Tag: إيران

  • خارجية مجلس النواب الأميركي تمرر مشروع قانون لاستهداف مسيرات إيران

    خارجية مجلس النواب الأميركي تمرر مشروع قانون لاستهداف مسيرات إيران

    وافقت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي على مشروع قانون “سيدا” لوقف برنامج إيران للطائرات المسيرة. 

    وبموجب القانون الذي قدمه رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي الديمقراطي جريجوري ميكس، والعضو الجمهوري الأول في اللجنة مايكل ماكول، ورئيس اللجنة الفرعية للشرق الأوسط وشمال إفريقيا الديمقراطي تيد دوتش، وكبير الجمهوريين في اللجنة الفرعية جو ويلسن، سيتم فرض عقوبات أميركية ضد  برنامج الأسلحة الإيرانية التقليدية والمدرج ضمن قانون مكافحة أعداء الولايات المتحدة، المعروف بـ”كاتسا”.

    وينطبق مشروع القانون الذي سيتم إحالته إلى الجلسة العامة لمجلس النواب ثم إلى مجلس الشيوخ، على توريد أو بيع أو نقل طائرات مسيرة “دون طيار” قتالية من إيران.

    وينص مشروع القانون المقدم على أن “تقتضي سياسة الولايات المتحدة بمنع إيران والجماعات المتحالفة معها من الحصول على طائرات بدون طيار يمكن استخدامها في الهجمات ضد الولايات المتحدة أو شركائها”. 

  • “البنتاجون”: بايدن منفتح على خيارات أخرى إذا فشلت محادثات فيينا مع إيران

    “البنتاجون”: بايدن منفتح على خيارات أخرى إذا فشلت محادثات فيينا مع إيران

    قال جون كيربي المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية “البنتاجون”، الجمعة، إن هناك خيارات كثيرة متاحة أمام الرئيس جو بايدن إذا فشلت محادثات فيينا بين إيران والقوى الدولية للعودة إلى الاتفاق النووي، مؤكداً أنه مع ذلك فإن واشنطن “تفضل الحل الدبلوماسي” لمعالجة الملف النووي الإيراني.

    ورداً على سؤال بشأن الخيار العسكري ضد إيران، قال كيربي خلال إيجاز صحفي في مقر البنتاجون، “ما قاله الرئيس بايدن هو أنه يريدون رؤية الدبلوماسية تنجح، وفي حال فشلت، فإنه منفتح على خيارات أخرى”.

    وأضاف أنَّ “هناك خيارات كثيرة متاحة أمام الرئيس والقائد الأعلى للقوات المسلحة، ولن أخوض في تخمين ماذا ستكون هذه الخيارات، لكني سأقول ببساطة، إننا نمتلك حضوراً قوياً في المنطقة، ومصالح متعلقة بالأمن القومي، ومهمة وزير الدفاع هي تعميق هذه المصالح، وسنستمر في فعل ذلك”.

  • العدل الأميركية: مصادرة شحنتي أسلحة إيرانية موجهة للحوثيين

    العدل الأميركية: مصادرة شحنتي أسلحة إيرانية موجهة للحوثيين

    أعلنت وزارة العدل الأميركية، اليوم الأربعاء، عن مصادرة شحنتي أسلحة إيرانية في بحر العرب.

    وأوضحت العدل الأميركية أن الأسلحة الإيرانية المصادرة تشمل 171 صاروخا أرض – جو و8 مضادة للمدرعات.

    وأضافت أن تلك الأسلحة كانت في طريقها إلى الحوثيين في اليمن.

    العدل الأميركية أوضحت أن عملية مصادرة الأسلحة والنفط الإيرانيين تمت في فترات مختلفة من 2020.

    وصادرت البحرية الأميركية هذه الأسلحة من سفينتين في بحر العرب، أثناء قيامها بعمليات أمنية بحرية روتينية، وتبين أن هذه الأسلحة مرسلة من الحرس الثوري الإيراني إلى الحوثيين في اليمن، وفقا لبيان صادر عن الوزارة.

    وقالت البحرية الأميركية إنها صادرت 1.1 مليون برميل من منتجات النفط الإيراني في بحر العرب.

    كما أمرت بتوجيه عائدات بيع النفط الإيراني المُصادر والبالغة نحو 27 مليون دولار، إلى صندوق ضحايا الإرهاب.

    وأوضحت القيادة المركزية للبحرية الأميركية (NAVCENT)، أن الأسلحة صودرت من سفينتين بلا علم في بحر العرب، وذلك في 25 نوفمبر 2019، و9 فبراير 2020.

    وقال مساعد المدعي العام، من قسم الأمن القومي بالوزارة، ماثيو أولسن، إن “تصرف الولايات المتحدة في هاتين الحالتين، وجه ضربة مدوية للحكومة الإيرانية والشبكات الإجرامية التي يدعمها الحرس الثوري”.

    وأضاف أولسن “ستواصل وزارة العدل استخدام جميع الأدوات المتاحة لمكافحة التهديدات التي تشكلها المنظمات الإرهابية، وجميع أولئك الذين يسعون إلى إلحاق الضرر بالولايات المتحدة وحلفائها”.

  • العراق يؤكد استكمال ملف تدويل الخلاف المائي مع إيران

    العراق يؤكد استكمال ملف تدويل الخلاف المائي مع إيران

    أكدت وزارة الموارد المائية استكمال جميع الإجراءات الفنية الخاصة برفع دعوى قضائية لدى محكمة العدل الدولية ضد إيران بشأن سياستها المائية تجاه العراق. 

    وقال وزير الموارد المائية مهدي رشيد الحمداني إن “الوزارة رفعت كتابا رسميا إلى وزارة الخارجية والأمانة العامة لمجلس الوزراء بهذا الصدد”، مشيرا إلى أنها “استكملت جميع الإجراءات الفنية والقانونية تاركة القرار إلى وزارة الخارجية والحكومة العراقية”.

    وأضاف الحمداني أن “وزارة الموارد المائية وقعت مذكرة تفاهم مع الجانب التركي تتعلق بتقاسم الضرر الحاصل بسبب شح المياه، إلا أن المذكرة بحاجة إلى تفاهمات أخرى للاتفاق على الحصة المائية المقررة للعراق”.

    وتسبب شح المياه في نهري دجلة والفرات بسبب السدود التي تبنيهما تركيا وإيران، بكارثة بيئية بعد أن بدأت الملوحة تتسرب إلى الأراضي الزراعية وتقتل المحاصيل.

    وفي الأعوام الماضية، تسببت ملوحة المياه بتحويل آلاف الهكتارات من الأراضي الزراعية في العراق إلى أراض بور، ما وجه ضربة قاضية للقطاع الزراعي العراقي الذي يشكل نسبة خمسة في المئة من إجمالي الناتج المحلي، ويوظف نحو 20 في المئة من إجمالي اليد العاملة في البلاد.

    ومنذ عدة سنوات، عمدت إيران، التي تعاقدت في الثلاثين عاما الماضية على بناء 600 سد على الأقل في البلاد، إلى قطع أو تحويل مجاري الأنهر التي تنبع من أراضيها وتدخل الأراضي العراقية.

  • واشنطن: إيران تراجعت عن التسويات السابقة في مفاوضات فيينا الأخيرة

    واشنطن: إيران تراجعت عن التسويات السابقة في مفاوضات فيينا الأخيرة

    قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية إن إيران تواصل تسريع برنامجها النووي “بطريقة استفزازية”، مشيراً إلى أنها “تراجعت عن كل التسويات السابقة” في مفاوضات فيينا.

    المسؤول الأميركي الذي تحدث في إيجاز صحافي عبر الهاتف، قال إن واشنطن وشركاءها تأكدوا خلال الأسبوع الماضي، أثناء المفاوضات النووية التي أقيمت في فيينا، أن “ما قصدته إيران بالاستعداد للعودة إلى الاتفاق النووي، هو  الاستمرار في تسريع التقدم بطرق استفزازية، كان أبرزها الأربعاء الماضي، عندما كنا وسط المحادثات وأعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية رفع التخصيب بنسبة 20% في (مفاعل) فوردو”.

    وأشار إلى منع طهران مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية من “القيام بعملهم”، مؤكداً أن مقترحات إيران خلال الجولة السابعة من مفاوضات فيينا، شهدت التراجع عن “كل التسويات التي أقرت خلال الجولات الست الماضية، وطلبت أشياء أكثر”.

    وتابع أن “ما قدّمته إيران ليس مقترحات جدية للعودة المتماثلة إلى الاتفاق النووي، لكنها تقدمت بمسائل تتخطى الاتفاق النووي”.

  • بلينكن: إيران لا تبدو جادة في العودة للالتزام بالاتفاق النووي

    بلينكن: إيران لا تبدو جادة في العودة للالتزام بالاتفاق النووي

    قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن اليوم الجمعة إن أحدث جولة من المحادثات النووية الإيرانية انتهت لأن إيران لا تبدو جادة في الوقت الحالي بشأن القيام بما هو ضروري للعودة إلى الالتزام بالاتفاق.

    وحذر بلينكين ، الذي كان يتحدث في مؤتمر رويترز نكست ، من أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بتأجيل العملية مع الاستمرار في تعزيز برنامجها وأن واشنطن ستتبع خيارات أخرى إذا فشلت الدبلوماسية.

  • مفاوضات فيينا.. إحباط أوروبي من موقف إيران وأميركا تلوح بـ”خيارات أخرى”

    مفاوضات فيينا.. إحباط أوروبي من موقف إيران وأميركا تلوح بـ”خيارات أخرى”

    قال متحدث باسم الخارجية الأميركية إن المبعوث الخاص إلى إيران روبرت مالي وفريقه في طريقهم إلى واشنطن، بعد اختتام الجولة السابعة من المفاوضات النووية في فيينا، مضيفاً أن “إيران لم تأت بمقترحات بناءة” واستهلت المفاوضات بـ”جولة استفزازات”، محذراً من أن واشنطن قد تسعى لـ”خيارات أخرى”.

    ورأى المتحدث باسم الخارجية الأميركية، أن الجولات الست التي تمت بين أبريل ويونيو الماضيين “أحرزت تقدماً، إذ تم التوافق على حلول للعديد من القضايا الخلافية، لكن نهج الوفد الإيراني هذا الأسبوع لم يكن محاولة لحل القضايا المتبقية”.

    وشدد على أن “الإدارة الإيرانية الجديدة لم تأت إلى فيينا بمقترحات بناءة”، وقال إن إيران بدأت الجولة الجديدة من المفاوضات بـ”جولة جديدة من الاستفزازات النووية، كما أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية”، وإن “طهران ما زالت تفشل في التوصل إلى تفاهم مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لاستعادة التعاون والشفافية اللذين تراجعا في الآونة الأخيرة”.

    واستؤنفت المحادثات النووية في فيينا في 29 نوفمبر الماضي، بعد توقف دام خمسة أشهر، حيث اختتمت الجولة السادسة في يونيو وأوقفت إيران بعدها المحادثات لإجراء الانتخابات الرئاسية، واختتمت الجولة السابعة الجمعة لمنح فرصة لممثلي الدول الأوروبية للعودة للتشاور مع عواصمهم بشأن المقترحات الإيرانية لاستكمال التفاوض.

    واعتبر البيت الأبيض، أن موقف إيران في المحادثات “لم يكن يهدف لحل المسائل النووية، إذ أنها لم تقدم اقترحات بناءة”.

    وقالت المتحدة باسم البيت الأبيض جين ساكي، إن “الحل يمكن أن يكون في متناول اليد”، في “حالة التزام إيران”.

    وضع غير قابل للاستمرار
    واعتبر المتحدث أن “انسحاب الإدارة السابقة (للرئيس السابق دونالد ترمب) من خطة العمل الشاملة المشتركة، أدى إلى توسع دراماتيكي وغير مسبوق لبرنامج إيران النووي”، وهذا “لا يمكن أن يستمر وسوف يؤدي حتماً إلى أزمة”.

    وشدد المتحدث على أن الرئيس بايدن “ملتزم بإعادة الولايات المتحدة إلى الامتثال لخطة العمل الشاملة المشتركة واستمرار الامتثال، طالما أن إيران تفعل الشيء نفسه”.

    وقال: “إذا كانت إيران ملتزمة بالقدر نفسه، فالحل في متناول اليد، وإذا لم تكن فلن يكون أمامنا حل سوى السعي وراء خيارات أخرى”.

    إحباط أوروبي
    يأتي ذلك في وقت أعرب فيه دبلوماسيون أوروبيون، الجمعة، عن “خيبة أملهم وإحباطهم” إزاء المطالب الإيرانية، خلال محادثات فيينا حول البرنامج النووي الإيراني.

    وقال دبلوماسيون كبار من فرنسا وألمانيا وبريطانيا إن “طهران تتراجع عن كل التسويات التي تم التوصل إليها بصعوبة، خلال الجولة السابقة من المفاوضات بين أبريل ويونيو”، لافتين إلى شعورهم “بالإحباط والقلق”، إزاء “التعديلات التي تقترح طهران إدخالها على النص” الذي تم الاتفاق عليه في جولات سابقة.

    وأوضح المسؤولون في بيان أن إيران “تطالب بتغييرات كبيرة” يتعارض بعضها مع اتفاق 2015، مشيرين إلى أنه “من غير الواضح كيف يمكن سد الفجوات الجديدة في إطار زمني واقعي بناء على المسودات الإيرانية”.

    وكشفوا أن المحادثات ستستأنف “الأسبوع المقبل لمعرفة ما اذا كانت هذه الخلافات يمكن التغلب عليها أم لا”، مؤكدين أنهم “منخرطون بشكل كامل في البحث عن حل دبلوماسي”، ومشددين على أنَّ “الوقت ينفد”.

    وحذر الدبلوماسيون الأوروبيون، بحسب ما نقلته وكالة “بلومبرغ”، من أنهم لن يبقوا على الطاولة إلا إذا تفاوض نظراؤهم الإيرانيون بحسن نية.

    وقالوا إن المشاكل يمكن أن تنشأ إذا حاول وفد طهران إعادة التفاوض على الصياغة المتفق عليها بالفعل، مقدرين أن نحو 20% من العمل المطلوب للعودة إلى الاتفاق ما زال معلقاً.

    رد إيراني
    ورداً على الاستياء الأوروبي، قال علي باقري، الجمعة، إن الأطراف الأوروبية يمكنها تقديم مسوداتها الخاصة للنقاش، حسب ما ذكرت هيئة الإذاعة الإيرانية الرسمية.

    وقال باقري الجمعة قبيل مغادرته العاصمة النمساوية فيينا: “لا مشكلة إذا أرد الأوروبيون تقديم مسودات بمقترحاتهم الخاصة، ويمكننا مناقشة ذلك، ولكن يجب أن تكون تلك المسودات مرتكزة على المبادئ التي اتفق عليها الجانبان”.

    وقال باقري لمندوبي وسائل الإعلام المرافقين له: “صحيح أن الأطراف الأوروبية لم تكن راضية تماماً عن بعض مقترحاتنا، لكن هذه الاقتراحات كانت مبنية على مبادئ مشتركة بين الجانبين، ولم يقولوا إن المقترحات غير ذات صلة، لكنهم قالوا إنهم لا يتفقون مع آرائنا”.

    وأضاف: “أخبرتهم أنه أمر طبيعي وأننا لن نقدم مقترحات تتماشى مع آرائهم، ولكنها تتوافق مع آرائنا ومصالحنا، المهم أن هذه المقترحات تستند إلى مبادئ مقبولة أيضاً من قبل الأطراف الأخرى”.

    “جولة واقعية”
    وفي السياق، قال منسق الاتحاد الأوروبي بمحادثات إحياء الاتفاق النووي الإيراني إنريكي مورا، الجمعة، إن “وقت المحادثات ليس مفتوحاً إلى ما لا نهاية”، وإن “هناك إحساساً ملحاً بأهمية الإسراع بالعملية التفاوضية”، ووصف الجولة بـ”الواقعية”.

    وأضاف مورا، خلال حديثه للصحافيين عقب اختتام الجولة الحالية من المفاوضات، لمنح مهلة لممثلي الدول الأوروبية للعودة لعواصمهم لتقييم المقترحات التي تقدمت بها إيران، إن الأرضية المشتركة للمحادثات مع إيران هي “النص الذي انتهينا إليه في الجولة السابقة” حسب ما ذكرت رويترز، مشيراً إلى أن المحادثات ستستأنف الأسبوع المقبل.

    وقال مورا إنه أبلغ زملاءه من ممثلي الدول الأوروبية أنه ينبغي “إيصال صورة واضحة لكل العواصم لما وصلنا إليه”، وقال مورا إنه أبلغ زملاءه من ممثلي الدول الأوروبية أنه ينبغي “إيصال صورة واضحة لكل العواصم عما وصلنا إليه”، مشيراً إلى أن “الواقعية” التي رآها خلال المحادثات مشجعة..

    وأشار إلى أنه لا يزال هناك الكثير من التحديات، وأن “الوقت محدود وهناك حاجة ملحة لإنجاز الكثير”.

    ولدى سؤاله عما إذا كانت الجولة الجديدة التي تعقد في ظل الفريق الإيراني التفاوضي الجديد تختلف عن الجولات الست السابقة، قال مورا: “لم أجد أي فارق بين هذه الجولة والجولات السابقة، لدينا وفد إيراني جديد وكنا نتواصل معهم بكثافة، ونحن نعمل كما كنا نعمل في الجولات السابقة، ولا أرى أن هناك فارقاً معتبراً”.

  • محكمة النجف تصدر أمر قبض بحق مقرب من إيران بتهمة “الإرهاب”

    محكمة النجف تصدر أمر قبض بحق مقرب من إيران بتهمة “الإرهاب”

    كشفت وثائق صادرة عن مجلس القضاء الأعلى في العراق عن صدور مذكرة قبض وفق “المادة 4 إرهاب” بحق شخصية مقربة من إيران بتهمة “الإرهاب”.

    وبحسب وثائق فإن محكمة استئناف النجف الاتحادية، أصدرت مذكرة قبض بتهمة الإرهاب بحق حميد محمود حسين علي الحسيني الذي يشغل منصب رئيس اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية الممول من إيران.

    كما صدرت مذكرة أخرى بحق عمار إبراهيم طلال عطية ألبو عامر، بالتهمة ذاتها.

    وتشير المعلومات إلى أن مذكرتي القبض صدرتا بحقهما لتورطهما بعملية إطلاق صاروخ RBG7 على مبنى “مركز الرافدين للحوار” في حي الحوراء وسط النجف.

  • وزير الموارد المائية: إيران قطعت المياه بشكل كامل

    وزير الموارد المائية: إيران قطعت المياه بشكل كامل

    كشف وزير الموارد المائية العراقي مهدي رشيد الحمداني، أن “الإطلاقات المائية المتدفقة من إيران وصلت إلى الصفر”، مشيراً إلى أنها “قطعت المياه بشكل كامل ولم تتقاسم الضرر” مع بلاده.

    وقال الحمداني في تصريح تلفزيوني وفقاً لوكالة الأنباء العراقية “واع”، الثلاثاء، إن “تركيا وإيران تجاوزتا المواثيق الدولية بشأن المياه”، في الوقت الذي يواجه فيه العراق خطر جفاف نهريه التاريخيين دجلة والفرات.

    ويخوض العراق منذ مدة مفاوضات مكثفة مع دولتي المنبع تركيا وإيران، اللتان تقومان ببناء سدود جديدة.

    وتابع الحمداني أن “تركيا زودت العراق بجميع المعلومات عن سدودها وخزاناتها المائية”، بينما “إيران قطعت المياه بشكل كامل، ولم تتقاسم الضرر مع العراق”.

  • فصائل موالية لإيران تهدد واشنطن بـ”حرب مفتوحة” إذا لم تنسحب من العراق

    فصائل موالية لإيران تهدد واشنطن بـ”حرب مفتوحة” إذا لم تنسحب من العراق

    صعّدت فصائل مسلحة مقربة من إيران في العراق لهجتها ضد الولايات المتحدة الأميركية، متوعدة بـ”حرب مفتوحة” ضدها، و”تقطيع أوصالها”، ما لم تسحب قواتها كلياً من العراق بحلول نهاية العام.

    ونقلت شبكة “روداوو” الكردية عن المتحدث باسم “كتائب سيد الشهداء”، إحدى فصائل “هيئة المقاومة العراقية”، قوله السبت، إن “الحرب ستكون مفتوحة ضد القوات الأميركية، بعد انتهاء مهلة وجودها القتالي بنهاية العام الجاري”.

    وقال المتحدث باسم “كتائب سيد الشهداء” كاظم الفرطوسي، إن “الحكومة استنفدت كل جهودها، من خلال التوقيتات التي أعلنت عنها خلال زيارة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي إلى الولايات المتحدة، وبالتالي فهو التزام متبادل، سواء تم نفيه من قبل الجانب الأميركي أو لم يتم ذلك”.

    ورأى الفرطوسي أنها “الفرصة الأخيرة التي يمكن أن يتحدث عنها الجهاز الحكومي في الدولة”، مضيفاً: “نحن ما كنا إلا لمقاتلة هذا الوجود الأميركي داخل العراق وغيره من الوجود الأجنبي، وبالتالي ستكون هنالك عمليات بشكل مباشر وعلني وستكون هنالك ضراوة في العمليات”، بحسب “روداوو”.

    يشار إلى أن مخرجات زيارة الكاظمي إلى واشنطن أكدت أنه “لن يكون هناك أي وجود لقوات قتالية أميركية في العراق بحلول 31 ديسمبر 2021″، وأن العلاقات بين البلدين “ستنتقل بالكامل إلى المشورة والتدريب والتعاون الاستخباراتي”.

    ولا يزال هناك حوالي 3500 جندي أجنبي على الأراضي العراقيّة بينهم 2500 أميركي.

    وتعد “كتائب سيد الشهداء” إحدى الفصائل الشيعية العراقية المنشقة عن “كتائب حزب الله” وموالية لإيران، وتشكلت عام 2013 تحت قيادة أبو مصطفى الشيباني، الذي أدرج على قوائم الإرهاب العالمية في يوليو 2008، بذريعة حماية ضريح السيدة زينب في دمشق.