Tag: إيران

  • مسؤول أميركي في العراق تزامناً مع زيارة وزير الاستخبارات الإيراني

    مسؤول أميركي في العراق تزامناً مع زيارة وزير الاستخبارات الإيراني

    التقى رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، الخميس، مبعوث البيت الأبيض للشرق الأوسط بريت ماكغورك، وبحث الجانبان تحضيرات جولة الحوار الاستراتيجي المقبلة، وآليات انسحاب القوات الأجنبية المقاتلة من العراق.

    وقال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء العراقي في بيان، إن الكاظمي بحث مع ماكغورك والوفد المرافق، التنسيق والتعاون المشترك في مختلف المجالات، والتحضيرات لعقد الجولة المقبلة من الحوار الاستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة.

    وأضاف البيان أنه “تمت مناقشة آليات انسحاب القوات المقاتلة من العراق والانتقال إلى مرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي الذي يطور العلاقة بين البلدين ويعزز أمن العراق وسيادته، بالإضافة إلى توسيع التعاون في المجالات الاقتصادية والثقافية والتجارية، وفي مجال التعاون الصحي ومواجهة جائحة كورونا”.

    وأكد مكتب الكاظمي أن “الجانبين ناقشا الأوضاع الإقليمية، والتأكيد على حاجة المنطقة إلى تغليب لغة الحوار والتهدئة، ودور العراق المتنامي في هذا المجال”.

    زيارات متزامنة
    الزيارة تزامنة مع إجراء وزير المخابرات الإيراني محمود علوي زيارة إلى العراق التقى خلالها الرئيس العراقي برهم صالح ورئيس جهاز الأمن الوطني العراقي عبد الغني الأسدي في بغداد.

    وتأتي هذه الزيارات المتتالية لمسؤولي طهران وواشنطن وسط أوضاع في غاية التوتر في العراق الواقع وسط أزمة بين حليفه الأميركي وجارته إيران اللذين يخوضان مواجهة بالوكالة على أراضيه.

  • رويترز: الحرس الثوري الإيراني طلب من الفصائل المسلحة بالعراق تصعيد الهجمات ضد الأميركيين

    رويترز: الحرس الثوري الإيراني طلب من الفصائل المسلحة بالعراق تصعيد الهجمات ضد الأميركيين

    قالت وكالة رويترز نقلا عن ثلاثة مصادر من فصائل مسلحة ومصدرين أمنيين عراقيين إن حسين طائب رئيس استخبارات الحرس الثوري الإيراني دعا الفصائل المسلحة بالعراق إلى تكثيف هجماتها على الأهداف الأمريكية وذلك في اجتماع عقد في بغداد الأسبوع الماضي.
    وأضافت الوكالة إن رئيس استخبارات الحرس الثوري اجتمع مع عدد من قادة الفصائل المسلحة العراقية أثناء الزيارة ونقل لهم رسالة من المرشد الإيراني علي خامنئي بمواصلة الضغط على القوات الأمريكية في العراق حتى ترحل عن المنطقة, مشيرة إلى أن خامنئي أوفد طائب إلى العراق بعد فشل زيارات للبلاد قام بها قائد فيلق القدس إسماعيل قاأني.
    وقال مسؤول أمني عراقي لرويترز إن الإيرانيين سلموا الميليشيات العراقية خرائط جوية للمواقع الأمريكية في شرق سوريا خلال الاجتماع الذي عُقد في حي الجادرية في الخامس من تموز الماضي.
    وأشارت رويترز إلى أن إيران مصممة على جر العراق إلى الواجهة في التصعيد ضد الولايات المتحدة وتستغل الفصائل المسلحة الموالية لها لتنفيذ هذا الهدف.

  • واشنطن: محادثات تبادل السجناء مع إيران منفصلة عن “النووي”

    واشنطن: محادثات تبادل السجناء مع إيران منفصلة عن “النووي”

    قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس الثلاثاء، إن الولايات المتحدة تشارك في مناقشات “غير مباشرة ولكن نشطة” لتأمين الإفراج عن معتقلين أميركيين في إيران، مضيفاً أن واشنطن تتعامل مع تلك المحادثات بشكل مستقل عن المحادثات النووية.

    وفي شأن آخر، اعتبر برايس أن على إيران الإجابة عن مدى استعدادها للتوصل إلى تفاهم بشأن الاتفاق النووي.

    وأضاف: “نحن مستعدون للانخراط مجدداً في المحادثات غير المباشرة مع إيران، وكذلك مستعدون للعودة إلى جولة سابعة من مفاوضات فيينا”.

    لكن المتحدث باسم الخارجية الأميركية أكد أنه “لا يوجد لدى واشنطن حتى اللحظة تاريخ محدد لوضع نهاية للمفاوضات مع إيران”.

  • رويترز:  قائد عسكري إيراني دعا للتصعيد ضد القوات الأمريكية في اجتماع بالعراق

    رويترز: قائد عسكري إيراني دعا للتصعيد ضد القوات الأمريكية في اجتماع بالعراق

     قالت ثلاثة مصادر من فصائل مسلحة ومصدران أمنيان عراقيان مطلعان إن قياديا بارزا بالحرس الثوري الإيراني دعا الفصائل المسلحة الشيعية بالعراق إلى تكثيف هجماتها على الأهداف الأمريكية وذلك في اجتماع عقد في بغداد الأسبوع الماضي.

    وتعرضت القوات الأمريكية في العراق وسوريا لهجمات عدة مرات في أعقاب زيارة وفد إيراني بقيادة حسين طائب رئيس الاستخبارات بالحرس الثوري والتي جاءت بعد ضربات جوية أمريكية ضد فصائل مسلحة تدعمها إيران على الحدود السورية العراقية في 27 يونيو حزيران.

    وقالت المصادر الثلاثة من الفصائل المسلحة التي حصلت على إفادة عن الاجتماع إنه على الرغم من تشجيع الفصائل على الانتقام إلا أن الإيرانيين نصحوا العراقيين بعدم الذهاب بعيدا في هذا الطريق لتجنب حدوث تصعيد كبير.

    وقال أحد المصادر الثلاثة، وهو قائد كبير بفصيل محلي مسلح اطلع على الاجتماع، إن الإيرانيين نصحوهم بتوسيع نطاق هجماتهم بشن عمليات انتقامية ضد القوات الأمريكية في سوريا.

    يأتي ذلك في وقت تخيم فيه خلافات كبيرة على الجهود الدبلوماسية الرامية لإحياء اتفاق إيران النووي الموقع في عام 2015، والذي انسحب منه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

    وقال مسؤول كبير في المنطقة أطلعته السلطات الإيرانية على زيارة طائب إن رئيس استخبارات الحرس الثوري اجتمع مع عدد من قادة الفصائل المسلحة العراقية أثناء الزيارة ونقل لهم “رسالة الزعيم الأعلى بمواصلة الضغط على القوات الأمريكية في العراق حتى ترحل عن المنطقة”.

    حسين طائب – رئيس استخبارات الحرس الثوري الإيراني

    ومنذ الضربات الجوية الأمريكية، زادت الهجمات على القوات الأمريكية وعلى العسكريين أو القواعد التي يعملون بها في العراق واتسع نطاقها إلى شرق سوريا.

    ولم ترد وزارة الخارجية الإيرانية على الفور على أسئلة من رويترز بخصوص هذا التقرير. ولم يتسن على الفور الاتصال بمسؤولين في مكتب العلاقات العامة للحرس الثوري للتعليق.

    ونفى المبعوث الإيراني لدى الأمم المتحدة هذا الشهر الاتهامات الأمريكية بأن طهران دعمت الهجمات على القوات الأمريكية في العراق وسوريا، وندد بالضربات الجوية الأمريكية على الفصائل المسلحة التي تدعمها إيران هناك.

    ولم يتسن على الفور الحصول على رد من الحكومة العراقية أو مكتب رئيس الوزراء العراقي على أسئلة عن الاجتماع.

    وتحدثت المصادر لرويترز طالبة عدم نشر أسمائها لحساسية الموضوع.

    * التنافس الأمريكي الإيراني

    والعراق، وهو أكبر دولة عربية تسكنها أغلبية شيعية، مسرح للتنافس الأمريكي الإيراني منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة وأطاح بصدام حسين في عام 2003.

    وتشن الفصائل المسلحة الشيعية حملة متواصلة تزداد تطورا، ضد القوات الأمريكية التي انسحبت من العراق عام 2011 لكنها عادت عام 2014 على رأس تحالف لقتال تنظيم الدولة الإسلامية.

    لكن الهجمات التي استُخدمت فيها أيضا طائرات مسيرة ملغومة زادت منذ الضربات الجوية الأمريكية، التي تقول الفصائل المسلحة المتحالفة مع إيران إنها أودت بحياة أربعة من عناصرها.

    وقال المصدران الأمنيان العراقيان المطلعان على أنشطة وعمليات الفصائل المسلحة إن الإيرانيين سلموا حلفاءهم العراقيين خرائط جوية للمواقع الأمريكية في شرق سوريا خلال الاجتماع الذي عُقد في الخامس من يوليو تموز.

    وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) إنها قلقة بشدة إزاء الهجمات، بما في ذلك قصف بوابل من الصواريخ في السابع من يوليو تموز على قاعدة عين الأسد الجوية، أصيب خلاله جنديان أمريكيان.

    وطائب شخصية كبيرة في الحرس الثوري ورجل دين شيعي متوسط الرتبة، يعتبره مطلعون على الشؤون السياسة الإيرانية ومحللون مقربا من الزعيم الأعلى خامنئي.

    وقال المسؤول الكبير في المنطقة إن خامنئي أوفد طائب إلى العراق بعد فشل زيارات للبلاد قام بها البريجادير جنرال إسماعيل قاأني، الذي عُين العام الماضي قائدا لفيلق القدس التابع للحرس الثوري، في إحداث التصعيد.

    وقال مسؤول في الحكومة العراقية إنه يبدو أن إيران تسعى لاستخدام حلفائها في العراق في الضغط من أجل العودة للعمل بالاتفاق النووي، الذي ستُرفع بمقتضاه العقوبات الأمريكية المشددة في مقابل قيود على الأنشطة الذرية الإيرانية.

    وقال دبلوماسي إيراني كبير إن زيارة طائب لبغداد تشير إلى أن خامنئي ضالع مباشرة في الشؤون العراقية بعد مقتل قاسم سليماني، قائد فيلق القدس السابق، في ضربة بطائرة مسيرة أمريكية في العراق في أوائل العام الماضي.

    وأكد متحدث باسم أحد الفصائل المسلحة المدعومة من إيران والذي استهدفته الضربة الجوية الأمريكية الشهر الماضي أن الهجمات الأخيرة نفذتها (المقاومة الإسلامية العراقية)، في إشارة إلى الفصائل المسلحة الشيعية المدعومة من إيران.

    وقال كاظم الفرطوسي المتحدث باسم (كتائب سيد الشهداء) لرويترز إن التصعيد العسكري ضد القوات الأمريكية سيستمر إلى أن ترحل جميع قواتها المقاتلة من العراق.

    وقال سعد السعدي، وهو مسؤول كبير في المكتب السياسي لفصيل (عصائب أهل الحق) المدعوم من إيران، إن على القوات الأمريكية أن تنتظر هجمات أكثر فاعلية في أي مكان من سوريا والعراق إذا واصل الأمريكيون استهداف الفصائل.

    وقال اثنان من قادة الفصائل المسلحة إن الاجتماع عقد في حي الجادرية الراقي في بغداد، في فيلا مواجهة للسفارة الأمريكية عبر نهر دجلة.

    وبدأت إيران والولايات المتحدة محادثات غير مباشرة في فيينا في أوائل أبريل نيسان للعودة للعمل بالاتفاق النووي. ولم يتحدد موعد آخر لمزيد من المحادثات التي أرجئت في 20 يونيو حزيران.

    وقال بعض المسؤولين الغربيين والإيرانيين إن المحادثات أبعد ما تكون عن الوصول إلى نتيجة، مع استمرار الخلافات حول العقوبات الأمريكية التي ينبغي أن تُرفع والالتزامات النووية التي يتعين على إيران أن تنفذها.

  • يو إس نيوز: العراق داخل دوامة العنف بين الولايات المتحدة وإيران بينما يكافح من أجل التعافي الاقتصادي

    يو إس نيوز: العراق داخل دوامة العنف بين الولايات المتحدة وإيران بينما يكافح من أجل التعافي الاقتصادي

    قالت صحيفة يو إس نيوز إن رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي سيزور الولايات المتحدة نهاية يوليو بينما تشهد الساحة العراقية تصعيداً من قبل الفصائل المسلحة ضد قوات التحالف الدولي، والبعثات الأجنبية.
    وأفاد مصدر سياسي عراقي للصحيفة بأن الكاظمي سيزور واشنطن بناء على دعوة من الرئيس جو بايدن حيث سيبحث الطرفان مسألة استكمال الحوار الاستراتيجي وطبيعة إدارة المرحلة المقبلة لعلاج المشاكل العالقة في العراق
    ولفتت يو إس توداي إن العراق يعيش منذ أشهر على وقع أزمات متلاحقة أمنية واقتصادية أبرزها تزايد حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، مما يجعل العراق ميداناً مناسبا لتصفية الحسابات خاصة أن الأسبوع الحالي شهد هجمات متكررة ضد القوات الأجنبية.
    وتشير الصحيفة إلى أن مراقبين ومختصين أفادوا بأن الزيارة تأتي في سياق استكمال المشاورات بين الولايات المتحدة والعراق حيال الانسحاب من البلاد وكذلك التنسيق الأمني بين الجانبين لمحاربة تنظيم داعش.
    واختتمت الصحيفة بأن التعاطي الأميركي مع الملف العراقي هو حل الوضع داخليا لكن واشنطن ستدعم الطرف الحكومي لضبط الميليشيات.

  • طالبان تعلن السيطرة على أهم مركز حدودي مع إيران

    طالبان تعلن السيطرة على أهم مركز حدودي مع إيران

    على وقع الاشتباكات مع القوات الأفغانية، وسيطرتها على المزيد من المناطق لا سيما شمال البلاد، أعلنت حركة طالبان أنها لا تود الاستيلاء على السلطة بالقوة، ولا شن حرب.

    كما أكد وفد من الحركة زار أمس الخميس موسكو، بحسب ما نقلت وكالات روسية رسمية، أن طالبان لا تؤيد التصعيد مع الدول المجاورة لأفغامستان، بعد سيطرتها على العابر الحدودية مع طاجاكستان وإيران أيضا.

    إلا أنها أعلنت اليوم الجمعة أنها سيطرت على أهم مركز حدودي مع إيران في البلاد. ونشرت وسائل إعلام محلية مقاطع تظهر عناصر طالبان، يسيطرون على على معبرين حدوديين مع إيران.

    طاجاكستان وحديقة روسيا الخلفية

    أتى ذلك، بعدما سيطرت سابقا على المعبر الحدودي الرابط بين أفغانستان وطاجكيستان، إثر فرار الجنود إلى داخل الأراضي الطاجاكستانية، بحسب ما أعلنت الحكومة الأسبوع الماضي.

    وقد أثارت تلك الأوضاع على الحدوج الأفغانية، مخاوف في موسكو وعواصم أخرى من انتشار التطرف في وسط آسيا وهي منطقة تعتبرها روسيا بمثابة فنائها الخلفي.

    فيما أكد أحد قيادات منظمة معاهدة الأمن الجماعي الروسية أمس الخميس، بحسب ما نقلت وكالة إنترفاكس للأنباء، أن المنظمة ستكون مستعدة لحشد قدراتها العسكرية بالكامل إذا تدهور الوضع الأمني على الحدود مع طاجيكستان.

  • أزمة انقطاع الكهرباء تفجر الغضب الشعبي تجاه الفساد

    أزمة انقطاع الكهرباء تفجر الغضب الشعبي تجاه الفساد

    خرج مئات العراقيين إلى الشوارع، تنديداً بانقطاع الكهرباء، في حين استقال وزير الكهرباء ماجد حنتوش، في الوقت الذي شكل فيه رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي خلية أزمة، بعدما وجّه بإقالة ومعاقبة عدد من المسؤولين بسبب التقصير في أداء واجباتهم.

    التطورات الأخيرة صاحبتها عمليات تفجير لأبراج الطاقة واستهداف لأخرى، بالتزامن مع قطع إيران لإمدادات الغاز والكهرباء، التي يعتمد عليها العراق، لمدة يومين، ما تسبب في واحدة من أسوأ أزمات انقطاعات الكهرباء في 30 عاماً مضت، وسط ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة وصل إلى 52 درجة مئوية.

    لا يعد انقطاع الكهرباء بشكل عام في العراق حدثاً فريداً، إذ يعاني هذا القطاع منذ تدميره بشكل كامل خلال حرب الخليج الثانية “عاصفة الصحراء” في عام 1991، والعقوبات التي فرضت على بغداد بعد ذلك، وسط عجز الحكومات المتعاقبة على حل الملف، رغم إنفاق أكثر من 80 مليار دولار على القطاع منذ عام 2003 والغزو الأميركي للبلاد، وفقاً لتصريحات وزير الكهرباء المستقيل في لقاء متلفز.

    ولكن انقطاعات الكهرباء الأخيرة كانت حدثاً بكل المقاييس، إذ غرق البلد في الظلام، يوم الجمعة الماضي، وذلك بسبب “خلل تقني” أدى إلى توقف المحطات الكهربائية بشكل كامل، ما دفع العراقيين إلى النزول للشوارع للتنديد بما آلت إليه الأمور في هذا القطاع.

    ولعل الكثير من الأسباب يمكن أن تضاف إلى القطاع المترهل في تبرير الحادثة الأخيرة، ويمكن الجزم أن ارتفاع درجات الحرارة في مقدمة هذه الأسباب، نظراً لما يترافق معه من ارتفاع في الاستهلاك، لا يصاحبه زيادة في الإنتاج. ولكن هذا طبعاً ليس السبب الوحيد.

    تفاوت بين الاستهلاك والإنتاج
    وفقاً لتصريحات سابقة لوزير الكهرباء المستقيل، فقد بلغ إنتاج العراق من الكهرباء نحو 16 ألف ميغاوات، مرتفعاً 4 آلاف ميغاوات عن العام السابق، فيما يبلغ الاستهلاك اليومي للكهرباء خلال ساعات الذروة في الشتاء نحو 19 ألف ميغاوات، في حين تنتج البلاد تنتج فقط نحو 11 ألف ميغاوات، وهو ما يعني حاجة العراق إلى الاستمرار في استيراد الكهرباء، خاصة في فترة الصيف عندما زيادة الاستهلاك.

    مع كل أزمة لانقطاع الكهرباء في العراق، يتجدد الحديث عن الدور الإيراني في هذه الأزمة، وذلك بسبب الروابط الوثيقة التي تجمع بين البلدين في مجال الطاقة.

    وأوقفت طهران في مطلع يوليو الجاري إمداداتها الحيوية من الطاقة إلى العراق، لتتفاقم بذلك أزمة الكهرباء التي يعانيها العراقيون، وذلك في ظل اعتماد العراق على الواردات الإيرانية من الغاز والكهرباء لتلبيته ثلث احتياجاته في هذا المجال.

    وتوقف الإنتاج تماماً في 4 خطوط للربط الكهربائي بين إيران والعراق منذ الثلاثاء الماضي، وذلك مع بدء القطع الكامل لإمدادات الطاقة الإيرانية هذا الأسبوع، حسبما ذكرت وكالة “أسوشيتد برس” الأميركية نقلاً عن مسؤوليين عراقيين.

    ضغوط إيرانية

    ووفقاً لوكالة “أسوشيتد برس” الأميركية، فإن الإيقاف الأخير لإمدادات الطاقة يأتي كوسيلة من الحكومة الإيرانية التي تعاني ضائقة مالية، على بغداد للإفراج عن دفعات جديدة مقابل واردات الطاقة، مع وصول المتأخرات على الحكومة العراقية إلى نحو 6 مليارات دولا أميركي.

    ويرجع التأخير في دفع هذه المستحقات جزئياً إلى الأزمة الاقتصادية في البلاد، كما أن خطة الدفع المعقدة التي تم تصميمها لتفادي العقوبات الأميركية، أدت إلى تباطؤ تحويل الأموال إلى طهران.

    وكان وزير النفط الإيراني بيجن نامدار زنكنه كشف في وقت سابق، أنه حتى الآن تم تصدير نحو 27 مليار متر مكعب من الغاز إلى العراق، مشيراً إلى أن الدفع مقابل هذه الصادرات يواجه مشكلات، وذلك في إشارة إلى التعقيدات التي تفرضها العقوبات الأميركية على التعاملات المالية بين بغداد وطهران.

  • فويس أوف أميركا: احتجاجات الكهرباء في العراق تشتعل مع وصول درجة الحرارة إلى 50

    فويس أوف أميركا: احتجاجات الكهرباء في العراق تشتعل مع وصول درجة الحرارة إلى 50

    قال تقرير لموقع فويس أوف أميركا إنه مع ارتفاع درجات الحرارة خلال النهار فوق 50 درجة مئوية في معظم أنحاء العراق ، نزل المتظاهرون إلى الشوارع في العديد من مدن البلاد للتنفيس عن غضبهم من انقطاع التيار الكهربائي الذي يعطل حياتهم في وقت أعلنت وزارة الكهرباء العراقية إن إيران أوقفت إمداد الكهرباء في جميع الخطوط الأربعة التي تساعد في تشغيل شبكة الكهرباء.
    وألقت الصحيفة الضوء على تجمع المتظاهرين أمام البوابات المغلقة لمحطة كهرباء فرعية في مدينة الكوت للتنديد بانقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة وسط موجة شديدة الحرارة تجتاح البلاد.
    وقالت فويس أوف أميركا إن قطع إيران لخطوط الكهرباء الرئيسية التي تغذي الشبكة العراقية والهجمات الإرهابية على خطوط الكهرباء ونقص الوقود اللازم لإمداد محطات الكهرباء والتوزيع غير العادل للطاقة على الشبكة من الأسباب الرئيسية لانقطاع التيار الكهربائي.
    وأضافت أن طهران تطالب العراق بمبلغ 4 مليارات دولار في شكل فواتير غير مدفوعة لاستئناف الخدمة على الخطوط الأربعة بينما يؤكد البنك المركزي العراقي أنه غير قادر على دفع الأموال لإيران بسبب العقوبات الاقتصادية الأمريكية عليها.

  • بلينكن: خلافات كثيرة عالقة في فيينا والقرار بيد خامنئي

    بلينكن: خلافات كثيرة عالقة في فيينا والقرار بيد خامنئي

    كرر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، تأكيده أن مفاوضات فيينا حول الاتفاق النووي الإيراني أحرزت تقدما في العديد من الخلافات والمسائل العالقة مع إيران، إلا أنه شدد في الوقت عينه على أن عددا غير قليل من الخلافات لم يحل.

    وقال في مقابلة مع قناة “RAI TG1” الإيطالية، نشرها موقع الخارجية الأميركية مساء أمس الثلاثاء: “لقد أجرينا حتى الآن ست جولات من المناقشات مع إيران بشكل غير مباشر عبر شركائنا الأوروبيين، وذلّلنا الكثير من الاختلافات الموجودة فيما يتعلق بكيفية العودة إلى الاتفاقية النووية، لكننا لم نحلها كلها”.

    الأمر بيد خامنئي
    كما أضاف أن “خلافات كبيرة لا تزال قائمة ولا ندري ما إذا كنا سنتجاوزها”، معتبرا أن الأمر عائد بالدرجة الأولى والأخيرة إلى القرارات الأساسية التي ستتخذ في طهران من قبل المرشد الإيراني علي خامنئي.

    وتابع مؤكدا أنه في حال كانت السلطات الإيرانية مستعدة لتنفيذ كل ما يلزم من أجل العودة إلى الالتزام بالاتفاق النووي وبنوده، (الذي عمل وردع البرنامج النووي الخطير لإيران)، فواشنطن جاهزة أيضا تماما لذلك.

    وختم موضحا أنه في ما يتعلق بمسألة المفاوضات النووية، القرار بات الآن في ملعب إيران لمعرفة مدى جديتها في الالتزام.

    “انسحابنا يقترب”
    يذكر أن بلينكن كان أكد سابقا أن إطالة المفاوضات لا تخدم أحدا، ملوحا باقتراب انسحاب بلاده منها. ففي تصريحات سابقة قبل أيام، رأى أن موعد انسحاب بلاده من المحادثات النووية التي انطلقت قبل أشهر في فيينا يقترب.

    كما شدد على أن استمرار السلطات الإيرانية في تطوير برنامجها النووي قد يصبح قريبا عقبة لا يمكن التغلب عليها إطلاقا.

    كذلك، أشار الأسبوع الماضي خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الفرنسي من باريس، إلى أن خلافات جوهرية لا تزال قائمة حول الاتفاق النووي.

  • قبل تنصيبه بأيام.. رئيس إيران المنتخب مطلوب لتحقيق أممي

    قبل تنصيبه بأيام.. رئيس إيران المنتخب مطلوب لتحقيق أممي

    دعا المحقق الأممي المعني بملف حقوق الإنسان في إيران، جاويد رحمن، إلى إجراء تحقيق مستقل وذي مصداقية بشأن الاتهامات التي تلاحق الرئيس الإيراني المنتخب حديثا، إبراهيم رئيسي، في خطوة قد تشكل إحراجا لطهران، على الصعيدين السياسي والدبلوماسي.

    ودعا المحقق الأممي إلى التحقيق في دور إبراهيم رئيسي المركزي في الإعدامات الجماعية التي طالت آلاف المعارضين الإيرانيين عام 1988، حين كان رئيسي مُدعياً عاماً في العاصمة طهران، ومُشرفا على تلك الحملة.

    وكانت وكالات الأنباء قد نقلت عن المحقق الأممي قوله إن مكتبه جمع شهادات وأدلة طوال أعوام كثيرة عن هذه القضية، وإنه مستعد لتقديمها مباشرة إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أو أية هيئة أممية أخرى يُمكن لها أن تُجري تحقيقياً حيادياً.

    وكان المحقق الدولي أشار في أوقات سابقة إلى حملة منهجية تقوم بها السلطات الإيرانية، خلال الفترة الأخيرة، لمحو آثار المقابر الجماعية التي نتجت عن تلك الحملات التي طالت المعارضين الإيرانيين.

    “اللحظة مناسبة”

    وذكر جاويد رحمن بأن الوقت الراهن هو الأكثر مناسبة لتحقيق بتلك الأحداث، لأن الشخص المُتهم سيصبح رئيساً للجمهورية وعليه تحمل المسؤولية.

    وحملة الإعدامات المقصودة في التقارير الأممية، هي تلك الموجة الضخمة التي قادتها النواة الصلبة للنظام الإيراني ضد الخصوم السياسيين الداخليين عقب انتهاء حرب الخليج الأولى مباشرة عام 1988، بعدما كانت الحملة الأولى للتصفيات قد نُفذت في أوائل الثمانينات.

    ونفذت التصفيات من خلال المحاكمات الشكلية الشهيرة التي قادها القاضي صادق خلخالي، والتي أدت إلى هيمنة التيار الديني المتطرف على الثورة الشعبية التي أطاحت بحاكم إيران الأسبق الشاه محمد رضا بهلوي.

    محاكمات صورية

    وكانت حملات عام 1988 بمثابة محاكمات صورية قضت خلال أسابيع قليلة على آلاف المعارضين السياسيين للنظام الإيراني، من الجماعات اليسارية الإيرانية المنضوية تحت مظلة “حزب توده” الإيراني، مروراً بأعضاء من جماعة “فدائي خلق”، وليس انتهاء بالمعارضين القوميين الأكراد والعرب والبلوش في مختلف مناطق البلاد.

    وكان النظام الإيراني يخشى وقتئذ أن تؤدي نهاية الحرب الإيرانية العراقية إلى انتفاء تحججها بالحرب لعدم الالتفات إلى الأوضاع الداخلية، وبالذات السياسية منها، وأن يؤدي ذلك إلى زخم سياسي لدى القوى المعارضة، فبدأ حملته العسكرية/القضائية لمحق المعارضين، وكان الرئيس المُنتخب، مؤخراً، إبراهيم رئيسياً مُدعياً عاماً في العاصمة الإيرانية طهران، المكان الذي شهد أكبر الحملات تلك.

    تقرير أممي مُفصل كان قد صدر خلال العام 2018 تحت مُسمى “أسرار مخضبة بالدماء – لماذا تُعتبر إعدامات 1988 في إيران جرائم مستمرة ضد الإنسانية”، ورجح أعداد الضحايا بالآلاف، يتراوحون بين ثلاثة آلاف وثلاثين ألفاً.

    وذكر التقرير بأن سرية تنفيذ تلك العمليات حال دون التوصل إلى أرقام دقيقة حول ما جرى.

    والرئيس الإيراني المُنتخب كان قد نفى في تصريحات عقب صدور ذلك التقرير، وقتها، بأن يكون قد ترأس المحكمة التي أصدرت تلك القرارات، لكنه أعترف بشكل غير مباشر بما حدث وأشار إليه التقرير الأممي، واصفاً ما جرى بأنه كان يمثل الشعب الإيراني، وأنه “واحد من إنجازات النظام المشرفة”.

    وأضيفت مطالبات المُحقق الدولية الأخيرة لتصريحات سابقة للأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، أنياس كالامار، التي قالت عقب الإعلان عن فوز الرئيس الإيراني المنتخب إبراهيم رئيسي بمنصب رئاسة الجمهورية “إن إيران لا تزال تخفي حقيقة ما جرى عام 1988، وإذا ما كان للرئيس الإيراني الجديد يد فيها. أن الأمر يتعلق بإعدامات لآلاف السجناء السياسيين، وتخفي السلطات الإيرانية، حتى اليوم، الملابسات المحيطة بمصير الضحايا وأماكن جثثهم، إخفاء منهجياً، يصل إلى حد الجرائم المستمرة ضد الإنسانية”.