Tag: إيران

  • ذا ناشونال: خطر الطائرات المسيرة المفخخة في العراق يتصاعد وسط مخاوف من استهداف منشآت حيوية

    ذا ناشونال: خطر الطائرات المسيرة المفخخة في العراق يتصاعد وسط مخاوف من استهداف منشآت حيوية

    قال تقرير لصحيفة ذا ناشونال إن خطر الطائرات المسيرة المفخخة في العراق يتصاعد وسط مخاوف من استهداف منشآت حساسة مثل المواقع النفطية أو دوائر حكومية أو حتى مراكز الاقتراع في الانتخابات التي يفترض ان تجري بعد 4 اشهر.
    ونقلت الصحيفة عن خبراء أمنيين قولهم إن سماء العراق مفتوحة ولا توجد سيطرة على الطائرات التي تمر في الاجواء بشكل دقيق ، فيما لا تعرف حتى الآن الأماكن التي تنطلق منها تلك المسيرات سواء كانت من داخل البلاد او خارجها.
    وأضافت ذا ناشونال إن الأجهزة الاستخبارية تعرف هوية الجهات التي تقوم باستهداف المواقع العسكرية والسفارات عبر الطائرات المسيرة والصواريخ لكن ليس هناك قرار للمواجهة في ظل الافراج عن المتهمين كما جرى مع قاسم مصلح و”خلية الدورة” في العام الماضي.
    وأشارت الصحيفة إلى إن قرار التعامل مع هذه الفصائل يتعلق بطهران التي تسعى إلى الضغط على المجتمع الدولي تزامنا مع مفاوضات فيينا حول العودة للاتفاق النووي.
    واختتمت ذا ناشونال تقريرها بالتأكيد على أن تكتيك استخدام الطائرات المسيرة لاستهداف قوات التحالف يحرج الحكومة العراقية ويضر بسيادة البلاد , محذرة من فرض عقوبات دولية على العراق باعتباره منقوصا او غير مكتمل السيادة.

  • إيران عن محادثات فيينا: الوضع معقد مع واشنطن

    إيران عن محادثات فيينا: الوضع معقد مع واشنطن

    تحدث مفاوضون غربيون يشاركون في المفاوضات الجارية الآن في فيينا حول البرنامج النووي الإيراني عن “أسابيع” لحل نقاط عالقة مع طهران، حسب ما نقلته اليوم صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية.

    ونقلت الصحيفة عن مفاوضين غربيين تأكيدهم أن العقبة الأساسية مع إيران في فيينا هي “غياب الثقة”.

    يأتي هذا بينما أكد كبير مفاوضي إيران في محادثات فيينا عباس عراقجي، السبت، أنه لا يتوقع التوصل لاتفاق مع الدول الكبرى حول الملف النووي هذا الأسبوع، مشيرا إلى أن الوضع معقد لوجود قضايا عالقة مع الولايات المتحدة.

    إلى ذلك، أشار عراقجي إلى أنه لا علاقة بين الانتخابات الرئاسية في إيران ومحادثات الاتفاق النووي في فيينا.

    من جهته، قال ممثل روسيا ميخائيل أوليانوف أيضا، إن المفاوضين يحتاجون “بضعة أسابيع إضافية لترتيب النص الموجود”، حسب بيان على تويتر.

    كان أوليانوف، أعلن السبت، انطلاق الجولة السادسة من مفاوضات فيينا النووية.

    انطلاق الجولة السادسة
    وكشف في تغريدة عبر تويتر، أن اللجنة المشتركة افتتحت المفاوضات، وسط عزم الجميع على الوصول بها إلى نتائج مرضية وفي أسرع وقت ممكن.

    جاء ذلك بعدما حث وزير الخارجية الألماني هيكو ماس، المشاركين في المحادثات الجارية بفيينا حول الاتفاق النووي، على الإسراع وعدم المماطلة.

    ولفت في تصريحات اليوم السبت لوكالة رويترز، إلى ضرورة تحلي كافة الأطراف المشاركة في المفاوضات بالمرونة والبراغماتية.

    كما أكد أن المماطلة أو اللعب على وتر الوقت ليس في مصلحة أحد.

  • انطلاق اعمال الجولة السادسة من مباحثات فيينا حول الاتفاق النووي الإيراني

    انطلاق اعمال الجولة السادسة من مباحثات فيينا حول الاتفاق النووي الإيراني

    انطلقت اليوم السبت، الجولة السادسة من المفاوضات بين إيران ومجموعة (4+1) في العاصمة النمساوية فيينا.
    وأفادت الخارجية الايرانية في بيان ، أن “اجتماع اللجنة المشتركة للاتفاق النووي، عقد قبل قليل في فيينا، لمواصلة جهود رفع الحظر الأمريكي، على أمل عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق المبرم عام 2015”.
    واضافت ان “الوفد الايراني ترأسه، مساعد وزير الخارجية الإيراني، ورئيس الوفد الإيراني المفاوض عباس عراقجي”، مبينة أن “الاجتماع ترأسه نائب الأمين العام لخدمة العمل الخارجي للاتحاد الأوروبي، إنريكي مورا”.
    هذا ومن المتوقع أن يواصل المشاركون المشاورات حول عودة أمريكا المحتملة إلى الاتفاق النووي وضمان التنفيذ الكامل والفعال للاتفاق.

  • روسيا تزوّد إيران بقمر صناعي لتعقب الأهداف العسكرية

    روسيا تزوّد إيران بقمر صناعي لتعقب الأهداف العسكرية

    قلت صحيفة “واشنطن بوست”، الجمعة، عن مسؤولين حاليين وسابقين في الولايات المتحدة والشرق الأوسط، أن روسيا تستعد لتزويد إيران بقمر صناعي متطور، سيمنح طهران قدرة غير مسبوقة على تعقب الأهداف العسكرية، في كافة أنحاء الشرق الأوسط.

    وقال المسؤولون إن موسكو ستسلم طهران القمر الصناعي “كانوبوس-في” Kanopus-V، المزود بكاميرا عالية الدقة، من شأنها تعزيز قدرات التجسس الإيرانية بشكل كبير، ما يسمح بالمراقبة المستمرة للمنشآت، مثل مصافي النفط في الخليج العربي، والقواعد العسكرية الإسرائيلية، والثكنات العراقية التي تضم القوات الأميركية.

    وأضاف المسؤولون أنه يمكن إطلاق القمر الصناعي المتطور من روسيا خلال شهور.

    أهداف عسكرية
    ولفتت الصحيفة الأميركية إلى أنه “رغم التسويق للقمر كانوبوس-في للاستخدام المدني، فإن المسؤولين العسكريين الإيرانيين أبدوا اهتماماً كبيراً في الاستحواذ عليه”.

    ونقلت الصحيفة عن المسؤولين قولهم إن “قادة الحرس الثوري الإيراني أجروا رحلات متعددة إلى موسكو منذ عام 2018 للمساعدة في التفاوض عليه، كما سافر الخبراء الروس خلال الآونة الأخيرة إلى إيران، للمساعدة في تدريب طواقم أرضية تعمل على تشغيل القمر الصناعي من منشأة تم بناؤها حديثاً قرب مدينة كاراج الشمالية”.

    وأوضحت الصحيفة أن تفاصيل الصفقة كشفها لها مسؤولان أميركيان، وأكدها مسؤول حكومي شرق أوسطي كبير مطلع على الاتفاقية، وجميعهم اشترطوا حجب هوياتهم بسبب “الحساسيات المحيطة بجهود جمع المعلومات الاستخباراتية المستمرة”.

    “التجسس بحرّية”
    ووفق “واشنطن بوست”، سيمثل الاتفاق مع روسيا دفعة كبيرة للمؤسسة العسكرية الإيرانية التي حاولت عدة مرات وضع قمر صناعي للاستطلاع العسكري في المدار، وفشلت مرات عدة قبل أن تنجح في إطلاق قمر صناعي عسكري محلي العام الماضي، أطلق عليه اسم “نور -1″، لكن سرعان ما سخر مسؤول كبير في البنتاغون منه باعتباره “كاميرا ويب متداعية”.

    وقال المسؤولون إن القمر الصناعي الإيراني الجديد، الذي سيحتوي معدات روسية بما في ذلك كاميرا بدقة 1.2 متر، هو “تحسن كبير عن قدرات إيران الحالية، رغم أنه لا يزال أقل بكثير من الجودة التي حققتها أقمار التجسس الأميركية”، لكن “الأهم من ذلك أن طهران ستكون قادرة على تكليفه بالتجسس على المواقع التي تختارها، وكلما رغبت في ذلك”.

    ونقلت الصحيفة عن خبراء أن إيران تمكنت سابقاً من الحصول على صور عالية الدقة من خلال شرائها المفترض من شركات الأقمار الصناعية التجارية، على الرغم من أن قدرة طهران على الحصول على بيانات في الوقت الحقيقي حول الأهداف العسكرية المحتملة كانت محدودة”.

    تطور “مقلق”
    وقال مسؤول شرق أوسطي مطلع على حزمة أجهزة القمر الصناعي، للصحيفة، إنها “ليست الأفضل في العالم، لكنها عالية الدقة وجيدة جداً للأهداف العسكرية”.

    وأضاف أن ما يثير القلق أيضاً هو “احتمال أن تتمكن إيران من مشاركة الصور مع الميليشيات الموالية لها في المنطقة، من الحوثيين في اليمن، إلى مقاتلي حزب الله اللبناني، والمليشيات الشيعية في العراق وسوريا”.

    ونقلت “واشنطن بوست” عن خبراء ومحللين مستقلين، أن قدرات التجسس الإيرانية الجديدة “ستكون مقلقة” نظراً إلى التطورات الأخيرة التي حققتها طهران في أنظمة التوجيه الصاروخي، مشيرين إلى أنها تنتج مجموعة من الصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار القادرة على ضرب أهداف بعيدة بدقة، كما أن الوصول إلى صور الأقمار الصناعية المحسنة قد يجعلها أكثر فعالية.

    لقاء بايدن بوتين
    ويأتي الكشف عن الصفقة الروسية الإيرانية في وقت يستعد الرئيس الأميركي جو بايدن لاجتماعه الأول مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين.

    ويمكن أن يضاف الإطلاق الوشيك لقمر صناعي إيراني روسي الصنع إلى القضايا الخلافية التي أدت إلى توتر العلاقات بين موسكو وواشنطن، بما في ذلك عمليات القرصنة الروسية الأخيرة ومزاعم التدخل في الانتخابات الأميركية.

    ووفق “واشنطن بوست”، من المرجح أن ينتهز معارضو عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي، هذا الكشف، لاستخدامه ضد أي تعامل مع إيران لا يتصدى لطموحاتها العسكرية في المنطقة.

  • إيران ترفض تسليم اليورانيوم المخصب مقابل عودة أمريكا للاتفاق النووي

    إيران ترفض تسليم اليورانيوم المخصب مقابل عودة أمريكا للاتفاق النووي

    قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان الإيراني، مجتبى ذو النور، اليوم الأحد” إن الأوروبيين اقترحوا تسليم طهران كميات من اليورانيوم المخصب إلى روسيا، مقابل عودة الولايات المتحدة للاتفاق النووي.
    وذكر ذو النور، في تصريحات لقناة “المسيرة”  الناطقة باسم جماعة أنصار الله: “الأوروبيين طرحوا من أجل عودة أمريكا إلى الاتفاق النووي، تسليم طهران لفائض اليورانيوم المخصب الزائد على 300 كيلوغرام إلى روسيا أو دول أخرى عضوة في الاتفاق”.
    وكان مساعد وزير الخارجية رئيس الوفد الإيراني إلى مفاوضات فيينا عباس عراقجي، قال إنه” حان الوقت كي تتخذ الولايات المتحدة الأمريكية والأوربيون قراراتهم الصعبة ونأمل أن يتمكنوا من ذلك”.
    من جانبه قال ذو النور إن مجلس الشورى يرفض هذا الطرح، فاليورانيوم المخصب يجب أنْ يبقى داخل إيران وذلك تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية والأمر ينطبق على أجهزة الطرد المركزي المتطورة.
    وأوضح أن طهران مستعدة للتخلي عن فائض اليورانيوم وأجهزة الطرد المتطورة، لكن في المقابل على أمريكا أن تدفع ضرر العقوبات والذي يصل بحسب قولهم إلى تريليون دولار.
    وانتهت الجولة الخامسة من المحادثات بين أطراف الاتفاق الخاص ببرنامج إيران النووي، يوم الأربعاء الماضي، وذلك بعد أيام من المحادثات من أجل تحقيق عودة الولايات المتحدة للاتفاق النووي الموقع في 2015، ورفع العقوبات الأميركية التي وقعتها على إيران عقب انسحاب واشنطن من الاتفاق في 2018، واستعادة للالتزام بالاتفاق.
    واتفقت الوفود على العودة إلى عواصمها من أجل إجراء المزيد من المشاورات لتبدأ جولة جديدة من المفاوضات خلال الأيام القادمة.

  • نيويورك تايمز: إيران لجأت إلى تكتيك جديد في العراق لخفض نفقات الفصائل المسلحة!

    نيويورك تايمز: إيران لجأت إلى تكتيك جديد في العراق لخفض نفقات الفصائل المسلحة!

    في سياق متابعة تطورات الهجمات المنسوبة إلى الفصائل المسلحة في العراق، أشار تقرير صحفي إلى تكتيك جديد لجأت إليه إيران ربما لتخفيض نفقات الفصائل استناداً إلى تغيير أسلوب العمليات داخل البلاد.  

    واستند التقرير الذي نشرته صحيفة “نيويورك تايمز”، وترجمه “ناس”، الأحد (6 حزيران 2021)، إلى تصريحات مسؤولين عراقيين وأميركيين لتحليل الهجمات الأخيرة التي استخدمت فيها الطائرات المسيرة.  


    نص التقرير:  

    تواجه الولايات المتحدة تهديدا يتطور بسرعة من وكلاء إيران في العراق بعد أن أصابت قوات الميليشيات المتخصصة في تشغيل أسلحة أكثر تطورا، بما في ذلك الطائرات المسلحة بدون طيار، بعض الأهداف الأمريكية الأكثر حساسية في هجمات تهربت من الدفاعات الأمريكية.  

    وقد استخدمت تلك الميليشيات ثلاث مرات على الأقل خلال الشهرين الماضيين طائرات صغيرة محملة بالمتفجرات تقصف أهدافها وتصطدم بأهدافها في هجمات في وقت متأخر من الليل على القواعد العراقية – بما في ذلك تلك التي تستخدمها القوات الجوية الأمريكية ووحدات العمليات الخاصة الأمريكية، وفقا لمسؤولين أمريكيين.  


    وقال الجنرال كينيث ف. ماكنزي جونيور، القائد الأعلى للقوات الأمريكية في الشرق الأوسط، الشهر الماضي إن الطائرات بدون طيار تشكل تهديدا خطيرا وأن الجيش يسارع إلى ابتكار طرق لمكافحتها.  

    تستخدم إيران – التي أضعفتها سنوات من العقوبات الاقتصادية القاسية – ميليشياتها العميلة في العراق لتصعيد الضغط على الولايات المتحدة والقوى العالمية الأخرى للتفاوض على تخفيف تلك العقوبات كجزء من إحياء الاتفاق النووي لعام 2015. ويقول مسؤولون عراقيون وأمريكيون إن إيران صممت هجمات الطائرات بدون طيار لتقليل الخسائر البشرية التي يمكن أن تدفع الولايات المتحدة إلى الانتقام.  

    وقال مايكل مولروي، وهو ضابط سابق في السي آي أيه ومسؤول كبير عن سياسة الشرق الأوسط في البنتاغون، إنه مع التكنولوجيا التي تقدمها قوة القدس الإيرانية – الذراع الخارجية لجهاز الأمن الإيراني – أصبحت الطائرات بدون طيار بسرعة أكثر تطورا بتكلفة منخفضة نسبياً.  

    وقال “إن الطائرات بدون طيار تعد أمراً هاماً، وهو أحد أهم التهديدات التي تواجهها قواتنا هناك”.  

    وقال مسؤول رفيع المستوى في الأمن القومي العراقي إن الطائرات بدون طيار تشكل تحديا، لكنها أدوات وليست لب المشكلة.  

    وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته حتى يتمكن من التحدث بحرية عن إيران “إنها وسيلة للضغط”. وأضاف أن “إيران تختنق اقتصاديا. وكلما عانت أكثر كلما زادت هذه الهجمات. المشكلة هي الصراع بين الولايات المتحدة وإيران”.  

    استخدمت إيران الميليشيات العميلة في العراق منذ عام 2003 للتأثير على السياسة العراقية وتهديد الولايات المتحدة خارج حدودها.  

    ومنذ أواخر عام 2019، شنت الميليشيات الشيعية العراقية المدعومة من إيران أكثر من 300 هجوم ضد المصالح الأمريكية، مما أسفر عن مقتل أربعة أمريكيين ونحو 25 آخرين، معظمهم من العراقيين، وفقا لتقييم لوكالة الاستخبارات الدفاعية نشر في نيسان/أبريل. وفي العام الماضي، ظهر انتشار للجماعات المسلحة التي لم تكن معروفة من قبل، وأعلن بعضها مسؤوليته عن هجمات صاروخية على أهداف أمريكية.  

    وتمثل الدقة المتزايدة لهجمات الطائرات بدون طيار هذا العام تصعيدا من الهجمات الصاروخية الأكثر شيوعا التي اعتبرها المسؤولون الأمريكيون أكثر مضايقة. واستهدفت تلك الهجمات، التي شنت من منصات إطلاق متنقلة، السفارة الأمريكية في المنطقة الخضراء في بغداد والقواعد العسكرية حيث يعمل حوالي 2500 من القوات الأمريكية وآلاف المقاولين العسكريين الأمريكيين.  

    وفي المقابل، يقول بعض المحللين الأمريكيين إن المسلحين يستهدفون الآن مواقع، حتى حظائر طائرات محددة، حيث تتمركز طائرات مسلحة متطورة من طراز MQ-9 Reaper وطائرات استطلاع توربينية يديرها مقاولون في محاولة لتعطيل أو شل القدرة الاستطلاعية الأمريكية الحاسمة لرصد التهديدات في العراق.  

    استخدمت الولايات المتحدة ريبرز في ضرباتها الأكثر حساسية، بما في ذلك مقتل القائد الأعلى للأمن والاستخبارات الإيرانية، اللواء قاسم سليماني، وأبو مهدي المهندس، وهو مسؤول حكومي عراقي رفيع المستوى وزعيم جماعات الميليشيات العراقية، في بغداد في كانون الثاني/يناير 2020.  

    وقال مسؤولون إنه بينما نصبت الولايات المتحدة دفاعات لمواجهة انظمة الصواريخ والمدفعية وقذائف الهاون فى المنشآت فى العراق، فان الطائرات المسلحة بدون طيار تطير منخفضة للغاية بحيث لا يمكن اكتشافها من خلال هذه الدفاعات.  

    قبل منتصف ليلة 14 أبريل/نيسان بقليل، استهدفت غارة بطائرة بدون طيار حظيرة طائرات سي.أي.أي داخل مجمع المطار في مدينة أربيل شمال العراق، وفقا لثلاثة مسؤولين أمريكيين مطلعين على الأمر.  

    ولم ترد أنباء عن إصابة أحد فى الهجوم، بيد أنه أثار قلق مسؤولي البنتاغون والبيت الأبيض بسبب الطبيعة السرية للمنشأة وتطور الضربة التى ذكرت صحيفة واشنطن بوست تفاصيلها من قبل.  

    كما أثار هجوم مماثل بطائرة بدون طيار في الساعات الأولى من صباح 8 أيار/مايو على قاعدة عين الأسد الجوية المترامية الأطراف في غرب محافظة الأنبار – حيث تدير الولايات المتحدة أيضا طائرات ريبر بدون طيار – مخاوف بين القادة الأمريكيين بشأن تكتيكات الميليشيات المتغيرة. وقال الكولونيل واين ماروتو المتحدث باسم التحالف الذى تقوده الولايات المتحدة في العراق إن الهجوم لم يسفر عن وقوع إصابات ولكنه ألحق أضراراً بحظيرة طائرات.  

    وبعد ثلاثة أيام، ضربت طائرة بدون طيار أخرى بعد منتصف الليل مطاراً في الحريري، شمال أربيل، تستخدمه قيادة العمليات الخاصة المشتركة السرية للغاية في الجيش. وقال مسؤولو التحالف إن الطائرة بدون طيار المحملة بالمتفجرات تحطمت ولم تتسبب فى وقوع إصابات أو أضرار، بيد أنها غذت المخاوف المتزايدة.  

    وفي حين أن العديد من الهجمات ضد الأهداف الأمريكية تولد على الفور تقريباً مزاعم بالمسؤولية من الميليشيات، إلا أن هجمات الطائرات بدون طيار الأكثر تعقيداً وأطول مدى لم تولدها، وهو مؤشر آخر على أن إيران تقف وراءها، وفقا للمسؤولين الأمريكيين والمحللين المستقلين.  

    وقال حمدي مالك، وهو زميل مشارك في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى يركز على الميليشيات الشيعية، “هناك أدلة متزايدة على أن إيران تحاول أن يكون لديها أو أنشأت بعض الجماعات الخاصة، جماعات جديدة قادرة على شن هجمات متطورة للغاية ضد المصالح الأمريكية”.  

    وتعمل القوات الأمريكية في العراق بموجب مبادئ توجيهية عراقية صارمة تركز على محاربة تنظيم «الدولة الإسلامية» أو «داعش». يتطلب العراق من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الحصول على موافقة لتشغيل طائرات الاستطلاع بدون طيار، التي تركز على أجزاء من العراق حيث لا تزال هناك جيوب داعش وتضع بشكل عام جنوب البلاد بأكمله، معقل الميليشيات، خارج الحدود.  

    ولم تكن هناك قوات أو دبلوماسيين أمريكيين متمركزين جنوب بغداد منذ أن أغلقت الولايات المتحدة قنصليتها فى مدينة البصرة قبل ثلاث سنوات متذرعة بتهديدات إيرانية.  

    وقال مايكل بريجنت وهو زميل كبير في معهد هدسون وضابط سابق في الاستخبارات الأمريكية نشر في العراق “إنها طريقة ناجحة جداً للهجوم”. وأضاف “أنها تسمح بشن هذه الهجمات من مناطق خارج الوجود العسكري الأمريكي في العراق”.  

    بريجنت قال إن المراقبة الساتلية، بطبيعتها، لا يمكن استخدامها لتغطية أجزاء أخرى من العراق إلا لفترة محدودة ولا يمكنها تتبع الأهداف المتحركة.  

    وبالإضافة إلى الهجمات على أهداف أمريكية في العراق، ضربت طائرة مسلحة بدون طيار يعتقد أنها أطلقت من جنوب العراق القصر الملكي السعودي في الرياض في يناير/كانون الثاني. ووفقا لمسؤولين عراقيين، فإن المملكة العربية السعودية وإيران خصمان قديمان للسلطة والنفوذ الإقليميين، وفي محادثات رائدة بينهما في بغداد في نيسان/أبريل، طالب السعوديون إيران بوقف تلك الهجمات.  

    وخلال زيارته شمال شرق سوريا الشهر الماضي، قال الجنرال ماكنزي، القائد الأعلى للقوات الأمريكية في المنطقة، إن المسؤولين العسكريين يطورون طرقا لتعطيل أو تعطيل الاتصالات بين الطائرات بدون طيار ومشغليها، وتعزيز أجهزة استشعار الرادار لتحديد التهديدات الوشيكة بسرعة أكبر، وإيجاد طرق فعالة لخفض الطائرة.  

    وفي كل هجوم من الهجمات المعروفة في العراق، تم استعادة بعض بقايا الطائرات بدون طيار على الأقل جزئيا، وأشارت التحليلات الأولية إلى أنها صنعت في إيران أو استخدمت تكنولوجيا قدمتها إيران، وفقا للمسؤولين الأمريكيين الثلاثة المطلعين على الحوادث.  

    هذه الطائرات بدون طيار أكبر من الطائرات الرباعية المتاحة تجاريا – مروحيات صغيرة ذات أربعة دوارات – التي استخدمها تنظيم الدولة الإسلامية في معركة الموصل، ولكنها أصغر من طائرات MQ-9 Reapers، التي يبلغ طول جناحيها 66 قدما. ويقول المحللون العسكريون انهم يحملون ما بين 10 و 60 رطلا من المتفجرات.  

    ويقول المحللون إن هذه التكنولوجيا تشبه إلى حد كبير ما اتهم محللو الاستخبارات الأمريكية إيران بنقلها إلى المتمردين الحوثيين في اليمن لشن هجمات ضد المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة في الحرب الطويلة الأمد هناك.  

    ويقول مسؤولون عراقيون ومحللون أمريكيون إنه على الرغم من أن إيران التي تعاني من ضائقة مالية قد خفضت التمويل للميليشيات العراقية الكبرى، إلا أنها استثمرت في فصل وكلاء أصغر وأكثر تخصصا لا يزالون يعملون داخل الميليشيات الأكبر ولكن ليس تحت قيادتهم المباشرة.  

    ويقول المسؤولون الأمريكيون إنه من المرجح أن تكون هذه الوحدات المتخصصة قد عهد إليها بالمهمة الحساسة سياسياً المتمثلة في تنفيذ الضربات الجديدة بالطائرات بدون طيار.  

    ويقول قادة الأمن العراقيون إن الجماعات التي تحمل أسماء جديدة هي جبهات للميليشيات التقليدية القوية المدعومة من إيران في العراق مثل كتائب حزب الله وعصائب أهل الحق. ويقول المسؤولون العراقيون إن إيران استخدمت الجماعات الجديدة فى محاولة لتمويه مسؤوليتها عن الضربات التى تستهدف المصالح الأمريكية فى مناقشات مع الحكومة العراقية والتي غالباً ما تنتهى بقتل العراقيين.  

    وقال المسؤول الأمني العراقي إن أعضاء المجموعات الصغيرة والمتخصصة يتلقون التدريب في القواعد العراقية وفي لبنان وكذلك في إيران على يد الحرس الثوري الإسلامي المتشدد الذي يشرف على الميليشيات في الشرق الاوسط.  

    ويعزو مسؤولون ومحللون أمريكيون وعراقيون تزايد عدم إمكانية التنبؤ بعمليات الميليشيات في العراق إلى مقتل الجنرال سليماني وأبو مهدي المهندس.  

    وقال مالك، محلل معهد واشنطن، “لأن السيطرة الإيرانية على ميليشياتها قد تجزئت بعد مقتل قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس، فقد ازدادت المنافسة بين هاتين المجموعتين”.  

  • بغداد تتفق مع طهران على جدولة ديونها.. وقرب إعادة كامل إطلاقات الغاز الإيراني

    بغداد تتفق مع طهران على جدولة ديونها.. وقرب إعادة كامل إطلاقات الغاز الإيراني

    أعلنت وزارة الكهرباء، الجمعة، عن الاتفاق على جدولة الديون وقرب إعادة كامل إطلاقات الغاز الإيراني.
    وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد موسى، بحسب الوكالة الرسمية، إن “هناك ديوناً ومستحقات واجبة الدفع للجانب الإيراني”، لافتاً الى أنه “تم الاتفاق خلال لقاء وزيري الكهرباء والمالية ومديرعام المصرف العراقي التجاري (التي بي آي) على جدولة الديون من أجل معاودة إطلاقات الغاز الإيراني في الأيام المقبلة”.
    وأشار الى أنه “في حال معاودة الغاز الإيراني فإن إنتاجها سيصل الى نحو 22 ألف ميغا واط من الكهرباء”، مبيناً أن “زيادة الإنتاج ستنعكس على زيادة في عدد ساعات تجهيز المواطنين بالكهرباء”.
    وأضاف موسى أن “إطلاقات الغاز من الجانب الإيراني لا تزال منحسرة بواقع 20 مليون متر مكعب من أصل 70 مليون متر مكعب تحتاجها وزارة الكهرباء في فصل الصيف”.

  • الخارجية الأميركية تتوقع جولات أخرى من محادثات فيينا: لسنا متفائلين أو متشائمين

    الخارجية الأميركية تتوقع جولات أخرى من محادثات فيينا: لسنا متفائلين أو متشائمين

    أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس أن بلاده تتوقع أن تكون هناك “جولات أخرى” من المفاوضات الساعية لإحياء الاتفاق النووي في فيينا.

    وقال برايس إن كبير المفاوضين الأميركيين والمبعوث الأميركي إلى إيران روب مالي، في طريق عودته إلى واشنطن عقب انتهاء جولة المفاوضات الخامسة في فيينا.

    وأضاف: “نتوقع أن تكون هناك جولة سادسة، وجولات أخرى بعد ذلك”، مشيراً إلى أن بلاده “ليست متفائلة ولا متشائمة بشأن محادثات فيينا”.

    وأكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية، أن “هناك إجماعاً عارماً على أنه لا يجب وقف برنامج إيران النووي فحسب، بل يجب التراجع عنه”، مشيراً إلى أن “اقتراب إيران من امتلاك القدرة على صنع أسلحة نووية سيجعل كل تحد آخر نواجهه مع إيران أكثر صعوبة”.

  • غرق سفينة حربية إيرانية في الخليج بعد اندلاع حريق

    غرق سفينة حربية إيرانية في الخليج بعد اندلاع حريق

    ذكرت وكالة أنباء “فارس” شبه الرسمية الأربعاء، أن أكبر سفينة تابعة للبحرية الإيرانية “خارك”، غرقت بعدما شب حريق على متنها بالقرب من مدخل الخليج العربي، لكن جميع أفرادها تمكنوا من النزول بأمان.

    وأضافت الوكالة أن كل الجهود التي بُذلت لإنقاذ السفينة اللوجستية والتدريبية “خارك” التي توجهت قبل عدة أيام في مهمة تدريبية بالمياه الحرة، فشلت ما 

    والثلاثاء، نقلت الوكالة عن بيان للبحرية الإيرانية، أن حريقاً شب في سفينة تدريب تابعة لها بالقرب من مدخل الخليج العربي.

    وأورد البيان دون الخوض التفاصيل، أن عمليات مكافحة الحريق مستمرة على متن السفينة التي كانت بالقرب من ميناء جاسك الإيراني الواقع على خليج عمان، مضيفة أن السفينة كانت في مهمة تدريب.

    ولم يذكر البيان سبب الحريق. وكانت إيران أعلنت في أبريل الماضي، أن إحدى سفنها استُهدفت في البحر الأحمر، بعد تقارير إعلامية أن السفينة تعرضت للهجوم بألغام.

    وكان ذلك أحدث هجوم ضمن سلسلة هجمات على سفن شحن مملوكة لإسرائيل وإيران منذ أواخر فبراير الماضي، حملت إحداهما الأخرى المسؤولية عنها.

    وفي العام الماضي، أصابت سفينة حربية إيرانية أخرى بصاروخ خلال مناورة، في حادث عرضي أدى إلى مصرع 19 بحاراً وإصابة 15 آخرين.

    ووقع الحادث أثناء تدريب في خليج عمان، وهو ممر مائي حساس يتصل بمضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خمس نفط العالم. وتجري إيران تدريبات بانتظام في المنطقة.

  • “الطاقة الذرية”: إيران أخفت آثاراً لتخصيب اليورانيوم بمواقع سرية

    “الطاقة الذرية”: إيران أخفت آثاراً لتخصيب اليورانيوم بمواقع سرية

    أظهر التقرير ربع السنوي للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن إيران أخفقت في تفسير سبب وجود آثار لليورانيوم المُخصب تم العثور عليها في عدد من المواقع غير المعلن عنها.             

    وخاطب رئيس الوكالة التابعة للأمم المتحدة رافائيل غروسي، الدول أعضاء الوكالة، قائلاً: “بعد أشهر عدة، لم تقدم إيران التفسير اللازم لوجود جزيئات المواد النووية في أي من المواقع الثلاثة التي أجرت فيها الوكالة عمليات تفتيش تكميلية”.

    وكان غروسي يأمل في الإبلاغ عن تقدم في المحادثات قبل اجتماع مجلس الإدارة مرة أخرى الأسبوع المقبل.

    ونقلت وكالة “فرانس برس”، عن الوكالة قولها إنها لم تستطع التحقق بشكل كامل من مخزون إيران من اليورانيوم المخصب، ولكن غروسي أكد أنه يفوق الحد المسموح به بـ16 مرة على الأقل.