
Tag: إيران
-

نواب العراق يتغيبون عن مناقشة اختراق الأجواء وتهديد السيادة
فشل مجلس النواب في عقد جلسة استثنائية مخصصة لمناقشة العملية العسكرية الإسرائيلية على طهران، والانتهاكات المتكررة للسيادة العراقية عبر اختراق الطائرات المعادية لأجواء البلاد، بسبب غياب عدد كبير من النواب وعدم اكتمال النصاب القانوني.
مصدر برلماني أكد أن الجلسة التي دُعي إليها على وجه السرعة تحوّلت إلى جلسة تداولية بلا قرارات، بعد أن فضّل عدد من النواب تجاهل واحدة من أخطر التحديات التي تواجه الأمن القومي العراقي، مكتفين بالصمت أو البقاء في منازلهم، تاركين البلاد مكشوفة السماء وعارية القرار، وقالت المصادر ان غياب النواب عن مناقشة مسألة بحجم السيادة الوطنية كشف مرة أخرى عن مدى تآكل الشعور بالمسؤولية داخل قبة البرلمان، لافتين الى أن الكثير من ممثلي الشعب لا يمثلون سوى مصالحهم الخاصة.
-

العراق غير قادر على حماية سماءه والاحتلال يستبيح الأجواء بمساعدة التحالف الدولي
اعتبر مختصون في الشأن الامني أن الكيان الصهيوني، لا يكترث لمواقف الحكومة العراقية الرافض لاستخدام اجواءه بل يمعن في استباحة أجواء العراق ودول عربية أخرى كالأردن وسوريا ولبنان واليمن.
وقال مختصون ان تمادي كيان الاحتلال ياتي في ظل غياب قوة قادرة على ردعه نتيجة الدعم الأميركي والأوروبي الواسع الذي تحظى به حكومة نتنياهو، واضافوا أن العراق سبق له أن تقدم بشكوى إلى مجلس الأمن بشأن استباحة أجوائه من قبل طيران أجنبي، مشيراً إلى أن هذه الانتهاكات لا تزال مستمرة حتى الآن وان طائرات التحالف الدولي التي من المفترض ان تحمي سماء العراق تلعب دورا مشبوهاً بتزويد طائرات الاحتلال من خلال دخولها الأجواء العراقية لدعم عمليات القصف ضد إيران
-

إدارة ترامب تتلقى معلومات عن استعداد إسرائيل لضرب إيران
كشفت تقارير أمريكية، يوم الخميس، عن تلقي الرئيس دونالد ترامب وكبار مسؤولي البيت الأبيض، معلومات تفيد أن إسرائيل “على أهبة الاستعداد” لشن عملية عسكرية ضد إيران.
وذكرت مصادر متعددة لشبكة “سي بي إس” الإخبارية الأميركية، أن مسؤولين إسرائيليين ومتحدثين باسم البيت الأبيض امتنعوا عن التعليق على هذه المعلومات.
وكانت تقارير سابقة أشارت إلى رغبة إسرائيل في توجيه ضربة لإيران، حتى مع المطالب الأميركية لها بعدم فعل ذلك طالما استمرت المحادثات النووية بين واشنطن وطهران.
ولسنوات أبدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهوتشككا عميقا في أي اتفاق مع إيران، ويقول مكتبه إن إسرائيل نفذت “عمليات علنية وسرية لا تحصى” لكبح نمو البرنامج النووي لطهران.
وفي شهر مايو/أيار الماضي، صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب علنا أنه حث نتنياهو على عدم مهاجمة إيران، بينما تواصل إدارته المفاوضات معها.
ووقتها قال ترامب: “أخبرته (نتنياهو) أن هذا سيكون من غير المناسب القيام به الآن، لأننا قريبون جدا من الحل”.
وفي حال وقعت الضربة الإسرائيلية، تتوقع الولايات المتحدة أن ترد إيران على بعض المواقع الأميركية في العراق المجاور.
وكانت واشنطن أعلنت عزمها تقليص عدد موظفي سفارتها في بغداد لأسباب أمنية، حسبما أكد ترامب الذي اعتبر الشرق الأوسط “مكانا خطيرا”، وذلك عقب تهديد إيران باستهداف القواعد الأميركية بالمنطقة في حال اندلاع نزاع.
وتحدث ترامب عن إيران أثناء ظهوره في مركز كينيدي، الأربعاء، قائلا للصحفيين إن الأميركيين نُصحوا بمغادرة الشرق الأوسط “لأنه قد يكون مكانا خطيرا”، كما أكد مجددا أن الولايات المتحدة “لن تسمح” أن تطور إيران سلاحا نوويا.
وتسعى إدارة ترامب إلى إبرام اتفاق مع إيران للحد من برنامجها النووي، في حين تقول هيئات الرقابة الدولية إن طهران واصلت تخصيب اليورانيوم إلى ما يقارب المستوى اللازم لصنع الأسلحة النووية.
وتجرى المحادثات في مسار حساس، وليس من الواضح مدى قرب الطرفين من التوصل إلى اتفاق، فقد صرح ترامب أنه لن يقبل أي تخصيب لليورانيوم، لكن إيران ترى أن ذلك حق لن تتنازل عنه، مع نفيها بشدة السعي لصنع أسلحة نووية.
وصرح مسؤولان أميركيان لـ”سي بي إس”، أن مبعوث واشنطن إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف لا يزال يخطط للقاء وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأحد، في جولة سادسة من المحادثات حول البرنامج النووي الإيراني.
-

الأحد المقبل.. جولة سادسة من المفاوضات الأمريكية – الإيرانية في مسقط
اكد وزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي، يوم الخميس، أن جولة المفاوضات السادسة بين الولايات المتحدة وإيران حول الملف النووي، ستعقد يوم الأحد المقبل في العاصمة مسقط.
وأفاد موقع أكسيوس الأميركي، فجر اليوم، نقلًا عن مسؤول أميركي بأن مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف سيلتقي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مسقط يوم الأحد لمناقشة رد طهران على المقترح الأميركي الأخير.
وبينما لم تُقدّم إيران ردها بعد على المقترح الأميركي بشأن الاتفاق النووي، قال المسؤول: “يزداد احتمال انعقاد الجولة السادسة من المحادثات كما هو مخطط له”.
وأعلنت إيران، الثلاثاء الماضي، أن “التحضيرات جارية” لعقد الجولة السادسة من المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة، يوم الأحد المقبل في سلطنة عُمان.
يأتي هذا في وقت تتصاعد فيه حدة التوترات الإقليمية، بعد تصريحات أطلقها وزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زاده، هدد فيها بأن بلاده “ستضرب القواعد الأميركية في المنطقة إذا اندلع صراع مع واشنطن على خلفية المحادثات النووية.”
بدورها، أكدت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، أمس الأربعاء، أنها أذنت بالمغادرة الطوعية لعائلات العسكريين الأميركيين من مواقع عدة في نطاق عمليات القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM)، والتي تشمل العراق ودولاً أخرى في الشرق الأوسط.
وقال مسؤول في البنتاغون في تصريحات خاصة لوكالة شفق نيوز، “إن سلامة وأمن أفراد قواتنا المسلحة وعائلاتهم تظل على رأس أولوياتنا، وتواصل القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) مراقبة التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط.”
وأضاف المسؤول: “وزير الدفاع بيت هيغسيث وافق على المغادرة الطوعية لعائلات العسكريين من مواقع متعددة ضمن نطاق عمليات القيادة المركزية.”
-

الاتفاق النووي.. إيران تنتقد مسار الغرب وتلوّح بردود “غير متوقعة”
انتقدت وزارة الخارجية الإيرانية، المسار الذي ينتهجه الغرب حول برنامجها النووي، وبينما نفت وجود عدم التزام من الجانب الإيراني في الملف النووي، لوّحت بأن طهران سترد بردود “غير متوقعة” عند الضرورة.
وذكر المتحدث باسم الوزارة، إسماعيل بقائي، في مقابلة تلفزيونية، أن “الغرب ينتهج نفس المسار الذي اتبعه عامي 2004 و2006 وهذا لن يجدي نفعاً”، مبيناً أن بلاده “لن تقبل أي خطة لا تحفظ دورة الوقود النووي وترفع العقوبات”.
وأشار إلى أن “طهران لم ترتكب أي انحراف أو عدم التزام في الملف النووي”، معتبراً أن “إحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن لا تحتاج إلى هذا الكم من الذرائع”.
وأعلن، أن “طهران سترد بردود غير متوقعة عند الضرورة”، مشيراً إلى أن “من المقرر أن تستكمل المفاوضات مع الولايات المتحدة يوم الأحد المقبل”.
وكان بقائي، قد أشار في وقت سابق، إلى أن طهران ستقدم قريباً مقترحاً جديداً عبر وساطة عُمانية إلى الجانب الأمريكي، قائلاً: “على أمريكا أن تغتنم هذه الفرصة قبل فوات الأوان”.
ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية عن مصادر مطلعة أن الرد الإيراني الرسمي على المقترح الأمريكي سيتم تسليمه خلال اليومين المقبلين عبر القنوات الدبلوماسية، وسيتضمن طرحاً بديلاً للاتفاق.
كما ألمحت المصادر إلى أن إيران مستعدة للمضي قُدماً في عقد جولات إضافية من المفاوضات، لكنها متمسكة بما سمّته “الخطوط الحمراء” التي لا يمكن تجاوزها.
وتتزامن هذه التحركات مع تصريحات أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من البيت الأبيض، أكد فيها أن إيران منخرطة في محادثات تتعلق بالوضع في غزة، وخصوصًا المفاوضات حول وقف إطلاق النار وتبادل الرهائن بين إسرائيل وحركة “حماس”.
كما نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول أمريكي رفيع أن ترامب يعتبر الملفين – النووي الإيراني وأزمة غزة – متداخلين ضمن إطار إقليمي أوسع تسعى واشنطن لإعادة تشكيله.
يُذكر أن ترامب كان قد انسحب في 2018 من الاتفاق النووي الموقع عام 2015، مما أدى إلى تصعيد في التوترات وزيادة في أنشطة التخصيب النووي الإيرانية.
-

بعد اتصال “جيد” مع نتنياهو.. ترامب: البدائل خطيرة للغاية بشأن إيران
جدّد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب موقفه الرافض للسماح لإيران بمواصلة تخصيب اليورانيوم، محذرًا من أن مطالب طهران في المفاوضات النووية الحالية “غير قابلة للتنفيذ”، في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متزايدًا على خلفية تعثّر المسار الدبلوماسي.
وقال ترامب، في مؤتمر صحفي، “نقوم بالكثير من العمل مع إيران الآن، لكن فريق مفاوضيها صعب المراس”، مضيفًا أن “إيران تطلب أشياء لا يمكن تنفيذها”.
وأوضح أن الجهود مستمرة رغم الصعوبات، مشيرًا إلى لقاء مرتقب بين الجانبين يوم الخميس المقبل في محاولة جديدة للتوصل إلى اتفاق حول البرنامج النووي الإيراني.
وأضاف: “حتى الآن، لم نتوصل إلى اتفاق، لكننا نواصل المحاولات”، محذرًا من أن بدائل فشل الاتفاق “ستكون وخيمة للغاية على إيران”.
حديث ترامب جاء بعد أن أجرى اتصالًا هاتفيًا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء الإثنين، واصفًا الاتصال بأنه “مضى بشكل جيد”.
وقال: “أحاول تجنّب الموت والدمار. بحثت مع نتنياهو إيران وأمورًا أخرى”، دون أن يكشف عن تفاصيل إضافية.
من جهته، أفاد مسؤول في البيت الأبيض بأن الاتصال تناول الملف الإيراني وآخر التطورات في قطاع غزة.
وبحسب تقارير إعلامية، فقد تركز النقاش بين الجانبين بشكل أساسي على مستقبل البرنامج النووي الإيراني، في ظل تصلّب موقف طهران ورفضها المسودة الأميركية الأخيرة.
تزامنًا مع ذلك، من المقرر أن يعقد نتنياهو اجتماعًا أمنيًا رفيع المستوى يضم وزراء الدفاع والأمن القومي والمالية، إلى جانب كبار المسؤولين الأمنيين، من بينهم رئيس هيئة الأركان، ورئيس جهاز الموساد، ورئيس جهاز الأمن العام “الشاباك”، لمناقشة الردود المحتملة على تطورات الملف الإيراني.
ووفقًا للقناة 14 الإسرائيلية، تشير التقديرات إلى أن “ترامب لا ينوي مهاجمة إيران، ولا يسمح لإسرائيل بشن هجوم مباشر فور انتهاء المهلة المحددة، إلا أن الرد الإيراني على المسودة التي قدمها الأميركيون كان بالرفض”.
في المقابل، حذّر المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني من أن طهران “سترد فورًا” على أي عدوان محتمل يستهدف منشآتها النووية، معتبرًا أن “بنوك الأهداف الإسرائيلية” باتت على طاولة القوات الإيرانية.
وقال المجلس إن “المنشآت النووية الإسرائيلية، إلى جانب البنية التحتية العسكرية والاقتصادية، تعد أهدافًا مشروعة في حال تنفيذ أي هجوم ضد إيران”.
في السياق ذاته، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر أمنية قولها إن إسرائيل “لن تقبل طويلًا باستمرار تخصيب اليورانيوم داخل الأراضي الإيرانية”، مرجّحة أن تُضطر القيادة الإسرائيلية إلى اتخاذ “قرار حاسم” في حال فشل المفاوضات الجارية.
وتأتي هذه التطورات وسط استمرار التحذيرات من تصعيد عسكري إقليمي، في ظل غياب أي مؤشرات حقيقية على قرب التوصل إلى اتفاق نووي جديد.
وكان ترامب قد سبق أن حذر نتنياهو، خلال اتصال هاتفي سابق في مايو الماضي، من اتخاذ خطوات قد تُفشل المحادثات مع إيران.
-

ايران تسعى لزيادة التبادل التجارة الى 15 مليار دولار سنوياً
كشفت عام لغرفة التجارة المشتركة بين إيران والعراق، يوم الاثنين، أن حجم التجارة بين البلدين خلال العام الماضي اقترب من 12 مليار دولار، مشيراً إلى أن هناك طموحات لزيادة هذا التبادل إلى 15 مليار دولار خلال العام المقبل.
وقال الأمين العام للغرفة، جهان بخش سنجابي شيرازي، إن واردات إيران من العراق بلغت نحو 754 مليون دولار، وهو ما سجل نمواً جيداً مقارنة بعام 2023 ومتوسط العقد الماضي.
وأوضح أن متوسط واردات إيران من العراق لم يتجاوز عادةً 100 مليون دولار سنوياً، باستثناء عام 2022 حيث بلغت الواردات نحو مليار و70 مليون دولار، وكان جزء منها في إطار استيراد مدخلات علفية من خلال اعتمادات مصرف TBI العراقي.
وأشار إلى أن رقم 752 مليون دولار خلال العام الماضي يُعد “رقماً مقبولاً رغم أنه ما يزال بعيداً عن الأفق المستهدف”.
وفي ما يخص التطلعات المستقبلية للتجارة بين إيران والعراق، توقع شيرازي أن يشهد حجم التجارة نمواً بنسبة 20% في مجالي الاستيراد والتصدير مقارنة بعام 2024، معرباً عن أمله في تجاوز حاجز 13 مليار دولار في الميزان التجاري، والوصول إلى 15 مليار دولار بحلول نهاية عام 2026.
ولفت الأمين العام لغرفة التجارة المشتركة، إلى أن العراق “يُعد الشريك التجاري الثاني لإيران”، موضحاً أن “السوق العراقية باتت قريبة من حالة الإشباع بالنسبة للمصدرين الإيرانيين، ما يجعل من غير المرجح تحقيق قفزة كبيرة في الصادرات إليها خلال الفترة المقبلة”.
ورغم ذلك، توقع نمواً عاماً لا يقل عن 20% في إجمالي التجارة الثنائية خلال العام المقبل، مجدداً الأمل في بلوغ حجم تبادل تجاري بقيمة 15 مليار دولار حتى نهاية عام 2026.

-

تقرير أميركي: إيران طلبت مواداً من الصين لصناعة صواريخ باليستية
ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” إن إيران طلبت مواد من الصين لتصنيع مئات الصواريخ الباليستية.
وأضافت الصحيفة أن طهران تسعى لتعزيز قدراتها العسكرية وسط محادثات نووية متوترة مع الولايات المتحدة.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة على الصفقة، أن المواد المطلوبة ربما ترسل إلى ميليشيات موالية لإيران في المنطقة، في محاولة لإعادة بناء ما يسمى “بمحور المقاومة”.
وحسبما نقلت الصحيفة عن أحد المسؤولين فإن العقد الجديد بين إيران والصين قد يكون كافيا لإنتاج ما لا يقل عن 800 صاروخ.
وأكد تقرير الصحيفة أن إيران بدأت بالفعل في إصلاح معدات استهدفتها إسرائيل في أكتوبر الماضي.
وكشف تقرير لصحيفة “فاينينشال تايمز” البريطانية، الأحد، أن إيران تسعى إلى تعزيز دفاعاتها الجوية، في ظل استعداداتها لاحتمال تلقي ضربة إسرائيلية، أو حتى أميركية، لبنيتها التحتية النووية، في حال انهيار المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي.
وتعرض العديد من أحدث صواريخ أرض جو والرادارات التي تملكها إيران، بما في ذلك منظومة “إس 300” روسية الصنع بعيدة المدى، للدمار الكامل أو الضرر الجزئي، من جرّاء غارات إسرائيلية في أكتوبر الماضي.
لكن مع ذلك، قال خبراء لـ”فاينينشال تايمز” إن العديد من مكونات الدفاعات الجوية الإيرانية لا تزال سليمة، أو ربما أصلحت في الأشهر الأخيرة.
وتشير تقييمات استخباراتية غربية وصور أقمار اصطناعية راجعها محللون عسكريون، إلى أن إيران أعادت مؤخرا نشر العديد من منصات إطلاق الصواريخ أرض جو، بما في ذلك أنظمة “إس 300″، قرب مواقع نووية رئيسية، مثل نطنز وفوردو.



