Tag: إيران

  • البحرية الأميركية تطلق أعيرة تحذيرية بعد اقتراب زوارق إيرانية منها

    البحرية الأميركية تطلق أعيرة تحذيرية بعد اقتراب زوارق إيرانية منها

    أعلنت البحرية الأميركية أن سفينة تابعة لها أطلقت أعيرة تحذيرية، الاثنين، بعد اقتراب 3 زوارق تابعة للحرس الثوري الإيراني منها ومن زورق أميركي آخر في الخليج العربي.

    وقال الجيش في بيان: “أصدرت الطواقم الأميركية تحذيرات عديدة عبر أجهزة اللاسلكي ومكبرات صوت، لكن زوارق الحرس الثوري الإيراني واصلت مناوراتها القريبة”.

    وأضاف الجيش: “عندها أطلق طاقم سفينة الدورية الأميركية (فايربولت) طلقات تحذيرية، وابتعدت الزوارق الإيرانية عن السفينتين الأميركيتين إلى مسافة آمنة”.

    وبحسب البحرية الأميركية، فإن السفينتين الأميركيتين كانتا تسيّران “دوريات روتينية في المياه الدولية”.

    وكانت أقرب مسافة بلغتها زوارق الهجوم السريع الإيرانية من السفينتين الأمريكيتين 68 ياردة، خلال الحادث الذي وقع يوم الاثنين في المياه الدولية شمال الخليج.

    وحدثت الواقعة بينما تسعى إيران والقوى العالمية إلى تسريع الجهود الرامية لإعادة واشنطن وطهران إلى الامتثال لاتفاق عام 2015 النووي، في الوقت الذي طمأنت فيه الولايات المتحدة حلفاءها بشأن وضع المحادثات.

    وكان قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط، الجنرال كينيث ماكينزي، قال الثلاثاء إن جيش بلاده “حريص على عدم السماح بأن تتحوّل تلك الحوادث إلى استفزاز مستمر”، رغم أنه لم يتحدث على وجه التحديد عن واقعة الاثنين.

    وأضاف ماكينزي أن “الأنشطة التي نراها عادة من البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني ليست بالضرورة أنشطة توجهها الدولة، بل قد تكون تصرفات غير مسؤولة ينفذها القادة المحليون في الموقع”.

    وقال مسؤول أميركي، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إن “سفن الحرس الثوري دأبت على التحرش بقوارب الصيد في تلك المنطقة التي وقع فيها الحادث، ولكنها لم تكن مقلقة للغاية”.

    وأضاف البيان العسكري الأميركي: “الولايات المتحدة ليست معتدية… لكن قواتنا مدربة على اتخاذ إجراءات دفاعية فعالة عند الضرورة”.

    ثاني حادث في أبريل
    وهذا ثاني حادث بين البحرية الأميركية وسفن إيرانية منذ بداية العام. وهي المرة الأولى منذ عام 2017 التي تطلق فيها البحرية الأميركية طلقات تحذيرية.

    والثلاثاء أعلن الأسطول الخامس الأميركي أن قطعاً بحرية تابعة لقوات الحرس الثوري الإيراني اقتربت في شكل “عدواني” من سفينتين أميركيتين في مياه الخليج بداية هذا الشهر.

    وأوضح الأسطول الخامس في بيان أن سفينة و3 زوارق هجومية سريعة إيرانية اقتربت من السفينتين الأميركيتين اللتين كانتا تسيّران دوريات أمنية روتينية في الثاني من أبريل.

    ووقعت مثل تلك الحوادث بين الحين والآخر خلال السنوات الخمس الماضية، وكادت تؤدي إلى مواجهات بين الطرفين رغم أن العام الماضي شهد هدوءاً نسبياً.

  • أول تعليق لظريف بعد “فضيحة التسريبات”.. وروحاني يطلب تحقيقاً

    أول تعليق لظريف بعد “فضيحة التسريبات”.. وروحاني يطلب تحقيقاً

    طلب الرئيس الإيراني حسن روحاني التحقيق في تسريب تسجيل صوتي لوزير الخارجية محمد جواد ظريف، والذي وصفته الحكومة بـ”المؤامرة”، بعدما أثار جدلاً واسعاً في إيران، فما نشر ظريف تسجيلاً على “إنستغرام”.

    وقال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، علي ربيعي، في مؤتمر صحافي: “نعتقد أن سرقة المستندات، هي مؤامرة ضد الحكومة، والنظام (السياسي للجمهورية)، ونزاهة المؤسسات المحلية الفاعلة، وأيضاً مؤامرة على مصالحنا الوطنية”.

    وأضاف “أمر الرئيس وزارة الأمن (الاستخبارات) بتحديد الضالعين في هذه المؤامرة”، معتبراً أن “ملف مقابلة السيد ظريف، ولأسباب واضحة (..) تمت سرقته ونشره من قبل أشخاص يتم تحديد هوياتهم”، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية بشأن هذه الأسباب.

    وأثار التسجيل الممتد لنحو ثلاث ساعات والذي حصل عليه موقع “إيران إنترناشيونال”، جدلاً في البلاد، اذ يتحدث فيه ظريف عن قضايا عدة، من أبرزها تدخل قائد “فيلق القدس” السابق في الحرس الثوري قاسم سليماني، في السياسة الخارجية، وحديثه عن أولوية نالها “الميدان” على حساب الدبلوماسية.

    ولم ينف المتحدث باسم الخارجية سعيد خطيب زاده صحة التسجيل، لكنه أكد الاثنين إنه اقتطع من حوار امتد سبع ساعات، ولم يكن معداً للنشر، وتضمن مواقف “شخصية” لظريف الذي يشغل منصبه منذ عام 2013، بعد تولي روحاني منصب رئاسة الجمهورية.

    تعليقات ظريف
    ولم يتحدث ظريف بشكل مباشر على التسريبات، لكنه نشر الثلاثاء تسجيلاً صوتياً مقتضباً عبر حسابه الرسمي على إنستغرام.

    ويقول ظريف في التسجيل باللغة الفارسية: “أعتقد أنه لا يجب أن تعمل من أجل التاريخ (..) أقول إنني لا أقلق كثيراً من التاريخ، بل ما يثير قلقي هو الله والشعب”، وفق وكالة فرانس برس.

    وأثارت التصريحات المسربة انتقادات من سياسيين ووسائل إعلام محافظين، لا سيما أنها طالت سليماني، الذي يعد من أبرز مهندسي السياسة الإقليمية الإيرانية، ويحظى بمكانة كبيرة، خصوصاً بعد مقتله في ضربة جوية أميركية في العراق مطلع عام 2020.

    وتصدرت قضية التسجيل الصفحات الأولى لغالبية الصحف الإيرانية، الثلاثاء، مع توجيه المحافِظة منها انتقادات لاذعة لظريف، في حين سألت الإصلاحية عن هدف التسريب، وفق فرانس برس.

    انتقادات

    ونشرت “وطن أمروز” المحافظة على صفحتها الأولى، صورة كبيرة لظريف بالأبيض والأسود، مع عنوان باللون الأحمر هو “حقير” (بالفارسية، وهي أقرب الى “الدنيء” بالعربية).

    الصفحة الأولى لصحيفة "وطن أمروز" - 27 أبريل 2021
    الصفحة الأولى لصحيفة “وطن أمروز” – 27 أبريل 2021

     وكتبت “يزعم ظريف أن إنجازات أو قدرات المفاوضات والدبلوماسية، تم منحها إلى الميدان، علماً بأنه يجدر بالدبلوماسية أن تتبع مساراً لزيادة قوة النظام (السياسي لإيران)”.

    من جهتها، اعتبرت صحيفة “كيهان”، أنه “في حال كانت الأجزاء المثيرة للجدل من هذه التصريحات صحيحة،وهي ليست كذلك، أخطأ ظريف بحق الثقة وهذه ليست جريمة صغيرة”.

    وأضافت: “تعليقات كهذه توفر معلومات وذخيرة لحرب العدو النفسية، (وتتيح له) أن يعرف أين يضرب، وأي تشققات، وأي تباينات محتملة يركز عليها، وكيفية التأثير في معركة الرأي العام”.

    أما صحيفة “جوان”، فقارنت بين تصريحات ظريف عن سليماني، ومقتل الأخير بضربة جوية أميركية في بغداد في يناير 2020، بقرار من الرئيس السابق دونالد ترمب.

    وكتبت أن سليماني “اغتيل جسدياً بناء على أمر من المخلوق الأكثر انحطاطاً في العالم، أي رئيس الولايات المتحدة، لكن وزير خارجية بلادنا، بزعمه هذه الأمور لأسباب غير معروفة، اغتال شخصيته”.
    من جهتها، ركزت الصحف الاصلاحية على معرفة مصدر تسريب التسجيل. وعنونت صحيفة “شرق” على صفحتها الأولى “من سرّبه، من استفاد؟”.

  • وكالة أنباء روسية: جولة ظريف في بغداد مرتبطة بالمفاوضات مع الرياض وواشنطن

    وكالة أنباء روسية: جولة ظريف في بغداد مرتبطة بالمفاوضات مع الرياض وواشنطن

    أفادت وكالة أنباء روسية، السبت، بأن زيارة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى بغداد ستشهد مباحثات تتعلق بالتقارب مع السعودية.

    ونقلت وكالة “روسيا اليوم” عن مصدر حكومي قوله، إنّ “ظريف سيصل بغداد يوم الاثنين المقبل قادما من قطر التي سيزورها يوم غد الأحد”.

    وأضاف، أن “ظريف سيلتقي في بغداد رؤوساء الجمهورية والوزراء والبرلمان، بالإضافة إلى نظيره فؤاد حسين”.

    وأشار المصدر، إلى أن “الزيارة ستبحث دور العراق في التقارب بين إيران والسعودية، وبعض التفاصيل عن الاجتماع الثاني بين البلدين المقرر عقده قريبا في بغداد”.

    وبين، أن “الزيارة لن تكون بعيدة عن المفاوضات الإيرانية الأميركية في فيينا، وقد تتضمن رسالة من طهران إلى واشنطن بشأن صراعهما داخل العراق”.

    وأعلنت الخارجية الإيرانية، السبت، موعد زيارة محمد جواد ظريف إلى العراق ضمن جولة إقليمية يستهلها من بغداد وتشمل الدوحة.

    وقال المتحدث باسم الخارجية سعيد خطيب زادة في بيان نقلته وسائل إعلام إيرانية وتابعه “ناس”، (24 نيسان 2021)، إن ” وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف يتوجه غدا الاحد الى العراق وقطر على رأس وفد رسمي”.

    وأضاف “سيجري ظريف محادثات مع كبار المسؤولين في هذين البلدين”.

    وتابع أن “زيارة ظريف الى قطر والعراق تأتي في إطار تطوير العلاقات الثنائية ومتابعة المباحثات الإقليمية وما هو أوسع منها”.

  • بإشراف الكاظمي.. جولة ثانية من المباحثات الإيرانية السعودية في بغداد

    بإشراف الكاظمي.. جولة ثانية من المباحثات الإيرانية السعودية في بغداد

    كشف سفير إيراني سابق، الجمعة، عن موعد الجولة الثانية من المباحثات الإيرانية السعودية في العاصمة بغداد، فيما اكد أن الجولة ستعقد بمتابعة شخصية من قبل رئيس مجلس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي.
    ونقل موقع “اعتماد أونلاين”، عن السفير الإيراني السابق، أن “الجولة الثانية من المباحثات السعودية الإيرانية ستعقد خلال الأيام المقبلة، وبمتابعة شخصية من رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي”.
    وقال السفير: “دراسة المزاعم السعودية لدعم إيران للحوثيين، والأوضاع في لبنان والعراق وسوريا والبحرين وتدخل الرياض في المفاوضات النووية ستكون من أهم المحاور على جدول أعمال الاجتماع”.
    وأضاف، أن “الخلافات بين البلدين ليست قليلة، ونحن بحاجة إلى الكثير من الوقت لدراسة تلك الخلافات وإيجاد حل موضوعي لها”.
    وحول دور الصين في تنظيم اللقاء السابق بين البلدين، أشار الدبلوماسي الإيراني إلى أنه “لم يكن للصين أي دور لترتيب اللقاءات، وقد تمت بطلب ومتابعة رئيس الوزراء العراقي”.
    وأكد مصدر عراقي مطلع لـRT، الثلاثاء الماضي، أن “الأيام الأولى من الشهر أبريل الجاري شهدت اجتماعا سريا بين مسؤولين أمنيين ودبلوماسيين من الرياض وطهران في العاصمة بغداد، وكان بداية مفاوضات جدية بين البلدين”.
    وقال: “الاجتماع كان يتميز بسرية عالية جدا، وتحضيراته أعدت من قبل مكتب رئيس الحكومة العراقية حصرا، دون تدخل أي طرف عراقي آخر”.
    وأكد، أن “تفاصيل الاجتماع كانت وما زالت سرية، لكن نستطيع القول إنها جدية، وإن هناك رغبة من البلدين وبمساعدة عراقية لإنهاء التوتر، خاصة في ما يتعلق باليمن، وملفات أخرى”.
    وتحدث المصدر عن وجود معلومات حول اجتماع جديد قد تحتضنه بغداد خلال الفترة المقبلة.

  • معهد بروكنغز الأميركي: هل العراق قادر على لعب دور الوساطة بين إيران والسعودية؟

    معهد بروكنغز الأميركي: هل العراق قادر على لعب دور الوساطة بين إيران والسعودية؟

    طرح معهد بروكنغز الأميركي أسئلة حول إمكانية أن يلعب العراق دورا ليكون جسرا بين قوتين إقليميتين من السعودية وإيران.
    وقال تقرير للمعهد إن العراق كان في السنوات الأخيرة يحاول إظهار أن سياسته الخارجية قائمة على التوازن مع كل من إيران والسعودية رغم العلاقات التي ترتبط بها الأحزاب السياسية العراقية مع إيران , مشيرا إلى أن رؤساء الحكومات العراقية قاموا بجدولة رحلات إلى طهران والرياض معًا من أجل إظهار هذا التوازن.
    وأشار التقرير إلى أنه ليس من الواضح على الإطلاق ما إذا كان العراق سيكون قادرًا على القيام بذلك حيث أنه لا يزال أضعف بكثير من ممارسة نوع من النفوذ على جارتيه لدفع عجلة المصالحة , لكن المحادثات السعودية الإيرانية التي قيل إنها جرت في العراق في وقت سابق من هذا الشهر قد تنذر بتقدم ستظهر نتائجه بشكل كامل في المستقبل.
    واختتم التقرير بضرورة أن تدعم الولايات المتحدة الجهد العراقي بهدوء لخفض التوترات الطائفية في المنطقة وأنه من مصلحة العراق أن يلعب دور الوساطة حتى تنعم البلاد بالهدوء بعد سنوات من الصراع.

  • إيران تخفض أجهزة تخصيب اليورانيوم.. وواشنطن: تحركات يمكن العدول عنها

    إيران تخفض أجهزة تخصيب اليورانيوم.. وواشنطن: تحركات يمكن العدول عنها

    قال قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال كينيث ماكينزي، الخميس، إن إيران لم تقم بأي أنشطة في برنامجها النووي لا يمكن العدول عنها، وذلك في ظل تقارير عن تخفيض إيران لعدد أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم في منشأة “نطنز”.

    وأضاف ماكينزي، الجنرال بمشاة البحرية، للصحافيين “لم يقوموا بشيء لا يمكن العدول عنه”.

    وتأتي تصريحات الجنرال الأميركي، بعدما ذكر تقرير للوكالة الدولية الطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، اطلعت عليه وكالة “رويترز” الخميس، أن إيران خفضت عدد أجهزة الطرد المركزي في منشأة نطنز فوق الأرض لتخصيب اليورانيوم إلى 60%، لتصبح مجموعة واحدة من اثنتين سابقاً.

    وقال التقرير: “في 21 أبريل 2021 تأكدت الوكالة أن إيران غيرت نمط إنتاج سداسي فلورايد اليورانيوم المخصب حتى نسبة 60% من اليورانيوم-235 في المفاعل التجريبي لتخصيب الوقود النووي في نطنز” في إشارة لمنشأة نطنز فوق الأرض.

    وأضاف التقرير، أن إيران تستخدم الآن مجموعة واحدة من أجهزة الطرد المركزي (آي.آر-6) التي تخصب حتى نسبة 60%، وتغذي اليورانيوم المستنفد من العملية في مجموعة من أجهزة الطرد المركزي (آي.آر-4)، للتخصيب لنسبة 20%. وكانت مجموعة أجهزة (آي.آر-4) تستخدم من قبل للتخصيب حتى 60%.

    ولم يذكر تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية سبب إقدام إيران على هذا التغيير، أو عدد أجهزة الطرد المركزي في كل مجموعة. وكان تقرير سابق في فبراير، ذكر أن هناك نحو 119 جهازاً للطرد المركزي في مجموعة (آي.آر-4)، و133 جهازاً في مجموعة (آي.آر-6).

    ويسمح الاتفاق النووي الإيراني لطهران بإنتاج اليورانيوم المخصب ولكن في منشأة نطنز تحت الأرض فقط، وباستخدام أجهزة الطرد المركزي (آي.آر-1) الأقل كفاءة بكثير. كما يضع الاتفاق حداً أقصى لنسبة تخصيب اليورانيوم التي يمكن لإيران الوصول إليها عند 3.67%.

    وكانت إيران أعلنت التحول إلى تخصيب اليورانيوم إلى نسبة 60%، وهي قفزة صوب الدرجة اللازمة لصنع أسلحة من نسبة النقاء السابقة التي تبلغ 20 بالمئة، وذلك رداً على انفجار وانقطاع في الطاقة الكهربية في “نطنز” الأسبوع الماضي، ألقت إيران بمسؤوليته على إسرائيل.

    وعقّدت خطوة إيران المحادثات غير المباشرة الجارية مع الولايات المتحدة بهدف إنقاذ الاتفاق النووي الإيراني.

    وكانت الولايات المتحدة قد انسحبت من الاتفاق عام 2018 في عهد الرئيس السابق دونالد ترمب وعاودت فرض عقوبات على إيران التي ردت اعتباراً من 2019 بمخالفة قيود الاتفاق على الأنشطة النووية.

  • واشنطن تصف محادثات فيينا بالبناءة وتشترط “الثقة” لرفع العقوبات عن إيران

    واشنطن تصف محادثات فيينا بالبناءة وتشترط “الثقة” لرفع العقوبات عن إيران

    قال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، الأحد، إن محادثات فيينا التي أُجريت مع إيران كانت “بناءة”، مشيراً إلى أن “هناك جهد حقيقي للعودة إلى الامتثال المتبادل للاتفاق النووي”، الموقع في عام 2015.

    وأضاف سوليفان، خلال لقاء تلفزيوني مع شبكة “فوكس نيوز”، أن واشنطن لن ترفع العقوبات عن إيران، ما لم يكن لديها الثقة بأن طهران ستمتثل لجميع التزاماتها، بموجب الاتفاق النووي.

    وفي حين أنه رفض الخوض في تفاصيل ما ستطالب به الولايات المتحدة مقابل رفع العقوبات، إلا أنه قال إن “الولايات المتحدة لن ترفع العقوبات، ما لم يكن لدينا وضوح وثقة بأن إيران ستعود تماماً إلى الالتزام بموجب الاتفاق”.

    وتابع: “ستضع إيران غطاء على برنامجها النووى، وستخفض مستوى ونطاق تخصيب اليورانيوم، وحتى نثق في كل هذه الأمور، فإننا لن تقدم أي تنازلات على الإطلاق”.

    وكانت إيران قالت في وقت سابق، إنه ” من أجل وقف هذه الدوامة الخطرة، يجب على الولايات المتحدة رفع العقوبات التي فرضها الرئيس السابق دونالد ترمب”، والذي انسحب أحادياً من الاتفاق في عام 2018.

    وسمحت “خطة العمل المشتركة الشاملة” بتخفيف الإجراءات العقابية ضد إيران، مقابل خفض كبير في نشاطاتها النووية، بإشراف الأمم المتحدة، لضمان امتناعها عن السعي لامتلاك قنبلة ذرية.

    وهذه المسألة واحدة من القضايا التي يعمل الخبراء عليها في فيينا، برعاية الاتحاد الأوروبي، وبمشاركة غير مباشرة من وفد أميركي موجود في فندق آخر.

    وأستأنف في العاصمة النمساوية فيينا، الخميس الماضي، محادثات الملف النووي الإيراني، التي توقفت الأسبوع الماضي في أجواء إيجابية، لكن الهجوم الذي تعرضت له منشأة نطنز وقرار طهران تخصيب اليورانيوم بنسبة تصل إلى 60% تسببا في إرباك قبل المحادثات الجديدة.

    “إيران تتحدث وقوى العالم تستمع”
    ووصفت وكالة بلومبرغ المحادثات الحالية في فيينا، بالقول إن “إيران تتحدث وقوى العالم تستمع”، مشيرة إلى أنه بعد أسبوع من التوترات المتصاعدة، أبدت كل من إيران والولايات المتحدة تفاهماً لحلّ المواجهة المستمرة منذ سنوات، إذ قالت إيران إن “هناك تفاهم جديد يتشكل في محادثات فيينا”.

    من جانبه، قال عباس عراقجي، كبير المفاوضين الإيرانيين، إنه “على رغم وجود خلافات كبيرة”، إلا أن بلاده “تعمل على وضع مشروع نص لإحياء الاتفاق النووي”.

    وتعكرت المفاوضات الأسبوع الماضي، بعدما دفع هجوم منشأة “نطنز”، إيران إلى البدء في تخصيب اليورانيوم بمستويات أقرب إلى درجة تصنيع قنبلة، في وقت اتهمت فيه طهران إسرائيل بتسببها في الحادث.

  • مندوب روسيا يعلن اجتماعاً جديداً بمحادثات فيينا: المفاوضات تتقدم ببطء

    مندوب روسيا يعلن اجتماعاً جديداً بمحادثات فيينا: المفاوضات تتقدم ببطء

    قال المبعوث الروسي لدى الأمم المتحدة ميخائيل أوليانوف، السبت، إن المفاوضات بشأن إعادة إحياء الاتفاق النووي لعام 2015، التي تقام في العاصمة النمساوية فيينا، “تتقدم ببطء ولكن بثبات”.

    وأوضح أوليانوف في تغريدة على توتير، “هناك تقدم في المفاوضات بشأن استعادة الاتفاق النووي، التقدم بطيء، لكنه مستقر”، لافتاً إلى أن “المفاوضات تتعمق بشكل تدريجي، سيكون هناك اجتماع رسمي اليوم (السبت) للجنة المشتركة في الاتفاق النووي”.

    وكان أوليانوف أكد، الخميس، انتهاء اجتماع اللجنة المشتركة لمحادثات الاتفاق النووي الإيراني، لافتاً إلى أنه سيتبعه عدد من الاجتماعات غير الرسمية، وفق صيغ مختلفة بما في ذلك مستوى الخبراء.

    وقال المسؤول الروسي إن “الانطباع العام إيجابي، وأنه إذا دعت الحاجة ستنعقد اللجنة مجدداً”.

    وفي تغريدة أخرى، قال أوليانوف: “إعادة إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي الموقع في 2015) هي الحل الوحيد القابل للتطبيق، لإعادة البرنامج النووي الإيراني” إلى مساره الصحيح.

  • رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية: التخصيب بنسبة 60% بدأ في نطنز

    رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية: التخصيب بنسبة 60% بدأ في نطنز

    – قال علي أكبر صالحي رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية اليوم الجمعة إن طهران بدأت تخصيب اليورانيوم بنسبة 60 في المئة في منشأة نطنز بعد أيام من انفجار في الموقع ألقت إيران مسؤوليته على إسرائيل.

    وكان رئيس البرلمان قد قال في وقت سابق إن علماء إيرانيين نجحوا في بدء تخصيب اليورانيوم بنسبة 60 في المئة الساعة 12:40 صباحا بالتوقيت المحلي.

  • انتهاء اجتماع فيينا حول الاتفاق النووي.. ومندوب روسيا: انطباع إيجابي

    انتهاء اجتماع فيينا حول الاتفاق النووي.. ومندوب روسيا: انطباع إيجابي

    أعلن مندوب روسيا الدائم لدى فيينا، ميخائيل أوليانوف، الخميس، انتهاء اجتماع اللجنة المشتركة لمحادثات الاتفاق النووي الإيراني، مؤكداً أنه سيتبعه عدد من الاجتماعات غير الرسمية وفق صيغ مختلفة بما في ذلك مستوى الخبراء.

    وأوضح أوليانوف في تغريدة على تويتر أن “الانطباع العام إيجابي، وأنه إذا دعت الحاجة ستنعقد اللجنة مجدداً”.

    وأستأنف في العاصمة النمساوية فيينا، الخميس، محادثات الملف النووي الإيراني، التي توقفت الأسبوع الماضي في أجواء إيجابية، لكن الهجوم الذي تعرضت له منشأة نطنز وقرار طهران تخصيب اليورانيوم بنسبة تصل إلى 60% تسببا في إرباك قبل المحادثات الجديدة.