Tag: إيران

  • أمريكا تفرض عقوبات جديدة على 10 أفراد و27 كياناً مرتبطين بإيران

    أمريكا تفرض عقوبات جديدة على 10 أفراد و27 كياناً مرتبطين بإيران

    أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، يوم الجمعة، فرض عقوبات جديدة على مجموعات مرتبطة بإيران، موضحة أنها توزعت على 10 أفراد و27 كياناً.

    جاء ذلك، بحسب بيان مقتضب صادر عن وزارة الخزانة الأميركية، نقلته وسائل إعلامية.

    وفي وقت سابق، حثت إيران الولايات المتحدة على تقديم “ضمانات” بشأن رفع العقوبات التي تخنق اقتصاد البلاد، في أعقاب اقتراح أمريكي بشأن اتفاق نووي محتمل.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، في مؤتمر صحفي أسبوعي في طهران، “نريد ضمانات بشأن رفع العقوبات”، مضيفا “حتى الآن، لم يرغب الطرف الأمريكي في توضيح هذه المسألة”، بحسب فرانس برس.

    في غضون ذلك، كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال”، وفي وقت سابق، أن المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أرسلت توجيهًا إلى وزارتي الخارجية والخزانة بوقف فرض أي عقوبات جديدة على إيران.

    وذكرت الصحيفة نقلًا عن مصدر، أن القيود التي فرضتها الولايات المتحدة على مبيعات النفط والأصول الإيرانية المجمدة ستظل قائمة.

    وأفاد مصدر الصحيفة المقرب من البيت الأبيض، بأن حملة “الضغط الأقصى” التي يشنها الرئيس ترامب لا تزال قائمة.

  • مصادر: إيران قد تلجأ للصين وروسيا “كخطة بديلة” بتعثر المحادثات مع واشنطن

    مصادر: إيران قد تلجأ للصين وروسيا “كخطة بديلة” بتعثر المحادثات مع واشنطن

    افادت ثلاثة مصادر إيرانية، أن القيادة الإيرانية تفتقر إلى خطة بديلة واضحة لتطبيقها في حال انهيار الجهود الرامية إلى حل النزاع النووي المستمر منذ عقود، وذلك في ظل تعثر المحادثات بين واشنطن وطهران جراء التوتر المتصاعد بين الطرفين بشأن تخصيب اليورانيوم.

    وقالت المصادر إن إيران قد تلجأ إلى الصين وروسيا “كخطة بديلة” في حال استمرار التعثر، لكن في ظل الحرب التجارية بين بكين وواشنطن وانشغال موسكو بحربها في أوكرانيا، تبدو خطة طهران البديلة هشة.

    وقال مسؤول إيراني كبير: “الخطة البديلة هي مواصلة الاستراتيجية قبل بدء المحادثات. ستتجنب إيران تصعيد التوتر، وهي مستعدة للدفاع عن نفسها تشمل الاستراتيجية أيضا تعزيز العلاقات مع الحلفاء مثل روسيا والصين”.

    ونقلت وسائل إعلام رسمية عن المرشد الإيراني علي خامنئي قوله في وقت سابق، الثلاثاء، إن مطالب الولايات المتحدة بامتناع طهران عن تخصيب اليورانيوم “زائدة عن الحد ومهينة”، معبرا عن شكوكه فيما إذا كانت المحادثات النووية ستفضي إلى اتفاق.

    وبعد 4 جولات من المحادثات التي تهدف إلى كبح البرنامج النووي الإيراني مقابل تخفيف العقوبات، لا تزال هناك العديد من العقبات التي تعترض طريق المحادثات.

    وقال اثنان من المسؤولين الإيرانيين ودبلوماسي أوروبي إن طهران ترفض شحن كل مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب إلى الخارج أو الدخول في مناقشات بشأن برنامجها للصواريخ الباليستية.

    كما أن انعدام الثقة من كلا الجانبين وقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالانسحاب من اتفاق عام 2015 مع القوى العالمية قد زاد من أهمية حصول إيران على ضمانات بأن واشنطن لن تتراجع عن اتفاق مستقبلي.

    ومما يضاعف من التحديات التي تواجهها طهران، معاناة المؤسسة الدينية في إيران من أزمات متصاعدة – ومنها نقص الطاقة والمياه، وتراجع العملة، والخسائر العسكرية بين حلفائها الإقليميين، والمخاوف المتزايدة من هجوم إسرائيلي على مواقعها النووية – وكلها تفاقمت بسبب سياسات ترامب المتشددة.

    وقالت المصادر إنه مع سياسة ترامب لحملة “أقصى الضغوط” على طهران منذ فبراير، بما في ذلك تشديد العقوبات والتهديدات العسكرية، فإن القيادة الإيرانية “ليس لديها خيار أفضل” من اتفاق جديد لتجنب الفوضى الاقتصادية في الداخل التي قد تهدد حكمها.

    وقد كشفت الاحتجاجات التي اندلعت بالبلاد بسبب مظاهر قمع اجتماعي ومصاعب اقتصادية في السنوات الأخيرة، والتي قوبلت بحملات قمع قاسية، عن ضعف طهران أمام الغضب الشعبي وأدت إلى فرض مجموعات من العقوبات الغربية في مجال حقوق الإنسان.

    وقال المسؤول الثاني الذي طلب أيضا عدم الكشف عن هويته بسبب حساسية القضية “من دون رفع العقوبات لتمكين مبيعات النفط الحرة والوصول إلى الأموال، لا يمكن للاقتصاد الإيراني أن يتعافى”.

  • عراقجي يرد على ويتكوف بشأن تخصيب اليورانيوم

    عراقجي يرد على ويتكوف بشأن تخصيب اليورانيوم

    رد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، يوم الأحد، على تصريحات المبعوث الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، مؤكداً أن “أنشطة التخصيب في إيران ستستمر”.

    وقال عراقجي، في تصريحات على هامش منتدى طهران للحوار واطلعت عليها وكالة شفق نيوز، إن “هذه التصريحات بعيدة تماماً عن واقع المفاوضات، وإن عمليات التخصيب في إيران ستستمر”.

    وأضاف عراقجي: “إذا كانوا مهتمين بضمان عدم إنتاج سلاح نووي، فنحن مستعدون للتعاون في هذا الشأن، أما إذا كانت مطالبهم غير واقعية، فمن الطبيعي ألا تُلبّى”.

    يذكر أن المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف قال، في وقت سابق من اليوم الأحد، إن واشنطن تضع خطاً أحمر واضحاً في تعاملها مع الملف النووي الإيراني، مشيراً إلى رفضها القاطع لأي مستوى من تخصيب اليورانيوم.

    وأضاف ويتكوف في تصريحات لشبكة “ABC” الإخبارية الأمريكية، أن “واشنطن لن تسمح حتى بنسبة 1% من التخصيب، وهذا الأمر غير قابل للنقاش”، مبيناً أن تخصيب اليورانيوم يقرب إيران من امتلاك سلاح نووي، وهو ما تسعى الولايات المتحدة لمنعه بشكل حازم”.

  • ويتكوف: لن نسمح بأي مستوى من تخصيب اليورانيوم الإيراني.. وهذا خط أحمر

    ويتكوف: لن نسمح بأي مستوى من تخصيب اليورانيوم الإيراني.. وهذا خط أحمر

    أكد المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، يوم الأحد، أن واشنطن تضع خطاً أحمر واضحاً في تعاملها مع الملف النووي الإيراني، مشيراً إلى رفضها القاطع لأي مستوى من تخصيب اليورانيوم.

    وقال ويتكوف في تصريحات لشبكة “اي بي سي” الإخبارية الأمريكية، واطلعت عليه البغدادية ، إن “واشنطن لن تسمح حتى بنسبة 1% من التخصيب، وهذا الأمر غير قابل للنقاش”، مبيناً أن تخصيب اليورانيوم يقرب إيران من امتلاك سلاح نووي، وهو ما تسعى الولايات المتحدة لمنعه بشكل حازم”.

    وأضاف المبعوث الأميركي أن “بلاده قدمت مقترحاً للإيرانيين يعالج مسألة تخصيب اليورانيوم بطريقة تحفظ كرامتهم دون المساس بالمبادئ الأميركية”، مؤكدًا في الوقت ذاته أن “واشنطن لا يمكنها القبول بأي اتفاق يسمح لإيران بالحفاظ على قدرتها في هذا المجال”.

    وختم ويتكوف حديثه بالقول: “لن نسمح لإيران بامتلاك قنبلة نووية، وهذا التزام واضح وثابت لدى الإدارة الأميركية”.

  • بزشكيان في حيرة: لا نعرف أي كلام نصدق من ترامب

    بزشكيان في حيرة: لا نعرف أي كلام نصدق من ترامب

    أشر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، يوم السبت، ما أسماها بالتناقضات في تصريحات نظيره الأمريكي دونالد ترامب، حيث أكد أنه يتحدث من جهة عن السلام، ومن جهة أخرى يهدد بالحرب، “ولا نعلم أي كلام نصدق”.

    وذكر بزشكيان أن “الذي يدعي الدفاع عن حقوق الإنسان يدعم إسرائيل التي ارتكبت مجازر في غزة، وقتلت 60 ألف شخص، وقطعت المياه والطعام عن السكان”.

    وأضاف: “لن يقبل أي إنسان حر أن يقرر المتطرفون مصير بلاده. وهذا التناقض في مواقف ترامب يثير الشكوك حول صدقية تصريحاته ويزيد تعقيد المشهد السياسي الإقليمي”، وفق تعبيره.

    وأوضح بزشكيان أن “ترامب من جهة يتحدث عن السلام، ومن جهة أخرى يعلن تصنيع أسلحة مدمرة وقاتلة”.

    وأشار إلى أن “ترامب أدلى بتصريحات قد لا يصدقها أحد غيره، نحن لا نعلم أي كلام له نصدق، هل نؤمن برسالة السلام أم برسالة القتل؟”. 

    وأكد الرئيس الإيراني أن بلاده “تجري حالياً مفاوضات لكنها لا تسعى إلى الحرب”، مضيفاً أن “إيران لا تهاب أي تهديدات”.

    وشدد على أن “التهديدات لن تكون قادرة على إجبارنا على التراجع عن حقوقنا المشروعة، وأن إيران لن تتنازل تحت أي ظرف من الظروف عن إنجازاتها العسكرية والعلمية والنووية”.

  • وفد أمريكي يحذر هونغ كونغ من تسهيل تصدير النفط الإيراني إلى الصين

    وفد أمريكي يحذر هونغ كونغ من تسهيل تصدير النفط الإيراني إلى الصين

    أفادت مصادر مطلعة، يوم السبت، بأن وفداً من وزارة الخزانة الأمريكية التقى، في نيسان/ ابريل الماضي، مع ممثلي عدد من بنوك هونغ كونغ لتحذيرهم من تسهيل تصدير النفط الإيراني إلى الصين.

    ونقلت وكالة “بلومبرغ” عن تلك المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها نظراً لسرية الموضوع، أن الاجتماع جرى في 7 نيسان/ أبريل الماضي، قبل نحو شهر من فرض واشنطن عقوبات على تسع مؤسسات غير مصرفية بتهمة التورط في مثل هذه التعاملات.

    وأوضحت المصادر أن الوفد الأمريكي كان برئاسة جيسي بيكر، نائب مساعد وزير الخزانة لشؤون آسيا، وطلب من البنوك اتخاذ خطوات تحد من تدفق الأموال التي تدعم شحنات النفط الإيراني وغيرها من التعاملات غير القانونية.

    كما شدد الوفد، وفقاً للمصادر، على ضرورة تجاوز الشركات الواجهة لكشف المالكين المستفيدين النهائيين، والإبلاغ عن المعاملات المشبوهة التي أُجريت بعملات غير الدولار.

    وحضر الاجتماع ممثلون عن بنوك “إتش.إس.بي.سي هولدنجز”، و”ستاندرد تشارترد”، و”بنك أوف تشاينا هونغ كونغ”، بحسب المصادر.

    وتعد الصين أكبر مشتر لصادرات النفط الإيرانية، ووفقا لمنصة “كبلر” لتتبع السلع، تم تسليم ما يقرب من 6.1 ملايين طن من النفط الخام الإيراني إلى مصافي التكرير المستقلة الصينية في أبريل/ نيسان، وفي العام الماضي، استوردت الصين 75 مليون طن، لكن وفقا لبيانات الجمارك الرسمية، لا تستورد الصين النفط الإيراني.

    وذكرت “بلومبرغ” أن شركات مسجلة في هونغ كونغ معروفة بمساعدتها لإيران في بيع نفطها إلى الصين.

    وأشارت المصادر إلى أن زيارة هونغ كونغ تبعتها زيارة أخرى إلى ماليزيا، ثم إلى سنغافورة، حيث أبلغ مسؤولو الخزانة الأمريكية القطاعين المالي والبحري بتوقع تصاعد الضغوط على صناعة النفط الإيرانية والمشترين الصينيين للخام الإيراني.

    المصدر: بلومبرغ – RT

  • مبعوثه: ترامب لم يقصد تهديد ايران برسالته الأخيرة ولا نريد الحرب معها

    مبعوثه: ترامب لم يقصد تهديد ايران برسالته الأخيرة ولا نريد الحرب معها

    أكد مبعوث الرئيس الأمريكي إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، أنه يحاول تجنّب اندلاع نزاع مسلح مع إيران من خلال بناء الثقة معها.

    وقال ويتكوف في مقابلة صحفية بثت عبر منصة “إكس”، إن رسالة ترامب الأخيرة إلى طهران لم يكن القصد منها التهديد، حسبما نشرته وكالة “فرانس برس”.

    وازداد التوتر في العلاقات بين الخصمين اللدودين الولايات المتحدة وإيران بعد تجدد القصف الإسرائيلي وعودة الحوثيين الذين تدعمهم طهران إلى تهديد الملاحة في البحر الأحمر.

    وأعلن ترامب في 7 آذار/مارس أنه بعث برسالة إلى المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي يحضه فيها على استئناف المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، محذرا من عمل عسكري محتمل، لكن خامنئي رد في خطاب تلفزيوني بمناسبة عيد النوروز، قائلا إن الأمريكيين “لن يصلوا إلى نتيجة أبدا” عبر تهديد إيران.

    وأوضح ويتكوف لكارلسون في معرض دفاعه عن جهود ترامب للتواصل مع طهران، أن الرئيس الأمريكي يتمتع بتفوق عسكري ومن الطبيعي أن يكون الإيرانيون هم من يسعون إلى إيجاد حل دبلوماسي.

    وقال ويتكوف: “الرسالة تقول بشكل تقريبي: أنا رئيس سلام. هذا ما أريده. لا داعي لنا أن نقوم بذلك عسكريا. يجب أن نتحدث”.

    وتابع مبعوث ترامب قوله: “يجب أن ننشىء برنامج تحقق حتى لا يقلق أحد بشأن تحويل المواد النووية الخاصة بكم إلى سلاح (…) لأن البديل ليس جيدا جدا”.

    وأشار إلى أن المناقشات الأمريكية مع إيران مستمرة عبر “قنوات خلفية، وعبر دول وقنوات متعددة”.

    ولفت إلى أن ترامب “منفتح على فرصة لتسوية كل شيء مع إيران، حتى تعود مجددا إلى العالم وتكون أمة عظيمة مرة أخرى (…) إنه يريد بناء الثقة معهم” وفق تعبيره.

  • ترامب: انتهى زمن الحوثيين ولن نكون لطفاء مع إيران

    ترامب: انتهى زمن الحوثيين ولن نكون لطفاء مع إيران

     أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء السبت، تفاصيل ضربة وصفها بـ”الحاسمة” ضد الحوثيين في اليمن، مؤكداً انتهاء زمن هذه الجماعة، فيما أشار إلى أن الولايات المتحدة لن تكون لطيفة مع إيران.

    وقال ترامب، في بيان اطّلعت عليه وكالة شفق نيوز، إنّه أمر الجيش الأمريكي اليوم، بشنِّ عملية عسكرية حاسمة وقوية ضد الإرهابيين الحوثيين في اليمن”، لافتاً إلى أن “هذه الجماعة شنّت حملةً متواصلةً من القرصنة والعنف والإرهاب ضد السفن والطائرات والطائرات المُسيّرة الأمريكية، وغيرها”.

    وانتقد الرئيس الجمهوري، سلفه الديمقراطي جو بايدن، بالقول: “كان رد بايدن ضعيفًا بشكل مثير للشفقة، فواصل الحوثيون المتهورون هجماتهم.. مرّ أكثر من عام منذ أن عبرت سفينة تجارية أمريكية قناة السويس أو البحر الأحمر أو خليج عدن بسلام”.

    وتابع: “لن نتسامح مع هجوم الحوثيين على السفن الأمريكية، سنستخدم القوة المميتة الساحقة حتى نحقق هدفنا”، مردفاً: “لقد خنق الحوثيون حركة الشحن في أحد أهم الممرات المائية في العالم، مما أدى إلى شلل قطاعات واسعة من التجارة العالمية، وانتهاك المبدأ الأساسي لحرية الملاحة الذي تعتمد عليه التجارة الدولية”.

    وزاد بالقول: “يُنفّذ مقاتلونا الشجعان الآن هجمات جوية على قواعد الإرهابيين وقادتهم ودفاعاتهم الصاروخية لحماية السفن الأمريكية وأصولها الجوية والبحرية، ولاستعادة حرية الملاحة، لن تمنع أي قوة إرهابية السفن التجارية والبحرية الأمريكية من الإبحار بحرية في الممرات المائية العالمية”.

    ووجه ترامب، رسالة إلى الحوثيين، بالقول: “انتهى وقتكم، ويجب أن تتوقف هجماتكم ابتداءً من اليوم، إن لم يفعلوا، فسيُمطر عليكم جهنم كما لم تروا من قبل”.

    كما حذر الرئيس الأمريكي، إيران، بالقول: “يجب وقف دعم الإرهابيين الحوثيين فوراً، لا تهددوا الشعب الأمريكي، ولا رئيسه، الذي حاز على أحد أكبر المناصب في تاريخ الرئاسة، ولا ممرات الشحن العالمية”، مستدركاً: “إن فعلتم ذلك، فاحذروا، لأن أمريكا ستحاسبكم بالكامل، ولن نكون لطفاء في ذلك”.

  • انقسام داخل إيران.. ضغط إصلاحي قد يدعو خامنئي لقلب الموازين

    انقسام داخل إيران.. ضغط إصلاحي قد يدعو خامنئي لقلب الموازين

    في ظل تصريحات علي خامنئي مرشد الجمهورية الإسلامية، التي أكد فيها رفضه للتفاوض مع الولايات المتحدة في سلسلة من الخطابات الأخيرة، تتصاعد الآن الضغوط داخل النظام الإيراني، خاصة من قبل التيار الإصلاحي، لتغيير هذا الموقف في ظل ظروف داخلية وخارجية متوترة.

    في مقال رأي نشره محسن هاشمی رفسنجاني، رئيس المجلس المركزي لحزب “کارگزاران سازندگی- منفذو البناء”، أشار إلى أن الوضع في البلاد أصبح حساساً للغاية، وأن تنفيذ أوامر الضغط الأقصى التي فرضها دونالد ترامب، بالإضافة إلى رفض المفاوضات من قبل المرشد، جعل بعض عناصر النظام تشعر بأن الخطر بات وشيكاً”.

    وأوضح رفسنجاني أن بعض الإصلاحيين يرون في رفض المفاوضات قراراً مؤقتاً يمكن تغييره في المستقبل؛ مستشهداً بذكريات والده عندما اضطر خامنئي في عقد الثمانينيات إلى وقف برنامج التخصيب النووي بعد تهديدات جدية للمرافق النووية من قبل إسرائيل.

    من جانبه أحصى الرئيس الإيراني الأسبق، حسن روحاني، خسائر بلاده المالية من عدم تنفيذ الاتفاق النووي، وفي حين وصف الأوضاع في بلاده ب”الخطيرة”، رجح أن يقوم المرشد علي خامنئي بتغيير موقفه من المفاوضات مع واشنطن “تأثراً بالظروف”.

    وقال روحاني، خلال لقائه وزراء سابقين، إن “المرشد (علي خامنئي) لا يعارض المفاوضات حول البرنامج النووي، تأثراً بالظروف الراهنة، ولكن بعد بضعة أشهر قد يوافق مع ظروف مختلفة”.

    ووصف العقوبات بأنها مشكلة كبيرة للاقتصاد الإيراني، قائلاً: “نخسر سنوياً ما لا يقل عن 100 مليار (دولار) منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي”.

    ويبرز الانقسام داخل النظام الإيراني حول قضية المفاوضات، إذ يرى بعض المحللين أن شروط ترامب، بما في ذلك مطالب قبول “نزع السلاح” من قبل النظام، صعبة التنفيذ إلى حد بعيد. وفي هذا السياق، دعا جمال عبدي، رئيس المجلس الوطني الإيراني في أمريكا، إلى وضع شروط يمكن لخامنئي قبولها.

    كما أشار علي لاريجاني، مستشار المرشد الإيراني إلى أن رسالة ترامب الذي تضمنت عرضاً جديداً للسلام يمثل “رمزاً للتفاوض”، وهو ما اعتبره بعض المراقبين مؤشراً على إمكانية فتح باب الحوار. وفي ذات السياق، أفاد وزير الخارجية عباس عراقچی بأن التفاوض غير المباشر مع الولايات المتحدة قد يكون خياراً عملياً.

    ويتعرض الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لضغوط من حلفائه الإصلاحيين والمعتدلين – على رأسهم الرئيس الأسبق الإصلاحي محمد خاتمي، والمعتدل نسبياً حسن روحاني – بشأن الدفع لخوض مفاوضات مع الولايات المتحدة.

    وفي 7 فبراير شباط الجاري قال المرشد علي خامنئي إن المحادثات مع الولايات المتحدة “ليست من الفطنة أو الحكمة أو الشرف”، في تصريحات تفسَّر في الفضاء السياسي الإيراني بأنها أوامر لحظر أي محادثات مباشرة مع ترامب.

    وكانت البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة قد أعلنت، أن واشنطن ملتزمة بمواصلة تنفيذ استراتيجية “الضغوط القصوى” التي ينتهجها الرئيس دونالد ترامب. وأضافت البعثة في بيان بشأن اجتماع لمجلس الأمن بخصوص إيران “أوضح الرئيس ترامب أن البرنامج النووي الإيراني يشكل تهديداً للسلم والأمن الدوليين”.

  • إيران: إنهاء الإعفاءات الأمريكية للعراق جريمة بحق الإنسانية

    إيران: إنهاء الإعفاءات الأمريكية للعراق جريمة بحق الإنسانية

    أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، يوم الاثنين، أن التصريحات بشأن إنهاء إعفاءات العراق تعكس انتهاكًا للقانون وجريمة ضد الإنسانية.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في مؤتمر صحفي، نقلته وسائل اعلام ايرانية، إن التصريحات حول عدم تمديد إعفاء العراق لاستيراد الغاز من إيران تعكس اعترافًا بانتهاك القانون وارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

    وأضاف، أن العقوبات الأمريكية لا تستند إلى أي مبرر قانوني، مشدداً على أن الولايات المتحدة أن تتحمل مسؤولية تبعات هذه العقوبات.

    وتابع بقائي: “من الأفضل لدول المنطقة أن تتخذ قراراتها بناءً على مصالحها الخاصة، بما يحترم سيادتها، وألا تسمح للضغوط الأمريكية بالتأثير على علاقاتها. نحن على تواصل مستمر مع العراق في هذا الصدد.”

    وأوضح “لم تصلنا رسالة من واشنطن حتى الآن، ولن نقبل التفاوض تحت التهديدات والترهيب والضغوط”، مشيراً إلى أن “التهديد الأمريكي باستخدام القوة يخالف القوانين الدولية ويكشف طبيعة صانعي القرار في واشنطن”.

    ورأى بقائي، أن معادلة الحرب أو المفاوضات تثبت عدم جدية الطرف الآخر، ولا معنى للتفاوض تحت العقوبات والتهديدات.”

    وشدد بقائي على أن التهديدات الأمريكية ليست جديدة، وأن الشعب الإيراني لن يرد عليها إلا بالصمود.