قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، الخميس، إنه لا توجد أي مشكلة ثنائية بين طهران والقاهرة.
ونقل تلفزيون “العالم” الإيراني عن الوزير قوله، إن بلاده ترحب بأي مبادرة لتطوير العلاقات مع مصر “بما يلبي مصالح الجانبين”.
وكان متحدث باسم الحكومة الإيرانية قال في وقت سابق، إن الرئيس إبراهيم رئيسي أوعز لوزارة الخارجية باتخاذ الإجراءات اللازمة لتعزيز العلاقات مع مصر، عقب تصريحات للمرشد الإيراني علي خامنئي، رحب فيها باستئناف العلاقات مع القاهرة.
صمت مُطبَق
وعلى الرغم الترحيب الرسمي الإيراني، لم تبد القاهرة أي رد فعل رسمي إزاء هذا الأمر، بل أن البيان الختامي الذي أعقب زيارة السلطان هيثم بن طارق للقاهرة لم يتطرق إلى مسألة الوساطة العمانية بين مصر وإيران وتحدث فقط عن العلاقات الثنائية مع سلطنة عمان.
ورغم الصمت الدبلوماسي، إلا أن الحكومة المصرية أعلنت في مارس/ آذار الماضي عن أنها ستسمح للسائحين الإيرانيين باستئناف زياراتهم لمصر للمرة الأولى منذ عشر سنوات، لكنها قصرت وجودهم على مدن جنوب سيناء بتأشيرة عند الوصول وبكفالة شركات السياحة، ضمن خطوات أعلنتها الحكومة المصرية لإنعاش القطاع السياحي.
ويرى مراقبون أن القاهرة مازالت في مرحلة دراسة الموقف الإيراني من دول المنطقة، وتداعيات الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين إيران والمملكة العربية السعودية برعاية صينية حول استعادة العلاقات الدبلوماسية والسياسية بشكل كامل، بالإضافة إلى تحسن الأجواء مع الإمارات العربية المتحدة وباقي دول المنطقة.