Tag: إيران

  • المونيتور: جماعة مسيحية مدعومة من إيران وراء أزمة الكنيسية الكلدانية

    المونيتور: جماعة مسيحية مدعومة من إيران وراء أزمة الكنيسية الكلدانية

    نشرت صحيفة المونيتور تقريرا بعنوان “جماعة مسيحية مدعومة من إيران وراء أزمة الكنيسية الكلدانية” حيث قالت الصحيفة إن الخلاف بين الحكومة العراقية والكنيسة الكلدانية الكاثوليكية، دفع بطريرك الكنيسة للانتقال من بغداد إلى إقليم كردستان، وأدى إلى تأجيج التوترات مع الولايات المتحدة.

    وأضافت الصحيفة أن الرئيس العراقي عبداللطيف رشيد قرر سحب الاعتراف بالكنيسة الكلدانية الكاثوليكية بعد حرب كلامية استمرت شهورًا بين رفائيل ساكو وريان الكلداني ، رئيس جماعة وحزب سياسي في حركة بابل المدعومة من وحدات الحشد الشعبي وهي متهمة بالاستيلاء على الأراضي بشكل غير قانوني في محافظة نينوى وملفات فساد أخرى.

    وقالت المونيتور إن حركة بابل فازت بأربعة مقاعد من خمسة مخصصة للمسيحيين في البرلمان العراقي وأن ناخبيها في الأصل من الموالين للفصائل المسلحة وجاءوا من جنوب العراق, وبينما تقول إنها حركة سياسية فقط وليست فصيلا مسلحا يؤكد مسؤولون بالكنيسة الكلدانية إن رئيس الجمهورية خضع لتهديدات من حركة بابل لتقويض سلطة الكنيسة الكلدانية على الأوقاف المسيحية.

    ونقلت الصحيفة عن مراقبين قولهم إن هناك خلافا بين المسيحيين العراقيين حول السيطرة على الممتلكات الوفيرة التي خلفها المسيحيون الذين هاجروا من بغداد ونينوى, مشيرين إلى أن إيران قد تورطت في الاستيلاء على الأراضي المسيحية من أجل تعزيز التغيير الديموغرافي, والسعي لبناء مستوطنات جديدة في جزء من منطقة الحمدانية التي يسيطر عليها اللواء 30 المدعوم من إيران من وحدات الحشد الشعبي وتضمن الاقتراح الإيراني مصادرة الأراضي الزراعية التابعة للآشوريين.

  • معهد واشنطن:  تداعيات الاتفاق الجديد للنفط مقابل الغاز مع إيران

    معهد واشنطن:  تداعيات الاتفاق الجديد للنفط مقابل الغاز مع إيران

    كشف معهد واشنطن في تقرير بعنوان “تداعيات الاتفاق الجديد للنفط مقابل الغاز مع إيران” عن تفاصيل جديدة بشأن اتفاق النفط مقابل الغاز بين حكومة السوداني وطهران, مؤكدا أنه التفاف على العقوبات الأميركية لكن إدارة بايدن ستغض الطرف عنه لحماية قطاع الكهرباء العراقي الذي لا يزال هشاً للغاية ويعتمد على إيران.

    وقال التقرير إن العراق واجه صعوبة في تلبية متطلبات واشنطن بهدف الإعفاء من العقوبات بسبب سيطرة الأحزاب الموالية لإيران على السلطة, لكن يظل أحد أكثر الأسئلة إلحاحاً بشأن اتفاق النفط مقابل الغاز هو كيفية تحديد الأسعار, حيث أشار مسؤول عراقي إلى أن النفط سيُمنح لإيران بالأسعار الدولية لكن إيران تبيع الغاز للعراق بسعر أعلى من أسعار السوق وتبيع النفط للصين بسعر أقل من أسعار السوق, كما يثير الاتفاق أسئلة أخرى ملحة أيضاً ومنها من أين سيحصل العراق على النفط وكيف سيتم نقله؟ ينطوي أحد الخيارات على نقله بالشاحنات من “إقليم كردستان العراق”، حيث توقف منذ أشهر تصدير الجزء الأكبر من إنتاج المنطقة البالغ 450 ألف برميل يومياً.

    وخلص التقرير إلى ضرورة معالجة بغداد الكثير من المشاكل لإنجاح هذه الخطة التي مازالت لم تحظ بقبول إدارة بايدن مبينة أن اتفاق النفط مقابل الغاز قد أخذ واشنطن على حين غرة، وبالتالي حتى لو مالت إدارة بايدن أساساً إلى دعمه، فقد ترغب مع ذلك في الحصول على أجوبة من رئيس الوزراء محمد السوداني قبل الموافقة بالكامل عليه.

    واختتم التقرير بأنه لا يزال يتعين على المسؤولين الأمريكيين استخدام نفوذهم لوضع خطة متفق عليها لوقف اعتماد العراق على الغاز الإيراني، بما في ذلك معالم واضحة، وربما فترات إعفاء أقصر مدة

  • إعلام إيراني: استدعاء السفير السويدي للاحتجاج على “تدنيس القرآن”

    إعلام إيراني: استدعاء السفير السويدي للاحتجاج على “تدنيس القرآن”

    ذكرت وسائل إعلام رسمية في إيران أن وزارة الخارجية الإيرانية استدعت السفير السويدي لدى طهران الخميس “للاحتجاج بشدة على تدنيس القرآن الكريم”.

    وكانت حكومة العراق، أعلنت الخميس، أنها طلبت من السفيرة السويدية في بغداد مغادرة البلاد واستدعت القائم بأعمالها في ستوكهولم، فيما أخطرت حكومة السويد بـ”الذهاب لقطع العلاقات الدبلوماسية” في حال السماح بحرق المصحف مجدداً.

  • رويترز: الولايات المتحدة تسمح للعراق بدفع ثمن الكهرباء لإيران لمدة 4 أشهر”

    رويترز: الولايات المتحدة تسمح للعراق بدفع ثمن الكهرباء لإيران لمدة 4 أشهر”

    نشرت وكالة رويترز تقريرا بعنوان “الولايات المتحدة تسمح للعراق بدفع ثمن الكهرباء لإيران لمدة 4 أشهر” حيث قال مسؤول أميركي إن الولايات المتحدة أصدرت إعفاءً جديدًا لمدة 120 يومًا يسمح للعراق بدفع ثمن الكهرباء لإيران عبر بنوك غير عراقية بهدف منع إيران من قطع إمدادات الغاز إلى العراق خلال فصل الصيف القاسي.

    وقالت رويترز إن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بيلنكن وقع بالفعل على قرار إعفاء العراق من آلية العقوبات بإيداع مثل هذه المدفوعات في بنوك غير عراقية في دول ثالثة بدلاً من حسابات مقيدة في العراق, وستظل تتطلب إذنًا أمريكيًا لإيران للوصول إليها وللإنفاق فقط على السلع الإنسانية, وهو ما يشير بوضوح إلى عدم ثقة الإدارة الأميركية في النظام المصرفي العراقي والتحويلات المالية من العراق لإيران وإمكانية استخدامها في أغراض التسليح والتهريب لصالح الميليشيات.

    وأضافت رويترز أن طهران ضغطت في الماضي على بغداد للحصول على إذن أمريكي للإفراج عن هذه الأموال عن طريق قطع صادرات الغاز الطبيعي الإيراني إلى العراق، والحد من قدرة العراق على توليد الكهرباء

    وقال مسؤول أميركي لرويترز إن الإدارة الأميركية ستساعد العراق في التخلص من الضغط الإيراني الدائم وستتم تلبية مطالب بغداد بتوسيع المدة الزمنية للإعفاء مع ضمان الامتثال بشكل أفضل لمتطلبات الولايات المتحدة بأن تكون أي مدفوعات لأغراض إنسانية.

  • إيران: باب الحوار بشأن الاتفاق النووي لا يزال مفتوحاً

    إيران: باب الحوار بشأن الاتفاق النووي لا يزال مفتوحاً

    قال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إن بلاده “لم تبتعد” عن السبل الدبلوماسية، مؤكداً على أن باب الحوار بشأن الاتفاق النووي “لا يزال مفتوحاً”.

    وأوضح ناصر كنعاني في تصريحات صحافية أنه “يمكن التوصل إلى اتفاق في القريب العاجل فيما يخص الاتفاق النووي، ولكن يجب على الولايات المتحدة أن تبدي إرادتها وعزمها في هذا المجال”.

    وشدد كنعاني على ضرورة امتناع واشنطن “عن القيام بأي خطوة تزعزع الأمن في المنطقة”، محذراً من أن “التدخل في شؤون المنطقة ليس بناءً ويثير التوتر”، مشيراً في ذات الوقت إلى أن إيران تتابع الخطوات والتحركات في المنطقة “بحساسية كبيرة”.

    وتأتي التصريحات في وقت أشار فيه مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، الأحد، إلى أن بلاده “ليست قريبة من أي صفقة” بشأن الاتفاق النووي مع إيران.

    واشنطن: لا تفاهم حالياً
    وقال سوليفان في مقابلة أجراها مع برنامج Face The Nation الذي تبثه شبكة CBS، رداً على سؤال بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة قريبة من التفاهم مع إيران للإفراج عن الأميركيين الأربعة المحتجزين في طهران: “أجرينا اتصالات غير مباشرة مع إيران في هذا الشأن في محاولة للتوصل إلى اتفاق يمكن أن يؤدي لإطلاق سراحهم، ولكن لم نتوصل إلى تفاهم في هذه المرحلة”.

    وأشار إلى أن بلاده مستمرة في “العمل على هذه القضية”، وأنه يأمل أن “يتم إنجازها”، لكنه أعرب عن أسفه، إذ “ليس لدي أي شيء لأعلنه في الوقت الحالي”.

    وعن قرب الاتفاق مع طهران بشأن البرنامج النووي الإيراني، قال المسؤول الأميركي: “فيما يتعلق بهذا الأمر، لسنا قريبين من أي نوع من الصفقات”.

  • معهد واشنطن: اقتتال بين وحدات الحشد والحرس الثوري الإيراني يتدخل

    معهد واشنطن: اقتتال بين وحدات الحشد والحرس الثوري الإيراني يتدخل

    نشر معهد واشنطن تقريرا بعنوان “الاقتتال بين وحدات الحشد يتطلب وساطة من الحرس الثوري الإيراني” جاء فيه إن في الأسبوع الأخير من شهر مايو تبادلت وحدتين من قوات الحشد الشعبي إطلاق النار في خلاف حول السيطرة على نقطة تفتيش في مطار كركوك, وذلك بين ميليشيات تركمانية شيعية بقيادة أبو رضا النجار وقوة أخرى يقودها أبو حسام السهلاني نائب هادي العامري في منظمة بدر.
    وقال معهد واشنطن إن تبادل إطلاق النار يشير إلى حدوث خرق خطير داخل هيكل قيادة الحشد الشعبي في الشمال والميليشيات الموجودة في كركوك, وخرج منها النجار فائزا ويحتفظ بالأولوية على قادة بدر الآخرين في كركوك وربما أيضًا حصل على الدعم الإيراني، على الرغم من الانقسامات في المجتمعات التركمانية العراقية التي تفاقمت من قبل وكالات المخابرات التركية التي تعمل على طول الحزام التركماني – الموصل وحتى طوزخورماتو.
    وأضاف معهد واشنطن إن الميلشيات التركمانية التابعة للحشد الشعبي تسعى للسيطرة على مطار كركوك للسماح باستقبال شحنات من الطائرات بدون طيار الإيرانية, والصواريخ التي أمطرت في وقت سابق مواقع في إقليم كردستان ومدينة السليمانية.
    وأشار معهد واشنطن إلى أن ما يحدث في شمال العراق خرج عن سيطرة الحكومة العراقية تماما ولا توجد محاسبة لعقد جلسات خارج إطار الدولة مع شخصيات وقادة بارزين في الحرس الثوري الإيراني لتنسيق عمليات عسكرية دون حضور ممثلين من وزارة الدفاع.

  • وزير الخارجية السعودي في طهران

    وزير الخارجية السعودي في طهران

    وصل وزير خارجية السعودية الأمير فيصل بن فرحان إلى العاصمة الإيرانية طهران، في زيارة رسمية هي الأولى لمسؤول سعودي رفيع منذ عودة العلاقات بين البلدين.

    وسيلتقي وزير الخارجية السعودي بنظيره الإيراني حسين أمير عبداللهيان، وعدد من المسؤولين الإيرانيين، على أن يعقد الجانبان جلسة مباحثات حول العلاقات الثنائية.

    وتاتي الزيارة بعد عدة لقاءات جمعت الوزيرين على هامش اجتماع أصدقاء “بريكس” في جنوب إفريقيا، وفي العاصمة الصينية بكين، حيث اتفقا على متابعة تنفيذ اتفاق بكين وتفعيله بما يعزز الثقة المتبادلة ويوسع نطاق التعاون ويسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

    وفي مطلع يونيو الجاري، أعادت إيران فتح سفارتها في الرياض، في تفعيل لاتفاق المصالحة الذي تم بوساطة صينية في مارس الماضي.

    اعتبر مساعد وزير الخارجية الإيراني علي رضا عنايتي زيارة وزير الخارجية السعودي إلى طهران “حلقة أخرى من نجاح سياسة الحكومة المبدئية التي تقوم على حسن الجوار”، واصفاً العلاقات الإيرانية السعودية بأنها “ائتلاف من اجل السلام والتنمية”، بحسب ما أوردته وكالة “إرنا” الإيرانية.

    بحسب الوكالة، أشار عنايتي، في مذكرة خاصة بمناسبة زيارة وزير الخارجية السعودي، إلى اعتقاد إيران بأن “استمرار المشاكل بين دول الجوار وتحويلها إلى أزمات لم يخدم سوى مصالح قوى من خارج المنطقة”، معرباً عن أمله في أن “توفر القدرات والتسهيلات الهائلة لبلدان المنطقة في المجالين السياسي والاقتصادي العديد من القدرات لتحقيق التنمية الشاملة للمنطقة”.

    وختم عنايتي مذكرته مؤكداً على أن تصميم وعزم وجدية إيران والسعودية على الحوار والدبلوماسية “يبشر بأفق مشرق للتعاون الإقليمي وتحقيق الأمن والتنمية الشاملين”.

    ووصفت “إرنا” إيران والسعودية بأنهما “قطبان مهمان في المجال السياسي لمنطقة غرب آسيا”، وقالت إنهما “بقدراتهما المتعددة يمكنهما لعب دور حاسم في معادلات الاقتصاد العالمي”.

    وأجرت السعودية وإيران مباحثات عدة، استمرت على مدار عامين، في بغداد ومسقط، توّجت باتفاق أبرم في العاصمة الصينية بكين في 10 مارس، على عودة العلاقات بين البلدين، وتبادل البعثات الدبلوماسية خلال شهرين من توقيع الاتفاق.

    وحظي الاتفاق السعودي الإيراني على استئناف العلاقات الدبلوماسية بترحيب دولي واسع، باعتباره “خطوة تدفع باتجاه الاستقرار والتنمية في الشرق الأوسط”.

    واعتبر وزير الخارجية السعودي، في أعقاب توقيع الاتفاق بين البلدين، أن استئناف العلاقات الدبلوماسية بين الرياض وطهران “يأتي انطلاقاً من رؤية المملكة القائمة على تفضيل الحلول السياسية والحوار”، فيما أشار نظيره الإيراني إلى أن عودة العلاقات “توفر إمكانات هائلة للبلدين والمنطقة”.

  • نواب: أيران اتخذت من العراق درعا واقيا لحماية أراضيها   

    نواب: أيران اتخذت من العراق درعا واقيا لحماية أراضيها   

    كشفت أوساط نيابية عن قيام إيران بصنع نموذجاً جديداً لبناء التحالفات في منطقة الشرق الأوسط يستند على تشكيل الميليشيات الموالية لها.

    نواب ذكروا ان عقيدة الميليشيات تعبر عن التزام طهران الطويل الأمد بعسكرة الشرق الأوسط كوسيلة لزعزعة استقراره سعياً وراء أهداف سياستها الخارجية وتنفيذاً لسياساتها الرامية إلى توسيع النفوذ الإيراني ودعم التطرف الطائفي، وأضافوا ان طهران استخدمت شبكة من الميليشيات والخلايا والعملاء وبناء الولاءات لدولة الولي الفقيه وإنشاء البنية التحتية الثقافية والمجتمعية التي تروج لإستراتيجيات طهران العسكرية والطائفية، مؤكدين انها اتخذت من العراق درعا واقيا لمهاجمة القوات الامريكية عن طريق الميليشيات الموالية لها أي بمعنى ان ما يجري من صراع هو حرب بالإنابة.

  • إيران تكشف عن أول صاروخ باليستي “أسرع من الصوت”

    إيران تكشف عن أول صاروخ باليستي “أسرع من الصوت”

    كشفت إيران، الثلاثاء، النقاب عن ما قالت إنه “أول صاروخ باليستي أسرع من الصوت” من إنتاجها، في أحدث إعلان صاروخي يرجح أن يفاقم مخاوف الغرب ودول المنطقة من برنامج طهران الصاروخي.

    ووفقاً لما أوردته وكالة “إرنا” الإيرانية الرسمية للأنباء، فإن “سرعة الصاروخ تفوق سرعة الصوت، كما أنه قادر على المرور عبر أهم أنظمة الدفاع الصاروخي المتقدمة والأكثر تطوراً واستهداف أنظمة الدفاع الصاروخي التي يمكن أن تكون من بين أهم العناصر الدفاعية للعدو” بحسب الوكالة.

    وأفادت “إرنا” بأن” الصاروخ ذو القدرات التكتيكية يعمل بالوقود الصلب، ولديه القدرة على الوصول إلى سرعات عالية جداً وكذلك القيام بمناورات مختلفة داخل وخارج الغلاف الجوي للأرض للتغلب على جميع أنواع أنظمة الدفاع الجوي للعدو، إذ يبلغ مداه 1400 كيلومتر وسرعته قبل إصابة الهدف 13-15 ماخ”.

    وقال العميد البارز في “الحرس الثوري” أمير علي حاجي زادة في تغريدة له علی “تویتر”: “شروق الشمس اليوم الثلاثاء ليس مثل شروق الشمس في يوم عادي، تشرق الشمس اليوم مع الفتاح”، وفقاً لما أوردته وكالة “مهر” للأنباء.

    وكان قائد قوات الدفاع الجوي للجيش الإيراني العميد علي رضا صباحي فرد، قال في تصريح الاثنين، إنه “سيتم قريباً الاعلان عن أنباء سارة تتعلق بقوات الدفاع الجوي للجيش”.

    وأضاف: “صنع نسخة ثانية من منظومة (باور 373) مدرج على جدول أعمال قوات الدفاع الجوي للجيش وأن هذه النسخة الجديدة ستكون أكثر تطوراً من النسخة الأولى، وستزيد من قدرات قوات الدفاع الجوي”.

    صواريخ أسرع من الصوت
    والشهر الماضي، كشفت إيران عن صاروخ باليستي جديد يبلغ مداه 2000 كيلومتر، فيما قالت وسائل إعلام إيرانية إن من مميزات الصاروخ المذكور أنه “مقاوم للحرب الإلكترونية”.

    وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا” بأن الصاروخ الجديد الذي أطلق عليه اسم “خيبر” هو أحدث طراز من صواريخ “خرمشهر”، مشيرةً إلى أن مدى الصاروخ يبلغ 2000 كيلومتر مع رأس حربي وزنه 1500 كيلوجرام، ما يجعله أثقل رأس حربي بين الصواريخ الإيرانية، إذ يمكنه حمل أكثر من طن من الذخائر.

    وبحسب تقرير لوكالة الاستخبارات الدفاعية الأميركية، تملك إيران أكبر قوة من الصواريخ الباليستية في الشرق الأوسط، وتعتبر ترسانتها الأكثر تنوعاً في المنطقة.

    ويمكن لبعض صواريخ إيران الوصول إلى مسافات تبلغ 2000 كيلومتر، وهو مدى يسمح ببلوغ إسرائيل وبعض دول جنوب شرقي أوروبا، بحسب وكالة الاستخبارات الدفاعية الأميركية.

    وفي نوفمبر الماضي، أعلنت إيران للمرة الأولى عن تطوير صاروخ باليستي أسرع من الصوت، وقالت إن بإمكانه “اختراق جميع منظومات الدفاع الصاروخي”، مشددة على أنه “لن يتم العثور على التكنولوجيا القادرة على مواجهته لعقود مقبلة”.

    وذكرت تقارير غربية، أن الصواريخ الأسرع من الصوت تشكل تحدياً لمصممي الرادارات بسبب سرعتها العالية وقدرتها على المناورة.

    وتسعى دول عدة إلى تطوير الصواريخ التي تحلّق بسرعات تزيد على 6 آلاف كيلومتر في الساعة.

  • وكالة الطاقة الذرية: مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بلغ أكثر من 100 كلغم

    وكالة الطاقة الذرية: مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بلغ أكثر من 100 كلغم

    قال مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، الاثنين، إن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 % بلغ أكثر من 100 كيلوجرام، مشدداً على أن الوكالة “حيادية” ومهمتها إبلاغ المجتمع الدولي بالوقائع، من دون التدخل مع الحكومات.

    وأضاف غروسي، في مؤتمر صحافي من العاصمة النمساوية فيينا، في أعقاب اجتماع لمجلس محافظي الوكالة: “نسبة تخصيب اليورانيوم بلغت 60 %، أي أكثر من 100 كيلوجرام، وربما تصل إلى 115 أو 116 كيلوجراماً، والكمية تزداد بنسب مختلفة من التخصيب”.

    وقبل ذلك قال جروسي في كلمة أمام مجلس المحافظين إن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 20% يقترب من نصف طن.