أفادت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء، يوم الأحد، أن مناورات بحرية مشتركة تنظم سنويا بين إيران وروسيا والصين ستبدأ غدا الاثنين في ميناء جابهار جنوب شرق إيران.
جاء ذلك بعد أن أطلقت القوات البرية للحرس الثوري الإيراني، مطلع يناير/ كانون ثاني الماضي، المرحلة الأولى من مناورات “النبي الأعظم – 19” في محافظة كرمانشاه غربي إيران، بمشاركة وحدات مختلفة من القوات الخاصة واستخدام أسلحة ومعدات جديدة.
وبحسب وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”، تشمل هذه المرحلة عمليات النقل السريع للقوات الخاصة والعتاد والمعدات العسكرية إلى مواقع المناورات في غرب البلاد.
كما أعلنت وزارة الدفاع الصينية، أن قوات البحرية الصينية والإيرانية والروسية تعتزم إجراء مناورات مشتركة في المحيط الهندي.
وأوضحت الوزارة، حسبما نقلت وكالة “شينخوا”، أن المناورات التي سيطلق عليها “حزام الأمن-2025″، ستجري في مناطق بالقرب من ميناء تشابهار في جنوب شرق إيران، وأضافت أن الأسطول الصيني سيتضمن مدمرة وسفينة إمداد.
وأوضحت الدفاع الصينية أن خطة المناورات تشمل تدريبات على ضرب أهداف بحرية والسيطرة على الأضرار وكذلك عمليات البحث والإنقاذ المشتركة.
وتهدف المناورات إلى تعزيز الثقة العسكرية المتبادلة والتعاون العملي بين القوات البحرية للدول المشاركة، حسب “شينخوا”.
يذكر أن “الحزام الأمني 2025” ستكون خامس مناورة بحرية مشتركة بين روسيا والصين وإيران منذ العام 2019.
/ أقدم مواطن إيراني، كان في احتجاجات عام 2022، على الانتحار، خلال اشتباكات مسلحة مع القوات الأمنية في مدينة إيزه بمحافظة خوزستان جنوبي إيران.
وأظهر مقطع فيديو تم بثه مباشرة على إنستغرام، أبول كوركور وهو يطلق النار من داخل المنزل، ويوجه شتائم للجمهورية الإيرانية، قبل أن يضع السلاح تحت ذقنه ويطلق النار على نفسه، قائلًا: “لا يوجد مفر.. وداعًا يا إيران”.
وأثناء المواجهة، سُمع أحد أفراد المجموعة المسلحة وهو يصرخ بأنهم يرغبون في الاستسلام، لكن مصير ثلاثة آخرين كانوا معه في الاشتباكات لا يزال مجهولًا.
ووصفت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية المجموعة بأنها “عناصر إجرامية مسلحة”، في حين قالت وكالة ميزان، التابعة للقضاء الإيراني، إن كوركور كان من قادة احتجاجات 2022 في إيزه، وكان مطلوبًا منذ ذلك الحين.
كما نقلت وكالة مهر الرسمية عن مصدر مطلع، أن بعض المشتبكين تم اعتقالهم، وربما أصيبوا بجروح خلال المواجهة.
إيزه تحت الحداد مجدداً
بدوره، قال فؤاد جوبين، وهو أحد أقارب ضحايا احتجاجات إيزه عام 2022، على “إنستغرام”، إن المدينة شهدت احتجاجات جديدة، وإن الإنترنت بات ضعيفًا، متهمًا السلطات بمحاولة تصوير المحتجين كمجرمين.
وأكد جوبين أن كوركور ورفاقه كانوا يقاتلون من أجل الحرية.
وكانت إيزه إحدى المدن التي شهدت احتجاجات عنيفة خلال حراك “المرأة، الحياة، الحرية”، بعد وفاة مهسا أميني أثناء احتجازها من قبل شرطة الأخلاق في العام 2022.
وفي الـ25 من تشرين الثاني/ نوفمبر عام 2022، قُتل سبعة أشخاص، بينهم ثلاثة أطفال، في إطلاق نار بسوق إيزه، وهو حادث تحمّل العائلات المسؤولية فيه للقوات الحكومية، بينما تنفي السلطات ذلك.
تحذيرات من الإعدامات
ومؤخرًا، حذّرت منظمة العفو الدولية من إعدام 10 معتقلين على خلفية احتجاجات عام 2022، بينهم مجاهد (عباس) كوركور، وهو من سكان إيزه، حيث أعيد الحكم بإعدامه رغم نقضه سابقًا.
وأكدت عائلة الطفل كيان بيرفلك، أحد ضحايا عام 2022، أن لا علاقة لها بشكوى ضد مجاهد كوركور، وأنها تعتبر قوات الأمن هي المسؤولة عن مقتله.
أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، يوم الإثنين، أن طهران تدافع عن برنامجها النووي ولن تسمح بأي تهاون في هذا الصدد.
وأوضح بقائي: “تهديد الآخرين يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”، مضيفا أن إسرائيل “لا يمكنها شيئا” حيال إيران.
وأضاف بقائي: “برنامج إيران النووي السلمي مستمر، وهو قائم على مدى العقود الثلاثة الماضية على أساس حقوق إيران بصفتها عضو في معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية. بالتأكيد لن نظهر أي تهاون في هذا الصدد”.
جاء ذلك بعد يوم من تعهد إسرائيل والولايات المتحدة بالتصدي لطموحات إيران النووية.
وخلال زيارة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى إسرائيل، دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بلاده إلى “إنهاء المهمة” ضد إيران.
وقال نتنياهو إنه “على مدى الأشهر الـ16 الماضية، وجهت إسرائيل ضربة قوية لأذرع إيران الإرهابية في ظل القيادة القوية للرئيس دونالد ترامب وبدعمكم الثابت، ليس لدي شك في أننا قادرون وسننجز المهمة”.
وأضاف: “إسرائيل وأميركا تقفان جنبا إلى جنب في مواجهة تهديد إيران”.
تمنحنا السينما الإيرانية من وقت لآخر أفلاما مدهشة تتخطى مقص الرقيب وتثير جدلا لدى الأوساط السينمائية والشعبية في الداخل الإيراني وخارجه، لأنها أفلام تحمل أفكارا من نبض الشارع الإيراني الذي يعاني من هيمنة وقسوة نظام الآداب أو “شرطة الأخلاق “المفروضة على النساء في إيران.
فيلم “كعكتي المفضلة” للمخرجة “مريم مقدم وزوجها المخرج المشارك بهتاش صانعي “ومخرجة الفيلم “من تلك النسوة” اللاتي يعرفن عن قرب هذه القسوة وعايشنها قبل أن تهرب إلى المنفى “السويد” بحثا عن الحرية، من هنا نشاهد في بداية الفيلم “فتاة مراهقة تتعرض للتوقيف من قبل شرطة الآداب وحالات التنمر والتعذيب النفسي وكيف يسحبن بالقوة إلى سيارات الشرطة ليلتحقن مع أعداد أخرى يتم القبض عليهن في فضاءات أخرى.
فيلم “كعكتي المفضلة” روائي تدور أحداثه حول ماهين، سيدة في السبعين من عمرها، تعيش بمفردها، حتى تقرر كسر روتين عزلتها وتنشيط حياتها العاطفية ما إن تنفتح على الرومانسية حتى يتطور ذلك سريعًا إلى لقاء غير متوقع وأمسية لا تُنسى، ثم يظهر في عمق المشهد حبيبها يلتقيان بحميمية ممزوجة بخوف من الشرطة ويذهبان بعيدا في المتنزه وتبقى مهين وهي تعاني من الحنان والوحدة ومن هنا تبدأ قصة الفيلم.
سبق للسطات الرقابية في إيران أن منعت المخرجة” مريم مقدم وزوجها بهتاش صناعي “من السفر إلى مهرجان برلين لحضور عرض فيلمها “كعكتي المفضلة”، وتم وضع إشارة إلى اسميهما على كرسيين شاغرين طوال عرض الفيلم والمؤتمر الصحافي.
قصة الفيلم
ماهين والتي تقوم بدورها الممثلة الإيرانية ليلي فرهدبور امرأة في السبعين من العمر أرملة جميلة المظهر وممتلئة الجسم، وزوجها كان ضابطًا في الجيش وقد فقدته قبل عشرين عامًا وهي تعيش بمفردها في بيت واسع وجميل مع شرفة وحديقة خضراء جميلة، وتظهر مَهِين في المشاهد الداخلية خلال الفيلم من دون حجاب وهذا أمر محظور في إيران توفي زوجها منذ أعوام طويلة، وسافر الأبناء إلى الخارج، وبقيت هي في هذا البيت الواسع بمفردها تعيش حالة الوحدة والحنين إلى الماضي، في منزلها الفسيح وحديقته الجميلة، وكانت تلتقي صديقاتها بين الحين والآخر، وفي أحد اللقاءات سألت إحدى صديقاتها مَهِين: “لماذا لا تحاولين التعرُّف على رجل جديد؟ زوجك توفي ودُفن منذ عشرين عامًا وابنتك تعيش في الخارج.
يجب عليك أن تحاولي العثور على شريك حياة جديد، لكن حتى هذه اللقاءات تلاشت مع مرور الأيام، لكن “مهين” لم تستسلم لتلك الحياة الروتينية والرتيبة والبعيدة من أي مشاعر، وما زال قلبها ينبض بالحياة وزادت من طلعاتها الصباحية تبحث في المتنزهات ومطاعم المتقاعدين تسأل عن ممارسة الرياضة وعن كابونات الطعام التي تمنح للمتقاعدين، على أمل أن تسنح الفرصة للقاء الحبيب المرتقب.
كعكتي المفضلة
مساء رومانسي لم يكتمل
وبعد البحث عن نصفها الآخر التقت ماهين برجل سبعيني يدعى “فرامرز” ويؤدي دوره بإتقان عال جدا الممثل “إسماعيل محرابي”، وهو مجند سابق خاض الحرب مع إيران ضد العراق لمدة “8” سنوات وحاليا يعمل سائقا حرا، تطلب منه أن يوصلها إلى بيتها ويعتذر بحجة أن دوره لم يأتِ بعد وطلب منها الصعود مع تاكسي آخر له الأفضلية، وتجيبه بأنها طلبته بالاسم وعندما يسألها لماذا تقول له إنها شاهدته صباح اليوم في مطعم المتقاعدين، يبتسم ويقول لها تفضلي سأوصلك إلى بيتك، وعلى طول الطريق نستمتع بطرافة وحلاوة الحديث بينهما وينتهي بدعوته إلى منزلها وتقدم له شرابا معتقا كانت مهين تخفيه عن الأنظار.
مريم مقدم
يمضي فرامرز ومهين ليلة يسودها الحنين والحب والشجن والضحك وكان مشهدا رومانسيا من أجمل المشاهد السينمائية، هذه الأمسية الرومانسية انقلبت فجأة من ليلة رومانسية دافئة ضاحكة يتخللها رائحة الطعام الإيراني اللذيذ، إلى لليلة دراماتيكية وحزينة انهمرت فيها دموع مهين نادبة حظها وحلمها الذي لم يكتمل، توفى حلمها الذي ظلت تبحث عنه في ساعة متأخرة من الليل بسبب قرص منشط تناوله سرا.
ورسالة الفيلم هي دعوة لرفض قمع المرأة والمطالبة بالحرية كل الحرية للمرأة الأيرانية.
تحت عنوان ” تشييع في العراق لقيادي إيراني قُتل مع نصرالله في بيروت ” رصدت صحيفة آراب نيوز تنظيم الحرس الثوري الإيراني مراسم تشييع نائب قائد عمليات الحرس الثوري ، عباس نيلفوروشان، الذي قُتل مع الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله في قصف إسرائيلي على بيروت الشهر الماضي الصحيفة أشارت إلى أن جثة نيلفوروشان انتُشلت من الموقع الذي قضى فيه في 27 سبتمبر في غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله وتم إرسالها جوا إلى بغداد ثم إلى كربلاء قبل المغادرة إلى النجف الأشرف وقالت الصحيفة إنه كان هناك مشاهد تعكس مدى توغل النفوذ الإيراني في العراق حيث حمل المشاركون في التشييع وبينهم رجال دين وزوار إيرانيون وعناصر في الحشد الشعبي العراقي أعلاما بينها علم إيران وحزب الله اللبناني وفصيل كتائب حزب الله العراقي المسلّح، بالإضافة إلى صور لنيلفوروشان ونصرالله وأشار التقرير إلى أنه في الأول من أكتوبر، أطلقت إيران نحو مئتي صاروخ على إسرائيل ردا على مقتل نصر الله ونيلفوروشان ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران في أواخر يوليو. ولفتت إلى أن إسرائيل توعدت بالرد على الهجوم الصاروخي الإيراني، وقد حذّر وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت من أن الرد سيكون “فتاكا ودقيقا ومفاجئا”. من جهته، أكّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من بغداد “استعداد” طهران “الكامل لحالة الحرب”، مع تشديده على أن بلاده “تريد السلام” وخصوصا في قطاع غزة ولبنان.
أكد باحثون في الشأن السياسي والإقليمي وجود خطورة كبيرة على المنطقة بعد العملية العسكرية الإسرائيلية البرية في لبنان.
الباحثون في تصريحاتهم ذكروا ان هناك خطورة كبيرة ليس فقط على لبنان من عملية السهام الشمالية التي أطلقها الجيش الاحتلال ضد أهداف حزب الله وعلى عموم المنطقة ولكنها ستستمر وفقا لتقييم الوضع وقد بدأت مداهمات محدودة ومستهدفة لحزب الله في منطقة الحدود بجنوب لبنان والتي كانت قد شكل تهديدًا مباشرًا للتجمعات السكانية في شمال إسرائيل، مبينين ان هذه العمليات تمت الموافقة عليها وتنفيذها وفق قرار القيادة السياسية وهذا ما دفع الجيش اللبناني الى الانسحاب مسافة 5 كيلومترات من الحدود مع إسرائيل لتفادى مواجهة غير متكافئة وازاء ذلك قد تقوم إسرائيل بعمل منطقة عازلة حتى خلف نهر الليطاني او التمركز في مناطق داخل لبنان ومن ثم القضاء على أذرع المقاومة في فلسطين ولبنان وسوريا وهو ما قد ينسحب أيضا على الحوثيين في اليمن.