Tag: إيران

  • السفير البريطاني ببغداد يطالب إيران بدعم الدولة بدل الجماعات المسلحة

    السفير البريطاني ببغداد يطالب إيران بدعم الدولة بدل الجماعات المسلحة

    أكد السفير البريطاني في العراق ستيفن هيكي، أنه ليس هناك “حلاً بسيطاً” لمشكلة الفصائل المسلحة في العراق، خصوصاً في ظل الأدوار المهمة للبلدان المجاورة.

    وقال السفير البريطاني في تصريحات صحفية “للأسف شاهدنا دعماً للفصائل المسلحة خارج سيطرة الدولة من قبل إيران”، مضيفاً: “أتمنى في المستقبل أن تساند إيران الدولة العراقية، وألا يكون هناك دعم وتمويل للفصائل المسلحة”.

    وأشار السفير هيكي إلى أنه “متفائل بعد التقدم في (محادثات) فيينا، وبعد المفاوضات بين إيران والسعودية (في بغداد)، بأن هناك فرصة كبيرة لتحسين الوضع الأمني في الشرق الأوسط”، لافتاً إلى أن بريطانيا تتطلع إلى “دعم أكثر من كل البلدان المجاورة للدولة العراقية، لأنه بدون دولة عراقية قوية لن يكون هناك استقرار وأمن في البلد”.

    وأوضح السفير هيكي أنه ليس هناك “ربط مباشر بين المفاوضات في فيينا – التي تركز على الملف النووي – والدور الإيراني في المنطقة”، لكنه قال إن بريطانيا والدول الأوروبية والولايات المتحدة “تدرك أن هناك للأسف نفوذاً إيرانياً كبيراً في العراق”، مشيراً إلى أن هناك “حواراً بين بريطانيا وإيران” في هذا الصدد.

    خطر داعش
    وقال السفير البريطاني، إن تنظيم داعش لا يزال يمثل تهديداً في العراق، خصوصاً في بعض المناطق المحررة، والمناطق المتنازع عليها، لافتاً إلى أن هذا التهديد كما يطال العراقيين والسوريين، فإنه يطال أيضاً المملكة المتحدة.

    وأضاف السفير: “لدينا تعاون وتنسيق بشكل ممتاز في بغداد مع القوات الوطنية والجيش العراقي، وأيضاً نوفر دعم من خلال القوات الجوية البريطانية”.

    وأكد أن “القوات البريطانية موجودة في العراق بضوء (أخضر) من الحكومة العراقية”، مشيراً إلى أن بريطانيا ستعمل تحت مظلة حلف شمال الأطلسي (ناتو) “لتوفير الدعم والنصح لتنفيذ الإصلاحات داخل الجيش العراقي، وداخل القوات المسلحة العراقية”.

    وقال إن بريطانيا تجري “حواراً مع الحكومة العراقية” في ما يتعلق بهجمات الفصائل المسلحة “خارج سيطرة الدولة” ضد السفارة الأميركية وضد الدبلوماسيين والعراقيين.

    وأشار إلى أن بغداد “شهدت تحسناً في مستوى الحماية والأمن، لكن لا نزال نشهد هجمات الصواريخ وهجمات بالطائرات المسيرة ضد التحالف الدولي في أربيل وفي عين الأسد”.

    وشدد هيكي على أن هذه “الهجمات غير مقبولة، ولا يوجد مبرر لها”، لافتاً إلى أن هناك “تنسيقاً بين بريطانيا والحكومة العراقية لتحسين الوضع الأمني، وأيضاً لتوفير الدعم والمساندة للقوات المسلحة العراقية”.

  • بلينكن: إيران تقترب أكثر فأكثر من القدرة على إنتاج السلاح النووي

    بلينكن: إيران تقترب أكثر فأكثر من القدرة على إنتاج السلاح النووي

    حذر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، من أن إيران تقترب الآن أكثر فأكثر من إنتاج المواد الانشطارية اللازمة للأسلحة النووية، مشيراً إلى أن واشنطن لا تعلم ما إذا كانت طهران مستعدة للعودة إلى الالتزام الكامل بالاتفاق النووي.

    وقال بلينكن في مقابلة مع “راديو بي بي سي 4”: “قبل التوصل إلى الاتفاق (النووي) منذ سنوات قليلة، كانت مسألة أسابيع فقط، حتى تتمكن إيران من إنتاج مواد انشطارية لتصنيع سلاح نووي، ومن ثم ترْكِنا من دون أي وقت لفعل أي شيء تجاه هذا الأمر”.

    وأضاف، بحسب نص المقابلة الوارد في بيان للخارجية الأميركية: “نظرنا (حينها) إلى جميع السبل الممكنة لوضع قيود على البرنامج النووي الإيراني، وقطع الطريق على إنتاج المواد الانشطارية لصنع الأسلحة النووية، وهذا بالضبط ما فعلناه في الاتفاق (النووي)”.

    وتابع: “الاتفاق كان فعالاً، وكان مسؤولونا يقولون إن إيران ملتزمة، وهكذا قال المفتشون الدوليون”، لافتاً إلى أن الاتفاق “كان لديه النظام الأكثر تحرياً وتقصياً”.

    وأشار بلينكن إلى أن إيران “رفعت الآن للأسف الكثير من القيود المفروضة عليها بموجب الاتفاق، وذلك بسبب انسحابنا منه”، مبيناً أن طهران “تقترب الآن أكثر فأكثر مرة أخرى من تلك النقطة حين ينخفض وقت الاختراق (القدرة على إنتاج السلاح النووي) إلى أشهر قليلة، وفي نهاية الأمر أقل من ذلك حتى”.

    وقال وزير الخارجية الأميركي إن “هذه المشكلة تم التعامل معها بفعالية في الاتفاق النووي، وسنرى إذا كنا نستطيع فعل الشيء نفسه مرة أخرى”، في إشارة إلى المحادثات الجارية في فيينا لاستعادة ما يعرف بخطة العمل الشاملة المشتركة، أو الاتفاق النووي مع إيران، والتي تشارك فيها واشنطن بشكل غير مباشر.

    “رغبة جادة”
    وأكد بلينكن أن الولايات المتحدة برهنت خلال انخراطها في محادثات فيينا مع شركائها الأوروبيين وروسيا والصين، على جديتها في العودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي).

    لكن بلينكن قال في مقابلة أخرى مع شبكة “إم إس إن بي سي” الأميركية: إن واشنطن لا تعلم ما إذا كانت إيران “مستعدة بالفعل لاتخاذ القرارات الضرورية للالتزام الكامل بالاتفاق النووي”.

    وأضاف: “لقد استمروا (الإيرانيون) للأسف في اتخاذ خطوات لإعادة تشغيل أجزاء خطيرة من برنامجهم، كان الاتفاق النووي قد أوقفها، ولا نعرف ما إن كانوا مستعدين للقيام بما هو ضروري”.

    “جاهزون لجميع السيناريوهات”
    وفي السياق، قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، إنه من الممكن التوصل إلى تفاهم في غضون أسابيع بشأن كيفية استئناف واشنطن وطهران امتثالهما للاتفاق النووي الإيراني الموقع عام 2015؛ لكن هذا الأمر يعتمد على اتخاذ إيران قراراً سياسياً بذلك، مؤكداً أن بلاده جاهزة لسيناريو عدم العودة للاتفاق النووي.

    وقال المسؤول للصحافيين في إفادة عبر الهاتف، أوردتها وكالة “رويترز”: “هل من الممكن أن نرى عودة مشتركة للامتثال للاتفاق النووي خلال الأسابيع القادمة أو تفاهماً بشأن الامتثال المتبادل؟ الإجابة نعم ممكن. هل هذا أمر مرجح؟ الإجابة الوقت فحسب سيخبرنا بذلك، لأن الأمر كما قلت يتعلق في نهاية المطاف بقرار سياسي لا بد من اتخاذه في إيران”.

    ولم تسفر الجولة الأخيرة من المحادثات خلال عطلة نهاية الأسبوع، عن أي تقدم كبير، وتم تعليقها بسبب حضور العديد من الدبلوماسيين اجتماعات مجموعة السبع، ومن المتوقع أن تستأنف، الجمعة.

    وتقول إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، إن استعادة الاتفاق النووي لعام 2015، يجب أن تشمل عودة إيران إلى الامتثال الكامل لالتزاماتها السابقة، لكن الأمر معقد بسبب حقيقة أن برنامج إيران النووي قد تقدم منذ عام 2015.

    وفي 20 مايو الجاري، ينتهي اتفاق مؤقت يسمح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بمراقبة بعض المواقع النووية الإيرانية، ويهدد الإيرانيون بإغلاق كاميرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تلك المواقع.

    وفي 18 يونيو المقبل، تجري إيران انتخابات رئاسية يمكن أن يكون لها تأثير كبير على المحادثات النووية، وفقاً لموقع “أكسيوس”.

  • بلينكن: الطريق للوصول إلى نتائج بشأن الاتفاق النووي لا يزال طويلاً

    بلينكن: الطريق للوصول إلى نتائج بشأن الاتفاق النووي لا يزال طويلاً

    قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، إن من الصعب التنبؤ بأي تأثير محتمل للانتخابات الإيرانية على مسار مفاوضات الاتفاق النووي، لافتاً إلى أن الطريق للوصول إلى نتائج لا يزال طويلاً.

    ولفت في مقابلة مع صحيفة “فاينانشال تايمز”، شملت أغلب الملفات الشائكة على غرار الصين وإيران وروسيا ومسائل حقوق الإنسان والديمقراطية، إلى أنه “من الصعب للغاية التنبؤ بتأثير الانتخابات الإيرانية في المفاوضات النووية”. وأضاف “بغض النظر عن نتائج الانتخابات، من الواضح أن صاحب القرار في النظام الإيراني، هو المرشد، باعتباره الشخص الذي يتعين عليه اتخاذ القرارات الأساسية، وحول ما سيكون عليه نهج إيران”.

    وأشار إلى أن محادثات فيينا التي استمرت لعدة أسابيع شهدت بعض التقدم، ويتمثل ذلك بحسب رأيه في “إظهار الجدية التي تبذل بها الولايات المتحدة الجهود للعودة إلى الامتثال المتبادل لخطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي)”.

    وأعرب عن اعتقاده بأن “الطريق طويل” للوصول إلى نتائج، وقال “لا يزال يتعين علينا رؤية ما إذا كانت إيران مستعدة وقادرة على اتخاذ القرارات اللازمة من جانبها للعودة إلى الامتثال”.

    الصراع مع الصين
    وتحدث بلينكن خلال المقابلة حول عدد من الملفات ذات الأولوية في السياسة الخارجية للإدارة الأميركية، حيث أوضح أن الولايات المتحدة ليست بصدد محاولة احتواء الصين أو كبح جماحها. بل “التمسك بالنظام الدولي القائم على القواعد، والذي على الرغم من جميع عيوبه، خدم الجميع في العالم، بما في ذلك الصين. وكل من يحاول تحدي هذا النظام وتعطيله أو يسعى إلى تقويضه، سنقوم بالتصدي له”.

    وأضاف: “عندما تعتبر الصين أن قضايا الأيغور وتايوان والتبت وهونغ كونغ، شؤون داخلية لا يمكن التدخل بها، فهي ببساطة مخطئة. فعلى سبيل المثال، عندما يتعلق الأمر بالممارسات الفاضحة بحق أقلية الأيغور في إقليم شينجيانغ، فهذا يُعد انتهاكاً صريحاً للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، الذي وقّعت عليه الصين وعليها الالتزام به”.

    وأشار بلينكن إلى أن واشنطن منخرطة مع الصين في مجموعة متنوعة من القضايا، بما في ذلك ممارسة الأعمال التجارية، والملف النووي الإيراني، إضافة إلى المناقشات حول كوريا الشمالية وبرنامجها النووي. وقال: “لدينا مصالح متداخلة مع الصين. لكننا نريد أن تكون المحادثات منصبة نحو النتائج وليس لمجرد التحدث”.

    وتابع: “عندما تشكو الكثير من دول العالم من بعض ممارسات الصين، فهذه فرصة أفضل بالنسبة لنا. لكن حتى لو كانت الولايات المتحدة فقط المتحفظة على سلوك بكين، فهذا سينعكس على غيرنا، إذ يشكل الاقتصاد الأميركي 25% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي. وإذا تشاركنا مع دول تُعاني من مظالم مماثلة من الصين، فقد يُشكل ذلك 40 أو 50 أو 60% من الناتج العالمي. وبالتالي من الصعب على الصين تجاهل ذلك”.

    التعامل مع بوتين
    وفي الشأن الروسي، قال وزير الخارجية الأميركي إن “الرئيس جو بايدن يواجه تحديات معروفة في الخلاف مع موسكو، يفرضها التعامل مع الرئيس فلاديمير بوتين”، لافتاً إلى أن بايدن “يعتقد بقوة أن أفضل الطرق للقيام بذلك هو الاجتماع وجهاً لوجه مع نظيره الروسي”.

    وتابع: “لقد أجرى الرئيس بايدن محادثتين مع الرئيس بوتين عبر الهاتف حتى الآن، وقد كان واضحاً ومباشراً للغاية عندما أخبره أن الولايات المتحدة سترد على أي انخراط لروسيا في أعمال عدوانية متهورة”.

    وأضاف أنه “إذا استمرت روسيا في اتخاذ إجراءات متهورة وعدوانية، فيمكنها التأكد من أننا سنرد مرة أخرى”.

  • إيران تؤكد استعدادها لإجراء محادثات مع السعودية على أي مستوى

    إيران تؤكد استعدادها لإجراء محادثات مع السعودية على أي مستوى

    قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن طهران مستعدة لإجراء محادثات مع المملكة العربية السعودية على أي مستوى، وستشهد دول المنطقة والدولتان نتيجة هذه المحادثات.

    وأوضح المتحدث باسم الوزارة سعید خطيب زادة، اليوم الاثنين، أن تغيير اللهجة وتغيير الخطاب السعودي تجاه إيران سيساعد على تقليل التوترات، منوها إلى أن ذلك لن يكون له نتائج عملية عندما لا يؤدي إلى تغيير في السلوك.

    وسبق أن أكد ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، في مقابلة بثتها وسائل الإعلام الرسمية في البلاد مساء 27 أبريل، أن المملكة تطمح إلى إقامة علاقة “طيبة” مع إيران باعتبارها دولة جارة وتريد أن تكون “مزدهرة”، لكن هناك “إشكاليات” بين الطرفين وتعمل السعودية مع شركائها على حلها.

    ويأتي ذلك بعد أن نقلت وسائل إعلام غربية عن مصادر متعددة، أن بغداد استضافت في أبريل محادثات مباشرة بين وفدين من السعودية وإيران، حول تسوية الخلافات بينهما، تطرقت إلى ملفي اليمن ولبنان.

    وهناك توتر كبير بين السعودية وإيران بسبب خلافات حادة كثيرة، خاصة الحرب في اليمن، ولا توجد علاقات دبلوماسية رسمية بينهما منذ عام 2016.

  • العراق وإيران يبحثان متأخرات ديون الغاز في اجتماع بطهران

    العراق وإيران يبحثان متأخرات ديون الغاز في اجتماع بطهران

    عقد مسؤولون في إيران والعراق اجتماعاً في طهران لمناقشة متأخرات ديون بمليارات الدولارات، مستحقة على العراق، بشأن واردات الغاز الطبيعي الإيراني في السنوات الأخيرة.

    واستقبل وزير النفط الإيراني بيجان نمدار زنغنه وزيرَ الكهرباء العراقي مجيد مهدي حنتوش في مقر وزارة النفط الإيرانية، السبت، لإيجاد حل لهذه المسألة العالقة، بحسب ما ذكر موقع “برس تي في” الإيراني.

    وقال زنغنه عقب الاجتماع: “تم تصدير نحو 27 مليار متر مكعب من الغاز إلى العراق حتى الآن، لكن المدفوعات تواجه مشاكل، ونأمل أن نتمكن من التوصل إلى حل لهذه القضية”.

    ويأتي الاجتماع في الوقت الذي يضغط العراق لاستعادة إمدادات الغاز المنخفضة من إيران، بعد شهور من قيام شركة الغاز الوطنية الإيرانية، التابعة لوزارة النفط الإيرانية، بخفض التدفق إلى بغداد بسبب متأخرات مدفوعات سابقة.

    وذكر “برس تي في” أنه تم إيداع الأموال المستحقة لواردات الغاز لإيران في حساب بالعملة المحلية في بنك التجارة العراقي، ويقدر المبلغ بما يعادل أكثر من 5 مليارات دولار.

  • تقرير: بايدن يُبلغ رئيس الموساد أن الاتفاق مع إيران ليس قريباً

    تقرير: بايدن يُبلغ رئيس الموساد أن الاتفاق مع إيران ليس قريباً

    قال موقع “أكسيوس” إن الرئيس الأميركي جو بايدن، أبلغ رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) يوسي كوهين، خلال اجتماعهما الجمعة الماضي، أنه لا يزال أمام الولايات المتحدة طريق طويل لتقطعه في المحادثات مع إيران، قبل العودة إلى الاتفاق النووي لعام 2015.

    وكانت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأميركي إيميلي هورن، أعلنت أن بايدن ظهر في اجتماع بين مستشاره للأمن القومي جيك سوليفان، ورئيس جهاز “الموساد” يوسي كوهين الجمعة الماضي في البيت الأبيض، من أجل تقديم تعازيه في ضحايا حادث التدافع” أثناء عيد الشعلة اليهودي، والذي أودى بحياة 45 شخصاً في إسرائيل قبل يومين.

    اجتماع غير معلن
    لكن مسؤولاً إسرائيلياً مطلعاً قال لـ”أكسيوس” إن لقاء بايدن مع يوسي كوهين “لم يكن مجرد مرور” لتقديم التعازي، وأكد أن اللقاء كان مقرراً بشكل مسبق لمناقشة قضية إيران.

    وأضاف المسؤول الإسرائيلي أن الاجتماع انعقد في البيت الأبيض قبل الظهر، مباشرة بعد المحادثات الهاتفية التي أجراها بايدن مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وقدم خلالها الرئيس الأميركي تعازيه بشأن الحادث.

    ولفت المسؤول إلى أن الاجتماع دام نحو ساعة، وحضره كوهين فقط من الجانب الإسرائيلي، فيما حضره من الجانب الأميركي كل من الرئيس بايدن، وجيك سوليفان، فضلاً عن مدير وكالة الاستخبارات المركزية بيل بيرنز.

    وقال المسؤول الإسرائيلي إن بايدن أكد لرئيس “الموساد” خلال الاجتماع أن الاتفاق النووي مع إيران ليس قريباً، وأن طريق المحادثات لا يزال طويلاً.

  • الخارجية: العراق ليس وسيطاً وسياسته تعمل على خلق فرص للحوار

    الخارجية: العراق ليس وسيطاً وسياسته تعمل على خلق فرص للحوار

    أكدت وزارة الخارجية، اليوم الأحد، أن العراق ليس وسيطاً وسياسته الخارجية تعمل على خلق فرص للحوار لتعزيز استقرار المنطقة، فيما كشفت عن سعي عراقي لتعزيز السوق المشتركة والتكامل الاقتصادي في المنطقة.
    وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد الصحاف ، إن “العراق ليس وسيطا لكن مبدأ سياسته الخارجية يعمل على خلق فرص الحوار على مستوى المنطقة تعزيزا للأمن والاستقرار”.
    وأضاف، أن “السياسة العراقية تنتهج توازنا بين جميع الاطراف حيث إن ملفات المنطقة متداخلة والوضع الإقليمي يتطلب مساعي حثيثة لربط جسور المصالح والاتفاق على قواعد مشتركة في الأمن والاستقرار والاخذ بالفرص المشتركة وهنالك ادراك بالتحديات والتي تتصل بالإرهاب والوباء وتأثيره على الاقتصاد”، مبينا أن “العراق يعمل على دعم المبادرات الجماعية على مستوى المنطقه وتعزيز السوق المشتركة والتكامل الاقتصادي”.
    وأشار الى أن “الخارجية ترى في الحوار والتنسيق بين جميع الاطراف سبيلين لنزع فتيل الازمات والتوجه نحو مسارات تنتهي نحو المزيد من تمتين العلاقات والأواصر بين شعوب المنطقة”.
    وتابع أن “المبادرة الفاعلة تعمل الان على عودة العراق إلى نسق التفاعلات الإقليمية حيث إنه يحظى بمقبولية لدى جميع الأطراف”

  • نيويورك تايمز: اجتماع على مستوى السفراء بين إيران والسعودية في بغداد خلال الشهر الجاري

    نيويورك تايمز: اجتماع على مستوى السفراء بين إيران والسعودية في بغداد خلال الشهر الجاري

    قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن الاجتماع المقبل بين مسؤولين سعوديين وإيرانيين، قد يعقد في بغداد هذا الشهر “على مستوى السفراء”.
    وبينت الصحيفة إنها استقت معلوماتها هذه من مسؤولين عراقيين ومسؤول إيراني ومستشار في الحكومة الإيرانية.
    نيويورك تايمز أوضحت أن المحادثات التي رعاها، رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، جرت في 9 أبريل الماضي، تناولت أنشطة الميليشيات المدعومة من إيران والحرب في اليمن وفقا لمسؤولين عراقيين وإيرانيين.
    الصحيفة أشارت إلى أن طهران تريد حلا للصراع اليمني، وضمان أن يكون للحوثيين دور في تقاسم السلطة في الحكومة كما تريد إيران أيضا من السعودية التراجع عن حملتها التي تسعى لطرد وكلاء إيران في العراق وسوريا، والتوقف عن الضغط من أجل فرض عقوبات ضد إيران.

  • ماكنزي: قلقون من استخدام إيران وكلائها بالمنطقة خاصة في العراق

    ماكنزي: قلقون من استخدام إيران وكلائها بالمنطقة خاصة في العراق

    أعرب قائد القيادة المركزية الأميركية، كينيث ماكنزي، في ندوة عبر الإنترنت، حول “أولويات الاستراتيجية الأميركية في منطقة الشرق الأوسط وما تواجهه من عقبات”، الثلاثاء، عن “قلقه من استخدام إيران لوكلائها في المنطقة لا سيما في العراق”.

    وبشأن مخيات اللاجئين في سوريا، قال ماكنزي إن هناك  “قلق على مستقبل اللاجئين والنازحين في منطقة مسؤوليته، مثل مخيم الهول في سوريا”، حيث يستقبل هذا المخيم الآلاف من آلاف من زوجات وأبناء المتورطين مع تنظيم داعش من الأجانب”.

    وحول إيجاد حلول لمشكلة مخيم الهول في سوريا والقريب من الحدود العراقية، أشار إلى أنه لا يمكن الحديث عنها من دون “اعتماد مقاربة دولية”.

    كما تطرق ماكنزي إلى أن للولايات المتحدة “خطة انسحاب من أفغانستان، توفر الحماية لقواتنا”، مع الاستمرار بتقديم “النصح والإرشاد عن بعد للقوات الأفغانية”.

    وأشار ماكنزي في الندوة إلى أن “المنافسة تحتدم في الفضاء السيبراني”.

  • روحاني: تسريب التسجيل الصوتي لظريف خيانة لإيران

    روحاني: تسريب التسجيل الصوتي لظريف خيانة لإيران

    قال الرئيس الإيراني حسن روحاني الأربعاء، إنه كان من المقرر بث قسم من مقابلة وزير الخارجية محمد جواد ظريف، التي سربت، والاحتفاظ بجزء منها للتاريخ، لا يطلع عليه إلا بعض المسؤولين.
    واعتبر روحاني أن من سرب التسجيل الصوتي “معاد لإيران ومصالح الشعب الوطنية”، مشيرا إلى أن هناك شخصا أو جماعة سرقت الملف الصوتي من أرشيف الحكومة، داعيا وزارة الاستخبارات إلى معرفة ملابسات السرقة.
    وأكد روحاني أن نشر التسريب الصوتي يرمي إلى زعزعة الوحدة الوطنية في الداخل الإيراني، مشددا على أن طهران ستتعامل بحزم وبلا رحمة مع من سرب التسجيل.
    ولفت الرئيس الإيراني إلى أن توقيت نشر التسريب الصوتي مثير للشك لأنه يتزامن مع النجاح الذي تحققه مفاوضات فيينا.
    ولفت روحاني إلى أن الإدارة الأمريكية الجديدة أدركت أنه لا خيار أمامها سوى التسليم أمام حق إيران في رفع العقوبات، معتبرا أن رفع العقوبات يتم عبر الوحدة والانسجام وليس عبر التفرقة وعرقلة المفاوضات.
    ودعا روحاني السلطة القضائية والبرلمان وهيئة الإذاعة والتلفزيون إلى التعامل بهدوء وصبر مع الملف المسرب،  “فالبلاد تعيش ظروفا صعبة والعدو يسعى إلى بث الخلاف في إيران”، مشيرا إلى أن “بعض ما جاء في التسجيل يمثل وجهة النظر الشخصية لظريف وليس وجهة نظر الحكومة”.
    واعتبر الرئيس الإيراني أن “إسرائيل والدول الرجعية والولايات المتحدة لن تحقق أهدافها في إيران”.ا