Tag: إردوغان

  • إردوغان: مجلس الأمن بحاجة إلى إصلاح

    إردوغان: مجلس الأمن بحاجة إلى إصلاح

    دعا الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، اليوم السبت، إلى إصلاح مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، منددا بتمكن الولايات المتحدة من استخدام حق النقض (فيتو) ضد اقتراح لوقف إطلاق النار في غزة على الرغم من الدعم الكبير من دول أخرى.

    وقال إردوغان في مؤتمر لحقوق الإنسان يُعقد في إسطنبول «طلب مجلس الأمن وقف إطلاق النار لم يعرقله إلا الفيتو الأميركي. هل هذه عدالة؟». وأضاف «مجلس الأمن بحاجة إلى إصلاح»، وفق ما أوردته وكالة «رويترز» للأنباء.

  • إردوغان: إدارة نتنياهو تضع أمن المنطقة في خطر لإطالة عمرها السياسي

    دد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان اليوم (الثلاثاء)، إدانته للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، متهماً إدارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بوضع أمن المنطقة ومستقبلها في خطر من أجل «إطالة عمرها السياسي»، وفقاً لـ«وكالة أنباء العالم العربي».

    ونقل التلفزيون التركي عن إردوغان قوله في كلمة أمام القمة الخليجية بالدوحة، إن «قتل 17 ألف شخص جريمة ضد الإنسانية ولا يمكن أن تبقى بلا حساب».

    وتابع أن الأولوية حالياً تتمثل في تحقيق وقف إطلاق نار دائم في غزة وإيصال المساعدات الإنسانية، مضيفاً: «لا مناص من تأسيس دولة فلسطين المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية».

    وأردف: «يجب أن نحُول دون تحوُّل الأزمة في فلسطين إلى أزمة إقليمية».

    وشارك إردوغان في القمة الـ44 لمجلس التعاون الخليجي بدعوة من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بصفته رئيساً للدورة الحالية لمجلس التعاون.

  • إردوغان: نتنياهو سيحاكَم كمجرم حرب

    إردوغان: نتنياهو سيحاكَم كمجرم حرب

    قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو «سيحاكَم كمجرم حرب» على الجرائم التي ارتكبها في غزة.

    وأكد إردوغان، خلال افتتاح الدورة الوزارية الـ39 للجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري لمنظمة التعاون الإسلامي التي عُقدت في إسطنبول، الاثنين، أن غزة أرض فلسطينية ومِلك للفلسطينيين، وستبقى كذلك إلى الأبد.

    ولفت إلى أن اثنين من كل ثلاثة قتلى في غزة أطفال ورضع ونساء، وأن عدد المفقودين في القطاع تجاوز 6 آلاف و500 شخص، مضيفاً أن «من يحاولون تمرير مقتل هذا العدد الكبير من الأبرياء في غزة وإضفاء الشرعية على ذلك بذريعة وجود حركة (حماس) لم يعد لديهم كلمة واحدة يقولونها للإنسانية».

    وتابع الرئيس التركي: «من جانب هناك 121 دولة في الأمم المتحدة أيَّدت وقف الحرب على غزة، وقالت إنها لا تريد إراقة دماء أكثر، ومن جانب آخر هناك 3 إلى 5 دول أعطت تفويضاً مفتوحاً لهجمات إسرائيل».

    وقال إردوغان إن «منظمة التعاون الإسلامي التي تأسست بهدف الدفاع عن القضية الفلسطينية توفر لنا أرضية مهمة للنضال بصوت واحد وجسد واحد». وجدد استعداد تركيا لتحمل أي مسؤولية في سبيل السلام في منطقة الشرق الأوسط، مضيفاً أن الطريق إلى السلام في المنطقة يمر عبر إقامة دولة فلسطين، و«مستعدون لتحمل جميع المسؤوليات ومنها المشاركة بآلية الضامنين لتحقيق السلام». وشدد على أن تركيا لن تسمح بنسيان مسألة الأسلحة النووية الإسرائيلية، معتبراً أن الإسرائيليين أقروا بوجودها.

    وحيَّا إردوغان الفلسطينيين الذين يدافعون عن وطنهم على الرغم من الهجمات الإسرائيلية «غير الأخلاقية»، مشدداً على أن التضامن بين الدول الإسلامية بات أكثر أهمية هذه الأيام، حيث تحدث فظائع كبيرة، وبخاصة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

    وهاجم إردوغان الغرب، الذي قال إنه «يتشدق دائماً بحقوق الإنسان»، لافتاً إلى أن عجز الغرب من أوروبا إلى أميركا، «يقدم دعماً غير مشروط لإسرائيل لقتل المزيد من الأطفال، وضرب المستشفيات والمدارس والمنازل، وإراقة المزيد من دماء الأبرياء».

    وأضاف: «هؤلاء جميعاً حاولوا لسنوات طويلة إعطاءنا دروساً في الديمقراطية والقانون، ودائماً يتحدثون عن حرية الصحافة، لكن كل أولئك الذين يثيرون المشكلات عندما يكون الجاني مسلماً، باتوا صمّاً وعمياناً عن المجازر التي ترتكبها إسرائيل بطريقة وحشية، لأن من يُقتلون فيها فلسطينيون».

    وتابع: «جميع الآيديولوجيات والمواثيق والمبادئ التي يتباهون بها ذهبت هباءً وجرى تدميرها أمامنا من خلال دعم هذا القمع أو التزام الصمت تجاهه».

    كما انتقد إردوغان وسائل الإعلام الغربية التي لا يستطيع العاملون فيها أن يذكروا حتى ولو كلمة واحدة عن زملائهم الذين قُتلوا في غزة، والتي لا يمكنها أن توجِّه انتقاداً واحداً إلى إسرائيل.

  • إردوغان: إسرائيل تواصل انتهاك كل القيم الإنسانية

    إردوغان: إسرائيل تواصل انتهاك كل القيم الإنسانية

    قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، اليوم (الخميس)، في كلمة أمام القمة الـ16 لـ«منظمة التعاون الاقتصادي» بالعاصمة الأوزبكية، طشقند، إن «الحكومة الإسرائيلية تواصل انتهاك كل القيم الإنسانية في قطاع غزة»، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

    ولفت إردوغان إلى أن «النساء والأطفال يشكّلون 73 في المائة من نحو 11 ألفاً من سكان غزة الذين قُتلوا بوحشية على يد إسرائيل»، بحسب ما أوردته وكالة أنباء «الأناضول» التركية.

    وقال إن «الحكومة الإسرائيلية التي حصلت على دعم كامل من الغرب، تُواصل قصف المدارس والمساجد والكنائس والمستشفيات والجامعات في غزة، منتهكة القيم الإنسانية كافة».

    وأشار الرئيس التركي إلى أن بلاده أرسلت «أكثر من 230 طناً من المساعدات الإنسانية على متن 10 طائرات إلى مطار العريش، تمهيداً لإيصالها إلى غزة بالتعاون مع الأشقاء المصريين».

    وذكر أيضاً أن تحضيرات بلاده مستمرة لإرسال سفينتَي مساعدات إنسانية إلى المنطقة.

    وتساءل إردوغان، بخصوص الحرب المدمرة التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة، منذ 34 يوماً، «متى سنرفع صوتنا إن لم نرفعه الآن؟… نحن نواجه فاشية ترى قتل الأطفال أمراً مشروعاً ومبرراً».

    وأسف لأن «الدول الغربية التي تتحدث باستمرار عن حقوق الإنسان والحريات والديمقراطية، تراقب المجازر الإسرائيلية من بعيد».

    وفي إشارة إلى صمت الدول والمنظمات الغربية حيال الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، قال: «إن هذه الدول والمنظمات عاجزة إلى درجة أنها لا تستطيع حتى الدعوة إلى وقف إطلاق النار، ناهيك عن انتقاد قتلة الأطفال».

    وأكد الرئيس التركي أنه من المقرر عقد اجتماع دولي في إسطنبول يوم 15 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، بشأن ما يحدث في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية، تحت رعاية عقيلته أمينة.

  • إردوغان عن نتنياهو: لم يعد شخصاً يمكن التحدث معه

    إردوغان عن نتنياهو: لم يعد شخصاً يمكن التحدث معه

    أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان اليوم (السبت) أنه سيقطع اتصالاته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على خليفة ما ترتكبه القوات الإسرائيلية في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول).

    ونقلت وسائل إعلامية تركية عن إردوغان قوله إن «نتنياهو لم يعد شخصا يمكن التحدث معه».

    وذكرت قناة «خبر ترك» أن إردوغان قال إنه لن يتخذ من نتنياهو نظيرا له، لكنه أضاف أن أنقرة لن تقطع علاقاتها مع إسرائيل أيضا.

    وقال إردوغان للصحافيين إن نظيره الإيراني إبراهيم رئيسي سيزور تركيا في نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) لعقد محادثات بخصوص غزة.

    وذكرت قناة «خبر ترك» وغيرها من وسائل الإعلام أن إردوغان ذكر في تصريحات للصحافيين بعد عودته من كازاخستان أمس الجمعة، أنه لن تكون هناك أي ثقة في النظام الدولي إذا لم يتم وقف إسرائيل ومحاسبتها على ما وصفها بأنها «جرائم الحرب وانتهاكات حقوق الإنسان» التي ارتكبتها.

    وأكد أن غزة لا بد أن تكون جزءا من دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة بمجرد انتهاء حرب إسرائيل وحركة «حماس»، مضيفا أن أنقرة لن تدعم نماذج «تمحو الفلسطينيين بالتدريج من التاريخ».

    وذكر إردوغان خلال حديثه إلى وسائل الإعلام عند عودته من كازاخستان أمس الجمعة أن رئيس المخابرات إبراهيم كالين يتواصل مع السلطات الإسرائيلية والفلسطينية بالإضافة إلى حماس.

  • إردوغان «سيحاول تسهيل» التصديق على طلب السويد الانضمام لـ«الناتو»

    إردوغان «سيحاول تسهيل» التصديق على طلب السويد الانضمام لـ«الناتو»

    أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان اليوم (السبت) أنه سيقطع اتصالاته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على خليفة ما ترتكبه القوات الإسرائيلية في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول).

    ونقلت وسائل إعلامية تركية عن إردوغان قوله إن «نتنياهو لم يعد شخصا يمكن التحدث معه».

    وذكرت قناة «خبر ترك» أن إردوغان قال إنه لن يتخذ من نتنياهو نظيرا له، لكنه أضاف أن أنقرة لن تقطع علاقاتها مع إسرائيل أيضا.

    وقال إردوغان للصحافيين إن نظيره الإيراني إبراهيم رئيسي سيزور تركيا في نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) لعقد محادثات بخصوص غزة.

    وذكرت قناة «خبر ترك» وغيرها من وسائل الإعلام أن إردوغان ذكر في تصريحات للصحافيين بعد عودته من كازاخستان أمس الجمعة، أنه لن تكون هناك أي ثقة في النظام الدولي إذا لم يتم وقف إسرائيل ومحاسبتها على ما وصفها بأنها «جرائم الحرب وانتهاكات حقوق الإنسان» التي ارتكبتها.

    وأكد أن غزة لا بد أن تكون جزءا من دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة بمجرد انتهاء حرب إسرائيل وحركة «حماس»، مضيفا أن أنقرة لن تدعم نماذج «تمحو الفلسطينيين بالتدريج من التاريخ».

    وذكر إردوغان خلال حديثه إلى وسائل الإعلام عند عودته من كازاخستان أمس الجمعة أن رئيس المخابرات إبراهيم كالين يتواصل مع السلطات الإسرائيلية والفلسطينية بالإضافة إلى حماس.

  • إردوغان للبابا: صمت المجتمع الدولي على هجوم إسرائيل «مخزٍ»

    إردوغان للبابا: صمت المجتمع الدولي على هجوم إسرائيل «مخزٍ»

    قالت الرئاسة التركية إن الرئيس رجب طيب إردوغان أبلغ البابا فرنسيس، في اتصال هاتفي اليوم (الخميس)، أن الهجمات الإسرائيلية على غزة ترقى إلى مذبحة، وأن صمت المجتمع الدولي «مخزٍ»، وفقاً لوكالة «رويترز».

    ونقلت الرئاسة التركية، في البيان عن إردوغان قوله في الاتصال، إن على جميع الدول رفع صوتها ضد الأزمة الإنسانية في المنطقة.

    وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري قد قال، أمس (الأربعاء)، إن ما فعلته «حماس» في السابع من الشهر الجاري أسوأ من الإرهاب، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

    جاءت تصريحات هاغاري رداً على تصريح لإردوغان قال فيه إن «حماس»، «ليست منظمة إرهابية»، بحسب صحيفة «جيروزاليم بوست الإسرائيلية» في موقعها الإلكتروني.

    وقال هاغاري، بعد مطالبته بالرد على تعليقات إردوغان: «سمعت ما قاله إردوغان»، مضيفاً: «(حماس) أسوأ من كونها منظمة إرهابية… المسؤولون عن المذبحة أرادوا القتل والترويع، ومن واجبنا إظهار ذلك للعالم».

    وتابع المتحدث أن استهداف كبار مسؤولي «حماس» في قطاع غزة لا يزال «أولوية قصوى» للجيش في حين يستعد لغزو بري.

    كان إردوغان قد أعلن في وقت سابق أمس، إلغاء زيارة كان يعتزم القيام بها إلى إسرائيل.

  • إردوغان بعد التفجير في أنقرة: الإرهابيون لن يحقّقوا أهدافهم

    إردوغان بعد التفجير في أنقرة: الإرهابيون لن يحقّقوا أهدافهم

    أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أمام البرلمان، الأحد، أنّ «الإرهابيين لن يحقّقوا أهدافهم أبداً»، بعد ساعات من «هجوم إرهابي» في وسط أنقرة.

    وقال إنّ «الأشرار الذين يهدّدون سلام وأمن المواطنين لم يحقّقوا أهدافهم، ولن يحقّقوها أبداً»، وذلك بعد هجوم أصيب خلاله عنصران من الشرطة وقُتل المهاجمان.

    وقالت الحكومة التركية، الأحد، إن اثنين من الإرهابيين نفذا هجوماً بقنبلة خارج مبانٍ تابعة لوزارة الداخلية في أنقرة؛ ما أسفر عن مقتلهما وإصابة اثنين من رجال الشرطة.

    وهذا هو أول هجوم تشهده العاصمة منذ سنوات.

    وقال وزير الداخلية التركي علي يرلي قايا إن الإرهابيين توقفا بمركبة أمام المدخل الرئيسي للمديرية العامة للأمن التابعة لوزارة الداخلية، ونفذا هجوماً بقنبلة في الموقع الذي يضم البرلمان ومباني وزارية. وأضاف أن أحدهما لقي حتفه في الانفجار، بينما «حيدت» السلطات هناك المهاجم الآخر.

    وأظهرت لقطات لوكالة «رويترز» عقب الانفجار شاحنة رينو متوقفة مهشمة النوافذ وأبوابها مفتوحة وسط حطام متناثرة في الشارع ومن حولها رجال الجيش والشرطة وسيارات الإسعاف والإطفاء ومركبات مدرعة.

    والتفجير الذي وقع في بوليفارد أتاتورك هو الأول في أنقرة منذ عام 2016، وجاء في اليوم الذي يحضر فيه إردوغان افتتاح الدورة الجديدة للبرلمان على مسافة كيلومتر واحد من موقع الهجوم.

    وأكد الرئيس التركي في خطابه أمام البرلمان أن بلاده لم تعد «تنتظر شيئاً» من الاتحاد الأوروبي بعد المماطلة في مسعاها للانضمام لعضويته على مدى عقود، وفق ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.

    وقال إردوغان: «لقد أوفينا بكل الوعود التي قطعناها للاتحاد الأوروبي، لكنهم لم يفوا بأي من وعودهم تقريباً»، مشدداً على أن أنقرة «لن تقبل متطلبات جديدة أو شروطاً في مسار الانضمام» إلى التكتل.