسى، أن النظام الدستوري في النيجر ستتم استعادته “بكل الوسائل المتاحة”.

    وبدأ قادة جيوش المجموعة، الخميس، اجتماعا يستمر يومين لمناقشة ردهم على الانقلاب الذي شهدته النيجر في 26 يوليو، بما في ذلك تفاصيل القوة الاحتياطية التي قرر التكتل حشدها من أجل تدخل محتمل.

    وأوضح المفوض: “ما زلنا نعطي فرصة للدبلوماسية”، لكنه أكد أن “جميع الخيارات مطروحة على الطاولة”.

    وقال إن المجلس العسكري في النيجر “يتظاهر بأنه مستعد للمحادثات ويسعى لأسباب لتبرير الانقلاب”، مشددا على أنه “إذا فشلت جميع الحلول في النيجر فإن قوة إيكواس جاهزة للرد”.

    وأكد موسى أن جميع الدول الأعضاء في المجموعة، ما عدا الخاضعة لحكم عسكري وكذلك الرأس الأخضر، مستعدة للمشاركة في القوة الاحتياطية التي قد تتدخل في النيجر.

  • “إيكواس”: إذا فشلت الحلول الدبلوماسية في النيجر سنرد بالقوة العسكرية

    “إيكواس”: إذا فشلت الحلول الدبلوماسية في النيجر سنرد بالقوة العسكرية

    قال مفوض السلام والأمن في المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا “إيكواس”، السفير عبدالفتاح موسى، الخميس، إن المجموعة ما زالت تعطي فرصة للدبلوماسية لإنهاء الانقلاب العسكري في النيجر، مشدداً في الوقت نفسه على أن “جميع الخيارات مطروحة على الطاولة”.

    وأضاف أن “المجلس العسكري في النيجر يتظاهر بأنه مستعد للمحادثات، ويسعى لأسباب لتبرير الانقلاب”، مؤكداً أنه “سيجري استعادة النظام الدستوري في النيجر بكل الوسائل المتاحة”.

    وذكر مفوض السلام والأمن في “إيكواس” أنه “إذا فشلت جميع الحلول في النيجر فإن قوة (إيكواس) جاهزة للرد”.

    ويعقد قادة جيوش “إيكواس” اجتماعاً على مدار يومي الخميس والجمعة، لبحث “الاستخدام المحتمل للقوة الاحتياطية” في النيجر.

    واحتجز عسكريون في جيش النيجر، الرئيس محمد بازوم، في نهاية يوليو الماضي، وأعلنوا عزله، مرجعين السبب إلى ما قالوا إنه “سوء إدارة وتدهور الوضع الأمني”، وأعلنوا اختيار الجنرال عبد الرحمن تياني، قائد الحرس الرئاسي، رئيساً جديداً للمجلس الانتقالي الذي سيقود البلاد.

  • رؤساء أركان دول «إيكواس» يجتمعون السبت في غانا لبحث ملف النيجر

    رؤساء أركان دول «إيكواس» يجتمعون السبت في غانا لبحث ملف النيجر

    يعقد رؤساء الأركان في بلدان المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) اجتماعاً في غانا السبت بعد يومين من موافقة قادتهم على التدخل عسكرياً في النيجر لإعادة النظام الدستوري الذي أطاح به انقلاب عسكري، بحسب ما أفادت مصادر عسكرية إقليمية الجمعة.

    وقالت المصادر لوكالة الصحافة الفرنسية، إنّ الاجتماع سيُعقد في أكرا في ضوء القرار الذي أصدره قادة دول «إيكواس» خلال قمّتهم في أبوجا الخميس والقاضي بنشر «قوة الاحتياط» التابعة للمنظمة لإعادة الرئيس محمد بازوم إلى السلطة بعدما أطاح به انقلاب عسكري في 26 يوليو (تموز).

    وأضافت المصادر أنّه في ختام اجتماع أكرا سيُطلع رؤساء الأركان قادة إيكواس على «أفضل الخيارات” في ما يتعلّق بقرار قمّة أبوجا نشر «قوة الاحتياط».وإيكواس التي ما زالت تأمل في التوصّل إلى حلّ سلمي للأزمة في النيجر، لم تعلن أيّ جدول زمني لعمليتها العسكرية المحتملة في هذا البلد، كما لم تحدّد عديد «قوة الاحتياط» التي تعتزم نشرها ولا الدول الأعضاء التي سيأتون منها.والخميس، وعد رئيس ساحل العاج الحسن وتارا بالمساهمة بما بين 850 و1100 جندي في هذه القوة، مشيراً إلى أنّها يفترض أن تكون جاهزة للتدخّل «في أقرب وقت ممكن».وقال وتارا إنّ نيجيريا وبنين ستشاركان بدورهما في «قوة الاحتياط» بعسكريين لم يحدّد عددهم.

  • الاتحاد الإفريقي يؤيد قرارات “إيكواس” بشأن تدخل عسكري محتمل في النيجر

    الاتحاد الإفريقي يؤيد قرارات “إيكواس” بشأن تدخل عسكري محتمل في النيجر

    أعلن الاتحاد الإفريقي، الجمعة، تأييد قرارات المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا “إيكواس” بشأن النيجر، وذلك بعد وضعها قوة احتياطية “قيد التأهب” تحسباً لتدخل عسكري محتمل، لإنهاء الانقلاب العسكري.

    ودعا الاتحاد الإفريقي، إلى حماية حياة الرئيس المحتجز محمد بازوم، مشيراً إلى “تدهور ظروف احتجازه”.

    وأمرت “إيكواس”، الخميس، بوضع قواتها الاحتياطية في حالة تأهب “على الفور”، رداً على الانقلاب في النيجر، وذلك مع تأكيد الرئيس النيجيري، الرئيس الحالي للمجموعة، بولا تينوبو، أنَّ جميع الخيارات مطروحة على الطاولة بما في ذلك استخدام القوة العسكرية.

    من جانبه، أعرب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، موسى فقي، في بيان صحافي، عن دعمه القوي لقرارات “إيكواس” بشأن “التغيير المناهض للدستور في النيجر”.

    وعبّر رئيس المفوضية عن “قلقه العميق إزاء سوء ظروف اعتقال” بازوم، ودعا السلطات العسكرية إلى الوقف العاجل لتصعيد العلاقات مع “إيكواس”، بما في ذلك “وقف حبس الرئيس في ظروف سيئة تثير القلق”.

    وأضاف أن مثل هذه المعاملة لرئيس منتخب ديمقراطياً من خلال عملية انتخابية “أمر غير مقبول”.

    ودعا فقي، إلى “الإفراج الفوري عن الرئيس وجميع أفراد أسرته وأعضاء الحكومة المحتجزين معه بشكل غير قانوني”، وحض المجتمع الدولي بأسره على “توحيد الجهود لإنقاذ السلامة المعنوية والجسدية” لبازوم.

    ومنذ انقلاب 26 يوليو، الذي أحدث صدمة في المنطقة، يرفض المجلس العسكري المبادرات الدبلوماسية، وتجاهل مهلة انتهت في السادس من أغسطس حددتها “إيكواس” لإعادة الرئيس المحتجز للسلطة.

    “تهديد بالقتل”
    وأبلغ المجلس العسكري في النيجر وكيلة وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند، أنه سيقتل الرئيس المحتجز محمد بازوم، إذا حاولت الدول المجاورة القيام بأي تدخل عسكري لاستعادة حكمه، حسبما قال مسؤولان غربيان لوكالة “أسوشيتد برس”.

    وتحدث المسؤولان للوكالة، قبل وقت قصير من إعلان “إيكواس”، وضع قواتها الاحتياطية “في حالة تأهب”، لاستعادة الديمقراطية في النيجر، بعد انتهاء المهلة التي حددتها المجموعة، لإنهاء الانقلاب وإعادة بازوم للسلطة، الأحد الماضي.

    قال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الخميس، إن واشنطن تحمل المجلس العسكري في النيجر مسؤولية سلامة الرئيس “المنتخب ديمقراطياً” محمد بازوم، وذلك بعد تقارير تحدثت عن تهديد قوات الانقلاب بقتله، إذا حاولت الدول المجاورة القيام بأي تدخل عسكري لاستعادة حكمه.

    وذكر بلينكن، في بيان صادر عن الخارجية الأميركية، إن الولايات المتحدة “ستحمل المجلس العسكري المسؤولية عن سلامة الرئيس المنتخب ديمقراطياً وعائلته وأعضاء الحكومة المحتجزين”.

    وأضاف أن “الولايات المتحدة تنضم إلى المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) في الدعوة إلى إعادة النظام الدستوري للنيجر”، مشيراً إلى تقدير واشنطن “إصرار المجموعة على استكشاف جميع الخيارات من أجل حل سلمي للأزمة”.

  • «إيكواس» تعطي الأولوية للدبلوماسية دون استبعاد التدخل العسكري في النيجر

    «إيكواس» تعطي الأولوية للدبلوماسية دون استبعاد التدخل العسكري في النيجر

    أعطت الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا الأولوية للدبلوماسية في البحث عن تسوية للأزمة في النيجر، مع الإبقاء على تهديدها بالتدخل عسكرياً من أجل «إعادة الانتظام الدستوري».

    وأعلنت «إيكواس» في بيان ليل الثلاثاء – الأربعاء أنها تواصل «اتخاذ كل التدابير الضرورية لضمان عودة الانتظام الدستوري إلى النيجر» مع إعادة الرئيس محمد بازوم إلى منصبه بعد الانقلاب الذي أطاحه في 26 يوليو (تموز)، وفقاً لما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.

    كان رئيس نيجيريا بولا تينوبو الذي يتولى حالياً رئاسة المنظمة، قد أكد مساء الثلاثاء أن الدبلوماسية تبقى «أفضل سبيل» يمكن اتّباعه، من دون استبعاد تدخل عسكري، وفق ما أفاد المتحدث باسمه أجوري نغيلالي، مشدداً على أن «إيكواس» «لم تستبعد أي خيار».

    وأدلى تينوبو بموقفه مساء الأحد مع انتهاء مهلة من 7 أيام حددتها المنظمة في 30 يوليو للانقلابيين الذين استولوا على السلطة في نيامي.

    ومن المقرر أن تعقد «إيكواس» قمة (الخميس)، في أبوجا عاصمة نيجيريا.

    ولا يُبدي العسكريون الانقلابيون في النيجر اهتماماً بعروض الحوار.

    ولم يتمكّن وفد مشترك يضمّ ممثّلين لـ«إيكواس» والأمم المتحدة والاتّحاد الأفريقي من زيارة النيجر، الثلاثاء، على ما أكدت المنظمة الأفريقية مساءً.

    وأوضحت «إيكواس» أن هذه المهمة أُلغيت إثر رسالة وجّهتها السلطات العسكريّة في النيجر، وقالت فيها إنّه «لا يسعها استقبال الوفد الثلاثي».

    في المقابل، أفاد العسكريون في نيامي بأسباب تتعلق «بالأمن في ظل أجواء التهديد بشن عدوان على النيجر».

    في وقت سابق، قالت الخارجيّة النيجريّة في رسالة موجّهة إلى ممثّلية «إيكواس» في نيامي، إنّ «السياق الحالي من غضب السكّان واستيائهم بعد العقوبات التي فرضتها (إيكواس) لا يسمح باستقبال الوفد المذكور في أجواء هادئة وآمنة».

    وفي رسالة أخرى، قالت الخارجيّة النيجريّة إنّ «التصاريح الدبلوماسيّة الدائمة» الممنوحة عام 2023 «لطائرات الدول الصديقة وشركاء النيجر عُلّقت موقّتاً»، من دون تحديد نوع الطائرات أو الدول المعنيّة.

    وعن تأجيل زيارة الوفد، أصدرت السلطات الانقلابية مؤشراً آخر إلى ريبتها حيال الوساطات الجارية، مع تعيينها رئيس وزراء مدنياً هو علي الأمين، فيما تُعدّ خطوة أولى نحو تعيين حكومة انتقالية.

    وأعلنت فرنسا، القوة الاستعمارية السابقة، الثلاثاء، أنها تدعم «جهود دول المنطقة لإعادة الديمقراطية» في النيجر.

    كذلك سعت الولايات المتحدة، شريكة فرنسا في محاربة الجماعات الجهادية الناشطة في هذا البلد الغنيّ باليورانيوم وفي قسم كبير من منطقة الساحل، إلى الحوار.

    وأبلغ وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الأربعاء، على منصة إكس (تويتر سابقاً) أنه تحدث إلى بازوم الموجود في الإقامة الجبرية في نيامي «للتعبير عن جهودنا المتواصلة بحثاً عن حل سلمي للأزمة الدستورية الحالية».

    وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر، قد صرح (الثلاثاء) بأنه «ما زال لدينا أمل، لكننا أيضاً واقعيون جداً» بالنسبة إلى فرص نجاح المسار الدبلوماسي، معتبراً أنه «من المؤسف تماماً» إرجاء زيارة وفد «إيكواس».

    وزارت مساعدة وزير الخارجية فيكتوريا نولاند، الاثنين، نيامي، حيث التقت الانقلابيين في اجتماع لم يحضره الجنرال عبد الرحمن تياني، الرجل القوي الجديد في النيجر. كما أنها لم تلتقِ بازوم.

    وأقرّت بأنّ المحادثات «كانت في منتهى الصراحة واتّسمت أحياناً بالصعوبة».

    وتشهد علاقات قادة نيامي الجدد توتّراً مع الدول الغربية ومعظم الدول الأفريقية التي أدانت الانقلاب، إلّا أنّ مالي وبوركينا فاسو اللتين يقودهما أيضاً عسكريون استولوا على السلطة بالقوة عامي 2020 و2022 على التوالي، تبديان تضامنهما مع النيجر.

    وأعلن البلدان أنه إذا تعرضت النيجر لهجوم من «إيكواس»، فسيكون ذلك بمثابة «إعلان حرب» عليهما.

    ووجّه البلدان رسالتين مشتركتين إلى الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، الثلاثاء، شدّدا فيهما على ضرورة اضطلاع الهيئتين بـ«المسؤولية» عن منع «أي تدخّل عسكري ضد النيجر»، محذّرَين من تداعيات «أمنية وإنسانية لا يمكن التنبؤ بها».

    وعلى صعيد آخر، اعتبر بلينكن في مقابلة أجرتها معه هيئة «بي بي سي» الثلاثاء، أن «ما حدث… في النيجر لم يكن من تنظيم روسيا أو (فاغنر)» إلّا أن مجموعة المرتزقة الروسية «ستحاول استغلاله».

    وتُقدّم مجموعة «فاغنر» خدمات للأنظمة الأفريقية التي تواجه أزمات، لا سيما مالي وأفريقيا الوسطى، حيث تحمي السلطة القائمة وتقدم التدريب العسكري. في المقابل، تستغل الموارد المحلية، لا سيما المناجم.

  • “إيكواس” تعتزم عقد قمة حول انقلاب النيجر الخميس

    “إيكواس” تعتزم عقد قمة حول انقلاب النيجر الخميس

    قال إيموس لونجو المتحدث باسم المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا “إيكواس” لـ”رويترز”، الاثنين، إن التكتل الإقليمي سيعقد قمة في العاصمة النيجيرية أبوجا، الخميس، لمناقشة انقلاب النيجر.

    وتترقب النيجر، رد “إيكواس”، على تجاهل قادة الانقلاب المهلة الممنوحة لهم لإعادة الرئيس المعزول محمد بازوم إلى منصبه، في حين دعت إيطاليا إلى تمديد المهلة، وسط مخاوف من تدخل عسكري قد يؤجج التوتر في منطقة الساحل الإفريقي.

    وقالت “إيكواس” إنها ستصدر بياناً بشأن خطواتها التالية، رداً على رفض المجلس العسكري الانصياع للضغوط الخارجية للتنحي بحلول، الأحد، بعد الاستيلاء على السلطة في 26 يوليو الماضي.

  • انتهاء “مهلة” إيكواس.. ما القادم في أزمة النيجر؟

    انتهاء “مهلة” إيكواس.. ما القادم في أزمة النيجر؟

    انتهت، الأحد، المهلة التي حددتها المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) للمجلس العسكري في النيجر لإعادة الرئيس المعزول إلى السلطة.

    غير أن “إيكواس”، التي هددت بالتدخل العسكري في النيجر، تواجه نداءات بارزة لاتباع سبل أكثر سلمية.

    من جهته، عارض مجلس الشيوخ في نيجيريا المجاورة، السبت، خطة “إيكواس”، وحث رئيس البلاد، الرئيس الحالي للكتلة، على استكشاف خيارات أخرى غير استخدام القوة.

    وما يزال بإمكان “إيكواس” المضي قدما في خطتها، إذ يتم اتخاذ القرارات النهائية بالإجماع من قبل الدول الأعضاء.

    لكن التحذيرات الواردة عشية انتهاء المهلة، الأحد، أثارت تساؤلات حول مصير التدخل.

    وقالت الجزائر وتشاد، الجارتان من خارج “إيكواس” ولدى كل منهما جيش قوي، إنهما تعارضان استخدام القوة.

    كما ذكرت مالي وبوركينا فاسو المجاورتان، وكلاهما يديرهما مجلس عسكري أيضا، أن التدخل سيكون بمثابة “إعلان الحرب” عليهما أيضا.

    عمليّا، دول الجوار المؤيدة لاحتواء الانقلاب بالقوة، تبدو حدودها مسارا محتملا للتدخل.
    نيجيريا، التي تعتبر القوة خيارا أخيرا لا مفر منه ما لم يتراجع الانقلابيون عن تحركهم، وبالتالي لا يتسعبد أن تكون حدودها منطلقا للتدخل العسكري.
    بنين، البلد الذي أبدى استعداده لإرسال قواته إلى نيامي متى ما جاء القرار الأخير من “إيكواس”.
    ليبيا لم يخرج منها بعد أي موقف بشأن استخدام القوة في النيجر.
    أما الجارة الشمالية الجزائر، ورغم معارضتها للانقلاب، لكنها ترى أن أي محاولة لإعادة بازوم بالقوة ستزيد الوضع تأزما، وبالتالي فحدودها مع النيجر، التي تبلغ نحو ألف كيلومتر، لن تكون منطلقا لأي عملية عسكرية.
    تشاد، هي الأخرى لا تؤيد التدخل بالقوة، حسب ما جاء على لسان وزير دفاعها، مما يعني منطقيا أن حدودها لن تستخدم في أي تدخل عسكري.
    في المقابل، تلوح دول أخرى بدعم قادة الانقلاب في نيامي، ومنها بوركينا فاسو ومالي، اللتان تعارضان أي تدخل عسكري محتمل.