Tag: إسرائيل

  • إسرائيل.. مصرع وإصابة العشرات في تدافع خلال احتفال ديني

    إسرائيل.. مصرع وإصابة العشرات في تدافع خلال احتفال ديني

    لقي 44 شخصاً على الأقلّ مصرعهم وأصيب عشرات آخرون بجروح في شمال إسرائيل في تدافع ضخم، فجر الجمعة، خلال احتفال ديني شارك فيه عشرات الآلاف من اليهود المتشددين. 

    أفادت خدمة “ماجن ديفيد أدوم” الإسرائيلية للإسعاف والإنقاذ، الجمعة، بمصرع وإصابة العشرات في تدافع خلال الاحتفال بعيد الشعلة اليهودي، غربي الجليل، بينهم 44 في حالة حرجة.

    وقال المتحدث باسم خدمة الإنقاذ، لوكالة الصحافة الفرنسية: “أحصينا 38 قتيلاً في مكان الحادث، لكن هناك قتلى آخرون في المستشفى”. في حين قال مصدر في مستشفى زيف، أحد المراكز الطبية التي نقل إليها الضحايا، إنّ “المستشفى تلقّى 6 جثث”، لترتفع بذلك الحصيلة الإجمالية المؤقتة للضحايا إلى 44 قتيلاً على الأقلّ، كما أصيب 103 أشخاص.

  • إصابة عشرات الفلسطينيين بمواجهات مع الاحتلال في الضفة الغربية

    إصابة عشرات الفلسطينيين بمواجهات مع الاحتلال في الضفة الغربية

    أصيب عشرات الفلسطينيين، الاربعاء، بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز السام والمدمع، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي على المدخل الشمالي لمدينة البيرة، شمالي القدس.
    وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، أن “جنود الاحتلال أطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع صوب الفلسطينيين في مدينة البيرة مركز رام الله بالضفة الغربية المحتلة، ما أدى إلى إصابة العشرات منهم بالاختناق”.
     واضافت أن “سيارات الاسعاف هرعت الى مكان المواجهات وقامت بعلاج المصابين ميدانيا”.

  • “هيومن رايتس”: إسرائيل ارتكبت جرائم تمييز عنصري بحق الفلسطينيين

    “هيومن رايتس”: إسرائيل ارتكبت جرائم تمييز عنصري بحق الفلسطينيين

    اتهمت منظمة “هيومن رايتس ووتش” لحقوق الإنسان إسرائيل، الثلاثاء، باتباع سياسات التمييز العنصري والاضطهاد ضد الفلسطينيين والأقلية العربية في إسرائيل، بشكل يرقى إلى جرائم ضد الإنسانية.

    ونشرت المنظمة، اليوم الثلاثاء، تقريرا من 213 صفحة، تحت عنوان “تجاوزوا الحد، السلطات الإسرائيلية وجريمتا الفصل العنصري والاضطهاد”، اعتبرت فيها أنّ إسرائيل تضطهد الفلسطينيين والأقلية العربية، ومعاملتها ترقى إلى حد الجرائم ضد الإنسانية”.

    يذكر أن إسرائيل كانت قد طردت كاتب التقرير عمر شاكر، مدير مكتب المنظمة في إسرائيل والأراضي الفلسطينية، عام 2019 لاتهامه بدعم حركة المقاطعة.

    بدوره، أكتفى شاكر، في حديث لوكالة “رويترز”، بالتأكيد على أنّ المنظمة سترسل تقريرها إلى مكتب ادعاء المحكمة الجنائية الدولية.

    في المقابل، رحبت الحكومة الفلسطينية بتقرير المنظمة، إذ قال رئيس الوزراء، محمد اشتية: “لقد أسمى هذا التقرير الدّولي ذو المصداقية العالية الأمور بمسمياتها الحقيقية، وقدّم لها التوصيف القانوني الموضوعي”.

    وأضاف اشتيه، في بيان صحفي، أنّ “هذا التقرير يؤكد ضرورة قيام المجتمع الدولي بواجباته التي يمليها عليه القانون الدولي، وحقوق الإنسان”.

    وتابع: “لم يعد الاكتفاء بالشجب والإدانة من قبل العالم مقبولاً، لا بد أن تترجم المواقف العالمية إلى إجراءات عقابية واضحة، وعملية، وإلى مراجعة الدول المختلفة قاطبة علاقاتها، واتفاقياتها، وتبادلاتها الدبلوماسية، والثقافية، والتجارية، مع إسرائيل”.

    وكانت المنظمة قد أشارت في تقريرها إلى “قيود إسرائيلية على حركة الفلسطينيين والاستيلاء على أراض مملوكة لهم لإقامة مستوطنات يهودية” في مناطق سيطرة عليها أثناء حرب عام 1967 باعتبارها أمثلة على سياسات وصفتها بأنها “جرائم تفرقة عنصرية واضطهاد”.

    وجاء في التقرير “قصدت السلطات الإسرائيلية الهيمنة على الفلسطينيين بالسيطرة على الأرض والتركيبة السكانية لصالح الإسرائيليين اليهود”، خالصا إلى أنّ “مسؤولين إسرائيليين ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية من تفرقة عنصرية واضطهاد”.

  • الادعاء العام الإسرائيلي: نتنياهو استخدم سلطته بشكل غير مشروع

    الادعاء العام الإسرائيلي: نتنياهو استخدم سلطته بشكل غير مشروع

    قالت المدعية العامة الإسرائيلية ليئات بن آري، الاثنين، إن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو استخدم سلطته “بشكل غير مشروع”، في إطار سعيه لتبادل المنفعة مع أقطاب الإعلام.

    وأشارت المدعية العامة، خلال محاكمة نتانياهو، في المحكمة المركزية بالقدس الشرقية المحتلة،  إن رئيس الوزراء استخدم “السلطة الحكومية الواسعة الموكلة إليه، للحصول على منافع غير لائقة من مالكي وسائل الإعلام الرئيسية في إسرائيل، من أجل تعزيز قضاياه الشخصية”، وفق وكالة فرانس برس.

    وظهر نتانياهو في المحكمة مرتدياً بزة داكنة، ويضع كمامة واقية من فيروس كورونا، وسيتم الاستماع لشهود في التهم الموجهة إليه، والتي تتعلق بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة. ويُعد أول رئيس للحكومة توجه له اتهامات رسمية وهو في منصبه.

     وسيدلي، المحرر الصحافي التنفيذي السابق لموقع “والا”، إيلان ييشوا بشهادته خلال المحاكمة.

    والأسبوع الماضي، بدا أن نتنياهو يحاول الخروج من جلسة الاستماع، إلى أن واجه معارضة من الادعاء. وفيما يتعلق بسماع شهادة ييشوا، قال الادعاء إن “هناك حججاً قانونية يجب تقديمها، إذ إن فكرة التواجد تهدف إلى حماية حقوق المتهمين”.

    وسعى نتنياهو إلى تجنب حضور جلسات محاكمته، إذ إن جلسة الاثنين تعد الثالثة التي يظهر فيها نتنياهو شخصياً، على الرغم من انعقاد نحو 10 جلسات تمهيدية منذ مايو الماضي.

    ومن المتوقع أن تستمر المحاكمة على أساس أسبوعي، أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء حتى نهايتها، وقد تستغرق سنة إلى ثلاث سنوات.

    ويبدو أن نتنياهو يريد تجنب مثل هذه الادعاءات والتركيز على مساعيه الإيجابية، مثل إدارته للشؤون الخارجية، أو سياسته في إدارة أزمة وباء كورونا، وخطته للتطعيم، بعيداً عن مزاعم الفساد.

  • مستشار الرئيس الفلسطيني: نتطلع لموقف أميركي يدفع إسرائيل إلى عملية سلام حقيقة

    مستشار الرئيس الفلسطيني: نتطلع لموقف أميركي يدفع إسرائيل إلى عملية سلام حقيقة

    قال نبيل شعث، مستشار الرئيس الفلسطيني للعلاقات الخارجية والشؤون الدولية، السبت، إنه يرى بعض التقدم بشأن مسار عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية، في ظل الدور الذي تلعبه الولايات المتحدة تحت إدارة الرئيس جو بايدن، مشيراً إلى أن بلاده تتطلع لمزيد من الدعم عبر حثّ تل أبيب، على العودة إلى الالتزام بالقانون الدولي.

    وأوضح شعث، في تصريحات صحفية أنه يرى “بعض التقدم بشأن عملية السلام، إذ أن هناك موقف أميركي يتمسك بحل الدولتين، ولا يؤيد الاستيطان، ويطالب إسرائيل بالالتزام بعملية السلام، على عكس ما كانت عليه الأمور في عهد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب”.

    يأتي ذلك تعقيباً على تصريحات وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، لنظيره الإسرائيلي غابي أشكنازي، الجمعة، والتي تضمنت ضرورة أن يتمتع الإسرائيليون والفلسطينيون بـ”إجراءات متساوية” في ما يتعلق بالحرية والأمن والازدهار والديمقراطية.

    وعكست تصريحات بلينكن تركيزاً على الفلسطينيين بشكل أكبر من السياسة المؤيدة لإسرائيل، التي انتهجها الرئيس السابق دونالد ترمب، وهو ما أوضحه بلينكن خلال الاتصال الهاتفي مع أشكنازي.

    وأشار وزير الخارجية الفلسطيني الأسبق، إلى أن الولايات المتحدة “بدأت في إعادة الدعم المالي للشعب الفلسطيني، ووعدت بالمزيد”، لكنه أضاف: “نريد استعادة مكاتبنا في الولايات المتحدة، نريد موقفاً أميركياً رافضاً لصفقة القرن، وما تقوم به إسرائيل من استيطان وتدمير لبيوت الفلسطينيين وللحصار على غزة، يسعى لبناء عملية سلام متوازنة”.

  • بلينكن: يجب أن يتمتع الفلسطينيون والإسرائيليون بـ”إجراءات متساوية”

    بلينكن: يجب أن يتمتع الفلسطينيون والإسرائيليون بـ”إجراءات متساوية”

    أبلغ وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن نظيره الإسرائيلي غابي أشكنازي إنه يجب أن يتمتع الإسرائيليون والفلسطينيون بـ”إجراءات متساوية” في ما يتعلق بالحرية والأمن والازدهار والديمقراطية.

    وعكست تصريحات بلينكن تركيزاً على الفلسطينيين بشكل أكبر من السياسة المؤيدة لإسرائيل التي انتهجها الرئيس السابق دونالد ترمب، وهو ما أوضحه بلينكن خلال الاتصال الهاتفي مع أشكنازي.

    وقال بيان للمتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس، إن الوزيرين “ناقشا التحديات الأمنية الإقليمية، والمساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني، وتطبيع العلاقات مع الدول العربية وذات الأغلبية المسلمة”.

    وساعد ترمب العام الماضي في إبرام اتفاقيات لتطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات والبحرين والسودان والمغرب. ولم يركز الرئيس جو بايدن بشكل كبير حتى الآن على إضافة المزيد من الدول إلى القائمة.

    وقال برايس، إن الوزير “شدد على إيمان الإدارة بأن الإسرائيليين والفلسطينيين يجب أن يتمتعوا بإجراءات متساوية من الحرية والأمن والازدهار والديمقراطية”.

    وأضاف، أن بلينكن أكد من جديد “التزام الولايات المتحدة القوي بإسرائيل وأمنها، والتطلع إلى تعزيز جميع أوجه الشراكة الأميركية – الإسرائيلية”.

    ومنذ تسلم إدارة بايدن السلطة في يناير الماضي، انتهجت سياسة مختلفة عن الإدارة السابقة في التعامل مع الملف الفلسطيني، إذ أعادت استئناف العلاقات الدبلوماسية مع فلسطين، وقدمت مساعدات للشعب الفلسطيني، بالإضافة إلى رفعها العقوبات التي فرضها ترمب على مسؤولين في المحكمة الجنائية الدولية، قبل ساعات من الاتصال.

  • تقرير: ضربات إسرائيلية تستهدف سفن النفط الإيراني في البحر الأحمر

    تقرير: ضربات إسرائيلية تستهدف سفن النفط الإيراني في البحر الأحمر

    قال مسؤولون أميركيون وإقليميون لصحيفة “وول ستريت جورنال” إن إسرائيل استهدفت ما لا يقل عن 12 سفينة تحمل النفط الإيراني إلى سوريا، بضربات عسكرية في البحر الأحمر، منذ عام 2019.

    وأشار التقرير إلى أنه منذ أواخر عام 2019 استخدمت إسرائيل أسلحة عدة، بما في ذلك ألغام بحرية، لضرب السفن الإيرانية أو تلك التي تحمل شحنات إيرانية، أثناء توجهها نحو سوريا عبر البحر الأحمر، وفي مناطق أخرى من المنطقة.

    وقال مسؤولون أميركيون إن الهجمات الإسرائيلية استهدفت أيضاً شحنات إيرانية أخرى غير النفط، من بينها أسلحة.

    وعلى الرغم من عدم إثارة الهجمات على ناقلات نفط إيرانية بشكل علني، إلا أن مسؤولين إيرانيين أثاروا في وقت سابق معلومات بخصوص بعض الهجمات، وقالوا إنهم يشتبهون بتورط إسرائيلي، وفق “وول ستريت جورنال”.

    ورفض مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي التعليق على هذه التقارير لـ”وول ستريت جورنال”، وأحال أسئلتها إلى الجيش الإسرائيلي الذي رفض بدوره التعليق على أي دور إسرائيلي في الهجمات على السفن الإيرانية، فيما لم يرد مسؤولون إيرانيون في بعثة الأمم المتحدة للصحيفة.

  • جولة ثانية من مفاوضات ترسيم الحدود بين لبنان وإسرائيل

    جولة ثانية من مفاوضات ترسيم الحدود بين لبنان وإسرائيل

    تشهد منطقةُ الناقورة اللبنانية، اليوم، الجولةَ الثانية من مفاوضاتِ ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل، وذلك في مقر قوات اليونيفيل الأممية.

    وسائل إعلام لبنانية أوضحت أن أسبابا تقنيةً كانت وراء تأجيل الموعد المقرر، وأشارت إلى تجاوب الجانبين اللبناني والإسرائيلي مع طلبٍ أميركي بتأجيل الجلسة حتى وصول بعض المعدات التقنية التي يحتاجها رئيسُ الوفد الأميركي السفير جون دورشر، والتي تسمح له بإتمام المهمة المكلّف بها في ملف التفاوض.

    في الأثناء يُجري وفد روسي زيارة للمنطقة تشمل دمشق وبيروت عنوانها النازحون وجوهرها ترسيم الحدود اللبنانية مع إسرائيل ودفع دمشق إلى مفاوضات مع إسرائيل.

    صفقاتِ سلام جديدة في المنطقة
    وكان وزيرُ الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس أشار إلى احتمال إبرام صفقاتِ سلام جديدة في المنطقة وإقامة علاقات مع إسرائيل قد يكون لبنان طرفا بها.

    وخلال تفقده تدريبات عسكرية على مقربة من المنطقة الحدودية مع سوريا ولبنان، أشار غانتس إلى أنه يسمع أصواتا إيجابية في لبنان تتحدث ربما عن السلام وإقامة علاقات مع إسرائيل، وذلك وفق ما نقلت عنه صحيفة هآرتس، مضيفا أن هذا الكلام مرحبٌ به، “ويجب أن يعلم اللبنانيون أن مشكلتَهم هي حزب الله وليس إسرائيل”، على حد قوله، مؤكدا في الوقت ذاته أنه في حال تحرك حزبُ الله ضد إسرائيل فسيدفع لبنان الثمن لذلك.