Tag: إيران

  • رئيسي: منظمتا «شانغهاي» و«بريكس» ستساعداننا للوقوف بوجه أميركا

    رئيسي: منظمتا «شانغهاي» و«بريكس» ستساعداننا للوقوف بوجه أميركا

    قال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، إن انضمام طهران إلى مجموعتي «شانغهاي» و«بريكس» سيساعد بلاده في الوقوف بوجه سياسات الولايات المتحدة، عادّاً أن الاتفاق النووي «لن يكون الملف الأول والملف الأخير»، واتهم «الأعداء» باتباع استراتيجيتين لـ«عزل إيران وخيبة أمل شعبها».

    وقال رئيسي في مؤتمر صحافي بمناسبة أسبوع الحكومة في إيران: «لدينا ملفات عديدة في السياسة الخارجية، ونتابع جميعها، تابعنا العلاقات مع الجيران ونجحنا في هذا المجال. لقد تابعنا العلاقات مع الدول الإسلامية التي توقفت، وهذه تسببت في نمو العلاقات التجارية مع دول الجوار بنسبة 14 في المائة».

    وأضاف أن حكومته «أحرزت رقماً قياسياً» في العلاقات التجارية، مشيراً إلى عضويتها في منظمتي «شانغهاي» و«بريكس» على وجه التحديد.

    وأشار رئيسي في تصريحات إلى هجوم إلكتروني، تسبب في تعطل محطات الوقود في أنحاء البلاد. وقال إنها «كانت محاولة للأعداء لنشر خيبة الأمل» بين الإيرانيين.

    وكرر رئيسي اتهاماته لـ«الأعداء» بالوقوف وراء الاحتجاجات التي اندلعت في سبتمبر (أيلول) العام الماضي، في أعقاب وفاة الشابة مهسا أميني أثناء احتجازها لدى شرطة الأخلاق.

    وتأتي تصريحات رئيسي في وقت تتخذ فيه السلطات إجراءات مشددة لمنع تكرار الاحتجاجات مع حلول الذكرى الأولى لاندلاعها في 17 سبتمبر (أيلول).

    وسقط أكثر من 500 محتج في الحملة التي أطلقتها الأجهزة الأمنية لإخماد الاحتجاجات، وفي المقابل، قضى نحو 70 من عناصر الباسيج والشرطة. واعتقل أكثر من 20 ألفاً خلال 4 أشهر من المواجهات في الشوارع والجامعات، الأمر الذي شكل أكبر تحدٍ للمؤسسة الحاكمة خلال 4 عقود.

    وقال رئيسي في هذا الصدد: «عندما رأى الأعداء تعاون الشعب مع الحكومة شعروا بأن البلاد تتقدم لذلك لجأوا إلى الاضطرابات، حتى إنهم تركوا طاولة التفاوض وعلقوا آمالاً على الاضطرابات، وعندما انهزمت بمساعدة الناس، أرسلوا رسائل فورية مفادها أننا نريد العودة إلى طاولة المفاوضات»، وأضاف: «كانوا يسعون وراء خيبة أمل الناس لكنهم فشلوا في هذا المجال».

  • إيران: العراق وافق على نزع سلاح الجماعات المعارضة في إقليم كردستان

    إيران: العراق وافق على نزع سلاح الجماعات المعارضة في إقليم كردستان

    قالت وزارة الخارجية الإيرانية اليوم (الاثنين) إن إيران والعراق توصلا إلى اتفاق لنزع سلاح الأحزاب الكردية الإيرانية المعارضة في إقليم كردستان العراق ونقلها إلى أماكن أخرى الشهر المقبل.

    وقال ناصر كنعاني، المتحدث باسم الوزارة، في إفادة صحافية أسبوعية: «إيران والعراق توصلا إلى اتفاق يلتزم بموجبه العراق بنزع سلاح المسلحين الانفصاليين والجماعات الإرهابية الموجودة على أراضيه وإغلاق قواعدها ونقلها إلى أماكن أخرى قبل 19 سبتمبر (أيلول) المقبل»، حسبما أوردت «رويترز».

    ونقلت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» عن كنعاني قوله إن الحكومة العراقية أبلغت سلطات كردستان العراق بمضمون الاتفاق الواجب تنفيذه، مضيفاً أنه «لن يتم تمديد التاريخ الذي ينتهي في 19 سبتمبر بأي شكل من الأشكال. وقد تم طرح هذه المسألة في المحادثات مع السلطات العراقية».

    ولم يحدد المتحدث الأماكن التي سيُنقل لها المسلحون. ولم يعلق العراق بعدُ على الأمر.

    ودأبت إيران على اتهام إقليم كردستان، الذي يتمتع بحكم ذاتي في شمال العراق، بإيواء جماعات كردية مناوئة. واستخدم «الحرس الثوري» الإيراني طائرات مسيّرة وصواريخ باليستية وقذائف مدفعية في قصف مواقع الأحزاب الكردية التي يعود تاريخها إلى منتصف القرن الماضي.

    وبعد اندلاع احتجاجات شعبية في إيران بعد وفاة مهسا أميني، أطلق «الحرس الثوري» صواريخ وطائرات مسيّرة على مواقع الأحزاب الكردية التي اتهمها بالوقوف وراء الحركة الاحتجاجية في المناطق الكردية. وأسفر الهجوم عن مقتل 13 شخصاً. وأدانت وزارة الخارجية العراقية الهجمات.

    وفي مارس (آذار) الماضي، وقعت إيران والعراق محضراً أمنياً بشأن ضبط الحدود في إقليم كردستان العراق، وتقول طهران إن بغداد التزمت بنزع سلاح الأحزاب الكردية الإيرانية المعارضة، التي تأخذ منذ سنوات من جبال كردستان مقراً لها.

    وفي مايو (أيار) الماضي، أرسلت قوات «الحرس الثوري» أسلحة ثقيلة، وقوات إضافية، وذكرت بعض المصادر أن قوات «الحرس» تتأهب لاقتحام الأراضي العراقية من جهة إقليم كردستان.

    وحينها، توجه مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي إلى طهران، وهو أول مسؤول أجنبي استقبله نظيره الإيراني علي أكبر أحمديان؛ إذ ناقش الطرفان تطورات المحضر الأمني الذي وقعه من الجانب الإيراني أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي السابق، علي شمخاني، في بغداد.

    ويتولى المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، أو ما يسمى «شعام»، ملفات حساسة تتعلق ببعض دول الجوار، منها ملف العراق، منذ عام 2003. ويعد المجلس أعلى جهاز أمني في البلاد، ويصادق على قراراته المرشد علي خامنئي.

  • تسرب نفطي من خط أنابيب عند ساحل إيران الجنوبي

    تسرب نفطي من خط أنابيب عند ساحل إيران الجنوبي

    وقع تسرب نفطي من خط أنابيب يربط جزيرة خرج الإيرانية بميناء جناوة على البر الرئيسي لإيران، الأحد، بحسب وكالة “تسنيم” شبه الرسمية للأنباء، دون تحديد حجم التسرب.

    وقال مسؤول من ولاية بوشهر: “أُرسلت فرق الغواصين لمنع تسرب النفط من خطوط الأنابيب في قاع البحر”، مضيفاً أن السلطات دفعت بسفينتين إلى سواحل خرج وجناوة للمساعدة في أعمال التطهير.

    وتقع جزيرة خرج على بعد 25 كيلومتراً قبالة ساحل الخليج وبها محطة يُشحن من خلالها جزء كبير من صادرات إيران من النفط.

  • إيران: تخصيب اليورانيوم مستمر ومسؤول بالوكالة الذرية يزور طهران قريباً

    إيران: تخصيب اليورانيوم مستمر ومسؤول بالوكالة الذرية يزور طهران قريباً

    أعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي، الأحد، استمرار إيران في تخصيب اليورانيوم على أساس إطار العمل الذي وضعه البرلمان عام 2020، لافتاً إلى أن مساعد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية سيزور طهران “قريباً”، بينما تستعد الوكالة لإصدار تقريرها الجديد عن البرنامج النووي الإيراني خلال أيام.

    وعندما سئل عن التقارير الأميركية التي ذكرت أن طهران أبطأت تخصيبها لليورانيوم بنسبة نقاء 60%، قال إسلامي: “تخصيبنا النووي مستمر على أساس قانون إطار العمل الاستراتيجي”، في إشارة إلى التشريع ذي الصلة.

    جاء ذلك على هامش حفل منظمة الطاقة الذرية الإيرانية لإعلان تدشين “نواة السيزيوم 137 المشعة” (Cesium-137 radionuclide)، التي تتمتع بقيم اقتصادية وتكنولوجية وتطبيقات عديدة، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”.

    وأقر البرلمان الإيراني عام 2020 قانوناً يلزم الحكومة باتخاذ تدابير مثل تعزيز عمليات تخصيب اليورانيوم بما يتجاوز الحد المنصوص عليه في اتفاق طهران النووي المبرم عام 2015 بين إيران والقوى الكبرى، إذا لم تلتزم الأطراف الأخرى بشكل كامل بالاتفاق.

    إيران والوكالة الذرية
    وأعلن إسلامي عن زيارة وشيكة “قريباً” لمساعد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إيران، معتبراً أن “تعامل طهران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية يسير على المسار الصحيح”، وقال إن “إيران لن تتوقف عن تطوير الصناعة النووية”.

    وقال إسلامي إنه “سيشارك في اجتماع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لأن إيران عضو رسمي ولديها علاقات جيدة، وستلعب دوراً في مختلف لجان الوكالة”.

    وتابع: “أبلغنا وزارة الخارجية الإيرانية بأننا جاهزون لتوضيح برنامجنا النووي لدول المنطقة، وأن يبدأ التعاون بيننا وهذه الدول”، لافتاً إلى أن “إيران من الدول النادرة في العالم التي لديها صناعة نووية مستقلة”.

    ومن المتوقع أن تصدر الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريرها القادم عن البرنامج النووي الإيراني في أواخر أغسطس الجاري أو أوائل سبتمبر.

    وتوقع إسلامي أن يتضاعف “عدد كوادر منظمة الطاقة الذرية الإيرانية 3 أضعاف حتى السنوات الـ7 المقبلة”.

    وعن زيادة عدد المفاعلات النووية في البلاد، والتوجه نحو إنتاج 20 ألف ميجاواط من الكهرباء النووية، أوضح إسلامي أنه “تم تحديد المواقع لأجل ذلك، وأن عملية صنع معدات المفاعلين الثاني والثالث في خارج البلاد أدرجت على جدول الأعمال وتم بدء تنفيذ العقود”.

    “السيزيوم 137”
    و”نواة السيزيوم 137 المشعة” لا توجد بشكل طبيعي، وإنما تكون نتيجة أنشطة المفاعلات، خاصة في الوقود النووي المستهلك والنفايات المشعة، وفق “إرنا”.

    وتستخدم النواة في العديد من التطبيقات الطبية والصناعية، كما تستخدم في أجهزة الإشعاع والعلاج الإشعاعي الموضعي ونوابض المعايرة وأنواع مختلفة من أجهزة القياس الصناعية.

    ويعد “السيزيوم 137” أحد النظائر المشعة الرئيسية التي تنتج عن التفاعلات النووية، كما يعد مكوناً مثالياً في صناعة “القنابل القذرة” وهي أسلحة تقليدية محملة بمواد مشعة، بحسب وكالة “سبوتنيك” الروسية.

    وذكر مفتش لجنة الأمم المتحدة المختصة بالأسلحة الكيميائية والبكتريولوجية والبيولوجية إيجور نيكولين أن “حادث مفاعل تشرنوبل النووي عام 1986، تسبب في انتشار كميات مختلفة من مادة (السيزيوم 137) في عدة دول محيطة بموقع الحادث، وانتشار أنواع من الأمراض المرتبطة بالتلوث الإشعاعي”.

    ولفت نيكولين إلى أنه “توجد نظائر مشعة أخرى أكثر خطراً من (السيزيوم 137) مثل الكوبلت”، مضيفاً أنه “لهذا السبب يتم استخدامه في علاج السرطان”.

  • موسكو: روسيا وإيران بحثتا التعاون العسكري

    موسكو: روسيا وإيران بحثتا التعاون العسكري

    قالت وزارة الدفاع الروسية، الأربعاء، إن نائب وزير الدفاع الروسي ناقش مع قائد القوات البرية الإيرانية التعاون العسكري بين البلدين، بحسب وكالة إنترفاكس الروسية.

    كان الإعلام الرسمي قد أفاد بوصول وفد عسكري إيراني إلى موسكو، الاثنين.

    وتعززت العلاقات بين روسيا وإيران، الخاضعتين لعقوبات اقتصادية غربية، في المجال العسكري ومجالات أخرى منذ بدأت روسيا حرباً في أوكرانيا قبل 18 شهراً.

    ويتهم الغرب إيران ببيع عدد كبير من الطائرات المسيرة لروسيا لاستخدامها في الحرب على أوكرانيا، وهو اتهام تنفيه طهران.

  • السعودية وإيران تناقشان فرص المستقبل

    السعودية وإيران تناقشان فرص المستقبل

    ناقش الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، فرص المستقبل، والعلاقات بين الرياض وطهران وسبل التعاون بين البلدين وتطويره، وذلك بلقاء عقد في جدة أمس (الجمعة).

    وشهد اللقاء مناقشة تطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة تجاهها.

    ونقل وزير الخارجية الإيراني في مستهل الاستقبال، تحيات وتقدير رئيس إيران إبراهيم رئيسي لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ولولي العهد الذي حمَّله تحيات وتقدير خادم الحرمين الشريفين، وتحياته وتقديره للرئيس رئيسي.

    وحضر الاستقبال من الجانب السعودي الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية، بينما حضر من الجانب الإيراني، مستشار وزير الخارجية الدكتور علي رضا عنايتي، ومدير عام وكالة المراسم في الخارجية الإيرانية السيد محسن مرتضائي، والقائم بأعمال السفارة الإيرانية في الرياض حسن زرنكارا برقوني.

    وكان وزير الخارجية السعودي قد التقى عبداللهيان في الرياض، الخميس. وأعلن أن خادم الحرمين الشريفين وجّه دعوة إلى الرئيس الإيراني لزيارة المملكة، وذلك خلال مؤتمر صحافي مشترك، عدّ خلاله استئناف بعثات البلدين أعمالها ومباشرة السفيرين مهامهما «خطوة أخرى لتطوير العلاقات بين البلدين».

  • وزير الخارجية السعودي: استئناف العلاقات مع إيران محطة مفصلية في تاريخ البلدين

    وزير الخارجية السعودي: استئناف العلاقات مع إيران محطة مفصلية في تاريخ البلدين

    قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، الخميس، إنه بحث مع نظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، الذي يزور الرياض، استمرار الخطوات المتخذة تجاه تنفيذ اتفاق استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

    واعتبر وزير الخارجية السعودي، أن الاتفاق الذي تم توقيعه في العاصمة الصينية بكين، في مارس الماضي، يعد “محطة مفصلية في تاريخ البلدين ومسار الأمن الإقليمي”.

    وقال الأمير فيصل بن فرحان، خلال مؤتمر صحافي معغ نظيره الإيراني عبد اللهيان، إن السعودية تأمل في زيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى المملكة، في إطار تلبية دعوة الملك سلمان.

    وزير الخارجية الإيراني بدوره، أكد نجاح المحادثات مع نظيره السعودي، زيارته إلى المملكة.

    كان وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، وصل إلى الرياض، الخميس، في زيارة رسمية هي الأولى من نوعها منذ 10 سنوات.

    وقال مسؤولون إيرانيون، إن الزيارة تهدف إلى إجراء المزيد من المباحثات بين البلدين، ومتابعة تنفيذ بنود الاتفاق الذي تم التوصل إليه في مارس الماضي بشأن استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، بعد 7 سنوات من قطيعة أعقبت اقتحام السفارة السعودية في طهران.

    وبحسب تصريحات السفير الإيراني، علي عنياتي، المعين حديثاً لدى السعودية، تسعى طهران إلى “ترسيخ عنصر الاقتصاد في العلاقات الثنائية”، إذ تأمل في رفع مستوى التبادل التجاري إلى مستويات تفوق ما هي عليه.

    ويُعد هذا اللقاء الرابع بين وزيري خارجية البلدين منذ اتفاق استئناف العلاقات والذي تم توقيعه في مارس الماضي في الصين، وتوالت الاجتماعات، واللقاءات الثنائية بين المسؤولين السعوديين، ونظرائهم الإيرانيين، ما سمح بدفعات جديدة في سبيل تنفيذ بنود “اتفاق بكين”.

  • وزير الخارجية الإيراني يصل الرياض في أول زيارة رسمية منذ 10 سنوات

    وزير الخارجية الإيراني يصل الرياض في أول زيارة رسمية منذ 10 سنوات

    وصل وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، إلى الرياض، الخميس، في زيارة رسمية هي الأولى من نوعها منذ 10 سنوات.

    ويلتقي وزير الخارجية الإيراني، نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، في حين قال مسؤولون إيرانيون، إن الزيارة تهدف إلى إجراء المزيد من المباحثات بين البلدين، ومتابعة تنفيذ بنود الاتفاق الذي تم التوصل إليه في مارس الماضي بشأن استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، بعد 7 سنوات من قطيعة أعقبت اقتحام السفارة السعودية في طهران.

    وبحسب تصريحات السفير الإيراني، علي عنياتي، المعين حديثاً لدى السعودية، تسعى طهران إلى “ترسيخ عنصر الاقتصاد في العلاقات الثنائية”، إذ تأمل في رفع مستوى التبادل التجاري إلى مستويات تفوق ما هي عليه.

    ويُعد هذا اللقاء الرابع بين وزيري خارجية البلدين منذ اتفاق استئناف العلاقات والذي تم توقيعه في مارس الماضي في الصين، وتوالت الاجتماعات، واللقاءات الثنائية بين المسؤولين السعوديين، ونظرائهم الإيرانيين، ما سمح بدفعات جديدة في سبيل تنفيذ بنود “اتفاق بكين”.

    وكان وزير الخارجية الإيراني السابق علي أكبر صالحي، قد زار السعودية في مايو 2013، للمشاركة في اجتماع منظمة التعاون الإسلامي الذي عقد في مدينة جدة.

    ودعت السعودية في مايو 2014، وزير الخارجية الإيراني السابق محمد جواد ظريف إلى المشاركة في اجتماع منظمة التعاون الإسلامي في الرياض، لكنه قال في يونيو من العام ذاته إنه “لا يستطيع تلبية الدعوة”، إذ أن موعدها المقترح يتزامن مع مفاوضات الاتفاق النووي الذي أبرم في عام 2015.

    وأوفدت إيران حينها، حسين أمير عبد اللهيان، الذي كان يشغل منصب مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والإفريقية، لحضور اجتماع المنظمة في يونيو، ثم لقاء وزير الخارجية السعودي السابق الأمير سعود الفيصل في أغسطس من العام ذاته.

    وشارك وزير الخارجية الإيراني السابق محمد جواد ظريف، على رأس وفد إيراني في عزاء الملك عبد الله بن عبد العزيز في يناير 2015.

    سفارة السعودية في طهران
    وفي أبريل الماضي، قرر البلدان على هامش اللقاء الأول الذي جمع وزيرا الخارجية في بكين، إعادة فتح البعثات الدبلوماسية بينهما خلال شهرين، واستئناف الرحلات الجوية، وتبادل الزيارات الثنائية الرسمية وغير الرسمية، إضافة إلى تسهيل إجراءات تأشيرات دخول مواطني البلدين، وهو ما تُرجم خلال يونيو الماضي عندما قامت طهران بافتتاح سفارتها في الرياض وقنصليتها في جدة، وتعيين علي عنايتي نائب وزير الخارجية السابق سفيراً لها في المملكة.

    من جانبها تعمل الرياض حالياً على الانتهاء من تجهيز مقار بعثاتها الدبلوماسية في إيران، وبحسب مصادر تحدثت لـ”الشرق”، بات الإعلان عن افتتاح سفارة سعودية في طهران، وقنصلية في مدينة مشهد، وشيكاً، وسيعلن عنها بشكل رسمي قريباً خلال مراسم لرفع العلم.

    كما قالت المصادر ذاتها، إن البعثة الدبلوماسية السعودية ستباشر مهام عملها من فندقي “أسبيناس بلاس” في العاصمة الإيرانية طهران، و”ميثاق” في مشهد، إلى حين الانتهاء من إعادة تأهيل مقراتها الدائمة.

    تعزيز أمن المنطقة
    كان وزير الخارجية السعودي ونظيره الإيراني عقدا جلسة مباحثات على هامش اجتماعات مجموعة “أصدقاء بريكس” في جنوب إفريقيا خلال يونيو الماضي.

    وبحسب بيان الخارجية السعودية آنذاك، تطرقت المباحثات إلى سبل تكثيف العمل الثنائي لضمان تحقيق الأمن والسلم الدوليين، علاوة على تعزيز العلاقات الثنائية في العديد من المجالات.

    واتفق الطرفان على تكثيف اللقاءات التشاورية من أجل بحث سبل التعاون لجلب المزيد من الإيجابية للعلاقات الثنائية والمتعددة الأطراف “بما يخدم مصالح البلدين”.

    وفي دفعة جديدة نحو تعزيز العلاقات بين البلدين، زار وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان طهران، في منتصف يونيو الماضي، وذلك تلبية لدعوة نظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، في زيارة تعتبر الأولى لمسؤول سعودي رفيع منذ أكثر من عقد، ما أكسب اللقاء زخماً كبيراً.

    وأكد الأمير فيصل بن فرحان، خلال مؤتمر صحافي من العاصمة الإيرانية، أن “العلاقات بين البلدين تقوم على أساس واضح من الاحترام الكامل والمتبادل للاستقلال والسيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية”.

    وأضاف أن “التعاون بين السعودية وإيران مهم فيما يتعلق بالأمن الإقليمي، لاسيما أمن الملاحة البحرية والممرات المائية”، كما شدّد على أهمية التعاون بين جميع دول المنطقة لضمان خلوها من أسلحة الدمار الشامل.

    من جانبه قال عبد اللهيان، إن “الأمن الإقليمي لا يمكن ضمانه إلا من الفاعلين الإقليميين”، في إشارة إلى أهمية التعاون بين طهران والرياض في تعزيز أمن المنطقة.

    وأضاف: “تعتبر إيران أن للأمن مفهوم أوسع من التكافؤ العسكري، ليشمل الجوانب السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية”.

    خلال زيارته إلى طهران، في يونيو الماضي، التقى وزير الخارجية السعودي بالرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، لتسليمه دعوة من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لزيارة المملكة، ومن المفترض أن تتم الزيارة قريباً من أجل وضع اللمسات الأخيرة على عملية المصالحة بين البلدين.

    وحتى هذه اللحظة لم يكشف مسؤولو البلدين عن الموعد المتوقع لزيارة الرئيس الإيراني إلى السعودية، إلا أن بعض التصريحات الإيرانية ألمحت إلى أن تفاصيل الزيارة ستُبحث خلال تواجد عبد اللهيان في الرياض.

  • إيران تعلن أن الأصول المفرَج عنها خارجياً ستستخدم لتعزيز الإنتاج المحلي

    إيران تعلن أن الأصول المفرَج عنها خارجياً ستستخدم لتعزيز الإنتاج المحلي

    قال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، اليوم الأربعاء، إن أصول بلاده المفرَج عنها في الخارج ستُستخدم في تعزيز الإنتاج المحلي، وفق ما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء عن «وكالة أنباء الطلبة» الإيرانية، شبه الرسمية.

    وتوصلت طهران وواشنطن، الأسبوع الماضي، لاتفاق يجري بموجبه الإفراج عن 5 أميركيين محتجَزين في إيران، مقابل إلغاء تجميد 6 مليارات دولار من الأصول الإيرانية في كوريا الجنوبية وإرسالها إلى حساب في قطر يمكن لإيران الوصول إليه.

    ويقول مسؤولون أميركيون إن الأموال الإيرانية ستُحوَّل لحسابات عليها قيود، وستُستخدم لأغراض إنسانية مثل شراء الغذاء أو الدواء.

    وقال محامي أحد المحتجَزين الأميركيين إن إيران سمحت لـ4 منهم بالانتقال للإقامة الجبرية من سجن إيفين في طهران. وقد يكون ذلك خطوة أولى في مجموعة من المناورات المعقدة.

    والمحتجَز الخامس رهن الإقامة الجبرية بالفعل.

    وقالت بعثة إيران لدى «الأمم المتحدة» إن الولايات المتحدة ستُفرج عن بعض الإيرانيين من سجون أميركية، بموجب الاتفاق.

  • وسط “التفاهمات الأخيرة”.. ضغوط أميركية على إيران لوقف تزويد روسيا بالمسيرات

    وسط “التفاهمات الأخيرة”.. ضغوط أميركية على إيران لوقف تزويد روسيا بالمسيرات

    ذكرت صحيفة “فاينانشيال تايمز” نقلاً عن مصادر مطلعة، الأربعاء، أن الولايات المتحدة تضغط على إيران للتوقف عن بيع طائرات مسيرة مسلحة إلى روسيا في إطار مباحثات على “تفاهم غير مكتوب” أوسع نطاقاً بين واشنطن وطهران لخفض التوتر.

    ونقلت الصحيفة عن أشخاص وصفتهم بأنهم “مطلعون”، أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن طرحت القضية على النظام الإيراني عبر محادثات غير مباشرة في قطر وسلطنة عمان هذا العام.

    ونقلت الصحيفة عن مسؤول إيراني، ومصدر آخر مطلع على المحادثات قولهم إن الولايات المتحدة تضغط على طهران لوقف بيع الطائرات المسيرة المسلحة إلى روسيا التي تستخدمها في الحرب ضد أوكرانيا، وكذلك قطع الغيار لتلك الطائرات المسيرة.

    وأضاف المسؤول الإيراني أن طهران، التي تنفي رسمياً استخدام طائراتها المسيرة في أوكرانيا، طلبت مراراً من موسكو التوقف عن نشر طائراتها في الصراع، ولكن واشنطن تريد من طهرات اتخاذ “المزيد من الخطوات الملموسة”.

    وذكرت “فاينانشيال تايمز” أن تلك المناقشات تمت إلى جانب مفاوضات لإطلاق سراح 5 أميركيين محتجزين في طهران، وعدد غير معروف من الإيرانيين المسجونين لدى واشنطن، بعد تحويل مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية المجمدة من البنوك في كوريا الجنوبية إلى قطر، في إطار السماح باستخدام طهران للأموال في الأغراض الإنسانية.

    اكتفاء ذاتي روسي
    من جانبها، قالت وزارة الدفاع البريطانية في إفادتها الاستخباراتية اليومية عن الغزو الروسي لأوكرانيا، الأربعاء، إن روسيا “بدأت نشر طائرات مسيرة انتحارية محلية الصنع، اعتماداً إلى تصميمات مسيرات شاهد الإيرانية”، مشيرةً إلى أن “القوات الروسية تستورد الأنظمة الإيرانية منذ سبتمبر الماضي”.

    واعتبرت وزارة الدفاع البريطانية في تقييمها الاستخباراتي أنه “من شأن التصنيع المحلي أن يسمح لروسيا على الأرجح بوجود إمدادات يمكن الاعتماد عليها من الطائرات المسيرة الانتحارية”.

    ورجحت الوزارة “سعي روسيا لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الطائرات المسيرة الانتحارية في الأشهر المقبلة”، لكنها أشارت إلى أن “لا تزال تعتمد على القطع والأسلحة القادمة من إيران، والتي يتم شحنها بشكل أساسي عبر بحر قزوين”.

    ولفتت الوزارة إلى أن “أداء تلك الأسلحة يتسم بالتباين وأن أوكرانيا أثبتت كفاءتها في تحييد أغلبية الطائرات المسيرة الموجهة نحوها”.

    تفاصيل المحادثات
    ويأمل المفاوضون في أن تؤدي المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران إلى موافقة كلا الطرفين على إجراءات خفض التصعيد.

    وقال مسؤول إيراني وشخص مطلع على المحادثات لـ “فاينانشيال تايمز”، إنه بالنسبة إلى إيران، فإن خفض التصعيد يستلزم موافقتها على عدم تخصيب اليورانيوم بنسبة تزيد عن 60%، وتحسين تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والتعهد بعدم استهداف الأميركيين.

    وفي المقابل، “تمتنع واشنطن عن فرض عقوبات جديدة في بعض المجالات باستثناء ما يتعلق بحقوق الإنسان، وعدم مراقبة العقوبات المفروضة على مبيعات النفط بشكل صارم”، وفقاً للمسؤول الإيراني.

    إلى ذلك تريد إيران من الولايات المتحدة “إقناع حلفائها الأوروبيين بتخفيف الضغط عن طهران”، حيث يتعرض اقتصادها للاختناق بسبب العقوبات الأميركية المفروضة عليها بعد تخلي الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب عن الاتفاق النووي المبرم في عام 2015.

    وأوضح المسؤول الإيراني، أن ما يثير قلق طهران هو أن “بريطانيا وألمانيا وفرنسا، وهي الأطراف الأوروبية الموقعة على اتفاق 2015، قد تسعى لفرض بعض العقوبات مجدداً بمجرد انتهاء المهلة المحددة في بنود الاتفاق النووي”، التي تقيد برنامج الصواريخ الباليستية، في أكتوبر المقبل.

    وأضاف المسؤول: “نشعر بقلق بالغ كلما اقترب أكتوبر. ونتوقع أن تخفف الولايات المتحدة الضغط عن إيران من جوانب مختلفة”.

    توافقات أميركية إيرانية
    وأشار المسؤول إلى أن الولايات المتحدة وإيران “توصلتا إلى اتفاقات بشأن معظم القضايا”، ولكن النقاشات التي تجري من خلال وسطاء ستستمر في قطر وعمان، خاصة ما يتعلق بروسيا.

    وقال الشخص المطلع على المحادثات لـ “فاينانشيال تايمز”، إن “تبادل السجناء لم يكن مشروطاً بتدابير التهدئة”، ولكنه أضاف أن “هذا الإجراء قد يساعد على بناء الثقة بين الطرفين”، فيما شدد مسؤول غربي على أن اتفاق تبادل السجناء كان “شرطاً مسبقاً لإحراز أي تقدم على صعيد خفض التصعيد النووي”.

    وبالنظر إلى مدى التقدم الذي أحرزته إيران على صعيد ملفها النووي، أشارت الصحيفة البريطانية، إلى أن ثمة إجماع بين المسؤولين والمحللين على أن الاتفاق النووي 2015، “تجاوز حدود الإصلاح”.

    ونتيجة لذلك، تسعى إدارة بايدن إلى احتواء الأزمة النووية حتى الانتهاء من انتخابات الرئاسة الأميركية في 2024. وفي حال فوز بايدن، فقد تسنح الفرصة لتأمين اتفاق “أكثر شمولاً”.

    وفي السياق، قال الزميل في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، هنري روم، لـ”فاينانشيال تايمز”، إن “السيناريو الأفضل من وجهة نظر السياسة الأميركية هو منع الأمور من التدهور وتجنب حدوث تصعيد كبير”، قبل أن يستدرك قائلاً: “لكن هناك الكثير من المخاطر، والكثير من أسباب القلق من أن تظل الأمور على حالها لفترة طويلة”.

    تخصيب اليورانيوم
    واعتبر روم، أن الجهود الدبلوماسية السابقة لدحر برنامج إيران النووي “باءت بالفشل”، فيما حذر مسؤولون أميركيون من أن ما أحرزته إيران من تقدم على صعيد تخصيب اليورانيوم يعني أنها قد تستغرق “أسبوعين فقط” لإنتاج مواد انشطارية تكفي لصنع سلاح نووي، وفقاً لما أوردته الصحيفة.

    وتخصب إيران اليورانيوم بنسبة 60%، وهو أعلى معدل وصلت إليه على الإطلاق، وقريب من مستوى تصنيع الأسلحة النووية، منذ عامين، بعد أن كثفت بقوة نشاطها النووي رداً على التدابير العقابية التي اتخذها ترمب بحقها.

    وخاضت الإدارة الأميركية الحالية، محادثات بوساطة أوروبية مع طهران عقب تولي الرئيس بايدن منصبه بفترة وجيزة في محاولة لإنقاذ اتفاق 2015. ولكن إيران رفضت مرتين مقترحات كان الغرب يعتقد أن من شأنها إحياء الاتفاق.

    وحذر المحللون من أنه حتى في حال اتفاق واشنطن وطهران على تدابير لنزع فتيل التوتر، تبقى القضية الأساسية المتعلقة بمواجهة الطموحات النووية الإيرانية “شائكة ومعقدة أكثر من أي وقت مضى”.

    في هذا السياق وصفت سانام وكيل، مديرة برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مركز “تشاتام هاوس” للأبحاث، صفقة تبادل السجناء بين واشنطن وطهران بأنها “مجرد إسعافات أولية”، مشيرة إلى أنها “ستعيق إسرائيل وتقلل حدة التوتر، وتدرء خطر الدورة النووية “.

    وأضافت أن الصفقة لن تعيد الاتفاق النووي إلى الحياة، ولن تخفف العقوبات عن إيران”.

    تخفيف التوتر
    وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الثلاثاء، إنه “سيرحب بأي خطوات إيرانية لخفض تصعيد تهديدها النووي المتنامي”، لكن شدد على أن بلاده تواصل تطبيق استراتيجية “الردع والضغط والدبلوماسية” في تعاملها مع طهران.

    ووصف بلينكن إطلاق سراح السجناء بأنه “خطوة إيجابية”، مشيراً في الوقت نفسه إلى أنَّ الولايات المتحدة ستواصل تنفيذ جميع عقوباتها المفروضة على إيران، وأنَّ طهران لن تحصل على أي تخفيف للعقوبات.

    واعتبر بلينكن أن الإفراج عن هؤلاء السجناء “مجرد بداية لعملية ستفضي إلى عودتهم لديارهم في الولايات المتحدة”.

    وفي المقابل، أعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني، عن تفاؤل بلاده بشأن الإفراج عن جزء آخر من أصولها المجمدة في إطار اتفاق تبادل السجناء مع الولايات المتحدة، لافتاً إلى أن القضية “ليست مرتبطة بشكل مباشر” بمفاوضات الاتفاق النووي، لكن “القضايا يمكن أن تؤثر على بعضها”.