Tag: إف 16

  • الخارجية الأميركية: تسليم طائرات “إف-16” إلى أوكرانيا أولوية بالنسبة لأمريكا

    الخارجية الأميركية: تسليم طائرات “إف-16” إلى أوكرانيا أولوية بالنسبة لأمريكا

    صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، ماثيو ميللر، أن تزويد القوات الجوية الأوكرانية بمقاتلات أمريكية حديثة من طراز “إف-16″، يمثل أولوية بالنسبة لأمريكا، التي تعتزم إطلاق البرنامج في الأشهر المقبلة.

    وقال ميللر، في إفادة صحفية، عندما سُئل عما إذا كانت الخطط ستتأثر بالتقارير التي تفيد بأن الجيش الأوكراني استخدم معدات عسكرية وردت من الولايات المتحدة لمهاجمة مناطق في مقاطعة بيلغورود في روسيا: “هذه أولوية بالنسبة لنا وسنبدأ التنفيذ في الأشهر المقبلة”.

  • طائرات إف 16 العراقية تدمر مضافتين للإرهابيين في جبال بادوش

    طائرات إف 16 العراقية تدمر مضافتين للإرهابيين في جبال بادوش

    أعلن الناطق باسم القائد العام اللواء يحيى رسول، الخميس، ان طائرات اف 16 العراقية دمرت مضافتين للإرهابيين في جبال بادوش.

    وقال رسول، إن “طائرات قيادة القوة الجوية، (F16)، نفذت ضربة جوية ناجحة على أحد أوكار عصابات داعش الإجرامية، إسناداً لعملية أمنية نفذها جهاز مكافحة الارهاب ضمن سلسلة جبال بادوش ضمن قاطع عمليات نينوى”.

    وأضاف رسول في بيان ، أنه “تم تدمير مضافتين للإرهابيين”.

  • خلية الإعلام الأمني: ضربة جوية تدمر مفرزة ارهابية في جبال حمرين

    خلية الإعلام الأمني: ضربة جوية تدمر مفرزة ارهابية في جبال حمرين

    اعلنت خلية الاعلام الامني عن تنفيذ سلاح الجو ضربة جوية على مفرزة لعناصر داعش في سلسلة جبال حمرين بمحافظة كركوك

    الخلية وفي بيان لها قالت خطة استخبارية وبالتنسيق مع خلية الاستهداف التابعة لقيادة العمليات المشتركة نفذ طيران القوة الجوية ضربة دقيقه لمكان تواجد هذه المفرزه مزقت أشلاء ثلاثة إرهابيين في جبال حمرين بمحافظة كركوك

    واكدت ان العناصر الارهابية لن تجد سوى الموت الذي سيلاحقها أينما كانت في عراق الكرامة والأباء

  • مستشار حكومي: لا صحة لتوقف طائرات إف– 16 وعلاقاتنا مع الناتو استراتيجية

    مستشار حكومي: لا صحة لتوقف طائرات إف– 16 وعلاقاتنا مع الناتو استراتيجية

    نفى مستشار رئيس مجلس الوزراء حسين علاوي، توقف عمل طائرات اف – 16 ، فيما اكد ان العمل الاستخباري طور من قدرات العراق في مكافحة الارهاب.
    وقال علاوي، ان “الحديث حول توقف عمل طائرات اف – 16 غير دقيق ولا اساس له من الصحة”، مؤكدا انها “تعمل في تنفيذ الضربات الجوية ضد العصابات الارهابية”.

    وأضاف أن “حكومة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي منذ تشكيلها بدأت تنتهج المبدأ الاستباقي في مواجهة الإرهاب”، لافتا إلى ان “العمل الاستخباري طور القدرة العراقية في مجال مكافحة الإرهاب”.

    وأشار إلى أن “العمل الاستباقي هو الحاكم في عمليات مكافحة الإرهاب”، مؤكدا “انخفاض المخاطر الإرهابية في العراق بحسب التقارير الدولية”.

    وأوضح أن “التقارير الدولية أكدت انخفاض مستوى العسكرة في المجتمع”، لافتا إلى ان “علاقات العراق مع حلف الناتو جيدة واستراتيجية”.

    وتابع أنه “من المهم استمرار العلاقة مع حلف الناتو”، مبينا أن “هناك تطورا ملحوظا في مجال التعليم العسكري في العراق”

  • العمليات المشتركة تكشف حقيقة نقل طائرات F16 من قاعدة بلد

    العمليات المشتركة تكشف حقيقة نقل طائرات F16 من قاعدة بلد


    نفت قيادة العمليات المشتركة، الخميس، الأنباء التي تحدثت عن نقل طائرات F16 من قاعدة بلد الجوية الى مكان آخر.
    وقال المتحدث باسم قيادة العمليات اللواء تحسين الخفاجي، بحسب الوكالة الرسمية، إن “طائرات F16 تعد العمود الفقري للقوة الجوية العراقية”، مبيناً أن “هذه الطائرات موجودة في قاعدة بلد الجوية ولم يتم نقلها أو إعادة انتشارها في مكان آخر”.
    وأضاف أن “القدرات العالية التي تتمتع بها القوات الأمنية تستطيع تأمين هذه الطائرات وتجعلها مستمرة في العمل”.
    وأكد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، في التاسع من آيار الحالي، حاجة العراق لطائرات F16 في محاربته داعش، فيما أشار إلى أن الأعمال العبثية تسببت بانسحاب بعض الشركات الأمريكية التي كانت تتولى إصلاح هذه الطائرات.

  • عقوبات أميركية بانتظار بغداد لو قررت استبدال الـ F-16 بالشبح الروسية

    عقوبات أميركية بانتظار بغداد لو قررت استبدال الـ F-16 بالشبح الروسية

    تحاول اطراف قريبة من طهران اقناع الحكومة بشراء طائرات من روسيا بعد توقف الـ”اف 16″ الاميركية بسبب ضربات “جماعات الكاتيوشا”. وفي حال ذهبت بغداد الى اتمام تلك الصفقة فقد تتعرض الى عقوبات اقتصادية من الولايات المتحدة، كانت الاخيرة قد هددت بها قبل عدة سنوات.

    ويواجه العراق عجزا ماليا كبيرا في موازنة 2021، كما يبلغ الدين الخارجي اكثر من 20 مليار دولار. ويملك العراق طائرات روسية وتشيكية وكورية الى جانب الـ(اف 16) – وهو اهم سلاح حتى الان- حيث البقية اغلبها تستخدم للتدريب واخريات يعود صناعتها لنحو 40 عاما. وتشير مصادر سياسية مطلعة الى ان “اطرافا في العراق تثير دوما الحديث عن شراء اسلحة من دول مختلفة مع الولايات المتحدة الأميركية، مثل روسيا”. وتفسر تلك المصادر مطالب التسليح من موسكو بانها “تأتي بدعم من جهات مقربة من طهران داخل العراق وتندرج ضمن الصراع بين اميركا وايران”. وقالت تقارير غربية وتصريحات من نواب عراقيين، ان بغداد ستتعاقد “خلال الأشهر المقبلة” لشراء منظومة دفاع جوي وطائرات من روسيا.

    واشنطن سترفض

    وتلفت المصادر التي تحدثت إلى “وجود صعوبة كبيرة في شراء سلاح من روسيا، لان الولايات المتحدة ملزمة بحماية العراق ضمن الاتفاقية الستراتيجية وهي من تحدد مصادر التسليح وخلاف ذلك ستوجه عقوبات الى بغداد”. وكانت طائرات الـ”اف- 16″ التي استوردها العراق في عقد ابرمه عام 2014، قد تحولت الى “قطعة خردة” بسبب انسحاب الشركة الاميركية المعنية بتشغيلها وإصلاحها.

    والاسبوع الماضي، قررت شركة “لوكهيد مارتن” الأميركية التي تمثل العمود الفقري في تشغيل وصيانة تلك الطائرات، سحب فرق الصيانة الخاصة بطائرات (اف 16) لأسباب قالت بانها أمنية. وقال جوزيف لاماركا جونيور، مسؤول الاتصالات بالشركة في بيان، إنه “بالتنسيق مع الحكومة الأميركية ومع اعتبار سلامة الموظفين على رأس أولوياتنا، تقوم لوكهيد مارتن بنقل فريق F-16 الذي يتخذ من العراق مقرا له”. ووفق صحف غربية ان الشركة لديها 70 موظفا في قاعدة بلد، وسيتم نقل 50 منهم إلى الولايات المتحدة وحوالي 20 إلى أربيل في إقليم كردستان.

    وتتهم واشنطن “ميليشيات” مرتبطة بايران باستخدام القواعد العسكرية والممثليات الدبلوماسية في العراق.

    وتعد طائرات “اف 16” من اهم الاسلحة في العراق، حيث تلعب دورا حاسما في السيطرة على الحدود وضرب بقايا “داعش” في المناطق الوعرة.

    ويمتلك العراق 36 طائرة من طراز “اف 16″، كان قد استوردها من الولايات المتحدة بصفقة ابرمها عام 2011، بقيمة تفوق الـ4 مليارات دولار. وتسلم العراق آخر وجبة من الطائرات، منتصف 2019، بحسب وزارة الدفاع العراقية.

    طائرات قديمة

    وتشير المصادر المطلعة الى ان “بقية الطائرات التي استوردها العراق مثل سوخوي الروسية عام 2014، ليست بكفاءة (اف 16)، حيث الاولى يعود تاريخ تصنيعها الى ثمانينيات القرن الماضي، وتم تعديلها قبل بيعها للعراق”.

    وبحسب مواقع غربية معنية بالأخبار العسكرية ان العراق يمتلك اقل من 20 طائرة (سوخوي – 25) الروسية، من اصل 21 تسلم آخر وجبة منها في 2016. واكدت تلك التقارير ان 3 على الاقل من الطائرات الروسية قد خرجت من الخدمة، بسبب تعرضها الى أضرار هائلة.

    وطائرات (سوخوي – 25) وصلت العراق على دفعات عدة بدءاً من شهر حزيران من العام 2014. وكانت اغلب الطائرات التي تسلمها العراق متواجدة منذ ايام ألمانيا الشرقية التي اندمجت في ألمانيا الاتحادية عام 1990، حيث تمت صيانة تلك الطائرات من قبل فنيين روسيين قبل نقلها الى بغداد. واعلن نائب رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب، نايف الشمري، السبت الماضي، أن الحكومة ستتعاقد خلال الأشهر المقبلة لشراء منظومة دفاع جوي، لكن عضوا آخر في اللجنة عارض زميله واستبعد حدوث ذلك.

    ويجري الحديث عن طائرات “سو 57” الشبحية، حيث يقدر سعر الطائرة الواحدة بنحو 100 مليون دولار.

    بسبب الأزمة المالية

    ويقول بدر الزيادي، عضو لجنة الامن في البرلمان لـ(المدى): “استبعد ان يقوم العراق في الوقت الحالي بشراء طائرات جديدة، لان البلاد تواجه مصاعب مالية”. ويبلغ حجم العجز في الموازنة 30 تريليون دينار، بينما تبلغ الديون واجبة الدفع بين 23 الى 25 مليار دولار، بحسب تصريحات للحكومة.

    لكن نايف الشمري، نائب رئيس لجنة الامن، قال في تصريحاته الاخيرة إن الموازنة المالية لعام 2021 “تضمنت تخصيصات لتزويد القوات المسلحة بأجهزة حديثة لمواكبة التطور الحاصل في جيوش العالم”. كما أشار إلى أن اللجنة أجرت عدة لقاءات مع وزير الدفاع وقائد الدفاع الجوي بهذا الخصوص.

    وفي العام الماضي، كشف عماد الزهيري مفتش وزارة الدفاع، عن نية العراق في شراء مقاتلة روسية من الجيل الخامس من طراز سو- 57″. بدوره يشير بدر الزيادي، عضو لجنة الامن في البرلمان الى ان لجنته “تدعم تنويع شراء السلاح وخاصة من روسيا لكن ليس في الوقت الحالي”. وكانت الولايات المتحدة قد هددت بـ”معاقبة بغداد” على خلفية أنباء شراء الاخيرة منظومة الدفاع الجوي الروسية “اس 400”.

    لكن الزيادي يقول ان “الاتفاقية الستراتيجية مع الولايات المتحدة لا تمنعنا من شراء طائرات من بلدان اخرى”، موضحا ان “العراق يخسر حاليا طائرات الـ(اف 16) لان لديها عمرا الكترونيا، وبقاءها واقفة بدون صيانة يعني أنها تستهلك”.

  • تكتيك جديد لملاحقة داعش: 9 غارات دمرت أوكار للمسلحين في حمرين

    تكتيك جديد لملاحقة داعش: 9 غارات دمرت أوكار للمسلحين في حمرين

    أعلنت خلية الإعلام الأمني تدمير 5 أوكار لإرهابيين بجبال حمرين بواسطة 9 غارات جوية لطيران التحالف الدولي. في حين أفادت بالقبض على متهمين بالإرهاب وضَبْط أسلحة غير مرخصة في بغداد.

    وقالت خلية الإعلام في بيان إن “طيران التحالف الدولي نفذ 9 ضربات جوية على جبال حمرين، أسفرت عن تدمير خمسة أوكار للإرهابيين”.

    ومنذ مطلع العام الماضي، زادت وتيرة هجمات مسلحين يشتبه بأنهم من تنظيم داعش، لا سيما في المنطقة بين كركوك وصلاح الدين وديالى.

    ووفقا لبيان صادر عن الخلية “تمكنت فرقة المشاة الحادية عشرة من القاء القبض على عدد من المتهمين وفق مواد قانونية مختلفة، وضبط أسلحة غير مرخصة، فضلاً عن تأمين الحماية للمراكز الانتخابية ضمن قاطع المسؤولية”.

    وحسب البيان، تمكنت قوة من الفرقة الأولى شرطة اتحادية من إلقاء القبض على “متهم وفق المادة 4/1 ارهاب، والقبض على 6 متهمين بترويج المخدرات، ومتهمين اثنين بالسرقة؛ والقبض على عدد آخر من المتهمين بالدكة العشائرية، وعدد من المتهمين وفق مواد قانونية مختلفة. واتلاف مواد غذائية منتهية الصلاحية. ومصادرة أسلحة غير مرخصة”.

    وتمكنت أيضا “قوة من الفرقة الثانية- شرطة اتحادية، من اعتقال متهمين بتجارة المواد المخدرة وضبط مواد مخدرة مختلفة، ومتهمين (رجل وامرأة) بتهمة السرقة”، حسب البيان، مضيفا أنه “تمكنت المفارز المشتركة في قيادة عمليات بغداد من القاء القبض على اثنين من مروجي المخدرات وضبط كميات من المواد المخدرة”.

  • “العمود الفقري” وانسحاب لوكهيد مارتن.. هل برنامج أف-16 العراقي مهدد؟

    “العمود الفقري” وانسحاب لوكهيد مارتن.. هل برنامج أف-16 العراقي مهدد؟

    يمشط الضابط العراقي “أ.م” منطقة انتشار قطعاته بالمنظار، لكن الأشجار الكثيفة الموجودة في المنطقة أمامه تمنعه من الرؤية، ويقول لموقع “الحرة” إنه يعلم أن “المسلحين موجودون خلف الأشجار، وفي المغارات وفي الوديان العميقة”.

    يخدم الضابط الذي طلب عدم الكشف عن اسمه في محافظة نينوى ويقول إن “المناطق الجبلية في الموصل خطرة جدا، لكن الوضع أصبح أفضل بعد الضربات الجوية التي قدمها التحالف الدولي”.

    وشنت طائرات التحالف خلال الأشهر الماضية مئات الطلعات والغارات الجوية على المنطقة، بحسب قوات الأمن العراقية، ودمرت كهوفا ومغارات كان التنظيم يخبئ عناصره وأسلحته بها.

    ويقول الضابط: “بعد تقليل التحالف لطلعاته، كانت تواجهنا مشكلة قلة الطلعات الجوية العراقية، لكن مع هذا كانت الطائرات العراقية تؤدي دورا مهما للغاية”.

    وجهزت الولايات المتحدة الأميركية العراق بـ 34 طائرة “إف-16″، وجميعها متمركزة في قاعدة بلد، وقامت بتدريب طيارين، فيما تؤمن العديد من الشركات الأميركية صيانتها.

    وقلل التحالف طلعاته الجوية بعد انسحاب عشرات الجنود من القواعد العسكرية الموجودة في العراق، والتي تستخدم لتنسيق الطلعات الجوية لطائرات التحالف، والتي تعرضت إلى ضربات من مجاميع مسلحة طوال الفترة الماضية.

    وغطى سلاح الجو العراقي النقص الذي خلفه تقليل التحالف لطلعاته، مستخدما طائرات F-16 التي تعتبر العمود الفقري للقوات الجوية العراقية.

    لكن انسحاب شركة “لوكهيد مارتن” من العراق، الثلاثاء، يهدد كامل برنامج الطائرات المقاتلة العراقية، بحسب ضابط في القوة الجوية العراقية مشترك في البرنامج.

    وغادرت الشركة قاعدة بلد الجوية بعد “عدة هجمات صاروخية يبدو أن السلطات غير قادرة على وقفها”، حسب تعبيرها.

    وقال الضابط لموقع “الحرة” إن “فنيي الشركة يجرون عمليات الصيانة الضرورية على الطائرات المقاتلة العراقية، ومن دون هذه العمليات فإن الطلعات القتالية ستكون غير ممكنة”.

    وقالت الشركة المصنعة للطائرات في بيان إنها “تقوم بنقل فريق أف-16 الذي يتخذ من العراق مقرا له”، بسبب “اعتبارات تتعلق بسلامة الموظفين”.

    ويأتي القرار بعد تكرار تعرض قاعدة بلد الجوية التي تستضيف الطائرات وفنيي الشركة لقصف صاروخي بشكل متكرر، كان آخره قصف في الثالث من مايو.

    ونقلت فرانس برس عن مسؤول عراقي وصفته برفيع المستوى قوله إن “طواقم الشركة غادرت بالفعل صباح الاثنين، ويضم الفريق 72 فنياً متخصصاً من شركة لوكهيد مارتن”، فيما أكّد مصدر عسكري آخر أيضاً مغادرة الفريق للقاعدة.

    وقال مصدر من الشركة لموقع “الحرة” إن “الشركة تقدر شراكتها مع القوة الجوية العراقية وستبقى مستمرة بالعمل مع العراق وحكومة الولايات المتحدة لضمان نجاح تقدم المهمة” في العراق.

    وقالت وزارة الدفاع الأميركية لقناة “الحرة” إن “الحكومة الأميركية تنسق عن كثب مع الشركة من أجل ضمان استمرار الدعم لبرنامج أف-16 العراقي”.

    وحاليا، تجري الشركة عمليات الصيانة العميقة على الطائرات، بمساعدة فنيين عراقيين يقومون بمراحل صيانة أقل شمولية وعمقا.

    ويقول المحلل الأمني العراقي سرمد البياتي إن “البرنامج سيتضرر بالتأكيد”، لكنه قال لموقع “الحرة” إن “الإمكانيات العراقية في الصيانة تقدمت بشكل كبير، وهناك مرحلة صيانة واحدة لا يقوم بها العراقيون ومن الممكن أن يحصلوا على تدريب بشأنها”.

    لكن محللا أمنيا آخر، هو مصطفى الحديثي يقول لموقع “الحرة” إن القوات العراقية “ستفقد الغطاء الجوي” مما يجعلها “أكثر هشاشة أمام داعش، أو أمام الجماعات المسلحة الأخرى في حال حدثت مواجهة”.

    ويضيف الحديثي، وهو طيار عراقي سابق، إن “الطائرات المقاتلة الروسية والمروحيات المقاتلة لا تعطي نفس الخيارات بالدعم الجوي للقوات العراقية، حيث تمنح طائرات F-16 سيادة جوية شاملة للقوات العراقية”.

    ويمتلك العراق مروحيات مقاتلة متطورة وطائرات روسية قاصفة وطائرات تدريب من ذوات المحرك الواحد تستخدم أحيانا في العمليات العسكرية.

    وكانت السلطات العراقية قد أرسلت مستشارها للأمن القومي قاسم الأعرجي الأسبوع الماضي إلى القاعدة لطمأنة الطواقم المتواجدة فيها، بعد أيام قليلة من إصابة متعاقد أجنبي بهجوم صاروخي استهدف القاعدة.

    وقال الناطق باسم قيادة العمليات المشتركة العراقية اللواء تحسين الخفاجي لوكالة فرانس برس إن “لوكهيد مارتن ستستمر في تقديم المشورة للقوات الجوية العراقية، حتى من مسافة بعيدة، لأننا ملزمون بعقد لا يمكن مخالفته”.

    ومنذ بداية العام، استهدفت خمس هجمات صاروخية على الأقل قاعدة بلد حيث تتمركز شركات أميركية أخرى بما في ذلك ساليبورت، أصيب إثرها ما لا يقل عن ثلاثة متعاقدين أجانب وعراقي واحد يعمل في بلد.

    ونادراً ما تتحمل أي جهة المسؤولية عن تلك الهجمات، لكن تتبناها أحياناً مجموعات غير معروفة تعتبر واجهة في الواقع للفصائل المسلحة الموالية لإيران، كما يرى خبراء.

    ومطلع مايو، ندد مكتب المفتش العام في البنتاغون بـ”زيادة الهجمات التي تشنها الميليشيات الموالية لإيران” في الربع الأول من عام 2021.

    وقد سبق أن أشار في تقريره إلى أن هذه الزيادة “تسببت في مغادرة مؤقتة للمتعاقدين الثانويين الأميركيين المنتشرين لدعم برنامج صيانة طائرات إف -16 في العراق”.

  • طائرات إف 16 العراقية تنفذ 19 ضربة جوية في جبال حمرين

    طائرات إف 16 العراقية تنفذ 19 ضربة جوية في جبال حمرين

    أفادت خلية الإعلام الأمني، الجمعة، بأن طائرات الـ F_16 العراقية نفذت 19 ضربة جوية في سلسلة جبال حمرين.
    وذكرت الخلية، في بيان أن “وفقاً لمعلومات استخبارية دقيقة من جهاز مكافحة الإرهاب وخلية استخبارات قيادة العمليات المشتركة، نفذت القوة الجوية بواسطة طائرات F_16 العراقية، 19 ضربة جوية ليلة امس وصباح اليوم، في سلسلة جبال حمرين، ضمن قاطع عمليات صلاح الدين”.
    وأضافت، أن “الضربات أسفرت عن تدمير عدد من الكهوف والاوكار”