Tag: إيران

  • طهران: العراق سيفرج عن 125 مليون دولار من الأموال الإيرانية لشراء لقاحات

    طهران: العراق سيفرج عن 125 مليون دولار من الأموال الإيرانية لشراء لقاحات

    قال وزير الطاقة الإيراني رضا أردكانيانيوم السبت، إن العراق وافق على تحويل 125 مليون دولار من أموال إيرانية مجمدة إلى بنك أوروبي لشراء 16 مليون جرعة لقاح كورونا.
    وتشتكي إيران، وهي أشد دول الشرق الأوسط تضررا من الوباء، من أن العقوبات الأمريكية تحول بينها وبين تقديم مدفوعات لشراء اللقاحات.
    ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن الوزير قوله “إن الأموال ستوجه لشراء لقاحات من برنامج “كوفاكس” لمشاركة اللقاحات الذي ترعاه منظمة الصحة العالمية.
    ولم يرد بعد أي تأكيد من مسؤولين عراقيين للإفراج المزمع عن أموال إيرانية لشراء لقاحات.
    وطالبت إيران، خلال المحادثات التي تجريها مع القوى العالمية في فيينا لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015، بالإفراج عن إيرادات نفطية قدرها 20 مليار دولار تقول إنها مجمدة في دول منها العراق وكوريا الجنوبية والصين بسبب العقوبات الأمريكية المفروضة منذ عام 2018.

  • الخزانة الأميركية: سنراجع عقوبات إيران إذا عادت للاتفاق النووي

    الخزانة الأميركية: سنراجع عقوبات إيران إذا عادت للاتفاق النووي

    قالت وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين، الخميس، إن الولايات المتحدة “ستراجع بعناية عقوبات إيران إذا عادت طهران للاتفاق النووي”.

    في سياق آخر، أكدت يلين في جلسة استماع بالكونغرس، بحسب ما أفادت وكالة “رويترز”، أن واشنطن ملتزمة بشدة باستخدام النطاق الكامل لسلطة الخزانة في استهداف “الأنشطة الخبيثة” الروسية.

    وأضافت أن مراجعة عقوبات الخزانة ضد روسيا تهدف إلى تنسيق تلك العقوبات بشكل أكبر مع حلفاء الولايات المتحدة. وبالنسبة لموقف واشنطن تجاه العقوبات على إيران، أوضحت وزيرة الخزانة الأميركية إنها ستقوم بمراجعت تلك العقوبات بعناية إذا ما عادت إيران للاتفاقية النووية.

    وفرضت الولايات المتحدة في أبريل الماضي، سلسلة من العقوبات الاقتصادية والدبلوماسية على روسيا، على خلفية اتهامات تتعلق “بزعزعة الاستقرار الدولي”، وبشن هجمات إلكترونية على المصالح الأميركية.

    وتتهم واشنطن موسكو، بالتدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2020، وبالمسؤولية المباشرة عن هجوم سيبراني واسع عبر برنامج لشركة البرمجيات الأميركية “سولارويندز”، ما أضر بآلاف شبكات الكمبيوتر التابعة للحكومة الأميركية والقطاع الخاص.

  • رئيس البرلمان الإيراني يعلن انتهاء اتفاق المراقبة النووية مع الطاقة الذرية

    رئيس البرلمان الإيراني يعلن انتهاء اتفاق المراقبة النووية مع الطاقة الذرية

    نقلت وكالة أنباء “فارس” عن رئيس البرلمان الإيراني قوله، الأحد، إن اتفاق المراقبة النووي بين طهران ووكالة الطاقة الذرية ينتهي اعتباراً من 22 مايو.

    وأوضح محمد باقر قاليباف، بحسب “فارس”، أنه “اعتباراً من 22 مايو ومع انتهاء الاتفاقية التي مدتها 3 أشهر، لن يكون للوكالة أي وصول إلى البيانات التي جمعتها الكاميرات داخل المنشآت النووية المتفق عليها بموجب الاتفاقية”.

    وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن المدير العام رافايل غروسي، سيعقد مؤتمراً صحافياً، الأحد، بشأن مراقبة البرنامج النووي الإيراني، وذلك بالتزامن مع انتهاء مدة الاتفاق الفني الذي تم توقيعه في فبراير لتخفيف القيود التي فرضتها طهران على مفتشي الوكالة.

    وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد قالت في وقت سابق، إنها تجري محادثات مع طهران بشأن سبل المضي قدماً في اتفاق المراقبة.

    وذكرت الوكالة التابعة للأمم المتحدة، في بيان السبت، أن “غروسي سيطلع الصحافيين على التطورات المتعلقة بأعمال المراقبة والتحقق التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إيران”.

    وأفادت وكالة “بلومبرغ” في تقرير، الجمعة، أن إيران أصبحت أقرب أكثر من أي وقت مضى إلى امتلاك المواد اللازمة لصنع سلاح نووي، مشيرةً إلى أنه خلال السنوات القليلة الماضية (ما بعد عام 2018)، قام الإيرانيون بتخصيب المزيد من اليورانيوم باستخدام تقنيات أكثر تطوراً، وهو ما لم يكن بإمكانهم الوصول إليه في ظل نظام مراقبة صارم، الذي كان يفرضه الاتفاق النووي لعام 2015.

    وفي فبراير الماضي، توجه غروسي إلى طهران لمحاولة إيجاد حل قبل سريان قانون جديد يحد من عمليات تفتيش محققيه. وفي نهاية زيارته أعلن عن تسوية “ثنائية فنية” لمدة 3 أشهر.

  • محادثات فيينا أمام منعرج حاسم.. وإيران تندد باستمرار العقوبات الأميركية

    محادثات فيينا أمام منعرج حاسم.. وإيران تندد باستمرار العقوبات الأميركية

    دخلت “محادثات فيينا” بشأن الاتفاق النووي الإيراني، منعرجاً حاسماً، بوصول المفاوضات إلى المحطة الخامسة، وتنديد إيراني بـ”استمرار استخدام الرئيس الأميركي جو بايدن، ورقة العقوبات التي أقرها سلفه دونالد ترمب، للضغط عليها”.

    وذكرت قناة “برس تي في” الإيرانية، السبت، نقلاً عن مصادرها، أن الولايات المتحدة لا تنوي رفع “أي من العقوبات المفروضة على إيران بشكل كامل”، إلا أن دبلوماسياً أميركياً كبيراً، خرج بتصريحات أكد فيها أن الجولة الأخيرة من محادثات فيينا هي “الأكثر إنتاجية حتى الآن”، مشيراً إلى تحقيق المفاوضين “تقدماً حقيقياً”، ولكنه حذر من “استمرار الخلافات، وترك القضايا المهمة حتى النهاية”.

    وقال في تصريحات للصحافية الأميركية لورا روزن، إن الجولة الرابعة من المحادثات الدولية في فيينا، والتي استمرت لمدة عشرة أيام واختتمت الأربعاء الماضي، “حققت تقدماً كافياً في رؤية الخطوط العريضة، من أجل اتفاق محتمل بشأن امتثال الولايات المتحدة وإيران الكامل، للاتفاق النووي المُوقع عام 2015”.

    وأضاف أن “التوصل إلى اتفاق، ليس مؤكداً وغير محدد، لكن الجولة الأخيرة هي الأكثر إنتاجية. كلما اقتربنا من الجولة النهائية، كان من الصعب حل المشكلات المتبقية. ولا تزال هناك اختلافات كبيرة، وعمل كبير يتعين القيام به”.

    وتابع: “كان هناك المزيد من التقدم نحو التوصل إلى فهم لما ستبدو عليه ملامح الصفقة، يجب أن نكون قادرين على الوصول إلى اتفاق، لأن كلا الجانبين يدّعي استعداده للامتثال للاتفاق، وكلاهما تفاوض بجدية”.

    وحول توقيت التوصل إلى اتفاق، قال الدبلوماسي إنه “من غير الواضح متى سيتم ذلك، لأنه من الصعب معرفة تأثير الانتخابات الرئاسية الإيرانية المقررة في الـ18 من يونيو المقبل، على المحادثات الحساسة سياسياً”.

    وبيّن أن “الانتخابات وسيلة لإعاقة الدبلوماسية. سنترك لإيران تقرر كيف ستلعب سياساتها”، لافتاً إلى وجود “فرصة حقيقية للعودة المتبادلة إلى الاتفاق، لكن ليس هناك ضمان لنجاح ذلك”.

    “محادثات فريدة”
    وفي السياق، غرّد مندوب روسيا لدى المنظمات الدولية، ميخائيل أوليانوف، الجمعة، قائلاً: “تعتبر محادثات فيينا حول الاتفاق النووي الإيراني فريدة من نوعها، فالهدف ليس تحديث الاتفاق أو تطوير آخر جديد، بل استعادة الصفقة قطعة قطعة”.

  • ’رويترز’ تتحدث عن خطة جديدة: إيران تستغني عن الفصائل المسلحة الكبيرة في العراق!

    ’رويترز’ تتحدث عن خطة جديدة: إيران تستغني عن الفصائل المسلحة الكبيرة في العراق!

    تحدثت وكالة رويترز عن اتجاه إيران لتغيير خططها في العراق من خلال استحداث فصائل جديدة والتخلي عن أقوى الكوادر التابعة لها في الميليشيات العراقية بعد الغضب الشعبي المتصاعد ضدها

    وتحدث مسؤول أمني عراقي لرويترز أن إيران دربت جماعات سرية جديدة على حرب الطائرات بدون طيار والمراقبة والدعاية عبر الإنترنت مشيرا إلى أن هذه الفصائل الجديدة مرتبطة مباشرة بالحرس الثوري الايراني ويأخذون أوامرهم منهم وليس من أي جهة عراقية

    ونقلت رويترز عن مسؤولين أمنيين عراقيين إن ما لا يقل عن 250 مقاتلا سافروا إلى لبنان على مدى عدة أشهر في عام 2020، حيث قام مستشارون من الحرس الثوري الإيراني وجماعة «حزب الله» اللبنانية المسلحة بتدريبهم على قيادة الطائرات بدون طيار، وإطلاق الصواريخ، وزرع القنابل، والدعاية للهجمات على وسائل التواصل الاجتماعي

    وأضاف المسؤولون أن الجماعات الجديدة تقف وراء الهجمات بما في ذلك ضد القوات التي تقودها الولايات المتحدة في قاعدة عين الأسد الجوية العراقية هذا الشهر، ومطار أربيل الدولي في أبريل   وكلها تستخدم طائرات بدون طيار محملة بالمتفجرات

    وقالت رويترز إن هذه الرواية أكدها مسؤول أمني عراقي ثان وثلاثة قادة لمجموعات ميليشيا أكبر ونشطة علناً ومؤيدة لإيران ومسؤول حكومي عراقي ودبلوماسي غربي ومصدر عسكري غربي

    واضافت وكالة رويترز وفقا لقادة بعض الميليشيات التي تحدثوا لها أن إيران باتت تشك في الفصائل التي دعمتها سابقا في العراق وأصبحت أقل دعما لها واتصالا بها بعد مقتل قاسم سليماني حيث  تعتقد طهران أن تسريبات من إحدى المجموعات ساعدت فى التسبب فى الحادث  

  • البصرة .. إجراءات أمنية لتأمين الشريط الحدودي مع إيران

    البصرة .. إجراءات أمنية لتأمين الشريط الحدودي مع إيران

    فرضت عمليات البصرة إجراءات أمنية لتأمين الشريط الحدودي العراقي الإيراني.

    وتفقد قائد عمليات البصرة اللواء الركن علي عبدالحسين كاظم الماجدي، يرافقه قائد حرس حدود المنطقة الرابعة اللواء خلف لفته البدران قاطع اللواء الرابع عشر حيث اطلع على الإجراءات الأمنية المتخذة في القاطع في تأمين الحدود ومكافحة حالات التسلل والتهريب.

    كما اطلع على تفاصيل العمل وإجراءاته والوضع الأمني وجاهزية الوحدات في تنفيذ الواجبات المكلفة بها في حفظ أمن الشريط الحدودي.

    وكان رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، أصدر الخميس، قرارًا بإقالة قائد عمليات البصرة أكرم صدام، وتعيين اللواء الركن علي الماجدي، لمنصب قائد العمليات في المحافظة. وذلك بعد اشتباكات شهدها مجمع القصور بين قوة أمنية عراقية وعناصر ميليشيا موالية لإيران ليل الأربعاء في البصرة.

    كما وجَّه الكاظمي بإرسال لجنة تحقيقية لمعرفة ملابسات أحداث المحافظة.

  • تقرير: إيران تستعد للعودة إلى سوق النفط اعتماداً على محادثات فيينا

    تقرير: إيران تستعد للعودة إلى سوق النفط اعتماداً على محادثات فيينا

    قال مسؤولون لوكالة “بلومبرغ”، السبت، إن إيران تستعد لزيادة مبيعاتها النفطية تدريجياً، خصوصاً مع وجود “بوادر إيجابية” على تقدم محادثات فيينا حول الاتفاق النووي مع إيران، في وقت يشير فيه دبلوماسيون إلى أن هناك الكثير من العقبات قبل الوصول إلى حل نهائي.

    وأوضح المسؤولون أن شركة “النفط الإيرانية الوطنية” الحكومية، تعمل على تجهيز حقول النفط وعلاقات العملاء، حتى تتمكن من زيادة الصادرات، بمجرد التوصل إلى اتفاق، إذ إن إيران يمكن أن تعود في أكثر التقديرات تفاؤلاً إلى مستويات الإنتاج قبل العقوبات، والتي كانت تقارب 4 ملايين برميل يومياً في أقل من 3 أشهر.

    عقبات
    وأشار محمد علي خطيبي، المسؤول السابق في شركة “النفط الإيرانية الوطنية”، إلى وجود “العديد من العقبات التي يجب التغلب عليها، ومن بينها تفكيك سلسلة الحواجز الأميركية على قطاعات التجارة والشحن والتأمين، التي تشارك فيها الكيانات الإيرانية”.

    وأضاف: “إذا نجحوا، فيمكنهم إعادة تنشيط الاتفاق النووي الدولي الذي انسحب منه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب أحادياً في عام 2018، وسيتطلب ذلك من إيران قبول القيود المفروضة على أنشطتها النووية مرة أخرى، مقابل رفع مجموعة من العقوبات الصارمة التي فرضها ترمب”.

    وتابع: “حتى وإن تم رفع العقوبات، فإن إيران ستواجه مشاكل أخرى؛ لأن شركات تكرير النفط، وقّعت على الأرجح عقوداً سنوية في بداية العام، ما يترك مجالاً ضئيلاً لطهران للتوصل إلى اتفاقات إمداد طويلة الأجل، خصوصاً في الوقت الحالي”.

    وأضاف: “أكبر مخاوفنا هي القيود المفروضة على عملائنا، وخوفهم من شراء النفط من إيران، ومع اقترابنا من نهاية العام، سنشهد إبرام المزيد من العقود الآجلة”.

    ووفقاً لـ”بلومبرغ”، استفادت طهران بالفعل من المناخ الأقل عدائية بانتخاب جو بايدن رئيساً للولايات المتحدة، إذ ارتفع الإنتاج بنسبة 20% تقريباً هذا العام إلى 2.4 مليون برميل يومياً، وهو أعلى مستوى في عامين.

    ووفقاً لمسؤولين في شركة “النفط الإيرانية الوطنية”، طلبوا عدم الكشف عن أسمائهم، فإن مهندسي الشركة قاموا بتدوير إنتاج النفط الخام بين الحقول المختلفة، للحفاظ على ضغط الخزان الكافي، إذ يُعد هذا الإجراء حاسم للحفاظ على مستويات الإنتاج.

    توقعات
    وقالت سارة فاخشوري، رئيسة شركة “إس في بي إينيرجي إنترناشونال” للاستشارات في واشنطن، إن “عمليات ضخ الغاز في حقول النفط القديمة في جنوب إيران، تلعب دوراً مماثلاً”، مشيرة إلى أنه “حتى إذا لم تُرفع العقوبات، اعتماداً على قدرتهم على بيع النفط في السوق الرمادية، فإنهم سيرفعون إنتاجهم أكثر”.

    في حين أشارت إيمان ناصري، العضو المنتدب لمنطقة الشرق الأوسط في شركة FGE الاستشارية، إلى أنه “إذا كان هناك اتفاق مع الولايات المتحدة، يمكن لإيران زيادة الإنتاج إلى ما يقرب من 4 ملايين برميل يومياً، في غضون ثلاثة إلى ستة أشهر”.

    وتوقع البعض الآخر وتيرة أبطأ، إذ قال رضا باديدار، رئيس لجنة الطاقة في “غرفة تجارة طهران”، لـ”بلومبرغ”، إن “الأمر سيستغرق من 12 إلى 15 شهراً، بعد رفع العقوبات لزيادة الإنتاج إلى 3.8 مليون برميل يومياً”، لافتاً إلى أن “إزالة وصيانة مضخات الآبار المسدودة، يمكن أن يستغرق شهراً واحداً لكل بئر”.

    مخزونات الصين
    ولفتت ناصري إلى أنه “حتى قبل زيادة الإنتاج، يمكن لإيران أن تحقق زيادة في مبيعات النفط”، مشيرة إلى أن البلاد “خزنت نحو 60 مليون برميل من النفط الخام، وهناك نحو 11 مليون برميل من هذا الخام، بالإضافة إلى 10 ملايين برميل أخرى من النفط الخفيف يسمى المكثفات، موجودة في تخزين جمركي بالصين، حيث يكون جاهزاً لبيعه للمستخدمين النهائيين”.

    ويقول مسؤولو الشركة إنهم “حافظوا على اتصالات مع العملاء، الذين هم على استعداد لاستئناف عمليات الشراء بعقود منتظمة”.

    وتشكل إعادة التشغيل الإيراني تعقيدات على منظمة البلدان المصدرة للنفط “أوبك” وحلفائها، إذ يعمل التحالف المكون من 23 دولة على استعادة معدلات إنتاج نفط العام الماضي، عندما أثّرت أزمة فيروس كورونا على الطلب، تدريجياً”.

    وكان وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان ألمح سابقاً إلى أن مجموعة المنتجين “ستفسح المجال لإيران لزيادة الإنتاج، كما فعلت في الماضي”.

    محادثات صعبة
    وفي السياق، قد يستغرق الاتفاق بين واشنطن وطهران مزيداً من الوقت، مع استمرار المساومة لتأمين أفضل الشروط، في حين قد تتأثر المحادثات بالانتخابات الإيرانية المقررة الشهر المقبل، والتي يتنحى بعدها الرئيس حسن روحاني. وبينما أيد المرشد الأعلى علي خامنئي المفاوضات حتى الآن، قد يتخذ خليفة روحاني موقفاً “أكثر تشدداً ضد الولايات المتحدة”.

    ولفت باديدار إلى أن عقوبات ترمب “خنقت علاقات إيران مع العملاء التقليديين، بما في ذلك الهند والصين وكوريا الجنوبية واليابان وتركيا، إلى حد أكبر من الجولات السابقة من القيود التجارية”.

    في حين قال مايك مولر، رئيس تجارة النفط في آسيا لمجموعة “فيتول”، أكبر متداول مستقل في العالم: “هناك مساحة لعودة النفط من إيران”.

  • بايدن: ليس واضحا مدى جدّية إيران بشأن مفاوضات فيينا

    بايدن: ليس واضحا مدى جدّية إيران بشأن مفاوضات فيينا

    أعرب الرئيس الأميركي جو بايدن عن اعتقاده أن إيران جادة بشأن مفاوضات فيينا الخاصة ببرنامجها النووي لكن “ليس من الواضح إلى أي مدى”، مؤكداً أن هناك فرقاً بين مدى جديتهم في المحادثات وما هم مستعدون لفعله.

    وحين سُئل بايدن في البيت الأبيض، عما إذا كان يعتقد أن إيران جادة بشأن المحادثات التي تجرى في فيينا، أجاب: “نعم، لكن لأي مدى، وما هم على استعداد لفعله أمر مختلف. لكننا ما زلنا نتحاور”.

    وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي خلال الإفادة اليومية، الجمعة، إن “مباحثات فيينا مع إيران ستكون طويلة لكن المؤشرات إيجابية وحققناً تقدماً”، مؤكدةً أنه “يمكن رفع العقوبات فقط عندما تعود طهران إلى الإلتزام بالاتفاق النووي الموقع عام 2015”.

    وأضافت: “يعد استمرار المحادثات بين الجانبين مؤشراً جيداً، ولكننا لن نعطي أكثر مما ستعطيه إيران”.

  • الخارجية السعودية: محادثات الرياض وطهران تهدف إلى خفض التوتر بالمنطقة

    الخارجية السعودية: محادثات الرياض وطهران تهدف إلى خفض التوتر بالمنطقة

    قال مسؤول بوزارة الخارجية السعودية، الجمعة، إن “المحادثات بين السعودية وإيران، تهدف إلى استكشاف طرق للحد من التوتر بالمنطقة، لكن من السابق لأوانه الحكم على النتيجة”، مشيراً إلى أن الرياض تريد رؤية “أفعال يمكن التحقق منها”.

    وأضاف قرملى لرويترز :”نأمل في نجاح المحادثات، لكن من السابق لأوانه الوصول إلى أي استنتاجات محددة”.

    وأفادت رويترز أن تصريحات السفير رائد قرملي، مدير إدارة تخطيط السياسات بوزارة الخارجية السعودية، تُعد “أول تأكيد علني من الرياض على أن البلدين يجريان محادثات مباشرة”.

    بغداد تستضيف المحادثات

    وكان الرئيس العراقي برهم صالح قال إن “بغداد استضافت أكثر من جولة محادثات سعودية إيرانية”، لافتاً إلى أن إيران “جارتنا ونريد دمجها في الإطار الإقليمي، لكننا نحرص أيضاً على سيادتنا، لا نريد أن يتحول العراق إلى ساحة صراعات”.

  • كيري يخضع لاستجواب مجلس النواب بشأن “إفشاء أسرار لإيران”

    كيري يخضع لاستجواب مجلس النواب بشأن “إفشاء أسرار لإيران”

    من المتوقع أن يضغط نواب الحزب الجمهوري على جون كيري، مبعوث إدارة المناخ في إدارة الرئيس جو بايدن، بشأن “كشفه أسراراً” لوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، وذلك خلال جلسة أمام لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، الأربعاء المقبل.

    وكان تسجيل صوتي مسرّب، نشر تفاصيله موقع “إيران إنترناشيونال”، أفاد بأن ظريف، قال خلال مقابلة ليست مُعدّة للنشر، بأن كيري أبلغه أن إسرائيل هاجمت مواقع إيرانية في سوريا 200 مرة، وهو ما نفاه كيري، قائلاً في حسابه على “تويتر”: “أستطيع أن أقول إن تلك المزاعم خاطئة بشكل قاطع، هذا لم يحدث أبداً سواء عندما كنت وزيراً للخارجية أو منذ ذلك الحين”.

    وسيدلي كيري بشهادته في جلسة الاستماع، التي أطلق عليها اسم “قيادة استجابة عالمية وشاملة للمجتمع للعمل المناخي”، إذ سيتم توجيه السؤال له خلال الجلسة، بما أنه من الممكن أن يحظر شخصياً.