Tag: إيران

  • استهداف سفينة إيرانية بألغام لاصقة في البحر الأحمر

    استهداف سفينة إيرانية بألغام لاصقة في البحر الأحمر

    ذكرت وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية، الثلاثاء، نقلا عن معلومات حصل عليها مراسلها أن السفينة الإيرانية “ساويز” تعرضت لهجوم بألغام لاصقة في البحر الأحمر.

    وقالت الوكالة إن “السفينة الإيرانية ساويز تمركزت في البحر الأحمر على مدى السنوات القليلة الماضية لدعم القوات الخاصة الإيرانية المكلفة بمهام مرافقة السفن التجارية (للحماية من القرصنة)”.

    ولم يصدر رد فعل رسمي إيراني على الحادث.

    وقال مسؤولون أميركيون لرويترز إن واشنطن لم تشن هجوماً على السفينة.

    ويأتي الحادث وسط وسط تقارير عن “حرب بحرية” غير معلنة بين إسرائيل وإيران، إذ أشارت تقارير إلى أن تل أبيب ضربت ناقلات نفط إيرانية في مختلف أنحاء الشرق الأوسط.

    وقال مسؤولون أميركيون وإقليميون لصحيفة “وول ستريت جورنال” في مارس الماضي إن إسرائيل استهدفت ما لا يقل عن 12 سفينة تحمل النفط الإيراني إلى سوريا، بضربات عسكرية في البحر الأحمر، منذ عام 2019.

    وفي 12 مارس الجاري، قالت شركة الملاحة البحرية الإيرانية إن سفينة حاويات إيرانية تعرضت لأضرار في هجوم بالبحر المتوسط وإنها ستتخذ إجراء قانونيا لتحديد الجناة ووصفت الواقعة بأنها إرهاب وقرصنة بحرية.

    وفي 25 مارس، قال مسؤول أمني إسرائيلي إن سفينة شحن مملوكة لشركة إسرائيلية أُصيبت بصاروخ أحدث بها أضرارا في بحر العرب، في ما يشبته أنه هجوم إيراني.

    وفي فبراير الماضي، تعرضت سفينة إسرائيلية لتفجير في خليج عمان، واتهمت إسرائيل إيران بالوقوف وراء التفجير وهو ما نفته طهران.

  • إيران: انتهاء الجولة الأولى من محادثات فيينا ورفع العقوبات ضرورة لإحياء الاتفاق

    إيران: انتهاء الجولة الأولى من محادثات فيينا ورفع العقوبات ضرورة لإحياء الاتفاق

    أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية عن انتهاء الجولة الأولى من محادثات فيينا حول العودة للاتفاق حول برنامج إيران النووي، مشددة على ضرورة رفع الولايات المتحدة عقوباتها لإحياء الصفقة.

    وأفادت الخارجية الإيرانية بانتهاء الجولة الأولى من محادثات لجنة متابعة تنفيذ الاتفاق النووي في فيينا، والتي انطلقت اليوم الثلاثاء وتجري بين إيران ومجموعة “4+1″، التي تضم روسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا، مشيرة إلى أن الاجتماعات ستستمر على مستوى الخبراء.
    وأوضحت الوزارة أنه تم الاتفاق على عقد اجتماعين متوازيين على مستوى الخبراء بين إيران والدول “4+1” لبحث “القضايا الفنية” في مجالي رفع العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران والخطوات النووية التي قد تتخذها الأخيرة لإحياء الاتفاق.
    وبينت الخارجية الإيرانية أنه سيتم نقل نتيجة الاجتماعات الفنية إلى اللجنة المشتركة للاتفاق النووي.
    وأشارت إلى أن نائب وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الذي يقود وفد بلاده في محادثات فيينا، أكد خلال الاجتماع على أن رفع العقوبات الأمريكية يمثل “الخطوة الأكثر ضرورة” لتفعيل الاتفاق النووي.
    وشدد عراقجي خلال الاجتماع على “استعداد إيران لوقف خفض الالتزامات النووية وتنفيذ الاتفاق النووي بالكامل، بمجرد رفع العقوبات والتحقق من ذلك”.
    وتستضيف فيينا، اعتبارا من الثلاثاء، محادثات بين إيران ومجموعة “4+1” ضمن اللجنة المشتركة لمتابعة تنفيذ الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني، في إطار الجهود الدولية لإحياء هذه الصفقة وإعادة واشنطن وطهران إلى الالتزام بها.
    وأكدت الولايات المتحدة أنها ستشارك كذلك في المحادثات، لكن إيران شددت مرارا على أنها لن تخوض أي حوار مباشر أو غير مباشر مع الطرف الأمريكي خلال هذه الاجتماعات.
    بينما أكد مسؤول أوروبي لوكالة “رويترز” أن الولايات المتحدة وإيران والدول الأخرى الموقعة على الاتفاق النووي تسعى إلى إحياء الصفقة في غضون شهرين، مبينا أن وفدي الطرفين سيشاركان في الاجتماع لكنهما لن يحضران في غرفة واحدة.
    وانسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الموقع عام 2015 في عهد الرئيس السابق، دونالد ترامب، الذي فرض عقوبات موجعة على الطرف الإيراني، ليرد الأخير بخفض التزاماته ضمن الصفقة.
    وأعربت إدارة الرئيس الأمريكي الحالي، الديمقراطي جو بايدن، مرارا استعدادها للعودة إلى الاتفاق، لكن الطرفين على خلاف بشأن من يتعين عليه اتخاذ الخطوة الأولى، حيث تصر الجمهورية الإسلامية على ضرورة رفع الولايات المتحدة عقوباتها دفعة واحدة، بينما تقول الأخيرة إنها جاهزة لإلغاء إجراءاتها بشكل تدريجي مقابل بدء الجانب الإيراني التراجع عن سياسة خفض الالتزامات.

  • طهران: اجتماع “فيينا” سيركز على تنفيذ الاطراف الاخرى لتعهداتها

    طهران: اجتماع “فيينا” سيركز على تنفيذ الاطراف الاخرى لتعهداتها

    أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية سعيد خطيب زادة، ان جدول أعمال اللجنة المشتركة للاتفاق النووي، يضم تنفيذ الاطراف الاخرى لتعهداتها الواردة في الاتفاق، بما فيها رفع الحظر الاميركي على طهران.
    وقال خطیب‌ زادة، في تصريح صحفي اليوم الاثنين، أن “اجتماع يوم غد الثلاثاء، في فيينا لا يختلف مطلقا عن الاجتماعات السابقة”، موضحا، ان “جدول اعمال الاجتماع يتضمن رفع الحظر الاميركي المفروض على ايران، وبعبارة اخرى نهج تنفيذ الاطراف الاخرى لتعهداتها الواردة في الاتفاق”.
    واضاف، إن “اجتماع الغد هو دوري للجنة المشتركة المنبثقة عن الاتفاق النووي بين ايران و 4+1 والذي يتماثل مع الاجتماعات السابقة التي انعقدت في الاشهر والاعوام السابقة”.
    ولفت الى أن “هذا الاجتماع كان مزمعا عقده في آذار الماضي، الا ان تاريخه لم يحدد بشكل نهائي وتقرر انعقاده في نهايات الشهر الماضي، حيث انعقد القسم الاول من الاجتماع بشكل افتراضي، الا ان المفاوضات لم تكتمل واجتماع الثلاثاء يعد استمرارا لها”، مشيرا الى أن “اجتماع يوم غد سيحدد ما إذا كانت مجموعة 4+1 ستستجيب لمطالب ايران أم لا”.

  • لودريان: طالبت إيران بوقف أي انتهاكات لالتزاماتها النووية

    لودريان: طالبت إيران بوقف أي انتهاكات لالتزاماتها النووية

    قال وزير الخارجية الفرنسي جان إبف لودريان، السبت، إنه طالب إيران بوقف أي انتهاك لالتزاماتها النووية الحالية لدعم المحادثات المقرر إجراؤها في العاصمة النمساوية فيينا، الثلاثاء.

    وأضاف لودريان، أنه، خلال اتصال هاتفي من نظيره الإيراني محمد جواد ظريف، دعا طهران للتعامل البنّاء خلال المحادثات النووية المقبلة.

    وتعقد إيران محادثات في فيينا مع القوى العالمية الموقعة على الاتفاق النووي المبرم في 2015، كما تجري محادثات “غير مباشرة” مع الولايات المتحدة بشأن العودة للاتفاق.

  • الخارجية الإيرانية ترفض مقترحا أميركيا برفع العقوبات “خطوة بخطوة”

    الخارجية الإيرانية ترفض مقترحا أميركيا برفع العقوبات “خطوة بخطوة”

    قالت قناة برس تي.في اليوم السبت إن وزارة الخارجية الإيرانية ترفض أي رفع للعقوبات المفروضة على طهران “خطوة بخطوة”.

    ونقل الموقع الإلكتروني للقناة الرسمية عن سعيد خطيب زاده المتحدث باسم الوزارة قوله “السياسة القاطعة للجمهورية الإسلامية الإيرانية هي رفع كل العقوبات الأمريكية”.

    كانت جالينا بورتر المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية قد قالت أمس إن محادثات مقررة هذا الأسبوع في فيينا لإحياء الاتفاق النووي المبرم بين إيران والقوى العالمية عام 2015 ستركز على “الخطوات النووية التي سيتعين على إيران اتخاذها من أجل العودة للالتزام” بذلك الاتفاق.

  • اجتماع ثانٍ في فيينا لبحث الاتفاق النووي.. ولا محادثات مباشرة بين واشنطن وطهران

    اجتماع ثانٍ في فيينا لبحث الاتفاق النووي.. ولا محادثات مباشرة بين واشنطن وطهران

    أعلن الاتحاد الأوروبي، الجمعة، عقد اجتماعات مع جميع الأطراف الموقعة على الاتفاق النووي الإيراني ومع الولايات المتحدة في فيينا الثلاثاء المقبل.

    وذكر الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية الإيرانية، أن طهران رفضت، الجمعة، أي اجتماع مع الولايات المتحدة في فيينا حيث ستشارك الأسبوع المقبل في محادثات مع الأطراف الأخرى الموقعة على الاتفاق النووي.

    وقال التكتل الأوروبي، الذي ينسق المحادثات بشأن الاتفاق النووي “اتفق المشاركون على استئناف هذه الدورة للجنة المشتركة في فيينا الأسبوع المقبل، من أجل التحديد الواضح لرفع العقوبات وتنفيذ الإجراءات النووية، بما في ذلك من خلال عقد اجتماعات مجموعات الخبراء ذات الصلة”.

    وفي هذا السياق، سيكثف المنسق اتصالات منفصلة في فيينا مع جميع المشاركين في خطة العمل الشاملة المشتركة والولايات المتحدة.

    ونقل موقع وزارة الخارجية الإيرانية عن عباس عراقجي نائب وزير الخارجية قوله “لن تحضر الولايات المتحدة أي اجتماع تشارك فيه إيران بما في ذلك اجتماع اللجنة المشتركة (لأطراف الاتفاق النووي)، هذا مؤكد”.

    من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريلف في تغريدة على تويتر، معلناً عقد اجتماع ثاني في فيينا، الثلاثاء المقبل، مؤكداً على أنه لن تعقد اجتماعات بين الجانبين الإيراني والأميركي مضيفاً “غير ضروري”.

    وأوضح وزير الخارجية الإيراني، في تغريدته، أن اجتماع فيينا سيضع اللمسات الأخيرة لإنهاء العقوبات المفروضة على بلاده، في مقابل التراجع عن الإجراءات التي قامت بها طهران بشأن برنامجها النووي. 

    وقال مندوب روسيا لدى وكالة الطاقة الذرية ميخائيل أوليانوف، الجمعة، إن “المحادثات النووية بين إيران والقوى العالمية تسير في الاتجاه الصحيح، لكن الطريق لن يكون سهلاً”، فيما أكدت الخارجية الإيرانية أن الاجتماع المقبل بشأن الاتفاق النووي، سيعقد في فيينا الثلاثاء المقبل.

    وناقش الاجتماع الافتراضي للجنة المشتركة للاتفاق النووي والذي عقد، صباح الجمعة، إمكانية عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي لعام 2015.

    وعقد الاجتماع الافتراضي برئاسة مندوب الاتحاد الأوروبي، إذ تم على مستوى المساعدين والمديرين السياسيين لوزارات الخارجية للدول المشاركة (الصين وروسيا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا).

    وأكد ميخائيل أوليانوف في تغريدة على تويتر، انتهاء اجتماع اللجنة المشتركة لخطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي)، معتبراً أن “المناقشات عملية وستستمر، الانطباع الذي لدينا هو أننا على المسار الصحيح لكن الطريق لن يكون سهلاً وسيحتاج جهوداً مكثفة. الأطراف المعنية تبدو مستعدة لذلك”.

    وأوضحت الخارجية الإيرانية أن طهران والقوى العالمية ستعقد الاجتماع المقبل بشأن الاتفاق النووي في فيينا يوم الثلاثاء، حسبما ذكرت وسائل إعلام إيرانية.

    ونقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية، عن نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، والذي شارك في المباحثات ممثلاً لبلاده، تأكيده أنه “بمجرد رفع العقوبات والتحقق منها، ستوقف إيران خطواتها المتعلقة بخفض الالتزام بالاتفاق النووي”. 

  • طهران تعقد مباحثات نووية مع القوى العالمية الجمعة.. وواشنطن ترحب

    طهران تعقد مباحثات نووية مع القوى العالمية الجمعة.. وواشنطن ترحب

    قال الاتحاد الأوروبي، الأربعاء، إن مسؤولين من إيران والصين وروسيا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا، سيلتقون افتراضياً، الخميس، لمناقشة إمكانية عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي لعام 2015.

    وأوضح الاتحاد الأوروبي، أن الاجتماع سيناقش أيضاً سبل ضمان التطبيق الكامل والفعلي لمضامين الاتفاق من قبل كل الأطراف.

    ونقلت وكالة “رويترز”، عن مصدرين دبلوماسيين قولهما إن بريطانيا وفرنسا وألمانيا عقدت بالفعل محادثات مع إيران الاثنين.

    وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس، للصحافيين الخميس، أن بلاده ترحب بالاجتماع الذي سيعقد بين القوى العالمية الموقعة على الاتفاق النووي مع إيران، الجمعة، وتراه خطوة إيجابية.

    وأضاف برايس: “بالطبع نرحب بهذه الخطوة ونعتبرها إيجابية”، مشيراً إلى أن واشنطن تجري نقاشات بشأن “خطوات متبادلة أولية” للوصول إلى معاودة الالتزام الكامل بالاتفاق النووي المبرم عام 2015.

    وتسعى إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى دفع إيران للدخول في محادثات بشأن استئناف البلدين الالتزام بالاتفاق، الذي رُفعت بموجبه عقوبات اقتصادية عن إيران مقابل قيود على برنامجها النووي، بعدما انسحب الرئيس السابق دونالد ترمب منه في عام 2018.

    وتشترط إيران على الولايات المتحدة رفع العقوبات والعودة إلى الاتفاق النووي، قبل استئنافها الالتزام بالاتفاق. وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني، الأربعاء، إن بإمكان الولايات المتحدة العودة إلى تعهداتها النووية سريعاً، إذا أرادت ذلك.

    ونقلت قناة “العالم” الإيرانية عن روحاني قوله إن “بإمكان طهران وواشنطن العودة إلى التزاماتهما في يوم واحد”، مؤكداً أنه “إذا امتلكت واشنطن الإرادة، فيمكنها العودة إلى تعهداتها النووية سريعاً”.

  • بيان: إيران والقوى العالمية تجري محادثات غدا لبحث عودة أمريكا للاتفاق النووي

    بيان: إيران والقوى العالمية تجري محادثات غدا لبحث عودة أمريكا للاتفاق النووي

     قال الاتحاد الأوروبي في بيان اليوم الخميس إن مسؤولين من إيران والصين وروسيا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا سيعقدون اجتماعا عبر الانترنت في الثاني من أبريل نيسان لبحث احتمال عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

    كما يبحث اجتماع اللجنة المشتركة للاتفاق كيفية ضمان التزام كل الأطراف بالاتفاق وتنفيذه بشكل كامل وفعال. وقال مصدران دبلوماسيان إن بريطانيا وفرنسا وألمانيا أجرت بالفعل محادثات مع إيران يوم الاثنين.

  • الطاقة الذرية: إيران ترفع عدد أجهزة تخصيب اليورانيوم المتطورة

    الطاقة الذرية: إيران ترفع عدد أجهزة تخصيب اليورانيوم المتطورة

    ذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقرير، الخميس، أن إيران بدأت تخصيب اليورانيوم من خلال مجموعة رابعة من أجهزة الطرد المركزي المتطورة (آي.آر-2إم) في منشأة تحت الأرض في نطنز في انتهاك جديد للاتفاق النووي.

    وقال التقرير الذي نقلته وكالة رويترز،  إن إيران بدأت ضخ سادس فلوريد اليورانيوم الطبيعي، في 696 جهاز طرد مركزي “آي.آر-2إم”، ركبتها في 4 مجموعات، وفي 174 جهازاً “آي.آر-4” ركبتها في مجموعة واحدة، بمحطة تخصيب الوقود، في إشارة إلى محطة نطنز تحت الأرض.

    وسادس فلوريد اليورانيوم، هو الصورة التي يتم بها تغذية أجهزة الطرد المركزي باليورانيوم من أجل التخصيب.

  • مسؤولون أميركيون: 3 عقبات تحول دون تواصلنا مع إيران

    مسؤولون أميركيون: 3 عقبات تحول دون تواصلنا مع إيران

    قال مسؤولون أميركيون في تصريحات لموقع “أكسيوس”، إن إدارة الرئيس جو بايدن تدرس أفكاراً جديدة لبحث الاتفاق النووي مع أطراف أخرى، لافتين في الوقت ذاته إلى مواجهة 3 عقبات في إعادة التواصل مع إيران.

    وأوضح المسؤولون أن تلك العقبات تتضمن: “الافتقار إلى قنوات اتصال مباشرة، ومواجهة انقسامات داخل القيادة في طهران، والانتخابات الرئاسية التي ستشهداها البلاد في يونيو المقبل”، لافتين إلى أن “معالجة الملف النووي الإيراني، أحد أهم أولويات السياسة الخارجية للإدارة الأميركية”، على الرغم من عدم إجراء الجانبين محادثات مباشرة.

    3 مجموعات
    ولفت المسؤولون إلى أن الإيرانيين “رفضوا العديد من المقترحات الأميركية، للاجتماع رسمياً أو حتى بشكل غير رسمي”، مشيرين إلى أن الاتصالات الأميركية مع طهران، تتم عبر 3 مجموعات هي “فرنسا وبريطانيا وألمانيا أو روسيا والصين أو الاتحاد الأوروبي، وبطريقة غير مباشرة”.

    وبيّنوا أن المحادثات التي تتم بطرق غير مباشرة “تستغرق مزيداً من الوقت، وتؤدي غالباً إلى سوء فهم بين الطرفين”، لافتين إلى أن واشنطن”أرسلت في الأسابيع الأخيرة، رسائل إلى إيران أبدت الاستعداد خلالها إما للبدء بخطوات أولى متبادلة واتباع عملية تدريجية من هناك، أو أن يعود الجانبان فوراً إلى الامتثال الكامل لبنود الاتفاق الموقع في عام 2015”.

    وتحاول الولايات المتحدة، من خلال القنوات غير المباشرة، قياس ما قد يستغرقه إجراء تلك المحادثات، إذ اعتقدت واشنطن في مرحلة ما، أن الإيرانيين “مستعدون لقبول نهج الخطوة خطوة، ليتضح أنهم ليسوا كذلك”.