Tag: إسرائيل

  • سرايا القدس تعلن قصف سديروت وعسقلان بعشرات الصواريخ

    سرايا القدس تعلن قصف سديروت وعسقلان بعشرات الصواريخ

    أعلنت “سرايا القدس” الجناح العسكري لحركة “الجهاد الإسلامي” الفلسطينية، السبت، أنها قصفت مدينة سديروت الإسرائيلية التي تقع شمالي قطاع غزة بعشرات الصواريخ.

    وقالت “سرايا القدس” على موقعها الإلكتروني إنه “في تمام الساعة 04:45 (بالتوقيت المحلي) ركزنا ضرباتنا الصاروخية باتجاه مدينة سديروت بعشرات الصواريخ”.

    وأضافت أنها عاودت قصف مدينتي عسقلان وسديروت بعدد من الرشقات الصاروخية المكثفة.

  • غارات وهدم منازل في غزة وصواريخ صوب إسرائيل

    غارات وهدم منازل في غزة وصواريخ صوب إسرائيل

    أعلن الجيش الإسرائيلي، تدميره لمنازل تابعة لثلاثة قياديين في الجناح العسكري لحركة حماس بقطاع غزة، فيما تواصل الدبابات والمدفعية الإسرائيلية قصفها عدة مناطق بالقطاع، بزعم تدمير “شبكة الأنفاق”، وذلك في الوقت الذي تستهدف فيه الفصائل الفلسطينية المستوطنات المحاذية لغزة بالصواريخ.

    وأوضحت مصادر محلية، أن إسرائيل استهدفت بيوت مروان عيسى، وعدنان عيسى، وأيمن نوفل، وهم قياديون في الذراع العسكرية لحركة حماس.

    وقال الجيش الإسرائيلي إن غاراته استهدفت أيضا خلية تابعة لـ”حركة الجهاد” شمالي قطاع غزة، بالإضافة إلى مقر الشرطة البحرية بدير البلح في غزة. كما تم قصف منزل في مخيم البريج، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.

    وذكرت مصادر أن سلاح الجو الإسرائيلي، قصف عدة أهداف بمنطقة خان يونس جنوبي غزة، بالإضافة إلى مواقع شمال شرقي القطاع.

    يذكر أن عدد ضحايا الغارات والقصف الإسرائيلي على قطاع غزة، تجاوز الـ 120 قتيلا حتى الآن.

    في الأثناء، تواصل الدبابات والمدفعية الإسرائيلية، قصفها عدة مناطق في غزة، بزعم تدمير شبكة الأنفاق داخل القطاع، وذلك عقب حشد إسرائيل قواتها على طول الحدود، واستدعاء نحو 9 آلاف جندي احتياطي.

  • أكسيوس: إسرائيل ليست مستعدة لوقف التصعيد رغم زيارة المبعوث الأميركي

    أكسيوس: إسرائيل ليست مستعدة لوقف التصعيد رغم زيارة المبعوث الأميركي

    قال موقع “أكسيوس”، إنه مع وصول المبعوث الأميركي إلى إسرائيل، الجمعة، لإجراء محادثات خفض التصعيد، يشعر مسؤولون إسرائيليون بالقلق من أن يؤدي التدخل الأميركي إلى زيادة الضغط لوقف عمليتهم العسكرية.

    وأشار الموقع الأميركي إلى أنه من غير الواضح ما إذا كان نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي للشؤون الإسرائيلية والفلسطينية هادي عمرو، سيلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أو غيره من كبار المسؤولين.

    وأضاف الموقع أن إسرائيل قالت إنها ليست مستعدة بعد للسعي لوقف إطلاق النار، إذا قال مسؤولون أميركيون وإسرائيليون، إن الحكومة الإسرائيلية ألمحت للولايات المتحدة أنه ربما يكون من الأفضل إجراء الزيارة في مرحلة لاحقة.

    ولفت “أكسيوس” إلى أنه قبيل زيارة عمرو، تحدث وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن مع كل من نتنياهو، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، وهي أول مكالمة بين عباس ومسؤول على المستوى الوزاري منذ تولي الرئيس الأميركي جو بايدن منصبه.

  • هيئة البث الإسرائيلية: لا يوجد توغل بري لقطاع غزة

    هيئة البث الإسرائيلية: لا يوجد توغل بري لقطاع غزة

    قالت هيئة البث الإسرائيلية إنه لا يوجد اجتياح بري للجيش الإسرائيلي إلى قطاع غزة، خلافاً لما ورد في وسائل الإعلام الأميركية.

    وقال مراسل الشؤون العسكرية الإسرائيلية، الصحافي رون شارون، خلال مقابلة مع الهيئة إن “ما حدث كان ترجمةً خاطئة للبيان المقتضب الذي أدلى به الناطق باسم الجيش الإسرائيلي. أكرر: لا يوجد توغل بري في القطاع”.

    وقالت “تايمز أوف إسرائيل” في تقرير: “يبدو أن الجيش الإسرائيلي ضلل وسائل الإعلام الأجنبية للاعتقاد بأن الجيش شن غزواً برياً على القطاع خلال قصفه الواسع النطاق لشمال غزة”.

    وأضافت أن “في بيانه الأولي باللغة الإنجليزية، صاغ الجيش بشكل غامض مكان وجود قواته البرية أثناء الهجوم، قائلاً: القوات الجوية والبرية للجيش الإسرائيلي تهاجم حالياً قطاع غزة”.

    وتابعت: “حين طُلب من الجيش توضيح الأمر، إذا كان هناك غزو بري، أجاب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة الإنجليزية جوناثان كونريكوس: (نعم. كما هو مكتوب في البيان). وبالفعل، فإن القوات البرية تهاجم غزة. أي أنهم في القطاع”.

    وتابعت “تايمز أوف إسرائيل” في تقريرها: “كان البيان صحيحاً بعض الشيء، إذ يتمركز بعض جنود الجيش الإسرائيلي في جيب داخل أراضي غزة، ولكن مثل هذا الموقع لا يمثل غزواً برياً. وأدى ذلك في النهاية إلى إطلاق تقارير مضللة في جميع أنحاء العالم، وقعت فيها نيويورك تايمز، وواشنطن بوست، تفيد بأن إسرائيل شنت حملة برية في قطاع غزة، وهو ما لم تفعله حتى الساعة 2 صباح الجمعة”.

  • إٍسرائيل.. المواجهات تنتقل إلى الداخل العربي وإعلان الطوارئ في اللد

    إٍسرائيل.. المواجهات تنتقل إلى الداخل العربي وإعلان الطوارئ في اللد

    أعلنت إسرائيل الطوارئ في مدينة اللد إثر اندلاع مواجهات عنيفة في الأحياء العربية والمختلطة فيما بدأ الجيش الإسرائيلي إرسال قواته إلى المدينة.

    واتفق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع بيني غانتس، على إرسال كتائب تابعة لحرس الحدود إلى المدينة بشكل فوري مساء الثلاثاء.

    وقال عمدة اللد، يائير ريفيفو إن “هناك حالة انفلات أمني تسود المدينة وإن الوضع أشبه بحرب أهلية”، وطلب تدخلاً سريعاً لضبط الوضع. وحذر ريفيو من أن “الناس قد يموتون الليلة إذا لم تقم الحكومة بإغلاق اللد خلال الساعات المقبلة”.

    وأعلن وزير الدفاع بيني غانتس في وقت متأخر من ليلة الثلاثاء أنه تحدث إلى عمدة اللد، وأخبره بأنه سيتم تأمين “قوات احتياطية على الفور” في المدينة، وفقاً لـ”جيروزاليم بوست”.

    وقال غانتس: “يتعين علينا فيه التعامل بقسوة، وتهدئة الأمور، والحفاظ على النظام الاجتماعي”.

  • المتحدث باسم نتنياهو: 480 صاروخاً أطلقت من غزة باتجاه إسرائيل

    المتحدث باسم نتنياهو: 480 صاروخاً أطلقت من غزة باتجاه إسرائيل

    قالت الحكومة الإسرائيلية، الثلاثاء، إن نحو 480 صاروخاً أطلقت من قطاع غزة باتجاه إسرائيل حتى الساعة.

    وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أوفير جندلمان، في تغريدة على تويتر، إن “نظام القبة الحديدية اعترض 200 صاروخ”.

    من جهة أخرى، قالت صحيفة “ذا تايمز أوف إسرائيل”، إن الجيش الإسرائيلي أرسل قوات مدرعة باتجاه قطاع غزة بينها دبابات وناقلات جند وجرافات.

    وذكرت الصحيفة أنه لا يوجد ما يشير إلى أن الجيش سيشن هجوماً برياً على القطاع في الوقت الحالي، لكنها قالت إن مسؤولين عسكريين لم يستبعدوا مثل هذا التحرك إذا استمرت الهجمات على إسرائيل.

  • الأمم المتحدة تدعو إسرائيل لاحترام حرية التجمع في القدس الشرقية

    الأمم المتحدة تدعو إسرائيل لاحترام حرية التجمع في القدس الشرقية

    قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفاني دوجاريك الأحد، إن الأمين العام للمنظمة أنطونيو غوتيريش عبر عن اعتقاده بضرورة التزام إسرائيل “بأقصى درجات ضبط النفس واحترام الحق في حرية التجمع السلمي”، وذلك في ظل ارتفاع التوتر بالقدس الشرقية ومحيط المسجد الأقصى.

    وأضاف دوجاريك في بيان: “يعبر الأمين العام عن قلقه العميق إزاء استمرار العنف في القدس الشرقية المحتلة وأيضاً إزاء احتمال طرد عائلات فلسطينية من ديارها…لقد حث إسرائيل على وقف الهدم والطرد”.

    وأضاف المتحدث أن الأمين العام حث على الحفاظ على الوضع الراهن في المواقع المقدسة واحترامه.

    وكانت وكالة “رويترز” أفادت الأحد، بأن مجلس الأمن الدولي سيناقش الأوضاع في محيط المسجد الأقصى في القدس الشرقية الاثنين وذلك بناء على طلب نحو ثلثي الأعضاء الـ15.

    وذكر دبلوماسيون للوكالة أن الدول التي طلبت عقد اجتماع هي، تونس، الصين، أيرلاندا، إستونيا، فرنسا، النرويج، فيتنام، سانت فنسنت والغرينادينز.

    وتواصلت الاحتجاجات ليل الأحد الاثنين، في مناطق عدة بالقدس الشرقية المحتلة، ومحيط المسجد الأقصى.

    وأفادت وسائل إعلامية إسرائيلية، بوقوع 25 إصابة، في حين تم اعتقال 23 شخصاً، في وقت أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية، بوقوع أكثر من 14 إصابة بعد اعتداء القوات الإسرائيلية على المعتصمين في حي الشيخ جراح، وعلى المواطنين الخارجين من صلاة العشاء بمنطقة باب العامود، نقلت 4 منها إلى المستشفى، مساء الأحد.

    وكانت الوكالة لفتت إلى أن “مواجهات عنيفة” اندلعت مع القوات الإسرائيلية التي “اعتدت على أهالي حي الشيخ جراح والمتضامنين هناك، واعتقلت عدداً منهم وأصابت آخرين بجروح”.

    وأضافت الوكالة الرسمية، أن مواجهات أخرى اندلعت “قرب بابي العامود والساهرة وفي شارع السلطان سليمان الرابط بينهما”، لافتة إلى أن القوات الإسرائيلية، “منعت المقدسيين من التواجد في ساحة باب العامود، وطردوا المتواجدين هناك إلى شارع نابلس القريب”.

    وأضافت أنه في بلدة سلوان المجاورة، اندلعت مواجهات بين القوات الإسرائيلية والشبان، من دون الإبلاغ عن وقوع أي إصابات.

    قلق أميركي “عميق”

    وأعرب مستشار الأمن القومي الأميركي جاك سوليفان عن قلقه “العميق” إزاء “المواجهات العنيفة” في القدس، وذلك في اتصال مع نظيره الإسرائيلي مائير بن شابات، في مؤشر على زيادة الضغط الأميركية على رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو. 

    ولفت بيان صادر عن البيت الأبيض، إلى أن سوليفان جدد في اتصاله مع بن شابات، “مخاوفه العميقة” بشأن احتمال طرد أسر فلسطينية من منازلها، وذلك في إشارة إلى قضية حي الشيخ جراح. 

    وأشار سوليفان إلى المحادثات التي قام بها مؤخراً كبار المسؤولين في الولايات المتحدة مع كبار المسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين واللاعبين الإقليميين الرئيسيين، للضغط من أجل اتخاذ خطوات لضمان الهدوء، وتخفيف حدة التوترات، وشجب العنف، داعياً الحكومة الإسرائيلية لاتخاذ إجراءات مناسبة لضمان الهدوء خلال الفعاليات الإسرائيلية.

    واتفق سوليفان مع نظيره الإسرائيلي، على أن إطلاق الصواريخ والبالونات الحارقة من غزة نحو إسرائيل “أمر غير مقبول، ويجب إدانته”، وفقاً للبيان.

  • السلطة الفلسطينية تطالب واشنطن بالضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها على القدس

    السلطة الفلسطينية تطالب واشنطن بالضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها على القدس

    حثت السلطة الفلسطينية اليوم الجمعة، الإدارة الأمريكية بالضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها على القدس والضفة الغربية، مشيرة إلى أن هذه التطورات يمكن أن تصل إلى مرحلة لا يمكن السيطرة عليها.

    وأكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، في بيان صحفي، أن إسرائيل مستمرة بانتهاكاتها المتواصلة لحقوق الشعب الفلسطيني، محملًا إياها المسؤولية عن التصعيد.

    وقال أبو ردينة لوكالة الأنباء الفلسطينية: إن “إسرائيل تواصل اعتداءاتها المستمرة على المواطنين سواء في حي الشيخ جراح أو من خلال عمليات القتل اليومية وآخرها ما جرى اليوم على حاجز سالم وخرقه لقواعد القانون الدولي، كل هذا سيخلق توترًا وتصعيدًا خطيرًا، هذا إلى جانب التوسع الاستيطاني في كل الأراضي الفلسطينية المخالف لكافة قرارات الشرعية الدولية”.

    وحمل أبو ردينة الحكومة الإسرائيلية مسؤولية هذا التصعيد وتداعياته، مطالبًا المجتمع الدولي بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.

    وفي سياق متصل، بعثت السلطة الوطنية الفلسطينية رسائل لمسؤولين أمميين حول التصعيد الإسرائيلي، وقيام المستوطنين بمحاولة تجريد عائلات فلسطينية من منازلها في حي الشيخ جراح شرق القدس.

    ووفق الوكالة الرسمية للأنباء ”وفا“، فقد بعث المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، ثلاث رسائل متطابقة إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن لهذا الشهر (الصين)، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، حول تصاعد التوتر والعنف في فلسطين، لا سيما في القدس الشرقية وما حولها.

  • سوريا: التصدي لهجوم إسرائيلي قرب مدينة اللاذقية

    سوريا: التصدي لهجوم إسرائيلي قرب مدينة اللاذقية

     قال الجيش السوري اليوم الأربعاء إن الدفاعات الجوية أسقطت عدة صواريخ إسرائيلية خلال غارات قبل الفجر على مدينة اللاذقية المطلة على البحر المتوسط، في هجوم نادر على منطقة موطن أجداد الرئيس السوري بشار الأسد وبالقرب من قاعدة جوية روسية.

    وقال بيان للجيش إن ضربات جوية بعد الساعة الثانية صباحا بقليل أصابت عدة مناطق على طول الساحل الجنوبي الغربي من اللاذقية. وقُتل مدني وأصيب ستة في إحدى الضربات التي قال الجيش إنها استهدفت مصنعا مدنيا للبلاستيك في اللاذقية.

    وقال البيان “تصدت وسائط دفاعنا الجوي لصواريخ العدوان وأسقطت بعضها”.

    وذكرت وسائل إعلام رسمية في وقت سابق أن الهجوم الإسرائيلي أصاب كذلك بلدة الحفة شرقي اللاذقية ومصياف في محافظة حماة.

    ولم يعقّب الجيش الإسرائيلي.

    ورغم أن الضربات الإسرائيلية في الأعوام القليلة الماضية استهدفت الكثير من المناطق في سوريا، فإنها نادرا ما تصيب اللاذقية القريبة من قاعدة حميميم الجوية الروسية.

    وقال منشق بارز عن الجيش إن الهجوم الإسرائيلي أصاب عدة مناطق في بلدة جبلة في محافظة اللاذقية بشمال غرب البلاد، وهي معقل للأقلية العلوية التي ينتمي إليها الأسد والتي تهيمن على الجيش وقوات الأمن.

    وينحدر الأسد من بلدة قرداحة في الجبال العلوية على بعد 28 كيلومترا جنوب شرقي اللاذقية، حيث دفن والده الرئيس الراحل حافظ الأسد.

    * “حرب الظل”

    صعدت إسرائيل في الأشهر الأخيرة ما يسمى “حرب الظل” ضد أهداف مرتبطة بإيران داخل سوريا وفقا لمصادر مخابرات غربية تقول إن الضربات تستهدف بشكل أساسي مراكز أبحاث لتطوير الأسلحة ومستودعات ذخيرة وقوافل عسكرية تنقل صواريخ من سوريا إلى لبنان.

    ولم تعترف سوريا قط بأن إسرائيل تهاجم أهدافا مرتبطة بإيران وتقول إن إيران ليس لها سوى مستشارين عسكريين في البلاد.

    وتسيطر فصائل تعمل بالوكالة عن إيران بقيادة حزب الله اللبناني الآن على مناطق شاسعة في شرق وجنوب وشمال غرب سوريا، فضلا عن عدة ضواح حول دمشق، كما تسيطر على مناطق على الحدود اللبنانية السورية.

    وقالت إسرائيل إن هدفها هو إنهاء الوجود العسكري الإيراني في سوريا والذي تقول مصادر مخابرات غربية إنه توسع في السنوات الأخيرة.

    وأرسلت إسرائيل مندوبين بارزين إلى واشنطن الأسبوع الماضي لبحث مسألة إيران مع نظرائهم الأمريكيين. وقال البيت الأبيض إن المسؤولين اتفقوا على “التهديد الكبير” الذي يمثله سلوك إيران الإقليمي.

    وصعدت إسرائيل من تحذيراتها بشأن ما تعتبره اتفاقا نوويا جديدا سيئا بين إيران والقوى العالمية، قائلة إن ساعة الحرب مع طهران آتية لا ريب فيها.

    وهيمنت على محادثات إيران غير المباشرة مع مبعوثين أمريكيين في فيينا ما بدا أنها هجمات تخريبية متبادلة على سفن إسرائيلية وإيرانية، فضلا عن انفجار في محطة تخصيب اليورانيوم في نطنز ألقت طهران بالمسؤولية فيه على إسرائيل.

  • نتنياهو يفشل في تشكيل حكومة.. وعدة سيناريوهات محتملة

    نتنياهو يفشل في تشكيل حكومة.. وعدة سيناريوهات محتملة

    أعلنت الرئاسة الإسرائيلية، رسمياً، انتهاء المهلة الممنوحة لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لتشكيل حكومة جديدة منتصف ليل الثلاثاء، ما يطرح خيارين أمام الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين لمحاولة إخراج البلاد من الأزمة السياسية المستمرة منذ أكثر من عامين.

    وقال مكتب الرئيس ريفلين في بيان: “انتهت فترة الـ28 يوماً التي تم تخصيصها وفقاً للقانون الأساسي: الحكومة (2001) لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لتشكيل حكومة في منتصف الليل”. 

    وأضاف البيان أنه “قبل منتصف الليل بقليل، أبلغ نتنياهو بيت هاناسي أنه غير قادر على تشكيل حكومة، وبالتالي أعاد التفويض إلى الرئيس”.

    وأشار البيان إلى أنه “صباح الأربعاء 5 مايو، سيتواصل بيت هاناسي (المقر الرئاسي بالقدس) مع الأحزاب الممثلة في الكنيست، بشأن استمرار عملية تشكيل الحكومة”.

    وأعلن حزب “الليكود” بزعامة نتنياهو أنه “بعد رفض (زعيم حزب “يمينا” نفتالي) بينيت الالتزام بحكومة يمينية، الأمر الذي كان سيؤدي بشكل مؤكد لانضمام أعضاء كنيست آخرين، أعاد رئيس الحكومة نتنياهو التكليف للرئيس”.

    خياران أمام ريفلين

    وأمام الرئيس الإسرائيلي ريفلين ثلاثة أيام للتشاور واتخاذ القرار، وبعد ذلك سيكون أمامه خياران؛ إما أن يكلف عضواً آخر بالكنيست (البرلمان) بمهمة تشكيل ائتلاف، ما يعني منح من يتم اختياره مهلة 28 يوماً لتشكيل حكومة، أو ينقل ريفلين التفويض مباشرة إلى الكنيست.

    ويُتوقع على نطاق واسع أن يكون المرشح لنيل التفويض هما زعيم المعارضة يائير لابيد، الذي جاء حزبه “يش عتيد” (هناك مستقبل) في المركز الثاني في انتخابات مارس، وفي المرتبة الثانية نفتالي بينيت زعيم حزب “يمينا”، الذي برز كـ”منقذ” محتمل.

    صفقة “تناوب”

    وفي حال نُقل التفويض إلى لابيد، فلديه طريقة واحدة فقط لتشكيل الحكومة، وهي التنازل عن المركز الأول، والتوصل إلى “اتفاق تناوب” مع بينيت. 

    بعبارة أخرى، سيحصل لابيد على التفويض، لكن بينيت سيدخل مكتب رئيس الوزراء أولاً إذا نجحا في تشكيل الحكومة.

    وفي حال نُقل التفويض إلى بينيت، فمن الممكن أن يواصل التخبط بشأن تشكيل حكومة مع لابيد، أي حكومة التغيير، أو مع نتنياهو، وإذا فشل فسينتقل التفويض إلى الكنيست.

    نقل التفويض إلى الكنيست

    سيستلم الكنيست التفويض لمدة 21 يوماً. وخلال هذه الفترة، إذا صوّت 61 عضواً في الكنيست لاختيار مرشح، فسيمكنه تشكيل حكومة، ويمكن أن يكون أياً من أعضاء الكنيست بما في ذلك نتنياهو أو لابيد أو بينيت. 

    لكن تجدر الإشارة إلى أنها لن تكون حكومة أقلية؛ لأن التوقيعات النشطة لـ61 عضواً فقط هي التي ستحوّل المرشح لرئيس الوزراء.

    وفي حال فشل الكنيست في الكنيست في اختيار حكومة، سيتم تحديد موعد انتخابات خامسة محتملة. وهذه المرة وفي نفس السياق، من الممكن أن يحاول أعضاء الكنيست بدعم نتنياهو سن قانون للانتخاب المباشر، أي لانتخاب رئيس الوزراء فقط.

    ترحيب لابيد

    وفي تصريحات سابقة رحب لابيد بترشيحه لنيل التفويض؛ لا سيما أنه أصبح زعيماً للمعارضة إثر خسارة سلفه، بيني غانتس، الدعم عندما أبرم صفقة لتقاسم السلطة مع نتنياهو انهارت في نهاية المطاف.

    وقال لابيد (57 عاماً)، وهو مقدم برامج ووزير مالية سابق، الاثنين: “حان الوقت لتشكيل حكومة جديدة. يمكننا تشكيل حكومة”.

    ومع ذلك، ليس من المؤكد أن لابيد يمكنه أن يتجاوز الاختلافات الأيديولوجية الواسعة في الكنيست، بحسب صحيفة “ذا غارديان” البريطانية.

    بينيت.. “منقذ” محتمل

    في غضون ذلك، ظهر نفتالي بينيت زعيم حزب “يمينا” اليميني، الذي كان وزير دفاع نتنياهو لكنه ترشح ضد منذ ذلك الحين، كـ”منقذ” محتمل. 

    وقال السياسي اليميني إنه يريد الإطاحة برئيس الوزراء، وتجنب إجراء انتخابات خامسة محتملة، وهي النتيجة الحتمية إذا لم يتم تشكيل حكومة.

    فشل نتنياهو

    قال نتنياهو إنه اقترح صفقة يصبح فيها بينيت رئيساً للوزراء لمدة عام، ثم يتنازل عن السلطة، لكن سرعان ما تم رفضها.

    وبعد انتخابات مبكرة غير حاسمة في 23 مارس، هي الرابعة منذ عام 2019، كان نتنياهو البالغ من العمر 71 عاماً، يأمل في حسم ما يمكن أن يكون شراكة فريدة وتاريخية في السياسة الإسرائيلية.

    وفي إطار محاولاته لصياغة اتفاق، سعى نتنياهو إلى إقناع السياسيين اليهود الذين ينتمون إلى اليمين بالتعاون مع حزب إسلامي محافظ، يُدعى “القائمة العربية الموحدة”، لتشكيل حكومة، حسب صحيفة “ذا غارديان”.

    وفي غياب مثل هذا الاتفاق، لم يكن أمام رئيس الوزراء سوى القليل من الخيارات الأخرى لتشكيل حكومة أغلبية لديها 61 مقعداً في الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي المكون من 120 مقعداً.

    ولفتت الصحيفة إلى أن تعقد هذه الجهود، وسبب الجمود السياسي، يُعزى جزئياً إلى القضية التي يحاكم فيها نتنياهو بتهمة الفساد. ورغم نفي نتنياهو هذه التهم، تعهد بعض السياسيين بعدم العمل تحت رئاسة رئيس الوزراء الذي تُجرى محاكمته.