Tag: إيطاليا

  • دعم مالي أوروبي لمشروع الربط الكهربائي بين تونس وإيطاليا

    دعم مالي أوروبي لمشروع الربط الكهربائي بين تونس وإيطاليا

    قدمت «المفوضية الأوروبية» لتونس منحة مالية قيمتها 307 ملايين يورو، ستُخصَّص لدعم مشروع الربط الكهربائي مع إيطاليا، المعروف باسم «الماد».

    ووقَّع الطرفان؛ التونسي والإيطالي، ممثلين في «الشركة التونسية للكهرباء والغاز»، وشركة تشغيل الكهرباء الإيطالية «تيرنا»، أمس الثلاثاء، اتفاقية تقديم المنحة، وهو ما مثَّل «خطوة استراتيجية لتفعيل جسر طاقة حقيقي بين أوروبا وشمال أفريقيا»، وفق بلاغ صادر عن «الشركة التونسية للكهرباء والغاز (حكومية)».

    وقال مسؤولون تونسيون إن هذا الاتفاق يندرج في إطار الانتقال الطاقي، مشيرين إلى أن مشروع الربط الكهربائي بين تونس وإيطاليا يتكون من كابل بحري بقوة 600 ميغاواط، يربط بين شبكتي الكهرباء التونسية، انطلاقاً من منزل تميم بولاية (محافظة) نابل، وجزيرة صقلية الإيطالية عبر محطة تحويل للجهد العالي، مروراً بمسار بحري يبلغ طوله 200 كيلومتر، وبعمق يصل إلى 800 متر.

    وخصَّصت «المفوضية الأوروبية» لهذا المشروع أكثر من نصف الميزانية المتاحة، وذلك في إطار دعوات تقديم العروض. ومن المنتظر الحصول على تمويل إضافي من «البنك الدولي»، ومن «بنك الاستثمار الأوروبي»، و«بنك الإعمار الألماني»، وكذا «البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية».

    وتأتي هذه المنحة المخصصة لتونس، في وقت تعمل فيه دول الاتحاد على تنويع مصادر الطاقة، خصوصاً بعد الهزة العنيفة التي عرفتها عمليات التزود، خلال الأشهر الماضية، واكتشاف تبعيتها المفرطة للغاز الروسي، وهذا ما جعلها تتجه نحو مصادر تمويل أخرى، من بينها الجزائر.

    يُذكَر أنه جرت برمجة استثمارات بنحو 850 مليون يورو لإنجاز مشروع «الماد»، من بينها 307 ملايين يورو من قِبل آلية «مرفق التواصل الأوروبي»؛ وهو برنامج أوروبي مخصّص لدعم المشروعات، الرامية إلى تطوير البنى التحتية للطاقة في «الاتحاد الأوروبي».

    وكان «البنك الدولي» قد وافق على منح تونس تمويلات بقيمة 268.4 مليون دولار لفائدة مشروع «الماد»، على أن يخصَّص جزء منها لبناء محطة التحويل الكهربائي من جهة تونس، المُدرَجة في نطاق المشروع المموَّل من قِبل «مرفق التواصل الأوروبي»، ولتقوية شبكة الكهرباء التونسية الضرورية لتشغيل الربط الكهربائي.

  • «الشيوخ الإيطالي» يصنّف مجاعة ثلاثينات القرن الماضي في أوكرانيا «إبادة جماعية»

    «الشيوخ الإيطالي» يصنّف مجاعة ثلاثينات القرن الماضي في أوكرانيا «إبادة جماعية»

    صوَّت مجلس الشيوخ الإيطالي، لصالح تصنيف «الهولودومور»، المجاعة التي ترى كييف أن السلطات السوفياتية تسبّبت بها وأدت إلى موت الملايين في أوكرانيا في ثلاثينات القرن العشرين، «إبادة جماعية».

    وتم تبني القرار بـ130 صوتاً وامتناع أربعة أعضاء عن التصويت ومن دون أصوات معارضة، وكانت لجنة الشؤون الخارجية في الغرفة السفلى للبرلمان قد صادقت في فبراير (شباط) على نص مماثل.

    وأعرب وزير الخارجية الأوكراني ديمترو كوليبا عن شكره في منشور على منصة «تويتر»، التي تقرّر تغيير تسميتها إلى «إكس».

    وكتب كوليبا بالإيطالية: «ألف شكر»، مشدّداً على أن الخطوة «تعيد إرساء العدالة التاريخية وتكرّم ملايين الضحايا، وتحذّر الأجيال المقبلة من (خطورة) جريمة الإبادة الجماعية».

    تعدّ كييف الهولودومور التي وقعت بين عامي 1932 و1933 ومعناها بالأوكرانية «الموت من الجوع»، إبادة جماعية متعمّدة نفّذها نظام الزعيم الشيوعي جوزيف ستالين بنيّة القضاء على طبقة الفلاحين. تنفي موسكو صحة رواية كييف، وتضع الأحداث في سياق مجاعات ضربت مناطق عدة في وسط آسيا وروسيا.

  • موجة حر تجتاح أوروبا وإيطاليا تصدر إنذارا باللون الأحمر

    موجة حر تجتاح أوروبا وإيطاليا تصدر إنذارا باللون الأحمر

    قالت وكالة الفضاء الأوروبية إن موجة حر شديدة تجتاح مختلف أنحاء أوروبا مع تجاوز الحرارة الـ40 درجة مئوية، مما دفع دولا إلى اتخاذ إجراءات، مثل إيطاليا التي أصدرت تحذيرا باللون الأحمر لمواطنيها.

    وأضافت الوكالة -التي تراقب أقمارها الصناعية درجات حرارة الأرض والبحار- أن إيطاليا وإسبانيا وفرنسا وألمانيا وبولندا تواجه أوضاعا شديدة الصعوبة بسبب موجة الحر التي يعزوها الخبراء بالأساس إلى ظاهرة الاحتباس الحراري المتسببة في التغيرات المناخية.

    كما ستتعرض اليونان وقبرص وغرب تركيا لموجة حر شديدة خلال الأيام المقبلة، ومن المتوقع أن تقفز درجات الحرارة في أثينا اليوم السبت إلى 41 درجة مئوية.

    وهناك توقعات بأن تسجل الحرارة في أوروبا الأسبوع المقبل رقما قياسيا يتجاوز الرقم المسجل في العام 2021 والبالغ 48.8 درجة بجزيرة صقلية جنوبي إيطاليا.

    صقلية وسردينيا
    وبسبب هذه الموجة أصدرت السلطات الإيطالية إنذارا باللون الأحمر لمواجهة درجات الحرارة المتوقع تسجيلها مستويات قياسية خلال الأيام المقبلة في 16 مدينة بالبلاد، خاصة في جزيرتي صقلية وسردينيا اللتين يتوقع أن تبلغ الحرارة فيهما 48 درجة، حسب وكالة الفضاء الأوروبية.

    وفي اليونان أغلق موقع أكروبوليس أشهر المعابد اليونانية القديمة في أثينا أبوابه أمام السياح بين فترتي الظهر والعصر بسبب الحر الشديد، في حين حذر الدفاع المدني من اندلاع الحرائق في الغابات.

    وفي قبرص المجاورة سادت أجواء مشابهة، وقالت الإذاعة الرسمية إن الحرارة في العاصمة نيقوسيا بلغت أمس الجمعة 43 درجة مئوية.

    وفي ألمانيا توقعت خدمة الأرصاد الألمانية أن ترتفع درجات الحرارة إلى ما بين 30 و37 درجة مئوية في مناطق بشرق وجنوب البلاد.

    وخلال الأسبوع الجاري أفادت دراسة بأن موجة الحر في أوروبا العام الماضي ربما تسببت في وفاة 61 ألف شخص.

    وعلى غرار أوروبا تشهد مناطق بجنوب غربي الولايات المتحدة موجة حر مماثلة تؤثر على نحو 100 مليون شخص، وتشير التوقعات إلى إمكانية تحطيم درجات الحرارة أرقاما قياسية سابقة خلال الأيام القليلة المقبلة.

    وعلى سبيل المثال، فإن مدينة فونيكس بولاية أريزونا تشهد منذ أسبوعين أجواء شديدة الحرارة إذ قاربت 44 درجة.

    حريق في محمية للصنوبر بقرية إبل السقي جنوبي لبنان وسط موجة حر مستمرة منذ أيام (الفرنسية)
    الدول العربية
    وعلى غرار أوروبا والولايات المتحدة والمكسيك والصين تعاني دول عربية عدة من موجة حر شديدة قد تستمر في بعضها حتى نهاية يوليو/تموز الجاري، ففي الجزائر حذرت إدارة الأرصاد الجوية الجزائرية من موجة حر جديدة ستضرب ولايات عدة شمالي البلاد اليوم السبت وغدا الأحد.

    وأفادت إدارة الأرصاد الجوية الجزائرية بأن الجزائر العاصمة سجلت رقما قياسيا لدرجة الحرارة في الظل، إذ بلغت 47.9 درجة مئوية الثلاثاء الماضي، فيما وصلت إلى 50 درجة في عدة مناطق صحراوية جنوبي البلاد.

    وعبر موقعها الإلكتروني نشرت إدارة الأرصاد الجوية مساء أمس الجمعة تحذيرا من موجة الحر، مشيرة إلى أن درجات الحرارة القصوى في تلك المناطق ستتراوح بين 43 و45 درجة في الظل.

    وكانت معظم الولايات الجزائرية شهدت موجة حر بدءا من الأحد الماضي بلغت ذروتها يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين، وسجل استهلاك البلاد من الكهرباء رقما قياسيا هو الأعلى في تاريخها.

    وتستعد تونس لموجة حر شديدة بعد موجة أولى بدأت في الخامس من يوليو/تموز الجاري، وقاربت فيها الحرارة 50 درجة في بعض الولايات.

    كما تشهد فلسطين منذ أيام موجة حر مماثلة، وبالتوازي حذرت خدمة الأرصاد الإسرائيلية من طقس شديد الحرارة يستمر حتى منتصف الأسبوع المقبل.

    وفي الأردن اندلع حريق أمس الجمعة في غابات واقعة بين محافظتي جرش وعجلون، مما دفع الجيش إلى التدخل بطائراته للسيطرة على انتشاره، ويأتي الحريق فيما تشهد البلاد موجة حر مستمرة منذ أيام.

    وتشمل موجات الحر دولا عربية أخرى، بينها لبنان، وفي ظل هذه الظروف اندلع أمس حريق في محمية لأشجار الصنوبر في قرية إبل السقي بقضاء مرجعيون جنوبي البلاد.

  • وزيرا داخلية ألمانيا وفرنسا في تونس.. وترقب لوعود جديدة مقابل كبح الهجرة

    وزيرا داخلية ألمانيا وفرنسا في تونس.. وترقب لوعود جديدة مقابل كبح الهجرة

    يصل وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانان، ونظيرته الألمانية، نانسي فيسر، إلى تونس، الأحد، في زيارة تستمر حتى الاثنين، فيما يحاول الاتحاد الأوروبي إقناع تونس بتعزيز التعاون للحد من تدفق المهاجرين عبر المتوسط.

    تأتي الزيارة الجديدة بعد أيام قليلة من توصل الاتحاد الأوروبي إلى اتفاق جديد بشأن اللاجئين، يشمل خطوات لتسريع عودة المهاجرين إلى بلدانهم الأصلية أو بلدان العبور التي تعتبر “آمنة” وبينها تونس.

    وأعقب الاتفاق زيارة لرئيس وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني، ونظيرها الهولندي مارك روته، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، إلى تونس، التي تعتبرها بروكسل بوابة للهجرة غير النظامية من إفريقيا إلى أوروبا.

    ومن المقرر أن يصل وزير الداخلية الفرنسي ونظيره الألمانية إلى تونس بعد ظهر الأحد على أن يغادرا البلاد بعد ظهر الاثنين، بحسب ما أكد مصدر من الوفد المرافق لدارمانان لوكالة “فرانس برس”.

    وأفادت إذاعة “موزاييك إف إم” التونسية، بأن دارمانان وفيسر سيجريان مباحثات مع الرئيس التونسي قيس سعيد ووزير الداخلية التونسي كمال الفقي.

    من جانبها، قالت إذاعة فرنسا الدولية RFI إن دارمانان، سيزور كذلك المكتب الفرنسي للهجرة والاندماج في تونس. وتم إنشاء المكتب في 1969، ويتولى مسؤولية إدخال العمال التونسيين إلى فرنسا ومرافقة المهاجرين لدى عودتهم إلى تونس، في إطار سياسات المساعدة على إعادة الاندماج.

    ترقب لوعود جديدة
    وبحسب إذاعة فرنسا الدولية، فإن الغموض يلف الوعود التي من الممكن أن يعلن عنها وزيري خارجية فرنسا وألمانيا خلال زيارتها إلى تونس، التي تعيش أزمة مالية واجتماعية، خصوصاً وأن قيس سعيد سبق وأن حذر من أن بلاده لن تقبل بلعب دور “شرطي الحدود” مع أوروبا.

    وقالت الإذاعة “ما الذي يمكن لوزيري الداخلية الفرنسي والألمانية أن يعدا به تونس؟ هذه هو السؤال الأبرز هذا هو السؤال في اليومين المقبلين حيث يزور جيرالد دارمانين ونانسي فيسر تونس”.

    والأسبوع الماضي، وعد الاتحاد الأوروبي بمنح تونس قرضاً تبلغ قيمته أكثر من مليار يورو (1.07 مليار دولار) لمساعدتها على إنعاش الاقتصاد ومساعدتها على إدارة حدودها، وذلك خلال زيارة رئيس الوزراء الهولندي مارك روته، ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إلى تونس.

    وذكر بيان حقائق نشره الاتحاد الأوروبي أن التكتل سيقرض تونس ما يصل إلى 900 مليون يورو لمساعدة الموازنة العامة للبلاد، بمجرد أن تنهي برنامج صندوق النقد الدولي الذي توصلت معه تونس لاتفاق مبدئي في أكتوبر.

    وأضاف بيان الحقائق أن الاتحاد الأوروبي قد يقدم أيضاً 150 مليون يورو دعماً لميزانية هذا العام “في سياق أجندة الإصلاح”.

    وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية عقب مباحثات الوفد الأوروبي مع قيس سعيد، إن التكتل مستعد أيضاً لتقديم 100 مليون يورو لتونس هذا العام لمساعدتها في إدارة الحدود وعمليات البحث والإنقاذ وعمليات مكافحة التهريب وإعادة اللاجئين مع “احترام راسخ لحقوق الإنسان”.

    بوابة المهاجرين
    وتشكّل الدولة الواقعة في شمال إفريقيا، المثقلة بالديون والتي تتفاوض للحصول على قرض من صندوق النقد الدولي، بوابة للمهاجرين وطالبي اللجوء الذين يحاولون القيام برحلات خطيرة للوصول إلى أوروبا.

    وذكرت وكالة “رويترز”، أن أغلب تلك الأموال التي تعهدت بها أوروبا مرهونة بالموافقة على إصلاحات اقتصادية مؤلمة.

    ويأتي هذا المسعى، الذي حفزه قلق متزايد في أوروبا بشأن استقرار اقتصاد تونس، في إطار محاولة أخيرة من مانحين كبار لإقناع الرئيس قيس سعيد بالموافقة على شروط صندوق النقد الدولي لتقديم حزمة إنقاذ مالي قيمتها 1.9 مليار دولار.

    وتقع تونس على بعد أقل من 150 كيلومتراً من جزيرة لامبيدوسا الإيطالية، التي تشكل منذ فترة طويلة نقطة انطلاق للمهاجرين ومعظمهم من دول إفريقيا جنوب الصحراء، بحثاً عن حياة أفضل في أوروبا.

    وفقاً لآخر الأرقام الصادرة عن وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، وصل أكثر من 51 ألف مهاجر بشكل غير قانوني عن طريق البحر إلى إيطاليا حتى الآن هذا العام، بزيادة أكثر من 150% عن العام الماضي، نصفهم تقريباً من تونس والباقون من ليبيا.

    وقضى أو فقد ما يقارب ألف مهاجر في حوادث غرق هذا العام، فيما يتحدر عدد متزايد من المهاجرين من تونس التي تضرر اقتصادها القائم على السياحة بشدة خلال جائحة كوفيد، وتمر الآن بأزمة اقتصادية خانقة مع ارتفاع معدلات التضخم والبطالة.

  • دويتش فيلا: رئيسة وزراء إيطاليا في العراق بحثا عن الطاقة

    دويتش فيلا: رئيسة وزراء إيطاليا في العراق بحثا عن الطاقة

    سلطت صحيفة دويتشة فيلا الألمانية الضوء على زيارة رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني للعراق في أول زيارة رسمية لها خارج أوروبا.
    وقالت دويتشة فيلا إن ميلوني تضع عينها على تعزيز الشراكة مع بغداد لاسيما في قطاعي النفط والغاز، في ظل سعي أوروبي محموم إلى إنهاء التبعية للطاقة الروسية, في ظل مساع إيطالية لتنويع الشراكات في هذا القطاع.
    وقال مراقبون للصحيفة أن الشراكات مع الدول الأوروبية تخدم جهود بغداد في إعادة تحديث البنية التحتية المتهالكة للطاقة بفعل عقود من النزاعات والحروب, إلا أن الجميع يتطلع إلى تنفيذ تعهدات العراق بإبعاد حقول الطاقة عن سيطرة الميليشيات خاصة بعد خروج شركات عالمية كبرى من الحقول النفطية العراقية بسبب ما تمارسه الميليشيات من نفوذ وضغوط عليها.
    وأشارت دويتشه فيلا إلى أن الكثير من الشركات الأجنبية تخشى الدخول في السوق العراقية بسبب ضبابية المشهد وتعدد مراكز اتخاذ القرار والفساد, في حين يسعى العراق إلى إنهاء حرق الغاز الطبيعي خلال أربع سنوات وتحويله إلى وقود للاستهلاك المحلي أو للتصدير، ويقول المراقبون إن الشركات الإيطالية يمكن أن تلعب دورا في هذا المجال.

  • سويسرا تتأهل لمونديال 2022 وترسل إيطاليا إلى الملحق

    سويسرا تتأهل لمونديال 2022 وترسل إيطاليا إلى الملحق

    ستُضطر إيطاليا الى خوض الملحق مجدداً من أجل محاولة التأهل إلى مونديال 2022، وذلك لاكتفائها بالتعادل السلبي مع مضيفتها إيرلندا الشمالية، ما فتح الباب أمام سويسرا لنيل بطاقة المجموعة الثالثة للتصفيات الأوروبية بفوزها على ضيفتها بلغاريا 4-صفر.

    ودخلت إيطاليا وسويسرا الجولة الثامنة الأخيرة وهما على المسافة ذاتها مع 15 نقطة لكل منهما، مع أفضلية هدفين لصالح “أتزوري” المتوج بكأس أوروبا الصيف المنصرم، ما جعل كل منهما يبحث عن الفوز لحسم بطاقة المجموعة.

    وحققت سويسرا المطلوب منها بثلاثية في لوسيرن، فيما عجزت جارتها إيطاليا عن فك شيفرة الدفاع في بلفاست، ما سيضطرها لخوض الملحق مجدداً، على أمل ألا يتكرر سيناريو مونديال 2018 حين أقصيت على يد السويد وغابت عن النهائيات لأول مرة منذ 1958.

  • لقاء “السوبر” المرتقب بين إيطاليا والأرجنتين في يونيو

    لقاء “السوبر” المرتقب بين إيطاليا والأرجنتين في يونيو

    أعلن اتحادا أوروبا وأميركا الجنوبية لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، أن إيطاليا بطلة أوروبا ستواجه الأرجنتين بطلة كأس كوبا أميركا في يونيو 2022.

    وقال الاتحاد الأوروبي (يويفا) في بيان “يغطي الاتفاق الذي توصلت إليه المنظمتان حالياً ثلاث نسخ من هذه المباراة بين بطلي القارتين”.

  • المنتخب الإيطالي بطلاً لأوروبا للمرة الثانية في تاريخه

    المنتخب الإيطالي بطلاً لأوروبا للمرة الثانية في تاريخه

    توجت إيطاليا بلقب بطولة أوروبا لكرة القدم 2020 بعد فوزها بركلات الترجيح 3-2 على إنجلترا إثر انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي للمباراة النهائية في استاد ويمبلي بالتعادل 1-1

    وضع لوك شو إنجلترا في المقدمة عندما سجل أسرع هدف في تاريخ المباريات النهائية لبطولات أوروبا بعد دقيقة واحدة و57 ثانية من البداية.

    لكن المخضرم بونوتشي أدرك التعادل لإيطاليا في الدقيقة 67 عندما رد جوردان بيكفورد حارس إنجلترا ضربة رأس من ماركو فيراتي ليتابعها بونوتشي في المرمى.، وانتهى الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1 ليحتكم المنتخبان لضربات الترجيح التي ابستمت للمنتخب الإيطالي.

    وأهدر ماركوس راشفورد وجيدون سانشو وبوكايو ساكا ثلاث ركلات لإنجلترا، فيما سجل القائد هاري كين وزميله المدافع هاري مغواير.

    وفي المقابل أهدر أندريا بيلوتي وجورجينيو ركلتين لإيطاليا، فيما سجل دومينيكو بيراردي وليوناردو بونوتشي، الذي سجل هدف التعادل 1-1، وفيدريكو برنارديسكي ثلاث ركلات لإيطاليا.

    اللقب هو الثاني للمنتخب الإيطالي بعد ذلك الذي حققه عام 1968 في حين عجزت إنجلترا نيل أول ألقابها بعد وصولها للمرة الأولى إلى النهائي.

  • بونوتشي: سنواجه إنجلترا على ملعبها لكننا لا نخاف منها

    بونوتشي: سنواجه إنجلترا على ملعبها لكننا لا نخاف منها

    أكد ليوناردو بونوتشي، مدافع المنتخب الإيطالي، أن منتخب بلاده لا يهاب أجواء ملعب ويمبلي الذي سيحتضن نهائي “يورو 2020″، بين إيطاليا وإنجلترا، التي ستخوض المباراة على أرضها وبين جمهورها.

    وقال لاعب المنتخب الإيطالي في تصريحات نقلتها صحيفة “ماركا”: “سنواجه إنجلترا على ملعبها، لكن ذلك لن يُخيفنا”.

    وتابع نجم يوفنتوس حديثه: “نحن نفكر في كرة القدم فقط، يجب أن ندخل الملعب بحماس ونستمتع”.

    وشدد بونوتشي على أن الفوز بلقب اليورو للمرة الثانية في تاريخ إيطاليا سيكون بمثابة تعويض للسنوات العجاف التي مرت بها الكرة الإيطالية.

    ونجح المنتخب الإيطالي تحت قيادة المدير الفني روبرتو مانشيني في مواصلة سلسلة مبارياته دون هزيمة والتي بلغت 33 مباراة منذ سبتمبر 2018.

    وأنهى بونوتشي حديثه: “سوف نكون على استعداد تام للقتال أمام إنجلترا، المباراة ستكون بمثابة أفضل مشهد لكرة القدم الأوروبية”.

  • كونتي: إيطاليا معتادة على النهائيات وتعرف كيف تفوز بها

    كونتي: إيطاليا معتادة على النهائيات وتعرف كيف تفوز بها

    أكد أنطونيو كونتي، المدرب السابق للمنتخب الإيطالي، أن الأتزوري قادر على فعل كل شيء، وبإمكانه الفوز على إنجلترا في نهائي يورو 2020 يوم الأحد في ملعب ويمبلي، مؤكداً أن منتخب بلاده “يعتاد اللعب في النهائيات ويعرف كيفية الفوز بها”. 

    ووصلت إيطاليا بجدارة إلى المباراة النهائية، وأثبتت أنها أكثر اكتمالاً من أي خصم واجهته منذ بداية البطولة، كما أثبت الأتزوري أنه قادر على التعامل مع مختلف المواقف، سواء في مرحلة الاستحواذ على الكرة أو العكس.

    وأكد كونتي في مقابلة حصرية مع “لا غازيتا ديلو سبورت” الإيطالية أنه في كرة القدم الحديثة “يجب على المدرب أن يعلّم فريقه كيفية اللعب عند الاستحواذ أو العكس. ويجب على اللاعبين، بدورهم، أن يفهموا متى يجب أن يضعوا الخطة موضع التنفيذ أثناء المباراة”.

    وتابع: “أظهر فريقنا الوطني أنه يعرف كل هذه المراحل. لهذا نحن كاملون. لا ينبغي أن تجعلنا المباراة ضد إسبانيا نشعر بأننا محظوظون، لكن يجب أن تقوينا لأننا أظهرنا أننا نعرف كيف نفعل أكثر مما يفعلون. بالطبع، المعرفة وحدها لا تكفي للفوز، فالكثير يعتمد على جودة اللاعبين الذين يمتلكهم كل فريق تحت تصرفه”.