Tag: إيران

  • واشنطن تعاقب 22 كياناً في 3 دول لصلتها بطهران

    واشنطن تعاقب 22 كياناً في 3 دول لصلتها بطهران

    أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، إدراج 22 كياناً في هونغ كونغ والإمارات العربية المتحدة وتركيا على قائمة العقوبات لصلتها بإيران.

    وقالت وزارة الخزانة في بيان، إن هذه الكيانات كان لها “دور في تسهيل بيع النفط الإيراني لصالح فيلق القدس التابع للحرس الثوري”.

    وأكدت أنها “ستواصل استهداف مصادر إيرادات طهران وتكثيف الضغط الاقتصادي لتعطيل وصول النظام إلى الموارد المالية التي تغذي أنشطته المزعزعة للاستقرار”.

  • عراقجي يزور السعودية ويلتقي كبار المسؤولين

    عراقجي يزور السعودية ويلتقي كبار المسؤولين

     أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أن الوزير عباس عراقجي سيزور السعودية اليوم ويلتقي كبار المسؤولين. 

    وقال بقائي في تغريدة له على موقع أكس، إن عراقجي سيقوم بتوقف قصير في مدينة جدة خلال عودته إلى طهران من البرازيل، حيث شارك في قمة قادة دول “بريكس”.

    وأوضح بقائي أن عراقجي سيجري خلال هذه الزيارة لقاءات مع كبار المسؤولين في المملكة العربية السعودية.

    وأضاف أن اللقاءات ستتناول مناقشة العلاقات الثنائية بين طهران والرياض، بالإضافة إلى تبادل وجهات النظر بشأن أوضاع السلام والأمن في المنطقة.

  • طهران تعلق على طلب إيراني للقاء المسؤولين الأميركيين بشأن “الملف النووي”

    طهران تعلق على طلب إيراني للقاء المسؤولين الأميركيين بشأن “الملف النووي”

    علق المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، يوم الثلاثاء، على أنباء طلب بلاده عقد لقاء مع مسؤولين من الولايات المتحدة بشأن الملف النووي.

    وقال بقائي، بحسب وسائل إعلام إيرانية، إن “طهران لم تطلب عقد أي لقاء مع مسؤولين من الولايات المتحدة لاستئناف المحادثات النووية”.

    وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد أكد، يوم أمس الاثنين، أن مسؤولين إيرانيين تواصلوا مع الولايات المتحدة لتحديد موعد لمحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني.

  • كرمانشاه تصدّر بضائع بـ670 مليون دولار خلال ثلاثة أشهر

    كرمانشاه تصدّر بضائع بـ670 مليون دولار خلال ثلاثة أشهر

    سجّلت جمارك محافظة كرمانشاه في إيران، تصدير أكثر من 1.6 مليون طن من البضائع بقيمة قاربت 671 مليون دولار خلال الربع الأول من العام الإيراني الحالي (من 21 آذار).

    وتصدّر جمرك خسروي قائمة المنافذ بـ229 مليون دولار، تلاه برويز خان بـ177 مليون دولار، ثم سومار بـ165 مليون دولار.

    وشملت أبرز الصادرات: الحديد، السيراميك، المنتجات البلاستيكية، الفواكه، الخضروات، وأحجار البناء.

  • بيئة طهران: سنعاني من الغبار حتى نهاية الصيف

    بيئة طهران: سنعاني من الغبار حتى نهاية الصيف

    أكد رئيس دائرة حماية البيئة في مدينة طهران، يوم الاثنين، أن العاصمة الإيرانية ستعاني من ظاهرة الغبار المزعجة حتى نهاية فصل الصيف، بسبب نشاط الرياح التصحرية المتزايد في المنطقة.

    وقال المسؤول الايراني في تصريح له، إن “فصلي الربيع والصيف يشهدان رياحاً نشطة نسبياً ازدادت شدتها في السنوات القليلة الماضية، ما يؤدي إلى تصاعد ظاهرة التصحر التي تتسبب بانتشار الغبار”. 

    وأضاف أن “مصدر الغبار الذي وصل إلى طهران في الأيام الأخيرة هو مستنقع صالحية على حدود محافظتي البرز وقزوين، إلى جانب مناطق في طهران نفسها، خصوصاً في ملارد وورامين، التي تحولت إلى مراكز نشطة للغبار”.

    وأوضح أن “هذه الظاهرة من المتوقع أن تستمر حتى نهاية فصل الصيف”، محذراً من استمرار تداعياتها على جودة الهواء وصحة السكان.

    وفي سياق متصل، أعلنت اللجنة الطبية باتحاد كرة القدم الإيراني، في وقت سابق اليوم الاثنين، إلغاء جميع المباريات والتدريبات في طهران بسبب ارتفاع مؤشرات تلوث الهواء والغبار.  

  • ترامب يهدد برسوم إضافية على الدول المنضمة لسياسات “بريكس” المناهضة لأميركا

    ترامب يهدد برسوم إضافية على الدول المنضمة لسياسات “بريكس” المناهضة لأميركا

    حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الاثنين، من أن أي دولة تنضم إلى سياسات مجموعة بريكس المناهضة للولايات المتحدة ستُفرض عليها رسوم جمركية إضافية بنسبة 10بالمئة.

    وجاء تصريح ترامب عقب ختام القمة السنوية لقادة دول مجموعة بريكس، يوم أمس الأحد، في مدينة ريو دي جانيرو، حيث وجّه المجتمعون انتقادات حادة للرسوم الجمركية التي فرضها ترامب على شركاء بلاده التجاريين.

    ويأتي هذا الاجتماع في ظل تلويح ترامب بزيادة الرسوم الجمركية ما لم تبرم الدول المستهدفة اتفاقات تجارية مع واشنطن قبل الأول من أغسطس/آب المقبل.

    واعتبر قادة مجموعة بريكس أن هذه الرسوم “غير قانونية وتعسفية”، محذرين من تداعياتها المحتملة، بما في ذلك تقليص حركة التجارة العالمية، وتعطيل سلاسل التوريد، وإدخال حالة من عدم اليقين إلى الأنشطة الاقتصادية والتجارية الدولية.

    وعلى الرغم من نبرة البيان الشديدة، تجنّب قادة المجموعة توجيه انتقادات مباشرة للولايات المتحدة أو للرئيس ترامب، في ظل المفاوضات الجارية بين بعض دولهم وواشنطن بشأن اتفاقات تجارية.

    من جانبه، صرح وزير الخزانة الأميركي سكوت بينسنت، أمس الأحد، بأن الرسوم الجديدة ستُطبّق اعتباراً من مطلع أغسطس/ آب المقبل في حال عدم التوصل إلى اتفاقات مع شركاء مثل الاتحاد الأوروبي وتايوان.

    وكان ترامب قد أثار جدلاً في أبريل/نيسان الماضي بإعلانه عن زيادات كبيرة في الرسوم، تراوحت بين 10% و50%، على الدول التي تصدّر للولايات المتحدة أكثر مما تستورد منها، لكنه علّق تطبيق القرار حتى التاسع من يوليو لفتح باب التفاوض الثنائي.

  • ختام قمة “بريكس” 2025.. إصلاح الحوكمة العالمية وتعزيز التنمية المستدامة

    ختام قمة “بريكس” 2025.. إصلاح الحوكمة العالمية وتعزيز التنمية المستدامة

    أكد القادة المشاركون في القمة الـ17 لدول مجموعة “بريكس”، يوم الأحد، ضرورة تعزيز التنمية المستدامة، وضمان تعزيز وحماية الديمقراطية وحقوق الإنسان والحريات الأساسية للجميع، إلى جانب إصلاح الحوكمة العالمية وتحسينها من خلال تعزيز نظام دولي ومتعدد الأطراف أكثر عدلًا.

    جاء ذلك في نص البيان الختامي للقمة التي تضم حالياً 10 دول بعد توسعها الأخير المنعقدة في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية.

    وقال البيان “نرحب بانضمام جمهورية إندونيسيا إلى البريكس، بالإضافة إلى جمهورية بيلاروسيا، ودولة بوليفيا المتعددة القوميات، وجمهورية كازاخستان، وجمهورية كوبا، وجمهورية نيجيريا الاتحادية، وماليزيا، ومملكة تايلاند، وجمهورية فيتنام الاشتراكية، وجمهورية أوغندا، وجمهورية أوزبكستان، كدول شريكة في البريكس”.

    وتابع، “نؤكد على أهمية اعتماد إعلان قادة البريكس الإطاري بشأن تمويل المناخ، وبيان قادة البريكس بشأن الحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي، ونؤيد إطلاق شراكة البريكس للقضاء على الأمراض المحددة اجتماعيًا. تعكس هذه المبادرات جهودنا المشتركة لتعزيز حلول شاملة ومستدامة للقضايا العالمية الملحة”.

    وحول تعزيز التعددية وإصلاح الحوكمة العالمية، قال البيان: “نؤكد مجدداً التزامنا بإصلاح الحوكمة العالمية وتحسينها من خلال تعزيز نظام دولي ومتعدد الأطراف أكثر عدلاً وإنصافاً ومرونة وفعالية وكفاءة واستجابة وتمثيل وشرعية وديمقراطية ومساءلة، بروح التشاور المكثف والمساهمة المشتركة والمنافع المشتركة”.

    وتابع: “نؤكد مجدداً التزامنا بالتعددية ودعم القانون الدولي، بما في ذلك مقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، بكاملها وترابطها، باعتباره حجر الزاوية الذي لا غنى عنه، والدور المحوري للأمم المتحدة في النظام الدولي، الذي تتعاون فيه الدول ذات السيادة لصون السلام والأمن الدوليين، وتعزيز التنمية المستدامة، وضمان تعزيز وحماية الديمقراطية وحقوق الإنسان والحريات الأساسية للجميع، بالإضافة إلى التعاون القائم على التضامن والاحترام المتبادل والعدالة والمساواة”.

    كما جدد البيان تأكيد دول “بريكس” التزامها بضمان مشاركة وتمثيل أكبر وأكثر فعالية للأسواق الناشئة والبلدان النامية، وكذلك أقل البلدان نمواً، وخاصة من أفريقيا وأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، في عمليات وهياكل صنع القرار العالمية، وجعلها أكثر انسجامًا مع الواقع المعاصر. ودعا أيضاً إلى تحقيق تمثيل جغرافي عادل في الأمانة العامة للأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في الوقت المناسب.

    وشدد البيان على تعزيز دور المرأة ومشاركتها، وخاصة من البلدان الناشئة والنامية، في جميع مستويات القيادة والمسؤوليات في هذه المنظمات.

    وأكد على ضرورة أن تسترشد عملية اختيار وتعيين الرؤساء التنفيذيين والمناصب العليا للأمم المتحدة بمبادئ الشفافية والشمول، وأن تُنفذ وفقًا لجميع أحكام المادة 101 من ميثاق الأمم المتحدة، مع إيلاء الاعتبار الواجب لاختيار الموظفين على أساس جغرافي واسع النطاق وزيادة مشاركة المرأة، والالتزام بالقاعدة العامة التي تقضي بعدم احتكار مواطني أي دولة أو مجموعة من الدول للمناصب العليا في منظومة الأمم المتحدة.

    وقال: “نؤكد على أهمية اعتماد إعلان قادة البريكس الإطاري بشأن تمويل المناخ، وبيان قادة البريكس بشأن الحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي، ونؤيد إطلاق شراكة البريكس للقضاء على الأمراض المحددة اجتماعياً. تعكس هذه المبادرات جهودنا المشتركة لتعزيز حلول شاملة ومستدامة للقضايا العالمية الملحة”.

    وحول تعزيز التعددية وإصلاح الحوكمة العالمية، أكد البيان التزام بريكس بإصلاح الحوكمة العالمية وتحسينها من خلال تعزيز نظام دولي ومتعدد الأطراف أكثر عدلًا وإنصافًا ومرونة وفعالية وكفاءة واستجابة وتمثيل وشرعية وديمقراطية ومساءلة، بروح التشاور المكثف والمساهمة المشتركة والمنافع المشتركة. وفي هذا الصدد، نحيط علمًا باعتماد ميثاق المستقبل في قمة المستقبل، بما في ذلك ملحقيه، الميثاق الرقمي العالمي وإعلان الأجيال القادمة.

    ولفت إلى ضرورة تعزيز التنمية المستدامة، وضمان تعزيز وحماية الديمقراطية وحقوق الإنسان والحريات الأساسية للجميع، بالإضافة إلى التعاون القائم على التضامن والاحترام المتبادل والعدالة والمساواة. كما نؤكد مجددًا التزامنا بضمان مشاركة وتمثيل أكبر وأكثر فعالية للأسواق الناشئة والبلدان النامية، وكذلك أقل البلدان نموا، وخاصة من أفريقيا وأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، في عمليات وهياكل صنع القرار العالمية، وجعلها أكثر انسجامًا مع الواقع المعاصر.

    وتابع: “ندرك التطلعات المشروعة للدول الأفريقية، كما يتجلى في توافق آراء إيزولويني وإعلان سرت. ونؤكد أن إصلاح مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يهدف إلى إسماع صوت دول الجنوب العالمي. في إشارة إلى إعلاني قادة بكين 2022 وجوهانسبرغ 2023، تؤكد الصين وروسيا، بصفتهما عضوين دائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، دعمهما لتطلعات البرازيل والهند إلى لعب دور أكبر في الأمم المتحدة، بما في ذلك مجلس الأمن”.

    وأكد البيان مجدداً دعم نظام تجاري متعدد الأطراف قائم على القواعد، ومفتوح، وشفاف، وعادل، وشامل، ومنصف، وغير تمييزي، ويستند إلى توافق الآراء، وتتمحور حوله منظمة التجارة العالمية، مع منح أعضائها من البلدان النامية معاملة خاصة وتفضيلية.

    ولفت البيان إلى أن منظمة التجارة العالمية، في ذكراها الثلاثين، لا تزال المؤسسة متعددة الأطراف الوحيدة التي تتمتع بالولاية والخبرة والشمول والقدرة اللازمة لقيادة مناقشات التجارة الدولية في مختلف جوانبها، بما في ذلك التفاوض على قواعد تجارية جديدة.

  • تقرير ألماني يسلط الضوء على مخاطر حروب الشرق الأوسط وتهديدها للتراث

    تقرير ألماني يسلط الضوء على مخاطر حروب الشرق الأوسط وتهديدها للتراث

    سلّط موقع “دي دبليو عربية” الألماني الضوء على جانب آخر من الحرب التي اندلعت بين إيران وإسرائيل، حيث تناول في تقرير المخاطر التي تهدد التراث الثقافي في الشرق الأوسط الذي كان تحت تهديد الضربات الجوية.

    ويشير الموقع الألماني في تقريره إلى أنه خلال النزاع بين إسرائيل وإيران كانت هناك مواقع ثقافية في البلدين معرضة للدمار بالصواريخ أو قصف الطائرات. التراث الثقافي الغني للمنطقة معرض للخطر. كيف يمكن حمايته؟.

    جاء التحذير الصادر عن المجلس الدولي للمتاحف بعد الهجمات الأولى بالقنابل وكان واضحاً “حذر مجلس المتاحف بشكل عاجل من خطر متزايد على المتاحف وموظفيها في إسرائيل وإيران”.

    وطالبت الجمعية المهنية التي تتخذ من باريس مقراً لها والتي ينتمي إليها 8000 من العاملين في المتاحف في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك من إسرائيل وإيران بضرورة التزام الطرفين بالاتفاقيات الدولية لحماية  التراث الثقافي حتى في حالة النزاع.

    وقالت رئيسة اللجنة الوطنية الألمانية، فيليسيا شتيرنفيلد لـ”دي دبليو عربية”، إنه “مع ذلك لا يمكننا أن نفعل أكثر من التحذير والتنبيه”.

    الأخبار شحيحة على أرض الواقع حيث لا تتدفق من إيران على وجه الخصوص سوى معلومات شحيحة إذ لا تسمح البلاد بالكاد لأي صحفي أجنبي بدخولها وتقيد حرية الصحافة بشكل كبير.

    ومع ذلك هناك شيء واحد يبدو مؤكداً “تم تفعيل خطط الطوارئ في كلا البلدين منذ بداية النزاع الإسرائيلي الإيراني”.

    وسعى الخبراء قدر الإمكان إلى تأمين الممتلكات الثقافية وإزالتها ونقلها إلى أماكن أخرى. وعلى الرغم من كل التحذيرات من غير الواضح حالياً ما إذا كانت هناك أي أضرار.

    تمتلك إيران تراثاً ثقافياً غنياً. ويشمل ذلك 28 موقعاً من مواقع التراث العالمي لليونسكو ونحو 840 متحفاً، 300 منها تحت إدارة وزارة الثقافة.

    وتقول يوديث تومالسكي في مقابلة مع إذاعة “دويتشلاند فونك” الألمانية “لدى إيران هيئة تراثية منظمة ومهنية بشكل جيد”، وهي ترأس فرع طهران  للمعهد الألماني للآثار.

    ويعمل مكتب تومالسكي من برلين منذ عام 2023 عندما تظاهر آلاف الإيرانيين ضد النظام وسحبت وزارة الخارجية الألمانية موظفيها من المؤسسات الألمانية كإجراء احترازي.

    ويواصل المعهد نفسه عمله في مقر السفارة الألمانية في طهران بموظفين محليين. وتحافظ تومالسكي على التواصل مع شبكتها الإيرانية قدر الإمكان.

    باربرا هيلفينغ، مديرة متحف الشرق الأدنى القديم في برلين وسلف يوديث تومالسكي من عام 2000 إلى عام 2014 هي أيضاً خبيرة في إيران.

    وكما قالت لإذاعة “RBB” كانت على اتصال مع زملائها في  المتحف الوطني هناك حتى النهاية. لفترة من الوقت كان هناك صمت إذاعي لأن النظام الإيراني أغلق الإنترنت.

    وقالت هيلفينغ: “نحن نعلم أن المتحف ومبنييه الكبيرين القريبين من وزارة الخارجية قد تم إفراغهما”. وكانت هي نفسها قد شاهدت صورا تُظهر خزائن العرض فارغة.

    المتحف الوطني الإيراني هو أهم متحف في إيران. ففي مبنيين يضم كل منهما ثلاث قاعات يضم أكثر من 300 ألف قطعة أثرية من عصور ما قبل الإسلام (قبل القرن السابع الميلادي) والعصور الإسلامية بما في ذلك العديد من القطع المصنوعة من الحجر والخزف والزجاج والمعادن.

    وتقول هيلفينغ إن “العلاقة مع التراث الثقافي في إيران وثيقة للغاية”. فالهوية الثقافية للبلاد يغذيها التاريخ العريق.

    وبحسب هيلفينغ تم نقل جميع القطع الأثرية على عجل إلى الأقبية. وتمت تغطية القطع الأثريةغير المنقولة ومعظمها قطع حجرية بأكياس رمل لحمايتها من الصدمات والحطام المتطاير. وعلى عكس إسرائيل لا توجد مخابئ في إيران ليس للأشخاص وبالتأكيد ليس للقطع الأثرية المهددة.

    وقد ثبت أن حماية المواقع الأثرية التي غالباً ما تقع في مناطق مفتوحة أكثر صعوبة بكثير: “لا يمكنك حمايتها حقا”.

    تقول هيلفينغ: “لا يمكنك حمايتها حقا يمكنك فقط أن تأمل أن تكون بعيدة بما فيه الكفاية عن الأهداف المحتملة”.

    وبحسب صحيفة “طهران تايمز” اليومية الناطقة باللغة الإنكليزية فإن طاق البستان، وهو مجمع أثري من العصر الساساني (سلالة مهمة من الإمبراطورية الفارسية القديمة التي حكمت من 224 إلى 651 م/ م) بنقوشه الصخرية الفريدة من نوعها معرضة أيضا لخطر الهجوم بشكل خاص.

    ووفقاً للتقرير قصفت القوات الجوية الإسرائيلية مستودعا للأسلحة على بعد كيلومترين فقط. وتخشى هيلفينغ من أن تكون الاهتزازات وموجات الضغط قد تسببت في حدوث أضرار. وهي لا تعرف المزيد من التفاصيل في الوقت الحاضر.

    وتقول خبيرة ما قبل التاريخ يوديث تومالسكي التي تعمل في إيران منذ أكثر من 20 عاماً إن “إدارة الآثار الإيرانية تعرف تماما ما يجب عليها فعله”. وهي تعتقد أيضاً أن المواقع الأثرية المفتوحة مثل برسيبوليس أو بيسوتون أو تاشت سليمان “من المستحيل حمايتها”، كما قالت لصحيفة “تاغشبيغل” البرلينية. وعلى الأقل هي لا ترى “أي تهديد حاد للممتلكات الثقافية” لكنها لا تعرف ماذا سيحدث بعد ذلك.

    كما تم تفعيل خطط الطوارئ في إسرائيل في أعقاب الهجمات الإيرانية المضادة الأولى.

    وبحسب تقرير نشرته مجلة “الفنون الجميلة” الثقافية الفرنسية قام متحف تل أبيب للفنون بتأمين مجموعته من الفنون الجميلة الإسرائيلية والعالمية في غرف ومستودعات تحت الأرض.

    أما المتحف الإسرائيلي في القدس وهو أحد أكبر المتاحف في الشرق الأوسط ويضم 500 ألف قطعة فنية، فيمكن زيارته مرة أخرى بالفعل حيث يُعلم المتحف زواره على موقعه الإلكتروني بأن الملاجئ متاحة في حالة الطوارئ.

    ويوجد حالياً تسعة مواقع تراث عالمي لليونسكو في إسرائيل بما في ذلك “المدينة البيضاء” في تل أبيب، وهي حي يضم العديد من مباني باوهاوس، وقلعة مسعدة الصخرية الشهيرة ومدينة عكا القديمة. “على حد علمنا، لم يحدث أي ضرر للقطع الأثرية التي تقع تحت مسؤولية سلطة الآثار الإسرائيلية”، كما ذكرت كل من صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”.

    وتحظى مواقع التراث العالمي بحماية رسمية من قبل المجتمع الدولي للدول. فإلى جانب اتفاقية لاهاي لعام 1954، التي تنظم حماية الممتلكات الثقافية في حالة النزاع المسلح تُعتبر اتفاقية اليونسكو للتراث العالمي لعام 1972 أهم مجموعة قواعد فوق وطنية للحفاظ على الممتلكات الثقافية.

    ستجتمع لجنة التراث العالمي التابعة لليونسكو قريباً في باريس في الفترة من 6 إلى 16 تموز/ يوليو الجاري في دورتها السابعة والأربعين. وسيناقش الخبراء من بين أمور أخرى إدراج مواقع جديدة على قائمة التراث العالمي. وسيتم بث الاجتماع مباشرة على الإنترنت. والحرب الإسرائيلية الإيرانية ليست على جدول الأعمال. ولا يبقى إلا الأمل في أن يصمد وقف إطلاق النار وألا تصبح الحرب ضرورية.

  • في أوسلو.. ويتكوف يخطط للقاء عراقجي لاستئناف المفاوضات النووية

    في أوسلو.. ويتكوف يخطط للقاء عراقجي لاستئناف المفاوضات النووية

    أفاد موقع “اكسيوس”، بأن مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف، يخطط للقاء وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في أوسلو الأسبوع المقبل لاستئناف المحادثات النووية.

    وقالت مصادر للموقع، بأنه لم يُحدد موعد نهائي بعد، ولم يُؤكّد أيٌّ من البلدين علنًا عقد الاجتماع، ولكن في حال انعقاده، فسيكون أول محادثات مباشرة منذ أن أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن ضربة عسكرية غير مسبوقة على المنشآت النووية الإيرانية الشهر الماضي.

    وقال مسؤول في البيت الأبيض لأكسيوس: “ليس لدينا أي إعلانات سفر في هذا الوقت”، كما رفضت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة التعليق.

    يشار إلى أن ويتكوف وعراقجي، كانا على اتصال مباشر أثناء وبعد الحرب التي استمرت 12 يومًا بين إسرائيل وإيران، والتي انتهت بوقف إطلاق النار بوساطة الولايات المتحدة، وفقًا للمصادر.

    وبحسب خبر الموقع “ستكون القضية الرئيسية في أي محادثات مستقبلية هي مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بدرجة عالية، والذي يشمل 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%”.

    ويقول مسؤولون إسرائيليون وأميركيون إن المواد “مغلقة حاليا عن العالم الخارجي” داخل المواقع النووية الثلاثة التي تعرضت للهجوم خلال الضربات المشتركة، وأن إيران غير قادرة على الوصول إلى المخزون في الوقت الحالي بسبب الأضرار الناجمة عن الضربات، ولكن من الممكن استعادته بمجرد إزالة الأنقاض.

    وأعلنت إيران في وقت سابق من هذا الأسبوع أنها بدأت تنفيذ قانون جديد أقره البرلمان يقضي بتعليق كل أشكال التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

    وكتب عراقجي يوم الخميس أن إيران تظل ملتزمة بمعاهدة منع الانتشار النووي واتفاقية الضمانات الخاصة بها.

  • فرنسا تشترط إطلاق سراح مواطنيها المعتقلين في إيران مقابل رفع العقوبات

    فرنسا تشترط إطلاق سراح مواطنيها المعتقلين في إيران مقابل رفع العقوبات

    أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، يوم الخميس، أن إعادة فرض عقوبات دولية على إيران بموجب الاتفاق حول برنامجها النووي مرتبط بإطلاق سراح المواطنين الفرنسيين المتهمين بالتجسس والمحتجزين منذ ثلاث سنوات في طهران.

    وقال بارو، إن “إطلاق سراح سيسيل كولر، وجاك باري أولوية مطلقة بالنسبة لنا. لطالما أكدنا لمحاورينا في النظام الإيراني أن مسألة القرارات المحتملة بشأن العقوبات ستكون مشروطة بحل هذه المشكلة، وهذا الخلاف الكبير، والإفراج عن المواطنين”.

    ووجهت إلى الفرنسيين سيسيل كولر، وجاك باري، المحتجزين في إيران، تهم “التجسّس لحساب الموساد، والتآمر لإسقاط النظام، والإفساد في الأرض”، وفق ما أفاد به مصدر دبلوماسي غربي وشقيقة المتّهمة، لوكالة “فرانس برس”.

    وقال المصدر الدبلوماسي الغربي: “لقد تبلّغنا بهذه الاتهامات”، التي اعتبر أن “لا أساس لها”.

    وقالت شقيقة كولر، إن “كل ما نعرفه هو أنهما مثلا أمام قاض أكد توجيه هذه التهم الثلاث”.

    وكانت إيران اعتقلت في آيار/ مايو 2022 المواطنين الفرنسيين سيسيل كولر (40 عاما) وشريكها جاك باري (في السبعينات من عمره) في اليوم الأخير من رحلتهما السياحية إلى البلاد.

    وأمس الأول الثلاثاء، أعلنت فرنسا زيارة أحد دبلوماسيها المحتجزين في إيران. ولفت بيان الخارجية الفرنسية إلى أن باريس تواصل مطالبة طهران بالإفراج الفوري عنهما.