Tag: إيران

  • الوكالة الدولية عن نووي إيران: الأشهر المقبلة معقدة جدا

    الوكالة الدولية عن نووي إيران: الأشهر المقبلة معقدة جدا

    أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافايل غروسي أن التحقيق الدولي في الأنشطة النووية الإيرانية قد يستمر لسنوات

    كما لفت إلى أن الأشهر القليلة المقبلة فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني ستكون معقدة جداوأضاف:” حتى لو تمكنت طهران من توضيح مصدر جزيئات اليورانيوم التي اكتشفت العام الماضي في عدة مواقع غير معلنة، فلن ينتهي عمل فريق التفتيش الدولي”.

    أشهر معقدة

    إلى ذلك، قال غروسي الذي يقود جهودا دولية كبرى للحد ومراقبة نشاطات إيران النووية في مقابلة مع وكالة بلومبيرغ: “قد تظهر معلومات إضافية.. ففي عمل محاصرة الانتشار النووي لا يوجد إعلان نهائي”.

    وأكد أن الأشهر القليلة المقبلة ستكون معقدة جدا، مضيفا أن إيران ودول الغرب بحاجة إلى اجتماعات مباشرة على مستوى سياسي أعلى”.

  • الخارجية الأميركية: إيران تواصل نشر الصواريخ ودعم ’مجموعات مارقة’ في العراق!

    الخارجية الأميركية: إيران تواصل نشر الصواريخ ودعم ’مجموعات مارقة’ في العراق!

    اتهم مستشار وزارة الخارجية الأميركية للشؤون الإيرانية مايك بيل، النظام في إيران بمواصلة تزويد “مجموعاتها المارقة” بالسلاح والصواريخ في اليمن ولبنان والعراق”.  

    وقال بيل في مقابلة مع صحيفة “الشرق الاوسط” اللندنية “نرى خرق الإيرانيين للحظر مستمراً منذ أكثر من عقد، إن كان في نشر القنابل أو زرع الألغام، وإيصال الصواريخ الباليستية إلى اليمن أو العراق، ونشر الأسلحة بداعي محاربة داعش. إنما من الواضح أن الأهداف مختلفة، إذ يستهدفون القوات الأميركية وقوات التحالف، ومن الواضح أيضاً أن لإيران أهدافاً مختلفة، ومن المعلنة منها رغبتهم في طرد الولايات المتحدة من المنطقة، وأيضاً زعزعة استقرار الدول المجاورة، والدول الأوروبية”.  

    وأضاف، “من المؤكد أن ليس من مصلحة إيران أن تكون هناك أفغانستان مستقرة وتنعم بالسلام. تريد تخريب الأمر، وهذا ثابت في عقيدتها كجزء من حملتها في المنطقة لتطويل أمد الصراعات وتكثيف حلقات العنف، لتتأكد من أن الجهود الدولية، إن كان في أفغانستان أو في اليمن، يتم نسفها دائماً بحلقة العنف هذه، من هنا، يجب أن تقلق المجموعة الدولية من هذا، لأننا نستمر في رؤية كل الجهود الدولية يتم نسفها بكمية الضخ هذه من الأسلحة والأموال من قبل فيلق القدس التابع للحرس الثوري عبر مجموعات من العملاء، هناك جهود إيرانية حقيقية لمحاولة تطويل دائرة العنف ومعاناة الشعوب في اليمن أو العراق أو سوريا أو لبنان”.  

    وتابع بيل، “خلال العقد الماضي، وتحت غطاء الاتفاق النووي، واصل النظام الإيراني أعماله الخبيثة التي ضمت المساعدة والعمليات العسكرية في سوريا، والتضامن الدبلوماسي، ودعم القوى العسكرية داخل الدول، حزب الله في لبنان وسوريا، حماس والجهاد الإسلامي الفلسطيني في غزة، الحوثي في اليمن، حزب الله والحشد ومنظمات مارقة أخرى في العراق، دعم عناصر إرهابية في البحرين، عمليات تستهدف شرق السعودية، بعض المجموعات في باكستان”.  

    وبين مستشار وزارة الخارجية الأميركية للشؤون الإيرانية بالقول، إن “المشكلة أن الموقعين على الاتفاق النووي مع إيران غضّوا الطرف عن كل أنشطة إيران، وعن تمويلها لما تسميه محور المقاومة بين المجموعات الشيعية، مما يشكل أخطاراً أكبر على دول المنطقة، أكثر مما كانت تفعله قبل خمس سنوات، لهذا فإن اقتراح السلام والاستقرار في المنطقة صار صعب المنال الآن أكثر مما كان قبل سنوات”.  

    كما قال، “من هنا، فإن الأهداف يجب أن تكون: إن رفع الحظر الذي وضع كان يجب أن يكون على أساس شروط تتعلق بتصرفات النظام الإيراني وليس على أساس التوقيت، هذه نقطة ضعف، لذلك وصلنا إلى موعد التوقيت والأوضاع أسوأ بكثير من اللحظة التي صدر فيها قرار الحظر”.  

    ورفض مستشار وزارة الخارجية، التعليق على التصريح الساخر من سفير روسيا لدى الأمم المتحدة والذي قال إن حملة “أقصى الضغوط تشبه – حرفياً – وضع الركبة على العنق الإيرانية (كما حصل مع جورج فلويد المواطن الأميركي من أصول أفريقية والذي قُتل أخيراً بضغط على عنقه من ساق شرطي أميركي أبيض)”، وقال “لا أريد الكلام عن هذا”.

  • المونيتور: جماعات موالية لإيران تبث أخبارا مضللة عن استهداف المصالح الأميركية بالعراق

    المونيتور: جماعات موالية لإيران تبث أخبارا مضللة عن استهداف المصالح الأميركية بالعراق

    قالت صحيفة المونيتور الأميركية إن المقاطع المصورة التي نشرتها خمس ميليشيات عراقية جديدة موالية لإيران حول تصعيد الهجمات ضد المصالح الأمريكية , جميعها حملات دعائية وهمية وليست تصعيدا وهميا.
    وأضافت الصحيفة في تقرير لها أن جماعات عصبة الثائرين وقبضة المهدي وأصحاب الكهف وغيرها لجأت إلى استخدام مقاطع مصورة مزيفة لإطلاق قذائف مدفعية وصواريخ محمولة على الكتف للترويج لاستهداف المصالح الأميركية.
    وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الفصائل المزيفة تخشى توبيخ المرجعية الدينية في العراق التي أعطت الضوء الأخضر لسحب الجماعات المسلحة التابعة لها من الحشد الشعبي ودمجها في القوات المسلحة رفضا لأي ولاء خارجي وتشجيع الدولة على حصر السلاح بيد الأجهزة الأمنية.
    وأكدت المونيتور أن إيران تلجأ إلى استحداث جماعات مزيفة داخل العراق وأنشأت لها منصات إعلامية حتى تتبنى الهجمات ضد المصالح الأمريكية إلا أنها شددت على أن الدلائل تؤكد عدم قدرة هذه الجماعات على تنفيذ مثل هذه الهجمات.

  • وفد رسمي ايراني برئاسة وزير الطاقة يصل بغداد

    وفد رسمي ايراني برئاسة وزير الطاقة يصل بغداد

    وصل وفد ايراني رسمي برئاسة وزير الطاقة رضا اردكانيان، الاربعاء، الى العاصمة بغداد.
    وقالت وكالة تسنيم الإيرانية أن أردكانيان سيعقد اجتماعا مع وزير الكهرباء العراقي الجديد، ثم سيلتقي كبار المسؤولين العراقيين بهدف تعزيز التعاون في مجال الكهرباء بين البلدين”.
    وبينت، أن “الزيارة تهدف لتعزيز التعاون بين طهران وبغداد في مجال الكهرباء ، ومزامنة شبكة الكهرباء الإيرانية العراقية ، والتعاون في مجال التعليم وتطوير شبكة الكهرباء في البلدين ، هذه هي ابرز محاور وموضوعات محادثات وزير الطاقة الايراني مع كبار المسؤولين ووزير الكهرباء العراقي”.

  • إيران.. 57 وفاة و2282 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الساعات الـ24 الماضية

    إيران.. 57 وفاة و2282 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الساعات الـ24 الماضية

    أعلنت وزارة الصحة الإيرانية، اليوم السبت، عن وفاة 57 شخصا جراء فيروس كورونا، خلال الساعات الـ24 الماضية، وتسجيل 2282 إصابة جديدة بالفيروس.
    وبذلك ترتفع حصيلة الوفيات في إيران منذ بدء تفشي الفيروس إلى 7734 حالة وفاة، وحصيلة المصابين إلى 148950 مصابا.
    وقالت الوزارة إن 2533 مصابا بفيروس كورونا يعانون من حالة صحية حرجة في غرف العناية المشددة.
    وارتفع عدد المتعافين من فيروس كورونا في إيران إلى 116827 شخصا.
    وقالت وزارة الصحة إن الوضع الصحي في إقليم خوزستان لا يزال عند المؤشر الأحمر، أما أقاليم أذربيجان الشرقية، أذربيجان الغربية، لرستان، كردستان، كرمانشاه، أصفهان، هرمزغان فتشهد ارتفاعا في أعداد الإصابات.

  • واشنطن تنهي العمل باستثناءات من العقوبات ممنوحة لدول بموجب الاتفاق النووي الإيراني

    واشنطن تنهي العمل باستثناءات من العقوبات ممنوحة لدول بموجب الاتفاق النووي الإيراني

    أعلنت الولايات المتحدة انتهاء العمل بالاستثناءات التي كانت تسمح حتى الآن بمشاريع مرتبطة بالبرنامج النووي المدني الإيراني على الرغم من عقوبات واشنطن، في آخر خطوة لفك الارتباط الأميركي بالاتفاق الدولي المبرم في 2015 وانسحب منه الرئيس دونالد ترامب.

    وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في بيان “أعلن انتهاء الاستثناءات من العقوبات المتعلقة بكلّ المشاريع النووية في إيران”.

    ويعني هذا القرار عملياً أنّ الدول التي ما زالت ملتزمة الاتفاق الدولي المبرم مع إيران حول برنامجها النووي والمنخرطة في هذه المشاريع النووية المدنية الإيرانية أصبحت معرضة لعقوبات أميركية إذا لم تنسحب من هذه المشاريع. وهذا الأمر يتعلق بروسيا بالدرجة الأولى.

    وعلى الرّغم من أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تشنّ، منذ انسحبت في 2018 من الاتفاق الدولي المبرم في 2015، حملة “ضغوط قصوى” على طهران، قامت إدارة ترامب بتمديد العمل بهذه الإعفاءات بانتظام، بدون أن يرافق ذلك ضجة إعلامية.

    وشملت هذه الإعفاءات خصوصا مفاعل طهران المخصص للأبحاث، ومفاعل آراك الذي يعمل بالمياه الثقيلة وتمّ تعديله تحت إشراف المجتمع الدولي لجعل إنتاج البلوتونيوم للاستخدام العسكري فيه مستحيلا.

    وحدد بومبيو مهلة أخرى تنتهي خلال ستين يوما “تسمح للشركات والكيانات المشاركة في هذه الأنشطة بإنهاء عملياتها”.

    في المقابل أعلن الوزير الأميركي أنّ واشنطن جدّدت لمدّة 90 يوما الإعفاء الممنوح لبرنامج الدعم الدولي لمفاعل بوشهر وذلك بهدف “ضمان أمن العمليات” في هذه المحطة الحرارية النووية.

    وكانت الولايات المتّحدة ألغت في تشرين الثاني/نوفمبر الإعفاء الممنوح لمفاعل فوردو النووي الإيراني.

    ودفع القرار الإيراني الموقعين الأوروبيين لاتفاق فيينا (فرنسا والمانيا وبريطانيا) إلى إطلاق إجراءات ضد إيران لانتهاكها النص الذي بات على وشك الانهيار.

    وقال بومبيو في بيانه إن “النظام الإيراني يواصل تهديداته النووية”. وأضاف “لم أعد قادرا على تبرير تمديد هذه الاستثناءات”. وأضاف أن “الابتزاز النووي للنظام سيؤدي إلى ضغط متزايد على إيران”.

    من جهة أخرى، أدرج بومبيو المدير التنفيذي لهيئة الطاقة النووية الإيرانية أمجد سازغار ومسؤولا آخر مكلفا البحث والتطوير بشأن أجهزة الطرد المركزي ماجد أغائي على لائحة سوداء أميركية.

    وبلغ التوتر بين واشنطن وطهران أوجه مطلع كانون الثاني/يناير عندما قتل الجيش الأميركي بضربة جوية بالقرب من مطار بغداد الجنرال الإيراني قاسم سليماني.

    وتنوي إدارة ترامب الآن العمل لتمديد الحظر الدولي على بيع أسلحة تقليدية إلى إيران، الذي ينتهي في تشرين الأول/اكتوبر. وحذرت طهران من أن إجراء كهذا سيفعل “الموت الأبدي” للاتفاق حول البرنامج النووي.

  • رويترز: دبلوماسيان يعكفان سراً على قيادة جهود إيران للتأثير في السياسة العراقية

    رويترز: دبلوماسيان يعكفان سراً على قيادة جهود إيران للتأثير في السياسة العراقية

    قالت وكالة “رويترز”، الخميس، ان دبلوماسيين يعكفان سراً على قيادة جهود إيران للتأثير في السياسة في العراق، عبر تحول عن أسلوب فرض الإرادة الأكثر صرامة الذي كان ينتهجه القائد العسكري قاسم سليماني الذي قُتل في ضربة جوية أمريكية.  

    وذكرت الوكالة في تقرير انه “كان هدف الأساليب التوافقية هو كسر الجمود السياسي في بغداد، حيث تتصارع إيران مع الولايات المتحدة على النفوذ منذ نحو عقدين من الزمن، وأيضا تسريع رحيل قرابة 5000 جندي أمريكي من العراق، وفق ما ذكره ثلاثة مسؤولين إيرانيين بارزين يشاركون في العملية”.  

    ونقلت الوكالة عن مسؤول إيراني رفيع المستوى طلب عدم الكشف عن اسمه قوله: ”أحيانا ينبغي لك أن تأخذ خطوة إلى الخلف، وتراقب وتخطط بناء على الحقائق على الأرض“.  

    وأضاف ”نحن نريد أن يرحل الأمريكيون عن المنطقة، إذا كانت هناك فوضى في العراق… سيستغلها الأمريكيون ذريعة لتمديد بقائهم“.  

    واشارت الوكالة الى ان متحدثاً باسم وزارة الخارجية الأمريكية، ذكر إن “واشنطن لا تتدخل في السياسة العراقية”.  

    واوضحت “رويترز” ان “واشنطن وطهران اقتربت من حافة الحرب في وقت سابق هذا العام بعد هجمات صاروخية على قواعد عراقية تستضيف قوات أمريكية وضربات جوية أمريكية على فصائل مسلحة، منها ضربة جوية قتلت سليماني في يناير كانون الثاني في بغداد”.  

    وبينت ان “سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني كان يوجه الحلفاء السياسيين في العراق ويخوض أربع حروب بالوكالة في الشرق الأوسط وسعى لفرض إرادته على السياسة في بغداد ومنذ مقتله، أجرى المسؤولون الإيرانيون محادثات جادة مع الرئيس العراقي برهم صالح للمرة الأولى منذ سنوات بهدف بناء الثقة وضغطوا على حلفاء إيران الشيعة للتوصل إلى حل وسط لإنهاء جمود حال دون تشكيل حكومة مستقرة”.  

    وتابع التقرير “غير أن بعض المصادر العراقية حذرت من أن المسؤولين الذين يأتون إلى العراق تربطهم أيضا صلات بالحرس الثوري، ويمتلكون سنوات من الخبرة في التعامل مع الشؤون العراقية ونفوذا كبيرا على كثير من الفصائل السياسية والمسلحة”.  

    ولفتت الوكالة انه “لم يتسن الحصول على تعليق من كل من وزارة الخارجية الإيرانية وسفارة طهران في بغداد بشأن الاتصالات بين المسؤولين الإيرانيين والحكومة العراقية وزعماء الفصائل المسلحة. ولم يتسن أيضا الاتصال بمكتب صالح للتعليق بخصوص دور إيران في العراق”.  

    رئيس وزراء جديد  

    واشار التقرير الى ان “النتيجة الأبرز على الإطلاق للنهج الإيراني الجديد كانت تعيين البرلمان هذا الشهر رئيس الوزراء الجديد مصطفى الكاظمي، مدير المخابرات السابق الذي تنظر إليه بعض الجماعات المتحالفة مع إيران بعين الريبة بسبب علاقاته الودية مع الولايات المتحدة”.  

    وذكرت الوكالة انه “لم يرد مكتب الكاظمي حتى الآن على طلبات للتعليق من أجل هذا التقرير”.  

    وتابع التقرير ان “العراق عانى من اضطراب سياسي شديد بعدما استقال رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي، الذي كانت تدعمه إيران، في نوفمبر تشرين الثاني في مواجهة احتجاجات واسعة على المصاعب الاقتصادية ومزاعم بفساد النخبة الحاكمة”.  

    ونقلت “رويترز” عن مسؤول عراقي رفيع قوله “إن الرئيس صالح عارض المرشحين المفضلين للأحزاب المتحالفة مع إيران لخلافة عبد المهدي باعتبارهم مثيرين للشقاق بدرجة كبيرة بالنسبة للسنة والأكراد”.  

    واضاف التقرير انه “في مارس آذار قام علي شمخاني أمين مجلس الأمن القومي الإيراني بزيارة رسمية تناول خلالها الطعام مع صالح في القصر الرئاسي”.  

    وقال مسؤول آخر، بحسب التقرير ”بعد زيارة شمخاني، سارت الأمور أكثر سلاسة“. وأضاف ”أظهرت إيران أنها مستعدة للعمل مع إبداء بعض الاحترام للسيادة العراقية، ومستعدة لترك العراق يختار حكومته“،ولم يتسن الحصول على تعليق من مكتب شمخاني أو المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الإيراني”.  

    وبين التقرير ان “اسم الكاظمي برز باعتباره الأوفر حظا لمنصب رئيس الوزراء على الرغم من أن بعض الفصائل المسلحة المدعومة من إيران لا تزال تعارضه”.  

    ولفت التقرير الى ان “فصيل مسلح جاهر بالإشارة إلى أن الكاظمي ضالع في مقتل سليماني في ضوء توليه رئاسة جهاز المخابرات العراقي الذي أسسه الأمريكيون بعد غزو العراق بقيادة الولايات المتحدة للإطاحة بصدام حسين”. وقال جهاز المخابرات في بيان إن هذا الاتهام باطل”.  

    واوضح التقرير الى انه “وفي منزل قيادي شيعي في بغداد قبل ساعات من تصويت البرلمان على حكومة الكاظمي، أقنع حسن دانائي فر المسؤول بوزارة الخارجية الإيرانية وإيرج مسجدي السفير الإيراني الحالي في العراق رؤساء أحزاب وقادة فصائل شبه عسكرية بدعم الكاظمي”.  

    وذكرت “رويترز” ان “مسؤول بفصيل مسلح مقرب من منظمة بدر ذات النفوذ في العراق قال انه تلقى إحاطة بشأن الاجتماع (رسالة الوفد الإيراني كانت واضحة – الكاظمي هو الخيار الوحيد المتبقي للمحافظة على بعض الاستقرار في العراق وكذلك لحفظ ماء الوجه)“.  

    المخاطر لا تزال قائمة  

    وذكر “نائب عن حزب الدعوة الذي هيمن على الحكومة العراقية حتى عام 2018 إن بعض الفصائل المتحالفة مع إيران في العراق لا تثق في الكاظمي بسبب تصورات عن قربه من واشنطن عدو طهران اللدود”.  

    واضاف التقرير انه “على الرغم من أن دانائي فر ومسجدي فعلا ما يكفي لكسب الأصوات اللازمة لتنصيب الكاظمي فإن بعض الفصائل المسلحة تقول إنها لا تزال تشعر بالمرارة ويساورها الشك”.  

    ونلقت “رويترز” ان “كتائب حزب الله التي تدعمها إيران ووجهت الاتهام الخاص بمقتل سليماني قالت إن طهران مارست ضغطا هائلا في سبيل الموافقة على الكاظمي”.  

    واشارت الوكالة ان “جواد الطليباوي وهو مسؤول في عصائب أهل الحق المدعومة من إيران شبه الموافقة على تعيين الكاظمي بأنها (القبول على مضض بخيارات مريرة هي أشبه بأكل لحم الميتة)”.  

    ولفت التقرير “ويعزو بعض المسؤولين العراقيين موقف إيران الأكثر مرونة إلى ضغوط العقوبات الأمريكية وانتشار فيروس كورونا على نحو مدمر فيها ومقتل سليماني”.  

    وتابع التقرير انه “عندما أصبح الكاظمي رئيسا للوزراء مددت الولايات المتحدة إعفاء العراق من العقوبات المفروضة على إيران أربعة أشهر بما يسمح لبغداد باستيراد موارد الطاقة الإيرانية وهو ما يمثل شريان حياة اقتصاديا لطهران”.  

    واشار تقرير وكالة “رويترز” الى ان “واشنطن قالت إن هذا التنازل يهدف إلى دعم الحكومة الجديدة”.  

    ونقلت “رويترز” عن مسؤول غربي أن “طهران ترغب على ما يبدو في الحد من التوتر العسكري مع الولايات المتحدة ”في الوقت الحالي“، لكن نزعتها التوسعية في المنطقة حيث يوجد حلفاء لها في لبنان وسوريا واليمن لا تشير إلى تهدئة شاملة للتوتر”.