Tag: إسرائيل

  • بايدن يعتمد دبلوماسية الكواليس مع إسرائيل..وفرنسا تحرجه

    بايدن يعتمد دبلوماسية الكواليس مع إسرائيل..وفرنسا تحرجه

    فيما يضغط الديمقراطيون في الكونغرس على إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن من أجل إطلاق مواقف أكثر وضوحاً تجاه إسرائيل والعنف المتصاعد منذ أيام في الأراضي الفلسطينية، وسط استمرار للضربات الجوية والبرية على غزة، يعتمد الرئيس الديمقراطي “دبلوماسية الكواليس”.

    فقد ألمح وزير الخارجية بلينكن أمس لتلك السياسة، قائلا خلال زيارته أيسلندا ردا على سؤال حول بعض الانتقادات التي وجهت إلى واشنطن لموقفها من التصعيد الحاصل بين الفلسطينيين والإسرائيليين “نحن منخرطون بدون توقف تقريباً من أجل الدفع نحو وقف النار”

    كما أكد أن الإدارة الأميركية ملتزمة بدبلوماسية “مكثفة للغاية ولكن متكتمة”.

    وفي سياق العمل خلف الكواليس هذا للضغط على الحكومة الإسرائيلية من أجل وقف النار، أوضح مسؤولان مطلعان بحسب ما نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” أن بايدن وجه رسالة قوية إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين، محذرا من أنه قد يوقف عن صد الضغط المتزايد من المجتمع الدولي ومن الكونغرس لمطالبة إسرائيل بتغيير نهجها تجاه الفلسطينيين.

    كما ألمحت الرسالة الخاصة إلى حد زمني لقدرة بايدن على توفير غطاء دبلوماسي لأعمال الحكومة الإسرائيلية.

    وتعليقا على تلك المسألة، قال إيلان غولدنبرغ، المسؤول السابق في إدارة أوباما ومدير الشرق الأوسط: “لدينا ديناميكية جديدة حيث يلعب الكونغرس دور الشرطي السيئ مع إسرائيل ويطلب من الرئيس تعليق مبيعات الأسلحة بينما يلعب الرئيس دور الشرطي الجيد”.

    باريس وإحراج بايدن
    يشار إلى أن هذا التكتيك أو الضغط خلف الكواليس، إلى جانب دعم بايدن العلني لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، عرضه خلال الأيام الماضية لانتقادات عدة من قبل أعضاء الكونغرس الديمقراطيين.

    بالتزامن مع ضغط الكواليس هذا، يبدو أن مشروع باريس الذي تقدمت به مساء أمس إلى مجلس الأمن، يهدف بدوره إلى زيادة الضغط على بايدن أو إحراجه.

    فقد بدأت فرنسا الضغط عبر مشروعها هذا على مجلس الأمن من أجل إصدار قرار خلال الأيام المقبلة يطالب بوقف إطلاق النار في قطاع غزة، حسبما أوضح مصدر فرنسي مطلع لموقع “أكسيوس” الأميركي.

    كما أضاف أن تلك الخطوة الفرنسية فاجأت إدارة بايدن، التي منعت إلى الآن 4 بيانات سابقة من الصدور في الأمم المتحدة حول غزة.

    وأوضح أن مشروع القرار يستند إلى تصريحات أميركية سابقة تدعم وقف إطلاق النار، مما يحرج الإدارة الأميركية ويصعب عليها بالتالي استخدام حق النقض من أجل عرقلة صدور قرار للمرة الخامسة.

  • مجلس الأمن.. مشروع قرار فرنسي لوقف النار بالتنسيق مع مصر والأردن

    مجلس الأمن.. مشروع قرار فرنسي لوقف النار بالتنسيق مع مصر والأردن

    أعلنت الرئاسة الفرنسية أن باريس قدمت بالتنسيق مع مصر والأردن، مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي يدعو إلى وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وغزة.

    وأوضح الإليزيه أنه خلال اجتماع بين الرئيسين الفرنسي إيمانويل ماكرون والمصري عبد الفتاح السيسي اللذين انضمّ إليهما العاهل الأردني عبدالله الثاني عبر الفيديو، “اتفقت الدول الثلاث على 3 عناصر بسيطة” تتمثل في أن “إطلاق (الصواريخ) يجب أن يتوقف، وأن الوقت قد حان لوقفٍ لإطلاق النار، وأن مجلس الأمن الدولي يجب أن يتولى” الملف.

  • إسرائيل تصعّد.. واستخباراتها تهدد بقطع الكهرباء عن غزة

    إسرائيل تصعّد.. واستخباراتها تهدد بقطع الكهرباء عن غزة

    هدد وزير الاستخبارات الإسرائيلي، إيلي كوهين، الثلاثاء، بقطع الكهرباء عن قطاع غزة، بينما يتواصل التصعيد العسكري الذي أودى بحياة 212 شخصا في القطاع، من بينهم 61 طفلا، منذ بداية الحملة العسكرية.

    ويأتي تلويح وزير الاستخبارات الإسرائيلي بقطع الكهرباء عن غزة، بعدما أخفقت دعوات دولية في تهدئة الوضع، وعزم إسرائيل على مواصلة الحملة العسكرية.

    من جانبه، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، إن العملية العسكرية في قطاع غزة ستستغرق “بضعة أيام أخرى”، مؤكدا أن حركة حماس “تلقت ضربات لم تكن تتوقعها وعادت سنوات عديدة إلى الوراء”.

    كما كشف وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، أن الضربات الإسرائيلية “لن تتوقف حتى تحقق أهدافها”، مشيرا إلى أن القتال سيستمر حتى “يتحقق الهدوء التام وطويل الأمد”.

    في غضون ذلك، قال رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي، أفيف كوخافي، خلال لقائه مع رؤساء البلديات في غلاف غزة، إن القتال سيستمر على الأقل لـ48 ساعة قادمة.

  • “أكسيوس”: بايدن لم يمنح إسرائيل مهلة نهائية لوقف النار في غزة

    “أكسيوس”: بايدن لم يمنح إسرائيل مهلة نهائية لوقف النار في غزة

    نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول إسرائيلي أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن لم تعط إسرائيل مهلة نهائية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار، لكنها شددت، الاثنين، على أنها وصلت إلى الرمق الأخير في قدرتها على التصدي للضغوط الدولية تجاه تل أبيب بشأن التصعيد في غزة.

    وكانت الولايات المتحدة منعت 3 محاولات على الأقل في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، لإصدار بيان بشأن الوضع في القطاع الذي يشهد قصفاً إسرائيلياً راح ضحيته 212 شخصاً، منهم 61 طفلاً و36 سيدة و16 مُسناً، فيما أصيب 1400 آخرون منهم 400 طفل، وفقاً لمصادر طبية فلسطينية.

    وقال البيت الأبيض في بيان، إن بايدن أعرب خلال مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عن دعمه لوقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية.

    وبحسب “أكسيوس”، تعد هذه المرة الأولى منذ بداية الأزمة (الاثنين الماضي) التي يدعم فيها بايدن، أو أي شخص في إدارته، علناً وقف إطلاق النار، ما سيؤدي، وفقاً للموقع الأميركي، إلى زيادة الضغوط على إسرائيل للسعي إلى إنهاء الصراع.

  • غوتيريش: العنف له تداعيات خطيرة على أمن المنطقة على اتساعها

    غوتيريش: العنف له تداعيات خطيرة على أمن المنطقة على اتساعها

    قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إن الوضع المروع في غزة والذي تطلّب عقد اجتماع جديد على مستوى مجلس الأمن الدولي، من شأنه أن يقوض جهود إحياء عملية السلام وإحلال السلام.

    وأضاف غوتيريش، في مستهل الاجتماع الطارئ الذي يعقده مجلس الأمن الدولي لبحث الأوضاع الراهنة في الأرض الفلسطينية المحتلة، وأن أعداد الوفيات والإصابات بين صفوف الفلسطينيين في قطاع غزة والقدس الشرقية والضفة الغربية أمر غير معقول.

    وأكد أن العنف له تداعيات خطيرة على أمن المنطقة على اتساعها، وقال إن “الأزمة الإنسانية والأمنية التي لا يمكن احتوائها تفاقِم الوضع ليس فقط في الأراضي الفلسطينية وإنما في المنطقة بشكل عام، ما يسبب انعدام الاستقرار بشكل كبير”.

    وأعرب عن أسفه لارتقاء الكثير من الشهداء في قطاع غزة ومن بينهم أسر كاملة، إضافة إلى مغادرة آلاف الفلسطينيين لديارهم وتوقف الأطفال عن التوجه إلى المدارس بسبب العدوان، فيما الموارد الطبيعية مستهلكة بشكل فعلي بعد العام الماضي الذي شهد انتشار جائحة “كورونا”.

    وشدد الأمين العام للأمم المتحدة على ضرورة السماح للصحفيين بالعمل دون خوف في القطاع، منوها إلى أن تدمير المكاتب الإعلامية في غزة أمر غير مقبول على الإطلاق.

    وأضاف أن الوضع الراهن والانتهاكات الإسرائيلية في الأماكن المقدسة بمدينة القدس لا بد أن يتوقف، ولا بد أن تحترم هذه المواقع.

    وأكد أن الأمم المتحدة ملتزمة بالعمل مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي ومع الشركاء الإقليميين وأطراف اللجنة الرباعية الدولية، لتحقيق السلام الدائم والشامل.

    وقال: “نحن نتواصل مع كثير من الأطراف المعنية للتوصل إلى تهدئة، والسبيل الوحيد هو العودة للمفاوضات على أساس حل الدولتين، والعيش جنباً إلى جنب بأمن وسلام على أساس المرجعية الدولية والاتفاقات المنعقدة”.

    وأشار إلى أن الحل السياسي من خلال المفاوضات هو الذي يمكن أن ينهي دائرة العنف ويؤدي إلى مستقبل سلمي للجانبين على حد سواء

    وكان غوتيريش قد أعرب في وقت سابق عن “سخطه وانزعاجه الشديدين” من استهداف ضحايا مدنيين في قطاع غزة.

    جاء ذلك على لسان المتحدث باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك في بيان إن “غوتيريش شعر بانزعاج شديد من تدمير غارة جوية إسرائيلية بناية شاهقة في مدينة غزة كانت تضمّ مكاتب للعديد من المنظمات الإعلامية الدولية”.

    وأضاف، ان غوتيريش أبدى “سخطه بسبب تزايد أعداد الضحايا المدنيّين، ولا سيما مقتل عشرة أفراد من نفس العائلة، بينهم أطفال، في غارة جوية إسرائيلية الليلة الماضية في مخيم الشاطئ في غزة، زعم أنها كانت تستهدف قياديا في حماس”.

    ولفت إلى أن “الأمين العام يذكر كل الأطراف بأن أي استهداف أعمى لمنشآت مدنية وإعلامية يمثل انتهاكا للقانون الدولي وينبغي تجنبه مهما كان الثمن”.

  • بكين “تأسف” لعرقلة واشنطن لبيان مجلس الأمن بشأن وقف التصعيد

    بكين “تأسف” لعرقلة واشنطن لبيان مجلس الأمن بشأن وقف التصعيد

    أعرب وزير الخارجية الصيني وانغ يس، عن “أسفه” بعد عرقلة الولايات المتحدة لبيان صادر عن مجلس الأمن الدولي، لوقف التصعيد بين إسرائيل والفلسطينيين في غزة.

    وقال وانغ يي الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجلس الأمن خلال اجتماع للأخير عبر الفيديو: “بكل أسف، فقط بسبب عرقلة دولة واحدة، لم يتمكن مجلس الأمن من التحدث بصوت واحد”.

  • تضارب إسرائيلي بشأن وقف التصعيد.. و”الفصائل” تواصل إطلاق الصواريخ

    تضارب إسرائيلي بشأن وقف التصعيد.. و”الفصائل” تواصل إطلاق الصواريخ

    قال الجيش الإسرائيلي، الأحد في بيان، إن الفصائل الفلسطينية أطلقت 2968 صاروخاً على إسرائيل في الأسبوع الماضي.

    من جانبها أعلنت كتائب القسام، التابعة لحركة حماس، الأحد، إطلاق رشقة صواريخ جديدة تجاه مستوطنة “نتيفوت” في غلاف قطاع غزة.

    هذا ودعت لجنة المتابعة العربية العليا في إسرائيل، الأحد، إلى “إضراب شامل في المدن والبلدات العربية في الداخل المحتل” الثلاثاء المقبل.

    وقالت اللجنة في بيان بعد اجتماعها في مدينة يافا، إن الدعوة إلى الإضراب تأتي “رداً على العدوان الإسرائيلي على شعبنا في قطاع غزة والقدس والمسجد الأقصى وحي الشيخ جراح، ورداً على العدوان على جماهيرنا”، وطالبت اللجنة “أن يكون إضراباً سلمياً”.

    وتشهد العديد من المدن والبلدات العربية في إسرائيل، مواجهات عنيفة أودت بحياة فلسطيني وأصيب المئات.

    ودعت اللجنة في بيانها “لوقف الحرب الدموية على قطاع غزة، والعدوان المستمر على مدينة القدس والمسجد الأقصى وحي الشيخ جراح، وسحب كافة العصابات الاستيطانية وقوات القمع من جميع مدننا وقرانا، بما فيها مدن الساحل”، بحسب البيان.

    وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية في آخر تحديث لها أن القصف الإسرائيلي قتل 188 فلسطينياً في قطاع غزة، منهم 55 طفلاً و33 سيدة.

  • “وول ستريت جورنال”: الانقسام الديمقراطي بشأن إسرائيل يضغط على بايدن

    “وول ستريت جورنال”: الانقسام الديمقراطي بشأن إسرائيل يضغط على بايدن

    قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية إن الرئيس جو بايدن يواجه الآن تحدياً سياسياً كبيراً على المستويين الداخلي والخارجي، وذلك مع تزايد انقسام الديمقراطيين بشأن الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، وسط احتدام التوتر بين تل أبيب وحماس.

    وأضافت الصحيفة، في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني السبت، أنه في ظل اقتراب أعمال العنف من نهاية أسبوعها الأول، سعى بايدن إلى نزع فتيل التوترات، مع تجنب الانحياز لأي من الطرفين، في وقت يضغط عليه الجمهوريون لاتخاذ موقف أكثر حزماً للدفاع عن إسرائيل، وسط انقسامات في صفوف الديمقراطيين.

    انقسام ديمقراطي
    ورأت الصحيفة أن إدارة بايدن تبنت حتى الآن نهجاً علنياً حذراً، وذلك على الرغم من تكثيف الدعوات من قبل العديد من التقدميين لربط المساعدات الأميركية لإسرائيل بمجموعة من الشروط، فضلاً عن انتقادهم لتصريح بايدن بأن “لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها”.

    في الوقت نفسه، تشير الصحيفة إلى أن عدداً من كبار الديمقراطيين الآخرين، بمن فيهم زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، ورئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، بوب مينينديز، وزعيم الأغلبية في مجلس النواب، ستيني هوير، أعربوا عن رأي أكثر تأييداً لتل أبيب.

    ولفتت الصحيفة إلى أن بايدن لم يعيّن سفيراً للولايات المتحدة لدى إسرائيل حتى الآن، وهو الأمر الذي حثته عدة مجموعات معنية بالقضايا الفلسطينية – الإسرائيلية على القيام به، موضحة أنه من بين المتنافسين الرئيسيين على منصب السفير المسؤول السابق في وزارة الخارجية الأميركية توم نيديس، والنائب الديمقراطي السابق روبرت ويكسلر، وذلك وفقاً لأشخاص مطلعين على الأمر.

    وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، بعث نحو 20 من أعضاء مجلس النواب الديمقراطيين بخطاب إلى وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، طالبوه فيه باستخدام الضغوط الدبلوماسية لمنع تهجير الفلسطينيين من القدس الشرقية.

    وتساءلت النائبة ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز، وهي أحد الموقعين على الخطاب، عن استمرار المساعدات الأميركية لإسرائيل على الرغم من تصعيدها للعنف.

  • إسرائيل تصر على مواصلة قصف غزة.. وترقب لجلستي مجلس الأمن والتعاون الإسلامي

    إسرائيل تصر على مواصلة قصف غزة.. وترقب لجلستي مجلس الأمن والتعاون الإسلامي

    قالت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” إن إسرائيل تسببت بمجزرة ثانية في أقل من 24 ساعة، بعدما أودى قصف حي الرمال الشمالي في إقليم غزة بحياة 7 فلسطينيين من عائلة واحدة، من بينهم 5 أطفال.

    وتسبب قصف إسرائيلي على مخيم الشاطئ بغزة، السبت، في وقوع 10 ضحايا من عائلة واحدة، ولم ينجُ من هذا القصف سوى رضيع يبلغ 5 أشهر.

    آخر المستجدات

    *قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في كلمة مُتلفزة، السبت، إن القصف على غزة “سيستمر”، مشدداً على أن بلاده “لها الحق بالدفاع عن نفسها”، وهو ما أكده أيضاً الجانب الأميركي.

    *وكثّفت القوات الإسرائيلية غاراتها على القطاع، مستهدفة أبراجاً سكنية، من بينها أبراج “مشتهى” و”الأندلس” و”الجلاء”، الذي يضم مكاتب لمؤسسات إعلامية عالمية، مثل “أسوشيتد برس” الأميركية. 

    *ووصفت العديد من المؤسسات الإعلامية، الغارة الإسرائيلية التي دمرت مبنى “الجلاء” بالكامل بـ”جريمة حرب”، معبرة عن صدمتها ورفضها لاستهداف الصحافيين والإعلام. 

    *كما أعلنت حركة “حماس” وقف إطلاق الصواريخ على تل أبيب ومحيطها لمدة ساعتين، لتعاود قصفها “المكثف” بعد انقضاء المهلة، “رداً على قصف الأبراج السكنية” في القطاع. 

    *من المخطط أن يعقد مجلس الأمن و”منظمة التعاون الإسلامي” جلستين منفصلتين، الأحد، لبحث الأحداث الدامية والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين.

  • جهود متسارعة للتهدئة في غزة.. اتصالات أميركية وتحرك مصري

    جهود متسارعة للتهدئة في غزة.. اتصالات أميركية وتحرك مصري

    تتسارع الجهود الدبلوماسية لوقف التصعيد بين الفلسطينيين والإسرائيليين، إذ تسعى أطراف إقليمية ودولية عده للوصول إلى تهدئة.

    والسبت، ارتفعت حصيلة الغارات الإسرائيلية على غزة إلى 140 قتيلاً، بينهم 39 طفلاً و22 امرأة، وأكثر من 1000 جريح.، كما استمر القصف المدفعي الإسرائيلي بعشرات القذائف شرقي القطاع.

    وفي إطار جهود التهدئة بحث نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي للشؤون الإسرائيلية والفلسطينية، هادي عمرو، مع المسؤولين الإسرائيليين سبل تخفيف التوتر، مما يمهد للوصول إلى تهدئة “قابلة للاستمرار”.

    وفي هذا الصدد أعلن البيت الأبيض أن تركيز الولايات المتحدة حالياً ينصب على استخدام “علاقاتها في المنطقة” لحل الأزمة.

    وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي:”دعوني أقول أن هدف الإدارة الأميركية والرئيس بايدن وفريقنا الأمني هو العمل نحو التهدئة والسلام. هذا هو المحور الرئيسي لحديثنا مع القادة الفلسطينيين والإسرائيليين وقادة المنطقة المؤثرين. نحن نراقب الوضع عن كثب، الكثير من المحادثات أجريناها خلف الكواليس، وهذه قد تكون الطريقة الأنسب لتهدئة الأوضاع”.

    من جهة أخرى نقلت وكالة “رويترز” عن مسؤولين أمنيين مصريين قولهما إن القاهرة تضغط على أطرف الأزمة من أجل التهدئة.

    يأتي هذا في الوقت الذي ناقش فيه وزيري الخارجية المصري والأردني جهود إنهاء المواجهة في قطاع غزة ومنع الاستفزازات في القدس، وفقا لبيان صدر عن الخارجية المصرية.

    من جهته كشف مسؤول فلسطيني أن الجهود الدبلوماسية بدأت تأخذ منحى جديا من خلال الوسطاء من الولايات المتحدة ومصر والأمم المتحدة، إلا أن التوصل لاتفاق “لم يتبلور بعد”.

    ويعقد مجلس الأمن، الأحد، اجتماعا، عن بعد، بشأن النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، وكان هذا الاجتماع مقرّراً عقده الجمعة الماضية لكن تم تأجيله بناء على طلب أميركي.